Étiquette : لبنان

  • زيارة رجال دين “مرتبطين” بحزب الله إلى مخيمات تندوف تعيد علاقة البوليساريو بإيران للواجهة (صور)

    محمد عادل التاطو

    زيارة مثيرة للجدل لوفد ديني من سوريا ولبنان إلى مخيمات تندوف، أعلنت عنها ما تُسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، الذراع الإعلامي لجبهة “البوليساريو”، أعادت إلى الواجهة ملف الارتباط بين الجبهة الانفصالية ومحور إيران-حزب الله، في سياق تتصاعد فيه المؤشرات حول تمدد النفوذ الإيراني بشمال إفريقيا، ووسط تشكيك واسع في خلفية الوفد وهوية أعضائه.

    فقد كشف ما يسمى بـ”وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي” لدى البوليساريو، سيد أحمد اعليات، عن استقبال وفد من “علماء الشام” لأول مرة في مخيمات تندوف، أمس الأحد، في زيارة قدمت على أنها “عمل تضامني” لدعم ما يسمى “القضية الصحراوية”.

    وضم الوفد شخصيات دينية من سوريا ولبنان ضمن ما يُسمى “جمعية الإصلاح والانتماء”، أبرزهم الشيخ حسام العلي من لبنان، والشيخ موسى الخلف من سوريا، والشيخ سالم دبوسي، والشيخ محمد الرافعي، إضافة إلى شخصية محورية أثارت الكثير من الجدل، وهو الشيخ حديد الدرويش، شيخ عشائر سوري معروف بصلاته الوثيقة بحزب الله وإيران.

    هوية الوفد تعري “الواجهة الدينية”

    ورغم محاولة “البوليساريو” تقديم الزيارة في قالب ديني ودعوي، إلا أن هوية أعضائها وتاريخ مواقفهم أثارت تساؤلات حادة، فالدرويش سبق أن شارك في لقاءات رسمية بلبنان رفقة قيادات دينية مقربة من حزب الله، كما أدلى بتصريحات تشيد بشكل صريح بـ”السيد حسن نصر الله والمقاومة الإسلامية”، وتمدح الدعم الإيراني للنظام السوري، وهي معطيات أكدها الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير.

    وقال كبير في تعليقه على الخبر، إن استقبال مثل هذا الوفد يبرز “خيوط الارتباط العميق بين البوليساريو ومحور طهران-بيروت”، معتبرا أن مخيمات تندوف تحولت إلى نقطة ارتكاز جديدة لتمدد النفوذ الإيراني في شمال إفريقيا، ضمن استراتيجية تستهدف إعادة إنتاج نموذج التحالفات الذي اعتمدته إيران في لبنان واليمن والعراق.

    ويرى المصدر ذاته أن استقبال وفود من هذا النوع لا يمكن قراءته بمعزل عن المسار السياسي الذي رسمته طهران خلال السنوات الأخيرة في المنطقة، حيث تسعى إلى إيجاد موطئ قدم في الساحل والصحراء، وهو ما يجعل البوليساريو “حلقة من حلقات المشروع الإيراني”، خاصة مع احتضان الجزائر للجبهة وتوفيرها الغطاء السياسي واللوجستي لها.

    ووفق تحليل وليد كبير، فإن الجزائر، رغم تصويتها مؤخرا في مجلس الأمن لصالح قرار يدين الحوثيين، “تسمح على الأرض بزيارات شخصيات دينية وسياسية تُعد جزءا أصيلا من شبكة النفوذ الإيراني”، في تناقض صارخ بين الخطاب الرسمي والسلوك الفعلي.

    تحقيقات دولية تدعم مواقف الرباط

    الزيارة الأخيرة ليست منعزلة عن معطيات دولية ظهرت خلال السنوات الماضية، آخرها تحقيق موسع نشرته مجلة “MENA DAWN” الهولندية في غشت 2025، يثبت مشاركة مقاتلين من “البوليساريو” في الحرب السورية إلى جانب قوات نظام الأسد، بعد تلقيهم تدريبات وتسليحا من إيران وحزب الله بدعم جزائري.

    وكشف التحقيق أن مئات المقاتلين من الجبهة تم تدريبهم على يد حزب الله في جنوب لبنان، فيما أظهرت وثيقة استخباراتية سورية تعود إلى 2012 وجود 120 مقاتلا من البوليساريو ضمن وحدات الجيش السوري، إضافة إلى اتصالات مباشرة بين قيادات الجبهة ومسؤولين من حزب الله في بيروت سنة 2011.

    كما ارتبط اسم “البوليساريو” بعملية إسقاط نظام بشار الأسد على يد قوات المعارضة السورية، دجنبر الماضي، والتي انتهت باعتقال العشرات من عناصرها على يد الثوار السوريين، حيث اعترف بعضهم بارتكاب جرائم حرب وبتلقي دعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

    وكان وزير الخارجية الجزائري قد طلب من الرئيس السوري، أحمد الشرع، بالإفراج عن عناصر “البوليساريو” والجنود الجزائريين الذين اعتقلتهم السلطات السورية الجديدة، إلا أن الشرع رفض الطلب وأكد أنهم سيحالون إلى المحاكمة بسبب مشاركتهم في القتال إلى جانب نظام الأسد.

    وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان قرار المغرب سنة 2018 قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بعد اتهامه لحزب الله بدعم وتسليح وتدريب عناصر البوليساريو، عبر سفارة إيران في الجزائر.

    وكشف وزير الخارجية ناصر بوريطة، حينها، امتلاك الرباط “أدلة دامغة وأسماء وتواريخ” حول إرسال خبراء عسكريين من حزب الله لتدريب الجبهة على صواريخ مضادة للطائرات، وتسليم شحنات أسلحة متطورة، وتسهيل لقاءات سرية داخل الجزائر، وهو ما دفع المغرب إلى قطع علاقاته مع إيران بعد رفض طهران الرد على الوثائق التي قدمتها الرباط.

    يُشار إلى أن السلطات السورية أغلقت ما يُسمى “مكتب البوليساريو” في دمشق بعد إسقاط نظام الأسد، تزامنا مع عودة العلاقات بين الرباط ودمشق وتبادل فتح السفارات في البلدين عقب سقوط نظام بشار الأسد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهدنة في لبنان.. حصيلة دموية ثقيلة إثر استهدافات الإسرائيلية

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن أن عدد الشهداء جراء الاستهدافات الإسرائيلية داخل البلاد منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بلغ 331 شهيدًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 945 جريحًا.

    وأكدت ذات الوزارة أن الأرقام تعكس حجم التصعيد الذي تواصل إسرائيل ارتكابه في مختلف المناطق، رغم الاتفاق القائم.

    وفي مسار المواجهة المفتوحة منذ أشهر على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية، تواصلت رسائل “النار” الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، إذ لم يمرّ وقت طويل على “صدمة” المجزرة التي ارتكبتها تل أبيب في عين الحلوة، حتى عادت الاستهدافات المتنقّلة للقرى الجنوبية، شمال الليطاني وجنوبه على حدّ سواء، لتقترن مرّة أخرى بإشعارات إخلاء مسبقة، بذريعة أنّها “بنى عسكرية لحزب الله” وفق الادّعاءات الإسرائيلية، وهي إشعارات بات واضحًا أنّ الهدف منها ليس سوى تسجيل النقاط في المعركة “النفسية” الدائرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبعوث الأمريكي يصف لبنان بـ”الدولة الفاشلة” ويدعوها إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل: “الطريق إلى تل أبيب هو المخرج الوحيد من الانهيار”

    وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، اليوم السبت، لبنان بأنه “دولة فاشلة”، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة الأساسية، بما في ذلك قطاع الكهرباء المتوقف والمصرف المركزي غير القادر على أداء مهامه، إلى جانب تراجع شامل في عمل المؤسسات الحكومية والخدمات الأساسية.

    وخلال مشاركته في قمة “حوار المنامة” بالبحرين في جلسة بعنوان “السياسة الأمريكية في بلاد الشام”، قال توم باراك إن لبنان “الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تصطف مع التحولات الجديدة في الشرق الأوسط”، مضيفا: “الدولة هي حزب الله”، مشيرا إلى أن الحزب يؤمن لمناصريه ومقاتليه ما تعجز الدولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان يجدد التأكيد على موقفه الداعم لسيادة المملكة المغربية ووحدة أراضيها

    أجرى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، مباحثات اليوم الثلاثاء ببيروت، مع سفير صاحب الجلالة في لبنان امحمد كرين.

    وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في حسابها الرسمي على منصة (إكس)، أنه جرى خلال هذا اللقاء « استعراض سبل تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء »، مضيفة أن الوزير يوسف رج ي جدد بهذه المناسبة التأكيد على « موقف لبنان الداعم لسيادة المملكة المغربية ووحدة أراضيها ».

    ومن جهته، قال امحمد كرين، إن اللقاء تم في جو من التفاهم التام وتطرق للعلاقات بين البلدين وآفاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعًا يمنى شري.. خسارة جديدة للإعلام  اللبناني

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    غيب الموت، صباح اليوم الخميس، الإعلامية اللبنانية يمنى شري، بعد معاناة مع المرض، وفق ما أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام”. وتعد الراحلة من أبرز الوجوه الإعلامية في لبنان، حيث قدمت على مدار سنوات طويلة برامج تلفزيونية ناجحة تركت أثراً واسعاً لدى المشاهدين.

    وفي أول رد فعل رسمي، نعى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الراحلة بكلمات مؤثرة عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً: “تبلّغت بأسى كبير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يدخل السوق اللبنانية عبر ستارلينك وسط جدل السيادة والمنافسة

    بيروت -المغرب اليوم

    ليس سرّاً أن قطاع الاتصالات في لبنان يعاني من أزمات مزمنة، نتيجة هشاشة البنية التحتية، والانهيار الاقتصادي، والخضّات الأمنية المتلاحقة. منذ أسابيع، يثير إعلان رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اهتمامه بإطلاق خدمات شركته « ستارلينك » للإنترنت الفضائي في لبنان اهتماماً واسعاً.

    عاد الموضوع مجدداً إلى الواجهة في الساعات الأخيرة، مع إصدار وزارة الاتصالات اللبنانية بياناً توضيحياً تنفي فيه ما تردّد عن منح ترخيص لـ »ستارلينك ».

    وأوضح البيان أنّ نشر ملف المشروع على منصّة الشراء العام جاء لاعتبارات الشفافية و »المشاورة العامة »، وليس لإطلاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق لبناني سوري على تشكيل لجنتين لبحث القضايا الإنسانية والحدودية

    دمشق – المغرب اليوم

    اتفق لبنان وسوريا على تأليف لجنتين مختصتين بينهما لإعداد النصوص التحضيرية لاتفاق قضائي بين البلدين وآخر يتعلق بالحدود، تمهيداً لزيارة وزارية سورية إلى بيروت في فترة قريبة.

    وقال مسؤولون قضائيون وأمنيون إن لبنان وسوريا سيشكلان لجنتين لتحديد مصير ما يقرب من ألفي سجين سوري محتجزين في السجون اللبنانية، وتحديد مكان المواطنين اللبنانيين المفقودين في سوريا منذ سنوات، وتسوية الحدود المشتركة غير المرسومة.

    وجاء إعلان الاثنين في الوقت الذي زار فيه وفد سوري، يضم وزيرين سابقين ورئيس اللجنة الوطنية للمفقودين في سوريا، العاصمة اللبنانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلاح حزب الله يفجر أزمة.. قاسم يتوعد بـ”معركة كربلائية” وسلام يرد: تهديد بالحرب الأهلية

    العمق المغربي

    احتدم الجدل في لبنان، الجمعة، حول قرار مجلس الوزراء حصر السلاح بيد الدولة، بعد أن توعد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بخوض ما وصفه بـ”معركة كربلائية” رفضا للقرار، فيما اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أن هذه التصريحات تحمل “تهديدا مبطنا بالحرب الأهلية” وهو أمر “مرفوض تماما”.

    وفي كلمة متلفزة من مدينة بعلبك خلال إحياء أربعينية الإمام الحسين، هاجم قاسم الحكومة اللبنانية متهمًا إياها بـ”خدمة المشروع الإسرائيلي الأميركي”، محذرًا من أن تنفيذ القرار سيؤدي إلى “أزمة كبيرة” ويجرد لبنان من “سلاحه الدفاعي”، مضيفا: “لن تكون هناك حياة في لبنان إذا حاولت الحكومة مواجهة الحزب”، محملًا إياها المسؤولية الكاملة عن أي انفجار داخلي.

    كما لوح قاسم باحتجاجات قد “تصل إلى السفارة الأميركية” في بيروت، لكنه أوضح أن حزب الله وحركة أمل اتفقا على تأجيل أي تحركات ميدانية إفساحا للمجال أمام الحوار.

    وأكد أن الحزب لن يناقش مصير سلاحه إلا بعد انسحاب إسرائيل من الأراضي التي سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، وإعادة الأسرى، ووقف الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، وبدء إعادة إعمار المناطق المتضررة.

    في المقابل، رد رئيس الحكومة نواف سلام في تدوينة عبر منصة “إكس”، قائلا إن كلام قاسم “يحمل تهديدا مبطنا بالحرب الأهلية”، مضيفا: “لا يوجد أحد في لبنان يريد الحرب الأهلية، والتهديد بها مرفوض تماما”.

    وشدد على أن قرارات الحكومة “لبنانية صرف”، مؤكدا أن اتفاق الطائف ينص بوضوح على حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية.

    وأوضح سلام أن تسليم السلاح المقصود هو إلى الجيش اللبناني “الذي نرفض التشكيك في وطنيته”، وليس إلى “العدو الإسرائيلي”، محذرا من “التصرفات اللامسؤولة التي تشجع على الفتنة”.

    ويأتي هذا التصعيد بعد أن أقر مجلس الوزراء اللبناني، في 7 غشت الجاري، خطة لتسليم جميع الأسلحة للدولة، بما فيها سلاح حزب الله، وتكليف الجيش بتنفيذها قبل نهاية 2025، وسط ضغوط أميركية وتخوفات من عملية عسكرية إسرائيلية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة اللبنانية في مفترق طرق بين الحفاظ على السيادة والخضوع لضغوط السلاح

    بيروت -المغرب اليوم

    تشهد الساحة اللبنانية واحدة من أكثر لحظاتها السياسية حرجاً منذ انتهاء الحرب الأهلية. فبينما كانت الحكومة تتهيأ لمناقشة الورقة الأميركية التي تدعو لحصر السلاح بيد الدولة، جاء بيان كتلة « الوفاء للمقاومة » بمثابة طلقة سياسية، تُعيد تموضع حزب الله وتُربك المشهد الداخلي. موقفٌ رافض للورقة، ومقاطعة وزارية من قِبل « حزب الله » وحركة « أمل »، في لحظةٍ فُهمت على نطاق واسع بأنها انقلاب ناعم على البيان الوزاري.

    ويرى مراقبون أن مفارقة هذا المشهد تكمن في أن حزب الله الذي كان شريكاً في الحكومة وصوّت على بيان وزاري يدعو لحصر السلاح بيد الدولة، هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا: سنعترف بدولة فلسطين في سبتمبر إذا لم توقف إسرائيل الحرب

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف بفلسطين كدولة بحلول اجتماع الأمم المتحدة في سبتمبر، ما لم توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار.

    وقال رئيس الوزراء إن « الإسقاط الجوي للمساعدات بدأ اليوم، على الرغم من أن رئيس الوزراء يقول إنه يريد رؤية ما لا يقل عن 500 شاحنة من المساعدات يوميا لدخول غزة »، مضيفا أن « الوقت المناسب للاعتراف بفلسطين هو الآن لأنه سيكون له أكبر تأثير ».

    وتابع ستارمر: « رسالتنا إلى إرهابيي حماس لم تتغير ولكنها لا لبس فيها. يجب عليهم إطلاق سراح جميع الرهائن على الفور، والتوقيع على وقف إطلاق النار، ونزع سلاحهم، وقبول أنهم لن يلعبوا أي دور في حكومة غزة ».

    وأضاف: « سنجري تقييما في سبتمبر حول مدى تحقيق الأطراف لهذه الخطوات، ولكن لا ينبغي لأحد أن يكون لديه حق النقض على قرارنا. لذلك هذا هو الطريق إلى الأمام. ونعمل على خطة سلام من ثمانية أطراف مع دول أخرى ».

    يأتي ذلك بعد انطلاق أعمال « المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين » برئاسة سعودية – فرنسية مشتركة، يومه الإثنين 28 يوليوز، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    ويهدف المؤتمر إلى طرح مسار زمني يؤسس لدولة فلسطينية ذات سيادة ينهي الاحتلال على أرضها على أساس حل عادل ودائم وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.

    كما يركز المؤتمر خلال أيام انعقاده على الإجراءات العملية لدعم التسوية السلمية بشكل عاجل، ووضع أسس حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يوقف دائرة العنف المستمرة في المنطقة، ويسهم في استقرار أمنها الإقليمي، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد له حقوقه المشروعة في تجسيد دولته الفلسطينية المستقلة.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم  

    إقرأ الخبر من مصدره