Étiquette : 160

  • غير بعيد عن العاصمة الرباط.. وضع مزرٍ لـ »أموات » مدينة يفوق تعداد ساكنتها 160 ألف نسمة

    يسود غضب متصاعد في صفوف ساكنة الصخيرات، الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومتراً من العاصمة الرباط، بسبب استمرار غياب مستودع للأموات داخل المدينة، وهو وضع يصفه السكان بـ”المزرّ”، خاصة في ظل التوسع العمراني والديموغرافي الكبير الذي تعرفه المنطقة خلال السنواتالأخيرة.

    وبحسب مصادر مطلعة، يضطر عدد كبير من سكان المدينة، في لحظات الفقد والألم، إلى قطع مسافات إضافية إما نحو مستشفى لالة عائشة بمدينة تمارة أو مستودع الأموات بالرباط، في ظروف تزيد من عمق المعاناة النفسية والمادية، وتطرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الخصاص في مرفق يُعتبر أساسياً.

    المثير في الموضوع وفق ذات المصادر أن المركز الصحي بالصخيرات يتوفر على تجهيزات مرتبطة بمستودع الأموات، غير أن عدم تفعيله إلى حدود الساعة يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة مع الارتفاع الكبير في عدد السكان الذي تجاوز 160 ألف نسمة، نتيجة التوسع العمراني وعمليات إعادة إيواء قاطني دور الصفيح خلال السنوات الأخيرة.

    هذا الوضع دفع فعاليات محلية وحقوقية إلى التعبير عن استيائها من استمرار هذا “الفراغ الخدماتي”، معتبرة أن المدينة التي تشهد نمواً ديموغرافياً متسارعاً تحتاج إلى مواكبة حقيقية على مستوى البنيات التحتية، خصوصاً في ما يتعلق بالخدمات الصحية المرتبطة بحالات الوفاة.

    كما طالبت فعاليات محلية نواب الإقليم، بضرورة نقل هذا الملف إلى قبة البرلمان، والترافع لدى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل التعجيل بإخراج هذا المرفق إلى حيز الخدمة، بما يضع حداً لمعاناة تتكرر مع كل حالة وفاة داخل المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 2026”.. إقامة مستشفى ميداني طبي-جراحي بإقليم تارودانت

    جماعة الفايض (إقليم تارودانت)ومع

    – في إطار الأنشطة الموازية ذات الطابع الإنساني للتمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم منذ 20 أبريل الماضي إقامة مستشفى ميداني طبي-جراحي على مستوى الجماعة الترابية الفايض التابعة لإقليم تارودانت.

    ويعبئ هذا المستشفى حوالي 160 من الأطر الطبية وشبه الطبية التابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب نحو 90 من نظرائهم الأمريكيين.

    ويقدم المستشفى باقة متكاملة من الخدمات الطبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 2026”.. المستشفى الميداني المغربي – الأمريكي بتارودانت يقدم أزيد من 31 ألف خدمة طبية

    الخط : A- A+

    أقيم، منذ 20 أبريل الماضي، مستشفى ميداني طبي-جراحي بالجماعة الترابية الفايض التابعة لإقليم تارودانت، وذلك في إطار الأنشطة الإنسانية الموازية للتمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2026″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويعبئ هذا المستشفى نحو 160 إطارا طبيا وشبه طبي تابعا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب حوالي 90 من نظرائهم الأمريكيين، في إطار تعاون طبي وإنساني بين البلدين.

    ويقدم المستشفى خدمات طبية وجراحية متعددة التخصصات تشمل الطب العام، وطب القلب، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وجراحة العظام، وطب الأسنان، إضافة إلى خدمات الأشعة والإنعاش والتخدير.

    وشهد المستشفى منذ انطلاقه إقبالا متزايدا من المواطنين من مختلف الفئات العمرية، الذين استفادوا من استشارات وعلاجات متخصصة في إطار مبادرة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية والدواوير المجاورة.

    وإلى غاية 3 ماي الجاري، تم تقديم أكثر من 31 ألف خدمة طبية لفائدة حوالي 12 ألفا و80 مستفيدا، ما يعكس حجم الجهود التي تبذلها الأطقم الطبية المغربية والأمريكية.

    ولا تقتصر خدمات المستشفى على الاستشارات الطبية، بل تشمل أيضا إجراء عمليات جراحية، وتنظيم حملات للكشف المبكر عن الأمراض، وتوفير صيدلية مجهزة ووحدات للخدمات الاجتماعية لضمان تكفل شامل بالمرضى.

    كما يتم توزيع نظارات طبية ووصفات علاج مجانية لفائدة المرضى الذين يعانون من اضطرابات بصرية، في خطوة تسهم في التخفيف من الأعباء الاجتماعية للأسر المستفيدة.

    وتعكس هذه المبادرة الإنسانية مستوى التعاون المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة في المجالين الطبي والإنساني، كما تشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الأطقم الطبية في البلدين.

    وفي السياق ذاته، تنظم أنشطة اجتماعية وثقافية لفائدة الأطفال تحت إشراف المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية ونظرائها الأمريكيين، بهدف إدخال الفرحة إلى نفوسهم وتعزيز التقارب الثقافي.

    وحظيت هذه المبادرة بإشادة واسعة من الساكنة المحلية، التي نوهت بأهمية الخدمات الصحية المجانية المقدمة وتأثيرها المباشر على تحسين الولوج إلى العلاج والتخفيف من معاناة المرضى.

    وجسد هذا المستشفى البعد الإنساني لتمرين “الأسد الإفريقي”، الذي لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يشمل أيضا مبادرات اجتماعية وإنسانية لفائدة الساكنة المحلية.

    وقام، اليوم الاثنين، وفد رفيع المستوى من أركان الحرب للمنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية ومن الجيش الأمريكي بزيارة للمستشفى الميداني، حيث اطلع على مختلف الخدمات الطبية واللوجستية التي تم توفيرها لإنجاح هذه العملية الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا دارت حفلة بالبرازيل حضر فيها 2 دالمليون واحد والحركات ديالها فالرقص حركات 160 مليون دولار (فيديو)

    كود – وكالات//

    دارت النجمة الكولومبية شاكيرا حفلة خيالية فابور فلبلاج كوباكابانا فمدينة Rio de Janeiro، ولي حضرو ليها تقريباً جوج المليون ديال الناس، وهاد الشي خلاه يكون أكبر حفل فمسيرتها الفنية.

    غنات شاكيرا فهاد السهرة مجموعة من أشهر الأغاني ديالها اللي كانوا جزء من المسيرة الطويلة ديالها، بحال Hips Don’t Lie وLaTortura وLa Bicicleta، ومن بعد سالات الحفل بالأغنية المعروفة ديالهاBZRP Music Sessions #53، اللي كانت مرتبطة بطلاقها مع بيكي.

    O jeito que a Shakira humilhou o Piqué aqui foi absurdo#ShakiraNaGlobo#TodoMundoNoRio pic.twitter.com/t7LBZ8iNTH

    — VINY (@vinytto) May 3, 2026

    مدينة ريو كانت واجدة مزيان لهاد السهرة مني نشرات 8000 بوليسي  هاد لابلاج معروف بحفلات كبار، بحال ف2024 مني دارت Madonna  حفلة حضر لها 1.6 مليون متفرج، وفـ2025 غنات Lady Gaga  قدّام 2.1 مليون متفرج.

    المدينة ربحات من هاد الحدث كثر من 160 مليون دولار، هاد الحفلة كتعتبر الأكبر فمسيرة شاكيرا حتى لدابا، وكيأكد بلاصتها الكبيرة فعالم الموسيقي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا تحيي أضخم حفلة في مسيرتها الفنية على شاطئ كوباكابانا البرازيلي

    أحيت نجمة البوب اللاتينية شاكيرا، السبت، حفلاً مجانياً ضخماً على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، هو الأكبر في مسيرة المغنية الكولومبية، بحضور نحو مليوني شخص.

    وتقاطر المعجبون بأعداد كبيرة لحضور الحفلة المجانية التي أحيتها النجمة البالغة 49 عاماً على مسرح ضخم خارج فندق كوباكابانا الشهير “Copacabana Palace”.

    وقبيل بدء الحفلة، التي تأخر انطلاقها لأكثر من ساعة عن الموعد المحدد، حلّقت في الأجواء طائرات مسيّرة لتشكّل صورة ذئبة، وهو لقب شاكيرا الفني، وسط أجواء حماسية لدى الحاضرين.

    وأشارت بلدية ريو دي جانيرو إلى أن نحو مليوني شخص حضروا حفلة شاكيرا على الشاطئ البرازيلي، الذي استضاف أشهر نجمات البوب في السنوات الأخيرة، إذ أحيت مادونا حفلاً أمام 1.6 مليون شخص عام 2024، وغنّت ليدي غاغا أشهر أغانيها أمام 2.1 مليون معجب العام الماضي.

    وقال المصمم جواو بيدرو يلين، البالغ 26 عاماً، لوكالة «فرانس برس»، مرتدياً معطفاً مصنوعاً من قصاصات قماش تمثل أعلام بلدان أميركا اللاتينية: «شاكيرا لا تحتاج إلى التقيد بقوالب نمطية، فهي تصنع فناً حقيقياً، وتفعل ما يحلو لها بدافع الحب. أنا معجب بها جداً، إنها امرأة لاتينية في القمة».

    ولحضور الحفلة، نامت غراسيلي فاز، المعجبة الشغوفة بشاكيرا، على الشاطئ ليلة الجمعة بعد رحلة استغرقت أربع ساعات من مدينة باراتي السياحية.

    وقالت فاز، البالغة 43 عاماً، والتي تحمل وشماً كبيراً على ظهرها لاسم شاكيرا فوق صورة ذئبة، لقب المغنية ورمز جولتها العالمية الحالية: «أنا من معجبي شاكيرا منذ أكثر من 20 عاماً».

    شعبية استثنائية
    بمبيعات تجاوزت 90 مليون ألبوم، وأربع جوائز «غرامي»، و15 جائزة «غرامي» لاتينية، ومجموعة أغنيات تلبي أذواق جميع الأجيال، بما في ذلك «هيبس دونت لاي» و«واكا واكا» و«وينيفر ويريفر»، تتمتع شاكيرا بشعبية استثنائية في البرازيل، حيث أحيت حفلات كثيرة في الماضي.

    وأضافت فاز: «إنها تعشق البرازيل، وحبها لنا من حبنا لها».

    وانطلقت جولتها لعام 2025 من ريو دي جانيرو، وقد حققت رقماً قياسياً في موسوعة «غينيس» لأعلى جولة غنائية ربحاً لفنان لاتيني.

    وللترويج لحفلها، شاركت شاكيرا مقاطع فيديو على «إنستغرام» تُظهرها وهي تحزم أمتعتها، منتعلة صندل «فليب فلوب» ومرتدية بكيني مزيّناً بعلم البرازيل قبل سفرها، مع جبل شوغارلوف الشهير في الخلفية.

    ومساء الجمعة، حظي الحاضرون مبكراً بفرصة حضور تمرين في الهواء الطلق برفقة اثنين من الموسيقيين البرازيليين المشهورين، هما الشقيقان كايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا.

    واستمتع آلاف المعجبين الذين احتشدوا حول المسرح بأداء شاكيرا لأغنية «أو لياوزينيو» مع فيلوسو.

    استعدادات مكثفة
    استعدّت ريو دي جانيرو للحفلة منذ أيام، حيث غطّت الملصقات الضخمة المدينة، وانشغل الباعة في كوباكابانا، السبت، ببيع المشروبات والقمصان والقوارير الصغيرة المملوءة بـ«دموع شاكيرا»، في إشارة إلى جولتها الحالية بعنوان «النساء توقفن عن البكاء».

    كما جرى تشديد الإجراءات الأمنية، إذ نُشر ما يقرب من 8000 شرطي، وتمت الاستعانة بمسيّرات وكاميرات للتعرف على الوجوه، مع تخصيص 18 نقطة تفتيش مزودة بأجهزة كشف المعادن.

    وفي العام الماضي، وبعد حفلة ليدي غاغا، أعلنت الشرطة أنها أحبطت مخططاً لتفجير قنبلة من جانب جماعة تنشر خطاب كراهية ضد مجتمع المثليين.

    كما تجمّع المعجبون أمام فندق كوباكابانا بالاس، حيث تقيم شاكيرا، على أمل رؤيتها من النافذة.

    وتقدّر سلطات المدينة أن الحفل سيضخ أكثر من 160 مليون دولار في الاقتصاد المحلي، فيما أفاد مسؤولون في قطاع السياحة الوطني بأن حجوزات الطيران ارتفعت بنسبة 80% هذا الأسبوع مقارنة بعام 2024.

    ويُرجَّح أن تكون هذه الحفلة الأضخم في مسيرة شاكيرا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هجرة قاتلة » من إفريقيا إلى اليمن


    هسبريس – أ.ف.ب

    تسير مجموعة من الرجال النحيلين الذين أعياهم الحر والشمس الحارقة في منطقة رملية منبسطة في جيبوتي، عائدين من حيث أتوا، بعدما أخفقوا في بلوغ اليمن عبر المسار الشرقي بين القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية، الذي يعد من أخطر طرق الهجرة في العالم.

    قال عدد من هؤلاء الرجال إنهم لم يتناولوا الطعام منذ أيام، ويبحثون عن قسط من الراحة في فيء أشجار هزيلة متناثرة بين مكان وآخر. ورغم أن أبريل يعتبر ضمن “الشتاء” في جيبوتي، إلا أنه من المألوف أن تتخطى الحرارة خلاله 35 درجة مئوية.

    يسلك كثيرون درب الشرق، غالبيتهم العظمى من إثيوبيا، ثاني كبرى بلاد إفريقيا من حيث عدد السكان (نحو 130 مليون نسمة)، التي تشهد، كالكثير من بلدان القارة، نزاعات مسلحة دامية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    دفع القتال بين المتمردين والقوات الفدرالية إبراهيم حسن، البالغ 25 عاما، إلى الفرار من إثيوبيا بعدما “لم يعد لدينا مكان نعيش فيه بسلام”، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس.

    انطلق حسن، الذي كان يكسب قوته من الزراعة، من قريته في شمال إثيوبيا نحو جيبوتي، في رحلة مضنية بطول 550 كيلومترا تتطلب السير لمدة 15 يوما.

    وصل حسن بقدمين متورمتين إلى مقصده الأولي، ومنه صعد في إحدى الليالي إلى قارب مكتظ متجه إلى اليمن. بعد ساعات، أوقفه خفر السواحل اليمنيون واقتادوه مع الآخرين إلى مركز احتجاز.

    وقال الشاب الإثيوبي: “لم يكن هناك طعام، لا شيء. بقينا ثمانية أيام قبل أن يعيدونا” إلى جيبوتي.

    تخللت هذه الرحلة عاصفة مناخية كادت “أن تقلب القارب… لولا مشيئة الله”، يقول جمال، المضطر حاليا للعودة إلى إثيوبيا، وهو تحدث إلى فرانس برس في منطقة تبعد نحو 50 كلم إلى الشمال من بلدة أوبوك في جيبوتي.

    “المئات في قارب”

    رغم المخاطر في البرّ والبحر، يسلك عشرات الآلاف من المهاجرين سنويا طريق الهجرة هذا في محاولة لبلوغ الدول الخليجية، هربا من النزاعات والكوارث الطبيعية وانعدام الآفاق في بلدانهم.

    وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، يصل ما بين 200 و300 مهاجر يوميا إلى أوبوك. ويسعى معظم الراغبين بالهجرة للعبور من جيبوتي لأن أقرب نقاطها إلى اليمن تبعد عنه 30 كيلومترا فقط.

    لكن هذا المسار يبقى خطرا.

    ففي عام 2025، لقي أكثر من 900 مهاجر حتفهم أو فُقِدوا، ما يجعله “الأكثر دموية”، بحسب منظمة الهجرة. وفي أحدث الحوادث، قضى ما لا يقل عن تسعة مهاجرين وفُقد 45 في غرق مركب في أواخر مارس، بينما نجا آخرون، من بينهم زينب غبريكريستوس (20 عاما).

    غادرت غبريكريستوس إقليم تيغراي في إثيوبيا بعدما دفعت 50 ألف بير (270 يورو) لمُهرّب، وهو مبلغ هائل في بلاد 40% من سكانها تحت خط الفقر. على الطريق، جرّدت من مالها وهاتفها، وانتظرت ثلاثة أيام “في صحراء من دون طعام أو ماء” في جيبوتي.

    ليل 24 مارس، وضع المهرّبون 320 شخصا على متن قارب صغير، بحسب غبريكريستوس التي قالت إنه “سرعان ما بدأ الغرق… مات كثيرون أمام أعيننا، أصدقاء وأفراد من عائلتنا”.

    لا تعرف غبريكريستوس كيف تمكنت من النجاة، بحسب ما قالت لفرانس برس في مركز استقبال في أوبوك تديره المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، التي تجوب دورياتها الصحراء لمساعدة المهاجرين.
    تسعى الأطراف المعنية لثني المهاجرين عن خوض الرحلة الخطرة.

    ويقوم خفر السواحل الجيبوتيون من موقعهم في خور عنجر بالتدخل لمحاولة وقف المهرِّبين، ومعظمهم يمنيون.

    وقال قائد الموقع إسماعيل حسن دريه إن المهرّبين “يكدّسون” المهاجرين في مراكب خشبية”، مشيرا إلى عدد منها جرت مصادرتها وترسو قبالة المركز. وأوضح أنها تقسم غالبا لجزأين علوي وسفلي.

    “20 جثة شهريا”

    يعدّ شاطئ غيهير، الواقع على مسافة نحو 50 كيلومترا شمال أوبوك، إحدى نقاط الانطلاق للمهاجرين نحو اليمن.

    الأدلة على ذلك واضحة في المكان؛ إذ تنتشر على رماله الناعمة ملابس ونعال وأغراض شخصية متروكة. لكن الدليل الأوضح هو نصب حجري يؤشر إلى “قبرين جماعيين”، بحسب يوسف موسى محمد، المسؤول عن مكتب منظمة الهجرة في هذه البلدة.

    وقال موسى: “على مقربة من هنا، حفرت مقبرتان جماعيتان دفنت فيهما خمس جثث. وخلف هذه التلة مقبرة جماعية فيها 50 جثة. ومقبرة جماعية أخرى فيها 43 جثة”. وتابع: “دُفنت أكثر من 200 جثة في الجوار”.

    ومنذ أعوام، يُدفن المهاجرون الذين يموتون في البحر أو على الطريق في مقبرة أوبوك حيث عشرات أكوام التراب المصطفة جنبا إلى جنب.

    أشار المسؤول إلى أن معظم الذين التقاهم هم من إثيوبيا، وهي بلاد لا سواحل لها، وتاليا لم يسبق لكثيرين منهم أن رأوا البحر قبل محاولة خوضه.

    وفي الفترة بين يونيو وغشت، ترتفع الحرارة في جيبوتي إلى 45 درجة مئوية. وتحجب العواصف الرملية الحادة نظر المهاجرين، ويتوه كثيرون منهم في الصحراء بسببها.

    وقال يوسف: “لقد عثرنا على قرابة 20 جثة شهريا خلال هذا الموسم (الحار) العام الماضي”.

    وحتى في حال النجاة من المياه والرمال، يعمد البعض إلى وضع حدّ لحياتهم بأنفسهم، وفق يوسف الذي يذكُر أن مهاجرا انتحر شنقا بسبب “اليأس” في العام الماضي.

    “تُركنَ في الصحراء”

    المفارقة أن اليأس هو أيضا ما يدفع كثيرين للهجرة بالدرجة الأولى.

    تركت غينيت غبرمسكل غبرماريام (30 عاما) إقليم تيغراي حيث كانت تعاني لتلبية احتياجات أطفالها الأربعة ووالدتها بمدخولها الزهيد من العمل الزراعي، الذي تراوح بين يورو واثنين يوميا. أقنعها مهرّب بالمحاولة، وتركت عاصمة الإقليم مكدسة في مؤخرة شاحنة مع أكثر من 160 شخصا.

    بعد إنزالهم في إقليم عفر، سار هؤلاء “عبر الصحراء وتسلقوا المنحدرات طوال الليل”، بحسب ما قالت لفرانس برس، مؤكدة أن “أحدا لا يساعد أولئك الذين يتعبون أو يسقطون، يتركونهم خلفهم. أُجبرنا على المشي كأننا جنود، بينما كانوا يضربوننا بالعصي على ظهورنا”.

    وتابعت المرأة التي تنتظر للعودة إلى إثيوبيا: “كثير من النساء اللواتي أضعفهنّ العطش والجوع، تُركن في الصحراء”.

    وفي ظل ضعف الإمكانات وتواصل تدفق المهاجرين، يخشى يوسف أن تشهد سنة 2026 تسجيل رقم قياسي جديد على صعيد الوفيات.

    لا تقتصر مشقّة الرحلة على عبور البحر أو الصحاري. فبعد بلوغ اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة الذي يشهد بدوره نزاعا منذ 2014، يسعى عشرات الآلاف للانتقال إلى دول الخليج، خصوصا السعودية حيث يعملون في مهن متواضعة.

    رغم ذلك، ما زال المعز أباروج يأمل في الوصول إلى المملكة.

    وقال الشاب البالغ 19 عاما: “الأمر مخيف، لكن ليس لدي خيار آخر”.

    وأضاف أثناء سيره مع شخصَين آخرين على الطريق بين تادجورا وأوبوك في جنوب جيبوتي: “أعلم أن كثيرين قد لقوا حتفهم، لكن عليّ تخطي هذه المحنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة فندقية ضخمة بالدار البيضاء.. بيع “سوفيتيل” بـ45 مليار!

    0

    أعلنت مجموعة RISMA، الفاعل البارز في القطاع السياحي والفندقي بالمغرب، توقيع عقد بيع نهائي بتاريخ 27 أبريل 2026 مع شركة Albatros، يقضي بتفويت فندق Sofitel Casablanca Tour Blanche الكائن بوسط الدار البيضاء، مقابل مبلغ يصل إلى 450 مليون درهم.

    وتنتمي شركة Albatros إلى مجموعة Pickalbatros المتخصصة في السياحة والترفيه، والتي تدير عددا من الفنادق في مصر والمغرب.

    وأكدت RISMA أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجيتها القائمة على التدبير النشط لمحفظتها الفندقية، مع الحفاظ على حضور قوي بمنطقة المركز التاريخي للدار البيضاء، من خلال فندقي Novotel Casablanca City Center الذي يضم 281 غرفة، وIbis Casablanca City Center بـ266 غرفة.

    كما كشفت المجموعة عن توجه لإعادة تموقع فندق Novotel City Center ضمن فئة أعلى، إلى جانب بحثها عن وعاء عقاري مناسب لإطلاق مشروع فندق فاخر بموقع استراتيجي.

    ومن المنتظر أن تدر هذه الصفقة على الحسابات المجمعة للمجموعة نتيجة استثنائية إيجابية خلال سنة 2026 تقدر بحوالي 160 مليون درهم صافية من الضرائب، فضلا عن أثر مالي إيجابي متواصل بعد خروج الفندق من نطاق المصاريف والمنتوجات الجارية للمجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشتركو الهاتف المحمول والأنترنت بالمغرب.. رقم قياسي

    سجل قطاع المعلومات والاتصالات بالمغرب تطورا إيجابيا خلال سنة 2025، اتسم بارتفاع متوسط قيمته المضافة بنسبة 1,7 في المائة، بعد زيادة بلغت 3 في المائة قبل سنة.

    وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، بأن هذا التطور يأتي في أعقاب نمو بنسبة 2,2 في المائة خلال الفصل الرابع، و1,5 في المائة خلال الفصل الثالث، و2,5 في المائة خلال الفصل الثاني، و0,5 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، مشيرة إلى أن  هذا التحسن استفاد من الدينامية الإيجابية، عموما، التي شهدها قطاع الاتصالات.

    وفي هذا الصدد، ارتفعت الحظيرة الإجمالية للهاتف بنسبة 1,7 في المائة متم سنة 2025، بعد زيادة قدرها 4,4 في المائة قبل عام، وذلك نتيجة لنمو حظيرة الهاتف المحمول بنسبة 1,5 في المائة. وقد بلغ عدد مشتركي هذا الأخير 59,2 مليون مشترك متم سنة 2025، ليرتفع بذلك معدل النفاذ إلى 160,7 في المائة متم سنة 2025، مقابل 158,3 في المائة متم 2024 و131,1 في المائة متم 2019.

    بدورها، ارتفعت حظيرة الهاتف الثابت، التي تضم 3,2 مليون مشترك، مسجلة تحسنا بنسبة 6,3 في المائة متم سنة 2025.

    وفيما يخص حظيرة الإنترنت، فقد سجلت نموا بنسبة 3,1 في المائة خلال سنة 2025، بعد ارتفاع بنسبة 5 في المائة سنة 2024، لتقارب 41,5 مليون مشترك، فيما بلغ معدل النفاذ في هذا القطاع 112,6 في المائة متم سنة 2025، مقابل 109,2 في المائة متم 2024 و71,3 في المائة متم 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوزاري.. جلالة الملك يستفسر عن سير الموسم الفلاحي

    استفسر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري، الذي انعقد اليوم الخميس (9 أبريل) بالقصر الملكي بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حول سير الموسم الفلاحي الحالي.

    وقد أكد الوزير بأن هذا الموسم عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي.

    وقد شملت هذه التساقطات جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية.

    وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة. وسيمكن هذا المخزون بلادنا من تغطية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، وكذا حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل.

    وبالنسبة للأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجا مهما في الزيتون والحوامض والتمور، حيث تم تحقيق إنتاج قياسي في الزيتون بلغ 2 مليون طن، بزيادة تقدر بـ111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    كما أن إنتاج الحوامض بلغ 1.9 مليون طن بزيادة وصلت إلى 25 في المائة، و160 ألف طن بالنسبة للتمور بزيادة بلغت 55 في المائة، مقارنة بالموسم الماضي.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني، فقد أكد الوزير أن هذه التساقطات ساهمت في توفير المراعي وفي تحسن حالة القطيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يستفسر وزير الفلاحة عن سير الموسم الفلاحي ومؤشرات الإنتاج

    0

    استفسر الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري المنعقد الخميس بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي، حيث أكد الوزير أن التساقطات المطرية المسجلة خلال هذا الموسم كانت جد مهمة وأسهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير أن المعدل السنوي للتساقطات بلغ 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الوضعية المائية بالمملكة، حيث بلغ مخزون السدود 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة.

    وأكدت المعطيات المقدمة أن هذا المخزون سيمكن من تلبية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، إلى جانب تأمين حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل، بما يعزز استقرار النشاط الزراعي ويقوي قدرة القطاع على مواكبة الطلب.

    وعلى مستوى الأشجار المثمرة، سجل المغرب نتائج لافتة، حيث بلغ إنتاج الزيتون مليوني طن، بزيادة بلغت 111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، فيما وصل إنتاج الحوامض إلى 1.9 مليون طن بزيادة ناهزت 25 في المائة، بينما سجل إنتاج التمور 160 ألف طن بارتفاع قدره 55 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

    كما أبرز وزير الفلاحة أن التساقطات المطرية ساهمت في تحسين المراعي ووضعية القطيع الوطني، في انسجام مع التعليمات المتعلقة بإعادة تشكيل القطيع الوطني، بما يعيد التوازن إلى هذا الورش الحيوي ذي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره