Étiquette : تنزيل

  • انطلاق جولات جديدة من الحوار الاجتماعي بين وزارة التربية الوطنية والنقابات

    من المنتظر أن تنطلق جولة جديدة من الحوار القطاعي في الأيام المقبلة، ستجمع النقابات التعليمية بوزارة التربية الوطنية في الأيام المقبلة، قصد تدارس حيثيات الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في 14 يناير الماضي. ومن المنتظر أن تنعقد جلسة الحوار قبل حلول شهر رمضان من أجل الوقوف على حيثيات تطبيق “اتفاق 14 يناير”، ومناقشة تفاصيل النظام الأساسي الجديد للشغيلة التعليمية.

    وتنتظر الفئات التعليمية تطبيق حيثيات الاتفاق من خلال تنزيل جميع المراسيم التي جرى الاتفاق عليها مع رئاسة الحكومة”، على حد تعبيره.

    وكانت رئاسة الحكومة، أشرفت على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة-قطاع التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وينص الاتفاق على “إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين، والارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين”.

    إلى جانب تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي.

    الاتفاق يشمل كذلك إقرار نظام جديد لتحفيز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشة تكوينية حول توحيد الرؤية لفائدة اعضاء مرصد حماية البيئة

    نظم مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة، أمس السبت ، ورشة تكوينية لفائدة أعضاء المجلس الإداري لتعزيز قدرات مكونات المرصد في مجال بناء الفريق لتوحيد الرؤية.

    و تأتي هذه الورشة التكوينية ، حسب بلاغ للمرصد ، في اطار تنزيل المخطط الاستراتيجي للمرصد و الرؤية و الرسالة التي وضعها في برنامجها الدوري .

    كما تأتي الورشة في إطار تنزيل مخرجات الدورة الثانية للمجلس الاداري المنعقد فبراير المنصرم خاصة ما يتعلق بإعداد برنامج عمل المرصد و خلق لجان العمل.

    و أشرف على تأطير الورشة الخبير محمد سلمون بالاعتماد على تقنية LEGO SP كوسيلة لترجمة الافكار تقنيا و تكريس التفكير و الوعي الجماعي والعمل المشترك وفق القيم و المبادئ الجامعة و المشتركة لجميع مكونات المرصد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر خلاف بين الحكومة والنقابات بسبب إصلاح التقاعد

     عاد ملف إصلاح التقاعد لإثارة الجدل بين النقابات المركزية والحكومة، وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رفضها للتصور الذي عرضته الحكومة لإصلاح منظومة التقاعد في صيغته الحالية، معبرة عن رفضها لـ«السرية» التي يتم فيها تحضير الإصلاح وضرورة فتح نقاش موسع حوله، على حد تعبير عبد الفتاح البغدادي، عضو لجنة إصلاح التقاعد بالنقابة، الذي وصف التصور الذي قدمته الحكومة إلى النقابات بـ«خارطة طريق الإصلاح المؤدي إلى الموت، لأنهم سيأخذون أكثر ويعطون أقل ما يمكن من معاش للمتقاعدين»، مشيرا إلى أن التصور الحكومي لإصلاح أنظمة التقاعد «لا يقبله عقل ولا منطق»، وأنه «لا يُعقل أن يعمل الموظف والعامل أكثر، ويدفع اقتطاعات أكبر، وبالمقابل يأخذ معاشا أقل».

    في السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفض التشخيص الذي بنتْ عليه الحكومة تصورها لإصلاح أنظمة التقاعد، مشبّها الإصلاح الذي تسعى الحكومة إلى تطبيقه بالإصلاح الذي جاءت به حكومة فرنسا، والذي أثار رفضا واسعا من قبل الفرنسيين، موضحا أن الدولة لم تدفع إليه المساهمات التي بذمتها تجاه الصندوق من سنة 1956 إلى سنة 1996، ولاحقا «كانت تساهم وقت الحاجة فقط وليس بشكل رسمي وكأنها تتصدّق عليه»، ذاهبا إلى القول «يجب على الدولة أولًا جبر ضرر هذا الصندوق»، مشددا على أن صناديق التقاعد المغربية تعاني فعلا من مشاكل مالية، «ولكن تم التعسف عليها، حيث فقدت أموالا طائلة ولم تسترجع»، مضيفا أن «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عرف اختلاسات، وصدر حكم قضائي؛ لكنهم غطوا على اللصوص الكبار، وحاكموا الذين يوقعون على الوثائق باعتبارهم هم المسؤولون.. وهذا يطرح إشكال الحكامة».

    وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021، والذي تم نشره بالجريدة الرسمية، اعتبر أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، سيما في ما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش. وذكر تقرير المجلس لسنة 2021 أن «أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المقياسية التي همت بالأساس كلا من نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016 والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة»، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس لجنة المالية بمجلس النواب: “شيل” هي المستورد الوحيد “للغزوال الروسي” وهناك توجه مدروس لشيطنة حزب “الأحرار”

    أكد محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، أن “حزبه رفقة حلفائه يسيرون الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا في ذات الاتجاه إلى أن تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن المجال السياسي ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”.

    شوكي أبرز في الندوة التي نظمتها، مؤسسة الفقيه التطواني أول أمس الجمعة، حول “مستجدات الساحة الوطنية وقضايا السياسة والمجتمع”، أن هناك توجها شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، وزادت حدة هذه الشيطنة لما تولى رئاسة الحكومة.

    ودافع من جهته عن الحصيلة الحكومية بعد سنة ونص من توليها المسؤولية، مؤكدا أن حكومة أخنوش وجدت اقتصادا وطنيا منهكا بتداعيات الجائحة، كما وجدت بطالة مرتفعة، إضافة إلى تشريعات موضوعة في الرفوف، على غرار ميثاق الاستثمار الذي بقي في الرفوف لعشر سنوات، كما وجدت بنيات مائية متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم يستفد من ورش التغطية الصحية، في ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 شخص.

    بخصوص الغزوال الروسي، أكد شوكي أن “الفرق بينه وبين المنتجات النطفية الأخرى لا يتعدى 50 سنتيم في اللتر الواحد على أبعد تقدير، وهذا في إطار التسقيف الذي تم الحديث عنه”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “الشركات المغربية المستوردة يصعب عليها التوريد من روسيا، لأن الأبناك المغربية تخشى من العقوبات الأوروبية، رغم أن المغرب غير معني بالصراع الروسي الأوكراني”.

    وأبرز رئيس لجنة المالية بمجلس النواب أنه “توجد شركة أجنبية واحدة معروفة هي من تستورد الغازوال الروسي، هي “شل”، والشركة الأم اسمها “فيتول”، وصُلب معاملاتها هي المضاربة في السلع والمحروقات”، وتساءل الشوكي، هل ستترك الشركة الأجنبية لفرعها في المغرب ذلك الفرق؟ حتى لو فرضنا ذلك الفرق صحيح”.

    وخلص محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، إلى أنه وسط هذا الجدل تحدث مع ثلاثة شركات في القطاع، فيهم واحدة أجنبية، “التزموا له، وقالوا له، جيبو لينا الغازوال الروسي بهذا الثمن، غذا نحطوه في المحطات بهذا الثمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصدار الجديدة 16.4 لنظام تشغيل الأجهزة الذكية آي.أو.إس يحتوي على خصائص جديدة غير متوقعة

    طرحت شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة آبل النسخة التجريبية الثالثة من الإصدار 16.4 لنظام تشغيل الأجهزة الذكية آي.أو.إس والتي تحتوي على مجموعة كبيرة من الخصائص الجديدة.

    وأشار موقع « سي نت دوت كوم » المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن هذه الخطوة تعني أن طرح الإصدار الجديد رسمياً لجميع المستخدمين بات قريباً.

    وتضم النسخة التجريبية الثالثة مجموعة من التحديثات مثل إضافة المزيد من الرموز التعبيرية، وتحديث آبل ميوزيك وآبل بودكاست.

    تتوافر الخصائص الجديدة حالياً للمستخدمين المشتركين في « برنامج بيتا سوفت وير » لشركة آبل.

    وذكر موقع سي نت أن الخصائص الجديدة يمكن أن تكون ممتعة لكن من الأفضل عدم تنزيل النسخة التجريبية على الجهاز الرئيسي للمستخدم بسبب احتمال ظهور مشكلات كما هو معتاد في أي نسخة تجريبية من أي تطبيق.

    وتتضمن النسخة التجريبية الثالثة تحديثاً لخدمة التوثيق والحماية المعروفة باسم آبل آي.دي، حيث يتم ربط كافة حسابات المستخدم المختلفة في خدمة آبل أي.دي بحيث يستطيع التنقل بين الحسابات المختلفة بسهولة على نفس الجهاز.

    كما يضم الإصدار الجديد لنظام التشغيل 31 رمزاً تعبيرياً جديداً منذ إضافتها إلى النسخة التجريبية الأولى من الإصدار الجديد.

    وتم تعديل واجهة المستخدم لخدمة آبل ميوزيك في النسخة التجريبية الجديدة بدرجة بسيطة . فعندما يضيف المستخدم أغنية إلى قائمة التشغيل، تظهر لافتة صغيرة بالقرب من زر شاشة المستخدم بدلاً من ظهور شاشة كاملة للتطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للحكومة بالتعويض عن الأدوية الباهضة بالمغرب

    انتقد البرلماني محمد حوجر، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في سؤال كتابي، وجهه إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة استمرار عدم التعويض عن الأدوية الباهضة الثمن، والتي تثقل كاهل الأسر المغربية ماديا، وتعيق حقها في الولوج للعلاج، باعتباره حقا أساسيا لجميع المواطنين.

    وأوضح البرلماني في سؤاله، أن حكومة عزيز أخنوش، التزمت خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023، بإعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية وفي مقدمتها مواصلة تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية وورش الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية.

    ورغم ذلك، يضيف البرلماني في سؤاله، أنه يستمر تسجيل غياب مجموعة من الأدوية الباهظة الثمن عن لائحة الأدوية المعوض عنها، بحيث لم يشملها التعويض، وذكر على سبيل المثال لا الحصر دواء مرضى التصلب اللويحي ocrevus 300 mg الذي يصل ثمنه إلى 56150 درهم للجرعة الواحدة حيث يحتاج المريض إلى جرعتين كل ستة أشهر، وما يعني ذلك من تكاليف ومعاناة خاصة بالنسبة للفئات الفقيرة والمتوسطة.

    وساءل البرلماني رئيس الحكومة، عن الإجراءات التي سيتخذها لإدراج الأدوية الباهظة الثمن ضمن جدول الاسترجاعات ومن ضمنها دواء ocrevus 300 mg.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور القضاء في حماية المستهلك المغربي

    أجمع متدخلون خلال لقاء نظمته الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، مساء الجمعة 10 مارس بالدار البيضاء، بشراكة مع رابطة قضاة المغرب، على أن حماية المستهلك من قبل القضاء لا يمكن أن تتم بدون وعيه بضرورة تقديم شكاية في حالة تعرضه للضرر.

    واعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن معالجة الشكايات التي يتقدم بها المستهلك المغربي بالطرق الودية، لا يمكن أن تتأتى إلا باكتمال جميع الآليات، والتي ينبغي أن تسعى إلى صون كرامة المستهلك وحقوقه باستخدام جميع الصلاحيات التي يتيحها المشرع المغربي.

    الآليات القضائية في سبيل حماية المستهلك

    وأوضح مديح أنه لا يمكن أن تكتمل هذه المهمة إلا بإشراك جميع الفاعلين، وتفعيل المساطر القانونية، خاصة في ما يتعلق بالجانب القضائي الذي يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على حقوق المستهلك في الشقين المدني والتجاري.

    وشدد المتحدث ذاته على الدور الذي تلعبه الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك من أجل تعزيز دور القضاء في حماية المستهلك، من خلال تتبع الشكايات.

    وأورد أن عدد الشكايات التي توصلت بها الجامعية الوطنية لجمعيات المستهلك منذ فتح أول شباك مهني لها سنة 2019 وإلى غاية اليوم، وصل إلى ما يناهز 13696 شكاية، عولجت منها  12403 شكاية، في حين لاتزال 103 شكاية تنتظر المعالجة.

    وفي السياق ذاته، أشار رئيس رابطة قضاة المغرب، عبد العالي المصباحي، إلى أن دور القضاء ينحصر في حل النزاعات عبر إرجاع الحقوق لأصحابها وكذا في رفع المظالم في إطار التطبيق السليم للقانون، مؤكدا على أنه لا يمكن للقاضي أن يكلف نفسه ويبادر للبحث عن المخالفات في إطار حماية المستهلك لبث فيها قضائيا بدون شكاية.

    دور وعي المستهلك بحقوقه

    ويرى المتحدث ذاته أن الحماية التي يوفرها القضاء للمستهلك هي حماية تنحصر في إعطاء التعويضات؛ طبقا لطبيعة الضرر الذي تعرض له هذا المستهلك، مشيرا إلى أن ذلك يجعل القضاء علاجيا وليس وقائيا، باعتبار أن الحماية تقتضي التدخل قبل وقوع الضرر.

    وأكد المصباحي على أنه بالرغم من أن النيابة العامة تملك الدعوى العمومية، إلا أنها لا يمكن أن تتحرك إلا بوجود شكاية أو محضر منجز طبقا للقانون 08.31 المتعلق بتدابير حماية المستهلك، معتبرا  أن الحل يكمن في إنشاء نيابة عامة متخصصة

    من جانب آخر، أورد المتحدث ذاته أن هناك ما يزيد عن 64 قانونا ومرسوما ودورية خاصة بحماية المستهلك، غير أن فاعلية هذه النصوص يقتضي أن تكون الحماية من النظام العام، وذلك من خلال تمديد مدة التقادم وتنزيل كل القوانين العمومية، وربط الغش ببراءة الاختراع أو العلامة التجارية، وإعطاء صفة المنفعة العامة لجميع الجمعيات، وكذا تنزيل اللامركزية في إطار الجهوية المتقدمة.

    وأكد المتحدث على ضرورة تحديد مفهوم المستهلك ومفهوم الحماية، لأنه لا يوجد في المغرب تعريف محدد للمستهلك؛ فهل هو الشخص الذي تقدم له المنتوجات لإشباع احتياجاته العائلية أم هو المستخدم النهائي للمنتوج أم هو من تتوفر فيه الحقوق الثمانية (من الحق في الاختيار والحق في الحرية والمعلومة والتعويض والاستماع إليه والحق في البيئة الصحية).

    بدوره، أوضح محمد العزوزي، محامي وحقوقي، أن الإشكالات التي تعترض مساطر تقديم كل دعوى أو شكاية، هي أن المستهلك المغربي غير واع بأنه هناك قانون يحمي مصالحه، أو لكونه يتخوف من المصاريف والتبعات التي يمكن أن يتحملها من أجل المطالبة بحقوقه كيفما كانت في ظل القانون 08.31.

    وشرح أن القضاء لا يمكن أن يحل محل استهلاك، وإنما في بسط الحقوق والنظر النزاعات التي يمكن أن تثور بين المورد والمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل الوزير بنموسى حول وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين

    وجّه نور الدين الهروشي، النائب البرلماني عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين.

    وقال النائب البرلماني، في سؤاله الموجه لوزير التربية الوطنية، إن قرار الوزارة الصادر بتاريخ 01 يوليوز 2022 المتعلق بمباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خلّف تساؤل الأطر الإدارية المتدربة بالمراكز الجهوية للمملكة فوج 2022/2023، إذ أنه أغفل ذكر الدرجة التي سيتم  عبرها ترتيب خريجي هذا السلك، مخالفا المادة 04 من المرسوم 2.11.621 المتعلق بتحديد شروط وكيفية تنظيم المباريات في المناصب العمومية، وخاصة وأن ولوج هذا السلك لسنة 2022 خضع لشروط جد إستثنائية، الشيء الذي يفسح المجال لتطبيق المادة 115 مكررة من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة والمنظم بالمرسوم 2.02.854.

    وأضاف الهروشي “نود التأكيد على أن الدرجة الممتازة في الدرجة التي ينبغي أن تلجها فئة طلبة الإدارة التربوية عند تخرجهم، ومن حيث الجانب القانوني، تخضع لشروط استثنائية أطرتها نصوص قانونية أغفلت الدرجة المتبارى في شأنها”.

    ونبّه الهروشي إلى “خرق المبدأ المكتسب المكرس في اتفاق 14 يناير 2023 الذي منح الدرجة الممتازة لنفس الفئة المماثلة للفئة التي تتابع تكوينها بالمراكز بنفس الشروط المعمول بها في النظام الأساسي العام، إضافة إلى خرق مبدأ الأمن القانوني الوظيفي من خلال عدم استقرار التشريعات الوظيفية، حيث إن هذه الفئة لم يكن لها علم مسبق بفتح خارج الدرجة لفئة مماثلة لها.

    وعرفت المادة 115 مكررة من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة تعديلات وتأويلات كثيرة، أما من الناحية الاعتبارية، فإن فئة أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين، ستتحمل أدوارا جسيمة في تنزيل السياسة الإصلاحي، بحسب تعبير الهروشي.

    وساءل الهروشي، وزير التربية الوطنية، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تصحيح وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين المتدربين بمراكز التكوين، ومدى استعداد الوزارة للتجاوب مع ملفهم المطلبي المتمثل في التخرج بالدرجة الممتازة مع الاحتفاظ بالأقدمية بها لمن ولج السلك بهذه الصفة، وإقرار التعويض عن الإطار ومعادلة دبلوم متصرف تربوي بشهادة الماستر، وتدقيق وتحديد مهام المتصرف التربوي، والزيادة في التعويضات عن المهام مما يتناسب وحجم المسؤولية، إقرار التعويض عن التكوين مع إعادة النظر في نظام التقويم والامتحانات مع إلغاء استيفاء المجزوءات، الإعلان عن جميع المناصب الشاغرة مع التمسك بإقرار التعيين الإقليمي للراغبين به، وإلغاء الإقرار في المنصب والحركية بين الاسلاك، فتح الحركة الانتقالية بعد سنة واحدة بدل ثلاث سنوات، إلى جانب توفير إداري مساعد، وتوفير سكن لائق لجميع المتصرفين التربويين أو إقرار تعويض مناسب للسكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكوين صحافيين في « مكافحة المعلومات المضللة »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ينظم المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، بشراكةٍ مع منظمة مراسلون بلا حدود، دورةً تدريبية حول موضوع: « التحقق من صحة المعلومات لمكافحة التضليل ». وذلك لفائدة مجموعة من الصحافيات والصحافيين المهنيين، يومي 11 و12 مارس الجاري بالرباط.

    وذكر بلاغ للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، توصلت « العلم » بنسخة منه، أن تنظيم هذه الدورة، يندرج في إطار اتفاقية شراكة مبرمة بين المنتدى المغربي للصحافيين الشباب ومنظمة مراسلون بلا حدود، تروم تنزيل الهدفين التاليين:

  •  توعية الصحافيين بأهمية مكافحة المعلومات المضللة
  • تعزيز قدرات الصحافيين على التحقق من صحة المعلومات
  • وأكد البلاغ ذاته، أن اختيار هذا الموضوع، يأتي في سياق عالمي تطبعه تبعات جائحة كوفيد-19، التي جعلت العمل الصحافي يرتكز بشكل أساسي على الويب الذي يتيح للصحافيين فرصا جيدة للتحقق من المعلومات ونشرها، غير أنه في الوقت ذاته، يطرح جملة من التحديات والقضايا المتعلقة بانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة.

    وفي هذا الصدد، يعتبر السيد سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، أن « تنظيم هذه الدورة التدريبية هو أولا وقبل كل شيء، جزء من استراتيجية شاملة وضعها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب من أجل التدخل الفاعل، في سياق يتسم بانتشار المعلومات المضللة التي تؤثر على العلاقة بين الإعلام والمجتمع، بل وحتى بين الدول ».

    ويضيف المودني، أن « المغرب حقيقة، يتمتع برأس مال بشري غني في المشهد الإعلامي، معززٍ بالدعم المستمر لمهاراته، إلى جانب سياسة تركز على بناء قدراته من أجل تزكية الصحافة ذات الجودة »، مشيرًا إلى أن التعاون مع منظمة مراسلون بلا حدود، أثمر تحفيزًا لهذه المبادرة، وساهم في تعزيز الإمكانات الصحافية ».

    وأعرب رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، عن قناعته بأن تقنيات تدقيق الحقائق أو التحقق من المعلومات، تشكل أداة أساسية مدمجة في الممارسة المهنية للصحافيين، والتي تحتاج إلى التعزيز من أجل مكافحة المعلومات المضللة ».

    من جهته، عبر السيد خالد درارني، ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا، عن سرور المنظمة بهذه المبادرة، مشددا على أن تدقيق المعلومات أصبح أحد التحديات الرئيسية للصحافيين المهنيين، في سياق يتسم باستخدام أساليب التضليل بشكل متزايد وطرق معقدة.

    وقال درارني، إن « الصحافيين أنفسهم، وفي سياقات مختلفة، أصبحوا هدفا لاستراتيجية التضليل التي تروم تقويض مصداقيتهم »، مضيفا أن « مراسلون بلا حدود تحيّي عمل المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وستواصل العمل على تدريب الصحافيين على قضايا ذات راهنية، مع الاستمرار في التزامها باحترام حرية الصحافة بالمغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد Google Translate.. ترجمة النصوص بالصور على الويب

    أعلنت شركة غوغل عن إطلاق ميزة جديدة في نسخة الويب من خدمة الترجمة “Google Translate”، تتيح للمُستخدمين ترجمة النصوص الموجودة في الصور باستخدام تقنية الترجمة عبر الواقع المعزز AR Translate، وهي التقنية المُستخدمة في تطبيق (غوغل لينز) Google Lens المتوفر في الهواتف الذكية.

    ويمكن للمستخدمين تجربة الخدمة عبر رفع الصور من الهاتف الذكي أو الحاسوب ضمن علامة تبويب الصور “Images” إلى موقع Google Translate.

    ستتعرف الأداة بشكلٍ تلقائي على اللغة الموجودة في الصورة وتُترجمها إلى اللغة المطلوبة. وتوفّر الخدمة أكثر من 130 لغة للاختيار من بينها.

    ويمكن للمستخدمين أيضًا مقارنة النص الأصلي والنص المُترجَم عن طريق النقر على زر (عرض النسخة الأصلية) Show original، ويمكنهم أيضًا تنزيل الصورة المترجمة أو نسخ النص.

    تستخدم هذه الميزة الجديدة تقنية “Generative Adversarial Networks” المستخدمة في “Google Lens”، والتي تعمل على توليد صورة تعرض النص المُترجَم وكأنه جزء من الصورة الأصلية، بدلاً من وضع الترجمة فوق النص الأصلي.

    ومع كون هذه الميزة متوفرة بالفعل ضمن تطبيق Google Lens للهواتف الذكية، فكذلك أصبحت متاحة الآن لمستخدمي المتصفحات.

    وكانت غوغل قد أطلقت الشهر الماضي تحديثًا كبيرًا لتطبيق Google Translate لهواتف أندرويد، طرحت من خلاله ميزة (الترجمة السياقية) التي تعرض المعاني المُختلفة للكلمة الواحدة، مما يتيح للمُستخدم اختيار الكلمة المُناسبة للسياق من أجل الحصول على الترجمة الأكثر دقة للعبارة.

    كما حصل التحديث الأخير على تصميمٍ مُحسّن ودعمٍ لعدد من اللغات الجديدة، إضافةً إلى ميزة ترجمة الصور الشبيهة بالميزة التي طُرِحَت اليوم في نسخة الويب من الخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره