Étiquette : شبكات

  • اختراق علمي سيغير العالم بأسره.. علماء يكتشفون « المادة المعجزة »

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن العلماء الأمريكيين قد أنتجوا المادة الأولى التي “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك” ، وهو ما يمثل “اختراقًا علميًا” يمكن أن يعني بطاريات تدوم لفترة أطول وشبكات طاقة أكثر كفاءة. 

    كانت المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة ، والمعروفة باسم الموصلات الفائقة ، غير عملية للغاية لأنها عادة ما تحتاج إلى أن تكون شديدة البرودة (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر) وتتعرض لضغط شديد من أجل العمل.

      من جهتها ، قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية ، إن هذه المادة تابعها العلماء منذ أكثر من قرن ، مشيرة إلى أن اكتشافها قد يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة ، الأمر الذي سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط ضائعة بسبب المقاومة.

    .  وتابعت: “يمكن أن يساهم أيضًا في الاندماج النووي ، وهي عملية طال انتظارها يمكن أن تخلق طاقة غير محدودة ، بالإضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليون ونصف إمرأة مغربية تعرضن للعنف الإلكتروني

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط ، أن الانتشار الواسع للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، وسع العنف الرقمي بجميع أشكاله، وأشارت المندوبية في مذكرة إخبارية لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنه مع معدل انتشار ناهز 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.
    وأوضحت أن خطر التعرض لهذا النوع من العنف يرتفع بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).
    ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق، وبحسب المندوبية، يساهم العنف الإلكتروني في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة، وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.
    من جهة اخرى أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الفجوة بين النساء والرجال لا تزال كبيرة على مستوى الاستبناك. وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن 71 في المائة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المائة من الإناث.
    وموازاة مع ذلك، أبرزت المذكرة وجود تحسن في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المائة إلى 94.9 في المائة بين سنتي 2015 و2020. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 في المائة إلى 96.4 في المائة خلال نفس الفترة.
    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء. كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي. ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة). وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المائة من الرجال و49.4 في المائة من النساء، وكرس 38.2 في المائة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المائة من الرجال و37.8 في المائة من النساء، كما خصص 8.8 في المائة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المائة من الرجال و10.8 في المائة من النساء.
    بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المائة من الأشخاص، 1.2 في المائة من الرجال و2 في المائة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.
    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
    وذكرت المندوبية بأن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.
    كما ذكرت بأن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يكيل الاتهامات للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    أصدر فريق الوداد الرياضي بلاغا احتج من خلاله على تحكيم مباراته أمام نهضة بركان، التي انتهت متعادلة بثلاثة أهداف لكل فريق، أول أمس الثلاثاء، برسم الجولة 19 لمنافسات البطولة الاحترافية، وخصص حيزا من بلاغه للاحتجاج على طريقة إخراج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة للمباراة.

    وأكد بلاغ الوداد أنه “لا يمكن تجاوز طريقة الإخراج التلفزي للقناة المالكة، إذ لم يعد مجال للشك أن غرفة الإخراج تتفنن من كل الزوايا في إعادة اللقطات ضد الوداد، وتتأخر أو تعيد من زاوية واحدة إذا كان الخطأ لصالحه”.

    وتابع: “حالتا إعادة لقطة احتساب ضربة الجزاء ضد الوداد ولمس لاعب نهضة بركان الكرة بيده قبل تسجيل الهدف، تؤكدان أن التساؤل أضحى مشروعا بخصوص من له المصلحة مباشرة في أن يكون الإخراج ضد نادينا، خاصة أن لقطاته تحدد قرارات “الفار”حسب الزوايا الممنوحة لهم”.

    وقبل صدور بلاغ الوداد، تساءل عشاق الوداد عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن السبب في توفر زاوية خلف مرمى الحارس أحمد رضا التكناوتي، لإظهار لقطة لمس أيوب العملود للكرة بيده، وعدم توفر نفس الزاوية التي تعطي رؤية أوضح، في لقطات أخرى لصالح الوداد، علما أن هذا النقاش يتجدد كل موسم داخل أوساط جماهير الفريق الأحمر، التي تتهم مخرجي مبارياته بالتحكم في اللقطات وفي الزوايا، التي يعتمد عليها حكام غرفة “الفار”، بطريقة تخدم مصالح المنافسين.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: النساء أكثر عرضة للعنف الرقمي

    العلم الإلكترونية – سعيد الوزان

    مع انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي ليسهم بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1،5 مليون امرأة وقعن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية وغيرها.

    وحسب نفس المصدر، فإن خطر التعرض لهذا النوع من العنف يرتفع بمنسوب أعلى في أوساط نساء المدن بنسبة 16 بالمائة، ولدى الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و19 سنة بنسبة 29 بالمائة، واللائي لديهن مستوى دراسيا عاليا بنسبة 25 بالمائة، وفي أوساط العازبات بنسبة 30 بالمائة، والتلميذات والطالبات بنسبة 36 بالمائة.

    ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق. وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط فقد ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث ترتفع هذه المساهمة لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة إلى 34 بالمائة، وإلى 28 بالمائة لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    ومعلوم أنه تم اختيار تخليد اليوم العالمي للمرأة لهذه السنة من خلال شعار» من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساوات بين الجنسين»، وفي هذا السياق جاءت مساهمة المندوبية السامية للتخطيط من خلال تسليط الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    فبين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022 أثناء فترة الحجر الصحي، فقد بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).  وأضاف المصدر أنه عند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وعلى مستوى الاستبناك، أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة لا تزال كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس..تنديد بتصريحات وزير الداخلية في حق نقابيين وإعلاميين ورجال أعمال

    نددت عدد من الجمعيات والمنظمات التونسية بتصريحات وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، في حق نقابيين وإعلاميين ورجال أعمال والتي وصفتها بـ “التحريضية”.

    وكان وزير الداخلية التونسي قد قال في تصريحات “إن من تاجر بشعار الحصانة البرلمانية والحصانة القضائية وبرسالة الإعلام ورسالة العمل النقابي، كانوا أبعد ما يكون عن القاضي الحق والنقابي الحق والإعلامي الحق وهو ما سيجر إلى المحاسبة”.

    ودعت 35 منظمة حقوقية ونقابية، في بيان مشترك، وزير الداخلية إلى الاعتذار عن هذا التصريح الذي وصفته ب “العنيف والخطير والمتسرع”، وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي. كما حملته تبعات ما اعتبرته “خطاب التحريض على سلامة الإعلاميين والنشطاء النقابيين والمدنيين والسياسيين”.

    كما اعتبرت هذه المنظمات والجمعيات أن تصريح شرف الدين “يضع الجميع في سلة واحدة ويحرض على الأجسام الوسيطة، ويجنح لخطاب تقسيمي فئوي، عوض أن يكرس خطاب الوحدة في سبيل مزيد الالتفاف ضد الإرهاب ثقافة وممارسة”.

    وذكرت بأن القوى الحية للمجتمع التونسي إعلاما ونقابات ومجتمعا مدنيا وسياسيا، هي الحاضنة الرئيسية لمعركة التصدي للإرهاب في تونس، ودفعت من أجله ضريبة غالية من التحريض والتعنيف والحصار والتهديد بالتصفية، وصولا إلى اغتيال الناشطين السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

     كما اعتبرت الجمعيات والمنظمات الممضية أن تصريح وزير الداخلية “سيساهم بشكل مباشر، في التراجع بمكانة تونس في التصنيفات الدولية الخاصة بحرية الصحافة”، والتي قالت “إنها قد تراجعت بشكل كبير، بسبب السياسية الزجرية للحكومة الحالية ضد قطاع الإعلام”.

    ومن بين مكونات المجتمع المدني الموقعة على هذا البيان المشترك، الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تعقد شراكة مع فيسبوك لتطوير مجهودات البحث عن الأطفال المختفين والمفقودين بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    نظمت المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: 1.5 مليون امرأة مغربية تعرضت للعنف الإلكتروني

    محمد عادل التاطو

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن 1.5 مليون امرأة مغربية كانت ضحية للعنف الإلكتروني، مشيرة إلى أن العنف الإلكتروني يشكل %19 من مجموع أشكال العنف ضد النساء بالمغرب.

    جاء ذلك في مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط بمناسبة، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، والذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”.

    وقالت المندوبية إن العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة، وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    وأوضحت أنه مع هذا الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، فقد برز العنف الرقمي بجميع أشكاله، مع معدل انتشار ناهز 14%.

    وأشارت التقرير ذاته إلى أن قرابة 1.5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.

    ويرتفع خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن بـ16%، والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة بـ29%، واللائي لديهن مستوى دراسي عالي بـ25%، والعازبات بـ30%، والتلميذات والطالبات بـ36%، وفق المصدر ذاته.

    ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق.

    إلى ذلك، سجل التقرير ذاته، تحسنا في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات.

    وأشار إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    وقالت المندوبية إنه بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة1.

    وكشف التقرير نتائج البحث حول انعكاسات جائحة “كوفيد-19” على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و2022

    فأثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر.

    وناهز متوسط الوقت ساعة و57 دقيقة لدى الرجال، وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء.

    كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة.

    كما سجل التقرير 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وعلى مستوى الاستبناك، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث إن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس .. 1,5 مليون مغربية يتعرضن للعنف الإلكتروني

    أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية، وذلك في ظل انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي.

    جاء ذلك في مذكرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي يوافق الثامن من مارس، والذي يخلد تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، حيث ارتأت المندوبية تسلط عبرها الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    ولاحظت المندوبية السامية للتخطيط، في المذكرة الصادرة اليوم الأربعاء  أن خطر التعرض لذلك النوع من العنف يرتفع بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأشارت إلى أن ذلك الشكل من العنف يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وتؤكد على أن  العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: مليون ونصف امرأة هن ضحايا العنف الالكتروني أغلبهن هن التلميذات والطالبات

    ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط.

    وكشفت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنه مع الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي بجميع أشكاله، مع معدل انتشار ناهز 14 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.

    ويرتفع، حسب نفس المصدر، خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأفادت المندوبية أن هذا الشكل من العنف، يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وأبرزت المذكرة أن العنف الإلكتروني، يساهم في المجمل، في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينته دولة أوروبية.. أول مستشار حكومي “بالذكاء الاصطناعي” في العالم

    فيما يبدو إعلانا مثيرا، هو الأول من نوعه على هذا المستوى، كشف رئيس الوزراء الروماني، نيكولاي تشيوكا، عن “أول” مستشار حكومي إلكتروني ستكون مهمته نقل نبض الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الحكومة.

    كانت مواقع رومانية محلية تفاعلت مع إعلان رئيس الحكومة الليبرالي انضمام مستشاره الفخري الجديد، الذي يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي إلى الحكومة، وبدء ممارسة مهام عمله، وقال تشيوكا إنه “أول مستشار حكومي” يستخدم هذه التقنية، وفق فرانس برس.

    وشوهد تشيوكا خلال اجتماع للحكومة، وهو يعرض للحاضرين المستشار Ion، وهو عبارة عن سطح يشبه المرآة تظهر عيله نصوص، ووجه رجل أو امرأة يتحدث بصوت هادئ.

    ويسمع في فيديو منشور عن الاجتماع Ion وهو يقول: “مرحبا! لقد منحتني الحياة ودوري الآن هو تمثيلك، مثل المرآة.. ما الذي يجب أن أعرفه عن رومانيا؟”

    وقال رئيس الحكومة إن مهمة “إيون” ستكون تصفح شبكات التواصل الاجتماعي لإبلاغ الحكومة “في الوقت الفعلي بمقترحات ورغبات الرومانيين”.

    ووفقا لوثيقة حكومية، فإنه “سيستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لرصد الآراء في المجتمع” باستخدام “البيانات المتاحة للجمهور على الشبكات الاجتماعية”.

    ولن تتوقف مهمة المستشار الإلكتروني عند هذا الحد، بل سيكون قادرا على الدردشة مع المواطنين عبر موقعه الرسمي، بحسب الوثيقة.

    وقال تشيوكا: “لدي اقتناع بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون خيارا، بل واجبا لاتخاذ قرارات مستنيرة بشكل أفضل”.

    وتوصف رومانيا، إحدى أفقر دول الاتحاد الأوروبي، بأنها “وادي السيليكون” في أوروبا الشرقية، وفق فرانس برس.

    إقرأ الخبر من مصدره