Étiquette : 14

  • إسرائيل تصعّد قصفها على لبنان قبيل محادثات أمنية مباشرة بين الجانبين

    عمال إنقاذ وسكان محليون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشويفاتAFPعمال إنقاذ وسكان محليون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشويفات

    استهدفت غارة إسرائيلية، الخميس، مبنى سكنياً في منطقة الشويفات الواقعة على تخوم ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك بعد مقتل 14 شخصاً في سلسلة غارات على جنوبي لبنان.

    وأظهرت صور ومقاطع فيديو تصاعد الدخان عقب الغارة، التي قال مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنها « استهدفت شقة في منطقة الشويفات »، القريبة من الضاحية حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع.

    وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم « دقيق »، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الغارة استهدفت اغتيال قائد عسكري بارز في حزب الله المدعوم من إيران. ولم يصدر تأكيد رسمي إسرائيلي بشأن هوية المستهدف أو ما إذا كانت الضربة قد حققت هدفها.

    وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل منطقة قريبة من بيروت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، وهو اتفاق يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرقه، ولم يضع حداً للغارات والقصف والمواجهات، ولا سيما في جنوب لبنان.

    • حدود لبنان وإسرائيل: ماذا يحدث عند نقطة أُغلقت لأكثر من 23 عاماً؟
    • بي بي سي مع قوات الأمم المتحدة في زيارة نادرة لمواقع لحزب الله في لبنان

    ويأتي هذا التصعيد بينما يستعد لبنان وإسرائيل لجولة جديدة من المحادثات في العاصمة الأمريكية واشنطن، تبدأ باجتماعات عسكرية في البنتاغون يوم الجمعة، قبل أن يلتقي الوفدان المفاوضان يومي الثلاثاء والأربعاء في الجولة الرابعة من المحادثات، منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/آذار.

    وقالت سيدة من سكان الشويفات لبي بي سي: « لم نتوقع القصف الذي وقع اليوم. كنت ذاهبة إلى عملي بعد الظهر، وتركت أهلي في البيت بالضاحية حيث وقعت الغارة. عدت سريعاً للاطمئنان عليهم. حقيقة، أصبح الوضع لا يطاق ».

    وقالت سيدة أخرى: « أنا من سكان الضاحية الجنوبية. وحين وقعت الغارة في المنطقة المجاورة لنا، شعرنا بالصدمة بعد سقوط عدة صواريخ على مناطق متفرقة. فزعنا وفزع أطفالنا، وشرعنا على الفور في حزم أغراضنا للمغادرة ».

    وأضافت: « لم يغادر الجميع المنطقة. بقي البعض هناك، وكان أهلي ممن بقوا. لكن كثيرين شعروا بالخوف واضطروا إلى الفرار، وخاصة من لديهم أطفال ».

    سلسلة غارات على الجنوب آثار القصف الإسرائيلي على صيدا. 28 مايو/ أيار 2026Getty Imagesآثار القصف الإسرائيلي على صيدا

    وجاء استهداف الشويفات بعد سلسلة غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان، طالت خصوصاً مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

    وفي صور، التي شملتها إنذارات إخلاء إسرائيلية، أفاد الدفاع المدني اللبناني وكالة فرانس برس بأن ثماني غارات استهدفت، منذ مساء الأربعاء، أحياء في قلب المدينة، فضلاً عن غارات أخرى في محيطها، طالت أبنية ومقهى ودراجة نارية.

    وفي صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية قرابة الثانية فجراً شقة تقطنها عائلة نازحة، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم سيدتان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

    كما استهدفت غارة أخرى، فجر الخميس، سيارة على طريق عدلون في منطقة صيدا، كانت تقل عائلة بعد نزوحها فجراً، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل وزوجته وطفلاهما، وفق وزارة الصحة.

    وأعلن الجيش اللبناني، الخميس، مقتل عسكري « نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية معادية أثناء تنقله على طريق » في منطقة النبطية.

    واستهدفت غارات أخرى بلدات وقرى عدة في جنوب لبنان.

    وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 14 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر الخميس.

    وجاءت الغارات غداة أوامر إخلاء إسرائيلية لمناطق واسعة في جنوب لبنان، بعمق أربعين كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل، وصفتها إسرائيل بأنها « منطقة قتال » ضد حزب الله.

    وتعدّ هذه أكبر أوامر إخلاء منذ دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ، في 17 أبريل/نيسان، إذ شملت نحو 14 في المئة من مساحة لبنان.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الخميس، أنه بدأ قصف بنى تحتية لحزب الله في منطقة صور، بعد إصداره أوامر لسكان مبان في المدينة بالإخلاء.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان أرفقه بخرائط حددت عدداً من المباني باللون الأحمر: « في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة ».

    وأضاف: « أنتم تتواجدون بالقرب من مبان يستخدمها حزب الله الإرهابي. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاؤها فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني ».

    ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على تطبيق تليغرام إنه بدأ « بضرب بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها، صباح الخميس، استهدفت إحداها مبنى وتسببت باندلاع حريق.

    وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن إحدى الغارات في صور أسفرت عن مقتل نازحين سوريين، أحدهما طفل.

    مقتل جندية إسرائيلية

    في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل الرقيبة روتيم ياناي، البالغة من العمر 20 عاماً، إثر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان الأربعاء.

    وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ تجدد المواجهات مع حزب الله، المدعوم من إيران، في أوائل مارس/آذار، إلى 24 شخصاً، هم 23 جندياً ومدني واحد كان يعمل لصالح الجيش. وقتل 22 من هؤلاء داخل الأراضي اللبنانية.

    وخلال الفترة نفسها، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 3269 شخصاً، بحسب أحدث أرقام وزارة الصحة اللبنانية.

    من جهته يستهدف حزب الله قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل بالقذائف الصاروخية والمسيّرات المفخخة.

    وبدأ التصعيد الأخير في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردت إسرائيل بحملة جوية واسعة في أنحاء لبنان، أعقبها اجتياح بري.

    ويهدد التصعيد بإفشال محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر. ومع بروز مؤشرات أخيراً إلى احتمال توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم ينهي الحرب، أعلنت إيران أن وقف الحرب في لبنان سيكون جزءاً من أي اتفاق تمضي به.

    • إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لمناطق واسعة في جنوب لبنان
    • عقوبات مالية أمريكية تطال للمرة الأولى ضباطاً في أجهزة أمنية لبنانية
    • إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان، وحزب الله يؤكد رفضه لـ »الوصايات الخارجية »



    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة: حرارة مرتفعة ورياح محملة بالغبار بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الجمعة، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار بكل من الجنوب-الشرقي وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية، وحار نسبيا بالسهول الداخلية والسايس.

    كما يتوقع تمركز سحب غير مستقرة، فوق مرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، فضلا عن تشكل كتل ضبابية، خلال الصباح والليل، بالواجهة المتوسطية ومحليا بالسواحل الأطلسية.

    إلى جانب ذلك، يرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية وداخل سوس ومناطق الأطلس والجنوب الشرقي، مع تطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 7 و13 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 21 و28 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد والشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، وستكون ما بين 14 و20 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف بعض الانخفاض بالأقاليم الجنوبية والسهول الداخلية الشمالية والوسطى، وستبقى دون تغيير مهم بباقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سبارتيل والعيون، وهائجا بالجنوب وسيصبح محليا هائجا إلى قوي الهيجان ما بين كاب بارباص والكويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يطمأن: تحفيزات موظفي القباضات الجماعية لن تتغير بتغير وضعيتهم الإدارية

    طمأن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إلى تمكين الموارد البشرية العاملة بالقباضات الجماعية من تحفيزات مماثلة لتلك التي كانوا يتقاضونها بالقباضات التابعة للخزينة العامة للمملكة، ما سيضمن للموظفين الذين كانوا في وضعية “رهن الإشارة” بالخزينة العامة للمملكة من عدم التأثر ماديا بتغيير وضعيتهم الإدارية.

    جاء ذلك في معرض جواب عن سؤال كتابي، تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، حول وضعية موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة.

    وقال لفتيت، في هذا الصدد، أنه تفعيلا لمقتضيات القانون رقم 14.25 المغير والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، تم إحداث قباضات جماعية لمباشرة إجراءات تحصيل الرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية غير الرسم المهني ورسم السكن ورسم الخدمات الجماعية.

    ولكي تقوم هذه القباضات بالمهام المنوطة بها، يضيف الوزير، تم تدعيمها بالموارد البشرية اللازمة من حيث العدد والكفاءات، ولا سيما من موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة، وكذا من خريجي معاهد تكوين التقنيين والتقنيين المتخصصين التابعة للوزارة، الذين تلقوا التكوين في تخصص المالية المحلية.

    وتابع الوزير: “علاوة على ما سبق، فقد تم تمكين الموارد البشرية العاملة بالقباضات الجماعية من تحفيزات مماثلة لتلك التي كانوا يتقاضونها بالقباضات التابعة للخزينة العامة للمملكة، ما سيضمن للموظفين الذين كانوا في وضعية رهن الإشارة بالخزينة العامة للمملكة من عدم التأثر ماديا بتغيير وضعيتهم الإدارية”.

    وإضافة إلى ذلك، فإن شسيعي المداخيل بالجماعات الترابية قد استفادوا بدورهم من تعويضات مهمة، بعدما كانوا يتقاضون تعويضا محددا فقط في 600 درهم سنويا.

    ويسود الارتباك والاضطراب داخل قباضات الخزينة العامة للمملكة بعد دخول قانون جبايات الجماعات الترابية حيز التنفيذ وخروج القباضات الجماعية للوجود بغرض تحصيل جبايات الجماعات الترابية، بتصاعد غضب الموظفين حول تأخر الخازن العام للمملكة في تنزيل توجيهات وزارة الاقتصاد والمالية لتحديد مستقبل مسارهم المهني إما عبر الإلحاق أو الوضع رهن الإشارة بالقباضات الجماعية أو الإدماج في أسلاك وزارة الداخلية بشكل نهائي، أو عبر إعادة الانتشار في مصالح “وزارة المالية” لغير الراغبين في هذه الحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا صناعيا ويتجاوز جنوب إفريقيا في تصنيف جديد

    كشف تقرير صادر عن البنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، أن المغرب تمكن من تجاوز جنوب إفريقيا ليعتلي صدارة الاقتصادات الصناعية في القارة الإفريقية، في تحول يعكس دينامية متسارعة يشهدها القطاع الصناعي المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح التقرير، الذي تم تقديمه على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست” بشراكة مع “ترينديو”، أن هذا التقدم المغربي يعود إلى تطور مستدام في القيمة المضافة الصناعية، وتنوع الصادرات، إلى جانب تبني سياسات صناعية وُصفت بالفعالة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التقريريْن يقدمان صورة مفصلة حول التحولات الصناعية بالقارة، سواء من حيث الدول الأكثر جاذبية للاستثمار أو من حيث حجم القيمة المضافة التي يتم الاحتفاظ بها داخل الاقتصادات الإفريقية.

    وسجلت الوثائق ذاتها استمرار ضعف الاندماج الصناعي داخل القارة، حيث لا تتجاوز التجارة البينية الإفريقية 14,4 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية، وهو ما يعكس محدودية سلاسل الإنتاج الإقليمية وتشتت المنظومات الصناعية.

    كما أبرز “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025”، الذي شمل تقييم 54 دولة خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2024، أن 41 دولة سجلت تحسنا في مؤشرات التصنيع، مع تحقيق نمو قاري بنسبة 6 في المائة، خاصة في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، ما يشير إلى نوع من تقارب مستويات التنمية الصناعية.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال الفجوة كبيرة، إذ لا تمثل إفريقيا سوى أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة من الصادرات الصناعية، في حين تراجعت القيمة المضافة الصناعية للفرد إلى ما دون مستويات 2014.

    وأكد التقرير أن منطقتي شمال إفريقيا وجنوب إفريقيا تظلان الأكثر هيمنة على الإنتاج والصادرات، مع دعوة صريحة إلى تجاوز المقاربة التقليدية للتجارة الحرة، نحو إرساء ممرات اقتصادية متكاملة وبنيات تحتية ذات جودة ومعايير موحدة، في إطار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وفي السياق ذاته، كشف “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عن هيمنة شمال إفريقيا على مؤشرات الجاذبية والاستثمار والتثبيت الإنتاجي، حيث استحوذت على 56 في المائة من الاستثمارات القارية التراكمية بين 2020 و2025، مع تصدر كل من المغرب ومصر لهذه الدينامية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه أشغال الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”، وسط نقاش متزايد حول مستقبل التصنيع في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات مخدرات تعبر من المغرب إلى إسبانيا في دقائق.. تفاصيل تفكيك الأمن الإسباني شبكة خطيرة!

    0

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق باستعمال طائرات مسيّرة متطورة وسيارات مجهزة بمخابئ سرية، في عملية أمنية كشفت تصاعد اعتماد شبكات الاتجار الدولي على التكنولوجيا الحديثة لنقل الحشيش والكوكايين من المغرب نحو أوروبا.

    ووفق ما أوردته صحيفة “أوروبا سور”، أسفرت العملية الأمنية، التي حملت اسم “حورس”، عن توقيف ثمانية أشخاص بعد تنفيذ عمليات تفتيش متزامنة في الجزيرة الخضراء وإقليم ألافا، في إطار تحقيقات امتدت منذ سنة 2025.

    وكشفت المعطيات الأولية أن الشبكة اعتمدت على طائرات بدون طيار ثابتة الجناحين لعبور مضيق جبل طارق ونقل شحنات المخدرات من شمال المغرب وجنوب إسبانيا نحو التراب الإسباني، قبل توزيعها لاحقا على شبكات إجرامية تنشط داخل فرنسا ودول أوروبية أخرى.

    وأظهرت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يخفون الشحنات داخل سيارات معدلة بمخابئ سرية متطورة، قبل نقلها إلى مدينة فيتوريا شمال إسبانيا، التي شكلت نقطة عبور رئيسية نحو السوق الفرنسية.

    وخلال العملية، حجزت السلطات الإسبانية طائرة مسيّرة ضخمة يبلغ طول جناحيها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربعة محركات، وقادرة على حمل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات، بسرعة تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة، ما يسمح بعبور المضيق خلال وقت وجيز.

    كما أسفرت عمليات التفتيش، التي أشرفت عليها هيئة التحقيق التابعة لمحكمة الجزيرة الخضراء، عن حجز 40 كيلوغراما من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14 ألف يورو نقدا، إضافة إلى معدات تقنية مرتبطة بالنشاط الإجرامي.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية أن العملية شكلت ضربة قوية لشبكات التهريب التي باتت تستغل الطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة لتجاوز المراقبة الأمنية، خاصة في المناطق البحرية الحساسة المرتبطة بحركة العبور بين المغرب وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي يضخ 14 ألف مليار في أوراش المغرب

    0

    بلغت التزامات مجموعة البنك الإفريقي للتنمية لفائدة المغرب مستوى قياسيا خلال سنة 2025، بعدما ناهزت 1.3 مليار أورو أي ما يعادل 14 ألف مليار سنتيم، في مؤشر قوي على متانة الشراكة المالية والاستراتيجية التي تجمع المملكة بهذه المؤسسة القارية، وعلى موقع المغرب ضمن أولويات تمويل التحول الاقتصادي والبنيات التحتية والانتقال الأخضر بإفريقيا.

    وقال المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة ببرازافيل إلى غاية 29 ماي الجاري، إن هذه الالتزامات تترجم عمق التعاون مع المملكة، والرغبة المشتركة في مواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأوضح ترسيم أن جزءا مهما من التمويلات، بقيمة 420 مليون أورو، وجه إلى البنيات التحتية والربط، من بينها 270 مليون أورو خصصت لتحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    ويشمل هذا المشروع توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة مسارات التنقل، واعتماد تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة، بما يعزز جاهزية البنيات المطارية الوطنية أمام ارتفاع حركة السفر والرهانات السياحية والاقتصادية.

    كما تمت تعبئة تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف دعم القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وتهم هذه التمويلات مجالات الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج معايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية في المشاريع الممولة.

    وفي مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، أشار المسؤول البنكي إلى تعبئة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية.

    كما خصص البنك 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في أفق تحفيز إحداث فرص الشغل وتقوية تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وفي القطاع الفلاحي، تمت تعبئة 100 مليون أورو للنهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، عبر دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب في العالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة، كشف ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية صادق على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030”، الهادف إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة مندمجة تجمع تطوير المهارات، وتقوية آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي في قطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستتيح تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية البرنامج الاستثماري للمكتب الشريف للفوسفاط، الرامي إلى بناء نموذج صناعي منخفض الكربون، قائم على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أكثر من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء مالية وتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولون من القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون مدنيون وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستعمل طائرات مسيرة.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة لتهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا وفرنسا

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية منظمة إجرامية بكل من الجزيرة الخضراء وألافا كانت تقوم بنقل المخدرات من المغرب وجنوب إسبانيا إلى فرنسا، باستخدام طائرات مسيرة ذات قدرة كبيرة ومركبات ذات صناديق مزدوجة متطورة.

    وأوضحت مصادر إعلامية إسبانية أن العملية، التي أطلق عليها اسم « هوروس »، أسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص بعد تنفيذ خمس عمليات تفتيش منزلية متزامنة في كلا المدينتين.

    وفقًا للتحقيق، الذي بدأ في عام 2025، كانت الشبكة تستخدم طائرات مسيرة ذات أجنحة ثابتة لعبور مضيق جبل طارق ونقل الحشيش والكوكايين من المغرب إلى الأراضي الإسبانية. وبمجرد وصولها إلى إسبانيا، كانت المخدرات تُخفى في مركبات معدلة تحتوي على حجرات مخفية ذات تقنية عالية.

    وكانت المنظمة تنقل المخدرات عبر السيارات إلى شمال البلاد، وتحديدًا إلى فيتوريا، حيث كانت توزع على شبكات إجرامية مختلفة من أصل فرنسي متخصصة في تجارة المخدرات في أوروبا.

    خلال العملية، قامت العناصر الأمنية بمصادرة أحدى الطائرات المسيرة المستخدمة من قبل المنظمة ويتعلق الأمر بطائرة كبيرة  الحجم، يبلغ طولها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربع محركات وقدرة على نقل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات. كانت هذه الأجهزة قادرة على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في بضع دقائق وبسرعات تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    في المرحلة النهائية من العملية، التي قادتها قسم التحقيقات في محكمة الجنايات بالجزيرة الخضراء، تم إجراء تفتيشات تم خلالها ضبط 40 كيلوغراما من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14,000 أورو نقدا، والطائرة المسيرة التي تم الاستيلاء عليها، ومجموعة متنوعة من المواد المتعلقة بالنشاط غير القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الافريقية وفق تقرير للبنك الإفريقي للتنمية

    المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الافريقية وفق تقرير للبنك الإفريقي للتنمية

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول « مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي قدم إلى جانب أول « بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا »، الذي أعدته مؤسسة « ويتبا إنفست »، بشراكة مع « ترينديو » خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير « مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس « بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا » عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار « تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    توقع البنك الإفريقي للتنمية، أن يتراجع معدل النمو الاقتصادي في شمال إفريقيا إلى 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل تقديرات بلغت 4,4 بالمائة في 2025، وفق ما ورد في تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا 2026” الذي تم تقديمه خلال الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة في برازافيل بجمهورية الكونغو بين 25 و29 ماي 2026.
    وأشار التقرير إلى إمكانية تحسن النمو إلى 4,2 بالمائة سنة 2027، بشرط تراجع الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية، والتي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة.

    وأوضح البنك أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز قد يؤثر سلبا على صادرات دول شمال إفريقيا نحو أسواق الشرق الأوسط، كما سيرفع تكاليف إنتاج الأسمدة والطاقة، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط مثل المغرب ومصر وتونس. كما رجح التقرير أن تتضرر السياحة في المنطقة نتيجة تراجع أعداد الزوار القادمين من دول الخليج بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

    وفي ما يتعلق بالتضخم، أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا يزيد من الضغوط التضخمية في القارة الإفريقية، متوقعا أن يبلغ معدل التضخم 10,4 بالمائة خلال 2026 قبل أن يتراجع إلى 8,9 بالمائة في 2027.

    ورغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، فإن النسبة المتوقعة لسنة 2026 تبقى أقل من معدل 13,7 بالمائة المسجل في 2025، وهو ما أرجعه التقرير إلى تحسن الإنتاج الفلاحي واعتماد سياسات نقدية متشددة خلال الفترة الماضية. كما توقع أن يبقى التضخم دون 5 بالمائة في 26 دولة إفريقية.

    وسجل التقرير تراجع عملات 27 دولة إفريقية أمام الدولار الأمريكي إلى غاية 28 أفريل 2026 مقارنة بمستويات نهاية فيفري من السنة نفسها، في وقت خفضت فيه عدة بنوك مركزية إفريقية أسعار الفائدة خلال 2025، بمتوسط تقليص بلغ 1,33 نقطة مئوية بين جانفي 2025 ومارس 2026، ما ساهم في تحقيق معدل فائدة حقيقي بلغ في المتوسط 2,8 بالمائة.

    وحذر البنك الإفريقي للتنمية من تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة على التمويلات الموجهة للتنمية في إفريقيا، معتبرا أن استمرار الأزمات الدولية قد يؤدي إلى تراجع الدعم العمومي الخارجي وارتفاع المخاطر المرتبطة بالتمويل العالمي.

    كما أشار إلى أن اضطراب سلاسل التوريد العالمية قد يؤثر على أسواق العمل في الشرق الأوسط، التي تستقطب نحو 14 بالمائة من المهاجرين الأفارقة، وهو ما قد ينعكس سلبا على تحويلات الأموال نحو بلدان القارة.

    وأكد التقرير أن هذه التطورات تفرض على الدول الإفريقية تقليص اعتمادها على التمويل الخارجي وتعزيز تعبئة الموارد المحلية لدعم مشاريع التنمية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية.

    وفي هذا الإطار، شدد البنك على ضرورة توفير تمويلات تنموية ضخمة لتمكين القارة من تنفيذ برامجها الاقتصادية، داعيا إلى إصلاحات تعزز البنية المالية الإفريقية وتزيد من قدرتها على مواجهة الأزمات العالمية.
    كما أوصى التقرير بتبني سياسات نقدية ومالية حذرة للحد من آثار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب تحسين جاذبية الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الناشئة مثل مراكز البيانات والطاقات المتجددة.

    ودعا أيضا إلى تسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة والغاز، وتنويع مصادر وأسواق الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية بهدف تقوية القدرة التنافسية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا” يهدف إلى دعم النقاشات الدولية حول سبل تعبئة رؤوس الأموال وتوظيفها بكفاءة لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب بواسطة طائرات مسيرة

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات من المغرب إلى إسبانيا باستعمال طائرات مسيرة.

    وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون على طائرات بدون طيار متطورة لنقل شحنات من الحشيش والكوكايين جوا من شمال المغرب نحو جنوب إسبانيا، في أسلوب حديث أصبح يثير قلق الأجهزة الأمنية الإسبانية بسبب قدرته على تجاوز وسائل المراقبة التقليدية.

    وانطلقت العملية الأمنية، التي حملت الاسم الحركي “حورس”، سنة 2025 بعد رصد تحركات مشبوهة مرتبطة باستخدام طائرات مسيرة ذات أجنحة ثابتة قادرة على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في وقت وجيز وبسرعة تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    وأظهرت التحريات أن الشبكة كانت تتولى نقل المخدرات فور وصولها إلى التراب الإسباني عبر سيارات مجهزة بمخابئ سرية، قبل توجيهها نحو مدينة فيتوريا بإقليم الباسك، حيث يتم توزيعها على شبكات فرنسية تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات.

    وخلال المداهمات الأمنية، تمكنت السلطات الإسبانية من حجز إحدى الطائرات المستخدمة في عمليات التهريب، وهي طائرة كبيرة يبلغ طول جناحيها نحو أربعة أمتار، مزودة بأربعة محركات وقادرة على حمل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات في الرحلة الواحدة.

    كما أسفرت العملية عن توقيف ثمانية أشخاص، بعد مداهمة عدد من المنازل بمدينة الجزيرة الخضراء وفيتوريا، إلى جانب حجز 40 كيلوغراما من الحشيش وكيلوغرامين من الكوكايين وسيارتين ومبلغ مالي يناهز 14 ألف يورو، فضلا عن معدات وتجهيزات مرتبطة بالنشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره