Étiquette : مجلس المستشارين

  • الأحرار » يهاجم المعارضة في مجلس المستشارين بعد انسحابها بسبب قانون « مجلس الصحافة

    وصف محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، انسحاب مكونات المعارضة من الجلسة التشريعية المخصصة للتصويت على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بالممارسة « الدخيلة » على التجربة البرلمانية المغربية منذ دستور 2011، معتبرا إياها تهدد « قواعد العمل السياسي والمؤسساتي في أسسه الدستورية، كما هو محدد في الدستور وفي النظام الداخلي لمجلس المستشارين ».

    وأوضح بكوري، في كلمة له بعد التصويت على المشروع اليوم الأربعاء، أنه، بغض النظر عن مضمون وأهمية القوانين التنظيمية أو العادية المعروضة على البرلمان، فإن الخروج عن قواعد العمل البرلماني من شأنه أن يزيد من مخاطر تكرار هذه الممارسة بشكل غير مسبوق، وأن يؤدي إلى تعطيل العمل البرلماني نفسه، أو على الأقل إلى حرمان أعضاء الفرق المنسحبة من ممارسة مهامها ووظائفها الدستورية، التي تشكل في آن واحد حقا وواجبا دستوريا.

    وقال إن قواعد الاشتغال وممارسة المهام والوظائف البرلمانية لا تندرج فقط في إطار الحقوق، بل تتحول إلى واجبات دستورية ملزمة، محددة بدقة وفق أحكام الدستور ومقتضيات النظام الداخلي، داعيا إلى الانتباه إلى معطى أساسي وجوهري يتعلق، من جهة، بحقوق وواجبات الفرق البرلمانية كما يحددها النظام الداخلي، ومن جهة ثانية، بالآليات الدستورية المتاحة للعمل البرلماني، التي تشكل في الوقت نفسه ضمانة للاختيار الديمقراطي ولسير المؤسسة البرلمانية بشكل عادي وطبيعي، باعتبارها أساس التمثيل الديمقراطي.

    وسجل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار أنه لا يوجد، ضمن المسطرة التشريعية لمجلس المستشارين، ما ينص على الاحتجاج أو الانسحاب أو مقاطعة جلسات التصويت، إلا إذا تعلق الأمر برد فعل على خرق للدستور أو للنظام الداخلي، وهو ما لم يثبت في موضوع التصويت على مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة.

    وأشار إلى أن المشروع التشريعي خضع لمناقشة التعديلات داخل اللجنة المختصة، وتم التصويت عليها بأغلبية ستة أصوات مقابل خمسة أصوات للمعارضة، مبرزا أن التعبير عن المواقف السياسية لا يمكن أن يتم عبر الانسحاب أو مقاطعة التصويت، بل من خلال تحمل المسؤولية الدستورية والسياسية، عبر التصويت بالرفض مقرونا بالتعليل وتفسير الموقف، بما يتيح تسجيل الموقف السياسي للتاريخ.

    واعتبر بكوري أن الانسحاب من جلسة دستورية مخصصة للتصويت على مشروع قانون معروض على المؤسسة التشريعية يشكل مسا خطيرا بالثوابت الدستورية، وبالتزامات ممثلي الأمة.

    يذكر أن مكونات المعارضة انسحبت من جلسة التصويت لتتم المصادقة على مشروع القانون بالإجماع، ويتعلق الأمر بكل من الفريق الحركي، والفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وفريق الاتحاد المغربي للشغل، ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس محاولات المعارضة لإحالة قانون مجلس الصحافة على المحكمة الدستورية

    دعت مكونات المعارضة رئيسَ مجلس المستشارين إلى إحالة مشروع قانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، وذلك من خلال مراسلة وجهتها إليه اليوم، عقب التصويت على مشروع القانون، إثر انسحابها من الجلسة التشريعية.

    وكشفت مصادر مطلعة أنه، بعد رفع الجلسة التشريعية من أجل التشاور، اليوم الأربعاء، انعقد لقاء مع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الذي أوضح لمكونات المعارضة أنه لا يمكنه الاستجابة لطلب إعادة مشروع القانون إلى لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، لكون ذلك يخالف النظام الداخلي للمجلس، لا سيما أن الجلسة كانت قد انعقدت.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مكونات المعارضة أخبرت رئيس المجلس بعزمها مراسلته رسميا في الموضوع، ليرد عليهم بأنه سينظر فيه دون أن يقدم أي وعد بالاستجابة.

    وأشارت المصادر إلى أن اللجوء إلى مراسلة رئيس مجلس المستشارين جاء في ظل تعذر بلوغ أربعين عضوا من أجل إحالة مشروع القانون على المحكمة الدستورية، وفقا لمقتضيات الفصل 132 من الدستور.

    يذكر أن مكونات المعارضة انسحبت من جلسة التصويت، لتتم المصادقة على مشروع القانون بالإجماع، ويتعلق الأمر بكل من الفريق الحركي، والفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وفريق الاتحاد المغربي للشغل، ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    وفي هذا السياق قال نور الدين سليك، في كلمة باسم مكونات المعارضة بالمجلس: « إننا نتشبث بحقنا في مطالبة رئيس مجلس المستشارين بإحالة المشروع على المحكمة الدستورية، كما نطالب، استنادا إلى المادة 217 من النظام الداخلي، بإرجاع النص إلى اللجنة المختصة لإعادة قراءته، وأن هذا التوجه يندرج في إطار حسن النية والرغبة في الوصول إلى قانون ينظم مهنة الصحافة في مستوى تطلعات القوى الحية بالبلاد ».

    وأوضح، في كلمته التي أعلن فيها انسحاب مكونات المعارضة من المجلس، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تبخيس عمل المعارضة، لتترك المجال للحكومة وأغلبيتها لتمرير مشروع القانون، مبرزا أن التحفظات التي عبرت عنها مكونات المعارضة بخصوص مشروع القانون لم تكن وليدة اللحظة، بل رافقت مساره منذ إحالته على مجلس المستشارين.

    وأضاف سليك أن مثل هذه القوانين، بالنظر إلى طبيعتها وحساسية المجال الذي تؤطره، كان يفترض أن تُبنى على منطق التوافق، خاصة داخل مؤسسة تقوم على تمثيلية سوسيو-اقتصادية.

    وسجل أن مشروع القانون عرف بعض الاختلالات، منها أن النص نوقش بمجلس النواب في وقت كانت فيه الإحالة قائمة على كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    وذكر أن مجلس المستشارين نظم، في هذا الإطار، يوما دراسيا عبر لجنته المعنية، انفتح خلاله على جميع الفاعلين في الحقل الصحافي، بمن فيهم الوزارة الوصية، مع الحرص على عدم إقصاء أي مكون من مكونات الجسم الصحافي، مهما كان حجمه، مشيرا إلى أن هذه المحطة أفضت إلى خلاصات واضحة ونقاش مسؤول بين مختلف الأطراف.

    وأبرز رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل أن مطالب تأجيل مناقشة المشروع وإرجاعه إلى اللجنة المختصة لم تكن تهدف إلى عرقلة المسطرة التشريعية أو تعطيلها، بل كانت ترمي إلى تمكين المجلس من إصدار قانون يعكس الوحدة الوطنية داخل الجسم الصحافي، ويرسخ تطور الأفق الديمقراطي ببلادنا، مستحضرا الدور التاريخي الذي اضطلعت به الصحافة المغربية خلال مرحلة التحرر الوطني وبناء الديمقراطية، وكذا الآفاق التي فتحها دستور 2011 في مجال الممارسة التشاركية.

    وعبر المتحدث ذاته عن أسفه لما اعتبره إصرارا من طرف الحكومة على رفض جميع التعديلات، وهو موقف، بحسبه، عبرت عنه منذ مناقشة المشروع بمجلس النواب، ثم كررته داخل لجنة مجلس المستشارين وفي تصريحات إعلامية، قبل أن يتأكد عمليا، خلال انعقاد اللجنة، أنه لم يتم الأخذ بأي تعديل، واعتماد الحكومة على الأغلبية العددية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعلن إحداث 3 محميات بحرية وتعديل قانون الصيد الترفيهي لتعزيز “الاقتصاد الأزرق”

    عبد المالك أهلال

    كشفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عن تفاصيل مساهمة قطاعها في برنامج تنمية الاقتصاد الأزرق، معلنة عن خطة لإحداث ثلاث محميات بحرية إضافية بكل من أكادير والعرائش ورأس الشوكات الثلاث بالناظور خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2027، وذلك في معرض ردها على أسئلة المستشارين، أمس الثلاثاء 23 دجنبر الجاري.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذا البرنامج الذي تم إحداثه بشراكة مع البنك الدولي، يعد محركا جديدا للنمو يهم ثمانية قطاعات إدارية، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالأمن الغذائي الوطني، والتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، وحماية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام، التزاما بالتوجيهات الملكية لتفعيل آليات التنمية المستدامة لسواحل المملكة.

    وأبرزت المتحدثة أن الوزارة تمكنت لحد الآن من إحداث محمية أكادير ضمن مشروع دعم المحميات البحرية، ليصل مجموع المحميات المنجزة إلى حدود هذه السنة ثماني محميات، تتوزع بين ثلاث ضمن منتزهات وطنية مشتركة وخمس محميات بحرية خالصة، بهدف المحافظة على الموارد وحماية التنوع البيولوجي وتشجيع السياحة الإيكولوجية ودعم الصيد التقليدي والتعاونيات.

    وأكدت الدريوش أن دعم نشاط تربية الأحياء المائية البحرية يشكل جزءا أساسيا من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ يساهم في تخفيف الضغط على المصايد الطبيعية وتوفير بدائل للإنتاج السمكي، موازاة مع دعم الأنشطة الساحلية عبر تدابير تهدف إلى تنظيم صيد الأصناف الساحلية وخاصة الصدفيات والطحالب البحرية.

    وأشارت كاتبة الدولة في ختام جوابها إلى أن الوزارة بصدد تعديل القانون المتعلق بتنظيم الصيد البحري، وتحديدا في شقه المرتبط بتنظيم الصيد الترفيهي كأحد الأنشطة الصاعدة في السياحة البحرية، وذلك بغية تحقيق التوازن المطلوب بين تنمية النشاط السياحي البحري وتعزيز الاقتصاد المحلي وبين الحفاظ على الثروات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير فريق « الأحرار » بالغرفة الثانية يهين ممثلي الأمة ويثير أزمة داخل « الحمامة »

    أفاد مصدر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن مدير الفريق بمجلس المستشارين يتسبب في مشاكل تدبيرية متصاعدة وأزمات متتالية داخل « بيت الحمامة » بالغرفة الثانية، مبرزا أن مهنته السابقة لا علاقة لها بالتدبير الإداري والبرلماني.

    وسجلت المصادر ذاتها أن عددا من المستشارين بدأوا يشتكون من غياب الاحترافية في التنسيق، وهو الوضع الذي أدى إلى اندلاع وصفها بأنها « فضيحة أخلاقية وإدارية » غير مسبوقة داخل الفريق.

    وحسب مصادر « تيلكيل عربي »، سجلت مستشارة برلمانية عن الفريق ما وصفته بـ « تصرف مشين وخطير » صادر عن مدير الفريق.

    وأفادت المصادر أنه في الوقت الذي يفترض فيه بالمدير دعم العمل البرلماني، أقدم على سلوك يمس بكرامة المستشارة عبر تسجيل صوتي متداول تضمن كلاما نابيا وأوصافا مهينة، وذلك عقب مبادرة تشريعية ورقابية مشروعة تتعلق بـ »كأس الأمم الإفريقية ».

    ووفقا للمصدر، نبهت المستشارة إلى أن هذا السلوك اللامسؤول يضرب في العمق تخليق العمل البرلماني ويتعارض مع التوجيهات الملكية الداعية لاحترام ممثلي الأمة.

    وأضافت المصادر أن قيادة الحزب تسعى لاحتواء الملف وطيّه قبل أن يتفجر أمام الرأي العام.

    ودعت المصادر إلى فتح تحقيق داخلي مستعجل وترتيب المسؤوليات التأديبية، مؤكدة أن المعنية بالأمر أبدت حزما في عدم التنازل عن حقها، مع التلويح بخطوات تصعيدية تصل إلى حد الاستقالة وعقد ندوة صحفية دفاعا عن كرامتها والمكانة الدستورية التي تمثلها.

    وحاولت « تيلكيل عربي » التواصل مع مدير الفريق للحصول على رأيه حول الموضوع، إلا أنه لم يتسن ذلك حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق الأغلبية تضغط للإسراع بتمرير “قانون مجلس الصحافة” بمجلس المستشارين

    جمال أمدوري

    يشهد مجلس المستشارين، منذ أسابيع، شدا وجذبا غير معلن بين مكونات الأغلبية والمعارضة بشأن مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. ففي الوقت الذي تدعو فيه فرق المعارضة إلى التريث وعدم التعجيل بالمصادقة، بدعوى الحاجة إلى مزيد من النقاش والتدقيق في مضامين النص، تدفع مكونات الأغلبية في اتجاه التسريع بإخراجه، معتبرة أن حالة الجمود التي يعرفها المجلس لم تعد تحتمل مزيدًا من الانتظار.

    ومن المرتقب أن يعقد مكتب لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بالغرفة الثانية للبرلمان، اليوم الجمعة، اجتماعا استجابة لطلب فرق الأغلبية، للبت في برمجة دراسة والتصويت على مشروع قانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    ويأتي طلب فرق الأغلبية عقد اجتماع مكتب اللجنة، عقب تأجيل اجتماع اللجنة المخصص للبت في التعديلات والتصويت على مشروع القانون، والذي كان مقررا أمس الخميس، وذلك بطلب من مكونات المعارضة. وفي هذا السياق، أكدت مصادر برلمانية أن فرق الأغلبية تمارس ضغوطا داخل مكتب اللجنة من أجل عقد الاجتماع يوم الاثنين المقبل، بهدف تمرير مشروع القانون.

    وتجمع مكونات المعارضة بمجلس المستشارين على رفض الصيغة الحكومية الحالية لمشروع القانون رقم 54.23، معتبرة إياه “تراجعا خطيرا” عن فلسفة التنظيم الذاتي وتهديدا لاستقلالية المهنة، منتقدة “المنهجية المتسرعة” للحكومة وتمرير النص في سياق زمني ضيق يفتقر للمقاربة التشاركية الدستورية، محذرة من تحويل المجلس إلى مجرد “جهاز إداري للضبط والتأديب” بدلا من فضاء للدفاع عن حرية الصحافة.

    بالمقابل، أكدت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين أن مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة يمثل خطوة حاسمة لتحديث المنظومة الإعلامية الوطنية وتعزيز حكامتها، معتبرين إياه ثمرة مسار نضالي طويل وإصلاحا هيكليا يهدف إلى ضمان استدامة المؤسسات الصحفية.

    من جانبه، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن الحكومة تولي أولوية قصوى لتقوية المجلس الوطني للصحافة كمؤسسة دستورية مستقلة، بعيدا عن “شخصنة” النقاشات الجارية حولها. وأوضح خلال مناقشة مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس أن الهدف هو ضمان شمولية التمثيلية المهنية وتجاوز الثغرات القانونية التي ظهرت منذ عام 2018، مشددا على أن قوة المؤسسة تكمن في استمراريتها واستقلاليتها، وليس في الأشخاص الذين يسيرونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل مناقشة قانون “المجلس الوطني للصحافة” بمجلس المستشارين

    بناء على قرار اجتماع مكتب اللجنة المنعقد أمس الأربعاء 17 دجنبر 2025، واستجابة لطلبات التأجيل التي تقدم بها كل من الفريق الحركي والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية وفريق الاتحاد المغربي للشغل ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والمستشاران البرلمانيان لبنى علوي وخالد السطي، أعلنت رئاسة لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية أن اجتماع اللجنة الذي كان من المزمع عقده يوم الخميس 18 دجنبر 2025 والذي كان مخصصا للبت في التعديلات والتصويت على مشروع القانون رقم 026.25 يتعلق بإعادة التنظيم المجلس الوطني للصحافة (كما وافق عليه مجلس النواب في 22 يوليوز 2025)، قد تقرر تأجيله إلى يوم الخميس 25 دجنبر 2025 على الساعة العاشرة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب العدالة المجالية وارتفاع أسعار النقل العمومي والحوار القطاعي تحاصر قيوح بالبرلمان

    سفيان رازق

    وجه عدد من المستشارين، اليوم الثلاثاء، انتقادات حادة لوزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول غياب العدالة المجالية في توزيع مشاريع النقل على المناطق البعيدة والمهمشة، وارتفاع أسعار النقل العمومي، فضلا عن اختلالات الحوار القطاعي مع النقابات والموظفين.

    وأبرز المستشارون أمثلة عملية على تهميش عدد من المناطق التي لا تزال محرومة من البنيات التحتية الأساسية، مثل الطرق السيارة والأنفاق والسكك الحديدية، رغم الإعلان عن برامج استراتيجية تمتد إلى 2030 و2040، مؤكدين أن استمرار هذه الاختلالات يعكس تراكمات حكومات متعاقبة ويضع الحكومة الحالية أمام مسؤولية مباشرة لضمان إنصاف جميع المناطق.

    كما شددوا على ضرورة معالجة ارتفاع تكاليف النقل العمومي، الذي أصبح يشكل عبئا على المواطنين، داعية من جهة ثانية لتعزيز الحوار الاجتماعي القطاعي وإعادة هيكلته بما يضمن مشاركة فعالة للنقابات والموظفين في اتخاذ القرارات، ويحقق الشفافية والعدالة، ويضع حدا للإقصاء والتمييز في توزيع المشاريع التنموية.

    ارتفاع أسعار النقل العمومي والقدرة الشرائية

    وجهت المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد المغربي للشغل، مينة حمداني، انتقادات حادة لوزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، حول ارتفاع تكاليف النقل العمومي وتأثيرها المباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة الأجراء، والطلبة، والمتقاعدين، والفئات الهشة.

    وأوضحت حمداني أن النقل العمومي، سواء الحضري أو بين المدن، أصبح من أبرز الضغوط اليومية على ميزانية الأسر المغربية، مستشهدة بأسعار تذاكر الطرامواي في الدار البيضاء التي تصل إلى 8 دراهم، وفي الرباط والمدن المجاورة التي ارتفعت إلى 7 دراهم خلال الصيف، فضلا عن أسعار الحافلات التي تتراوح بين 5.5 و6.5 درهم، وما يزيد عن ذلك في مدن أخرى.

    ولفتت إلى أن هذه الزيادات تمس بشكل مباشر العمال الذين يتقاضون الحد الأدنى للأجور، حيث تمثل مصاريف التنقل نحو 20 في المائة من دخلهم الشهري، دون احتساب مصاريف التمدرس، والصحة، والمواد الاستهلاكية، ما يرهق القدرة الشرائية للأسر، وفق تعبيرها.

    وطالبت المستشارة ذاتها الحكومة بإحداث آلية دعم اجتماعي مباشر لفائدة الأجراء، والطلبة، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمتقاعدين، وإمكانية إعفائهم من بعض تكاليف النقل، على غرار عدد من الدول، بالإضافة إلى تحسين جودة عروض النقل داخل المدن ودمج جميع أنواعه ضمن المقاربة الاجتماعية للحكومة.

    وأكدت حمداني أن بناء الدولة الاجتماعية يتطلب اهتماما بأدق تفاصيل العيش اليومية للمواطنين، وحماية قدرتهم الشرائية عبر رؤية حكومية متناسقة تنهي ازدواجية المسؤولية في القطاعات، وتضع المواطن، لا سيما الطبقة العاملة والفئات الهشة، في صلب السياسات العمومية للنقل.

    غياب العدالة المجالية بمشاريع النقل

    انتقد المستشار البرلماني عن الفريق الحركي، عبد الرحمان الدريسي، ما اعتبره غيابا واضحا للعدالة المجالية في تنزيل البرامج الكبرى للبنيات التحتية، معبرا عن استغرابه من استمرار تهميش عدد من المناطق، رغم الخطاب الحكومي الذي يواكب مشاريع استراتيجية تمتد إلى آفاق 2030 و2040.

    وتوقف الدريسي عند ما وصفه بإشكالية “لكن” التي أصبحت تتكرر داخل قبة المستشارين، في إشارة إلى الفجوة القائمة بين الخطاب الرسمي حول المشاريع الكبرى، وواقع عدد من المناطق التي لا تزال خارج دائرة الاستفادة.

    وأوضح أن هذه المناطق، رغم إدراجها ضمن الخريطة الوطنية، ما زالت تفتقر إلى أبسط البنيات التحتية، من طرق سيارة، وطرق مزدوجة، وأنفاق، ما يطرح، بحسبه، تساؤلات حقيقية حول معايير توزيع المشاريع المهيكلة.

    وفي هذا السياق، تساءل الدريسي عن الأسباب التي تجعل مناطق بعينها تقصى من برامج تمتد إلى أفق 2030 و2040، رغم ما تعلنه الحكومة من تصورات شمولية للتنمية. وقال مخاطبا الوزير: “نحاول أن نفهم هذه البرامج كلها، ونتساءل لماذا نحن مقصيون منها”، مؤكدا أن هذا الإقصاء لا يمكن تبريره فقط بإكراهات تقنية أو ظرفية.

    ورغم تحميله المسؤولية لما سماه “تراكمات حكومات متعاقبة”، شدد المستشار البرلماني على أن ذلك لا يعفي الحكومة الحالية من واجب طرح الأسئلة الصعبة، واتخاذ قرارات شجاعة لتصحيح الاختلالات. وفي هذا الإطار، استحضر مثال السكك الحديدية التي كانت، في فترات سابقة، تصل إلى مناطق مثل ميدلت وبوعنان، متسائلا عن أسباب غيابها اليوم، رغم تنامي الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية لتلك المناطق.

    كما لفت الدريسي إلى الإشكالات المرتبطة باستغلال المعادن في عدد من الجهات، وخاصة بجهة درعة تافيلالت، مبرزا أن نقل هذه الثروات عبر الشاحنات الثقيلة يتسبب في تدهور كبير للبنية الطرقية، ما يجعل الساكنة والجماعات الترابية تؤدي كلفة مضاعفة: كلفة استغلال الموارد، وكلفة إصلاح الأضرار اللاحقة بالطرق. واعتبر أن هذا الوضع يعكس اختلالا واضحا في توزيع الأعباء والعوائد، في غياب رؤية منصفة تضمن حق هذه المناطق في بنية تحتية تليق بدورها الاقتصادي.

    وشدد المستشار الحركي على أن المغرب اليوم في حاجة إلى “عدالة مجالية حقيقية”، مؤكدا أن مساءلة الحكومة حول هذا الموضوع ليست مسؤولية البرلمان وحده، بل هي أيضا مسؤولية الحكومة تجاه نفسها، من أجل إعادة تقييم اختياراتها التنموية، مضيفا أن تكرار النقاش حول مناطق بعينها، مثل درعة تافيلالت، والريف، والحسيمة، وغيرها من المناطق التي وصفها ب“المهمشة”، يعكس عمق الإشكال واستمراريته.

    وختم عبد الرحمان الدريسي تدخله بالتأكيد على أن التصفيق للحكومة على إنجازاتها يظل أمرا مشروعا ومحل فخر، لكنه شدد في المقابل على أن “الشرف الحقيقي” يقتضي من الحكومة الإجابة عن الأسئلة الكبرى التي تطرحها المناطق غير المحظوظة، وضمان حقها الكامل في الاستفادة العادلة من البرامج والمشاريع الوطنية، بدل الاكتفاء بإطلاق استراتيجيات كبرى لا تنعكس آثارها على جميع المواطنين بنفس القدر.

    اختلالات الحوار القطاعي بالنقل

    من جهته، انتقد المستشار البرلماني عن فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، تعاطي الحكومة ووزارة النقل واللوجيستيك مع عدد من الملفات الاجتماعية والإدارية العالقة، داعيا إلى مقاربة تشاركية وجدية في تدبير الحوار الاجتماعي القطاعي، وضمان حقوق الموظفين واحترام مبادئ الإنصاف والاستحقاق.

    وأبرز السطي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، أن وجود حوار اجتماعي قطاعي، وإن كان أمرا إيجابيا، يظل غير كاف ما لم يدعم بإجراءات مؤسساتية واضحة وفعالة.

    وفي هذا السياق، دعا وزير النقل واللوجيستيك إلى إحداث لجنة عليا للحوار الاجتماعي القطاعي، يترأسها الوزير شخصيا، على أن تنعقد بشكل دوري، مرة كل شهرين على الأقل، بما يضمن تتبعا منتظما للملفات المطروحة وتنزيلا فعليا لمخرجات الحوار.

    كما شدد السطي على ضرورة تفويض جزء من الصلاحيات للمسؤولين الإداريين، معتبرا أن تركيز عدد كبير من القرارات في يد الوزير يؤدي إلى تعطيل مصالح الموظفين وتأخير معالجة الملفات. واقترح، في هذا الإطار، إحداث لجنة عليا للتشاور على مستوى الوزارة، تعنى باتخاذ القرارات الاستعجالية ذات الطابع الإداري والاجتماعي.

    وفي صلب انتقاده، وضع السطي ملف النظام الأساسي لموظفي وزارة النقل واللوجيستيك، واصفا إياه بالمطلب الجوهري والمستعجل. ودعا إلى فتح نقاش جدي ومسؤول حول هذا النظام، مع تحديد أجندة واضحة لإخراجه إلى حيز الوجود، أسوة بعدد من القطاعات العمومية التي استفادت من أنظمتها الأساسية، مثل التعليم، والمالية، والصحة، والجماعات الترابية، وتفتيش الشغل، معتبرا أن استمرار غياب هذا الإطار القانوني يكرس الإحساس بعدم الإنصاف داخل القطاع.

    ولم يفت المستشار البرلماني التأكيد على ضرورة ضمان النزاهة والإنصاف في مباريات شغل مناصب المسؤولية، واحترام مبدأ الاستحقاق، معتبرا أن تكريس هذا المبدأ يشكل أساسا لأي إصلاح إداري حقيقي، دعيا إلى وضع حد لكل أشكال التضييق أو التمييز في حق الموظفين بسبب انتماءاتهم النقابية أو السياسية، خاصة على مستوى المصالح الخارجية للوزارة، مع التشديد على حماية الحريات النقابية واحترام الحقوق المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب تدخل لمراجعة إلغاء تعليم العربية بمدريد ومرسيا

    قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن سفارة المملكة بمدريد بادرت، بمجرد تأكدها من خبر انسحاب جهتي مدريد ومرسيا من تنفيذ الاتفاقيات الخاصة ببرنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية من طرف وزارة التربية والتكوين المهني والرياضيات الإسبانية، إلى التواصل مع كل من وزارتي الخارجية والتربية الإسبانيتين للاستفسار عن أسباب ودوافع هذا القرار.

    وأوضح الوزير، في جوابه عن سؤال كتابي بمجلس المستشارين، وجهه إليه  خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه تم  التأكيد من لدن السفارة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتراجع عن القرار، غير أنها لم تتلق أي رد إلى حد الآن من لدن الوزارتين الإسبانيتين.

    وأضاف أن البعثة الدبلوماسية المغربية بمدريد شاركت في الاجتماع السادس عشر للجنة المختلطة المكلفة ببرنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، الذي احتضنه مقر وزارة التربية الإسبانية بتاريخ 18 يوليوز 2025، بحضور ممثلين عن وزارة التربية الإسبانية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث سجل ممثلو وزارة التربية الإسبانية أن السلطات التربوية الجهوية لديها الصلاحية الكاملة لإلغاء هذا البرنامج، معبرين عن أسفهم لهذا القرار.

    وأشار الوزير إلى أن مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تظل معبأة من أجل تتبع ومواكبة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج في مختلف الوضعيات التي يوجدون فيها، وتسخير مختلف الإمكانيات المتاحة للدفاع عنهم ومواجهة كافة الحملات المغرضة ضدهم، والتي غالبا ما تحركها أجندات سياسية، وليست نتاج شعور مجتمعي بالعداء أو الكراهية.

    وبخصوص الاعتداءات العنصرية التي قد تطال المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا، قال بوريطة، في جوابه الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه إنها « تظل حالات متفرقة ومعزولة، ولا تعكس وجود مناخ عام معاد للأجانب عموما أو للمغاربة على وجه الخصوص »، مبرزا  أن هذه الممارسات تغذيها مواقف وتصورات قائمة على معلومات مضللة، إلى جانب خطاب يميني متطرف.

    وتابع قائلا « إن سفارة المملكة المغربية بمدريد، بتنسيق وثيق مع مختلف المراكز القنصلية للمغرب بإسبانيا، على التفاعل المباشر والفوري مع جميع أشكال الاعتداءات ذات الطابع العنصري التي قد تستهدف المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا، وذلك عبر القيام بما يستلزمه الأمر من مساع وتدخلات لصون حقوقهم والحفاظ على كرامتهم ».

    وذكر أن السفارة تسعى أيضا إلى التواصل مع مختلف الجهات المعنية من أجل دحض وإبطال الافتراءات التي قد تروج عن المغاربة المقيمين بإسبانيا، والتي غالبا ما تخص جنسيات أخرى أو تمثل أحداثا معزولة لا يمكن تعميمها على الجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافحة تغير المناخ.. لقجع يكشف عن « مالية خضراء » وتوسيم الصفقات العمومية

    قال فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، إن وزارة الاقتصاد والمالية تعمل على ورش توسيم الميزانية للأغراض المناخية، بهدف تحديد موارد الدولة المخصصة للإجراءات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ بغية اتخاذ القرار من أجل البرمجة الميزاناتية.

    وكشف الوزير عن إحداث وحدة مركزية داخل الوزارة تعنى بقضايا المناخ، وتتولى التوجيه والمساعدة على اتخاذ القرار في ما  يخص البرامج والاستراتيجيات الحكومية المتعلقة بتغير المناخ كالالتزامات الخضراء، والضرائب البيئية، وإضفاء الطابع الأخضر على الصفقات العمومية، والميزانية القائمة على المناخ.

    وبخصوص تعزيز التمويل المستدام، أوضح لقجع، في جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه المستشارون البرلمانيون المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه وسعيد شاكر، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه تم اتخاذ إجراءات تهم أساسا إعداد تصنيف للأنشطة المالية الخضراء، ووضع نظام لتصنيف الأنشطة الاقتصادية التي يمكن اعتبارها « خضراء » حسب البعد البيئي، واعتماد استراتيجية التمويل الأخضر في أفق 2030، وتخضير نظام الضمان « تمويلكم »، إضافة إلى تخضير هيئات التوظيف الجماعي.

    وأبرز الوزير أن الصفقات العمومية، التي تمثل حوالي 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام، تشكل رافعة أساسية للسياسة الاقتصادية، مشيرا إلى أن إصلاح الصفقات العمومية لسنة 2023 عزز مبادئ النجاعة الطاقية والحفاظ على الموارد واحترام البيئة.

     وفي هذا الإطار، أوضح لقجع أنه يتم استكمال إعداد « دليل الصفقات العمومية الخضراء » الرامي إلى توفير أدوات منهجية لإدماج الاعتبارات البيئية طوال دورات الصفقات العمومية، مشيرا إلى اعتزام  الوزارة إرساء نظام  على مستوى البوابة الوطنية للصفقات العمومية لتوسيم طلبات العروض التي تتضمن بنودا تتعلق بالتنمية المستدامة.

    وأضاف المسؤول الحكومي، في جوابه الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن الوزارة تعمل، في إطار التزام المملكة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، على تنزيل رؤية طموحة للإقلاع نحو اقتصاد أخضر، والارتقاء بالخدمات العمومية، وتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وذكر  الوزير بانخراط الوزارة في إطار إعداد المساهمة المحددة وطنيا 3.0 CDN برسم 2025-2036، من خلال إطلاق برنامج « المناخ – دعم المساهمة المحددة وطنيا » الممول من البنك الدولي، الهادف إلى مواءمة التزامات التكيف والتخفيف مع البرمجة الميزانياتية.

    وتابع قائلا  « استنادا إلى توجيهات منشور رئيس الحكومة، تم العمل بالتعاون مع قطاع التنمية المستدامة على ضمان التوافق بين التمويل العمومي للمشاريع المدرجة في المساهمة المحددة وطنيا وبين البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات، بما يكرس التزام المغرب للحد من التغيرات المناخية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوانين الانتخابية.. البرلمان ينهي مسطرة التشريع

    صادق مجلس المستشارين على النصوص التشريعية المتعلقة بالمنظومة الانتخابية أمس الثلاثاء، ويتعلق الأمر بمشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، ومشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، إضافة إلى مشروع القانون رقم 55.25 الرامي إلى تغيير وتتميم القانون رقم 57.11 المتعلق باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء واستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملات الانتخابية.

    وفي هذا السياق، حظي مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب بموافقة 48 مستشارا برلمانيا، مقابل معارضة مستشارين اثنين، ويتعلق الأمر بمستشار من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وآخر من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وامتناع مستشار واحد عن التصويت، ويتعلق الأمر بمستشار من الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية.

    وبخصوص مشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية، ومشروع القانون رقم 55.25 الخاص باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء واستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملات الانتخابية،  فقد صوت عليه نفس العدد مع امتناع ثلاثة مستشارين عن التصويت.

    ومن المنتظر أن يكون رئيس الحكومة قد أحال القانونين التنظيميين على المحكمة الدستورية طبقا للمادة 21 من القانون التنظيمي رقم 066.13 المتعلق بالمحكمة الدستورية، التي تنص على  أن « يحيل رئيس الحكومة على الفور القوانين التنظيمية التي أقرها البرلمان، بصفة نهائية، إلى المحكمة الدستورية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، قصد البت في مطابقتها للدستور. ويشار في رسالة الإحالة، عند الاقتضاء، إلى أن الأمر يدعو إلى التعجيل بالبت في الموضوع »، فيما تنص المادة 26 على أن المحكمة الدستورية « تبت في مطابقة القوانين التنظيمية والقوانين والأنظمة الداخلية للمجالس والالتزامات الدولية للدستور داخل أجل ثلاثين يوما من تاريخ إحالتها إليها، أو في غضون ثمانية أيام في حالة الاستعجال، بطلب من الحكومة ».

    إقرأ الخبر من مصدره