The post كسابة في رحبة الغنم يؤكدون: “الحولي ديال 1000درهم مكاينش في السوق appeared first on بلبريس.
Étiquette : 1000
-
تصريحات وزير الفلاحة على ضوء الدستور والخطب الملكية
تصريحات وزير الفلاحة على ضوء الدستور والخطب الملكية
بقلم الأستاذ إبراهيم الحداد
محام بهيئة طنجة
في الوقت الذي يكتوي فيه المواطن المغربي بغلاء أسعار الأضاحي، وما يرافق ذلك من ضغط متزايد على القدرة الشرائية، صرح وزير الفلاحة، وبدون أي ذرة خجل، تحت قبة البرلمان، بأن أثمنة الأكباش تبدأ من 1000 درهم، وهو تصريح لا ينسجم مع الواقع المعيش داخل الأسواق الوطنية، ولا مع الأسعار المتداولة فعليًا بين المواطنين والمهنيين.
إن المؤسسة البرلمانية، باعتبارها فضاءً للرقابة والمساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة، تقتضي أن تُقدَّم داخلها معطيات دقيقة وصادقة تحترم…
-
بين 4 آلاف و6 آلاف درهم.. أسعار الأكباش تخالف تصريحات وزير الفلاحة والغلاء يربك الأسر المغربية
حفيظ مركوك
وسط استمرار الجدل حول أسعار الأضاحي بربوع المملكة، بدت الأرقام المسجلة داخل “الرحبات” بأكادير وضواحيها، مخالفة تماما للتصريحات التي أدلى بها وزير الفلاحة اليوم داخل قبة البرلمان، حين أكد أن أسعار الأضاحي تنطلق من 1000 درهم، وهو ما اعتبره مواطنون وكسابة “غير مطابق لما يوجد فعليا داخل الأسواق”.
وفي جولة داخل رحبة الدشيرة، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار غلاء الماشية، رغم التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد هذا الموسم، ورغم الدعم العمومي الحكومي الذي استفاد منه الكسابة خلال الأشهر الأخيرة لمواجهة آثار الجفاف.
وأشار المتحدث، الذي أكد أن له تجربة سابقة في كسب الماشية وتربيتها ويعرف تفاصيل القطاع وتكاليفه، إلى أن وفرة الأمطار والمراعي هذه السنة كانت توحي بانخفاض نسبي في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة التي عرفت جفافا حادا، مستغربا استمرار تبرير الغلاء بارتفاع كلفة الأعلاف.
وأضاف في تصريحه لجريدة العمق المغربي، أن الأغنام التي ترعى في المراعي الطبيعية لا تحتاج إلى كميات كبيرة من العلف كما يتم الترويج لذلك، معتبرا أن العلف المكثف يظل مرتبطا أساسا بالأشهر الأخيرة أو بالضيعات الكبرى التي تراهن على الجودة العالية.
وفي هذا السياق، قال عبد الصمد، وهو رب أسرة كان يتفقد السوق ك بغرض الشراء، إن الأسعار الحالية “مبالغ فيها بشكل كبير”، موضحا أن أسعار الماعز انطلقت من 1800 و1900 درهم، فيما وصلت بعض الخرفان الصغيرة إلى 3500 درهم، رغم أن “ثمنها الحقيقي لا ينبغي أن يتجاوز 2000 درهم”، بحسب تعبيره.
وفي المقابل، دافع عدد من الكسابة عن الأسعار المعروضة، مؤكدين في حديثه لـ”العمق” أن تكاليف التربية والنقل والشراء لا تزال مرتفعة، وأن القطيع الجيد أصبح قليلا في الأسواق.
وفي هذا الإطار أوضح الكساب عبد العالي أن “الخروف الجيد يبدأ ثمنه من 4000 درهم”، مشيرا إلى أن الأضاحي ذات الجودة المقبولة يصعب أن تقل عن هذا السعر، بسبب كلفة العلف والخسائر المحتملة ومصاريف النقل واليد العاملة.
كما أكد أن أسعار النقل ارتفعت بشكل ملحوظ، موضحا أن كراء سيارات نقل الماشية ارتفع من حوالي 900 درهم، وهو ما ينعكس مباشرة على السعر النهائي داخل الأسواق.
من جهته، قال الكساب خالد إن السوق يعرف حالة من الركود، مضيفا أن الإقبال على الشراء لا يزال ضعيفا بسبب غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن أسعار الخرفان الجيدة تتراوح حاليا ما بين 4000 و6000 درهم.
هذا، وتطرح هذه المعطيات الميدانية تساؤلات واسعة حول مدى انعكاس الدعم الموجه للقطاع على الأسعار الحقيقية داخل الأسواق، خاصة في ظل تأكيد المواطنين أن الأثمان الحالية “لا تناسب القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والبسيطة”،رغم زوال الجفاف الدعم الحكومي للقطيع الوطني .
-
“هناك أضاحٍ بـ1000 درهم”.. بين الخطاب الرسمي وواقع السوق
فين كاين المشكل :
“هناك أضاحٍ بـ1000 درهم”.. بين الخطاب الرسمي وواقع السوق
سياسي : رشيد لمسلم
أثار تصريح وزير الفلاحة المغربي، الذي قال فيه إن “هناك أضاحي تباع بـ1000 درهم”، موجة واسعة من الجدل والاستغراب في أوساط المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة من المجتمع المغربي، وارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
فمن حيث المبدأ، قد يكون وجود أضحية بهذا الثمن أمراً ممكناً في حالات محدودة أو بأحجام وجودة متواضعة، لكن تقديم هذا الرقم وكأنه يعكس الوضع العام للسوق يطرح أكثر من علامة استفهام.
لأن الواقع…
-
وزير الفلاحة يتراجع عن تصريح “أسعار الأضاحي بدءا بـ 1000 درهم”
ط.غ
صحح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المعطيات التي سبق أن قدمها بشأن أسعار أضاحي العيد من الأغنام بالأسواق الوطنية، موضحا أن الأرقام التي أوردها لم تكن دقيقة حول أن خروف العيد يبدأ ثمنه من 1000 درهم.
وأوضح الوزير، خلال مداخلته بمجلس النواب، عشية الإثنين، أن الأسعار المتداولة حاليا لا تتراوح بين 1000 و1500 درهم كما تم التصريح به سابقا، بل تنطلق من حوالي 2000 إلى 2500 درهم، مع تسجيل مستويات أعلى حسب الجودة والسلالة.
وأكد المسؤول الحكومي أن السوق الوطنية تعرف وفرة في العرض وتوفرا كافيا للأضاحي، معتبرا أن المؤشرات الحالية ترجح تراجع الأسعار تدريجياً خلال الأيام المقبلة تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.
كما عبّر الوزير عن أمله في أن تمر مناسبة العيد في أجواء إيجابية، وأن يتمكن المواطنون من اقتناء الأضاحي في ظروف مناسبة، متمنياً أن يحتفل المغاربة بهذه المناسبة في أحسن الأحوال.
-
“أضاحي بـ1000 درهم” تشعل الجدل تحت قبة البرلمان
فجّر الحديث عن وجود أضاحٍ يتراوح ثمنها بين 1000 و1500 درهم، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، موجة واسعة من الجدل والسخرية داخل الأوساط الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المواطنين والمهنيين أن الواقع داخل “الحلقة” وأسواق المواشي يكذب هذه الأرقام التي قدمها وزير الفلاحة أحمد البواري تحت قبة البرلمان.
وكان الوزير قد أكد، خلال مناقشة أسعار الأضاحي، أن الأسواق الوطنية تعرف وفرة في العرض، وأن الأثمان تبدأ من 1000 أو 1500 درهم وصولا إلى أكثر من 5000 درهم، داعيا البرلمانيين إلى النزول للأسواق ومعاينة الوضع ميدانيا.
غير أن هذا التصريح سرعان ما تحول إلى محور نقاش واسع، خاصة بعدما اعتبر برلمانيون ومواطنون أن “الحقيقة” لا تعكس هذه الصورة، وأن أقل الأضاحي المعروضة في عدد من الأسواق تتجاوز بكثير السقف الذي تحدث عنه الوزير.
ويؤكد مهنيون أن الأضحية التي يقل ثمنها عن 2500 درهم أصبحت نادرة، وغالبا ما تكون صغيرة الحجم أو ضعيفة الجودة، بينما تتراوح أسعار الأغنام المتوسطة بين 3500 و5000 درهم، وقد تصل بعض السلالات إلى مستويات أعلى بكثير.
أما الحديث عن أضاحٍ بـ1000 درهم، فيعتبره عدد من المتابعين أقرب إلى “الاستثناء النادر” منه إلى واقع السوق، خاصة بعد سنوات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التسمين والنقل.
وخلال الجلسة البرلمانية نفسها، رفض عدد من النواب الرواية الحكومية، معتبرين أن المواطن لا يسأل اليوم عن وفرة القطيع، بل عن قدرته على اقتناء الأضحية دون اللجوء إلى الديون أو التضحية بمصاريف أساسية أخرى.
كما أعاد النقاش إلى الواجهة الدور الكبير الذي يلعبه الوسطاء داخل الأسواق، حيث يتهمهم مهنيون وفاعلون في حماية المستهلك بالمساهمة في رفع الأسعار وتحقيق هوامش ربح مرتفعة، مقابل أرباح محدودة للكسابة أنفسهم.
ويرى مراقبون أن الجدل الذي أثاره رقم “1000 درهم” لا يرتبط فقط بسعر الأضحية، بل يعكس حجم الاحتقان الاجتماعي المرتبط بتراجع القدرة الشرائية، في وقت أصبحت فيه كلفة العيش تضغط بشكل غير مسبوق على الأسر المغربية.
-
قربالة في البرلمان: الشطيبي لنواب « البيجيدي »: « أنتم شيعيون ».. والإبراهيمي ينتفض: « إحنا مغاربة ومشي شغلك! »
شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم، حالة من الغليان والاحتقان الشديد، انتهت برفع الجلسة بصفة مؤخرة ودعوة مكتب المجلس للاجتماع العاجل، إثر مشادات كلامية حادة وتلاسن غير مسبوق بين رئيس الجلسة، إدريس الشطيبي، ونواب من مجموعة العدالة والتنمية.
شرارة الخلاف اندلعت عندما طلبت مجموعة « المصباح » حق التعقيب الإضافي على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والذي كان قد صرح بوجود أضاحي عيد الأضحى في الأسواق بثمن لا يتعدى 1000 درهم. هذا التعقيب اعتبره رئيس الجلسة، إدريس الشطيبي، خرقاً سافراً للنظام الداخلي للمجلس و »قلة احترام » للمؤسسة التشريعية.
الأمور سرعان ما خرجت عن السيطرة وتطورت إلى تلاسن قوي ومباشر بين رئيس الجلسة والنائب البرلماني عن العدالة والتنمية، مصطفى الإبراهيمي، حيث تبادل الطرفان عبارات قاسية من قبيل: « ماشي شغلك »، « مكتسكتوش »، و »مكتحتارموش ريوسكم »، وسط أجواء مشحونة وتحت أنظار بقية النواب والوزراء الحاضرين.
بلوع الخلاف ذروته جاء عندما وجّه الشطيبي عبارة مثيرة للجدل لنواب العدالة والتنمية، واصفاً إياهم بـ »الشيعيين.. حسب كبيركم »، في إشارة فُهمت على أنها إحالة إلى تصريحات سابقة للأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران.
هذا الوصف أثار موجة غضب عارمة داخل مكونات مجموعة « البيجيدي »، حيث انتفض النائب مصطفى الإبراهيمي بقوة مطالباً بسحب عبارة « الشيعيين الشيوعيين » فوراً من محضر الجلسة، ومشدداً بنبرة حادة: « نحن نواب العدالة والتنمية مغاربة وليسوا شيعيين! ».
وأمام تشبث رئيس الجلسة بموقفه ورفضه التراجع أو سحب العبارة، وتصاعد وتيرة الاحتجاجات تحت قبة البرلمان، لم يجد الشطيبي بداً من رفع الجلسة مؤقتاً، وإحالة الملف الساخن على مكتب مجلس النواب للحسم في هذه الواقعة التي وثقتها الكاميرات وأثارت الكثير من القيل والقال.
-
وزير الفلاحة كيتحدا البرلمانيين: كاين حولي بألف درهم فالسوق د بصح ماشي ديال الفايسبوك (فيديو)

كود الرباط//
شهدت الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، مواجهة كلامية وفوضى عارمة، تفجرت مباشرة بعد جواب “مثير للجدل” لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بشأن أسعار أضاحي العيد ووفرتها في الأسواق الوطنية.
وفي معرض رده على انتقادات البرلمانيين بخصوص الارتفاع المهول في أسعار الأضاحي وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، أكد الوزير البواري بقوة أن الأسواق المغربية تعيش حالة من الوفرة، مشيراً إلى أن الأثمنة متنوعة وتناسب الجميع. غير أن تصريحه بأن أثمنة الأضاحي تبدأ من 1000 و1500 درهم وتصل إلى 5000 درهم وأكثر، نزل كالصاعقة على نواب المعارضة والحاضرين، الذين قاطعوه باحتجاجات صاخبة وضجة واسعة داخل قبة البرلمان.
الوزير لم يتراجع أمام صيحات الاستهجان، بل واجه النواب بنبرة حادة طالباً منهم النزول الميداني للواقع، قائلاً: “خرجوا للأسواق، أنا كنهبط للأسواق وعندي البيانات ديال المغرب كامل”، معتبراً أن الأرقام المتداولة والملتهبة هي نتاج لما وصفه بـ”سوق الفيسبوك”، حيث يتم التركيز فقط على تصوير الأكباش الغالية التي تفوق 5000 درهم لإظهار أن كل شيء مشتعل، متغافلين عن وجود كباش بـ 1000 درهم و2500 درهم، وفق تعبيره.
هذا الطرح أثار حفيظة النواب الذين تعالت صيحاتهم متسائلين بإنكار: “فين كاين هاد الحولي ديال ألف درهم؟!” ليتحول النقاش إلى تحدٍّ ثنائي مباشر ومثير حين صرخ أحد النواب ملوحاً بيده: “أنا نمشي معاك دابا أنا وياك ونشوفو!”، ليرد عليه الوزير فوراً وبنفس الحدة “أنا نمشي أنا وياك.. والله تا نمشيو!”.
-
جماعة سلا تفرض رسوما “خيالية” على ولوج سوق الماشية.. والقرار يهدد بإشعال الأسعار
إسماعيل الأداريسي
أثارت لائحة الرسوم الجديدة الخاصة بولوج البهائم ووسائل النقل إلى سوق الماشية بمدينة سلا موجة استياء واسعة في صفوف المهنيين والمواطنين، بعد تداول وثيقة رسمية صادرة عن جماعة سلا تتضمن زيادات وصفت بـ”المبالغ فيها” و”المرهقة” للقدرة الشرائية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
وبحسب الوثيقة المتداولة، فقد جرى تحديد واجبات مالية تصل إلى 25 درهما عن كل رأس من الأبقار والعجول والإبل غير المحمولة، و20 درهما عن كل رأس من الغنم والماعز، و10 دراهم عن الخرفان والجديان، إضافة إلى رسوم مرتفعة على وسائل النقل تبلغ 1000 درهم للشاحنات الكبيرة الفارغة، و600 درهم للشاحنات الصغيرة، فضلا عن 30 درهما للمتر المربع مقابل استغلال فضاءات البيع طوال مدة السوق.
واعتبر مواطنون أن هذه الرسوم ستنعكس بشكل مباشر على أسعار الأضاحي، حيث سيعمد “الشناقة” والوسطاء إلى تحميل التكاليف الإضافية للمستهلك النهائي، ما يعني ارتفاعا جديدا في أثمان الأضاحي داخل سوق يعرف أصلا مستويات قياسية من الغلاء خلال السنوات الأخيرة.
وأكد هؤلاء في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن فرض هذه الرسوم في الظرفية الحالية يفتقد إلى الحس الاجتماعي، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر المغربية، مؤكدين أن مثل هذه القرارات من شأنها تعميق معاناة المواطنين بدل التخفيف عنها.
وكتب أحد المعلقين: “كلشي غادي يخرج من ظهر الدرويش”، فيما اعتبر آخر أن “الشناقة والكسابة غادي يطلعو الثمن حيث المصاريف تزادت عليهم”، بينما ذهب آخرون إلى القول إن “الحولي أصبح مطمعا للجميع من جماعات ووسطاء وناقلين”.
كما أثار إدراج رسوم تصل إلى 400 درهم على سيارات “البيكوب” و500 درهم على “الساطافيطات” استغرابا واسعا، بالنظر إلى أن هذه الفئات تشكل الوسيلة الأساسية لنقل الماشية بالنسبة لصغار الكسابة والتجار، ما قد يدفع الكثير منهم إلى رفع الأسعار لتغطية المصاريف الإضافية.

ويحذر فاعلون محليون من أن استمرار هذا النوع من الرسوم المرتفعة قد يساهم في تقليص الإقبال على الأسواق المنظمة، ويفتح الباب أمام تنامي الأسواق العشوائية والبيع غير المهيكل، في وقت يفترض فيه أن تعمل الجماعات الترابية على تشجيع التنظيم دون إثقال كاهل المهنيين والمستهلكين برسوم جديدة.
إلى ذلك، قدم عمر السنتيسي، رئيس جماعة سلا، توضيحات بشأن الجدل الذي رافق الرسوم المفروضة على ولوج البهائم ووسائل النقل إلى سوق الماشية بسلا، نافيا أن يكون الأمر يتعلق بقرار جديد أو بزيادات استثنائية مرتبطة بعيد الأضحى.
وأكد السنتيسي في تصريح لجريدة “العمق”، أن القرار الجبائي المعتمد “قديم وتمت المصادقة عليه داخل المجلس الجماعي بتأشير من الوزارة الوصية”، مشيرا إلى أن نفس التسعيرة كانت مطبقة أيضا خلال السنة الماضية، ولا تتضمن أي مستجدات مقارنة بالمواسم السابقة.
وأوضح رئيس الجماعة أن التدبير الحالي للسوق ساهم، بحسب تعبيره، في تخفيض الرسوم مقارنة بالفترة التي كان فيها السوق مفوضا لشركة خاصة، مبرزا أن هذه الأخيرة كانت تفرض سابقا ما يصل إلى 50 درهما عن كل رأس، مقابل الرسوم الحالية المحددة في مستويات أقل.
وشدد المسؤول الجماعي على أن تغيير القرار الجبائي لا يمكن أن يتم بشكل انفرادي أو فوري، بل يخضع لمساطر قانونية محددة ولمسطرة التشاور والمصادقة مع وزارة الداخلية والجهات الوصية، مبرزا أن الجماعة “لم تتوصل بأي شكايات في الموضوع”، مشددا على أن المقرر الجماعي غير مرتبط بارتفاع تكاليف الأضاحي والأسواق الموسمية.
-
المغرب ينفذ أزيد من 1000 عقوبة بديلة في أقل من 5 أشهر
اشتوكة بريس
أوضح تقرير للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برسم سنة 2025، أن الفترة الممتدة من أواخر غشت إلى نهاية دجنبر من السنة ذاتها، شهدت طفرة في اعتماد بدائل قانونية تهدف إلى تحقيق الردع والإصلاح دون اللجوء المباشر إلى القضبان.
أظهر التقرير انه تم تنفيذ 1077 عقوبة بديلة، توزعت بين فئات مختلفة من المحكوم عليهم وفق الترتيب الآتي:
– الغرامات اليومية: جاءت في الصدارة بـ490 عقوبة.
– العمل لأجل المنفعة العامة: حل ثانيا بـ330 عقوبة.
– تقييد الحقوق والتدابير التأهيلية: سجلت 245 حالة.
– المراقبة الإلكترونية (السوار): تم اعتمادها في 12 حالة كبداية…