Étiquette : 44

  • اسبانيا .. مهاجر مغربي ينهي حياة زوجته ويسلم نفسه الى الشرطة

    عثرت الشرطة الإسبانية، يوم 18 ماي 2026، على جثة امرأة تبلغ من العمر حوالي 44 سنة داخل منزلها الكائن في بلدة Arguedas بإقليم نافارا شمال إسبانيا، في واقعة هزّت الرأي العام المحلي.

    وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن زوج الضحية، وهو رجل من أصل مغربي يبلغ من العمر 43 سنة، توجه بشكل تلقائي إلى أحد مراكز الشرطة التابعة في بلدة مجاورة، حيث أدلى باعتراف يفيد بتورطه في الاعتداء على زوجته داخل المنزل.

    وعقب هذا الاعتراف، انتقلت عناصر الحرس المدني الإسباني إلى مسرح الحادث، حيث تم العثور على الضحية جثة هامدة، ليتم فتح تحقيق قضائي تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. عناصر الدرك أوقف تاجر المخدرات الملقب بـ ‘’رجا في الله’’ المبحوث عنه بموجب 44 مذكرة بحث

    علم لدى مصد جد مطلع، أن عناصر الدرك الملكي باثنين اشتوكة إقليم الجديدة مدعومة بوحدات التدخل السريع من الجهوية تمكنت اليوم 18 مايو 2026، في تمام الساعة 17:40 مساءً تقريبًا، من توقيف واعتقال المسمى: م،س، الملقب بـ: “رجا في الله” والذي بعد تنقيطه تبين أنه مبحوث عنه بموجب 44 مذكرة بحث وطنية بتهم الاتجار في المخدرات.

    التوقيف تم بمنزله الكائن بدوار لكواهي جماعة الخير سيدي علي بن حمدوش إقليم الجديدة، بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد وتتبع.

    وبهذا التوقيف، تنتهي عملية فراره الطويلة والنشطة لتاجر المخدرات البالغ من العمر 34 سنة.

    و هكذا تم وضع لحد لتجار المخدرات الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسباني تشابي ألونسو مدربا جديدا لتشيلسي الإنجليزي

    الصحيفة – وكالات

    أعلن تشيلسي الإنجليزي، الأحد، تعيين الإسباني تشابي ألونسو مدربا جديدا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعقد يمتد لأربع سنوات يبقيه في قلعة « ستامفورد بريدج » حتى 2030، على أن يبدأ سريان العقد اعتبارا من يوليو المقبل.

    وقال النادي اللندني في بيان: « يسر نادي تشيلسي لكرة القدم أن يعلن عن تعيين تشابي ألونسو مديرا فنيا لفريق الرجال. سيبدأ الإسباني مهامه في الأول من يوليو 2026، بعد أن وقع عقدا لمدة أربع سنوات في ستامفورد بريدج ».

    ولم يتول لاعب خط الوسط السابق، البالغ من العمر 44 عاما، أي منصب منذ إقالته من تدريب ريال مدريد الإسباني في يناير الماضي، بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما والتاريخ بأكادير.. حين تتحول الشاشة إلى ذاكرة وطنية نابضة

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي 
      اختُتمت بمدينة أكادير فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الدولي للسينما والتاريخ (RICH)، في تجربة ثقافية وفنية حملت الكثير من الرسائل الرمزية والفكرية، وأعادت التأكيد على أن السينما ليست مجرد وسيلة للفرجة والترفيه، بل فضاء حقيقي لحفظ الذاكرة الجماعية وصناعة الوعي التاريخي والثقافي للأمم. هذا الملتقى الذي احتضنه فضاء سينما الصحراء، جاء تحت شعار “إحياء الذكرى السبعين لاسترجاع السيادة الوطنية 1956 – 2026”، في لحظة وطنية تحمل دلالات قوية مرتبطة بتاريخ المغرب الحديث ومسار بناء الدولة الوطنية بعد الاستقلال.   وقد نجح النادي السينمائي نور الدين الصايل، بشراكة مع مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية وجماعة أكادير والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، في تحويل هذا الموعد السينمائي إلى منصة للحوار بين الفن والتاريخ، وبين الصورة والذاكرة، وبين الأجيال التي عاشت بعض محطات المغرب الكبرى والأجيال الجديدة التي تبحث عن فهم أعمق لماضي وطنها من خلال لغة الصورة والإبداع الفني.   وعرفت هذه الدورة حضور عدد من الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي، إلى جانب عشاق الفن السابع، الذين تابعوا برنامجاً متنوعاً جمع بين عروض سينمائية ونقاشات فكرية حول العلاقة المعقدة بين السينما والتاريخ. وهي علاقة ظلت دائماً تطرح أسئلة جوهرية حول كيفية إعادة بناء الوقائع التاريخية فنياً، وحدود التخييل في تناول الأحداث الوطنية، ودور السينما في حماية الذاكرة من النسيان أو التشويه.   واختار المنظمون خمسة أفلام ذات حمولة رمزية وتاريخية قوية، افتتحت بفيلم صديقتنا المدرسة للمخرج العربي بنشقرون، الذي استحضر مرحلة ما بعد الاستقلال وما رافقها من تحولات اجتماعية وتربوية وثقافية عاشها المغرب في بدايات بناء الدولة الوطنية الحديثة. كما تم عرض فيلم إبراهيم: بداية وأمل للمخرج جان فليشي، الذي وثق بدوره لجانب من التحولات المجتمعية والثقافية التي عرفها المغرب خلال تلك المرحلة المفصلية.   وشهد الملتقى أيضاً لحظة وفاء واعتراف بالتجربة السينمائية الكبيرة للمخرج المغربي سهيل بنبركة، من خلال عرض فيلم من رمل ونار، إضافة إلى الفيلم التاريخي الشهير معركة الملوك الثلاثة (فرسان المجد)، الذي يعتبر من أبرز الأعمال السينمائية المغربية والعربية التي تناولت واحدة من أهم المحطات التاريخية في تاريخ المغرب، وهي معركة وادي المخازن، بأسلوب سينمائي ملحمي أعاد تقديم التاريخ المغربي للعالم بلغة الصورة والإنتاج السينمائي الضخم.   أما حفل الاختتام، فقد تميز بعرض فيلم 44 أو أسطورة الليل للمخرج مومن السميحي، وهو عمل سينمائي يحمل بصمة فنية خاصة تمزج بين الرمز والتاريخ والرؤية الجمالية العميقة، في تجربة تؤكد غنى السينما المغربية وتنوع مدارسها الفنية والفكرية.   لقد أثبت هذا الملتقى أن السينما قادرة على لعب أدوار تتجاوز قاعات العرض، لتتحول إلى أداة للتربية على المواطنة، وحفظ الذاكرة الوطنية، وإحياء النقاش العمومي حول محطات تاريخية كبرى ساهمت في تشكيل الهوية المغربية. كما أكد أن ربط السينما بالبحث الأكاديمي والتاريخي يمثل مدخلاً أساسياً لبناء وعي جماعي جديد يجعل من الصورة وسيلة لفهم الماضي واستشراف المستقبل.   ويرى عدد من المتتبعين أن هذه المبادرة الثقافية النوعية تشكل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي بمدينة أكادير، خاصة في ظل الحاجة إلى تظاهرات فكرية وفنية قادرة على إعادة الاعتبار للسينما الجادة، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنها وقضاياه الكبرى. كما يأمل المهتمون أن يتحول هذا الملتقى إلى موعد سنوي قار يستقطب أسماء وتجارب وطنية ودولية، ويجعل من أكادير فضاءً مفتوحاً للحوار بين السينما والتاريخ والذاكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب هواتف من « باب سبتة »

    هسبريس من تطوان

    أحبطت مصالح الجمارك، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني العاملة بالمعبر الحدودي باب سبتة، محاولة تهريب كمية مهمة من الهواتف النقالة المستعملة، ليلة الجمعة-السبت، كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة خفيفة، وفق ما أوردته مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن العملية أسفرت عن حجز حوالي 398 هاتفا نقالا مستعملا من علامات تجارية مختلفة، داخل تجاويف مهيأة خصيصا بمقاعد سيارة تحمل لوحات ترقيم صادرة بجزر البليار الإسبانية، إلى جانب توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة يقيم بإسبانيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    المشتبه فيه جرى إخضاعه للإجراءات القانونية الجاري بها العمل تحت إشراف الجهات المختصة، في إطار بحث قضائي يروم تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. توقيف ثلاثة مروجين وحجز أكثر من 4300 قرص مخدر وكوكايين وإكستازي

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 15 ماي الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 27 و44 سنة، جميعهم من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم متلبسين بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 4327 قرصا مخدرا، من بينها 4040 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و287 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي.

    كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز 38 غراما من مخدر الكوكايين وكمية من مخدر الشيرا، علاوة على ميزان إلكتروني وسلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات إسبانية للمغرب والجزائر بـ”إغراق” المتوسط بسفن الصيد المحظورة

    عاد الجدل بإسبانيا حول المنافسة مع أساطيل دول شمال إفريقيا إلى الواجهة، بعدما اتهم مهنيون إسبان المغرب والجزائر بالاستفادة من قواعد صيد أقل صرامة مقارنة بتلك المفروضة داخل الاتحاد الأوروبي.

    ندد نائب رئيس جمعية مالكي السفن “سيبسكا”، خوسيه ماريا غالارت، بـ”المنافسة غير العادلة” في مياه البحر الأبيض المتوسط ​​من قبل سفن من المغرب والجزائر تصطاد بشباك الصيد العائمة المحظورة في الاتحاد الأوروبي.

    وأكد غالارت في مؤتمر نظمته المجموعة البرلمانية الشعبية في مجلس الشيوخ حول مستقبل صيد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط، أن الأسطول الإسباني يتنافس مع سفن من دول أخرى ذات لوائح مختلفة عن تلك الموجودة في الاتحاد الأوروبي.

    وأشار رئيس منظمة سيبيسكا إلى أن سفنا من الجزائر وتونس والمغرب تعمل في مناطق الصيد في البحر الأبيض المتوسط، ثم “تتقاسم السوق” مع القوارب الإسبانية، وخاصة حول جزيرة البوران وفي مناطق الصيد التي تهم السفن القادمة من ألميريا ومورسيا.

    وأشار رئيس اتحاد جمعيات الصيد الأندلسية ومدير جمعية مالكي السفن في ألميريا (أسوبيسكا)، على وجه التحديد إلى صيد سمك أبو سيف بواسطة هذه السفن في شمال إفريقيا بشباك الجر، والتي تم حظرها في الاتحاد الأوروبي منذ التسعينيات.

    وأوضح أنه في جزيرة البوران، تخضع قوارب ألميريا للتفتيش بينما تعمل القوارب القادمة من المغرب أو الجزائر على جانبهم بمعدات صيد غير قانونية، وهو ما وصفه بأنه “فضيحة”.

    وقال غالارت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسباني: “لا أوروبا ولا حكومتنا تفعل أي شيء”، لافتا إلى أن 550 سفينة تعمل في البحر الأبيض المتوسط، ولا تتلقى مساعدات لتجديد أسطولها بسبب سياسة المصايد المشتركة، في حين أن المغرب والجزائر لديهما 700 سفينة تصل إلى المياه التي تهم القطاع الإسباني، وهما بالفعل “تقومان بتحديث” سفنهما.

    وطلب رئيس منظمة سيبيسكا من المفوضية الأوروبية إصلاح خطة مصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط ​​التي قللت من عدد أيام العمل في البحر لأسطول الصيد بشباك الجر والتي أدت منذ عام 2019 إلى انخفاض بنسبة 44 بالمئة في “جهد الصيد” وانخفاض بنسبة 50 بالمئة في فرص العمل بين طواقم سفن الصيد بشباك الجر.

    كما أكد على وجود تقارير علمية تدعم تحسين مناطق الصيد وأن القطاع “حي” ويجري تحديثه لجعل الصيد بشباك الجر أقل ضررا بقاع البحر.

    ودعا غالارت إلى إصلاح السياسة المشتركة للمصايد ورفض أيضا مقترح ميزانية المفوضية الأوروبية للفترة 2028-2034 لأنه يخصص ملياري يورو لصندوق الصيد في الاتحاد الأوروبي، وبهذا المبلغ “لا يكفي حتى للفول السوداني”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ككوس.. المواطن غير المسجل في اللوائح الانتخابية يفوّت على نفسه آليات دستورية للتأثير وصناعة التغيير

    في السنوات الأخيرة، باتت ظاهرة العزوف عن التصويت تفرض نفسها بقوة داخل المشهد السياسي، سواء في المغرب أو على المستوى الدولي، حيث تسجل العديد من الاستحقاقات الانتخابية نسب مشاركة متراجعة مقارنة مع ما كان مأمولاً. هذا التراجع في الإقبال على صناديق الاقتراع يثير نقاشاً متجدداً حول علاقة المواطن بالفعل السياسي، وحدود الثقة في المؤسسات المنتخبة، ومدى انخراط الأفراد في صناعة القرار العمومي.

    وارتباطا بالموضوع، تؤكد تقارير عديدة أن استمرار هذا المنحى يطرح تحديات حقيقية أمام الدينامية الديمقراطية، إذ قد يؤدي إلى إضعاف التمثيلية السياسية وتقليص فعالية المؤسسات المنتخبة في التعبير عن تطلعات المجتمع.

    وفي هذا السياق، شددت « نجوى ككوس »، النائبة البرلمانية ورئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن التسجيل في اللوائح الانتخابية لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد إجراء إداري مرتبط بموعد الانتخابات أو بيوم الاقتراع، بل هو في جوهره مدخل أساسي لممارسة المواطنة الكاملة داخل المنظومة الديمقراطية.

    كما أوضحت « ككوس » أن المواطن غير المسجل في اللوائح الانتخابية لا يفقد فقط حقه في التصويت خلال الاستحقاقات، بل يحد أيضاً من قدرته على تفعيل مجموعة من الآليات الدستورية التي تتيح له المشاركة في تدبير الشأن العام، من بينها حق دعم أو توقيع العرائض والملتمسات، باعتبارها أدوات قانونية للتعبير عن الرأي والمساهمة في صناعة القرار العمومي.

    إلى جانب ذلك، ذكّرت برلمانية حزب « الجرار » بأن دستور المملكة المغربية يكرّس للمواطنات والمواطنين حق تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، كما يضمن حق تقديم ملتمسات في مجال التشريع، وهي حقوق مؤطرة بنصوص تنظيمية، من ضمنها القانون التنظيمي رقم 44.14 المتعلق بالعرائض الموجهة إلى السلطات العمومية، والقانون التنظيمي رقم 64.14 المتعلق بالملتمسات في مجال التشريع.

    في هذا الصدد، ترى « ككوس » أن التسجيل في اللوائح الانتخابية يعكس مستوى الوعي والمسؤولية المدنية، وليس مجرد استعداد ظرفي للتصويت، بل هو بمثابة تسجيل للحضور داخل الفضاء الديمقراطي، وإعلان انخراط في مسار المشاركة والاختيار والمساءلة، إلى جانب المساهمة في النقاش العمومي والدفاع عن القضايا المحلية والوطنية.

    كما نبهت رئيسة المجلس الوطني لـ »البام » إلى أن هناك فهماً شائعاً لدى بعض المواطنين يعتبر عدم التسجيل في اللوائح موقفاً سياسياً، في حين أن الموقف السياسي الفعلي، بحسب تعبيرها، هو الحضور الفاعل داخل العملية الديمقراطية، سواء عبر التصويت أو التعبير عن الرأي أو تقديم العرائض أو التوقيع على الملتمسات أو الانخراط في مختلف أشكال المشاركة المواطِنة.

    وفي ختام حديثها، شددت « ككوس » على أهمية تكثيف جهود التوعية والتحسيس خلال فترات فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية، حتى يتمكن المواطنون من الاطلاع على حقوقهم وممارستها في آجالها القانونية، وتفادي أن يتحول غياب المعلومة أو ضيق الوقت إلى سبب في حرمانهم من ممارسة حقوقهم الدستورية.

    وأكدت أن التسجيل في اللوائح الانتخابية يشكل الخطوة الأولى نحو مواطنة فاعلة، معتبرة أن من لا يسجل نفسه اليوم قد يحد من فرصه غداً في التأثير والمشاركة داخل مختلف الآليات القانونية والديمقراطية المتاحة للتغيير وصناعة القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • LOGITERRE 2026.. لقاء إفريقي لتعزيز التكامل في قطاع النقل واللوجستيك

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، أمس الخميس، لقاء تواصليا خصص للإطلاق الرسمي للدورة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للتنقل والنقل واللوجستيك « LOGITERRE 2026 » ، المنظم تحت رعاية  الملك محمد السادس.

    وينظم هذا الحدث من طرف الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية للنقل المتعدد الوسائط والجمعية المغربية للنقل الدولي عبر القارات، وبتعاون مع وزارة النقل واللوجستيك ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبدعم من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي.

    لوجيتير 2026.. نحو إعادة التفكير في النموذج التنموي الإفريقي

    في السياق ذاته، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من خلال كلمة ألقاها ممثلها خلال حدث إطلاق النسخة الثالثة من « لوجيتير »، أن القارة الإفريقية مدعوة في ظل سياق دولي يشهد تحولات عميقة في سلاسل اللوجستيك وتسارعا في الانتقال الطاقي إلى إعادة التفكير في نماذجها التنموية، اعتبارا لأن هذه التحولات تمثل في آن واحد تحديا كبيرا وفرصة لبناء إفريقيا أكثر اندماجا وقدرة على التنافس. وأضاف أن قطاع النقل واللوجستيك لم يعد مجرد قطاع داعم للاقتصاد، بل أصبح رافعة استراتيجية مركزية ترتبط بقضايا التكامل والمؤسساتية والأمن الطاقي للقارة.

    وأوضح ممثل الوزيرة أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، تندرج بشكل كامل في هذه الدينامية، حيث جعلت من موقعها الاستراتيجي وتجربتها في مجالات متعددة رافعة لتعزيز التعاون الإقليمي.

     وأشار إلى أن المغرب عمل منذ سنة 2006 على جمع مختلف الفاعلين من صناع القرار والخبراء والمستثمرين والمؤسسات الدولية، بهدف إرساء فضاءات للحوار وتبادل الخبرات وبناء حلول عملية لمواجهة التحديات، بما في ذلك تلك التي فرضتها الأزمات العالمية.

    كما أبرز المتحدث أهمية الشراكات المؤسساتية والقطاعية في تطوير منظومة النقل واللوجستيك، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به الهيئات المهنية والمراكز الجهوية للاستثمار في دعم الفاعلين وتعزيز تنافسية القطاع. واعتبر أن المغرب، باعتباره منصة لوجستية إفريقية، يتيح فرصا كبيرة للاستثمار والتعاون، غير أن هذه الإمكانيات تبقى أحياناً غير مستغلة بالشكل الكافي بسبب ضعف الربط بين العرض والطلب، ما يستدعي تطوير آليات أكثر نجاعة للتواصل والتشبيك بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

    44 دولة إفريقية في LOGITERRE 2026 

    من المرتقب أن تحتضن الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة الثالثة من « LOGITERRE 2026 » بالمعرض الدولي، بمشاركة أزيد من 44 دولة إفريقية إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، في خطوة تعزز مكانة هذا الموعد كمنصة قارية مرجعية لقضايا التنقل المستدام والنقل المندمج واللوجستيك عالي الكفاءة.

    ويندرج هذا اللقاء ضمن دينامية تروم تعزيز الحوار والتنسيق بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل واللوجستيك، من مؤسسات وفاعلين اقتصاديين ومهنيين، بهدف استعراض التوجهات الكبرى والمحاور الأساسية للدورة الثالثة من LOGITERRE 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة صحفية للإعلان عن انتهاء أزمة (الطوبيسات ) باقليم بنسليمان انطلاق الشركة الجديدة بعد غد السبت

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي 
      اعلنت مؤسسة ارتقاء المشرفة على النقل بواسطات الحافلات (الطوبيسات) بإقليم بنسليمان وفي اتجاه المحمدية بعد زوال اليوم الخميس عن تفاصيل العقد الذي سيربطها مع شركة فوغال النائلة للصفقة والذي مدته عشر سنوات، يبتدئ من يوم السبت تاسع ماي الجاري.. وجاء ذلك في إطار ندوة صحفية عقدت لهذا الغرض، شارك فيها الرئيس المدير العام للشركة الفائزة بالصفقة.   وخلال هذا اللقاء، قدم الاستقلالي طارق الخياري رئيس المؤسسة مختلف المعطيات المرتبطة بإطلاق الشبكة الجديدة للنقل الحضري وشبه الحضري بإقليم بنسليمان، والتي تراهن من خلالها مؤسسة ارتقاء والسلطات الإقليمية والشركاء على إحداث تحول نوعي في خدمات النقل العمومي، بعد سنوات من الانتظارات والإكراهات التي عاشتها الساكنة، سواء داخل مدينة بنسليمان أو على مستوى المحاور الرابطة مع بوزنيقة والمنصورية والمحمدية وعدد من الجماعات المجاورة.   وأكد المتدخلون أن المشروع الجديد يندرج ضمن جيل جديد من مشاريع النقل بالمغرب، يقوم على شراكة متطورة بين القطاعين العام والخاص، وترتكز على توفير حافلات حديثة، وبنيات تكنولوجية متقدمة، ومنظومة تدبير ومراقبة رقمية، بما يضمن جودة الخدمة وانتظامها وتحسين ظروف تنقل المواطنين.   أسطول حديث وثمانية خطوط   وكشف مسؤول الشركة أن الشبكة ستنطلق في مرحلتها الأولى بـ32 حافلة، على أن يتم رفع العدد تدريجياً إلى 35 حافلة خلال ثلاث سنوات، ثم إلى 40 حافلة في أفق خمس سنوات، فيما تم وضع 44 حافلة رهن الإشارة لضمان المرونة والاستمرارية. كما ستغطي الشبكة سبع جماعات ترابية عبر ثمانية خطوط تربط بين بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية والمحمدية وعدد من النقط الحيوية ذات الكثافة السكانية والحركية اليومية المرتفعة.   ومن بين أبرز الخطوط التي تم الإعلان عنها:   خط مسجد الفتح ببنسليمان نحو محطة المحمدية،   خطان يربطان تربط ثانوية السلام ببوزنيقة بالمحمدية عبر الطريق الساحلية والطريق الوطنية رقم واحد .   خط حي فلين بنسليمان نحو بوزنيقة تم جماعة الشراط،   خط حد منطقة فريد نحو مركز جماعة عين تيزغة،   وخط داخلي يربط عدداً من الأحياء والمناطق السكنية والمؤسسات الحيوية.بالمدينة .   خطب يربط مركز جماعة الفضالات بمدينة المحمدية والذي تمت المصادقة عليه. ويحتاج إلى اتفاق مع مسؤولين بعمالة المحمدية من اجل تحديد مساره محطة النهاية داخل تراب عمالة المحمدية.   وفي ما يتعلق بالتسعيرة، أوضحت الشركة أن ثمن التنقل داخل المدار الحضري حُدد في أربعة دراهم، بينما حُددت تسعيرة التنقل بين الجماعات في سبعة دراهم، مع اعتماد نظام اشتراكات شهرية وعروض خاصة بالتلاميذ والطلبة، بهدف تخفيف أعباء التنقل وتشجيع التمدرس وتأمين الرحلات اليومية نحو المؤسسات التعليمية.   كما تم خلال الندوة تقديم الجانب الرقمي للمشروع، حيث ستتوفر الشبكة على تطبيق هاتفي يقدم معلومات آنية حول حركة الحافلات وأوقات المرور والتتبع المباشر للرحلات، إضافة إلى موقع إلكتروني وصفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع المرتفقين وتتبع ملاحظاتهم وشكاياتهم   خبرة فوغال ورهانات التنمية   أكد الرئيس المدير العام لشركة فوغال في بلاغ له أن الشركة تعتمد على تجربة تمتد لأزيد من ثلاثين سنة في مجال النقل الحضري بالمغرب، انطلقت سنة 1995 بمدينة بركان، قبل أن تتوسع نحو تازة وجرسيف والسعيدية ثم القنيطرة، مشيراً إلى أن المجموعة تتوفر حالياً على أزيد من 203 حافلات قيد الاستغلال، وتشغل حوالي 780 مستخدماً ومهنياً، وتنقل سنوياً ما يقارب 49.6 مليون مسافر.   وأضاف أن الشركة تعتمد على مركز قيادة وتحكم مركزي يمكن من التتبع الآني للحافلات وتدبير الحوادث ومراقبة جودة الخدمة، معتبراً أن تجربة القنيطرة شكلت نموذجاً ناجحاً سيتم الاستفادة منه في تنزيل مشروع بنسليمان.   وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، شدد المتدخلون على أن المشروع لن يقتصر فقط على تحسين النقل، بل سيساهم أيضاً في خلق أكثر من مائة منصب شغل مباشر، إضافة إلى تنشيط عدد من الخدمات المرتبطة بالنقل والصيانة والمناولة والتجارة المحلية، مع العمل على إدماج العاملين وتحسين ظروف اشتغالهم داخل القطاع.   كما تم التأكيد على أن هذا الورش ينسجم مع التحولات الكبرى التي يعرفها إقليم بنسليمان، في ظل المشاريع الاستثمارية والرياضية والعمرانية المتسارعة، والموقع الاستراتيجي للإقليم بين الرباط والدار البيضاء، وهو ما يفرض تطوير منظومة تنقل حديثة قادرة على مواكبة الدينامية الجديدة التي يعرفها الإقليم.   مسؤولية جماعية لإنجاح المشروع   واعتبر عدد من الحاضرين أن نجاح هذا المشروع سيظل رهيناً بمدى احترام دفاتر التحملات، وضمان انتظام الحافلات، وجودة الخدمات، والتفاعل مع شكايات المواطنين، خصوصاً وأن الساكنة علقت آمالاً كبيرة على هذا المشروع لوضع حد لمعاناة طويلة مع مشاكل النقل، والاكتظاظ، وضعف الربط بين الجماعات والمراكز الحيوية.   ويرى سكان إقليم بنسليمان أن نجاح هذا المشروع الطموح لن يرتبط فقط بجودة الأسطول الجديد والتجهيزات الحديثة التي وفرتها وزارة الداخلية وشركاؤها، بل يحتاج أيضاً إلى انخراط فعلي ومسؤول من طرف المرتفقين والمجتمع المدني والفاعلين المحليين، من أجل الحفاظ على نظافة الحافلات ومرافقها وصيانة تجهيزاتها واحترام قواعد الاستعمال، باعتبارها ملكاً عمومياً ووسيلة وضعت لخدمة الجميع. كما أن توفير الأمن والراحة داخل الحافلات ومحطات الوقوف يظل مسؤولية جماعية، تفرض التصدي لكل مظاهر العنف والشغب والتنمر والتخريب، سواء عبر التبليغ عن السلوكات الخطيرة لدى المصالح الأمنية المختصة، أو عبر النصح والتحسيس وترسيخ ثقافة الاحترام والانضباط والتعايش، حتى تتحول وسائل النقل العمومي إلى فضاءات حضارية وتربوية تعكس صورة الإقليم ومستوى وعي ساكنته.

    إقرأ الخبر من مصدره