Étiquette : جفاف

  • اهتمام‭ ‬كبير‭ ‬لوسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الأسترالية‭ ‬بالمغرب..

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    انصب‭ ‬اهتمام‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬أسترالية،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى،‭ ‬على العلاقة‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬واستراليا‭ ‬خاصة‭ ‬الجانب‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬التفاوض‭ ‬مع‭ ‬استراليا‭ ‬لتأمين‭ ‬إمدادات‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬الحيوانية‭ ‬لتلبية‭ ‬الطلب‭ ‬المحلي‭ ‬المتزايد‭ ‬وسياق‭ ‬الجفاف‭.‬

    ونقل‭ ‬منبر‭ (‬ABC‭) ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬الفلاحة‭ ‬الاسترالية‬،‬ معطيات‭ ‬نشرتها‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الجاري‭ ‬،‭ ‬أكدت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬أن‭ ‬أستراليا‭ ‬‮«‬تلقت‭ ‬طلبًا‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬لاستيراد‭ ‬الماشية‭ ‬من‭ ‬أستراليا،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬شروط‭ ‬التجارة‭ ‬المقترحة»‬‭. ‬ويأتي‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أثرت‭ ‬فيه‭ ‬التحديات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالجفاف‭ ‬وتأثير‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬التجاري‭ ‬للمغرب‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬مورديه‭ ‬التقليديين‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وأفريقيا‭.‬

    وبحسب‭ ‬ABC‭ ‬، ‬أقر‭ ‬المدير‭ ‬الإداري‭ ‬للصادرات‭ ‬الريفية‭ ‬والتجارة‭ ‬بغرب‭ ‬أستراليا‭ ‬، ‬موراي‭ ‬فرانج‭ ‬،‭ ‬بأن‭ ‬الحكومة‭ ‬مهتمة‭ ‬بمثل‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭.‬ لتلبية‭ ‬الطلب‭ ‬المحلي،‭ ‬وقد‭ ‬لجأت‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬مختلفة‭ ‬لاستيراد‭ ‬الماشية‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬الذي‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬ومدخلات‭ ‬الحبوب‭.‬ وكانت‭ ‬البرازيل‭ ‬وإسبانيا‭ ‬وأوروغواي‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الأسواق‭ ‬التي‭ ‬وفرت‭ ‬الطلب‭ ‬المحلي‭ ‬للمغرب‭ ‬لتثبيت‭ ‬أسعار‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭.‬

    وفي‭ ‬إطار‭ ‬العلاقة‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬واستراليا‭ ‬سبق‭ ‬لنائب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأسترالي‭ ‬أن‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬وأستراليا،‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬البعد‭ ‬الجغرافي،‭ ‬فإنهما‭ ‬يتقاسمان‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭.‬

    وكان‭ ‬واتس‭ ‬قد نوه خلال‭ ‬كلمته‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬الرسمي‭ ‬لمقر‭ ‬السفارة‭ ‬الأسترالية‭ ‬بالرباط‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬وحضره‭ ‬مسؤولون‭ ‬مغاربة‭ ‬وأعضاء‭ ‬بالسلك‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬المعتمد‭ ‬بالمملكة،‭ ‬بالتعاون‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬و‬‮«بإرادة‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تواجههما‮»‬،‭ ‬سيما‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإرهاب‭.‬

    وأضاف،‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬أن‭ ‬أستراليا‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬العمل ‬‮«‬بتعاون‭ ‬وثيق‮»‬ ‬مع‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬منوها‭ ‬أيضا‭ ‬بالمشاركة‭ ‬‮«الرائعة»‬‭ ‬للشباب‭ ‬والشابات‭ ‬المغاربة‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬كوب‭ ‬27‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬مصر‭.‬ وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬قال‭ ‬واتس‭ ‬إن‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وتدبير‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬تشكل‭ ‬فرصا‭ ‬جديدة‭ ‬للتعاون‭ ‬بين‭ ‬أستراليا‭ ‬والمغرب‭.‬

    وأشاد،‭ ‬واتس‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬أيضا‭ ‬ب‬‮«ريادة‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‮»‬،‭ ‬مذكرا‭ ‬بأن‭ ‬المملكة‭ ‬تتولى‭ ‬الرئاسة‭ ‬المشتركة‭ ‬للمنتدى‭ ‬العالمي‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وتحتضن‭ ‬مقر‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬بالرباط‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬قال‭ ‬إن بلاده ‬يمكن‭ ‬أن ‬‮«‬تستفيد‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬المغرب‭ ‬وخبرته‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الإرهاب‮»‬. ‬كما‭ ‬نوه‭ ‬واتس‭ ‬ب‬‮«دينامية‮»‬ ‬الجالية‭ ‬المغربية ‬‮«‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬مساهمة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الأسترالي»‬‭.‬

    يشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البعثة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الدائمة‭ ‬الجديدة‭ ‬لاستراليا‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬افتتاحها‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬بالرباط،‭ ‬وهي‭ ‬أول‭ ‬سفارة‭ ‬أسترالية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬تبنى‭ ‬خارج‭ ‬مقرها،‭ ‬في‭ ‬سيدني،‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬وحدات‭ ‬تم‭ ‬نقلها‭ ‬وتجميعها‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬المغرب‭.‬

    ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التصميم‭ ‬الإبداع‭ ‬المعماري‭ ‬المعاصر‭ ‬الأسترالي‭ ‬والمغربي‭. ‬وتحترم‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والإيكولوجية‭ ‬في‭ ‬آن،‭ ‬قوانين‭ ‬البناء‭ ‬الأسترالية‭ ‬والمغربية،‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬أفضل‭ ‬المهارات‭ ‬المهنية‭ ‬في‭ ‬كلا‭ ‬البلدين‭. ‬ويمثل‭ ‬افتتاح‭ ‬هذا‭ ‬المبنى‭ ‬الجديد‭ ‬رمزا‭ ‬لرغبة‭ ‬أستراليا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬علاقة‭ ‬أعمق‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭ ‬وتؤشر‭ ‬لعهد‭ ‬جديد‭ ‬لتوطيد‭ ‬وتقوية‭ ‬الصداقة‭ ‬الأسترالية‭ ‬المغربية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: مشروع الربط المائي وصل 99 في المائة على مستوى الإنجاز

     

    * العلم الإلكترونية: سمير زرادي

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يومه الثلاثاء 25 يوليوز، بمجلس المستشارين، بأن نسبة إنجاز أشغال مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق بلغت إلى حدود اليوم 99 في المائة.

    وأوضح بركة، في معرض جوابه على سؤال شفوي محوري حول مستجدات السياسة المائية خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن أعمال تحويل المياه من سد المنع بسبو نحو سد سيدي محمد بن عبد الله ستنطلق مع نهاية الصيف، مبرزا أن عملية الربط هاته ستضمن تزويد ساكنة جهة الرباط والدار البيضاء بما بين 300 و400 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنويا.

    كما أشار إلى أن الوزارة تبذل مجهودات كبيرة من أجل تحسين مردودية شبكات نقل المياه الصالحة للشرب ومياه السقي لتصل إلى نسبة 80 في المائة، وذلك من أجل تفادي ضياع ما قد يصل أحيانا إلى 60 في المائة من هذه المياه بسبب القنوات المتهالكة.

    ولم يفته التأكيد أن بلادنا عرفت في السنوات الخمس الأخيرة فترات جفاف متواصلة أثرت سلبا على الموارد المائية مما يجعلنا نعيش إجهادا مائيا متواصلا.

    وذكر على مستوى الحالة الهيدرولوجية التي عرفتها بلادنا خلال هذه السنة بين فاتح شتنبر 2022 وإلى متم يوليوز أن التساقطات المطرية تراوحت في المعدل بين 32 ملم و405 ملم، وهو ما يشكل عجزا يقدر ب 30 في المائة على الصعيد الوطني مقارنة مع معدل التساقطات.

    وقد نتج عن هذه التساقطات المطرية واردات مائية متوسطة حيث بلغ الحجم الإجمالي للواردات المائية المسجلة بمجموع السدود الكبرى خلال نفس الفترة حوالي 3,7 مليار متر مكعب، وهو ما يشكل عجزا يقدر ب 67 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للواردات.

    وانعكست وضعية الواردات هاته، على نسبة الملء الوطنية للسدود، حيث بلغ حجم المخزون المائي بحقينات السدود إلى غاية 27 يوليوز 2023 حوالي 4,87 مليار متر مكعب أي ما يعادل 30,2 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل29 في المائة سجلت في نفس التاريخ من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: تراجع نسبة تزويد القرى بالماء من 98% إلى 70% جراء الجفاف الاستثنائي

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، الاثنين، إن الحكومة تراهن على انطلاق العمل بمحطات تحلية المياه، وكذا على مشروع الشركات الجهوية المتعددة الاختصاصات، لحل إشكالية التزويد بالماء الشروب في البوادي بعدد من أقاليم المملكة.

    وقال بركة إن هناك واقع لا يرتفع هو وجود الجفاف الذي طرح العديد من الإشكاليات، ما جعل العديد من المواطنين يفقدون القدرة على الوصول إلى المياه.

    وفي معرض أجوبته خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، كشف بركة أن نسبة القرى التي كانت مزودة بالماء كانت قد بلغت 98 في المائة، لكنها تراجعت مع الجفاف إلى 70 في المائة فقط.

    كما أشار بركة إلى أن 47 في المائة فقط من الساكنة القروية هي المستفيدة من الربط المنزلي بالماء، مؤكدا أن ذلك يتطلب مجهودا خاصا لحل الإشكال، معتبرا أن الشركات الجهوية المتعددة التخصصات، ستساهم في هذا الحل.

    وأكد بركة أن المكتب الوطني للماء والكهرباء هو المكلف بتدبير هذا الملف، مشيرا إلى أن مجهودات هذا المكتب مكنت من حل إشكالية التزود بالماء لـ54 مركز قروي وكذا 5000 دوارا خلال الثلاث سنوات الماضية، بكلفة ناهزت 4 مليارات درهم.

    كما أشار بركة إلى أن عددا آخر من المناطق مبرمج تزويدها بالمياه في وقت لاحق، كما أشار إلى أن أواخر شهر يونيو وبداية يوليوز سينطلق تزويد مدينة الجديدة بمياه محطة التحلية، مما سيمكن من تزويد عدد من الجماعات من إمكانيات إضافية من الماء الصالح للشرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبير في المناخ بن عبو يكشف لـ”الأيام24″ أهمية الربط بين الأحواض المائية بالمغرب

    أكد الخبير في المناخ محمد بن عبو أن تسريع إنجاز مشروع الربط بين الأحواض المائية بالمغرب سيمكن من ضمان توفير الأمن المائي مرحليا، معتبرا أنه مشروع استراتيجي يقوم على أساس تحويل اتجاه فائض المياه من المصبات البحرية وإعادة استثماره.

    وأفاد بن عبو، في حديث مع الأيام 24، أن حوالي 500 مليون مكعب من المياه تُهضَر بالبحر.

    ونبه الخبير في المناخ في السياق ذاته لضرورة الحفاظ على نسبة الصبيب الإيكولوجي بالمصبات لتأمين توازن المنظومة البيئية بالمناطق الرطبة التي توفرها مصبات الأنهار.

    وينتظر أن يزود الربط بين حوضي أبي رقراق وحوض سبو في مرحلة أولى منطقة الدار البيضاء الشمالية في انتظار الربط بحوض أم الربيع وتنسيفت لتغذية مدن أخرى.

    وشهد حوض أبي رقراق الذي يزود منطقة الدار البيضاء الشمالية خلال السنتين الأخيرتين إجهادا مائيا.

    ومشروع الربط بين الأحواض عبارة عن نهر كبير، هناك من يسميه نهرا صناعيا أو تضامنا مائيا، يربط بين الأحواض المائية سبو وأبي رقراق في مرحلة أولى وأم ربيع وتنسيفت تباعا.

    يتوقع أن ينتهي الربط بين حوض أبي رقراق وسبو، في غضون أكتوبر المقبل، حسب تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بيتاس أمس الخميس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، حيث أشار أن المشروع شهد بعض التعثر بسبب ارتباك في توريد الأنابيب الضخمة المستعملة في أشغاله.

    ويشهد المغرب تحولات عميقة في وضعيته المائية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التغيرات المناخية وقلة التساقطات المطرية، مقابل تنامي الحاجيات الوطنية من مياه الشرب والسقي.

    وبدأت التجربة بنقل فائض حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، من خلال تشييد 66,7 كلم من الأنابيب الفولاذية بقطر 3200 ملمتر، مع إنشاء محطتي ضخ كبيرة، قادرة على ضخ 15 متر مكعب في الثانية، واحدة بسد سبو والأخرى بنواحي القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: أشجار الأركان ركيزة من ركائز التنمية المستدامة ومعقل ضد التصحر

    قالت الأمم المتحدة إن لشجرة الأركان أهمية كبرى نظرا لتعدد استخداماتها وبوصفها وسيلة من وسائل الكسب، فضلا عن دورها في زيادة المرونة وتحسين التكيف مع المناخ وتحقيق الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة – الاقتصادية والاجتماعية والبيئية – على المستوى المحلي.

    وأضافت المنظمة الدولية، على موقعها الرسمي بمناسبة اليوم العالمي لشجرة الأركان الذي يوافق العاشر من ماي، أن الممارسات المتعلقة بالأركان وقطاع الإنتاج المستدام للأركان يسهمان في التمكين الاقتصادي والإدماج المالي للمجتمعات المحلية، ولا سيما النساء اللائي يعشن في المناطق الريفية. وغيرها من المنظمات الزراعية المدعومة من المجتمعات المحلية والعاملة في مجال الأرگان تقوم بدور أساسي في تعزيز فرص العمل المحلية ويمكن أن تؤدي دورا هاما في الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي وفي القضاء على الفقر.

    وحسب أرقام قدمتها المنظمة، تتحمل شجرة الأرگان درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية، وتعتبر معقلًا حقيقيًا ضد التصحر، حيث يمكن أن تعيش لمدة 200 عام.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) قد حددت في عام 1988 منطقة إنتاج الأرگان بوصفها محمية. كما أُدرجت جميع الممارسات والمعارف الفنية المتعلقة بأشجار الأرگان للقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2014، واعترفت منظمة الأغذية والزراعة في دجنبر 2018 بالنظام الزراعي والرعوي المعتمد على أشجار الأرگان في المغرب بوصفه نظاما تراثيا زراعيا ذي أهمية عالمية.

    وفي سنة 2021، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 من ماي يومًا عالميًا لشجرة الأركان.

    واحتفت الأمم المتحدة يوم أمس 10 ماي 2023 باليوم الدولي لشجرة الأرگان لعام 2023 تحت شعار “التنمية الاجتماعية والاقتصادية واستدامة نظام الأرگان البيئي”، وقالت إنه يراد به تبادل المعارف والمهارات في القطاع الإنتاجي للأرگان، من أجل دعم الأمن الغذائي وأنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها الحق في الماء … ارتفاع عدد الشكايات المرتبطة بحقوق الإنسان بالمغرب

    سجل عدد الشكايات والطلبات المرتبطة بحقوق الإنسان بالمغرب برسم سنة 2022 نسبة ارتفاع ب 7،52 بالمائة، مقارنة مع العدد الإجمالي لسنة 2021، وذلك حسب التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب، تحت عنوان “إعادة ترتيب الأولويات لتعزيز فعلية الحقوق”. والذي قدمت خلاصاته بندوة صحفية يومه الأربعاء 10 ماي 2023.

    وتوصل المجلس وآلياته الوطنية ولجانه الجهوية بما مجموعه 3245 شكاية منها 70 شكاية وطلب توصلت بها الالية الوطنية للتظلم الخاصة بالأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل و47 شكاية وطلب تلقتها الالية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وسجل التقرير، حسب ما جاء في كلمة أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان خلال تقديمها لخلاصات التقرير بالندوة الصحفية، ارتفاع وتيرة لجوء الأفراد للتشكي لدى اللجن الجهوية، وتزايد نسبة الشكايات المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما اعتبرته بوعياش مؤشر على حجم التحديات التي يُواجِهها الأفراد في الولوج للخدمات الأساسية المرتبطة بهذه الحقوق.

    وأشارت بوعياش إلى تزايد الشكايات المتعلقة بالحق في بيئة نظيفة ومستدامة والحق في الماء مفسرة ذلك بالأوضاع الصعبة المرتبطة بحالة الاجهاد المائي غير المسبوق الذي عرفته البلاد في 2022.

    ويقدم التقرير الذي يقع في 300 صفحة، حسب بوعياش تقييما لأوضاع حقوق الانسان بالمغرب وتدخلاته ذات الصلة بالحماية والنهوض والوقاية من الانتهاكات مع معطيات تتعلق ب 21 حقا موضوعاتيا و5 حقوق فئوية إلى جانب حقوق النساء والفتيات، ويحدد الملامح الكبرى لحالة حقوق الانسان بالمغرب، بناء على قراءة متأنية لمجموعة من العوامل التي تؤثر في أداء مختلف مكونات المنظومة الوطنية لحماية حقوق الإنسان، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من تكاثر موجات الجفاف المفاجئة بفعل التغير المناخي

    حذرت دراسة جديدة نشرت نتائجها، الخميس، من ازدياد في وتيرة “موجات الجفاف السريعة”، وهي حالات مناخية يصعب التنبؤ بها أو التكيف معها، بفعل التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.

    وفيما يعتبر الجفاف عموما ظاهرة طويلة الأمد، لكنه قد يظهر في بعض الحالات فجأة، في غضون أسابيع قليلة، عندما تتوافر الشروط المطلوبة لذلك.

    ومع ذلك، فإن الاحترار المناخي يسرع في ظهور بعض هذه الظروف، إذ إن انحباس الأمطار في مناطق معينة وزيادة التبخر بفعل ارتفاع درجات الحرارة، يميلان إلى تجفيف التربة بسرعة أكبر.

    وفي البحث الذي نشرت نتائجه مجلة “نيتشر”، حلل الباحثون بيانات تمتد على أكثر من ستين عاما (1951-2014)، تجمع بين عمليات مراقبة أجريت عبر الأقمار الاصطناعية وبيانات من الأرض بشأن رطوبة التربة.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة شينغ يوان، وهو أستاذ في جامعة نانجينغ الصينية لعلوم المعلومات والتكنولوجيا، لوكالة فرانس برس إن موجات الجفاف السريعة آخذة في الازدياد “خصوصا في أوربا وفي شمال آسيا وشرقها ومنطقة الساحل الإفريقي وعلى السواحل الغربية لأمريكا الجنوبية”.

    وشدد على أن هذه الظواهر “خطرة بسبب ظهورها السريع، ولكونها لا تترك وقتا كافيا للاستعداد”، على سبيل المثال من خلال إجراءات ترشيد الموارد المائية.

    كما تضع موجات الجفاف المفاجئة النظم البيئية في خطر، “إذ لا يكون للغطاء النباتي الوقت الكافي للتكيف”، وفق شينغ يوان.

    وأظهرت الدراسة أيضا أن وتيرة حالات الجفاف التقليدية قد زادت بدورها في معظم المناطق، كما أنها تميل إلى الحدوث بسرعة أكبر. على الرغم من ذلك، ثمة “انتقال حقيقي من الجفاف البطيء إلى الجفاف السريع”، بحسب شينغ يوان.

    وقد احتسب الباحثون تأثير سيناريوهات مختلفة لانبعاثات غازات الدفيئة على حالات الجفاف السريع في المستقبل، بناء على النماذج المناخية.

    وإذا كانت الانبعاثات معتدلة، سيتعزز الاتجاه نحو مزيد من حالات الجفاف السريع في جميع مناطق العالم تقريبا. وإذا كانت مستويات الانبعاث أعلى، فسيزداد هذا الاتجاه أكثر في معظم المناطق.

    وقال شينغ يوان “نعتقد أن خفض الانبعاثات يمكن أن يبطئ هذا التحول” إلى مزيد من موجات الجفاف السريعة.

    وظهر مفهوم الجفاف السريع في بداية القرن الحادي والعشرين، لكنه حظي باهتمام أكبر منذ جفاف صيف 2012 في الولايات المتحدة، والذي حل بسرعة كبيرة وتسبب في خسائر اقتصادية تزيد عن 30 مليار دولار.

    وقال الباحث في جامعة فاخينينغن في هولندا ديفيد ووكر الذي لم يشارك في هذا البحث، إن “تحذير” معدي الدراسة “يجب أن يؤخذ على محمل الجد”.

    وأشار في تعليق نشر أيضا في مجلة “ساينس” إلى أن المناطق المتأثرة بشكل خاص بالجفاف السريع تقع بنسبة كبيرة في بلدان منخفضة الدخل، حيث يفتقر السكان إلى الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأحداث المناخية المتطرفة.

    وستعتمد شدة التأثير على المحاصيل إلى حد كبير على وقت حدوث الجفاف، لا سيما إذا حصل ذلك في مواسم التزهير أو التلقيح، أو في وقت لاحق من العام.

    في الوقت الحالي، تنشر خرائط الجفاف غالبا مرة واحدة شهريا، بحسب ديفيد ووكر. وقال “هناك حاجة إلى طرق للكشف عن الجفاف تعمل على فترات زمنية أقصر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع شهر رمضان… عودة للانقطاعات المتكررة للماء الشروب إلى مدينة بيوكرى

    خلف تراجع مستوى المياه الجوفيـة انخفاضاً هاماً في مستوى صبيب الآبار المزودة لمدينة بيوكرى، الأمر الذي دفع بمصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء، لإعلان برمجة خاصة بتوزيع الماء الصالح للشرب خلال شهر رمضان بتنسيق مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي.

    وقرر المكتب تعليق عملية تزويد الساكنة بالمياه يومياً ابتداء من الساعة الثانية عشر ليلاً إلى غاية الثالثة صباحاً، حيث ستعود عملية التزود بالمياه من الساعة الثالثة صباحاً إلى غاية الساعة التاسعة صباحاً، على أن يتم تعليق عملية التوزيع إلى غاية الساعة الثالثة زوالاً.

    وبرمج المكتب حسب إعلان توصل به الموقع، عودة المياه إلى صنابير ساكنة بيوكرى بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى غاية منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح: المغرب مدعو لتكييف اقتصاده مع التهديد المناخي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.

    وأوضحت فتاح العلوي على صحيفة “فاينانشل تايمز” ضمن عددها ليوم الأحد، أنه لسنوات عديدة “كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء”، مضيفة أن “2022 كانت السنة التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى”.

    وبحسب فتاح العلوي، فإن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، السدود وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وقالت “نرغب في أن تتم تحلية المياه من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص”، مسجلة أن كلفة المياه بالنسبة للأسر سيشملها الدعم، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين “السعر الكامل”.

    وأورد نفس المقال نقلا عن يوسف بروزين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، قوله إن العام 2022 كان “صعبا للغاية بالنظر لكونه عام الجفاف الرابع على التوالي”، ما أدى إلى استنفاذ المخزونات الحيوية. وأضاف أن دراسات المناخ تشير إلى أن المغرب ومنطقته يواجهان موجات جفاف أكثر انتظاما ونقصا متكررا وشديدا في المياه.

    وفي الوقت الذي ينتج فيه المغرب ثلث كهربائه من مصادر خضراء، تحدثت فتاح العلوي أيضا عن الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للماء.

    وبحسب زيد بلباجي، الذي يدير شركة الاستشارات السياسية “هاردكاستل”، فإن “هناك في المغرب رياح أو أشعة شمس كل يوم”.

    وأكد أنه مع استمرار المملكة في “زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة، يمكن لها أن تصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز”.

    ويتعلق الشق الآخر من المقاربة المغربية بتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة مثل تصنيع السيارات لفائدة الأسواق الأوروبية، ما يستدعي، بحسب الوزيرة، تكوين آلاف العمال المؤهلين.

    وذكرت الصحيفة بأن صادرات السيارات المغربية ارتفعت بأزيد من الثلث لتصل إلى ما قيمته 10,6 مليار دولار في العام 2022، مضيفة أن “ستيلانتس”، مالكة علامات من قبيل “بوجو”، أعلنت مؤخرا عن نيتها استثمار 300 مليون يورو في مضاعفة سعة مصنعها الموجود بالقرب من مدينة القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مدعو لتكييف اقتصاده مع التهديد المناخي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.
    وأوضحت فتاح العلوي على صحيفة « فاينانشل تايمز » ضمن عددها ليوم الأحد، أنه لسنوات عديدة « كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء »، مضيفة أن « 2022 كانت السنة التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى ».

    وبحسب فتاح العلوي، فإن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، السدود وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وقالت « نرغب في أن تتم تحلية المياه من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص »، مسجلة أن كلفة المياه بالنسبة للأسر سيشملها الدعم، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين « السعر الكامل ».

    وأورد نفس المقال نقلا عن يوسف بروزين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، قوله إن العام 2022 كان « صعبا للغاية بالنظر لكونه عام الجفاف الرابع على التوالي »، ما أدى إلى استنفاذ المخزونات الحيوية. وأضاف أن دراسات المناخ تشير إلى أن المغرب ومنطقته يواجهان موجات جفاف أكثر انتظاما ونقصا متكررا وشديدا في المياه.

    وفي الوقت الذي ينتج فيه المغرب ثلث كهربائه من مصادر خضراء، تحدثت فتاح العلوي أيضا عن الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للماء.

    وبحسب زيد بلباجي، الذي يدير شركة الاستشارات السياسية « هاردكاستل »، فإن « هناك في المغرب رياح أو أشعة شمس كل يوم ».

    وأكد أنه مع استمرار المملكة في « زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة، يمكن لها أن تصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز ».

    ويتعلق الشق الآخر من المقاربة المغربية بتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة مثل تصنيع السيارات لفائدة الأسواق الأوروبية، ما يستدعي، بحسب الوزيرة، تكوين آلاف العمال المؤهلين.

    وذكرت الصحيفة بأن صادرات السيارات المغربية ارتفعت بأزيد من الثلث لتصل إلى ما قيمته 10,6 مليار دولار في العام 2022، مضيفة أن « ستيلانتس »، مالكة علامات من قبيل « بوجو »، أعلنت مؤخرا عن نيتها استثمار 300 مليون يورو في مضاعفة سعة مصنعها الموجود بالقرب من مدينة القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره