Étiquette : الجودة

  • برامج رمضان “الأولى” 2023.. ها العروض اللي موجدة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    برامج رمضان “الأولى” 2023.. ها العروض اللي موجدة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    عمـر المزيـن – كود//

    أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أنها تجدد “الأولى”، بحلول فاتح رمضان 1444 هجرية (2023 م)، اللقاء مع المشاهدين بعرض برامجي غني ومتنوع من حيث الأجناس والحجم، يكرس المكانة الريادية للقناة في الإنتاج السمعي البصري الوطني، خصوصا على مستوى الدراما التلفزية والوثائقيات.

    وحسب بلاغ للشركة، توصلت به “كود”، فإنها عملت على برمجة العرض الرمضاني 2023 لقناة “الأولى” باعتماد مقاربة قوامها الابتكار وراهنية المحتوى، مع توظيف البيانات (Data) من أجل عقلنة الشبكة البرامجية بما يجعلها تستجيب لتطلعات وانتظارات الجمهور العريض، وبما يرسخ المكتسبات من حيث نسب المشاهدة، ويُوسع قاعدة المشاهدين.

    ومن معالم هذا العرض الغني والمتنوع، تخصيص برمجته الجزءَ الثاني من أمسيات أيام رمضان لبرامج الوثائقي والنقاش، ليكون المحتوى السمعي البصري المؤثث لليالي رمضان جميع الأسر المغربية، ومختلف فئات المشاهدين، فضاء للثقافة، وللجانب الروحي، وللعلوم والاكتشاف.

    وفي ما يتعلق بالدراما التلفزية، فإن “الأولى”، تظل في رمضان الجديد وفية لنهج معايير الجودة ومراعاة اختلاف الأذواق والشرائح العمرية، فتم الحرص في مواضيع برامج هذا الجنس، الذي تنفرد فيه القناة بمكانة الريادة على جميع الأصعدة، على الابتكار والراهنية في تناول المسائل والإشكاليات الاجتماعية الحضرية، والفكاهة والتراث، لاسيما من خلال برامج “صلاح وفاتي”، و”شهيوة مع سطار”، و”أنمكار”، بالإضافة إلى “شيف أكاديمي”، برنامج التلفزة الواقعية الخاص بالتغذية، الذي سيتم بمناسبة رمضان، إطلاق الموسم الأول منه.

    وينسجم هذا العرض البرامجي الجديد لـ”الأولى” من الإنتاجات الـ 100 % مغربية، والموجه إلى كل أفراد الأسرة، كذلك، مع مهام تقديم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خدمة عمومية في المجال السمعي البصري قائمة على معايير الجودة والمهنية والتنوع وتشجيع الإنتاج الوطني.

    وأكدت الشركة أن هذا العرض الغني المتنوع سيكرس مكانة التلفزة العمومية الوطنية أفضل اختيار للمغاربة. وتضع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة برامجها مجانا رهن إشارة جمهورها، داخل وخارج التراب الوطني (خدمة البث الحي SNRTlive)، وتجسد بذلك التكاملَ بين التلفزة الكلاسيكية والقنوات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز السيد فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: “المغرب قادر على التفاوض مع صندوق النقد الدولي دون ضغوط “

    قال الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، إن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”.

    كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي، أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة، إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية:مراقبة جودة المنتجات الغذائية

    تواصل اللجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأسعار والجودة على صعيد عمالة المحمدية، عمليات مراقبة الأسعار وجودة المنتجات الغذائية بمختلف نقاط البيع والتوزيع والإنتاج عبر تراب العمالة.

    وفي هذا السياق، قام أعضاء اللجنة، يوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية همت وحدة صناعية كبرى مختصة في صناعة مجموعة من المنتجات الغذائية من أصل حيواني، للوقوف على جودة المنتوج ومدى استجابته لمعايير الجودة والسلامة والصحية.

    كما وقفت اللجنة على وضعية سلسلة الإنتاج بالشركة ومدى تموينها للسوق المغربية من هاته المواد، خصوصا وأن المغاربة مقبلين على شهر رمضان المبارك، حيث استهدف عمل اللجنة الوقوف على توفير العرض الكافي من هذه المواد وضمان انسيابية مسالك التوزيع، مع رصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

    وتتعلق زيارة اللجنة أيضا بتعزيز التواصل والتنسيق مع الفاعلين الاقتصاديين من منتجين وموردين وموزعين وتجار والهيئات المهنية والجمعيات التي تمثلهم من أجل حثهم على الاضطلاع الأمثل بالمسؤوليات المنوطة بهم، بغرض تلبية متطلبات الأسواق وتوفير مخزون كاف والحرص على توزيع جميع المواد الأساسية بكيفية منتظمة لتغطية كافة مناطق المملكة، فضلا عن توعية جميع الفاعلين المهنيين بضرورة التقيد بالقوانين المعمول بها في مجال الأسعار والمعاملات التجارية وحماية المستهلك والنأي عن المضاربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة ناجحة وعودة مرتقبة للفنان أيمن السرحاني

    هبة بريس

    تمكن أيمن السرحاني نجم أغنية الراي في خطف الأضواء بعد إحيائه لحفل في منتجع فاخر بدولة قطر الشقيقة.

    الحفل وصف بالأسطوري نظرا للحضور الحافل للجالية المغربية و كذا المغاربية، نجاح يضاف للمملكة المغربية بعد المونديال الأخير و إضافة لسجل أيمن الحافل بالعطاء.

    حفل قطر يدخل ضمن الجولة الخليجية التي يعتزم أيمن السرحاني الاستمرار في تنشيطها.

    وتبعا لنجاح حفلات أيمن و اشتياق جمهوره الغفير لأغانيه، يستعد نجم الراي المغربي لإطلاع الساحة الفنية بجديده الفني؛ الأغنية تعد بعمل ضخم يجمع ما بين الجودة في ما هو فني و تصوير احترافي عالمي تحت الإدارة الفنية للنجم أيمن السرحاني. .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي الرياضي ينظم الدورة التاسعة من الألعاب الأولمبية الجامعية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تواصل اللجنة المنظمة التابعة للنادي الرياضي للمدرسة المحمدية للمهندسين، “إيمي سبور” استعداداتها لتنظيم النسخة التاسعة لأولمبياد الرياضات الجامعية وذلك في الفترة الممتدة ما بين 10 و12 مارس 2023، بمنظور ومستجدات جديدة تتماشى وتطلعات اللجنة المنظمة في تحقيق الجودة والرقي بمستوى هذا المنتوج الرياضي إلى أعلى المستويات.

    وذكر بلاغ للجهة المنظمة، تتوفر « العلم » على نسخة منه، أن هذا الحدث الرياضي المقبل والذي سيمتد على مدار ثلاثة أيام بالمدرسة المحمدية بالرباط، سيعرف مشاركة طلاب وطالبات يمثلون معظم المدارس العليا على الصعيد الوطني سيتنافسون وفق برنامج محكم سطر له على مدار شهور من قبل اللجنة المنظمة، تماشيا وطموحات الطلبة الراغبين في الجمع ما بين ما هو رياضي وثقافي من خلال مسابقات فردية وجماعية.

    ويهدف منظمو هذا الحدث الرياضي، وفق البلاغ نفسه، إلى خلق جسر تواصلي بين الطلبة بمختلف المؤسسات المغربية للتعليم العالي وكسر الرتابة الجامعية في التحصيل العلمي من خلال خلق أنشطة موازية رياضية تساهم في ضخ دماء جديدة في مناهج التحصيل العلمي وكذا  تعزيز التضامن والوحدة وتنشيط التواصل بين طلبة الجامعات المغربية، ما سيمنح الطلبة فرصة لجمع الأنفاس قبل استئناف عامهم الدراسي بالشكل الذي سيتيح لهم تحقيق النتائج المرجوة على اعتبار قيمة هذه المدرسة في تخريج كوادر من مستوى عال تساهم بشكل كبير في العمل التنموي لبلادنا في مختلف التخصصات.

    جدير بالذكر، أن البرنامج المسطر يتضمن أيضا مجموعة من أنشطة مفتوحة في وجه العموم، إلى ذلك ستنظم ندوة صحفية بحضور ثلة من الأسماء البارزة التي تؤثث الساحة الرياضية الوطنية وذلك يوم الجمعة 10 مارس وسيتم تنظيم الحفل الافتتاحي الذي سيستقبل ثلة من الشخصيات الرياضية البارزة في إطار ندوة صحفية مفتوحة في وجه العموم، كما سيتم استقبال الفرق الجامعية المشاركة يوم السبت 11 مارس صباحا، فيما يأتي باقي اليوم سيخصص لمختلف المنافسات، إلى غاية المساء حيث ستنظم سهرة ترفيهية بمشاركة ضيوف من مختلف المجالات كما سيتم تكريم شخصيات أعطت الكثير للرياضة الوطنية، وستختتم التظاهرة يوم الأحد 12 مارس بحفل تسليم الجوائز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة العامة لمنظمة الكشاف الشعبي تنظم  اللقاء الدراسي الكشفي الوطني لمناديب فروع المنظمة .

    الأحداث

    تنفيذا لمقررات القيادة العامة لمنظمة الكشاف الشعبي والخاصة بالبرنامج السنوي للأنشطة الكشفية والتربوية الإشعاعية والاجتماعية الوطنية منها والدولية، وبمناسبة انطلاق الموسم الكشفي الجديد والمدرج  ضمن البرنامج الوطني الكشفي للمنظمة، والذي يتماشى مع التوجهات الكبرى للرابطة المغربية الكشفية .
    ستنظم القيادة العامة لمنظمة الكشاف الشعبي لقاء دراسي وطني لمناديب الفروع و الأقاليم المنضوية تحت لوائيها ، ايام 10 و 11و12 بمركز الإستقبال مراكش  تحت شعار : الكشفية دعامة أساسية في التنمية .

     وقد وضعت القيادة العامة برنامجا خاصا لهذا اللقاء الدراسي حيث سيشتغل مناديب الفروع خلال ايام هذا اللقاء على العديد من العروض النظرية والورشات والجلسات التطبيقية التي سيساهم في تأطيرها قادة المنظمة كل حسب اختصاصه لتجديد المفاهيم و توحيدها و الاطلاع على المستجدات في مجالات الحكامة التدبيرية  و التمكن من مبادئ التدبير الإداري ، خصوصا البوابة الإلكترونية للوزارة وكذا وضع برنامج عمل لأنشطة المشتركة بين القيادة العامة لمنظمة الكشاف الشعبي وباقي مندوبياتها .

    وسيكون هذا اللقاء الدراسي مناسبة للمناديب لتلقي عروض تتعلق بحل المشكلات واتخاذ القرارات و تعميق الاطلاع على مبادئ واسس التخطيط والتدبير الإداري ، وكذا الخروج بالعديد من القرارات والتوصيات التي من شأنها المساهمة في تجويد عمل منظمة على الصعيد الوطني وضمان استمراريتها .

    هذا اللقاء سيعرف مشاركة جل المندوبيات ، باعتبارها الركيزة الأساسية للمنظمة ، و العمل على المزيد من الجهد والعطاء من أجل الاسهام في تنمية الطفولة والشباب للاستفادة من قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية لجعلهم مواطنين صالحين ومسؤولين في مجتمعاتهم ، وذلك عبر البرنامج الكشفية الموجهة لهم.

     كما أن القيادة العامة لمنظمة و انطلاقا من البرامج الكبرى التي تبناتها ضمن استراتيجية محكمة، ستعمل على مواكبة المستجدات والتحولات المجتمعية في ضوء الرهانات المطروحة، و التي وضعت ضمن برنامجها الجانب التكويني و المهتم بالعنصر البشري كرافعة اساسية للتنمية .

    كما يهدف هذا اللقاء الدراسي   بالأساس إلى تقوية وتأهيل القيادات الكشفية المسؤولة داخل المندوبيات للنهوض بقدراتها والارتقاء بمستوى المنتسبين والفاعلين التربويين بالمنظمة، وكذلك إلى مواكبة الدينامية الجمعوية التي تعرفها بلادنا وتمكين المشاركين من اكتساب معارف و خبرات تساهم في تحسين أدائهم و الرفع من ثقافة الجودة و التميز في العمل الكشفي و تطور الحكامة وطرق التدبير في المجالات الإدارية لديهم .

    هيئة التحرير28 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد اليوم العالمي للأمراض النادرة

    يخلد المغرب كسائر بلدان العالم اليوم العالمي للأمراض النادرة، 28 فبراير من كل عام، يركز فيه اهتمامه على هؤلاء المرضى وأسرهم، ويتم فيه تسليط الضوء على الأمراض النادرة وتطورها ومضاعفاتها الصحية والنفسية والاجتماعية ووسائل الوقاية وافاق العلاج، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم ندوات و فعاليات مجتمعية.
    ويسعى المنتظم الدولي إلى رفع مستوى الوعي العام حول حياة الأشخاص المصابين بالأمراض النادرة والتحديات التي يواجهونها، وتشخيص الأمراض النادرة و مضاعفاتها، والتي يُمكن الوقاية منها في حال تشخيصها بشكل مبكر، وهي مسؤولية يتقاسمها  المجتمع  مع  المرضى وأسرهم والمهنيون الطبيون ومقدمو الرعاية الصحية والمدافعون عن  الحق في الصحة  وجمعيات الأمراض النادرة وصانعو السياسات معًا في التعاون  لتحسين الرعاية  الصحية والاجتماعية ونوعية الحياة للمرضى وعائلاتهم، وتوفير كل الوسائل والمستلزمات الطبية والأدوية لمهنيي الصحة للمساهمة في التشخيص المبكر للأمراض النادرة   من خلال اختبارات الوراثة، وفحص الأطفال حديثي الولادة، وتوفير المعلومات الضرورية، من اجل الوقاية والعلاج  والحماية  وتقليص الأثار والأخطار الصحية الجانبية و الاجتماعية للمرض.
    وذلك من خلال توفير الخدمات الاجتماعية المتخصصة التي من شأنها تحسين نوعية حياة المرضى وعائلاتهم، والتركيز على توفير وتحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية ذات الجودة والأدوية للمرضى، والقضاء على عزلة المرضى وعائلاتهم ودعمهم وتمكينهم من المشاركة في بناء المجتمع. وتشجيع البحث العلمي في مجال الأمراض النادرة وتحفيز شركات صناعة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية في إيجاد علاجات أفضل.
    وتعتبر الأمراض النادرة أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية.  حيث يوجد في العالم اليوم ما بين 5000 و8000 حالة من الأمراض النادرة المعروفة و95% منها لا يوجد لها علاج الى يومنا.
    كما أن 50% من المصابين بهذا المرض من الأطفال، 30% من المصابين منهم يموتون قبل أن يحتفلوا بعيد ميلادهم الخامس.
    وفي نفس السياق أكدت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الامارات للأمراض النادرة المنعقد بدبي يومي 25 و26 فبراير 2023، أن المرض النادر يصيب شخصا واحدا من بين كل 200 شخص بينما تظهر الأرقام أن حوالي 6% من سكان العالم يعانون من مرض نادر، وحسب نفس المصادر فيبلغ عدد المصابين بأمراض نادرة في العالم العربي حوالي 15 مليون شخص، منهم ما يقارب مليون شخص بالمغرب في غياب ارقام موثوقة.
    وتعتبر معظم الأمراض النادرة ذات منشأ وراثي يصاب به المريض منذ الولادة، بالرغم من ذلك لا تظهر أعراض بعضها إلا في سن متأخر، لذا تسعى الحملة العالمية للتوعية بالأمراض النادرة للتوعية بهذه الأمراض من خلال إيجاد قاعدة بيانات في المنظومة الصحية للأمراض النادرة. كما أنها أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية ، ومن أمثلة الأمراض النادرة: الهيموفيليا، مرض هشاشة العظام، الفينيل كيتونوريا، الضمور العضلي الدوشيني، متلازمة أنجلمان، متلازمة مثلثية الرأس، مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي ؛ ومرض المتلازمة الكلوية الذي يصيب الأطفال ومرض التليف الكيسي؛ ومرض انحلال البشرة الفقاعي، ومرض كرون (التهاب الأمعاء الدقيقة)، ومرض (التهاب المفاصل الفقارية الرئواني)، الشيخوخة المبكرة وغيرها من الأمراض النادرة.
    ورغم المجهودات التي قامت بها وزارة الصحة بالمغرب في السنوات الأخيرة لرعاية صحة المصابين بأمراض نادرة، فإنها تظل غير كافية على مستوى الكشف المبكر عن المصابين لرعايتهم ومتابعة حالتهم الصحية، وبالتالي تظل أسر واهل المصابين بأمراض نادرة يقاسون المعاناة من تنتقل من طبيب الى اخر بحثا عن العلاج المفقود، مما يكلفها أموالا باهظة دون جدوى، امام غياب التواصل والتثقيف والتوعية الصحية بنوعية المرض المزمن وكيفية التعاطي معها طبيا واجتماعيا وأسريا ومجتمعيا.
    وانطلاقا من هذا التشخيص العام فان الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى تبني وتنفيذ استراتيجية وبرنامج وطني فعال ومندمج للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والرعاية الاجتماعية للأمراض المزمنة، والقيام بالفحص المنتظم لجميع الأطفال حديثي الولادة وتوجيه أولياء الأمور حول سبل التعامل مع الحالة وتشخيصها، ورعايته، وضرورة تنظيم فعاليات التوعية بالأمراض النادرة، والقيام بزيارات ميدانية للمدارس للتوعية بالأمراض النادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدارس الخاصة تطلب الدعم المالي لتأهيل أساتذتها

    زنقة 20 ا الرباط

    طالبت رابطة التعليم الخاص بالمغرب، من الحكومة أن يشمل الإنفاق العمومي عملية التمدرس باعتباره حقا يكفله الدستور لجميع مكونات منظومة التربية والتكوين، ويمنح للأسر حق اختيار المدرسة التي تناسب أبنائها، سواء كانت مدرسة عمومية بالمجان أو مدرسة خاصة مؤدى عنها، من خلال منح أو صيغ أخرى من مثل استرجاع نسبة من الضريبة على الدخل، وهو ما سيحقق دمقرطة الولوج إلى مدارس الجودة أمام جميع التلاميذ المغاربة.

    ووقالت الرابطة في بلاغ لها، أن هذا الدعم يأتي لتحقق مبادئ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، فيما يهم توفير مقاعد بيداغوجية ذات جودة عالية، وشروط تمدرس مناسبة، وحماية المقاولات المواطنة والاستثمار الذي وفر آلاف فرص الشغل وأكثر من مليون مقعد بيداغوجي للتلاميذ المغاربة،

    وأضافت “رابطة التعليم الخاص بالمغرب”، أنها بارتياح كبير عدم إدراج المجلس الحكومي، المنعقد الخميس الماضي، لقرار تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، بعد تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، مما يمهد لنهاية سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها بلادنا منذ مارس 2020، يوم 28 من شهر فبراير الجاري.

    وأكد البلاغ، أن الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، يجب أن يحظوا بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات، سواء عملوا بمدارس عمومية أم خاصة، باعتبار أنهم جميعا يؤدون مهامهم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة، ويسهرون على بناء مدرسة الإنصاف والجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره