Étiquette : 5.4

  • الملك يترأس اجتماع عمل لإطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط باستثمارات تناهز 51 مليار درهم

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأبعاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، اجتماع عمل، خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط.

    ويأتي اجتماع العمل هذا، حسب بلاغ من الديوان الملكي، الذي يندرج في أفق الإطلاق التشغيلي لهذا الميناء خلال الربع الأخير من هذه السنة، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى الربط الدائم لاقتصاد المملكة بسلاسل القيمة العالمية، من خلال إقامة بنيات تحتية مينائية متطورة.

    وتابع البلاغ: “خلال اجتماع العمل، قدّم رئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط ، السيد فؤاد البريني عرضا بين يدي جلالة الملك حول تقدم سير العمل بالمشروع والإنجازات التي تحققت حتى الآن”.

    وأضاف البلاغ، “وبعد النجاح الدولي الذي حققه طنجة المتوسط، الذي أصبح أول مركز مينائي بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، يأتي المشروع الجديد للناظور غرب المتوسط استكمالا لهذا الطموح الملكي، من أجل إرساء منظومة مينائية وطنية فعالة ومتكاملة، في خدمة تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص الشغل، والتنمية المتوازنة للمجالات الترابية”.

    ويرتكز الميناء، الذي تم تصميمه كمشروع مندمج، على مركب مينائي من الجيل الجديد، معزز بمنصة صناعية ولوجستية وطاقية واسعة. وقد استقطب إلى حدود اليوم استثمارات عمومية وخاصة بلغت 51 مليار درهم.

    وعلى المستوى المينائي، فقد تم إنجاز جميع البنيات التحتية الأساسية، وتشمل 5.4 كيلومتر من كاسرات الأمواج، و4 كيلومترات من الأرصفة، و4 مراكز طاقية.

    وقد تم توقيع عقدي الامتياز المينائيين لمحطتي الحاويات، وستدخلان حيز العمل تدريجياً ابتداءً من السنة الجارية.

    ويُقدّم ميناء الناظور غرب المتوسط أيضا عرضا جديدا، لمركز طاقي، يضمّ أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المملكة، بطاقة استيعابية سنوية تبلغ 5 مليارات متر مكعب، بالإضافة إلى محطة للمحروقات.

    ويستجيب هذا المكون الاستراتيجي بشكل مباشر لمقتضيات السيادة الطاقية للمملكة.

    وعند انطلاقه، ستبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء 5 ملايين حاوية، و35 مليون طن من البضائع السائلة والصلبة. وعلى المدى البعيد، ستصل الطاقة الاستيعابية السنوية الإضافية إلى 12 مليون حاوية، و15 مليون طن من البضائع السائلة.

    وإلى جانب المركب المينائي، يشمل المشروع أيضا إقامة مناطق جديدة للأنشطة، تمتد في مرحلة أولى على مساحة 700 هكتار، والتي سجلت فعليا تمركز المنشآت الأولى للفاعلين الدوليين.

    وتعكس الاستثمارات الخاصة المؤكدة حتى اليوم بهذا المركب المينائي والصناعي الجديد، بمبلغ إجمالي يصل إلى 20 مليار درهم، الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى كبار الفاعلين الدوليين في القطاعين الملاحي والصناعي.

    وأفاد بلاغ الديوان الملكي، أنه “بعد هذا العرض، أعطى جلالة الملك، نصره الله، تعليماته السامية لجميع المتدخلين باتخاذ كل التدابير الضرورية قصد تأمين انطلاق المشروع في أحسن الظروف، والعمل على التنفيذ السريع لبرامج تكوينية متخصصة لمواكبة المستثمرين، وتيسير اندماج الشباب، وتعزيز فرص تشغيلهم”.

    وتابع البلاغ، “كما أعطى جلالة الملك تعليماته السامية للحرص على أن تستفيد من مزايا هذه الاستثمارات جميع الأقاليم الواقعة ضمن نطاق إشعاع الميناء، ومواكبة المشروع ببرامج للتأهيل الحضري بغية النهوض بالإطار المعيشي بالمنطقة، وإنجاز مخطط عمل متعدد الأبعاد يؤمن التنمية المستقبلية للمشروع”.

    جرى اجتماع العمل هذا بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ورئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط فؤاد البريني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ موقعه كرابع أكبر مصدر للأسمدة عالمياً ويعزز دوره في الأمن الغذائي الدولي

    زنقة20ا الرباط

    سجّل المغرب تقدما نوعيا في قطاع تجارة الأسمدة، بعدما ارتقى إلى المرتبة الرابعة عالمياً بصادرات قاربت 5.4 مليارات دولار، ضمن سوق دولية فاقت قيمتها 83.9 مليار دولار، ما يعكس تحوّلاً استراتيجياً في موقع المملكة داخل هذه الصناعة الحيوية.

    ولا يقتصر هذا الإنجاز على بعده الاقتصادي، بل يبرز الدور المحوري للمغرب في تعزيز الأمن الغذائي العالمي، مستفيداً من امتلاكه سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ باستخراج الفوسفاط وتصل إلى تصنيع وتسويق الأسمدة النهائية ذات القيمة المضافة العالية.

    ويعكس هذا التطور انتقال المغرب من وضعية مُصدّر للمواد الخام إلى فاعل صناعي متقدم، بقيادة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، التي كثفت استثماراتها الصناعية واللوجستية خلال السنوات الأخيرة، ووسعت انتشارها في أسواق إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، مع توفير حلول سمادية متنوعة ومكيّفة مع خصوصيات التربة الزراعية في مختلف مناطق العالم.

    وعلى الصعيد الدولي، حافظت روسيا على صدارة كبار مصدري الأسمدة، مدعومة بتنوع إنتاجها وقدرتها على إعادة توجيه صادراتها عقب تراجع حضورها في السوق الأوروبية. وجاءت الصين في المرتبة الثانية بصادرات ناهزت 8.5 مليارات دولار، مع اتباعها سياسة مرنة في ضبط التصدير وفق متطلبات السوق الداخلية، ما يجعل تأثيرها في السوق العالمية سريعاً وحاسماً.

    واحتلت كندا المركز الثالث، مستفيدة من موقعها شبه الاحتكاري في إنتاج البوتاس، خصوصاً في مقاطعة ساسكاتشوان، إلى جانب تعزيز بنيتها اللوجستية نحو الأسواق الآسيوية. بينما حلّت الولايات المتحدة في المرتبة الخامسة بصادرات بلغت 5.2 مليارات دولار، رغم اعتمادها الكبير على الاستيراد لتغطية الطلب الداخلي المتزايد.

    وجاءت السعودية في المركز السادس، مدفوعة بوفرة الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الأسمدة النيتروجينية، واستثماراتها المتنامية في الأمونيا منخفضة الكربون. كما لعبت بلجيكا دوراً محورياً في السوق الأوروبية بفضل بنيتها المينائية المتطورة التي تؤهلها لإعادة التصدير.

    وسجّلت سلطنة عمان حضورا لافتا في المرتبة الثامنة بصادرات بلغت 2.7 مليارات دولار، مستفيدة من إنتاج اليوريا وموقعها الاستراتيجي على أهم الممرات البحرية العالمية. فيما احتلت مصر المرتبة التاسعة بصادرات تجاوزت 2.43 مليار دولار، مدعومة بفائض إنتاجها من الأسمدة النيتروجينية وقربها الجغرافي من الأسواق الأوروبية. وأكملت هولندا قائمة العشرة الأوائل بدور لوجستي أساسي يقوم على التخزين وإعادة التصدير.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 22 شخصا في حادث قطار بتايلاند

    هبة بريس – وكالات

    لقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين في حادث قطار خطير شمال تايلاند، إثر انهيار رافعة على خط للسكك الحديدية ما أدى إلى خروج قطار ركاب عن مساره واندلاع النيران فيه.

    وأوضحت السلطات المحلية أن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح الأربعاء في مقاطعة ناخون راتشاسيما شمال شرقي بانكوك، بعدما سقطت رافعة كانت تُستخدم في أشغال بناء على القطار أثناء مروره، وهو ما تسبب في انحرافه عن السكة واحتراق أجزاء منه.

    وأكد مسؤول في الشرطة المحلية أن حصيلة الضحايا بلغت 22 قتيلا وأكثر من 30 مصابا، في حين أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية تدخل فرق الإنقاذ وسط تصاعد الدخان من حطام القطار.

    وأفادت إدارة المقاطعة أن القطار كان قادما من بانكوك ومتجها نحو مقاطعة أوبون راتشاثاني، بينما أعلن وزير النقل أن 195 شخصا كانوا على متنه، مشيرا إلى أن السلطات تواصل عملية تحديد هويات الضحايا.

    وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الرافعة المنهارة كانت جزءا من مشروع ضخم تبلغ كلفته 5.4 مليارات دولار لإنشاء شبكة سكك حديدية عالية السرعة بدعم صيني، تهدف إلى ربط بانكوك بمدينة كونمينغ الصينية عبر لاوس بحلول سنة 2028، في إطار مبادرة الحزام والطريق.

    وتُعد حوادث العمل في مواقع البناء والمصانع أمرا متكررا في تايلاند، حيث يسهم ضعف تطبيق معايير السلامة في وقوع حوادث مميتة بشكل متكرر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الصادرات الألمانية بنسبة 2.5 بالمئة في نونبر الماضي

    تراجعت الصادرات الألمانية بنسبة 2.5 بالمئة في نونبر 2025، في حين ارتفعت الواردات، ليسجل الميزان التجاري فائضا بلغ 13.1 مليار يورو.

    وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني في بيان، أن الصادرات انخفضت بنسبة 2.5 بالمئة مقارنة بشهر أكتوبر 2025 بعد التعديل الموسمي والتقويمي، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 0.8 بالمئة خلال الفترة نفسها. وأضاف البيان أن الصادرات سجلت كذلك تراجعا سنويا بنسبة 0.8 بالمئة مقارنة بنونبر 2024، في حين زادت الواردات على أساس سنوي بنسبة 5.4 بالمئة. وبحسب البيانات، فقد بلغت قيمة الصادرات الألمانية 128.1 مليار يورو في نونبر 2025، مقابل واردات بقيمة 115.1 مليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل هزة أرضية خفيفة نواحي مكناس

    الخط : A- A+

    سجل المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، ليلة أمس الأربعاء 24 دجنبر 2025، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.0 درجات على مقياس ريختر، ضربت منطقة تقع على بعد 5.4 كيلومترات شمال-غرب مدينة مكناس بجهة فاس-مكناس.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، وقعت الهزة في حدود الساعة 23:43 ليلا بالتوقيت المحلي “GMT+1″، على عمق يقدر بحوالي 10 كيلومترات تحت سطح الأرض ما يفسر شعور بعض المواطنين بها دون أن تخلف.

    ورغم طابع الهزة الخفيف، إلا أن حالة من الخوف سادت بعض الأحياء، مما دفع ببعض الأسر إلى الخروج المؤقت من منازلهم إلى الفضاءات العامة كإجراء احترازي، خوفا من تسجيل هزات ارتدادات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية خفيفة تضرب مكناس

    في وقت متأخر من مساء الأربعاء 24 ديسمبر 2025، رصد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC) هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.0 درجات على مقياس ريختر، بالقرب من مدينة مكناس في جهة فاس-مكناس.

    الهزة وقعت على بُعد 5.4 كيلومترات شمال-غرب مكناس، في الساعة 23:43 بالتوقيت المحلي (GMT+1)، وعلى عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض. ورغم شعور بعض المواطنين بالاهتزازات، لم تُسجل أي أضرار بشرية أو مادية معلنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يربط بين الزيادة الملحوظة في عدد السيارات بالطرقات وارتفاع حوادث السير

    زنقة 20 | الرباط

    يشهد المغرب استمرارًا في ارتفاع عدد المركبات السائرة في الطرقات ، وفقًا لمعطيات المندوبية السامية للتخطيط.

    و بلغ إجمالي المركبات المسجلة حتى 31 ديسمبر 2024 حوالي 4,747,215 مركبة، منها 3,112,040 سيارة شخصية، و1,296,174 سيارة تجارية، و339,001 دراجة نارية.

    ويظهر تحليل تطور الأسطول الوطني بين 2013 و2024 نموًا مستمرًا، حيث ارتفع من 3,286,421 مركبة في 2013 إلى نحو 4,747,215 مركبة في 2024، وهو ما يعكس زيادة القدرة الشرائية للأسر المغربية وتوسع البنية التحتية الطرقية.

    تشير المعطيات إلى تدهور في مؤشرات السلامة الطرقية، حيث سجل عدد الحوادث ارتفاعًا بنسبة 16.2%، إذ انتقل من 123,274 حادثًا في 2023 إلى 143,272 حادثًا في 2024. كما ارتفع عدد الوفيات على الطرق بنسبة 5.4% ليصل إلى 4,024 حالة وفاة مقابل 3,819 في 2023.

    ويشكل مستخدمو الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات 42.1% من إجمالي الوفيات، أي 1,532 حالة وفاة، مسجلين زيادة بنسبة 12.48% مقارنة بسنة 2023. أما المشاة فيمثلون 24.7% من الضحايا، فيما سجلت وفيات سائقي السيارات انخفاضًا بنسبة 9.12%.

    البنية التحتية الطرقية وإصدار رخص السياقة

    تمتد شبكة الطرق المغربية إلى 58,835 كلم، تشمل الطرق الوطنية (15,075 كلم)، الطرق الإقليمية (11,323 كلم)، الطرق الجهوية (30,637 كلم)، إضافة إلى 1,800 كلم من الطرق السيارة.

    فيما يتعلق برخص السياقة، تم إصدار 647,791 رخصة قيادة في 2024 على مستوى المراكز الوطنية، تصدرت فيها جهة الدار البيضاء – سطات بـ 142,331 رخصة، تلتها جهة فاس – مكناس (76,545)، ثم الرباط – سلا – القنيطرة (76,148)، ومناطق أخرى بعدد أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه قصة منجم الذهب « بولمعادن » بالجنوب الشرقي للمملكة المغربية

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي
      قبل أربعة أيام، أعلنت شركة « آيا للذهب والفضة » الكندية، عن وجود ما وصفته بأقوى حاجز معدني لها حتى الآن، موضحة في بلاغ حصلت « العلم » على نسخة منه أن هذا الحاجز يتميز بفاصل زمني طويل وعالي الجودة يُنتج عنه عامل معدني قياسي، إلى جانب تحديد هيكل موازٍ جديد عال الجودة، وكلاهما من برنامج الحفر الجاري لسنة 2025 في منطقة بولمعادن بالجنوب الشرقي للمملكة المغربية.   وفي هذا الإطار قال سعيد بينوا لاسال، الرئيس والمدير التنفيذي للشركة، إن البنية الموازية الجديدة عالية الجودة في الجزء الجنوبي من الاتجاه الرئيسي لحقل بولمعادن، بالإضافة إلى أفضل تقاطع معدني على الإطلاق في هذا الموقع، وهو فاصل من جودة عالية استثنائية تبلغ 2,323 غرام/طن.    وأضاف مدير شركة « آيا للذهب والفضة » أن منجم بولمعادن يتيح فرصا كبيرة على هذا المستوى، وأن الفواصل الكبيرة عالية الجودة التي يتوفر عليها هذا المنجم بما في ذلك البنية الموازية الجنوبية المكتشفة حديثًا والتعدين خارج القشور، والتقاطع الواسع عال الجودة الواقع على بُعد 75 مترًا جنوب قشرة المنجم المركزية الحالية، تشير جميعها إلى موارد كبيرة وكثيرة، وامتدادات نهائية أكبر للحفرة، ونطاق واسع للتنقيب والبحث عن الذهب.    وأفاد المصدر ذاته، أن هناك تسع منصات حفر نشطة، في إطار برنامج الاستكشاف لعام 2025 ، كما أن برنامج الحفر بدأ على عمق 360 ألف متر، ومن المتوقع أن تكون ما يصل إلى 12 إلى 16 منصة حفر جاهزة للعمل في الربع الأول من السنة القادمة، مما يدل على الإمكانات العالمية المتميزة التي يتمتع بها حقل بولمعادن. وسيستمر حفر الجزء المتبقي من الآبار، بعد تقييم الأثر الأولي الإيجابي، على مدى الـ 24 شهرًا القادمة ببرنامج يبلغ طوله حوالي 360,000 متر.   مصادر متطابقة أعلنت وجود إمكانات واعدة كبيرة لتوسيع اتجاه بولمعادن الرئيسي، الذي يمتد حاليًا لمسافة 5.4 كيلومتر، ومنطقة تيزي، التي تمتد حاليًا لمسافة 2.0 كيلومتر، ومنطقة إمارين، بامتداد حالي يبلغ 1.2 كيلومتر؛ ولا تزال المواقع الثلاثة مفتوحة في جميع الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك، ستُجرى أعمال حفر متابعة في اتجاه أسيرم بطول 8 كيلومترات.    المصادر ذاتها تؤكد أن لشركة « آيا » حاليًا برنامج حفر بطول 140,000 متر، ومن المقرر أن تبدأ برنامج 2026 قبل الموعد المحدد. ويُركز نصف أعمال الحفر على طول الاتجاه الرئيسي، وإمارين، وتيزي، لمواصلة توسيع اتجاه التمعدن المعروف على طول التضاريس وعلى العمق، ولردم المناطق المعروفة، مما يُسهم في دفع المشروع نحو تقييم اقتصادي أولي.    أما النسبة المتبقية، والبالغة 50%، فتركز على استكشاف المناطق الخضراء المصممة لاختبار الفرضيات الجيولوجية وأهداف الحفر التي تم التوصل إليها خلال السنوات الثلاث الماضية من العمل.    ونفذت الشركة برنامجًا لمراقبة الجودة للامتثال لأفضل الممارسات في أخذ العينات وتحليلها من مكان الحفر، وتُمثل جميع العينات الفردية مترًا واحدًا تقريبًا من طول طبقة المعدن الصفي أو ما يسمى باللبّ، والذي يُقسّم إلى نصفين. يُحفظ نصف اللبّ في الموقع كمرجع، ويُرسل نظيره للتحضير والتحليل في المختبر الأفريقي للتعدين والبيئة في مراكش، المغرب. وتُحلل جميع العينات بحثًا عن الفضة والنحاس والحديد والرصاص والزنك والقصدير والموليبدينوم باستخدام الماء.   وتجدر الإشارة أن منجم « بولمعادن » يقع جنوب مدينة تنجداد، وغرب مدينة الجرف بإقليم الراشيدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـONCF يتوقع أرقاما قياسية في 2025.. 56 مليون مسافر ورقم معاملات يتجاوز 5 ملايير درهم

    العمق المغربي

    يتجه المكتب الوطني للسكك الحديدية نحو سنة قياسية على مستوى الأداء، إذ يتوقع أن يرتفع عدد المسافرين إلى 56 مليون مسافر خلال عام 2025، مقابل تحقيق رقم معاملات إجمالي يفوق 5 ملايير درهم، مدفوعا بالانتعاش القوي لنقل المسافرين والدينامية المتواصلة في نقل البضائع والفوسفاط.

    جاء ذلك في بلاغ للمكتب عقب اجتماع مجلسه الإداري، أمس الخميس بالرباط، برئاسة وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، والذي خُصص لاستعراض نتائج 2025 والمصادقة على ميزانيات 2026.

    وأشار البلاغ إلى أن سنة 2025 ستشكل محطة بارزة في مسار تطور القطاع السككي، بفضل الأرقام القياسية المنتظرة في نشاط نقل المسافرين، إذ يرتقب أن يحقق هذا النشاط رقم معاملات يصل إلى 2.9 مليار درهم، بينما يتوقع نقل 5.6 ملايين مسافر عبر القطار فائق السرعة “البراق”.

    وفي الجانب المتعلق بنقل الفوسفاط، يتوقع المكتب تسجيل 1.2 مليار درهم من العائدات عبر نقل 13.9 مليون طن، في حين سيبقى نشاط نقل البضائع في مستويات مرتفعة بأكثر من 9 ملايين طن و710 ملايين درهم من رقم المعاملات.

    وبخصوص آفاق سنة 2026، فقد أكد المدير العام للمكتب، محمد ربيع الخليع، أن الميزانيات الجديدة أُعدت وفق التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستثمار وتطوير البنية السككية، مشيرا إلى توقع استمرار النمو ليبلغ عدد المسافرين 58.5 مليون شخص، إضافة إلى ارتفاع حجم البضائع والفوسفاط ليصل إلى 24 مليون طن.

    ويتوقع المكتب أن يُترجم هذا المسار التصاعدي إلى رقم معاملات يناهز 5.4 ملايير درهم في 2026، بزيادة 7 في المائة عن السنة الجارية.

    وعلى مستوى الاستثمارات، ستختتم سنة 2025 بميزانية تتجاوز 18 مليار درهم، على أن يرتفع حجم الاستثمارات إلى 23 مليار درهم سنة 2026، في إطار تنفيذ الدورة التنموية الجديدة للمكتب.

    كما أطلق المكتب استراتيجية جديدة للحكامة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية (ESG)، بهدف تعزيز الأداء المستدام وتقوية أثر القطاع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

    وخلال الاجتماع، ثمن الوزير عبد الصمد قيوح الدينامية الاستثنائية التي يعرفها القطاع بفضل الرؤية الملكية والمشاريع الكبرى، خاصة البرنامج الاستثماري الضخم الذي أطلقه الملك محمد السادس في أبريل 2025 بقيمة 96 مليار درهم، والذي يشمل توسيع شبكة السرعة الفائقة وتحديث البنى التحتية واقتناء قطارات جديدة.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد أشاد أعضاء المجلس الإداري بمجهودات العاملين بالمكتب، مؤكدين أن النتائج المنتظرة تعكس موقع المكتب كفاعل محوري في منظومة نقل مستدامة منخفضة الانبعاثات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوقع أن يتجاوز رقم معاملاته الإجمالي 5 ملايير درهم سنة 2025

    يتوقع المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن يتجاوز رقم المعاملات الاجمالي لسنة 2025 خمسة ملايير درهم، بفضل النمو المستمر لنشاط نقل المسافرين والدينامية المستدامة التي يشهدها نشاط نقل البضائع.

    وأوضح بلاغ للمكتب، حول انعقاد مجلسه الإداري، أمس الخميس بالرباط، برئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن “سنة 2025 تؤكد استقرار وتعزيز الأداء الاقتصادي والتجاري للمكتب، كما تشكل مرحلة محورية في إطار الدورة الجديدة للتنمية مع تحقيق أرقام قياسية مرتقبة بالنسبة لنشاط نقل المسافرين : 56 مليون مسافر يختارون القطار لسفرهم، منهم 5.6 مليون سافروا على متن قطار البراق، فيما يتوقع أن يبلغ رقم المعاملات 2.9 مليار درهم”.

    أما في ما يخص نقل الفوسفاط، فقد عرف بدوه ارتفاعا ملحوظا في الإيرادات، من خلال رقم معاملات مرتقب قدره 1.2 مليار درهم مقابل نقل 13.9 مليون طن.

    كما عرف نقل البضائع بشكل عام، مستوى نشاط مهم يقدر بأكثر من 9 ملايين طن من البضائع المنقولة بنهاية سنة 2025، محققا بذلك رقم معاملات قدره 710 ملايين درهم.

    وبخصوص ميزانيات 2026، أوضح المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، أنها أعدت على ضوء التوجيهات الملكية السامية، والتي تهدف إلى تطوير الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي الوطني.

    وتندرج هذه الميزانيات في إطار مسار نمو متواصل لجميع أنشطة المكتب الوطني للسكك الحديدية، مما يعكس آفاقا واعدة وطموحا راسخا للقطاع السككي الوطني.

    وبذلك، يتوقع أن يتواصل الارتفاع في نشاط نقل المسافرين ليبلغ عددهم 58.5 مليون مسافر، بزيادة بنسبة 4 في المائة مقارنة بتوقعات نهاية سنة 2025. كما يرتقب أن تحافظ أنشطة نقل البضائع والفوسفاط على ديناميتها الإيجابية، مع حجم إجمالي مرتقب سيصل إلى 24 مليون طن خلال سنة 2026.

    ويطمح نشاط نقل البضائع إلى تحقيق 9.5 مليون طن، بينما يستهدف نقل الفوسفاط 14.5 مليون طن، مسجلين بذلك ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بسنة 2025.

    ومن المنتظر أن يترجم هذا الإيقاع المتواصل للنمو إلى تحقيق رقم معاملات قدره 5.4 ملايير درهم، بزيادة نسبتها 7 في المائة مقارنة بسنة 2025.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات، تم التأكيد على أن سنة 2025 ستختتم بميزانية تقديرية تتجاوز 18 مليار درهم. أما بالنسبة لسنة 2026، فيرتقب أن يبلغ حجم الاستثمارات حوالي 23 مليار درهم، ما يعكس وتيرة تنفيذ مكثفة للدورة التنموية الجديدة.

    وبالموازاة مع هذا المسار الاستثماري الجديد، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية استراتيجية جديدة وطموحة في مجال الحكامة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية (ESG)، صممت لتعزيز أداء المكتب المستدام وتسريع أثره الإيجابي على المجتمع ككل.

    وخلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي خصصت أعماله لتدارس النتائج المرتقبة للسنة المالية 2025 والمصادقة على الميزانيات المبرمجة لسنة 2026، أشاد السيد قيوح بالدينامية الاسثنائية التي يشهدها القطاع السككي بفضل الرعاية السامية والتوجيهات المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    واستنادا إلى الرؤية الملكية المتبصرة، المقرونة بمشاريع كبرى ذات طابع هيكلي تمكن المكتب الوطني للسكك الحديدية تدريجيا من ترسيخ مكانته كرافعة أساسية لمنظومة نقل مستدامة منخفضة الانبعاثات، مع ما يخلفه ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية مهمة للمملكة.

    كما أبرز الوزير الأهمية الاستراتيجية للبرنامج الاستثماري الضخم الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقته الرسمية في 24 أبريل 2025، والذي تبلغ قيمته 96 مليار درهم.

    وأكد، أيضا، أن هذه المشاريع المهيكلة تعكس الإرادة الملكية للارتقاء بالقطاع السككي لمستوى الأنظمة الأكثر تطورا، مع تعزيز التنقل المستدام، وترسيخ القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المجالية المتوازنة.

    من جهته، أشار الخليع إلى أن سنة 2025 عرفت إعطاء انطلاقة أضخم برنامج استثماري للمكتب في أفق سنة 2030، من طرف الملك محمد السادس.

    ويشمل هذا البرنامج، الذي يعد من أبرز المشاريع المهيكلة للمنظومة السككية المغربية، توسيع شبكة السرعة الفائقة نحو مراكش، واقتناء قطارات جديدة، وتشييد محطات سككية من الجيل الجديد وتطوير خدمات القرب، فضلا تحديث البنى التحتية الحالية.

    وفي ختام الاجتماع، هنأ أعضاء المجلس الإداري جميع متعاوني المكتب الوطني للسكك الحديدية على المجهودات المبذولة للتحقيق المتواصل لهذه الانجازات والمساهمة الفعلية في استباق متطلبات النقل المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره