Étiquette : 70

  • وزيرة الانتقال الطاقي تقارن بين مضيقي هرمز وجبل طارق

    اعتبرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الفارق بين مضيق هرمز ومضيق جبل طارق لا يقتصر على الجانب القانوني فقط، بل يمتد إلى البعد الأخلاقي والاستراتيجي، مبرزة أن النموذج المغربي الإسباني في تدبير مضيق جبل طارق يقوم على التعاون وحرية الملاحة والاحترام الصارم للقانون الدولي.

    وجاءت تصريحات بنعلي خلال مشاركتها في أشغال منتدى غلوبسيك 2026، المنعقد بالعاصمة التشيكية براغ ما بين 21 و23 ماي الجاري، والذي يعد من أبرز المنتديات الدولية المتخصصة في قضايا الأمن والجيوسياسة والطاقة والتمويل الدولي.

    وأكدت الوزيرة أن مشاركتها في هذا المنتدى تأتي في سياق دولي يشهد تحولات عميقة، حاملة الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي ترتكز على تطوير الطاقات المتجددة وتجاوز هدف 52 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة بحلول سنة 2030، إلى جانب تشجيع الإنتاج الذاتي للكهرباء والنجاعة الطاقية، وتعزيز الاندماج الجهوي عبر شراكات دولية تخدم الأمن الطاقي وتكرس التدبير المسؤول للمضايق البحرية.

    وفي ما يتعلق بالقطاع المنجمي، أبرزت بنعلي الأهمية المتزايدة للمعادن الاستراتيجية والحيوية في العالم، مشيرة إلى أن المغرب يتوفر على مؤهلات منجمية مهمة ما تزال غير مستكشفة بالشكل الكافي، في ظل تزايد الطلب العالمي على هذه المعادن بسبب التحول الطاقي والرقمي، بما يشمل الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات.

    كما شددت الوزيرة على الريادة المغربية في مجال الفوسفاط، موضحة أن المملكة تتوفر على أكثر من 70 في المائة من الاحتياطي العالمي، فيما أصبح المكتب الشريف للفوسفاط فاعلا عالميا مرجعيا في خدمة الأمن الغذائي وإزالة الكربون وتوفير المعادن الضرورية لتكنولوجيات الطاقة النظيفة.

    وفي السياق ذاته، توقفت المسؤولة الحكومية عند المبادرة الأطلسية الإفريقية التي أطلقها الملك محمد السادس، معتبرة أنها تتجاوز مجرد مشروع للغاز الطبيعي لتشكل ممرا استراتيجيا قادرا على تقديم حلول طبيعية لأوربا في مجال الطاقة وتعزيز الربط القاري.

    وأكدت بنعلي أن المغرب يقدم اليوم نموذجا لدولة قادرة، رغم حجمها وإمكاناتها، على أن تكون شريكا موثوقا وفاعلا حقيقيا في بناء الأمن العالمي على أساس الشراكة والثقة واحترام القانون الدولي.

    وعلى هامش مشاركتها في المنتدى، عقدت الوزيرة لقاء مع نائب الوزير الأول التشيكي، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي رد على “فراقشية” بركة: يمكن كيتكلم على راسو.. وزارة التجارة للي كيسيرها الاستقلال هي المسؤولة عن التجارة الداخلية

    كود الرباط//

    أثارت التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، والتي انتقد فيها الأداء الحكومي وهضر على وجود الفراقشية فالأسواق، جدل ونقاش داخل الأغلبية الحكومية. وفي هذا السياق، انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، هاد التصريحات واعتبر بلي الحزب لي مسؤول على وضعية التجارة الداخلية والاسواق فهو حزب الاستقلال للي شاد وزارة التجارة والصناعة.

    وخلال استضافته في برنامج “للحديث بقية”، البارح الخمبس، وفي رد مباشر على سؤال حول تصريحات بركة، قال الطالبي العلمي “يمكن كيهضر على راسو لأن حزبو كيسير وزارة التجارة”.

    وأكد القيادي في حزب “الأحرار” كان وزير التجارة والصناعة من 2002 الى 2005 وكيعرف تنظيم السوق الداخلي كيفاش كيشتغل، موضحا: “ولكن نبقاو نشتغلو بنفس منطق 2000 فاش كان البترول 8 دولار وف 2026 ساوي 135 دولار فأعتقد هناك خلل ما”.

    وقال الطالبي بلي الوسطاء ديما كاينين، على مر التاريخ، وفجميع أنحاء العالم، موضحا: “غير هو كاينين وسطاء تعطات ليهم ظروف، يشتغلو ف ظروف احسن..إذن خص تنظيمهم”.

    تصريحات بركة بوجود الفراقشية وفشل الحكومة فمحاربتهم، تضع حزب الاستقلال أمام مفارقة سياسية؛ لكون الحزب نفسه هو من يتولى حقيبة وزارة التجارة والصناعة، وهي القطاع الحكومي المسؤول بشكل مباشر وحصري عن تنظيم التجارة الداخلية، مراقبة الأسواق، وحماية المستهلك من الاختلالات والمضاربات.

    رفض القيادي التجمعي التعليق على ما سماه مقدم البرنامج ب”التحقيقات الصحافية” ، فاشارة ل”ملفات” ديال الياس العماري وشد فيهم باش سولو المقدم على ” 70 مليار درهم دعم الحكومة” لمستوردي البقر والغنم، وگال ليه 70 مليار درهم راه ميزانية الاستثمار ديال الدولة. الاستثمار كولو ديال الدولة يالله 70 مليار. ثم اضاف “اعمال العقلاء تصان عن العبث” وقال ليه “نبداو نخرجو ارقام بدعوى الاستقصاء وما هو بالاستقصاء. وباغيني نخرج فيه رأي سياسي هادا امر اخر.

    فالمقابل اثنى على ما نشرته “لاڤي ايكو” هاد السيمانا وقال “الصحافة اللي كنعرفها انا هي “لاڤي ايكو” اللي دارت واحد التقرير فيه الضوابط المهنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي فرنسي لتطويق غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    0

    عزز المغرب وفرنسا تعاونهما في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال توقيع اتفاق جديد يروم تطوير تبادل المعلومات والخبرات بين المؤسستين المختصتين في البلدين.

    ويهدف الاتفاق، وفق بيان مشترك، إلى تسهيل تبادل المعطيات المتعلقة بالمعاملات المالية المشبوهة بين جهاز “تراكفين” الفرنسي والهيئة الوطنية للمعلومات المالية المغربية، بما يدعم جهود رصد التدفقات المالية غير المشروعة.

    وجرى توقيع الاتفاق على هامش المؤتمر الخامس “لا أموال للإرهاب”، المنعقد بباريس بمشاركة ممثلين عن أكثر من 70 دولة ومنظمة.

    وأكد البيان أن الاتفاق سيمكن من تبادل أكثر انتظاما للخبرات التشغيلية، وتعزيز قدرة الجانبين على تتبع الشبكات التي تستغل النظام المالي الدولي في تمويل أنشطة غير مشروعة.

    وشهد المؤتمر لقاء بين وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، في إطار تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المالية والأمنية.

    وحذر المشاركون في البيان الختامي من مخاطر استغلال الابتكارات المالية، خصوصا الأصول المشفرة، في تمويل الإرهاب، داعين إلى تطوير الأطر التنظيمية وفق توصيات مجموعة العمل المالي “فاتف”.

    كما شددوا على ضرورة تمكين الأجهزة المختصة من الولوج المنهجي إلى المعلومات المرتبطة بالأصول المشفرة، بما يساعد على تعقب شبكات التمويل غير المشروع ومواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين المغرب وفرنسا لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    أعلنت المغرب وفرنسا، الأربعاء، توقيع اتفاق لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على هامش مؤتمر دولي في باريس شارك فيه أكثر من 70 وفدا.

    وأوضح بيان مشترك أن الاتفاق المبرم بين وحدتي الاستخبارات المالية في البلدين يهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات بشأن المعاملات المالية المشبوهة، بين جهاز « تراكفين » الفرنسي والهيئة الوطنية للمعلومات المالية المغربية.

    وأضاف البيان أن الاتفاق « يفتح الطريق أمام تبادل أكثر انتظاما للخبرات التشغيلية » بين الجانبين.

    والتقى وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور، ونظيرته المغربية نادية فتاح العلوي، على هامش المؤتمر الخامس « لا أموال للإرهاب »، المنعقد في باريس.

    وأشار المشاركون، الذين يمثلون أكثر من 70 دولة ومنظمة، في بيان مشترك، إلى المخاطر المرتبطة باستغلال الابتكارات المالية في تمويل الإرهاب، خصوصا الأصول المشفرة.

    وأضاف البيان أن هذا التهديد يفرض وضع أطر تنظيمية تستند إلى توصيات مجموعة العمل المالي (فاتف)، المكلفة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأوضح أن الهدف هو منع الجماعات الإرهابية من استغلال التفاوت في المتطلبات التنظيمية بين الأنظمة القضائية المختلفة.

    وأكد المشاركون، في البيان الختامي، رغبتهم في تمكين المحققين من الوصول بشكل منهجي إلى جميع المعلومات المتعلقة بالأصول المشفرة التي يحتاجون إليها في عملهم لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يبعث رسالة إلى حموشي ردا على برقية الولاء والإخلاص التي رفعها إلى مقام جلالته بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس الأمن الوطني

    الخط : A- A+

    بعث الملك محمد السادس، رسالة إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ردا على برقية الولاء والإخلاص التي رفعها إلى مقام جلالته بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

    ومما جاء في هذه الرسالة “فقد تلقينا بكل تقدير واهتمام رسالة الولاء والإخلاص التي رفعتها إلى جلالتنا، باسمك الخاص ونيابة عن أسرة الأمن الوطني، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني”.

    وبمناسبة هذه الذكرى التاريخية، أشاد الملك محمد السادس، “بالجهود السخية والدؤوبة التي ما فتئ يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني، وتفانيهم وإخلاصهم المعهود في القيام بمهامهم الجسيمة والنبيلة، في خدمة مصالح المواطنين، والسهر على أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على النظام العام”.

    وفي الختام، أكد الملك محمد السادس للحموشي ولكل مكونات أسرة الأمن الوطن سامي عنايته، وموصول عطفه ورضاه، داعيا الله تعالى أن يكلل جهودهم بكامل التوفيق والسداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخر الصناعة الأمنية المغربية.. الـDGSN والـDST يكشفان عن درّون « أطلس » الخارق بمناسبة ذكرى التأسيس الـ70

    تجسيداً للنهضة التكنولوجية التي تشهدها المؤسسة الأمنية بالمملكة، وبمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، أماطت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) اللثام عن مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في الكشف عن طائرة « درون » مغربية الصنع مائة بالمائة، جرى تطويرها بالكامل بواسطة كفاءات وأطر تقنية تابعة للمديرية وبتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST). 

    وقد تم اختيار اسم « أطلس » لهذه الطائرة المسيرة المتطورة، حيث خضعت لسلسلة من الاختبارات والمحاكاة الميدانية المكثفة التي تكللت بنجاح باهر؛ مما أثبت بشكل ملموس قدرتها العالية والنوعية على التحليق الطويل والآمن، لتشكل بذلك إضافة نوعية وعيناً ساهرة لا تنام لحماية الأمن القومي للمملكة وتعزيز السيادة الرقمية والتقنية للبلاد.

    وتتميز طائرة الدرون المغربية « أطلس » بمواصفات تكتيكية هجينة تجعلها في مصاف المسيرات الأكثر كفاءة عالمياً؛ إذ تمتاز بخاصية الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، مما يمنحها مرونة تكتيكية فائقة للعمل بكفاءة انطلاقاً من مختلف التضاريس الجغرافية الصعبة والوعرة دون الحاجة إلى وجود مدرج طيران تقليدي. 

    وعلاوة على قدرتها على التحليق المتواصل دون انقطاع لمدة تصل إلى 6 ساعات كاملة، جرى تزويد هذه المسيرة بمنظومة استطلاع مدمجة وفائقة الدقة تعتمد على نظام متقدم جداً للمراقبة الجوية، وجمع البيانات والمعلومات الاستخباراتية الحساسة، فضلاً عن قدرتها الفائقة على تحديد الأهداف الأرضية وتوجيه الضربات المدفعية بدقة متناهية؛ وهو ما يترجم الانتقال الفعلي للأجهزة الأمنية المغربية نحو جيل جديد من القيادة والسيطرة الذكية لمواجهة شتى التحديات والمخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل افتتاح أسطوري للدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني

    الرباط – انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.
    وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
    وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تتحول إلى ساحة تفاعلية كبرى.. انطلاق النسخة الـ7 للأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.   وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.   وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.   وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.   وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.   وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.   وأبرز السيد اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.   وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.   وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.   يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.   وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايام الابواب المفتوحة 7 للأمن الوطني بدات بالرباط

    الرباط و م ع ///

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.

    وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

    وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.

    وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.

    وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.

    وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.

    وأبرز اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.

    وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.

    وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.

    يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.

    وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوسط أبرز المستفيدين من تحول السلاسل العالمية لإنتاج السيارات


    هسبريس – أمال كنين

    في تحول يعيد رسم خريطة صناعة السيارات العالمية، لم تعد الصين تتربع على عرش الدول الأقل تكلفة من حيث العمالة؛ فقد كشفت دراسة حديثة أن دولا مثل المغرب والمكسيك ورومانيا أصبحت تسجل تكاليف عمالة أقل من نظيرتها الصينية. هذا التفوق التنافسي الملحوظ للمغرب دفع شركات صناعة السيارات الفرنسية إلى نقل جزء كبير ومهم من عملياتها الإنتاجية إلى المملكة، للاستفادة من انخفاض تكاليف العمالة والبيئة الاستثمارية الجاذبة؛ مما يعزز مكانة المغرب كقاعدة استراتيجية عالمية لصناعة السيارات.

    جاءت هذه المعطيات ضمن دراسة تحليلية شاملة أصدرتها مؤسسة “أوليفر وايمان”، وشملت أكثر من 250 مصنعا لتجميع السيارات حول العالم. وتكتسي هذه الأرقام أهمية قصوى؛ بالنظر إلى أن تكلفة العمالة تشكل ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من إجمالي “تكاليف التحويل” في الصناعة، والتي تشمل أيضا النفقات غير المباشرة والطاقة والاستهلاك.

    وأكدت الدراسة أن الفهم الدقيق لـ”تكلفة العمالة لكل سيارة” لم يعد مجرد تفصيل مالي؛ بل هو بوصلة البقاء والنمو في سوق سيارات عالمي سريع التقلب، وهي المعادلة التي يبدو أن المغرب قد نجح في فك شفرتها ليصبح رقما صعبا في سلسلة القيمة العالمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تأتي أهمية هذه الدراسة في وقت يمر فيه قطاع السيارات العالمي بتحديات معقدة؛ أبرزها الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، والمنافسة التسويقية الشرسة من قبل صانعي السيارات الصينيين، فضلا عن التباطؤ الملحوظ في مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات (BEV). وأمام هذه الضغوط، تجد الشركات نفسها مجبرة على موازنة الإنتاج وإدارة التكاليف بصرامة للبقاء في دائرة المنافسة.

    وصنّف التقرير شركات صناعة السيارات إلى أربع فئات أساسية بناء على تكلفة العمالة لكل سيارة؛ أولاها الشركات الأوروبية الفاخرة التي تتصدر القائمة بأعلى التكاليف، حيث يبلغ متوسط تكلفة العمالة للسيارة الواحدة 2232 دولارا (تضم علامات مثل مرسيدس، بي إم دبليو، وأودي). وتصل هذه التكلفة في ألمانيا إلى 3307 دولارات بسبب القوانين الصارمة وارتفاع الأجور. ثم مصنعو السيارات الكهربائية فقط، إذ يبلغ متوسط التكلفة لديهم 1660 دولارا للمركبة، حسب التقرير.

    وتعاني هذه الشركات (مثل تيسلا والشركات الناشئة) من ارتفاع التكلفة بسبب انخفاض حجم الإنتاج واعتمادها السابق على الدعم الحكومي الذي بدأ يتقلص. ثم الشركات المصنعة للسيارات السائدة، ويبلغ المتوسط 880 دولارا للمركبة. وتتميز الشركات اليابانية في هذه الفئة بتكلفة منخفضة تصل إلى 769 دولارا، مقارنة بالولايات المتحدة التي قفزت فيها التكلفة إلى 1341 دولارا بسبب المكاسب التاريخية الأخيرة للنقابات العمالية. وأخيرا الشركات الصينية، إذ يبلغ متوسط تكلفة العمالة لديها 585 دولارا للمركبة، مستفيدة من الأجور المنخفضة (سابقا) والكفاءة العالية وسلاسل التوريد الفعالة. وعلى الرغم من هذا الرقم المنخفض، فإن دولا كالمغرب أصبحت تقدم ميزة تنافسية أفضل من الصين على مستوى التكلفة الإجمالية.

    وحسب الدراسة، عوامل أخرى تعيد تشكيل القطاع إلى جانب أجور العمال، إذ أشار التقرير إلى أن تكاليف الطاقة وسلاسل التوريد تلعب دورا حاسما؛ فبينما تعاني الشركات الألمانية من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، تستفيد الشركات الفرنسية من أسعار الطاقة المنخفضة بفضل اعتمادها على الطاقة النووية. بالإضافة إلى ذلك، دفعت اضطرابات سلاسل التوريد (كظروف جائحة كورونا) الشركات إلى تبني استراتيجيات “تقريب الإنتاج”؛ وهو ما يفسر التوجه المتزايد نحو دول قريبة جغرافيا وتنافسية اقتصاديا مثل المغرب لتأمين استقرار الإمدادات لأوروبا والأسواق العالمية.

    وخلصت دراسة “أوليفر وايمان” إلى مجموعة من التوصيات، حيث نصحت الشركات الأوروبية الفاخرة بإعادة الهيكلة لخفض تكلفة العمالة إلى حدود 1500 دولار. وطالبت شركات السيارات الكهربائية بتوسيع نطاق عملياتها لتعويض غياب الدعم الحكومي.

    في المقابل، نصحت الدراسة الشركات الصينية بالتركيز على جودة المركبات لبناء قيمة لعلاماتها التجارية في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره