Étiquette : الخطر

  • إشادة عربية بالملك

    أشادت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف.

    ونوهت اللجنة في بيان توج أعمالها الأربعاء بالقاهرة، على هامش انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، تحت إشراف جلالة الملك ، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وتضم اللجنة وزراء خارجية الأردن رئيسا، وعضوية المغرب والجزائر والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    وأكد الوزراء العرب استمرار وتعزيز العمل العربي المشترك للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجهود الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ووقف خطواتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وإجراءاتها الاستفزازية التي تدفع إلى التوتر وتفجر العنف وضرورة دعم صمود أهل القدس وحمايتهم من الخطر المستمر الذي تمثله سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم.

    كما دعوا لاستمرار التحرك المشترك للتصدي للسياسات الإسرائيلية اللاشرعية والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، يتنافى مع حق الفلسطينيين في العيش بحرية وأمان ضمن دولة مستقلة ذات سيادة، متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

    وأعاد الوزراء التأكيد بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي.

    إقرأ أيضا:

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسبب تغير الطقس تفاقم الأمراض؟

    كشفت الدكتورة أوليسا سافيليفا مجموعة الأمراض التي يمكن أن تتفاقم نتيجة تغير الطقس.

    وتشير الطبيبة إلى أن تغير الطقس يؤدي إلى تفاقم العديد من الأمراض المزمنة التي يعاني منها البشر: الربو، أمراض المفاصل المزمنة، أمراض القلب والأوعية الدموية، إصابات الدماغ الرضحية، التهاب الجيوب الأنفية المزمن، التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية. كما أن بعض الأشخاص يعانون من الاضطرابات النفسية والصدمة.

    ووفقا لها يبدو إن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي هي اختبار لمنظومة المناعة والجهاز العضلي الهيكلي لجسم الإنسان. لذلك يضعف الجسم عندما يحاول التكيف مع هذه التغيرات في الطقس، ما يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة.

    وتقول: “وأخطر المضاعفات التي يواجهها الجسم هي تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة. هذه المضاعفات يمكن أن تحدث على خلفية ارتفاع مستوى ضغط الدم مع انخفاض درجة حرارة الهواء الجوي. هذه التغيرات تزيد من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب وارتفاع مستوى ضغط الدم والذبحة الصدرية”.

    وتشير الطبيبة، إلى أن انخفاض مستوى الضغط الجوي الذي يرافقه ارتفاع درجة الهواء الجوي يشكل أيضا خطورة على صحة الإنسان.

    وتقول: “في مثل هذه الظروف المناخية تنخفض نسبة الأكسجين في الهواء الجوي ما يمكن أن يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية. والأشخاص الأكثر تعرضا لهذا الخطر هم الذين يعانون من نقص الأكسجة المزمن”.

    وتضيف: على الرغم من أن كل إنسان يتحمل تغيرات الطقس وفق خصائص جسمه وحالته الصحية، إلا أن هناك طريقة للوقاية من المضاعفات- استشارة الطبيب الذي سيقدم الارشادات اللازمة لحماية الجسم وعند الضرورة يصف العلاج اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة وزارية عربية تشيد بجهود جلالة الملك المتواصلة في الدفاع عن القدس الشريف

    أشادت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف.

    ونوهت اللجنة في بيان توج أعمالها اليوم الأربعاء بالقاهرة، على هامش انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، تحت إشراف جلالة الملك ، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وتضم اللجنة وزراء خارجية الأردن رئيسا، وعضوية المغرب والجزائر والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

    وأكد الوزراء العرب استمرار وتعزيز العمل العربي المشترك للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجهود الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ووقف خطواتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وإجراءاتها الاستفزازية التي تدفع إلى التوتر وتفجر العنف وضرورة دعم صمود أهل القدس وحمايتهم من الخطر المستمر الذي تمثله سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم.

    كما دعوا لاستمرار التحرك المشترك للتصدي للسياسات الإسرائيلية اللاشرعية والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، يتنافى مع حق الفلسطينيين في العيش بحرية وأمان ضمن دولة مستقلة ذات سيادة، متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

    وأعاد الوزراء التأكيد بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبارات تشخيصية شائعة يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25

    تعتبر الاختبارات التشخيصية جزءاً مهماً من الرعاية الصحية للمرأة، وهناك العديد من هذه الفحوصات يجب أن تخضع لها النساء بعد سن 25 لضمان صحتهن بشكل عام ورفاهيتهن.

    فيما يلي مجموعة من الاختبارات التشخيصية الشائعة التي يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

    مسحة عنق الرحم

    مسحة عنق الرحم  واحدة من الاختبارات التشخيصية المهمة الموصى بها لفحص سرطان عنق الرحم ويتم الاختبار بأخذ  الخلايا من عنق الرحم، ليتم فحصها بحثاً عن وجود تشوهات تشير إلى نمو أو تغيرات ما قبل سرطانية حتى يمكن إجراء العلاج لمنع تطور سرطان عنق الرحم.
    ويجب أن تخضع النساء لهذا الفحص بعد سن الثلاثين مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، إذا اخترن علم الخلايا السائل، المعروف باسم وضع إل بي سي القادر على اكتشاف فيروس الورم الحليمي البشري المتحور »إتش في بي”، أو مرة واحدة كل ثلاث سنوات إذا اخترن الوضع التقليدي. ويُنصح أيضاً بتطعيم النساء ضد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو سبب يمكن من تجنب سرطان عنق الرحم.

    الفحص الدوري باستخدام الماموجرام

    الفحص الذاتي للثدي هو أفضل طريقة للكشف عن أي تغيرات مبكرة في بنيته إذ يمكن أن يساعد ذلك النساء في اكتشاف التغييرات الطفيفة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية وتحديد الأورام الصغيرة جداً التي لا يمكن الشعور بها عن طريق الفحص البدني، مما يجعله وسيلة فعالة للكشف عن المرض مبكراً وبدء العلاج.

    ووفقاً لإرشادات جمعية السرطان الأمريكية، يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 54 عاماً، مع متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي، إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية سنوياً، أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 55 عاماً، فعليهن الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة كل سنتين.

    من ناحية أخرى، يساعد فحص الحوض في التحقق من صحة الأعضاء  التناسلية، بما في ذلك المهبل والمبيضين وقناتا فالوب والرحم والفرج وعنق الرحم. إذا لوحظت بعض الأعراض مثل النزيف المهبلي أو الخراجات أو لوحظ مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو وُجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، فيجب القيام بإجراء هذه الاختبارات بشكل متكرر.

    الكشف عن هشاشة العظام باختبار كثافة العظام
    يتيح اختبار كثافة العظام الكشف المبكر عن هشاشة العظام، وتعد هذه الحالة الأكثر انتشاراً بين النساء بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عاماً أو أكثر لاختبار كثافة العظام كل عامين أو أقل من ذلك إذا كان لديهن مخاطر عالية للإصابة بهشاشة العظام.

    فحص مستوى الدهون وفحص التمثيل الغذائي
    إن تغيرات نمط الحياة لدى النساء العاملات والضغط الناتج عن ذلك يجعلهن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. لهذا يجب أن تخضع النساء فوق سن 25 لفحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل في السنة ومن الضروري فحص مستويات الدهون بانتظام لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عاماً أو أكثر لاختبار الدهون كل خمس سنوات، واختبار إتش بي أي ون سي مرة واحدة على الأقل في السنة، وإذا كان لديهن تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو أصبن بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أثناء الحمل، واستمر إلى ما بعد الولادة، فيجب عليهن إجراء الاختبار بشكل متكرر، ويعد التدخين من العوامل التي من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء أكثر من الرجال، ويظهر سرطان الرئة أيضاً بشكل متزايد لدى النساء نتيجة للتدخين.

    اختبار الغدة الدرقية
     يقيس اختبار تي إس إتش هرمون الغدة الدرقية، فإذا كانت مستويات “تي إس إتش” مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فهذا علامة على وجود مشكلة في الغدة الدرقية. ويطلب إجراء هذا الاختبار مرة واحدة في السنة للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.

    مراقبة ضغط الدم
     يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ومن المهم فحصه بانتظام، خاصة إذا كان لدى النساء عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

    تتبع داء السكري
     يقول الأطباء، إنه يجب على النساء إجراء اختبار غلوكوز الدم كل ثلاث سنوات للتحقق من مرض السكري أو ما قبل السكري بدءاً من سن 45 تقريباً، أو إذا كان ضغط دمهن أعلى من 135/80، أو إذا كان لديهن مستويات عالية من الكوليسترول. ومن عوامل الخطر الأخرى التاريخ العائلي ونمط الحياة الخامل.

    اختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي
    تكون النساء عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، خاصة إذا كان لديهن علاقة جنسية غير محمية، فمن الممكن أن يكون لها عواقب وخيمة إذا تُركت دون علاج. ويجب فحص النساء الناشطات جنسياً للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والكلاميديا والسيلان، بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يوقف جانحا مدججا بكلاب خطيرة

    العلم الإلكترونية – البيضاء
      اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 6 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لاعتداء خطير عن طريق تحريض كلاب من فصيلة خطيرة.   وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي يشكل موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني في قضايا الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والاتجار بالبشر، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلاب من فصيلة شرسة، متسببا في إصابة واحد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين من سلاحه الوظيفي ورصاصة ثالثة أصابت أحد الكلاب التي تم تحريضها.   وقد مكّن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية باريس تمنح السراح المشروط للفكاهي بيار بالماد

    قررت محكمة الاستئناف بباريس عشية يومه الثلاثاء تمتيع الفكاهي الفرنسي بيار بالماد، بالحرية المشروطة وذلك بعدما تسبب قبل أسبوعين بحادث مروري مروع تحت تأثير تعاطي الكوكايين، ووُجهت له تهمة القتل غير العمد.

    وكانت النيابة العامة قد اودعت الفنان الفرنسي نهاية شهر فبراير المنصرم رهن الإقامة الجبرية داخل مستشفى، وفق مصدر قضائي مع وضع سوار إلكتروني داخل مركز لمكافحة المدمنين في أحد المستشفيات

    ومساء العاشر من فبراير الحالي، صدمت سيارة كان يقودها بيار بالماد مركبة أخرى كانت تسير في الاتجاه المقابل، على بعد حوالى خمسين كيلومترا جنوبي باريس وأظهرت تحاليل مخبرية أن بالماد كان تحت تأثير الكوكايين عند حصول الحادثة.

    وتسببت الحادثة بإصابات بالغة للركاب الثلاثة في المركبة الثانية، وهم رجل يبلغ 38 عاما وابنه ذو السنوات الست وشقيقة زوجته البالغة 27 عاماً والتي كانت حاملا في شهرها السابع لكنّها فقدت جنينها بسبب الحادث.

    وكان الرجل وابنه لا يزالان في المستشفى الجمعة في غرفة الإنعاش بحالة حرجة، وفق المدعي العام في مولان كما تعرّض الفكاهي بيار بالماد إلى إصابة بالغة في هذه الحادثة.

    وقال مدعي عام مولان جان ميشال بورليس إن بالماد “أقر بأنه تعاطى الكوكايين ومخدرات اصطناعية قبل قيادة السيارة”، لكنه أشار إلى أنه “لا يتذكر شيئاً محدداً من ظروف الحادثة”.

    ومُنح رجلان، هما مغربي في سن 33 عاماً وفرنسي يبلغ 34 عاماً، كانا برفقة الفنان في السيارة وهربا من موقع الحادثة قبل وصول فرق الإغاثة، صفة الشاهد المساعد بتهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في حال الخطر وأشار المدعي العام إلى أنهما “كانا قد تناولا أيضاً مواد مخدرة”.

    وكان بيار بالماد، المعروف على نطاق واسع في فرنسا، قد دين مرات عدة بتهمة تناول المخدرات. ووفق شقيقته إيلين بالماد، فإن الفنان يشعر “بالعار” بعد الحادثة ويبدي استعدادا لتحمل “تبعات أفعاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مافيا “التسول الإعتيادي” تُغرق شوارع طنجة قبل ثلاثة أسابيع من حلول رمضان

    تعج شوارع مدينة طنجة؛ في الأسابيع الأخيرة؛ بأعداد متزايدة من محترفي التسول الإعتيادي القادمين من مختلف مناطق المغرب؛ لمزاولة أنشطتهم المخالفة للقانون.

     وقبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك؛ تحولت “عروس الشمال”؛ التي يؤمن أهلها بقيم التضامن الاجتماعي وفعل الخير لا سيما خلال هذه الفترة من السنة؛ إلى محج لآلاف من المتسولين الذين يمارسون هذه المهنة بشكل اعتيادي.

    وأمام الأعداد “المخيفة” للمتسولين في شوارع المدينة؛ صار كثيرون يتفادون الجلوس في المقاهي المتمركزة بوسط المدينة، لأنها تستقطب جميع أصناف “الشحاذين” والمشردين الذين يتعبون الزبائن بطلباتهم المتكررة كل مرة.

    ولا يفارق المتسولون أرصفة المدينة، خاصة في أحيائها الراقية، حيث يستهدفون النساء على وجه التحديد، اللائي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم بعض الدريهمات لتفادي ملاحقتهن والتحرش بهنّ، لا سيما خلال الفترة المسائية أو الليلية.

    وقد دفعت الوضعية الراهنة التي تعرفها أحياء وشوارع المدينة، منذ أشهر، الفعاليات المدنية إلى المطالبة بتدخل مصالح وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة من أجل إيجاد حلول عملية للمشكلة التي باتت تؤرق سكان العاصمة الاقتصادية.

    ولم تعد “مهنة” التسول تقتصر على الأشخاص المسنين المحتاجين إلى كسب المال، أو الأطفال الصغار الذين يتم استئجارهم من طرف النساء، بل ولجها الشباب أيضا، بعدما صاروا يطلبون بدورهم “الصدقة” لسد رمقهم من الفقر والجوع، بدعوى البطالة التي “تنخر” المجتمع.

    وسبق أن دقّت جمعيات عدة ناقوس الخطر بشأن تفشي التسول داخل المجتمع المغربي، بفعل بروز فئة من المتسولين المحترفين الذين يمارسون هذه “المهنة” بحنكة، فضلا عن استغلال الأطفال الذين يفترض أن يكونوا في المدرسة، إلى جانب “الاعتداء اللفظي” على النساء في حال رفضهن “التصدق”.

    وتعاقب مجموعة القانون الجنائي على ممارسة التسول في الشارع العام بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة، لكن المسؤولين عن تدبير المدن لا يقيمون دعاوى في هذا الشأن، فيما يتزايد أعداد المتسولين، سواء تعلق الأمر بالمغاربة أو السوريين أو الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء.

    ووضعت تقارير غير رسمية المملكة المغربية في صدارة الدول العربية في ما يتعلق بعدد المتسولين، بـ 195 ألف متسول، بينما جاءت مصر ثانية بـ41 ألف متسول، ثم الجزائر بـ11 ألف متسول، ما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص نجاعة البرامج الاجتماعية للحكومات المتعاقبة على البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلص الحلقة الجليدية حول القارة القطبية الجنوبية إلى مستوى قياسي

    اتضح للعلماء أن حلقة الجليد التي حول القارة القطبية الجنوبية تذوب بسرعة كارثية، حيث سجل هذا العام ثالث تقلص كبير في مساحة هذا الجليد.

    وتشير صحيفة The Guardian، إلى أنه في يوم 25 فبراير المنصرم اتضح أن مساحة هذا الجليد تقلصت بمقدار 1.79 مليون كيلومتر مربع.

    ويقول ويل هوبز من جامعة تسمانيا، الخبير بالجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية: « نشاهد انخفاضا في مساحة الجليد في كل مكان، أنه حدث محيطي قطبي ».

    وتجدر الإشارة، إلى أن تسارع ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستوى المياه في المحيط العالمي. وأن الخطر الأكبر يشكله جليد ثويتس في بحر أموندسن المعروف باسم (جليد يوم القيامة)، حيث سيؤدي ذوبانه إلى ارتفاع مستوى الماء في المحيط العالمي بمقدار نصف متر.

    وعموما اكتشف الباحثون استنادا إلى المتابعة الفضائية، أن مساحة حلقة الجليد في القارة القطبية الجنوبية انخفضت إلى أدنى قيمة لها منذ 44 عاما، ما يؤدي إلى ترقق سمك الحلقة الجليدية وبالتالي زيادة تأثير العواصف في الرفوف الجليدية.

    ويقول ميث إنغلاند عالم المحيطات والمناخ بجامعة ساوث ويلز « نحن لا نريد أن نفقد الجليد البحري هناك، حيث الرفوف الجليدية معرضة للخطر ».

    ومن جانبها تشير أريان بيريتش عالمة المناخ من جامعة موناش، إلى أن تقلص مساحة الجليد البحري تتوافق مع جميع النماذج المناخية المصممة، التي جميعها تشير إلى ظاهرة الاحتباس الحراري. وتقول،: « أي أن هناك إجماع واسع على هذه المسألة ».

    وتضيف: « قد تبدو القارة القطبية الجنوبية بعيدة، بيد أن التغيرات التي تحدث هناك يمكنها التأثير في المناخ العالمي. وإن ذوبان الصفائح الجليدية سيؤثر في جميع المناطق الساحلية بالعالم ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنا وبعدي الطوفان

    لست ممن يميلون إلى ما يراه ويردده الكثير من البشر اليوم من أن الإنسان في عصرنا أسوأ من الإنسان في الأزمنة الماضية، بل إنني مقتنع تماما برأي فيلسوف المعرة أبي العلاء الذي أوجزه في بيت من شعره :

         وهكـــذا كان أهل الأرض مــذ فطروا       ***      فـــلا يظــن جــهــول أنهــم فســـدوا

    نعم.. للإنسان في كل زمان حسناته وخطاياه، وعلى قدر حسناته تكون خطاياه، ولإنسان الزمن الحالي حسناته التي يغبطه عليها الإنسان في العهود الغابرة : التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل. لذلك ليس من قبيل المصادفة أن تكون خطاياه هي الأخرى هائلة. ومن أهم هذه الخطايا سلوكه الاستهلاكي الشره الذي أصبح ينمي ويغذي مشكلة التلوث البيئي، وهي مشكلة تهدد كوكب الأرض بمخاطر جمة.

    من العجيب أن الوعي البيئي لدى الإنسان الحديث، خاصة إنسان الدول الصناعية المتقدمة، غالبا ما يكون غاية في النضج. ومع ذلك فسلوكه تجاه البيئة غالبا ما يتناقض تماما مع ذلك الوعي الناضج. في دراسة أجرتها مؤسسة متخصصة في ألمانيا، وهي إحدى أكثر الدول المتقدمة اهتماما بالبيئة، عن تحليل لأولويات الهموم من وجهة نظر المواطن الألماني. احتل التلوث البيئي المرتبة قبل الأخيرة من قائمة ضمت تسعة هموم، وذلك في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ولكن مع حلول عام 1984 قفز هذا الهم إلى المرتبة الثانية تاليا لمشكلة البطالة التي وضعوها في المرتبة الأولى. ومنذ عام 1989 حتى اليوم استأثرت مشكلة التلوث بالمركز الأول من الاهتمام الشعبي في ألمانيا بإجماع 60% على الأقل من المواطنين. وأظهرت نتائج هذه الدراسة أيضا أن نسبة المواطنين الذين أبدوا استعدادا لتغيير أساليب تسوقهم وتحمل بعض التضحيات من أجل صيانة البيئة، هذه النسبة كانت هي الأخرى تتزايد، إذ بلغت عام 1985، 39 % من مجموع 5.000 مستهلك وارتفعت عام 1990 إلى 60 %، ومع ذلك فلم يحدث أي تغيير في واقع الأمر بخصوص السلوك الاستهلاكي للمواطن الألماني، خلاصة القول أن هناك تناقضا بين وعي المواطن الألماني بمشاكل البيئة وسلوكه الفعلي لحل هذه المشاكل.

    هناك مقولة تهكمية شائعة في دول غرب أوربا : “لقد ولد الأمريكي لكي يشتري”. على أن الموضوعية تقتضي أن نصححها لتصبح “لقد ولد الإنسان لكي يشتري”. فلم يعد السلوك الاستهلاكي مقصورا على الأمريكيين بحال، بل هو أصبح شائعا حتى في أفقر دول العالم الثالث. ولعل الكم الهائل من الإعلانات الدعائية التي تزخر بها أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في جميع دول العالم هو أحد المقاييس الأمينة لنزعة الاستهلاك التي ألمت بالبشر في الزمن الحديث، إذ إن هذه الإعلانات المكلفة لا جدوى منها ما لم يكن الاستهلاك يغطي تكاليفها ويزيد كثيرا. ويلجأ المنتجون إلى كل وسيلة متاحة لحث البشر على زيادة الاستهلاك. ولا يقتصر الأمر هنا على الإعلانات والدعايات الجذابة، والتي لا تتوخى بالضرورة الصدق والواقع، إنما تتجاوزهما إلى أساليب عديدة، مثل التسهيلات في عملية الشراء من خلال التليفون أو البريد، وحمل السلع إلى المستهلك في عقر داره، وفي أساليب الدفع بالبطاقات والأقساط، ومكافأة المشتري كلما كثف من سلوكه الاستهلاكي، وغير ذلك الكثير. وهم هنا لا ينضب معين فكرهم أبدا. وقد سهل الكمبيوتر مهمتهم في ذلك، فهم يدرسون من خلاله نفسية المستهلك وأنسب أساليب الدعاية لسلعهم. وبديهي أن رفع معدل الاستهلاك لأي سلعة يعني تكثيف المشاكل البيئية خاصة مشكلة التلوث على كوكبنا.

    والواقع أن مشاكل التلوث البيئي في عصرنا أحد أسبابها المهمة هو الاستهلاك الشره للمواد الاصطناعية التي استخدمها التقدم العلمي والتكنولوجي. فهذه المواد تستعصي على الهضم من قبل ميكروبات البيئة. ومن ثم فهي لا تتحلل إطلاقا، أو هي تتحلل بمعدلات جد بطيئة، وتتراكم كملوثات على وجه الأرض. من أكثر هذه المواد شيوعا أنسجة الخيوط الاصطناعية وشتى منتجات البلاستيك.

    كلما ازداد الاستهلاك نمت جبال النفايات على وجه الأرض بما تحويه من مواد تستعصي على التحلل والهضم، ومن مواد متباينة السمية. وعلى الرغم من أن الدول الصناعية المتقدمة لا يمثل سكانها إلا حوالي خمس سكان العالم، فهي تخلف مجتمعة حوالي 70 % من نفايات العالم وملوثاته. ولهذا السبب أصبحنا نقرأ ونسمع عن “مافيا النفايات” وهي مؤسسات تتعاقد مع الدول الصناعية لتخليصها من النفايات بأسلوب مشروع يتم الاتفاق عليه، ولكنها تلجأ إلى تهريب هذه النفايات إلى دول العالم الثالث و التخلص منها هناك.

    وقد ذكرت الأمم المتحدة أن العالم يشهد حوالي مليار و300 مليون طن من نفايات البلدية كل عام. وبيانات البنك الدولي تتوقع ازدياد كميات النفايات إلى مليارين ومليوني طن بحلول عام 2025 مما يجعل هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي الخطر الذي يهدد البيئة وصحة الإنسان الناجم عن هذه الأزمة العالمية للنفايات.

    وأشارت إلى أن معدلات جمع النفايات في البلدان ذات الدخل المنخفض أقل من 50 %.

    وثمة أنماط من الاستهلاك ينجم عنها تلوث البيئة بمواد ضارة وسموم. يتعلق المثال الأول هنا بالاستهلاك الترفي للأثاث المنزلي في زمننا الحديث، ذلك أن كثيرا من المستهلكين أصبحوا يبدلون الأثاث مرة كل عام أو أعوام قليلة. وقد أصبحت صناعة الأثاث الخشبي تستخدم مجموعة من المواد الكيميائية الجديدة لحفظ الخشب من مهاجمة الآفات، وهي مواد سامة، تتطاير من الأثاث بعد تصنيعه ببطء شديد، ولكنها تتجمع بالطبع في أجواء الغرف داخل المنازل، ولهذه المواد – حتى في تركيزات ضئيلة – آثار جد خطيرة على صحة البشر، وقد تفضي إلى قتل الإنسان.

    يعيش إنسان اليوم بأسلوب استهلاكي غير مسؤول، وكـأن لسان حاله يقول : “أنا وبعدي الطوفان”.

    إن مجرد عقد مؤتمرات للدفاع عن البيئة ومشاركة عدد من رؤساء الدول فيها وآخرهم مؤتمر الدوحة 2012، لهو أبلغ دليل على وعي الإنسان بالمخاطر التي تهدد بيئة الأرض. وعلى الجانب الآخر فالقرارات والتوصيات الهزيلة التي تخرج  بها المؤتمرات تعني بوضوح أن الإنسان ليس مستعدا بعد لتغيير سلوكياته وأنماط معيشته تغييرا جذريا من أجل الحفاظ على بيئته. ومع ذلك فأنا على يقين أن العقود القليلة القادمة سوف تشهد مثل هذا التغيير، سواء أكان ذلك برضا الإنسان أو على غير هواه.

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع في الدار البيضاء

    اش واقع 

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 6 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لاعتداء خطير عن طريق تحريض كلاب من فصيلة خطيرة.

    وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي يشكل موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني في قضايا الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والاتجار بالبشر، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلاب من فصيلة شرسة، متسببا في إصابة واحد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين من سلاحه الوظيفي ورصاصة ثالثة أصابت أحد الكلاب التي تم تحريضها.

    وقد مكّن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره