Étiquette : الجمعيات

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن يكرم اطارين تربويين بارزين بمراكش

    تسلم الاطارين التربويين المهتمين بالمجال الرياضي والاعلامي عتيقة ازولاي ومحمد تكناوي درع التكريم من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية للاشخاص في وضعية اعاقة أمس السبت 11 مارس وذلك نظير مجهوداتهم المبذولة كل في مجاله وتخصصه للمساهمة في رقي ونجاح النسخة السابعة لهذا الملتقى الدولي الذي يشرف بلادنا الحبيب.

    وجاء ذلك على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة ، الذي احتضنته مدينة مراكش من 9 الى 11 مارس الجاري، و الذي عرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين الشمالية والجنوبية ،

    وبالموازاة مع المنافسات الرياضية لهذه الدورة تم وضع برنامج حافل، شمل، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمل يستقطب 300 تلميذة موهوبة بكرة القدم

    عبدالغني آيت احمد / أشتوكة آيت باها

     

    نظم الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بإقليم اشتوكة آيت باها دوري “الأمل” لكرة القدم إناث، تحت شعار “الرياضة المدرسية.. معا لتعزيز قيم المواطنة”، وذلك لفائدة التلميذات المتمدرسات بالمؤسسات التعليمية الابتدائية بالإقليم، بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    تميزت هذه التظاهرة الكروية، التي إحتضنها الملعب الجماعي لآيت باها، بمشاركة أزيد من 300 تلميذة يمثلن مختلف المؤسسات التعليمية بأشتوكن.

    وفي تصريح ل “أش واقع” ، قال عبد العزيز لطيف، عن اللجنة المنظمة، إن “دوري الأمل يهدف إلى تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث، وقد لاقت المبادرة صدى طيبا وتجاوبا لدى تلميذات المؤسسات التعليمية بإقليم اشتوكة آيت باها، بلغ عددهن أزيد من 300 تلميذة من 24 مؤسسة تعليمية بالسلك الابتدائي”.

    وأضاف أن “كلا من فرع إقليم اشتوكة آيت باها لجمعية تنمية التعاون المدرسية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعتزمان جعل هذا الدوري سنّة سنوية، ونطمح إلى التحاق العديد من المؤسسات للمشاركة في النسخ القادمة من أجل تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث”.

    من جانب آخر، شكلت النسخة الأولى لدوري الأمل للتلميذات في كرة القدم مناسبة لاكتشاف المواهب الكروية في صفوف الفتيات، وهو ما دعا معه عبد العزيز لطيف الجمعيات المهتمة بالمجال الرياضي إلى “احتضان هذه المواهب”، وتمنى “إحداث مدارس لكرة القدم بالإقليم لتكون فضاءات للتعليم والتدريب لفائدة الفتيات وإعطائهن فرص لممارسة احترافية”.

    أما ابراهيم أضرضار، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي باشتوكة آيت باها، فقد اعتبر أن اختيار “الأمل” اسما لهذا النشاط الكروي الخاص بالتلميذات، يأتي “من كونه يشكل التجربة الأولى على المستوى الإقليمي، ونحن مسرورون بحملنا شرف هذا التنظيم الأول من نوعه باشتوكة آيت باها”.

    وأضاف أضرضار، ضمن تصريح ل”اش واقع” ، أن “هذه المحطة، المنظمة تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، جاءت استمرارا لمختلف الأنشطة والتظاهرات النوعية التي تنظمها الجمعية في مختلف المجالات، كالسباق على الطريق والخرجات التربوية والزيارات إلى مختلف المعارض الدولية والوطنية المنظمة بجهة سوس ماسة، إلى جانب التكوينات حول المسرح والمدارس الإيكولوجية”.

    وتقدم رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالشكر إلى “كل الأيادي البيضاء التي ساهمت وتساهم على الدوام في إنجاح مثل هذه التظاهرات”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى مولاي الحسن لألعاب القوى.. المغرب يتصدر الترتيب النهائي للدورة السابعة

    الأحداث

    تصدر المغرب الترتيب النهائي للدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي اختتمت منافساتها، مساء أمس السبت، بالملعب الكبير لمراكش، وعرفت مشاركة 450 عداء و عداءة، مثلوا 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    وحل المغرب في الصدارة بعد فوزه ب39 ميدالية (16 ذهبية، و13 فضية، و10 نحاسية)، متبوعا بتونس، التي جاءت ثانية، ب 22 ميدالية (9 ذهبية و9 فضية و4 نحاسية)، ثم فرنسا، ثالثة، ب 20 ميدالية (9 ذهبية و8 فضية و3 نحاسية).

    وتميزت هذه التظاهرة الرياضية الدولية، المدرجة ضمن الجائزة الكبرى، والمؤهلة لبطولة العالم (باريس 2023) وللألعاب البارالمبية (باريس 2024)، بتحطيم رقمين قياسيين عالميين، الأول من طرف النيجيرية نواشوكوو غودنيس شيميري في مسابقة رمي الجلة (فئة F42) بـ9.52 متر، والثاني من طرف البرازيلية رودريغيز اليزابيت في رمي الجلة (فئة F53)، بعد تحقيقها لرمية بلغت 51 ،6 متر، بالإضافة إلى تحطيم 16 رقما قياسيا قاريا، من ضمنها 4 أرقام حطمتها العناصر المغربية.

    وعبر الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، مصطفى الفقيوي، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته هذه الدورة، سواء على مستوى التنظيم أو الأنشطة الموازية المتعددة التي رافقتها.

    كما سجل السيد الفقيوي أن « الملتقى كان متميزا من حيث عدد البلدان التي شاركت فيه، والذي بلغ 44 بلدا، و أيضا من حيث عدد المشاركين، الذي وصل الى 450 رياضيا و رياضية، من بينهم أبطال حققوا أرقاما قياسية ». من جهته، قال المدير التقني الوطني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، سعيد المريني، في تصريح مماثل، إن « النتائج المسجلة في هذه الدورة كانت مرتقبة، وتأكدت على أرض الواقع، رغم الغيابات الوازنة لبعض الرياضيين المغاربة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها أثناء المعسكرات الأخيرة، بالإضافة إلى بعض العناصر التي عادت من الإصابة، كأيوب السادني، ويسرى كريم، وسعيدة العمودي، وحياة الكرعة ».

    و أضاف السيد المريني أن « هناك تطورا في النتائج المسجلة، من خلال تسجيل ارقام اقتربت أكثر فأكثر من الأرقام الدنيا المؤهلة للمشاركة في بطولة العالم »، مشيرا إلى أن « هناك رياضيين تمكنوا من بلوغ الترتيب العالمي الذي يخول لهم الحصول على بطاقة التأهل للألعاب البارالمبية بباريس 2024 ».

    وتابع أن الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة « استطاعت أن تصل بملتقى مراكش إلى مراحل الجائزة الكبرى »، مبرزا أن « هذا الملتقى سيصل إلى العالمية ، وبالتالي السعي نحو نيل شرف تنظيم بطولة العالم في 2025 أو 2027 ».

    يذكر أن الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي نظمتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تميزت بمشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    وتم وضع برنامج حافل، للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، في دورته السابعة، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، وندوة وطنية حول « المرأة والرياضة البارالمبية »، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    هيئة التحرير12 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    وكالات//

    تقدم نواب في البرلمان الفرنسي بمقترح قانون يحد من نشر الصور الخاصة بالأطفال على الإنترنت، ويستهدف مشروع القانون وفق مراقبين بشكل أساسي المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على منصات التواصل الاجتماعي.

    فما جدوى هذا القانون إن فُرِض؟.. وهل هو قادرٌ على حمايتهم من الاستغلال على اختلاف أشكاله؟.

    في محاولة لحماية خصوصية الأطفال وتجنيبهم التعرض للاستغلال من قبل أبويهم رفع مجلس النواب الفرنسيمقترح قانون يضبط نشر صور الأطفال على الإنترنت.

    مشروع القانون الذي تدعمه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون يستهدف بشكل خاص مجموعة متنامية من المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    من الأمثلة على هذه الانتهاكات قيام بعض الآباء بنشر مشاهد مهينة تهدف إلى إضحاك المستخدِمين.. ولم يستثن مشروع القانون تلك الصور التي يدرجها بعض الآباء على حساباتهم اعتقادا منهم بأنها عادية.

    وتحاجج هذه الجمعيات ىأنه حتى لو كانت الصور عادية و”بريئة” فقد تُستخدم في شبكات تستغل الأطفال جنسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلان جنيف” يدعو لوقف معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف ويحمّل الجزائر مسؤولية حمايتهم

    أبدى المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان قلقه من الانتهاكات المتزايدة المرتكبة بحق ساكنة مخيمات تندوف من طرف جبهة “البوليساريو” الانفصالية والنظام الجزائري.

    وشدد المرصد، في إعلانه الصادر عقب ندوة بجنيف أول أمس الجمعة حول “توفير الحماية للاجئين مخيمات تندوف ومسؤولية الدولة الجزائرية: التصاعد المقلق للانتهاكات المركبة من طرف تنظيم البوليساريو”، على إدانته “للموقف السلبي للجزائر مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف”، داعيا المنتظم الدولي بمطالبتها بتمتيع ساكنة مخيمات تندوف بالحماية اللازمة بتعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة البوليساريو، وتسلمها زمام أمور تسيير وإدارة مخيمات تندوف وفق التزاماتها الدولية ذات الصلة مع اعتماد إطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    وطالب “إعلان جنيف” الجزائر بفتح باب زيارة المخيمات أمام الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والسماح بالتواصل مع الساكنة مما يخدم احترام حقوق الإنسان بالمخيمات، وبالتعجيل بإحصاء ساكنة تندوف باعتباره مطلبا إنسانيا لإعداد مخططات المساعدة.

    ودعا المرصد إلى التسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر، بما في ذلك مخيمات تندوف، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة، مع تمتيع ساكنة المخيمات بحقهم في التقاضي الحر أمام المحاكم وبنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن الجزائري.

    ونادى المصدر ذاته، بضرورة “فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات إلى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.

    وأكد المرصد ضرورة “السماح بتأسيس الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية بمخيمات تندوف، مع رفع حالة الطوارئ بها، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين، فضلا عن إيقاف جميع أنواع التضييق والاضطهاد على كل أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية تنظيم البوليساريو”.

    وحثّ على العمل على تحسين الخدمات الأساسية، وإدماج مخيمات تندوف في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر، والعمل على تنفيذ البرامج التعليمية بطريقة تعزز التفاهم والسلم والتسامح وتساعد على منع العنف، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، وكذا التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفق الالتزامات البلد المضيف ذات الصلة، بالإضافة إلى وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق نساء المخيمات، وما يتعرضن له من تمييزوممارسات لا أخلاقية.

    وأشار الإعلان إلى أنه “في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، فوضع الصحراويين بمخيمات تندوف لم يعرف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل كل المسؤولية بخصوص ساكنة مخيمات تندوف دون انخراط البلد المضيف”.

    واعتبر المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان أن “هذا الوضع الذي كان من المفروض أن يكون مؤقتا، يشكل حالة شاذة وفقا للقانون الدولي الإنساني الذي تخضعله مخيمات تندوف”، مؤكدا أن الجزائر كدولة طرف في اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، تتحمل مسؤولية حماية ساكنة المخيمات التي توجد على نطاقها الترابي بخضوعها لقوانين البلد المضيف الجاري بها العمل ونفس المعاملة القانونية للدولة الطرف بما في ذلك حق التقاضين، لكن الجزائر لم تقم بذلك”.

    ولفت “إعلان جنيف” إلى أن “الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة البوليساريو، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، ككيان لا يشكل جزءا من الدولة الجزائرية، ولكن هذه الأخيرة تسمح له وترخص له ممارسة تلك التصرفات فوق ترابها، كما أن مسؤوليتها ثابتة عن أي من الأفعال التي ترتكبها جبهة البوليساريو كمنظمة عسكرية قامت الجزائر باحتضانها، دعمها، تدريبها وتمويلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية بطنجة تراسل الوزير بنموسى لاستغلال الملاعب الرياضية بعد رفض “أكاديمية الشمال” لاتفاقيات شراكة

    راسلت فيدرالية جمعيات الثانوي التأهيلي لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمديرية طنجة أصيلة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للتدخل من أجل الموافقة على اتفاقيات شراكة أبرمتها فيدرالية الجمعيات مع المديرية الإقليمية للوزارة لاستغلال الملاعب الرياضية، في حين رفضتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالشمال.

    وحسب مراسلة للفيدرالية توصل “شمالي” بنسخة منها، فقد أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة أصيلة، مذكرة بتاريخ 15 أبريل 2022 في شأن إبرام اتفاقية الشراكة المتعلقة باستغلال الملاعب الرياضية وبعد دراسة الطلبات التي أرسلت عن طريق مجالس التدبير، وجهت الاتفاقيات وعددها 16 أغلبها من الثانوي التأهيلي إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة طنجة تطوان الحسيمة للمصادقة النهائية، لكن هذه الأخيرة رفضتها جميعا بحجة معارضتها لدليل المساطر.

    وبررت الأكاديمية موقفها، بكون دليل المساطر هو عبارة عن رخصة إدارية لاستغلال فضاءات المؤسسة ولا يرقى إلى مستوى القانون أو المرسوم الذي يعطي الصلاحية للمؤسسات التعليمية عن طريق مجالس التدبير داخل المؤسسات التعليمية لعقد اتفاقيات الشراكة.

    وأكدت مراسلة الفيدرالية للوزير بنموسى، أنه بموجب هذا الرفض الذي أقدمت عليه الأكاديمية ستتعرض المؤسسات التعليمية للحرمان من الاستفادة من مجموعة من الخدمات التي تمكنها من التأهيل الذاتي كتشغيل بعض الأعوان وتوفير الاحتياجات الديداكتيكية واللوجستيكية التي لا توفرها الأكاديمية أو الوزارة، وستسود العشوائية واللاقانون في استغلال هذه الملاعب كما هو حاصل اليوم، وستتعرض الملاعب للاحتلال والنهب من طرف جهات خارجية بالقوة بعدما كانت محمية من طرف الشركاء.

    والتمست الفيدرالية، من الوزير بنموسى التدخل العاجل للحسم في هذا الموضوع والدفع في اتجاه انفتاح المؤسسات على محيطها وتنمية مواردها في أفق تمكينها من الاستقلال الذاتي للتسيير والرفع من جودة التعلمات عن طريق إنجاح مشروع المؤسسة المندمج كما نصت على دلك القوانين وخاصة قانون الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مشاورات تعديل المدونة.. الحرب الإيديولوجية تشتعل بين “البيجيدي” ومجلس بوعياش

    قبيل المشاورات التي سيفتحها المغرب حول تعديل مدونة الأسرة، اشتعل النقاش الاديولوجي بين حزب العدالة والتنمية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك بعد إعلان أمينة بوعياش رئيسة المجلس عن إحداث مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها.

    وأعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية استغرابها الكبير بعد بلاغ رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يخبر بإحداث المجلس لهذه المجموعة، مشيرة إلى أنها اتسمت بإقصاء تيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذرة في المجتمع المغربي مهما حاولت رئيسة المجلس تجاهلها.

    بلاغ للأمانة العامة لحزب المصباح، سجل أن تشكيلة اللجنة اتسمت بهيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي، معلنا رفضه المطلق لمنهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة، وهي ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره.

    ورفض البلاغ ما وصفها بالنزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس حتى داخل هياكله، وهو السلوك المتسم بتهميش الجمعية العامة وأدوارها من خلال تجاوزها بإعلان تشكيل ما سمي “مجموعة عمل” خارج ما ينص عليه النظام الداخلي، معتبرا تجرؤ بوعياش على موضوع “مدونة الأسرة” خارج منطق التوافق الوطني والتوازن الذي عبر عنه الخطاب الملكي هو تجاوز صريح للمنهجية التي حددها الملك، وهو الأمر الذي لا يخدم المصلحة الوطنية في شيء.

    منتدى الزهراء: إقصاء تيار فكري وثقافي

    من جهته استغرب منتدى الزهراء للمرأة المغربية إعلان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث ما سماه “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” ضمت في عضويتها عددا من الشخصيات التي يعبر معظمها عن توجه فكري واحد.

    وفي بلاغ له توصلت جريدة مدار21 بنسخة منه، عبر المنتدى القريب من حرب العدالة والتنمية عن استغرابه من كون إحدى الجمعيات ممثلة بشخصيتين اثنتين، مشيرا إلى أن ظلك يأتي في الوقت الذي تم إقصاء تيار فكري وثقافي له امتداده في المجتمع المدني ونضاله من أجل قضايا المرأة والأسرة انطلاقا من التكامل الخلاق بين المرجعية الإسلامية والمرجعية الدولية لحقوق الإنسان.

    واتهم الإطار الجمعوي مجلس بوعياش بانتهاك المبادئ الأساسية لمنهجية اشتغال المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها مبدأ التعددية، وفي خرق واضح لمبادئ باريس وللقانون المنظم للمجلس.

    واعتبر منتدى الزهراء أن النقاش العمومي المتعلق بمدونة الأسرة ينبغي أن يلتزم بالتوجهات المنهجية والمرجعية التي أعلن عنها جلالته في خطاب العرش، مشددا على أن المرجعية القانونية لمدونة الأسرة مستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية، وأن الاجتهاد ينبغي أن يتم في إطارها على ضوء المقاصد الكبرى للشريعة الغراء.

    وندد المنتدى بأشد العبارات المنهجية الإقصائية التي اعتمدتها رئيسة المجلس الوطنية لحقوق الإنسان في تشكيل هذه المجموعة، ضدا على مقتضيات القانون المنظم والنظام الداخلي للمجلس، معتبرا أن ما أسماه المجلس ” مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” مجموعة لا تمثل إلا نفسها وهي فاقدة لأي مشروعية مؤسساتية أو قانونية.

    وفي الوقت الذي عبر فيه المنتدى أنه يستحضر أهمية ورش النهوض بمؤسسة الأسرة والحفاظ على مكانتها ودورها في تماسك النسيج الاجتماعي، أكد انخراطه في النقاش العمومي انطلاقا من المحددات المنهجية التي جاءت في خطاب العرش ليوم 30 يوليوز، والمتمثلة في ” التشاور والحوار وإشراك جميع المؤسسات والفعاليات المعنية”، والمرجعية المعيارية التي حددها الملك.

    وأكد المنتدى على ضرورة تبني الخطاب الملكي في التأكيد على “مقاصد الشريعة الإسلامية، وخصوصيات المجتمع المغربي” وفي حقل إمارة المؤمنين حيث التزم الملك بصفته “أمير المؤمنين، فإنه لن يحل ما حرم الله، ولن يحرم ما أحل الله، لاسيما في المسائل التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية.

    وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قد أعلن عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، تتولى التداول والنقاش التعددي بين مختلف الكفاءات الوطنية في أفق إعداد مذكرة تبلور رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة وتحييد الثغرات القانونية التي تشوبها.

    وذكر بلاغ للمجلس أنه يهدف من خلال إحداث هذه المجموعة، التي تندرج في إطار استراتيجيته القائمة على فعلية الحقوق، إلى إثارة الإشكالات المرتبطة بمقتضيات مدونة الأسرة، باعتماد مقاربة قضايا الأسرة وحقوق المرأة والطفل وتقديم مقترحات تعزز فعلية الحقوق على مستوى مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بها، بما يضمن تحقيق المساواة وعدم التمييز.

    وأضاف المصدر ذاته أن منهجية عمل المجموعة تقوم على مقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش حول بنود المدونة وسبل مواءمتها مع المواثيق الدولية والمقتضيات الدستورية التي تقر المساواة بين الجنسين.

    وأشار البلاغ أن “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، التي تشرف على تنسيق أعمالها مليكة بن الراضي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتكون من سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وزهيرة فونتير، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ونزهة جسوس، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وزهور الحر، منسقة الآلية الوطنية الخاصة لحماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

    كما تتكون المجموعة من لطيفة الجبابدي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي، وجميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، وأمينة لطفي، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب؛ وعاطفة تيمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وحسن رحو، أستاذ جامعي؛ ومحمد الساسي، أستاذ جامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة .. يوم تحسيسي حول رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة

    نظم، أمس الجمعة، بالملعب الكبير لمراكش، يوم تحسيسي حول رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش – آسفي، في إطار الملتقى الدولي السابع مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة.

    ويتضمن برنامج هذه الأيام التحسيسية (9 – 11 مارس)، التي ينشطها ويؤطرها مجموعة من الخبراء والرياضيين البارالمبيين، لقاءات مع رياضيين بارالمبيين، ولحظات لممارسة مختلف أنواع رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقال المدير الإقليمي للتربية الوطنية بمراكش، موحى آيت ملوك، في تصريح لـ (إم 24)، القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الهدف الأساسي من هذه الأيام هو تشجيع رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة في الوسط المدرسي، من أجل ترغيب التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في خوض غمار هذه الرياضات، ما سينعكس إيجابيا على مسارهم الدراسي وحياتهم الشخصية”.

    وذكر السيد آيت ملوك بأن الأكاديمية تتوفر على 158 قاعة موجهة للتربية الدامجة، 57 منها بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بمراكش، والتي يستفيد منها أكثر من 5 آلاف و800 تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أن الأكاديمية والمديرية الإقليمية تعملان على تهيئة الظروف المثلى لتشجيع التلاميذ على ممارسة رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومواكبتهم بشكل دائم، للنهوض باندماجهم.

    من جهتها، أكدت مدربة المنتخب الوطني للبوتشيا (وهي رياضة شبيهة برياضة الكرة الحديدية وتلعب جلوسا بكرات مصنوعة من الجلد)، ومؤطرة هذه الأيام التحسيسية، حليمة الضوبلي، أن هذه التظاهرة تتيح للتلاميذ الذين تفوق أعمارهم 12 سنة، ولأعضاء الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بمدينة مراكش، الفرصة لاكتشاف، في إطار ورشات للممارسة، مختلف أنواع رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل كرة السلة على كرسي متحرك وكرة الطائرة للجلوس والبوتشيا، وغيرها.

    وأضافت “لقد وجهنا الدعوة أيضا لرياضيين من مستوى عال لتأطير وتحفيز المشاركين الشباب، علاوة على تحسيسهم بالجهود التي يبذلها الرياضيون البارالمبيون”.

    من جانبهم، عبر المشاركون في هذه الأيام عن سعادتهم بهذه التجربة “غير المسبوقة”، التي مكنتهم من اكتشاف عالم ألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، والالتقاء بأبطال مغاربة وعالميين في مختلف التخصصات الرياضية.

    ويتعرف أكثر من 240 تلميذا، خلال ثلاثة أيام، بشكل دقيق على مختلف أنواع رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار التبادل والممارسة حول هذه الرياضات لتحسين ثقافتهم في عالم الألعاب البارالمبية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي تنظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، (9 – 11 مارس)، بالملعب الكبير لمراكش، تعرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب لاتفاقيات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في الصيد البحري

    تعكف المفوضية الأوروبية لتطوير بروتوكول بديل لاتفاق الصيد البحري الذي يجمع المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك تزامنا مع اقتراب صدور الحكم الاستئنافي لقرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء الاتفاق، في الأشهر القليلة المقبلة.

    من جانبها، شرعت لجنة الصيد البحري في البرلمان الأوروبي، في عقد اجتماعات “مغلقة” مع ممثلين عن المفوضية لبحث سبل “تطوير” اتفاقيات الصيد مع البلدان الشريكة، وأبرزها المغرب.

    وقالت صحيفة “ال دياريو”، إن البرلمان الأوروبي أحاط الاجتماعات ب”تعتيم” كبير ورفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين، وهو ما جعل البعض يلمح إلى إمكانية اقتراح اللجنة للتعجيل بالمفاوضات مع المغرب قبل انتهاء مدة الاتفاق الحالي.

    وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أثناء تقديمه مشروع ميزانية وزارته لسنة 2022، بأن “أي اتفاق مستقبلي ينبغي أن يكون في إطار احترام السيادة المغربية منطلَقا لأي اتفاق كما أشار جلالة الملك محمد السادس في خطابه الأخير”، مشدّدا على أن “المغرب لا يتفاوض حول سيادته!” في اقتباس لما ورد في الخطاب الملكي في ذكرى “المسيرة الخضراء”.

    وأوضح بوريطة أنه “ينبغي أن يتخلص من منطق المساومة الذي تنتهجه أوروبا من حين إلى آخر”، داعياً إلى ضرورة “إيجاد بدائل أخرى لاتفاقيات جديدة تحترم السيادة المغربية”.

    وفي فبراير الفارط، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب أن بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب إن المؤسسة تمكن المملكة من مساهمة مالية كل سنة تتراوح ما بين 37 و42.4 ملايين أورو، موزعة كالآتي: ما بين 19.1 و21.9 ملايين أورو سنويا للولوج إلى الموارد البحرية، وما بين 17.9 و20.5 ملايين أورو لدعم قطاع الصيد البحري.

    وأوضحت البعثة ذاتها أن مجهزي السفن الأوروبيين يدفعون كذلك ما بين 11.1 مليون و12.7 ملايين أورو في السنة، معتبرة أن الشراكة في مجال الصيد البحري المستدام بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية متواصلة منذ 30 سنة، وتنفذ من خلال مجموعة من الاتفاقات الثنائية والبروتوكولات التنفيذية منذ 1988.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن البروتوكولات المتتالية مكنت من دعم إستراتيجية “أليوتيس” لتنمية القطاع من خلال تعزيز القدرات العلمية وقدرات المراقبة وبناء أرصفة للتفريغ، والرفع من سلامة الصيادين التقليديين ودعم مشاريع تربية الأحياء المائية التي يحملها 500 شاب مقاول مغربي، والقيام بحملات التنقيب العلمي في البحر، وتطوير المختبرات لحماية الموارد البحرية ودعم الجمعيات السوسيومهنية للصيد البحري.

    وفي السياق ذاته، جدد الاتحاد الأوروبي، في تقريره للعام 2022، تأكيده على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات المبرمة بين الرباط وبروكسيل، ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو- اقتصادية لهذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات دولية إلى رفع حالة الطوارئ وكشف ملفات الاختفاء القسري بمخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره