Étiquette : ماكرون

  • وسط أزمة سياسية.. ماكرون سيسمي رئيسا جديدا للوزراء “في الأيام المقبلة”

    أعلن قصر الإليزيه، اليوم الإثنين (8 شتنبر)، أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيسمي رئيسا جديدا للوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعدما حجب النواب الفرنسيون الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو، في تصويت في الجمعية الوطنية بأغلبية 364 صوتا.

    وحجب النواب الفرنسيون الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو بعد أقل من تسعة أشهر من توليه منصبه، ما يهدد بدخول البلاد مجدداً في أزمة سياسية حادة.

    وجاءت هذه الخطوة بعد خطة اقترحها بايرو لخفض الإنفاق العام بهدف معالجة الدين العام، لكنه لم يحظَ بدعم كافٍ، إذ صوّت النواب ضده بأغلبية تقارب اثنين إلى واحد.

    وصوّت 364 نائباً لصالح حجب الثقة، بينما أبدى 194 فقط تأييدهم لبايرو الذي أعلن أن حكومته تتحمل مسؤولية مشروع موازنة للعام 2026 ينص على اقتطاعات بقيمة 44 مليار يورو.

    وفي وقت لاحق، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون “سيلتقي رئيس الوزراء فرنسوا بايرو، غدا الثلاثاء، لقبول استقالة حكومته، ثمّ سيُكلّف رئيساً جديداً للوزراء في الأيام المقبلة”، مع أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتمكن من الحصول على أغلبية في البرلمان.

    وبهذا، يخسر ماكرون ثاني رئيس وزراء يسمّيه منذ قراره المفاجئ عام 2024 حل الجمعية الوطنية (جزء من البرلمان) بعد فوز اليمين المتطرف بالأغلبية في انتخابات البرلمان الأوروبي، ما أغرق البلاد في أزمة سياسية ومالية كبيرة، إذ لم يمنحه ذلك أي غالبية في الجمعية الجديدة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط حكومة بايرو: قراءة في أزمة الجمهورية الخامسة و مصير العقلنة البرلمانية

    مصطفى المنوزي*

    1. حدث استثنائي في سياق استثنائي
    إن سقوط حكومة فرانسوا بايرو بعد تصويت الجمعية الوطنية بحجب الثقة (364 ضد و194 مع) ليس مجرد حدث عابر في التاريخ السياسي الفرنسي، بل هو محطة فارقة تكشف عن اهتزازات عميقة في بنية النظام السياسي للجمهورية الخامسة. لأول مرة منذ 1958، تعجز حكومة عن الحفاظ على ثقة البرلمان، رغم أن النظام صُمم أصلاً ليجعل السلطة التنفيذية، خصوصًا رئيس الجمهورية، في موقع قوة شبه مطلقة.
    2. البعد الدستوري: اهتزاز “الاستثناء الديغولي”
    أراد الجنرال ديغول عند صياغة دستور 1958 أن يحصّن السلطة التنفيذية ضد تقلبات البرلمان التي طبعت الجمهوريات السابقة. وقد مُنحت لرئيس الجمهورية سلطات واسعة لتفادي “عدم الاستقرار الوزاري”. لكن سقوط حكومة بايرو يطرح سؤالًا جوهريًا: هل ما يزال النموذج الديغولي قادرًا على الصمود أمام الضغوط الحزبية والانقسامات المجتمعية؟
    3. الأزمة الديمقراطية والتمثيلية
    النتيجة الكاسحة ضد الحكومة تعبّر عن أكثر من مجرد رفض برنامج سياسي؛ إنها انعكاس لأزمة تمثيل أعمق:
    انعدام الثقة بين النخب السياسية والقاعدة الشعبية، وهو ما تبلور في احتجاجات “السترات الصفراء” وأزمات التضخم.
    تآكل الوساطة الحزبية: لم تعد الأحزاب قادرة على إنتاج توافقات مستقرة، بل تحولت إلى جزر متنافرة تشتغل بمنطق المزايدة.
    انقسام داخل الأغلبية الرئاسية نفسها، إذ لم تعد قادرة على توفير شبكة أمان سياسي لرئيس الوزراء.
    4. تداعيات على موازين القوى
    سقوط حكومة بايرو سيؤدي حتمًا إلى إعادة ترتيب المشهد:
    المعارضة اليسارية ستسعى إلى تعزيز خطابها الاجتماعي كبديل جدي، أما اليمين التقليدي واليمين المتطرف سيستثمران الحدث لإظهار فشل “المركزية الماكرونية”؛ مما يطرح احتمالية انتخابات تشريعية مبكرة تلوح في الأفق إذا تعذّر تشكيل أغلبية صلبة، مما سيزيد من درجة المخاطرة السياسية لماكرون.
    5. الأبعاد الرمزية والتحول في الثقافة السياسية
    إن فشل الحكومة تحت رقابة البرلمان يعيد فرنسا، جزئيًا، إلى منطق “البرلمانية الكلاسيكية” التي كان ديغول يعتبرها سبب الضعف والفوضى في الجمهورية الرابعة. هذا التحول الرمزي يعني أن البرلمان لم يعد مجرد غرفة تسجيل للخيارات الرئاسية، بل أصبح فاعلًا مركزيًا يعيد فرض نفسه على ساحة القرار السياسي.
    6. الاستشراف: نحو تعديل دستوري أم إعادة هندسة سياسية؟
    السيناريو الأول: أن ينجح ماكرون في إعادة تشكيل حكومة توافقية تُعيد بعض الاستقرار، مع الحفاظ على قواعد اللعبة الديغولية.
    السيناريو الثاني: أن يدخل النظام الفرنسي في أزمة مؤسسية ممتدة، بما يفرض نقاشًا واسعًا حول ضرورة تعديل الدستور أو الانتقال إلى “الجمهورية السادسة”.
    السيناريو الثالث: أن تتسع رقعة عدم الاستقرار، بما يعيد فرنسا إلى حالة من المراوحة بين الشرعية البرلمانية والشرعية الرئاسية.
    من هنا فإن سقوط حكومة بايرو ليس حدثًا إجرائيًا فحسب، بل مؤشر على أزمة عميقة في بنية النظام السياسي الفرنسي: أزمة شرعية، أزمة تمثيل، وأزمة ثقة. فالجمهورية الخامسة، التي بُنيت على توازن مائل لصالح الرئاسة، تجد نفسها لأول مرة مهددة بالعودة إلى منطق التعددية البرلمانية المتنازعة. إنها لحظة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبل الديمقراطية الفرنسية بين خيارين: إما إعادة الترميم المؤقت، أو الشروع في هندسة دستورية جديدة تفتح الباب أمام “جمهورية سادسة”.

    من باب الاستشراف: إلى أين تتجه “العقلنة البرلمانية”؟
    إن سقوط حكومة بايرو لا يضع فقط علامة استفهام حول متانة النظام الرئاسي–البرلماني في فرنسا، بل يعيد أيضًا إحياء النقاش حول جدوى “العقلنة البرلمانية” التي شكّلت حجر الزاوية في دستور 1958. فإذا كانت هذه العقلنة قد وُلدت كأداة لتأمين الاستقرار التنفيذي وتحصين الحكومة من تقلبات الأغلبية، فإن ما جرى يبيّن أن فعاليتها أصبحت نسبية أمام تحولات الخريطة الحزبية والأزمات الاجتماعية المتفاقمة.
    وقد يقود هذا التحول إلى أحد مسارين:
    إما مزيد من التشديد الدستوري في محاولة لإنعاش العقلنة عبر منح السلطة التنفيذية أدوات إضافية، أو تآكل تدريجي للعقلنة أمام ضغط البرلمان وصعود النزعة التمثيلية المباشرة، بما قد يفتح الباب نحو برلمانية أكثر كلاسيكية. لكن الدرس الأعمق هو أن العقلنة ليست مجرد تقنية دستورية، بل هي بالأساس ثقافة سياسية تقوم على التوافق والثقة المتبادلة بين الفاعلين. من دون تجديد للوساطة الحزبية، ومن دون إعادة بناء الشرعية التمثيلية، ستظل العقلنة البرلمانية حبراً على ورق، وسيجد النظام السياسي نفسه مضطراً إلى التفكير في إعادة هندسة أوسع قد تمهّد للجمهورية السادسة.

    *رئيس أكاديمية الحكامة التشريعية والأمن القضائي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يحذر إسرائيل بخصوص حركة الاعتراف بفلسطين

    العلم – وكالات

    حذر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إسرائيل من تنفيذ أي هجوم أو محاولة لضم الأراضي « في غزة »، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات لن تقف عقبة أمام الاعتراف بدولة فلسطين.

    وقال ماكرون « لن يوقف أي هجوم ولا محاولة ضم ولا تهجير للسكان الزخم الذي أطلقناه مع ولي العهد وانضم إليه العديد من الشركاء »، في إشارة إلى نقاش أجراه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وانتقد ماكرون قرار الولايات المتحدة عدم منح تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا إنه قرار « غير مقبول… ندعو إلى التراجع عن هذا الإجراء والسماح بتمثيل فلسطيني يتماشى مع اتفاقية المقر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستدعي سفيرة إيطاليا بعد تصريحات ساخرة عن ماكرون

    باريس -المغرب اليوم

    استدعت فرنسا سفيرة إيطاليا إيمانويلا داليساندرو بعد « تصريحات غير مقبولة » أدلى بها نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، بسبب دعمه لإرسال قوات لأوكرانيا، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي الجمعة.

    وقال المصدر إنه « تم تذكير السفيرة (التي استدعيت الخميس) بأن هذه التصريحات تتعارض مع مناخ الثقة والعلاقة التاريخية بين بلدينا ».

    وحسب المصدر، فإن هذه التصريحات أيضا « تتعارض مع التطورات الثنائية الأخيرة التي سلطت الضوء على التقارب القوي بين البلدين، خاصة في ما يتعلق بالدعم الثابت لأوكرانيا »، مؤكدا معلومات أوردتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد دبلوماسي بين باريس وتل أبيب بعد اتهامات نتنياهو لماكرون بشأن الاعتراف بفلسطين

    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الثلاثاء)، أن دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف بفلسطين كدولة تؤجج “نار معاداة السامية”.

    ورأى نتنياهو في رسالة وجهها لماكرون أن معاداة السامية “ارتفعت بشكل كبير” في فرنسا بعد إعلان ماكرون.

    وأضاف “دعوتكم للاعتراف بدولة فلسطينية تسكب الوقود على نار معاداة السامية هذه. هذه ليست دبلوماسية، بل استرضاء. إنها تكافئ إرهاب حماس، وتزيد من إصرار حماس على عدم إطلاق سراح الرهائن، وتشجع أولئك الذين يهددون اليهود الفرنسيين، وتغذي الكراهية التي تجوب شوارعكم الآن، ضد اليهود”.

    واستنكرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل الجزائر في قضية الصحراء المغربية يفاقم التوتر الدبلوماسي مع فرنسا

    هسبريس – أمال كنين

    دخلت العلاقات الفرنسية الجزائرية مرحلة جديدة من التوتر السياسي والدبلوماسي، بعد أن وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حكومته إلى اعتماد مزيد من الحزم والتصميم تجاه النظام الجزائري، في ظل تفاقم عدد من القضايا الثنائية، وعلى رأسها ملف الكاتب بوعلام صنصال والصحافي الفرنسي كريستوف غليز المعتقلين في الجزائر.

    وفي رسالة رسمية إلى رئيس وزرائه فرانسوا بايرو شدد ماكرون على أن “فرنسا يجب أن تكون قوية وتحظى بالاحترام”، مُعلنًا تعليق الإعفاءات الممنوحة لحاملي الجوازات الرسمية والدبلوماسية الجزائرية من التأشيرة، في خطوة توصف بأنها أولى قرارات الرد القاسية تجاه الجزائر.

    أزمة متعددة الأوجه

    يأتي هذا التصعيد بعد تراكم سلسلة من الأزمات الحادة بين باريس والجزائر، بدأت منذ اعتراف فرنسا الرسمي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي لم يُخفِ النظام الجزائري غضبه تجاهه.

    ويرى الناشط السياسي الجزائري المعارض شوقي بن زهرة أن جذور الأزمة تعود إلى الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء، الذي أدى إلى سحب السفير الجزائري من باريس سنة 2023، في خطوة أولى نحو تصعيد دبلوماسي مستمر.

    وأضاف بن زهرة، ضمن تصريح لهسبريس، أن الوضع زاد تأزيمًا باعتقال الكاتب بوعلام صنصال، وقضية المؤثرين، ومحاولة اغتيال معارض جزائري على الأراضي الفرنسية؛ وهي أحداث تسببت في تحول جذري في موقف الإليزيه من الجزائر.

    وبحسب المتحدث ذاته فإن الرئيس ماكرون، الذي كان في السابق يميل إلى التساهل مع النظام الجزائري، بدأ يرضخ تدريجيًا لضغوط متصاعدة داخلية وخارجية تطالب بتشديد الموقف، خاصة من وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الذي كان يدعو منذ مدة إلى تبني مقاربة صارمة تجاه الجزائر، خصوصًا في ما يتعلق بالهجرة غير النظامية والأمن.

    الخطاب يتوحد بأوروبا

    من جانبه يربط الباحث المغربي في العلاقات الدولية لحسن أقرطيط التوتر المتصاعد بين البلدين بوجود مأزق سياسي حقيقي داخل النظام الجزائري، يتمثل في فشله في إدارة التناقضات الجيوسياسية مع شركائه التقليديين، وعلى رأسهم فرنسا، روسيا، إيطاليا ودول الساحل.

    وأوضح أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس، أن اختيار فرنسا الواضح المغرب كشريك إستراتيجي، من خلال دعمها تنمية الأقاليم الجنوبية ومواكبة جهود المملكة في ملف الصحراء، مثّل نقطة تحول جذري في العلاقات الفرنسية الجزائرية، أنهت مرحلة من “الحياد المتوازن” الذي حاولت باريس الحفاظ عليه لعقود.

    وأضاف الباحث ذاته أن فشل الجزائر في الحصول على تنازلات فرنسية مقابل تحسين العلاقات دفعها إلى محاولة استعراض أوراق الضغط، من خلال اعتقال صنصال وغليز، ورفض الإفراج عنهما، وهو ما ردت عليه باريس اليوم بخطاب سياسي أكثر صرامة، وقرارات سيادية تستهدف مباشرة رمزية العلاقة بين البلدين.

    وأكد أقرطيط أن الرئيس ماكرون يتحرك تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة في ظل تصاعد الخطابات السياسية التي تربط الأزمة بملف الهجرة والأمن، إذ أشار مسؤولون فرنسيون إلى وجود “إشكالية حقيقية” تتعلق بالمهاجرين الجزائريين.

    وشرح المحلل ذاته أن ماكرون، الذي طالما سعى إلى الحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة مع الجزائر، لم يعد قادرًا على تبني المقاربة “الناعمة”، خصوصًا مع ارتفاع الأصوات داخل الحكومة وخارجها المطالبة بـ”وقف تقديم التنازلات”.

    وقال المتحدث إن الرئيس الفرنسي أصدر من هذا المنطلق تعليماته الصريحة إلى وزيري الداخلية والخارجية للتحرك في المحيط الأوروبي، ومنع أي محاولات للالتفاف على القرارات الفرنسية، في إشارة إلى مواقف بعض الدول، مثل إيطاليا، التي قد تسعى إلى استغلال هذا الفراغ الدبلوماسي لصالحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة تتصاعد.. الجزائر تعلق “اتفاق التأشيرات” مع فرنسا وتهدد بإجراءات دبلوماسية مضادة

    محمد عادل التاطو

    في تصعيد جديد للأزمة الدبلوماسية المتواصلة بين الجزائر وباريس، أعلنت الجزائر تعليق العمل باتفاق الإعفاء من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات المهمة الفرنسيين، وذلك ردا على ما وصفته بـ”القرار الأحادي الجانب” من طرف فرنسا بتجميد العمل بالاتفاق نفسه.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان لها صدر اليوم الخميس، إن القرار جاء عقب دراسة الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيس حكومته، والتي دعا فيها إلى اتخاذ إجراءات إضافية ضد الجزائر، مشيرة إلى أن الرسالة “تبرّئ باريس كليا من مسؤولية تدهور العلاقات الثنائية، وتحمل الجزائر وحدها مسؤولية الأزمة، في تجاهل تام لحقيقة الوقائع”.

    وأكد البيان أن فرنسا، عبر رسائل رسمية وقرارات أحادية، هي من خرقت التزاماتها بموجب عدة اتفاقيات ثنائية، أبرزها اتفاق 1968 المتعلق بحرية تنقل وإقامة الجزائريين في فرنسا، والاتفاق القنصلي لعام 1974، واتفاق 2013 الخاص بالإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الرسمية، فضلًا عن مخالفتها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لسنة 1950.

    واتهمت الخارجية الجزائرية باريس بـ”تحريف مقاصد” اتفاق عام 1994 بشأن ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير قانونية، معتبرة أن السلطات الفرنسية تنكرت لحقوق المبعدين، وحرمتهم من وسائل الطعن القضائي والإداري، في خرق صريح للقوانين الفرنسية والدولية.

    وأضاف البيان أن “الجزائر لم تطلب يوما إبرام اتفاق إعفاء التأشيرة، بل كانت فرنسا من اقترحه مرارا، وبالتالي فإن انسحاب باريس من الاتفاق أتاح للجزائر فرصة نقضه بشكل رسمي وواضح”.

    وأوضحت الوزارة أن الجزائر ستخطر الجانب الفرنسي بذلك، وفقا للمادة الثامنة من الاتفاق، مشيرة إلى أن التأشيرات التي تمنح لحاملي الجوازات الفرنسية الدبلوماسية أو الرسمية ستخضع من الآن فصاعدا لنفس الشروط التي تفرضها فرنسا على نظرائهم الجزائريين.

    كما انتقد البيان ما أسماه “المنطق التصعيدي” الذي تعتمده باريس في إدارة الخلافات الثنائية، من خلال “التهديدات والإنذارات والإملاءات”، مشددا على أن “الجزائر لا ترضخ لأي شكل من أشكال الضغط أو الابتزاز مهما كان مصدره أو طبيعته”.

    وبخصوص ملف اعتماد الدبلوماسيين، أوضحت الجزائر أن فرنسا امتنعت خلال العامين الماضيين عن منح الاعتماد لعدد من الدبلوماسيين الجزائريين، من بينهم ثلاثة قناصل عامين وخمسة قناصل، مؤكدة أنها ترد بالمثل، وأنها مستعدة للتراجع عن هذه الإجراءات فور إزالة العراقيل من الطرف الفرنسي.

    وفي ختام البيان، أكدت الخارجية الجزائرية أنها ستطرح بدورها ملفات أخرى عبر القنوات الدبلوماسية، وجب التعامل معها بنفس منهجية الحوار والتسوية المتبادلة.

    وجاء الرد الجزائري بعد نشر صحيفة لوفيغارو الفرنسية لمراسلة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيس حكومته فرنسوا بايرو، دعا فيها إلى “التحرك بمزيد من الحزم والتصميم تجاه الجزائر”.

    وأشار ماكرون في رسالته إلى قضيتي الكاتب بوعلام صنصال، والصحفي كريستوف غليز، المسجونين في الجزائر، مطالبا بتفعيل أدوات قانونية لتقييد التأشيرات الممنوحة لحاملي الجوازات الرسمية الجزائرية.

    وتضمنت رسالة ماكرون دعوة لتعليق رسمي لاتفاق 2013 بشأن التأشيرات الدبلوماسية، وتفعيل بند من قانون الهجرة الجديد يسمح برفض التأشيرات لحاملي الجوازات الرسمية، إضافة إلى تحركات لمراقبة سلوك الجزائريين غير النظاميين في فرنسا، واشتراط اعتماد القناصل الجزائريين بعودة التعاون القنصلي والهجري بين البلدين.

    يشار إلى أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا تشهد توترا متصاعدا منذ عدة أشهر، إذ تزايدت حدة الأزمة بعد إعلان فرنسا دعمها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وردت الجزائر بسحب سفيرها من باريس.

    كما ساهم ملف الهجرة ومسألة الدبلوماسيين المرفوضين في تأجيج الخلاف، رغم محاولات سابقة لاحتواء الأزمة عبر اتصالات بين رئيسي البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعلن اعتراف فرنسا المرتقب بدولة فلسطين في سبتمبر كخطوة رمزية لكسر الجمود الدولي وتحدٍ لنتنياهو واليمين المتطرف وسط تحذيرات من أن الإعلان وحده لا يكفي لإنهاء المعاناة

    قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن غزة، الغارقة في الجوع والمستهدفة بالقصف الإسرائيلي، تواجه أهوالًا متزايدة، وفي خضم هذا الوضع، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس ستعترف بدولة فلسطين في شهر سبتمبر المقبل، في محاولة لإطلاق دينامية دولية جديدة.

    وأمام تفاقم الوضع الإنساني في غزة، وشلل المؤسسات الدولية، وصرخات الإنذار المتواصلة من المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام العالمية، ومع موجة تعاطف شعبي كبيرة، أدرك ماكرون، أخيرًا، أن المسألة باتت ملحّة.

    فإذا كان هناك أي أمل في إطلاق “دينامية جماعية” تهدف إلى مواجهة مشاريع إسرائيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليسار الفرنسي لماكرون عن الاعتراف بدولة فلسطينية: الآن.. وليس في سبتمبر

    أثار إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليلة الخميس، أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، ردود فعل سياسية متباينة في فرنسا.

    وأوضح الرئيس الفرنسي أنه “يجب بناء دولة فلسطين، وضمان قدرتها على البقاء، والسماح لها، من خلال قبول نزع سلاحها والاعتراف الكامل بإسرائيل”.

    ريما حسن: الاعتراف بدولة فلسطين ليس منّة بل هو واجب.. فرنسا متأخرة جداً

    وجدّد إيمانويل ماكرون دعوته إلى “وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن، وتقديم مساعدات إنسانية ضخمة” لقطاع غزة.

    حزب “التجمع الوطني”، اليميني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يستقبل العلمي بالإيليزيه

    استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء يوم الجمعة 11 يوليوز 2025 بقصر الإليزيه، رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، إلى جانب رؤساء البرلمانات المشاركين في أشغال الدورة 50 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 9 إلى 13 من الشهر الجاري.

    ويترأس السيد الطالبي العلمي الوفد البرلماني المغربي المشارك في أشغال الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية ، الذي يضم في عضويته النواب حسن بن عمر، والحسين وعلال، ولطيفة لبليح، إلى جانب أعضاء من مجلس المستشارين وهم رضا الحميني، ويوسف علوي، ومحمد زيدوح ومينة حمداني.

    وتعد الجمعية…

    إقرأ الخبر من مصدره