Étiquette : التسول

  • السلطات تقرر محاربة “التسول” بكاميرات المراقبة

    من أجل الحد من ظاهرة “التسول” التي أصبحت “تغرق” الشوارع المغربية، تستعد السلطات المغربية للاستعانة بكاميرات مراقبة لرصد المتسولين.

    وقال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في جوابه عن سؤال برلماني، إن ” التدخلات الميدانية للحد من الظاهرة أفرجت سنة 2021، عن تسجيل ما مجموعه 28 ألف و597 قضية تم على إثرها توقيف 32 ألف و669 شخصا من بينهم 2975 أجنبيا”.

    وأضاف لفتيت، أنه ” تم توقيف سنة 2022، ما مجموعه 28 ألف و769 شخصا من بينهم 2408 أجنبيا”.

    وفي ظل هذه الأرقام الكبير، أشار المسؤول الحكومي إلى أن ” وزارة الداخلية، تولي أهمية قصوى لمحاربة التسول لانعكاساتها السلبية على الإحساس بالأمن لدى المواطنين الذين يتأذون من أنشطة التسول، ومن السلوكيات العدوانية لبعضهم، فضلا عن استغلال الأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، في هذا النشاط، وتشويه المنظر الجمالي بالشارع العام”.

    وبه يشير المصدر ذاته إلى أن ” سلطات الوزارة ستعتمد على تركيب كاميرات للمراقبة لتشديد الحراسة على مرتكبي هذه الظاهرة بالشوارع المغربي”، دون تحديد دقيق للتاريخ وكيفية تركيبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخفض إنساني

    إذا كانت الدولة المغربية تراهن على الجانب الاجتماعي، وكان توجهها العام يسير فوق سكة الحماية الاجتماعية، فإن السلم الاجتماعي لا يتحقق فقط بوضع قواعد وقوانين تقلص الهوة بين الطبقات الاجتماعية، بل بتوفر وعي جماعي قائم على تغليب المصلحة العامة على المصالح الذاتية للأفراد.

    في أعقاب زلزالي تركيا وسوريا، ظهر معدن الكثير من نجوم الكرة العالمية، منهم من ساهم بإرسال المساعدات العينية والمالية إلى منكوبي الزلزال المدمر، ومنهم من دعا منظمته الخيرية ومستشهريه إلى اجتماع طارئ، وخصص إعانة للضحايا، زادته مكانة في قلوب عشاقه. ومن الأندية المؤمنة بمسؤولياتها الاجتماعية من خصصت عائدات تذاكر مبارياتها لمتضرري الفاجعة، ودعت جماهيرها إلى المساهمة في هذا الجهد بالحضور بكثافة واقتناء أكثر من تذكرة.

    أما أضعف الإيمان، فهو تلك العبارات التضامنية مع الضحايا في المنصات الرقمية للأندية العالمية، واللافتات التي حملها اللاعبون، ودقيقة الصمت التي سبقت المباريات من باب التآزر مع شعبين مكلومين في محنتهما.

    أكدت التدوينات والتغريدات والمنشورات أن الأندية الكبرى كالبشر، «لها قلب ونظر»، وأن أهوال الناس تحركها وتدمع عينيها. ليس فقط من باب التضامن العابر، بل استنادا إلى المسؤولية الاجتماعية لهذه الأندية كما يمليها الاحتراف الحقيقي، الذي يجعل الجانب الاجتماعي توأما للنشاط الرياضي.

    لكن إبحارا في منصات التواصل الاجتماعي يجعلك تستغرب لغياب فاجعة الزلزال من يوميات أنديتنا، إلا من رحم ربي، وكأن ما حصل في تركيا وسوريا حادث عرضي لا يستحق تدوينة من بضعة أسطر.. أإلى هذا الحد يمارس القائمون على أندية الكرة ترشيد النقرات؟

    لقد تبين بالملموس أن الدولة الاجتماعية في واد، والفرق المغربية في واد، حتى ساد الاعتقاد لدينا بأن مفهوم الحماية الاجتماعية الذي أضحى في صلب السياسات العمومية، يحتاج إلى من يفهمه من بين رؤساء فرق الكرة بالخصوص.

    كثير من الرؤساء امتهنوا التسول الرقمي، وكلما ضاق بهم الحال ولفت الأزمة أعناقهم، حرضوا «أدمين» في حالة تأهب، على توجيه نداء استغاثة للجمهور الذي يكتوي يوميا بنار الغلاء، فيزيده رئيس فريقه اكتواء وهو يمارس عليه هواية الاستجداء.

    باسم حب الفريق وعشقه، يدعو رئيس الفريق أنصار النادي إلى التضامن لسد رمق النادي وتوفير التزاماته، «حب إيه اللي انت جاي تقول عليه. انت عارف قبله معنى الحب إيه لما تتكلم عليه»، على حد قول أم كلثوم.

    أما الرؤساء الذين «يحشمون على عرضهم»، فيؤمنون بالقول المأثور: «إلا بلاك الله بالسعاية فاقصد الديور الكبار»، وفي رواية أخرى «المسؤولين الكبار».

    حين تطرح المشكلات ذات البعد الاجتماعي على أنظار المكاتب المسيرة للأندية والعصب والجامعة، وفي غياب آلية مؤسساتية لحلها أو التخفيف منها، يتم اللجوء إلى الاكتتاب الطوعي بإشراك أطراف أخرى، خاصة إذا أصبح المشكل قضية رأي عام.

    وحين يحتاج الوطن إلى أنديته لتساهم في جهد إنساني، تجدد هواية الإحسان التقليدي، تطلق نداء استغاثة وتنتظر جود أبنائها.

    لا يعلم الجاثمون على جسد الأندية المغربية، بأن زلزال أكادير قد قتل نصف فريق الحسنية، وأن الملك الحسن الثاني، وكان وليا للعهد، قد منح البطولة الفخرية للفريق السوسي الذي تعذر عليه استكمال المنافسات بفريق نصفه تحت الأنقاض والنصف الآخر يجتر الآهات والعاهات. كما تقرر إطلاق اسم رئيسه المنتدب الحسين بيجوان، على ملعب سوس، وحين نسي الناس الواقعة تحول الملعب إلى موقف للسيارات.

    رجاء احرصوا على جعل المسؤولية الاجتماعية شرط عين في استكمال مشروع النادي، حتى لا يتحول رؤساء الفرق إلى محترفي استجداء رقمي، وإلا فاعرضوا عنا واتركونا نعلن أمام الملء أننا في حاجة إلى كرة تركل المسؤولين.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسول يخدش في الإشعاع المغربي

    أصبحت ظاهرة التسول تثير قلق المواطنين أين من حلوا و ارتحلوا في الشوارع و الأزقة كما في المقاهي فلا يمكن ان تمر عليك بضع دقائق دون إزعاج المتسولين وكل بطريقته ، حيث أصبحت مهنة لكل من لا يعطي لنفسه كرامة وقد ساهمت جائحة كورونا باعداد كبيرة من المتسولين حيث تدوقوا حلاوة الربح الوافر و السريع دون تعب ولا احد منهم عاد للشغل الذي كان يشتغله قبل الجائحة وهذه الأعداد الكبيرة المثيرة للانتباه تخدش في صورة المغرب و المغاربة خاصة بعد الإشعاع الذي احدثه الفريق الوطني لكرة القدم و جمهوره الذي تناقلت تحضره وتميزه عبر شاشات العالم مما سوف يجلب اعداد كبيرة من السياح ولهم نظرة مسبقة على أن الشعب المغربي ينعم بمميزات ليس لها مثيل بكافة دول العالم بتنوع طبيعته وطقسه المعتدل وشعبه المضياف وكل هذه الميزات توفر للسائح سعادة لا يمكن ان يجدها في بلد آخر غير أن ظاهرة التسول تخدش في هذا الحال من خلال المطاردات و الازعاج التي يقومون بها المتسولون إتجاه السياح و المواطنين على حد سواء لذا أصبح من الواجب على الدولة المغربية القضاء على هذه الظاهرة بصفة جدرية لأنها أصبحت مهنة من لا مهنة له وهذه الحالة تشجع ليس فقط المغاربة إلى اتخادها مهنة بل هذا الحال يشجع إخواننا الأفارقة على امتهانها بل يشاع على ان الهجرة إلى المغرب تعتبر جنة بالنسبة لهم لأن المغرب يتوفر على كل ما لد و طاب وهو دولة رائدة إفريقيا و عربيا بمدنه و قراه و شواطئه بالبحر الأبيض المتوسط ومميزاتها و تلك المتواجدة بالمحيط ومميزاتها، وبكل اختصار فالمغرب هو من دون شك من احسن بلدان العالم، فقط يلزمه التوفر على الامكانيات المادية و يمكنك الاستمتاع بحلاوة العيش بها وهذا دفع العديد منهم الى امتهان التسول لانها توفر ارباح لا باس بها لذا على الدولة المغربية القضاء على هذه الظاهرة بتنحيتها على المواطنين المغاربة بصفة زجرية لكن مع توفير حياة كريمة لهم عبر برنامج مضبوط اعتمادا على السجل الوطني الموحد الذي من خلاله سوف يتم تحديد شريحة المواطنين المحتاجين والذين هم في حاجة للدعم المالي ولتوفير هذه الميزانية هناك عدة طرق ومنها خلق صندوق يموله المحسنون عبر عدة آليات منها وضع متسولين آليين بجميع المساجد و التجمعات كالاسواق و الشوارع و الموانئ و المطارات وغيرها وهذا المتسول الالي يتم رقمنته لضبط المداخيل حتى يمكن صرفها على المحتاجين الحقيقيين وبصفة تجعل المواطنون يقتنعوا ان تلك الصدقة التي اودعوها في تلك الآلة سوف تذهب الى من يستحقها وليس لمن هو ميسور ويتسول، كمثل سيدة أكادير و أمثالها كثر و الى جانب هؤلاء المتسولون الآليين التي تعتمد على مداخيل من طرف المحسنين الداتيين الدين يحبون فعل الخير توضع صناديق لمساهمات الشركات وتكون بصفة طوعية تنوي من خلالها مساعدة المحتاجين وتقضي على ظاهرة تشوه صورة البلد، و قبل كل هذا وجب إيواء جميع اأشخاص المتشردين في ظروف تضمن لهم كرامتهم الإنسانية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثة امرأة داخل ضريح قديم تثير الاستنفار نواحي أكادير

    استنفر اكتشاف جثة امرأة في الأربعينات من عمرها داخل ضريح قديم، بدوار الخربة أولاد ميمون في جماعة سيدي بيبي، بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم السبت، مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية.

    ووفق معطيات توفّرت لموقع “سيت أنفو”، فإن المفارقة للحياة كانت تمتهن التسول وتعيش في وضعية تشرد رفقة ابنها الذي لايتجاوز عمره 6 سنوات، حيث يُرجّح أنها أسلمت الروح لبارئها في ظروف غامضة منذ حوالي يومين، نظرا لكون جثتها دخلت مرحلة التحلل.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن اكتشاف جثة الهالكة جاء بعد مغادرة الطفل للضريح بعدما لاحظ أن والدته ظلّت في حالة جمود غير عادي لساعات طويلة، حيث أخبر أول شخص صادفه في الجوار بالواقعة، والذي عمل على ربط الاتصال بمصالح الدرك الملكي فور تيقنه من صحة ماجاء على لسان الطفل.

    وبعد حلول الضابطة القضائية بالمكان المذكور، جرى توجيه جثة المفارقة للحياة إلى مصلحة الطب الشرعي بأكادير، لإخضاعها للتشريح لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنهم 3000 أجنبي.. وزير الداخلية يكشف توقيف أزيد من 32 ألف متسول

    أرشيف

    كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن التدخلات الميدانية لمكافحة ظاهرة التسول أسفرت خلال 2021 عن تسجيل ما مجموعه 28.597 قضية، تم على إثرها توقيف 32.669 شخصا من بينهم 2.975 أجنبيا بالإضافة إلى تسجيل، في الفترة ما بين فاتح يناير و15 غشت 2022، 24.253 قضية وتوقيف 28.769 شخصا من بينهم 2.408 أجنبيا.

    وأوضح وزير الداخلية في جواب على سؤال كتابي أنه لمحاربة هذه الظاهرة، تقوم المصالح الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية بتسخير كل الوسائل المادية والبشرية، من أجل الرصد المباشر والتدخل الفوري لإيقاف الأشخاص المتورطين، أو منعهم من الاستمرار في مزاولة هذا النشاط أو التواجد ببعض الأماكن المعروفة بانتشار هذه الظاهرة، مستعينين في ذلك بأنظمة المراقبة بالكاميرات المثبتة بالشارع العام.

    وأشار وزير الداخلية إلى أن محاربة هذه الظاهرة تستلزم تظافر جهود مختلف القطاعات المعنية وكذا فعاليات المجتمع المدني من أجل تبني مقاربة اجتماعية كفيلة بإعادة تأهيل هذه الفئة وإدماجها وسط النسيج الاجتماعي.

    وشدّد لفتيت أن وزارته تقوم بمخلتف الجهود لمحاربة استفحال ظاهرة التسول بشوارع المدن المغربية وتهديدها للأمن العام، حيث أوضح أن وزارته تولي أهمية قصوى لمحاربة ظاهرة التسول نظرا لانعكاساتها السلبية على الإحساس بالأمن لدى المواطنين الذين يتأذون من أنشطة التسول ومن السلوكيات العدوانية لبعض المتسولين، فضلا عن استغلال الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة في هذا النشاط وتشويه المنظر الجمالي بالشارع العام بمختلف مدن المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار ظاهرة التسول الرقمي على تيك توك

    أصبح التسول رقمياً في إندونيسيا، حيث ينشر المتسولون مقاطع على تيك توك يطلبون فيها هدايا افتراضية من متابعيهم، بدلاً من الخروج فعلياً إلى الشارع.

    ويُقال إن التسول على تيك توك أصبح ظاهرة منتشرة في إندونيسيا لدرجة أن الحكومة اضطرت للتدخل للسيطرة عليها.

    وطلبت وزيرة الشئون الاجتماعية في الدولة الآسيوية من موظفيها زيادة جهود منع التسول، سواء عبر الإنترنت أو خارج الإنترنت، وناشدت عامة الناس في محاولة لوقف التسول والمطالبة بالسلع والأموال المجانية، لأنها ظاهرة تحط من شرف الإنسان ومحرمة في الإسلام.

    ومع ذلك، لا يوجد الكثير مما يمكن للحكومة فعله ضد موجة المتسولين التي تغريها ميزات تقديم الهدايا في تيك توك، والتي تسمح لهم بتبادل الهدايا الافتراضية مقابل أموال حقيقية.

    وتتيح منصة مشاركة الفيديو الشهيرة للمبدعين الذين لديهم 1000 متابع على الأقل تلقي هدايا افتراضية من متابعيهم، وهي هدايا يمكن تحويلها بعد ذلك إلى أموال فعلية. وهذه ميزة متاحة على عدد كبير من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، ولكن يبدو أن شعبية تيك توك جعلتها مثالية للمتسولين.

    وبدلاً من التجول في الشوارع، وطلب الصدقات من المارة، يحتاج متسولو تيك توك فقط إلى تسجيل مقطع فيديو لأنفسهم وهم يؤدون بعض الأعمال المثيرة للشفقة، ونشره على شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة، ومشاهدة الأموال وهي تتدفق عليهم.

    وقد شهد أحد الاتجاهات الشائعة أن المتسولين، وخاصة النساء المسنات، يحاولون الحصول على تعاطف المشاهدين من خلال سكب الماء الطيني على أنفسهم. ويمكن أن تستمر بعض حمامات الطين لساعات، ويبدو أنها مربحة للغاية بالنظر إلى مدى شعبيتها، لكن الحكومة وجهت بقمع هذا النوع من المحتوى، وطالبت المنصة بحذف مقاطع فيديو حمامات الطين.

    ورغم محاولات الحكومة الإندونيسية للحد من شعبية تسول تيك توك، يقول الخبراء إن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر طالما استمر الناس في الاعتقاد بأنهم يفعلون الخير من خلال التبرع مباشرة للمتسولين.

    الجدير بالذكر أن إندونيسيا تشكل ثاني أكبر قاعدة مستخدمين لـ تيك توك في العالم مع 99.1 مليون مستخدم، بعد الولايات المتحدة، بحسب موقع أوديتي سنترال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة جمعوية لمواجهة التسول بالأطفال

    اش واقع 

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…حملة أمنية تسفر عن إيقاف مجموعة من الأشخاص المبحوث عنهم

    انطلاقا من حرصها المنتظم على إنجاح الخطة الهيكلية للاستراتيجية الأمنية في مرتكزها القائم على العمل الأمني الاستباقي الذي تضعه المديرية العامة في صلب توجهها الاستراتيجي ، من خلال اعتماد عمل أمني على مدار الساعة ، في صيغة وقائية متقدمة تنهل من المرجعيات الثابتة للإستراتيجية المديرية وتواكب انتظارات الساكنة ومتطلباتهم الأمنية ، تم إطلاق جدولة زمنية ومكانية لعمليات أمنية متكاملة ، بإشراك جميع الفعاليات الأمنية لولاية الأمن.

    وإبرازا للطابع الوقائي للعملية ، تم التركيز في مرحلة أولى على الفضاءات ذات الأولوية، والتي تم تحديدها من خلال تحليل ورصد الظواهر الأمنية وآثارها ، حيث تم استهداف كل من *أحياء* الازدهار، النجد ، ومبروكة ، والكدية، والفضل، والسراغنة، والداوديات ، وباب دكالة الخارجي ، والسملالية، وحي الغول ، والحي العسكري، وحي الزيتون، والحارة، والمنتزه الجديد، وكلها أحياء خاضعة ترابيا للمنطقة الأمنية جليز.

    هذا وقم تم ضبط 102 شخصا مبحوثا عنه من أجل ضلوعهم في أفعال إجرامية، و409 شخصا من أجل حالات متلبس بها ، ومساعدة مجموعة من الأشخاص على الإيواء بالمستشفى الخاص بمعالجة الأمراض العقلية وبعضهم بالمؤسسات الخيرية للوقاية من التشرد فيما البعض منهم تم تقديمه للعدالة من أجل التسول الاحترافي المعاقب عليه ، مجموع الكل 198 شخصا . 

    وفي مادة تكريس الأمن الطرقي وضبط المخالفات المرورية ضمن خطة أكثر نجاعة تشمل النهوض بالسلامة الطرقية والبعد التحسيسي وتكريس ثقافة احترام قانون وضوابط السير ، فقد تم تحرير 749 مخالفة مرورية، وإيداع 35 سيارة بالمحجز البلدي لأسباب قانونية تستدعي هذا الإجراء، و272 دراجة نارية وفق نفس الإجراء القانوني.

    ويظل الحرص على تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمنية متواصلا، ضمانا لأمن المواطن والسائح، وفق استراتيجية شاملة تتوخى محاربة الجريمة وتجمع بين العمليات الوقائية والعمليات الزجرية، في احترام تام للقوانين والحقوق ، كما تقوم على انخراط تام لجميع المكونات الأمنية بولاية الأمن وقياداتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أزيد من 100 شخص في حملة أمنية واسعة بمراكش

    آش واقع تيفي

    تمكنت مصالح الامن بمراكش خلال الايام القليلة الماضية، من ضبط واعتقال 102 شخصا مبحوثا عنه من أجل ضلوعهم في أفعال إجرامية، و409 شخصا من أجل حالات متلبس بها، ومساعدة مجموعة من الأشخاص على الإيواء بالمستشفى الخاص بمعالجة الأمراض العقلية وبعضهم بالمؤسسات الخيرية للوقاية من التشرد فيما البعض منهم تم تقديمه للعدالة من أجل التسول الاحترافي المعاقب عليه، مجموع الكل 198 شخصا.

    وجاء ذلك خلال عملية أمنية تم التركيز في مرحلتها أولى على الفضاءات ذات الأولوية، والتي تم تحديدها من خلال تحليل ورصد الظواهر الأمنية وآثارها، حيث تم استهداف كل من أحياء الازدهار، النجد، ومبروكة، والكدية، والفضل، والسراغنة، والداوديات، وباب دكالة الخارجي، والسملالية، وحي الغول، والحي العسكري، وحي الزيتون، والحارة، والمنتزه الجديد، وكلها أحياء خاضعة ترابيا للمنطقة الأمنية جليز.

    وقد تم في نفس السياق و في إطار تكريس الأمن الطرقي وضبط المخالفات المرورية ضمن خطة أكثر نجاعة تشمل النهوض بالسلامة الطرقية والبعد التحسيسي وتكريس ثقافة احترام قانون وضوابط السير، فقد تم تحرير 749 مخالفة مرورية، وإيداع 35 سيارة بالمحجز البلدي لأسباب قانونية تستدعي هذا الإجراء، و272 دراجة نارية وفق نفس الإجراء القانوني.

    ويأتي هذا العمل الامني انطلاقا من حرص مصالح الامن بمراكش المنتظم على إنجاح الخطة الهيكلية للاستراتيجية الأمنية في مرتكزها القائم على العمل الأمني الاستباقي الذي تضعه المديرية العامة في صلب توجهها الاستراتيجي، من خلال اعتماد عمل أمني على مدار الساعة، في صيغة وقائية متقدمة تنهل من المرجعيات الثابتة للإستراتيجية المديرية وتواكب انتظارات الساكنة ومتطلباتهم الأمنية، تم إطلاق جدولة زمنية ومكانية لعمليات أمنية متكاملة، بإشراك جميع الفعاليات الأمنية لولاية الأمن.

    ويظل الحرص على تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمنية متواصلا، ضمانا لأمن المواطن والسائح، وفق استراتيجية شاملة تتوخى محاربة الجريمة وتجمع بين العمليات الوقائية والعمليات الزجرية، في احترام تام للقوانين والحقوق، كما تقوم على انخراط تام لجميع المكونات الأمنية بولاية الأمن وقياداتها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • (فيديو) منتخبو الدار البيضاء يشكون إلى وزيرة التضامن تفاقم ظاهرة التسول والتشرد

    فيديو: ياسين أيت الشيخ

    أقر المشاركون في الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية، باستمرار وجود مظاهر اجتماعية خطيرة في العاصمة الاقتصادية، ومنها انتشار ظواهر التسول والأطفال المتخلى عنهم والمشردين، والمختلين عقليا، والمسنين بدون مأوى، وهي الظواهر التي تستعد سلطات المدينة إلى رصدها وإجراء تقييم شامل لها في أفق بناء مراكز اجتماعية جديدة.

    الملتقى نظمته جماعة الدار البيضاء ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع مجلسي جهة البيضاء-سطات والعمالة، تحت شعار «الإدماج الاجتماعي رافعة للتنمية»

    وفي هذا السياق، اعترفت عواطف حيار، وزيرة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي، بوجود حالات صعبة جدا تعيش وسط المدينة، داعية في كلمة لها في افتتاح الملتقى، إلى ضرورة التدخل السريع في إطار الالتقائية، للحد من هذه الظواهر الاجتماعية.

    وكشفت الوزيرة، أن اتفاقية ومذكرة التعاون التي تم توقيعها مع المجالس المنتخبة الثلاثة، سيتم من خلالها استغلال 650 مركزا اجتماعيا بجهة البيضاء سطات، والاستفادة أكثر من الميزانية الكبيرة التي تريدها وزارتها لهذا الغرض في البيضاء.

    وقالت حيار في تصريح لها على هامش الملتقى، الميزانيات المرصودة والمراكز الاجتماعية الموجودة في المدينة المليونية لا تعكس وجود سياسة التقائية، ما بين المجهودات التي تقوم بها الوزارة، من جهة، ومجلس المدينة والجهة والعمالة من جهة ثانية.

    وفي هذا السياق، أعلنت الوزيرة أن الاتفاقية هي الانطلاقة الفعلية للقيام برصد وتقييم شامل لما تتوفر عليه العاصمة الاقتصادية من موارد بشرية ومراكز، بهدف وضع برامج اجتماعية مندمجة، تستهدف النساء وذوي الإعاقة، والأطفال في وضعية هشاشة، وهو ما تمت برمجته فعليا، حسب الوزيرة.

    من جانبها، أقرت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة البيضاء، باستمرار تواجد الظواهر الاجتماعية في العاصمة الاقتصادية، كالتسول، وأطفال الشوارع، والمسنين الذين لا يمتلكون مراكز للإيواء، والمختلين عقليا، مؤكدة أن الغرض من الملتقى، هو القيام بمسح شامل وتشخيص للوضعية التي باتت توجد عليها المدينة، وذلك في أفق الحد من الظواهر الاجتماعية التي باتت تحز في النفوس، وهي الظواهر التي قالت العمدة إنها مسؤولية الجميع، ولهذا الغرض تتضافر مسؤولية المجالس المنتخبة الثلاثة مع وزارة التضامن، من أجل وضع برنامج عمل سيتم فيه خلق مرافق اجتماعية جديدة، لاحتواء النساء والأطفال المشردين والمسنين، وإحداث حاضنات لتوفير الشغل للنساء، موضحة أن التوقيع على مذكرة التعاون بين المجالس المنتخبة والوزارة ستكون انطلاقة فعلية لبرامج صحيحة وحقيقية لمدينة الدارالبيضاء للحد من هذه الظواهر الاجتماعية بطريقة معقلنة.

    إقرأ الخبر من مصدره