Étiquette : صلب

  • الأمم المتحدة.. في نيويورك، إبراز جهود المغرب في مجال التنمية البشرية

    الأمم المتحدة.. في نيويورك، إبراز جهود المغرب في مجال التنمية البشرية

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 11:06

    الأمم المتحدة (نيويورك) – تم في نيويورك تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب في مجال التنمية البشرية، من طرف الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد الدردوري، وذلك بمناسبة أشغال الدورة الـ67 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

    وخلال محادثات أجراها مع الوفود المشاركة في هذا الاجتماع، الذي يتواصل إلى غاية 17 مارس، أكد السيد الدردوري أن تعزيز حقوق النساء والفتيات يوجد في صلب أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    واستعرض في هذا السياق، المشاريع والمبادرات الهامة التي تم تنفيذها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والموجهة أساسا لتعزيز مكانة المرأة في مختلف أقاليم المملكة.

    كما أبرز الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يوجد ضمن الوفد المغربي الرسمي المشارك في هذا الاجتماع الأممي الكبير المنعقد حول موضوع “الابتكار والتغيير التكنولوجي والتعليم في العصر الرقمي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات”، دور ومساهمة المرأة في الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

    ويضم الوفد المغربي، على الخصوص، كلا من وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، وممثلين عن قطاعات وزارية والمجتمع المدني.

    وتعرف الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة مشاركة ممثلي الدول الأعضاء، وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المعتمدة من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي من كافة مناطق العالم.

    وتنكب النقاشات، على مدى أسبوعين، حول القضايا التي يتعين تسويتها والإمكانيات المتاح استغلالها من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في الوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. المكتسبات الحقوقية للمرأة المغربية في صلب مباحثات مغربية- ألمانية

    مجلس النواب.. المكتسبات الحقوقية للمرأة المغربية في صلب مباحثات مغربية- ألمانية

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 21:17

    الرباط – أجرى رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، محمد فضيلي، اليوم الخميس بمقر المجلس، مباحثات مع رئيسة لجنة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية بالبوندستاغ الألماني، ريناتا ألت، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأفاد بلاغ للمجلس أن هذه المباحثات التي حضرها سفير ألمانيا المعتمد بالرباط روبرت دولغر، تركزت حول عدد من القضايا المرتبطة بحقوق النساء في المغرب.

    وفي هذا الصدد، أبرز السيد محمد فضيلي، المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية على جميع الأصعدة، مشيرا الى القوانين التعديلية التي صادق عليها مجلس النواب منذ بداية الولاية التشريعية الحالية خاصة القانونين المتعلقين بالتكافل العائلي وبالجنسية.

    كما أشار إلى انطلاق النقاش العمومي لتثمين تطبيق القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء وكذا قانون مدونة الأسرة، حيث قدم بعض الاحصائيات والمعطيات حول تمدرس الفتيات وممارسة العنف ضد النساء بالمغرب.

    من جانبها، أكدت رئيسة لجنة حقوق الانسان والمساعدات الإنسانية بالبوندستاغ الألماني أن زيارتها للمملكة تروم الاطلاع على التطور الذي حققه المغرب في جميع المجالات لاسيما في مجال حقوق النساء.

    وعبرت السيدة ريناتا ألت عن إرادة بلادها في تقوية أواصر الصداقة والتعاون مع المغرب، مبرزة أهمية انخراط الفتيات والنساء في التكوين والتعليم لولوج سوق الشغل والمساهمة في تنمية الاقتصاد المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعّيد يحول تونس إلى ضيعة خاصة ويأمر بحل مجالس البلديات

    أصدر الرئيس التونسي قيس السعيّد، اليوم الخميس، مجموعة مراسيم رئاسية، أقدم بمقتضاها على حل المجالس البلدية المنتخبة عام 2018، وتعديل القانون الانتخابي وتنظيم المجالس الجهوية والمحلية، بالإضافة إلى دعوة البرلمان الجديد للانعقاد الاثنين المقبل.

    ونص المرسوم المتعلق بحلّ المجالس البلدية، المنشور مساء اليوم في الجريدة الرسمية للبلاد، على “حلّ جميع المجالس البلدية إلى حين انتخاب مجالس بلدية جديدة”، كما فوّض “المكلف بالكتابة العامة للبلدية، تحت إشراف والي الجهة، مهمة تسيير الشؤون العادية للبلدية وإدارتها”. وألغى المرسوم “جميع الأحكام المخالفة له”.

    كما أصدر سعيّد مرسوماً يتعلّق بتنظيم انتخابات المجالس المحّلية وتركيبة المجالس الجهوية ومجالس الأقاليم، التي تعد جماعات محلية وجهوية طبقاً للباب السابع من الدستور الذي مرره العام الماضي.

    هذا وصدر أمر رئاسي يتعلق بدعوة أعضاء مجلس نواب الشعب لحضور جلسته العامة الافتتاحية يوم الاثنين 13 مارس 2023، في مقر مجلس نواب الشعب بباردو عند الساعة العاشرة صباحاً.

    وتضمن المرسوم إجراءات انطلاق الجلسة وانتخاب رئاستها، وتنظيم سير عمل المجلس التشريعي، وتكوين لجنة الفرز والنظام الداخلي.

    ومرّت سنة على حل الرئيس التونسي البرلمان المنتخب في 2014 عبر مرسوم رئاسي في 30 مارس 2022، غير أنّ المجلس التشريعي جرى إغلاقه فعلياً وتجميد أعماله في 25 يوليو 2021، مع تمكين كاتبه العام من تسيير شؤونه موقتاً.

    وتنتهي آجال انطلاق عمل البرلمان الجديد في تونس، بحسب دستور 2022 الذي صاغه قيس سعيّد، الأحد 12 مارس.

    إلى ذلك، دعا محافظ تونس كمال الفقي، في بيان، المؤسّسة الأمنية إلى حماية مقارّ البلديات والمؤسسات الراجعة إليها، بالنظر إلى كافة “الاعتداءات التي يُمكن أن تطاول رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية وكافة العاملين”، موضحاً أنه ستجرى متابعة “كلّ شخص يعتدي على البلديين قضائياً وقانونياً”، وفق نصّ البيان.

    كما أكّد الفقي على أنّه “تتعيّن حماية كلّ الوثائق وحفظ المكاتب بمقاماتها حسب الرتب والمسؤوليات”، مشيراً إلى أنّه “يُمنع إخراج أيّ وثيقة أو ما شابهها من مكاتب البلديين إلى حين تسليم العهدة إلى النيابات الخصوصية”. ولوّح بمحاسبة “كلّ من تورّط في تجاوزات إدارية ومالية صلب هذه المؤسسة”.

    وقال سعيّد، خلال جلسة لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، إنّ “المعركة التي أقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فساداً بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها”، وفق تعبيره.

    وأضاف أنه “سيجرى حل المجالس البلدية كلها وتعويضها بنيابات خصوصية، كما سيجرى النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم”.

    وزعم أنّ “تونس تعيش وضعاً مالياً صعباً لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق”، وأنّ “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أنّ هناك استبداداً”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدجاج البرازيلي “يغزو” الأسواق العربية

    يتصدّر الجدل المتواصل حول جدوى استيراد اللحوم والدواجن البرازيلية لتسويقها في الدول العربية عناوين الأخبار في وسائل الإعلام ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي على الدوام لعدة اعتبارات تحمل في سياقها الكثير من علامات الاستفهام.

    والمعروف أن الأسواق العربية باتت تشكل وجهة واعدة لمختلف أنواع الصادرات البرازيلية، بما فيها اللحوم والدواجن، لا سيما بعدما بلغ حجم هذه الصادرات، العام الماضي، أعلى مستوى له خلال ما يزيد عن 3 عقود من الزمن.

    الإحصائيات الرسمية

    بحسب بيان صدر عن الغرفة التجارية العربية البرازيلية في 19 يناير العام الجاري، فإن صادرات البرازيل إلى 22 دولة عربية حققت إيرادات قياسية بلغت 17.7 مليار دولار العام 2022، مرتفعة بذلك بنسبة 23.06 بالمئة عن العام 2021، مما يضع الدول العربية في قائمة الشركاء التجاريين الرئيسيين للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي ترتبط بأعمال تجارية مع أوروبا والصين أيضًا.

    وأشار البيان إلى النقاط التالية:

    • تشتري دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منتجاتها الزراعية في الغالب من البرازيل مثل اللحوم والحبوب.

    • تمثل مبيعات هذه السلع 71 بالمئة من إجمالي صادرات البرازيل إلى المنطقة.

    • ارتفعت صادرات الدواجن وحدها إلى الدول العربية بنسبة 26.35 بالمئة من دون أن تتأثر المعاملات التجارية بين الجانبين بمحاولات الدول الشرق أوسطية زيادة إنتاجها المحلي خلال السنوات السابقة.

    • دفعت الدول العربية في المتوسط نحو 2172 دولارًا للطن الواحد من الدجاج البرازيلي في العام 2022 في حين دفعت دول أخرى 2022 دولارًا فقط للطن.

    ما هي أسباب الجدل ومبرراته؟

    على الرغم من جميع هذه المؤشرات الإيجابية، فإن بارومترات الجدل حول جدوى استيراد الدواجن البرازيلية المجلّدة ظلّت تتراوح بين الصعود حينًا والهبوط حينًا آخر، على غرار ما حصل في لبنان، مطلع العام الماضي، تحت عنوان “سلامة الغذاء”، عندما تم التأكيد على النقاط التالية:

    • قيام عدد من التجار اللبنانيين باستيراد “الصدر المجلّد” من الدجاج البرازيلي، ومن ثم تذويبه وبيعه كمنتج طازج، مما يخالف القرارات الصادرة عن وزارة الاقتصاد، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية حينها عن مصدر في النقابة اللبنانية للدواجن.

    • اعتماد البرازيل مواصفات ممنوعة في لبنان لتربية الدجاج من حيث إدخال طحين الريش والمصارين والحقن بالماء في صلب غذائه.

    الحالة المصرية الراهنة

    كانت حدة الجدل قد ارتفعت مجددًا، أواخر فبراير الفائت، لدى وصول أول شحنة دواجن من البرازيل إلى مصر، بحجة أن “استيراد الدجاج المجمّد لسدّ العجز في الأسواق” يمكن أن يؤدي إلى تدمير صناعة الدجاج وتربيتها في البيئات المحلية الحاضنة، قبل أن يُصار إلى “تهدئة نسبية” على إيقاع ما قاله حازم المنوفي، رئيس شعبة المواد الغذائية في الغرفة التجارية في الإسكندرية، عندما أكد “أن استيراد الدجاج يهدف إلى تحقيق التوازن في الأسواق”، بحسب ما نقلته عن لسانه مواقع إعلامية مصرية.

    من جهته، قال معاون وزير الزراعة المصري محمد القرش، الأربعاء، “إن استيراد اللحوم البرازيلية والدواجن جاء بهدف وضع حد لمغالاة التجار في الأسعار”، مشيرًا إلى أن “العديد من دول العالم تستورد من البرازيل”، لا سيما أن الحكومة اتجهت إلى استيراد اللحوم من البرازيل عقب ارتفاع أسعار السلع الغذائية التي تأثرت بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية وركود الاقتصاد العالمي وتحرك سعر صرف الدولار.

    الحسم لصالح البرازيل

    جاء الحسم إثر ذلك على لسان الدكتور إيهاب صابر، رئيس الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري المصري، عندما أوضح “أنه تبيّن للهيئة عدم وجود أدلة علمية بأن اللحوم المستوردة من البرازيل مصابة بمرض جنون البقر، وذلك بعد التأكد من تقرير العينات من المعمل في دولة كندا”، مشيرًا إلى النقاط التالية:

    • إن اللجنة العلمية المشكّلة من وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطري وهيئة التدريس في الجامعات أقرت بعدم وجود خطورة.

    • إن اللحوم البرازيلية آمنة، وفي حال ثبوت أي نتائج عكس ذلك سوف يتم حظرها بالكامل.

    • إن صحة المواطن هي المعيار الأساسي لأي قرار يتم اتخاذه.

    • إن الهيئة، عبر مديرياتها المختلفة، تشن حملات بشكل يومي، بالتنسيق مع الجهات المختلفة، على المحال والأسواق لضمان صحة المواطن.

    بين السياسة والاقتصاد

    المعروف أن الدجاج ولحوم البقر هي المواد الأكثر تصديرًا من البرازيل لـ158 دولة حول العالم وفي مقدمتها:

    • المملكة العربية السعودية التي ظلّت تستحوذ على أكثر من 17 في المئة من إجمالي تلك الصادرات.

    • جمهورية الصين الشعبية التي ظلّت تستحوذ على أكثر من 11 في المئة من الصادرات نفسها.

    ويُشار في هذا السياق إلى أن البرازيل، الدولة المنضوية تحت مظلة مجموعة الـ”بريكس”، إلى جانب كل من روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، غالبًا ما كانت تتعرض لانتقادات أميركية بسبب شغفها المتواصل في مجال الدعوة إلى بناء عالم متعدد الأقطاب.

    كما يُشار أيضًا إلى أن حدة التنافس البرازيلي – الأميركي كانت قد تصاعدت إلى درجة قياسية، العام 2016، على خلفية إحصائيات أظهرت نتائجها أن البرازيل صدّرت للعالم 4 ملايين طن من لحوم الدواجن والأبقار بينما صدّرت الولايات المتحدة الأميركية 3 ملايين طن فقط، بحسب ما أورده موقع “البرازيل للأعمال” على شبكة الإنترنت.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع المعلنين بالمغرب.. نجاح القمة الإفريقية الرقمية 2023

    تجمع المعلنين بالمغرب.. نجاح القمة الإفريقية الرقمية 2023

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 15:11

    الدار البيضاء – اختتمت القمة الإفريقية الرقمية أشغالها بنجاح بعد يومين من العمل المكثف، هم مجموعة من الندوات وحلقات النقاش والماستركلاس.

    وأبرز تجمع المعلنين بالمغرب في بلاغ له أن هذا الحدث جمع أزيد من 2800 مشارك من 47 دولة من بينها 27 بلدا إفريقيا و65 متدخلا عالي المستوى، وأتاح للفاعلين والمنظمات المشاركة اكتشاف آخر التوجهات ومناقشة الرهانات الحالية والمستقبلية للمجال الرقمي.

    ونقل البلاغ عن يوسف شيخي، رئيس تجمع المعلنين بالمغرب أن ” القمة شكلت فرصة فريدة للمقاولات المغربية والإفريقية العاملة في القطاع الرقمي للالتقاء بالفاعلين والمنظمين من العالم أجمع من أجل تبادل الآراء ومشاركة الممارسات الجيدة ونسج الشراكات التي ستساهم بكل تأكيد في تحقيق التنمية الرقمية بالمغرب وإفريقيا”.

    وتم خلال هذه الدورة الخامسة للقمة الرقمية الإفريقية التطرق إلى العديد من المواضيع الدقيقة، كما تخللها حصص وافرة ذات طابع ديداكتيكي وتقديم الممارسات الفضلى من أجل تحسين الأداء والنجاعة المجال الرقمي واستعمال التكنولوجيا الرقمية. وتطرقت العديد من الجلسات إلى أهمية التحول الرقمي في زمن الذكاء الاصطناعي إضافة إلى الإحاطة بالمهن الجديدة ووظائف التسويق.

    وتقاسم المشاركون والمتدخلون القادمون من القارات الخمس قصص نجاح علامات متميزة وأسرار صور العلامات الأكثر أداء من حيث بلورة وتنفيذ مخططات التسويق الرقمي.

    كما تم أيضا مناقشة التجارة الإلكترونية من قبل فاعلين أساسيين في القطاع، والذين لم يترددوا في إطلاع الحاضرين على آفاق وعوامل النجاح الكفيلة بتحقيق الازدهار في هذا القطاع الذي يعرف تطورا قويا.

    وقامت القمة الرقمية الإفريقية 2023، من خلال تحاليل خبرائها، بتشريح الاستراتيجيات الفعالة للمنصات الدولية (Youtube ،Meta ،Tiktok ،LinkedIn ،Instagram,…) والآفاق التجارية لقنوات CTV مثل Netflix. وفي اختتام القمة تم تقديم العديد من التوصيات من أجل ترشيد إنتاج وتوزيع المحتوى خلال سنة 2023 وبعدها.

    وشكل المؤتمر أيضا مناسبة لاستخلاص وتقديم نتائج دراسة التوجهات الرقمية بالمغرب لسنة 2023، التي تم إنجازها بمبادرة من تجمع المعلنين بالغرب، والتي أبرزت أن 96 % من الاستراتيجيات الرقمية موجهة للزبون، ويقودها التسويق والتواصل.

    في سياق تجاري تنافسي، أصبحت تجربة الزبون والسمعة الإلكترونية تشكل المعايير الأكثر أهمية بالنسبة للمعلنين، وذلك بنسبة 75 % و84 % على التوالي.

    وصرح 76 % من المشاركين في الدراسة إلى أنهم يتبعون مخططا للحضور السنوي والمتواصل على الشبكات الاجتماعية وأن مخصصاتهم برسم الميزانية الرقمية تمثل في المتوسط 17 % من ميزانية التسويق مع وجود إرادة لزيادتها من قبل المعلنين المغاربة.

    في ما يخص التكوين والمهن، حوالي 50 % من المعلنين يتوفرون على موارد بشرية تمارس عملها في هياكل مخصصة للتكنولوجيا الرقمية، وغالبا ما تكون هذه الأخيرة مرتبطة بإدارة أو قطاع التسويق. ويبحث سوق الشغل بكل وضوح عن بروفايلات خبراء في المجال الرقمي، وتحتل صدار المهن المطلوبة في هذا المجال مهنة أخصائي علم البيانات (Data Scientist). كما أبرزت الدراسة أن 69 % من مهنيي القطاع يلجؤون إلى تكوينات في المجال الرقمي.

    ومن بين الجلسات التي كانت منتظرة بشكل أكبر خلال الحدث، الجلسة المخصصة لـ “علامة المغرب” مع مشاركة مؤسساتيين يحملون علامة المغرب مثل المكتب الوطني للسياحة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات.

    وتمحورت النقاشات خلال هذه الجلسة، بشكل خاص، حول أهمية التآزر بين مختلف الفاعلين في النهوض بصورة منسجمة للمملكة على الصعيد الدولي.

    وأضاف السيد الشيخي أنه ” توجد علامة المغرب في صلب اهتماماتنا في تجمع المعلنين المغاربة، ونحن واعون كل الوعي بالدور المنوط بنا كممثلين للعلامات المغربية والعلامات الدولية الحاضرة بالمغرب. وأسفر النقاش الذي دار حول هذه المسألة خلال هذه القمة عن إبراز وجود إجماع حول أهمية تعبئة الذكاء الجماعي لجميع الفاعلين المعنيين: مؤسساتيين، فاعلين اقتصاديين، مجتمع مدني،… من أجل علامة وطنية لمغرب عصري، مزدهر، متسامح، مرتبط بقارته ومنفتح على العالم، وفقا للإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

    شكلت الجوائز الرقمية المغربية إحدى اللحظات القوية للقمة الإفريقية الرقمية، وكانت أيضا فرصة للاحتفاء بالمقاولات التي حققت إنجازات استثنائية في المجال الرقمي. تم اختيار 21 فائزا من قبل لجنة تحكيم مكونة من مهنيين مرموقين في القطاع، تحت رئاسة سليم الشيخ، مدير عام القناة المغربية الثانية 2M، وتضم كلا من يوسف براضي، خبير مستشار، وإحسان بنعلوش، مؤثرة ورئيسة “آجي نتعاونو”، وأمين بنطاهر، مدير العمليات لدى شركة AVX Digital – من الولايات المتحدة، وسهام المشطاني، رئيسة STAND FOR، وطوماس كولستر، مؤسس Mr. Goodvertising – من الدانمارك، ومصطفى ملوك، مؤسس مشارك ومدير شريك لدى SMART STUDIO، بالغضافة إلى سعيد موساريا، مدير فني لدى SM Creative.

    وتم تقييم الفائزين على أساس 5 معايير، ويتعلق الأمر بكل من المقاربة الاستراتيجية، الإبداع، الابتكار، التنفيذ والفعالية. ومنحت لهم جوائز في الأصناف السبعة التالية :

    1- أفضل حملة إعلانات ووسائط رقمية

    2- أفضل محتوى للعلامة التجارية/حملة إبداع

    3- أفضل حملة لوسائل التواصل الاجتماعي والمشاركة

    4- أفضل استخدام للبيانات الضخمة والتحليلات و CRM

    5- أفضل حملة هجينة مادية ورقمية (تضخيم في الويب وخارج الويب)

    6- أفضل ابتكار رقمي

    7- الحملة الأكثر التزاما

    وخلص البلاغ إلى أنه “ارتكازا على النجاح الباهر الذي عرفته دورة 2023 للقمة الرقمية الإفريقية، عبر المنظمون عن امتنانهم للمشاركين والمتدخلين والشركاء على دعمهم، وعن اقتناعهم بأن النقاشات التي جرت خلال هذه الدورة السادسة ستساعد على تحفيز الابتكار ونمو الصناعة الرقمية الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثقف غيني يرد على تصريح للرئيس الفرنسي

    مثقف غيني يرد على تصريح للرئيس الفرنسي

    في زيارة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدولة مالي ، صرح هذا الأخير بأن « أسرة ذات سبعة أو ثمانية أفراد بإفريقيا وبمقدورها استثمار المليارات ، فلن يغير شيئا منها [..] ، إن التحدي الذي تواجهه إفريقيا هو التحدي الحضاري » «Avec une famille qui a sept, huit enfants en Afrique, investissez des milliards, rien ne changera. (…) Le défi de l’Afrique est civilisationnel.»

     فتلقى أمادو دونو Amadou Douno السوسيولوجي الغيني ؛ أستاذ بجامعة أمادو دينغ بالعاصمة كوناكري هذا التصريح بكثير من الاستهجان والغرابة ، فرد عليه بالنص التالي وباقتضاب:

    “الأفارقة ليسوا بحاجة إلى حضارتك الفاجرة (civilisation de débauche ) ، لأن مع حضارتك يمكن للرجل أن يضطجع مع الرجل ، والمرأة يمكنها أن تضطجع مع المرأة ، والرئيس الأعزب يمكنه أن يتخذ له عشيقتين ، كما أن المرأة يمكنها أن تنام مع كلبها ، كما يجوز للطفل أن يهين أبويه دون مشاكل ، كذلك يمكن للطفل أن يسجن أباه وأمه.

    “ مع حضارتك ؛ عندما يشيخ الوالدان يتم نقلهما إلى دار العجزة ، وأخيراً ؛ مع حضارتكم ؛ يمكن للشاب أن يعيش مع امرأة في سن أمه أو جدته ، ولا حرج ، وحالتك أفضل مثال . الأفارقة ليس لديهم درس في الحضارة ليتعلموا من أناس مثلك!

     « وتعد إفريقيا ؛ إلى حد بعيد ؛ أغنى قارة في العالم بثرواتها المعدنية الهائلة ، ما يعوق هذه القارة هو النهب وعلى نطاق واسع لمواردها من قبل القوى العظمى ، وفرنسا في الصدارة! »

    « كل مصائب إفريقيا تأتي من هذا البلد [فرنسا] الذي يحقق طموحاته على ظهور الأفارقة ؛ بتواطؤ هؤلاء الخونة الذين لا يترددون في التضحية بأجيال كاملة بتسليم بلادهم إلى القوة الإستعمارية السابقة ، وقد عُهد ، وبجميع القطاعات الرئيسية لاقتصادياتها إلى فرنسا ، في الواقع هم ينفذون الاستراتيجية السياسية أو الرؤية التي أرادها المستعمر السابق ، وهذا يساهم في دفع سكانها إلى البؤس والفقر المدقعين . هذا هو سبب الانقلابات والحروب الأهلية والإبادة الجماعية والمجاعات ، مع وجود طغاة على رأس هذه البلدان ؛ تحتفظ بهم فرنسا في السلطة ، لأن هذه الأخيرة تلبي جميع مطالبهم « 

    “فرنسا لا شيء بدون إفريقيا! اليوم الذي تدير فيه الدول الإفريقية ظهورها لفرنسا ستغرق هذه الأخيرة في الفوضى! وطالما أن البلدان الإفريقية لا تخرج عن هيمنة القوى الاستعمارية السابقة لها ، فإن ؛ من خلال تولي زمام مصيرها ؛ كما فعلت الدول الآسيوية ؛ سيكون من الصعب عليها الخروج من الهاوية.

    “التحدي الذي يواجه إفريقيا هو التخلص من فرنسا ، لأنها ليست الحل لتخلف هذه البلدان بل هي [فرنسا] صلب المشكلة « 

    A.D

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستهلك المغربي في صلب استراتيجية تطوير المنتوج المحلي

    تحت شعار: “المستهلك المغربي في صُلب استراتيجية تطوير المنتوج المحلي”، تُنظم وزارة الصناعة والتجارة، بتاريخ 15 مارس 2023، بالرباط، الدورة العاشرة لليوم الوطني للمستهلك، وذلك تخليداً لليوم العالمي للمستهلك.

    وأوضح بلاغ ، توصلت تليكسبريس بنسخة منه اليوم، أن الاستهلاك المحلي أصبحا بديلاً، وضرورة ملحة في آن واحد، وذلك في سياق عالمي يتميز بأزمات متعاقبة انعكست آثارها سلباً على استمرارية وانسيابية سلاسل التوريد.

    وتتوخى هذه الدورة، حسب البلاغ ذاته، تركيز الأضواء على انتظارات المجتمع المدني في مجال الترويج للمنتوجات التي تحمل علامة “صُنِع في المغرب” والمجهودات التي يبذلها الفاعلون العموميون والخواص، وذلك لتطوير منتوج محلي تنافسي يُلـــــبّي احتياجات المستهلك المغربي، من جهة، والارتقاء بمعايير حماية المستهلك في مجال الجودة والسلامة من جهة أخرى.

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن “هذا الموعد الحيوي بالنسبة لفاعلي القطاع الاستهلاكي، الذي يُنظم بتعاون مع فدراليات جمعيات حماية المستهلك والقطاعات الوزارية المعنية بتطبيق القانون رقم  31-08 الذي يقضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، سيكون أيضا مناسبة للتواصل بشأن التقدم الُمحرَز في مجال حماية المستهلك والدور الذي يتعين أن يضطلع به جميع هؤلاء الفاعلين خلال تطبيق واحترام الترسانة القانونية الجاري بها العمل. “

    ajncoSans titre 13

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد التوتر الأميركي التونسي وحديث عن “عودة العسكر” إلى الحكم

    شهدت الأجواء بين واشنطن ونظام قيس سعيّد المزيد من التلبّد والتوتر في الأشهر الأخيرة، إذ إن تعالي الضجة حول تسارع وتيرة خطوات سعيّد لتعطيل المؤسسات وقمع الحريات والانحدار نحو الاستئثار والحكم الفردي، دفع بالموضوع إلى الضوء أخيراً في واشنطن، مع حديث عن توقعات بأن يقوم الجيش بوضع يده على الحكم في البلد.

    وفي أقل من أسبوع، نددت الخارجية الأميركية مرتين بسلوكيات ومواقف النظام التونسي وبما يشي بأن الكيل بدأ يطفح بينهما. وجاء ذلك في امتداد نفور بدأ بالتصاعد في أعقاب قرار الرئيس سعيّد بحل مجلس النواب التونسي في يوليو الماضي 2022 وما أعقبه من بداية هبوط في المساعدات الأميركية لتونس.

    في البداية، اكتفت الإدارة بالتشديد على أهمية “الشراكة” مع تونس، وضرورة حماية “ديمقراطيتها”. ومع تفاقم المنحى الأوتوقراطي للرئيس سعيّد ودخول الإعلام على الخط، انتقلت المتابعة من الغمز إلى الحديث المكشوف عن خطورة انحراف النظام ومخاطر توجهاته “وعناد الرئيس وتشبثه برأيه”.

    وبلغت هذه المطاردة مداها أثناء زيارة الرئيس سعيّد إلى واشنطن في نوفمبر الماضي للمشاركة في أعمال القمة الأميركية الأفريقية، إذ حاول سعيد اغتنام تلك الفرصة لتحسين صورته، لكن محاولته جاءت متأخرة وانقلبت إلى نقيضها.

    ففي لقائه آنذاك مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن، سمع الكثير من “التذمر” مما وضعه في موقف “الدفاع” في جلسة كانت “غير مريحة” له، حسب التسريبات. وترافقت مع ذلك دعوات لعدم المضي في اتفاق “لتطوير التجارة” مع تونس بقيمة 498 مليون دولار كاستثمار في ميناء رادس التونسي، كما ارتفعت مطالبات لتوجيه دعوة للمنظمات المدنية التونسية للمشاركة في القمة القادمة حول الديمقراطية.

    وكانت ذروة نكسته في لقائه مع هيئة التحرير في صحيفة “واشنطن بوست” التي على أثرها صعّدت حملتها عليه واتهمته “بنشر المعلومات الكاذبة” عن تونس ولجوئه إلى “الذريعة القديمة المفلسة التي يستخدمها عادة الحاكم الديكتاتوري” والتي تنحي باللائمة على “تدخل الغرباء ودور وسائل الإعلام” لتبرير الإجراءات غير الاعتيادية.

    وعلى اثر ذلك، تصاعدت الضغوط لعرقلة منح تونس قرضاً من صندوق النقد بقيمة 1.9 مليار دولار. وبالفعل جرى تأجيله في 14 ديسمبر الماضي “حتى إشعار آخر” ولغاية حصول “إصلاحات ليس فقط اقتصادية، بل أيضا سياسية” في تونس، كما تضاعفت الضغوط على الإدارة لترفع صوتها أكثر وتتحدث بوضوح وبوتيرة أعلى عن النظام التونسي ومساره المقلق، وهذا ما حصل.

    وفي تعقيبها على ضعف الإقبال الصادم (9%) على التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات التونسية التي جرت مؤخراً، دعت الخارجية الأميركية نظام سعيّد وبتأنيب مبطّن، إلى ضرورة تأمين الظروف “لمشاركة أوسع تعكس تطلعات الشعب التونسي للديمقراطية ورغبته في محاسبة حكومته”.

    وأعقب ذلك الأسبوع ردّ قوي من الخارجية على التهمة الجنائية التي وجهتها السلطات التونسية لأشخاص تونسيين”، لأنهم تحدثوا مع دبلوماسيين من السفارة الأميركية” هناك. وإذ قال المتحدث الرسمي بأن مثل النشاط “هو من صلب العمل الدبلوماسي في أي بلد في العالم”، إلا أن حدة الردّ أوحت بأنّ واشنطن ربما تكون قد انتقلت إلى طور التشاور مع المعارضة التونسية لاستكشاف الخيارات والبدائل.

    وتبع ذلك، أول أمس الإثنين، نوع من الإدانة لموقف الرئيس التونسي من قضية المهاجرين الأفارقة الذين دخل بعضهم إلى بلاده وكلامه عن “مؤامرة لتغيير هوية تونس”. توالي هذه الردود وفق خط تصاعدي وبما وضع تونس تحت المجهر، يشير إلى ما يراه البعض بمثابة “انقطاع الأمل” من تراجع الرئيس التونسي عن توجه بات محكوماً ببلوغ نهاياته المؤدية إلى بديل “بعدما حوّل سعيّد الدستور إلى مهزلة”. والسيناريوهات في هذا الصدد بدأت تتردد. منها أن يؤدي خليط “القمع مع التردي الاقتصادي إلى اضطرابات يتصدى لها الجيش من خلال وضع يده على الحكم”، حسب قراءة صدرت عن “مجلس أتلنتيك ” للدراسات.

    واللافت أن الحديث عن هذا السيناريو جاء بلغة جازمة تقول إن “البحث عن السيسي (الرئيس المصري) التونسي مسألة جارية فعلياً”، وحتى لو كان هذا التقدير مبالغاً فيه، إلا أن المداولات الأميركية بشأن الملف التونسي تتقاطع عند الاعتقاد أن عملية تصحيح النظام فات أوانها وصارت شروطها غير متوفرة.

    المصدر: عن العربي الصغير بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات السيد ميارة مع وزير الخارجية البولندي

    تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات السيد ميارة مع وزير الخارجية البولندي

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 10:29

    وارسو – شكل تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف محور مباحثات أجراها، اليوم الثلاثاء بوارسو، رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، مع وزير الشؤون الخارجية البولندي، زبينيو راو.

    وذكر بلاغ للمجلس أن السيد ميارة نوه خلال هذا اللقاء، بمتانة العلاقات السياسية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية بولندا وبتقاسم البلدين مجموعة من القيم المتعلقة بالديمقراطية وتعزيز السلم والأمن والاستقرار وتحقيق التنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

    ودعا بهذه المناسبة إلى الرقي بهذه العلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار الجانب الاقتصادي والتنموي، لاسيما وأن المغرب وبولندا يتوفران على مؤهلات وفرص كبيرة للتعاون والاستثمار المشترك، في مختلف المجالات.

    ودعا السيد ميارة في هذا الإطار إلى وضع إطار قانوني محفز ومتكامل للشراكة بين البلدين وآليات تنفيذية موسعة لتفعيلها، مؤكدا في هذا السياق على انخراط مجلس المستشارين، ومن خلال مكوناته المهنية والمجالية والسيوسيو-اقتصادية، في كل الديناميات التي من شأنها تقوية الاستثمارات المشتركة ودعم التعاون الاقتصادي والتجاري والإنساني، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين.

    وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، عبر رئيس مجلس المستشارين عن تقديره لموقف الحياد الإيجابي لبولندا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، بحيث تؤكد على دعم جهود الأمم المتحدة وأمينها العام لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء المغربية في ظل احترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشددا بهذه المناسبة على ضرورة حل هذا النزاع المفتعل الذي يعرقل التنمية الإقليمية، وبات يشكل تهديدا حقيقيا للاستقرار والأمن الإقليميين، على اعتبار أن منطقة الساحل جنوب الصحراء أصبحت مرتعا للإرهاب والجريمة المنظمة.

    كما أشاد بتطابق وجهات نظر البلدين فيما يتعلق بالعديد من القضايا الأساسية الإقليمية والدولية، لاسيما تعزيز السلم والاستقرار ومبدأ حسن الجوار ودعم احترام السيادة والوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتسوية الخلافات بالحوار والتفاوض.

    وعلى مستوى العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، جدد السيد ميارة التزام المملكة المغربية بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي كرس في أجندته الجديدة لجوار جنوب المتوسط، مركزية الشراكة المميزة مع المغرب، بوصفه “شريك أوروبا من أجل الازدهار المشترك”.

    ودعا رئيس مجلس المستشارين الجانب البولندي إلى إرساء شراكة ثلاثية مغربية- إفريقية- بولندية، على اعتبار أن المغرب وبولندا بوابتان إقليميتان هامتان لكل من إفريقيا وشرق أوروبا.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية البولندي أن المغرب يعتبر شريكا هاما لبولندا في إفريقيا والعالم العربي، وأن العلاقات الثنائية واعدة ومطبوعة بالإرادة المشتركة لتحقيق تعاون أشمل وشراكة متقدمة.

    وأبزر السيد زبينيو راو الدور الريادي للمملكة المغربية في قضايا أساسية في الأجندة الإقليمية، وعلى رأسها: محاربة والإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، واستثباب السلم والأمن الإقليميين والدوليين وتحقيق التنمية المستدامة.

    وعلى المستوى البرلماني، نوه وزير الخارجية بمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بين مجلس المستشارين المغربي ومجلس الشيوخ البولندي، معبرا عن قناعته بالدور المنوط بالمجالس التشريعية في تقريب الشعوب.

    وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد الوزير البولندي دعم بلاده للجهود البناءة التي تبذلها المملكة المغربية من أجل إيجاد حل لهذا النزاع المفتعل، مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود من أجل مواجهة التحديات الإقليمية وتكثيف التعاون الدولي من أجل تحقيق التنمية والاستقرار.

    وفي إطار زيارته لبولندا، أجرى السيد النعم ميارة مباحثات مع وزير الدولة المكلف بالاستثمارات الخارجية همت آفاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري ودعم الاستثمارات المشتركة.

    وأبرز الجانبان ضرورة استثمار كل الفرص المتاحة بين البلدين لتعزيز وتوسيع تعاونهما، ليشمل كل المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما على مستوى الطاقات المتجددة والبيئة والتبادل التجاري والفلاحة وصناعة السيارات واللوجيستيك والبنيات التحتية الصحية، داعيين بهذه المناسبة لإرساء الإطار القانوني الذي يتناسب وهذه الطموحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية تتوج مشاريع فلاحية رائدة ضمن مبادرة خلق 350 ألف فرصة شغل

    استخدام التكنولوجيا في الفلاحة وتوفير الطاقة وإعادة تدوير النفايات الفلاحية وتخفيض التكاليف ومعالجة الأمراض الزراعية، وغيرها من المشاريع الطموحة والرائدة، اعتكف على تطويرها مجموعة من الشباب والشابات بدعم من وكالة التنمية الفلاحية داخل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بنجرير، قبل أن يتم انتقاء عدد منها في إطار مبادرة ضخمة تسعى الوطالة من خلالها إلى خلق  350 ألف فرصة شغل داخل القطاع الفلاحي في أفق سنة 2030.

    حفل التتويج شهد الكشف عن قائمة أسماء الفائزين بجوائز أفضل مشاريع النسخة الأولى من المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE، التي أطلقتها وكالة التنمية الفلاحية، التي تندرج في إطار تفعيل البرنامج الطموح لريادة الأعمال الشبابية الذي يقع في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تسهر على تنفيذها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    350 ألف فرصة شغل

    وعلى هامش حفل التتويج صرح المهدي الريفي، مدير وكالة التنمية الفلاحية، لـ”مدار21″ المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE تندرج ضمن الاستراتيجية الفلاحية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تعطي أهمية بالغة للعنصر البشري، خاصة العمل على ميثاق جيل جديد من المقاولين الشباب في الفلاحة، سواء في مجال الإنتاج الفلاحي عبر الولوج إلى العقار أو الخدمات المرتبطة بالفلاحة.

    وقال الريفي، في التصريح نفسه، إن “الهدف هو خلق أكبر عدد من فرص الشغل للشباب وخلق المقاولة الشبابية، إذ يبلغ الهدف المسطر في أفق 2030 هو أن يلج 350 ألف شاب وشابة إلى سوق الشغل والمقاولة والإنتاج الفلاحي.

    وكشف الريفي أن هذه المبادرة رائدة تم إطلاقها قبل ما يناهز خمسة أشهر بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مضيفا أنه “في البداية كانت هناك 267 مشروع تتبارى في مجال الفلاحة الرقمية والفلاحة الذكية مناخيا، تم انتقاء 25 مشروع من بينها يحمله 44 شابة وشاب تلقوا مواكبة ومصاحبة وتكوين من مستوى عالي، حيث أن الجامعة وفرت كل ما يلزم من فضاءات التكوين والمختبرات وضيعة نموذجية وكذلك طاقم من الخبراء والأساتذة من مستوى عالي قدموا تكوين بجودة كبيرة لهؤلاء الشباب”.

    وأكد مدير وكالة التنمية الفلاحية أنه “من بين الـ25 مشروعا تم الانتقاء الأولي لسبعة مشاريع، تم تتويج ثلاثة مشاريع منها خلال حفل التتويج ستحصل على جوائز”، مضيفا أن “الهدف ليس هو الجوائز بل هو تحقيق كل المشاريع الـ25 وأن يحقق الشباب الحاملون لهذه المشاريع أهدافهم في المقاولة والشغل والمساهمة في التنمية الفلاحية ببلادنا”.

    وتابع الريفي أن “القطاع الفلاحي ببلادنا قطاع مهم جدا ومُشغل وهدف المشاريع هو تشغيل أكبر عدد من الشباب، مردفا في السياق نفسه أن القطاع الفلاحي يواجه تحديات التغيرات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي لبلادنا والسيادة الغذائية وهذه المشاريع والأفكار التي جاء بها هؤلاء الشباب التي يجب التركيز عليها في المستقبل القريب ومن خلالها سترفع الفلاحة المغربية مختلف التحديات”.

    مشاريع واعدة

    وتوجت وكالة التنمية الفلاحية أربع مشاريع مبتكرة حصلت على المراتب الأولى من طرف لجنة التحكيم، حيت تم منح الجائزة الأولى لحمزة خروبي وعبد الصادق أغرنان عن المشروع PGPR TECHNOLOGIES، والجائزة الثانية لمهدي أبوالمنادل ويحيى العاقيل عن المشروع DEEPLEAF فيما مُنحت الجائزة الثالثة لهند بنشعبون وغيتة حدجيوي عن مشروعBEHAV، فيما حاز مشروع UniVert Energy المحمول من طرف فريال بوهالي ومهدي الزرهوني على إعجاب لجنة التحكيم.

    وفي هذا الصدد كشف حمزة خروبي وعبد الصادق أغرنان المؤسسين لمشروع PGPR TECHNOLOGIES، الهادف إلى تصنيع وتطوير أسمدة طبيعية انطلاقا من تدوير النفايات العضوية، مؤكدين أنهما مؤمنين بقوة بالمشكلة التي يشتغلان عليها لأنهما يعيشانها مع الفلاحين داخل محيطهما ذلك أن أن الفلاحين يتضررون من صعوبات التكاليف لاسيما في ظل وضعية غلاء الأسعار ويبحثون عن حلول للتخفيف عنهم، موضحين أن فوائد هذا المشروع ستساعد جميع العائلات التي ستستفيد من تخفيض الأسعار.

    وأكد يحيى العاقيل الذي أسس رفقة زميله لمهدي أبوالمنادل مشروع DEEPLEAF الحائز على الجائزة الثانية، أن الهدف من المشروع هو الكشف المبكر على الأمراض الزراعية فقط من خلال الصور، مؤكدا أن التكنولوجيا الفلاحية بالمغرب تستطيع تغيير الزراعة بالبلاد والزيادة من المردودية مع الحد من انتشار الأمراض.

    وقالت فريال بوهالي التي أسست رفقة زميلها مهدي الزرهوني مشروع UniVert Energy الحائز على إعجاب لجنة التحكيم، أن فكرة المشروع هو مساعدة الفلاحين على إعادة تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج الطاقة محليا، مؤكدة أنه ثمرة لخمسة أشهر من المواكبة وهو يرمي إلى مساعدة الفلاح في الجانب الطاقي الذي يمثل 30 في المئة من مصاريف الإنتاج الفلاحي ما جعل المشروع يحمل قيمة مضافة.

    ورشات وتكوينات

    هذا ويشار إلى أن المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE اطلقت في يونيو 2022 بالتعاون مع مختبر الابتكار للتنمية القروية Curiosity Lab – (Pالتابع لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية (UM6P) ، شارك فيها 267 من حاملي المشاريع من جميع مناطق المملكة.

    وأوضحت الوكالة، أنه تم اختيار 20 مشروعا استفاد حاملوها من برنامج دعم مكثف وغني على مدار 5 أشهر، ويهم تنظيم خمسة دورات تدريبية، جلسات تدريبية عن بعد، توجيه فردي وعلى المقاس، ورشات عمل داخل المختبرات التقنية والكيميائية، والضيعة التجريبية لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية (UM6P) من أجل تطوير نماذجهم الأولية وتعزيز قدراتهم في مجال ريادة الأعمال والإدارة.

    وقالت وكالة التنمية الفلاحية، إن الهدف الرئيسي من المباراة الوطنية AGRIYOUNG INNOVATE هو تعزيز بيئية ريادة الأعمال في المناطق القروية ودعم وتشجيع ومواكبة الشباب الحاملين للمشاريع في مجالات الفلاحة الرقمية والفلاحة الذكية مناخياً لتجسيد مبادراتهم المبتكرة التي ستساهم في تحديث القطاع الفلاحي المغربي وتحسين مقاومته لمواجهة تحديات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره