

أكد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.
وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » يبرز كاستجابة جريئة…

أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن المغرب يمر بمرحلة تنموية متقدمة، عنوانها الثقة في المستقبل وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك خلال كلمته في أشغال المجلس الوطني للحزب، المنعقد يوم السبت 10 يناير 2026.
وأوضح أخنوش أن حجم الاستثمارات العمومية بلغ خلال السنة الجارية 380 مليار درهم، مع تسجيل تحسن ملحوظ في مؤشرات النمو الاقتصادي، التي يرتقب أن تبلغ في المتوسط نحو 5% خلال سنتي 2025 و2026، مدفوعة بالأداء الإيجابي للقطاعات غير الفلاحية، وعودة القطاع الفلاحي لتحقيق قيمة مضافة مهمة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن التضخم…
إقرأ الخبر من مصدره
أفاد بنك المغرب أن جاري القروض البنكية بلغ ما مجموعه 1.191,8 مليار درهم عند متم شهر نونبر 2025، مسجلا نموا سنويا بنسبة 6,2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار الدينامية التي يعرفها التمويل البنكي رغم التحولات الاقتصادية والمالية التي تميز الظرفية الراهنة. وأوضح البنك المركزي، في لوحة القيادة الخاصة بالقروض والودائع البنكية، أن هذا التطور يعزى أساسا إلى ارتفاع القروض الموجهة للوكلاء غير الماليين بنسبة 4,2 في المائة، إلى جانب نمو لافت في القروض البنكية الممنوحة للوكلاء الماليين بنسبة 16,9 في المائة على أساس سنوي.
وسجلت القروض البنكية الموجهة للمقاولات غير المالية الخاصة بدورها نموا معتدلا بلغ 3,6 في المائة، مدفوعا أساسا بارتفاع قروض التجهيز بنسبة 16,8 في المائة، ما يعكس توجه المقاولات نحو الاستثمار وتجديد أدوات الإنتاج، إضافة إلى نمو قروض الإنعاش العقاري بنسبة 3,9 في المائة. وفي المقابل، عرفت تسهيلات الخزينة تراجعا بنسبة 6,6 في المائة، وهو ما قد يعكس تحسنا نسبيا في تدبير السيولة لدى بعض المقاولات أو تشديدا انتقائيا في منح هذا النوع من التمويلات قصيرة الأجل.
أما القروض الموجهة للأسر، فقد واصلت منحاها التصاعدي مسجلة نموا سنويا بنسبة 3,4 في المائة، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع قروض السكن بنسبة 3,2 في المائة، وقروض الاستهلاك بنسبة 4,6 في المائة. كما واصل التمويل التشاركي المخصص للإسكان، خاصة في صيغة المرابحة العقارية، تسجيل نمو ملحوظ، إذ بلغ حجمه 29,1 مليار درهم عند متم نونبر 2025، مقابل 24,5 مليار درهم قبل سنة، ما يعكس تزايد إقبال الأسر على هذا النمط من التمويل.
وخلال الفصل الثالث من سنة 2025، أفادت البنوك باستقرار معايير منح قروض السكن، في حين تم تسجيل نوع من التيسير في شروط منح قروض الاستهلاك. وعلى مستوى الطلب، لوحظ تراجع الإقبال على قروض السكن مقابل استقرار نسبي في الطلب على قروض الاستهلاك، وهو ما يعكس تأثر قرارات الأسر بظروف الأسعار وكلفة التمويل من جهة، وبالحاجيات الاستهلاكية من جهة أخرى.
وفي ما يخص أسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة، سجل بنك المغرب تراجعا عاما خلال الفصل الثالث من سنة 2025، حيث بلغ متوسط سعر الفائدة 5,71 في المائة مقابل مستويات أعلى خلال الفصل السابق. ويغطي هذا التطور انخفاضا بمقدار 4 نقاط أساس في أسعار الفائدة على قروض السكن لتستقر عند 4,64 في المائة، مقابل شبه استقرار في أسعار الفائدة على قروض الاستهلاك في حدود 6,89 في المائة، ما يعكس تفاوتا في تطور كلفة الاقتراض حسب طبيعة القروض.
ارتفاع الودائع يؤكد ثقة الأسر والمقاولات في الجهاز البنكي
على مستوى الودائع، أفاد بنك المغرب أن مجموع الودائع لدى البنوك بلغ حوالي 1.299 مليار درهم عند متم شهر نونبر 2025، مسجلا نموا سنويا بنسبة 7,3 في المائة. ويعكس هذا الارتفاع استمرار ثقة الفاعلين الاقتصاديين، سواء الأسر أو المقاولات، في الجهاز البنكي الوطني. وسجلت ودائع الأسر نموا سنويا بنسبة 6,4 في المائة لتبلغ 963,1 مليار درهم، من بينها 220,8 مليار درهم تعود للمغاربة المقيمين بالخارج، ما يؤكد الدور المهم لتحويلاتهم في دعم السيولة البنكية.
أما ودائع المقاولات غير المالية الخاصة، فقد بلغت 234,4 مليار درهم، محققة نموا سنويا قويا بنسبة 12,2 في المائة، وهو ما يعكس تحسنا في مداخيل هذه المقاولات أو اعتمادها بشكل أكبر على الادخار البنكي في تدبير فوائضها المالية.
وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة على الودائع لأجل، أوضح بنك المغرب أنها عرفت تراجعا من شهر لآخر، حيث انخفضت بمقدار 47 نقطة أساس بالنسبة للودائع لأجل 6 أشهر، و11 نقطة أساس بالنسبة للودائع لأجل 12 شهرا، لتستقر على التوالي عند 2,31 في المائة و2,6 في المائة في نهاية نونبر 2025. ويأتي هذا التطور بعد فترة من الارتفاعات المسجلة خلال الأشهر السابقة، في سياق تفاعل السوق مع توجهات السياسة النقدية.
أما بخصوص حسابات الادخار، فقد تم تحديد الحد الأدنى لمعدل العائد في 1,61 في المائة بالنسبة للنصف الأول من سنة 2026، أي بانخفاض قدره 30 نقطة أساس مقارنة بالنصف السابق، وهو ما يعكس توجها نحو ملاءمة عوائد الادخار مع تطورات أسعار الفائدة في السوق. ويؤكد مجموع هذه المؤشرات استمرار التوازن النسبي بين نمو القروض والودائع، بما يعزز استقرار النظام البنكي ودوره في تمويل الاقتصاد الوطني.

في سياق مواصلة تقصي الحقائق حول وضعية الطب الشرعي، يعقد أعضاء المهمة الاستطلاعية المؤقتة، اليوم الاثنين بمقر مجلس النواب، لقاء مع عبد الله دامي، رئيس الجمعية المغربية للطب الشرعي، إلى جانب فضيلة آيت بوغيمة، الطبيبة الشرعية بالمستشفى الجامعي ابن سينا، وهشام بنيعيش، رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي ابن رشد.
وعلى امتداد برنامج عملها، تستأنف المهمة الاستطلاعية أشغالها يوم غد الثلاثاء، من خلال عقد لقاء مع هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، وذلك بمقر رئاسة النيابة العامة بالرباط.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن مسار…
يشهد المغرب تحولًا ديمغرافيًا عميقًا يتمثل في التسارع اللافت لوتيرة شيخوخة السكان، وفق معطيات رسمية حديثة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط استنادًا إلى نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى. فبحلول سنة 2024، تجاوز عدد الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق خمسة ملايين شخص، أي ما يقارب 14 في المائة من مجموع السكان، وهو رقم يعكس تغيرًا بنيويًا في التركيبة العمرية للمجتمع المغربي مقارنة بعقود سابقة كانت فيها الفئات الشابة هي الغالبة.
ويُظهر التقرير أن عدد المسنين ارتفع بنسبة تقارب 59 في المائة خلال عشر سنوات فقط، وهو تطور يفوق بكثير معدل النمو السكاني العام الذي لم يتجاوز 0,8 في المائة سنويًا خلال الفترة نفسها. هذا التباين الحاد بين نمو فئة المسنين وبقية السكان يؤشر على انتقال المغرب السريع نحو مرحلة الشيخوخة الديمغرافية، بما تحمله من تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية معقدة.
ولا تقف هذه التحولات عند حدود الحاضر، إذ تُبرز الإسقاطات الرسمية أن عدد المسنين قد يناهز 10 ملايين شخص بحلول سنة 2050، ما يمثل قرابة ربع سكان المملكة. وبذلك يكون المغرب قد انتقل، في ظرف زمني وجيز نسبيًا، من مجتمع فتي إلى مجتمع تتزايد فيه حصة كبار السن بوتيرة متسارعة، في مقابل تراجع نسبي للفئات العمرية الأصغر سنًا.
ويعكس هذا المسار تغيرًا واضحًا في مؤشرات البنية العمرية، حيث ارتفع مؤشر الشيخوخة إلى نحو 52 مسنًا لكل 100 طفل دون 15 سنة، بعدما كان لا يتجاوز 26 قبل حوالي عقدين. كما ارتفع معدل الإعالة المرتبط بالمسنين إلى حوالي 23 في المائة، وهو ما يعني أن الضغط على الفئة النشيطة اقتصاديًا مرشح للتزايد، سواء من حيث تمويل أنظمة التقاعد أو تغطية الحاجيات الصحية والاجتماعية.
وتكشف المعطيات المجالية عن تفاوتات واضحة بين جهات المملكة. فمناطق مثل الجهة الشرقية وبني ملال–خنيفرة تسجل نسب شيخوخة تفوق المتوسط الوطني، في حين تبقى هذه النسب أقل بكثير في الأقاليم الجنوبية، حيث التركيبة السكانية أكثر شبابًا. كما تُظهر الأرقام أن الشيخوخة أكثر حضورًا في الوسط الحضري مقارنة بالوسط القروي، نتيجة عوامل متداخلة من بينها الهجرة الداخلية نحو المدن، وتحسن شروط العيش والخدمات الصحية في الفضاءات الحضرية.
ويبرز التقرير أيضًا بعدًا اجتماعيًا لافتًا يتمثل في ما يُعرف بـ“تأنث الشيخوخة”، إذ تشكل النساء أغلبية المسنين بنسبة تفوق 51 في المائة، بفعل ارتفاع متوسط العمر المتوقع لديهن مقارنة بالرجال. غير أن هذا الامتداد في العمر غالبًا ما يقترن بأوضاع هشاشة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الأمية بين النساء المسنات وضعف استفادتهن من أنظمة التقاعد، التي لا تشمل سوى أقلية من هذه الفئة.
اقتصاديًا، لا تتجاوز نسبة مشاركة المسنين في سوق الشغل 16 في المائة، فيما يعتمد عدد كبير منهم على الدعم العائلي لتأمين متطلبات العيش. ويعود ذلك، في جزء منه، إلى محدودية التغطية التقاعدية واتساع رقعة العمل غير المهيكل في المسارات المهنية السابقة لعدد كبير من المسنين، ما يجعلهم أكثر عرضة للهشاشة في مرحلة متقدمة من العمر.
أما على المستوى الصحي، فتشير الأرقام إلى أن نحو 19 في المائة من المسنين يعانون من وضعية إعاقة، تتفاقم حدتها مع التقدم في السن، في وقت تبلغ فيه نسبة التغطية الصحية حوالي 69 في المائة. ورغم هذا التحسن النسبي، لا تزال الفوارق قائمة بين الوسطين الحضري والقروي، وبين الرجال والنساء، سواء من حيث الولوج إلى الخدمات الصحية أو جودتها.
ويرى معدّو التقرير أن هذه التحولات الديمغرافية تضع أنظمة الحماية الاجتماعية والصحية والتقاعدية أمام اختبارات غير مسبوقة، وتفرض على صناع القرار تسريع اعتماد سياسات عمومية مندمجة قادرة على مواكبة شيخوخة المجتمع. ويشدد التقرير على أن الرهان لا يقتصر على توفير الموارد المالية، بل يتطلب أيضًا إعادة التفكير في نماذج الرعاية الاجتماعية، وتعزيز الوقاية الصحية، وضمان كرامة المسنين واندماجهم الاجتماعي، بما يكفل حدًا أدنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المديين المتوسط والطويل.

في تشخيص دقيق لوضعية التعلمات الأساسية، كشف تقرير حول تقييم التعليم الأولي بالمغرب أن مجال القراءة والكتابة المبكرة يظل الأضعف من حيث مستوى الإتقان، مسجلا معدل 56 نقطة فقط، وهو ما يعكس صعوبات ملموسة لدى الأطفال في التعرف على أشكال الحروف وأسمائها.
وفي عرض للمعطيات المرتبطة بالبيئة الأسرية، أوضح التقرير، الذي أعدته الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين وقدمته أمس بالرباط، أن 32 في المائة من الأطفال لا يتوفرون على أي كتاب داخل أسرهم، مع ارتفاع هذه النسبة في الوسط القروي إلى 53 في المائة، مسجلا في الوقت ذاته محدودية القراءة المنزلية، إذ لم يُقرأ…