Étiquette : قيم

  • بيوض: مهرجان سينما التحريك بمكناس يستقطب جمهورا كبيرا والتكوين عنصر مهم لتطور القطاع -فيديو

    على هامش الدورة 21 لمهرجان سينما التحريك المنظم حاليا بمدينة مكناس، التقينا بمحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان، وكان لنا معه الحوار التالي، حول سينما التحريك وواقعها بالمغرب، وأهمية الانفتاح على التكوين وإنتاج الرسوم المتحركة ببلادنا.

    ما الهدف من تنظيم مهرجان سينما التحريك خاصة بمدينة مكناس؟

    إن مدينة مكناس هي التي اختارت مهرجان سينما التحريك، فمكناس مدينة لها تاريخ سينيفيلي، حيث لها تاريخ قاعات سينمائية وفضاءات تسمح بتنظيم عروض سينمائية وتنتقل من مكان لآخر بشكل سلسل. فالمدينة تمكن من اختضان مهرجان وبمواصفات عالمية، حيث يتواجد الفنادق والرياضات التي تمكن الضيوف من الحضور للمهرجان ويعيش عبق مدينة مكناس. بالإضافة إلى ذلك، ساكنة مكناس تحب السينما، فنحن نشتغل مع الأطفال، ونشتغل مع الكبار ونشتغل مع الطلبة أيضا. وبذلك، كانت الفكرة أن نقدم للمدينة مهرجانا سينمائيا تستحقه. لأ، سينما التحريك، أولا وقبل كل شيء هي فرجة سينمائية.

    المهرجان في دورته 21، ما هي النتائج التي حققها إلى غاية اليوم؟

    نعم المهرجان حقق نتائج مهمة، تتجلى أساسا في الإقبال الكبير الذي يشهده هذا المهرجان، فجميع القاعات ممتلئة بالجمهور، سواء قاعات المعهد الفرنسي أو قاعات مسرح المنوني، فجميعها ممتلئة، وهو ما يؤكد أن هناك جمهورا من مدينة مكناس، كما أن هناك جمهورا يأتي من مدن أخرى كالرباط وفاس، إضافة إلى أن هناك ورشات تكوينية، حيث من قيم المهرجان أن نوفر لمجموعة من الطلبة المغاربة فرصة التكوين في مهن سينما التحريك.

    بالإضافة إلى ذلك، فالمهرجان يعطي الفرصة للمهنيين المغاربة ليلتقوا بالمهنيين الأجانب ليحتكوا بهم ويطوروا أنفسهم.

    كمهني، ما هو تقييمك لواقع سينما التحريك بالمغرب، وما الذي تحتاجه لتتطور أكثر؟

    إن سينما التحريك بالمغرب اليوم مازالت في بداياتها، فنحن مرة أخرى ننوه بمبادرة القناتين العمومييتن الأولى والثانية، لأنهما الآن بدأتا تمولان وتنتجان سلسلات تحركي مغربية، مما يتيح فرصا للشغل للشباب المغاربة، وسيسمح باشتغال الاستديوهات المغربية، ثم بعدها تكوين الشباب المغاربة في مهن سينما التحريك. كما أن من شأن ذلك أن يمنح أيضا فرصا للإنتاج. وأياض التكوين في التقنية والتكوين على مستوى الكتابة، حيث يقدم المهرجان ورشات للكتابة يستفيد منها حوالي 100 طالب وطالبة، هؤلاء فهموا أ، مهن سينما التحريك هي مهن للمستقبل، خاصة أن هناك إقبالا كبيرا من لدن الجمهور على سينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجريمة..يتطهرون

    الجريمة..يتطهرون

    فُرض لقاء بين رجل وامرأة لضرورة مهنية. وأثناء ذلك اللقاء، ظل الرجل يشيح بوجهه عن وجه المرأة، ولا يخاطبها، ولا يستمع إليها، إلا ووجهه متحول عن وجهها، لأي اتجاه آخر..

    ضاقت المرأة بالأمر، فاشتكت لشخص تجمعه بهما -كل على حدة- سابق معرفة..

    وعندما التقى هذا الطرف الثالث بالرجل، عاتبه عتابا غليظا، لكونه « لم يحترم آداب التخاطب » مع المرأة،، خصوصا وأنها كانت قد أُرسلت من طرف هذا الطرف!!!..

    الحادثة واقعية. وما يهمني منها هنا هو ذاك العتب المفرط الذي ووجه به ذلك الغاض طرفه عن وجه امرأة، وجه لا يختلف في طلائه، كما يحكي البطل، عن وجه دمية، وكأن المرأة في بيت نوم زوجها،، ساعة الخلوة..

    ومسوغ التعرض للموضوع هو أن تلك المؤاخذة وذاك اللوم ليس حالة فردية معزولة، بل كثيرا ما يواجَه به من يميلون بأنظارهم عن مخاطِباتهم.. بل، في ظروف أكثر « حداثة »، يحاسَبون حساب المذنب، وكأنهم ارتكبوا جرائم في حق تلك النساء، حتى أن بعض هؤلاء الحداثيين سماهم مجرمين لمجرد صرفهم النظر عمن يخاطبوهن ويخاطبنهم، ووصف تصرفهم هذا بـ »الجريمة الإنسانية القائمة الأركان »!!!..

    نعم، إنهم يرونهم متخلفين، لا يقدرون الجمال والنعومة.. يحسبونهم يفتقرون إلى اللباقة والأناقة و »الإتيكيت » و » La Galanterie »… ويفتقدون أي حس أو فن أو رقي في التعامل مع « الجنس اللطيف »، لأنهم لا يقدمون المؤنث في الخطاب، ولا يقدمون المرأة في الممر، ولا يعانقون الغريبة عند اللقاء أو الوداع،، وأيضا لا يتركون نساءهم يفعلن مثل هذا مع الأغيار…

    بالمختصر، هؤلاء المحافظون التقليدانيون، هم « مجرمون » في حق الحضارة التي ساوت بين الجنسين، بل فضّلت، إعمالا لمبدأ « التمييز الإيجابي »، فضّلت « السيدات » و »الآنسات »،، وأولئك « الماضويون » لا زالوا في عهدهم القديم،،، متشبثون بـ »غيّهم المتوارث »..

    وبغض النظر عن محددات وحدود وضوابط « الجريمة » من الناحية النظرية، سواء من جهة التحديد القانوني، أو حتى من جانب الالتزام الأخلاقي أو الاعتبار العرفي. وقبل إسقاط ذاك التحديد على الحدث(تحويل الوجه عن وجه المخاطبة)، في أفق تكييفه وتقييمه وفق المحددات المذكورة.. بغض النظر عن ذاك، وقبل هذا، يجب تأمل ماهية الفعل المقترف، علّه يكون مكرُمة، حري بفاعلها أن يمجّد، وحري به، من باب أولى، أن يدعو هو إليها من يزهد فيها، ويعزف عنها، ويأتي بنقيضها مما يعتبره أدبا ولياقة، لأن المعايير « الشعبوية » السائدة كثيرا ما تقلب القيَم ومعايير التقييم. ولأنه أحيانا -كما يُنسب لسيدنا على كرم الله وجهه- « يسكت أهل الحق عن الباطل، فيظن أهل الباطل أنهم على حق ».. وهذه سيرورة طبيعية في مجال القيم الاجتماعية، عندما تفتقد حاضنتها المرجعية، والتي غالبا ما تكون دينية، فتصبح تلك القيم مجرد عادات وأعراف وتقاليد، قابلة لثنائي النسخ واللصق، مع ما قد يعتري ذلك من زيادة ونقصان، بل وقلب للقيمة وعكس لمنزلتها..

    إن غض البصر وتحاشي لمس الغريبة أو جعلها في موقف يمس أنوثتها هو أرقى تمظهر لصون العرض.. ولا يختلف العقلاء أن تعزيز السلوك المرغوب وفق مرجعية المجتمع هو نبل مطلوب بما يشجع من صلاح وسمو وارتقاء.. ومن مظاهر ذلك أن يُحترم مطبقو القوانين الوضعية والخاضعون لها من طرف الجماهير، مقابل ازدراء منتهكيها في كل بقاع المعمور، كما يظهر ذلك جليا في البلدان المحترمة في ما يخص العادات والتقاليد والأخلاق وكل القيم الاجتماعية غير المدسترة تنصيصا(ازدراء من يرمي الأزبال في الشارع مقابل احترام من يجمعها، مناهضة من يقفز عن موقعه في الطوابير مقابل تقدير من يلتزم بها…).. وينسحب نفس الحكم على الملتزمين مقابل غير الملتزمين بالقوانين التنظيمية للمؤسسات المنتمى لها، سياسية كانت أو نقابية أو مدنية أو قطاعية… سواء كانت اختيارية الانتماء أو إجبارية التموقع،، وما المجتمع وضوابطه المرجعية إلا مؤسسة حتمية الانضمام..

    ومعلوم أن توقير الجيد وتحقير الرديء هو منحى يشمل قيم وموروثات بني البشر قاطبة(على الأقل في ما يتعلق بالنسخة الأصلية/الأصيلة لتلك القيم). سيان في ذلك المؤمن والمشرك والملحد.. فما بالك إذا أضفنا إلى ذلك تراث مرجعيتنا، نحن المسلمين، والتي تضيف إلى سابق الأحكام والقيم قيمةَ رفعة حب الصالحين والمصلحين والملتزمين، والتطلع إلى التشبه بهم، من جهة، ومن جهة أخرى بغض العصاة والمجرمين والمفسدين، واستنكار أفعالهم، ومقت الاقتداء بهم، خاصة من تعلقت جريمتهم بالعلنية والإشهار والشيوع والتطبيع ونشر القيم الهدامة لقيم المجتمع الأصيلة، وبالأخص من قام بذلك دون أية فائدة مادية مرجوة، فقط تقليدا أعمى ببلاهة وغباء وبلادة،، أو ما يمكن أن يسمى مبادرة وتطوعا للتجند في جند شياطين الإنس والجن، ليكوّنوا(« المتطوعون ») طلائع كتائب الحرب على العقيدة والشريعة والعبادة المستعرة أصلا في كل مكان، وكل آن..

    ولا يُجهل أن محبة الصالحين وبغض المجرمين هي عبادة قلبية وأصل شرعي ثابت أصيل، قد يحتل مرتبة الواجب، ولذلك فقد قال فيها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

    أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بحبهم شفاعة

    وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روما …استعراض جهود المغرب تحت قيادة جلالة الملك لترسيخ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان

    أشاد الوزير الإيطالي السابق للتعاون الدولي والتكامل، وأحد مؤسسي “جماعة سانت إيجيديو”، أندريا ريكاردي، الخميس في روما، بالتزام المغرب بتعزيز السلم والتسامح في المنطقة التي تواجه عدة تهديدات.

    وسلط السيد ريكاردي، الذي تباحث مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى روما، الضوء على التدابير التي تتخذها مؤسسة أمير المؤمنين، الداعية إلى قيم الاعتدال والتسامح، قائلا إن المغرب “فاعل رئيسي في مكافحة التطرف في إفريقيا”.

    كما شدد المسؤول الإيطالي السابق على الديناميكية التي يشهدها المغرب في جميع المجالات، ولا سيما حقوق الإنسان.

    من جانبه، سلط السيد وهبي الضوء على مختلف أوجه التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال العدالة وحقوق الإنسان، مستعرضا الإصلاحات المختلفة التي تقوم بها الم0000ة، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل.

    كما استعرض جهود المغرب الدؤوبة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لترسيخ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير المغربي الدور الرائد للمملكة في الفضاء المتوسطي، مشيرا إلى أن المغرب “أصبح اليوم نموذجا إقليميا بفضل مختلف الإصلاحات والمشاريع المنفذة على المستويات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان”.

    كما ناقش الطرفان المسار الإيجابي الذي اتبعه المغرب فيما يتعلق بعقوبة الإعدام، مشيرين إلى الدور الأساسي للعفو ال0000ي في إعادة التوازن إلى سياسة العقوبات، وكذلك في الحد من عدد المحكوم عليهم. وخلال زيارة العمل التي يقوم بها السيد وهبي إلى روما، شارك أمس الأربعاء في الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر الدولي لوزراء العدل، الذي نظم بمبادرة من ”جماعة سانت إيجيديو” في الفاتيكان، حول موضوع عقوبة الإعدام.

    كما التقى بوزير العدل الإيطالي كارلو نورديو لبحث تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

    يذكر أن المغرب وإيطاليا وقعا، في نونبر 2019 بالرباط، إعلان شراكة إستراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى الحفاظ على حوار دائم ومعمق حول جميع القطاعات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية.

    وتهدف أداة التعاون هاته أيضا إلى تعميق الحوار والتعاون في المجال القانوني والهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي، رد على الجهات الراغبة في الإضرار بالعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي

    قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عبد اللطيف كوماط، الخميس، إن زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، إلى المغرب، تعد ردا على مناورات بعض الأطراف التي تريد الإضرار بالعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

    وأوضح السيد كوماط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة المسؤول الأوروبي تندرج في إطار العلاقات “الاستثنائية” بين الجانبين.

    وفي هذا الصدد، سلط الجامعي الضوء على الروابط العميقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، المتجذرة، برأيه، في التاريخ وتغطي المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

    وأضاف أن “هذه العلاقات تطورت وأضحت الآن جزءا من دينامية إيجابية منذ عدة سنوات”.

    وأشار إلى أن المغرب، القوي بحزم دبلوماسيته ومؤسساته وحكامته الرشيدة، لا يمكن أن تتم زعزعة استقراره من خلال المناورات الدنيئة التي تحيكها بعض الجهات التي تسعى لإلحاق الضرر بعلاقاته مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف أن الروابط بين المملكة والاتحاد الأوروبي، القائمة على قيم حسن الجوار والاحترام المتبادل، لا يمكن أن تتأثر بهذه الأفعال.

    وشدد على أن زيارة المسؤول الأوروبي تشكل بذلك ردا من المفوضية الأوروبية، للتأكيد على عدم وجود ما يمكن أن يعيق دينامية العلاقات بين الجانبين.

    وأضاف الأكاديمي أن التقارب بين المملكة والاتحاد الأوروبي ترسخ، بدلا من ذلك، من خلال التوقيع على خمسة برامج تستفيد من تمويل هام، وتهم مشاريع مهيكلة كبرى بالنسبة للمغرب، في المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي ردٌّ على الراغبين في الإضرار بالعلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عبد اللطيف كوماط، الخميس، إن زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، إلى المغرب، تعد ردا على مناورات بعض الأطراف التي تريد الإضرار بالعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

    وأوضح السيد كوماط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة المسؤول الأوروبي تندرج في إطار العلاقات « الاستثنائية » بين الجانبين.

    وفي هذا الصدد، سلط الجامعي الضوء على الروابط العميقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، المتجذرة، برأيه، في التاريخ وتغطي المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

    وأضاف أن « هذه العلاقات تطورت وأضحت الآن جزءا من دينامية إيجابية منذ عدة سنوات ».

    وأشار إلى أن المغرب، القوي بحزم دبلوماسيته ومؤسساته وحكامته الرشيدة، لا يمكن أن تتم زعزعة استقراره من خلال المناورات الدنيئة التي تحيكها بعض الجهات التي تسعى لإلحاق الضرر بعلاقاته مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف أن الروابط بين المملكة والاتحاد الأوروبي، القائمة على قيم حسن الجوار والاحترام المتبادل، لا يمكن أن تتأثر بهذه الأفعال.

    وشدد على أن زيارة المسؤول الأوروبي تشكل بذلك ردا من المفوضية الأوروبية، للتأكيد على عدم وجود ما يمكن أن يعيق دينامية العلاقات بين الجانبين.

    وأضاف الأكاديمي أن التقارب بين المملكة والاتحاد الأوروبي ترسخ، بدلا من ذلك، من خلال التوقيع على خمسة برامج تستفيد من تمويل هام، وتهم مشاريع مهيكلة كبرى بالنسبة للمغرب، في المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير إيطالي سابق يشيد بالتزام المغرب من أجل السلم بالمنطقة

     أشاد الوزير الإيطالي السابق للتعاون الدولي والتكامل، وأحد مؤسسي “جماعة سانت إيجيديو”، أندريا ريكاردي، أمس الخميس في روما، بالتزام المغرب بتعزيز السلم والتسامح في المنطقة التي تواجه عدة تهديدات.

    وسلط السيد ريكاردي، الذي تباحث مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى روما، الضوء على التدابير التي تتخذها مؤسسة أمير المؤمنين، الداعية إلى قيم الاعتدال والتسامح، قائلا إن المغرب “فاعل رئيسي في مكافحة التطرف في إفريقيا”.

    كما شدد المسؤول الإيطالي السابق على الديناميكية التي يشهدها المغرب في جميع المجالات، ولا سيما حقوق الإنسان.

    من جانبه، سلط السيد وهبي الضوء على مختلف أوجه التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال العدالة وحقوق الإنسان، مستعرضا الإصلاحات المختلفة التي تقوم بها المملكة، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل.

    كما استعرض جهود المغرب الدؤوبة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لترسيخ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير المغربي الدور الرائد للمملكة في الفضاء المتوسطي، مشيرا إلى أن المغرب “أصبح اليوم نموذجا إقليميا بفضل مختلف الإصلاحات والمشاريع المنفذة على المستويات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان”.

    كما ناقش الطرفان المسار الإيجابي الذي اتبعه المغرب فيما يتعلق بعقوبة الإعدام، مشيرين إلى الدور الأساسي للعفو الملكي في إعادة التوازن إلى سياسة العقوبات، وكذلك في الحد من عدد المحكوم عليهم. وخلال زيارة العمل التي يقوم بها السيد وهبي إلى روما، شارك أمس الأربعاء في الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر الدولي لوزراء العدل، الذي نظم بمبادرة من ”جماعة سانت إيجيديو” في الفاتيكان، حول موضوع عقوبة الإعدام.

    كما التقى بوزير العدل الإيطالي كارلو نورديو لبحث تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

    يذكر أن المغرب وإيطاليا وقعا، في نونبر 2019 بالرباط، إعلان شراكة إستراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى الحفاظ على حوار دائم ومعمق حول جميع القطاعات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية.

    وتهدف أداة التعاون هاته أيضا إلى تعميق الحوار والتعاون في المجال القانوني والهجرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة إنسانية..عملية للتبرع بالدم لفائدة موظفي وموظفات الأمن الوطني

    كشـ24

    ينظم الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة بتنسيق مع المركز المحلي لتحاقن الدم، خلال الفترة الممتدة ما بين يومي الأربعاء والجمعة فاتح و03 مارس الجاري، عملية للتبرع بالدم لفائدة موظفي وموظفات الأمن الوطني بمدينة الحسيمة والمناطق التابعة لدائرة نفوذها، وذلك تحت شعار “شكرا على إنقاذ حياتي، التبرع بالدم تبرع بالحياة”.

    وتعرف هذه العملية مشاركة عدد من الموظفين والموظفات العاملين بالزي الرسمي أو بالزي المدني، وذلك في إطار مواكبة تنفيذ استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية للانخراط الفعلي والجاد في الحملة الوطنية للتبرع بالدم، التي تهدف إلى تعزيز مخزون هذه المادة الحيوية الضرورية لإنقاذ المرضى.

    وتتوخى هذه المبادرة الإنسانية، بحسب المصادر، ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتوطيد قيم التضامن والتآزر وتكريس المبادرات الأمنية ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، وهي القيم التي لا تقل أهمية عن الواجب الوطني في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الحسيمة ينظم حملة للتبرع بالدم

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    ينظم الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة بتنسيق مع المركز المحلي لتحاقن الدم، خلال الفترة الممتدة ما بين يومي الأربعاء والجمعة فاتح و03 مارس الجاري، عملية للتبرع بالدم لفائدة موظفي وموظفات الأمن الوطني بمدينة الحسيمة والمناطق التابعة لدائرة نفوذها، وذلك تحت شعار « شكرا على إنقاذ حياتي، التبرع بالدم تبرع بالحياة ».

    وتعرف هذه العملية مشاركة عدد من الموظفين والموظفات العاملين بالزي الرسمي أو بالزي المدني، وذلك في إطار مواكبة تنفيذ استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية للانخراط الفعلي والجاد في الحملة الوطنية للتبرع بالدم، التي تهدف إلى تعزيز مخزون هذه المادة الحيوية الضرورية لإنقاذ المرضى.

    وتتوخى هذه المبادرة الإنسانية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتوطيد قيم التضامن والتآزر وتكريس المبادرات الأمنية ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، وهي القيم التي لا تقل أهمية عن الواجب الوطني في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنات والمواطنين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمع العام السنوي للجامعة الإفريقية للرياضة المدرسية بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    احتضنت مدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 28 فبراير2023 أشغال الجمع العام السنوي للجامعة الإفريقية للرياضة المدرسية، ترأسه شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمشاركة ممثلي 36 دولة من القارة الإفريقية، حيث يأتي هذا الجمع العام في إطار تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية الأعضاء بالجامعة، للنهوض بالرياضة المدرسية بإفريقيا، وتعزيز الدور الريادي في مجال الرياضة، الذي تضطلع به المملكة المغربية على المستوى القاري عموما، وفي مجال الرياضة المدرسية خصوصا.   وقد انطلقت أشغال هذا الجمع العام، بكلمة افتتاحية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أشار فيها إلى الأهمية التي يوليها المغرب للرياضة عموما، باعتبارها محور النموذج التنموي الجديد، باعتبارها تقوم بأدوار طلائعية في الارتقاء بالرياضة المدرسية من أجل جعلها رافعة أساسية للتنمية البشرية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، وباعتبار أن تعزيز الرياضة المدرسية ضرورة أساسية للقارة الإفريقية، إذ تشكل مدخلا رئيسيا لضمان التنمية المستدامة والشاملة، واستثمارا لمستقبل البلدان، إضافة إلى دورها في تمرير قيم المواطنة والعيش المشترك والتسامح والاندماج الاجتماعي، وكذا المساهمة في تقوية قدرات التلاميذ، وإكسابهم المهارات الحياتية، وإقرار مبدأ المساواة بين الجنسين، وما يتعين فعله لجعلها مسارا دراسيا قائما متميزا بذاته وذا حمولة واعدة لآفاق متنوعة يستفيد منها التلاميذ.      
    كما تم عرف هذا الجمع، توقيع اتفاقية شراكة بين الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة والفدرالية الإفريقية للرياضة المدرسية، تروم النهوض بمجال الرياضة المدرسية على صعيد القارة الإفريقية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى وفاته الـثلاثين.. مؤسسة أيت الجيد بنعيسى تؤكد مواصلة النضال من أجل كشف حقيقة مقتله

    جددت مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف التأكيد على إصرارها ومواصلتها النضال في مختلف الجبهات من أجل كشف الحقيقة وإنصاف الشهيد محمد أيت الجيد بنعيسى ومعاقبة المتورطين، تخطيطا وتدبيرا وتنفيذا لمقتله.

    مؤسسة أيت الجيد شددت في الذكرى الـثلاثين لوفاته، على تكثيف الجهود المدافعة عن الشهيد من أجل الترافع على القضية، ومواجهة مخططات التسفيه والتعتيم والضغط والتأليب التي يقف وراءها الخطاب نفسه الذي يتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية في جريمة الاغتيال البشعة والجبانة. حسب تعبيرها

    وجاء في نص البلاغ الذي توصل “الأول” بنسخة منه، “أننا نجدد اعتزازنا بثبات وصمود جميع الفعاليات المنخرطة في الدفاع عن قضية الشهيد في جميع الواجهات، بما فيها الجامعية والقانونية والإعلامية والحقوقية والجمعوية”.

    وقالت مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف في ختام بلاغها “لن نتراجع..لن نخون.. قطفتم زهرة الشهيد أيت الجيد..لكنكم، بالتأكيد، لن تستطيعوا وقف زحف الربيع..ربيع الحقيقة وربيع قيم الشهيد”.

    وقد أعلن في مثل هذا اليوم من سنة 1993، عن وفاة محمد أيت الجيد بنعيسى، في قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس، بعدما دخله في حالة غيبوبة جراء عمل إجرامي تعرض له يوم 25 فبراير من نفس السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره