Étiquette : in

  • السغروشني: نراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانا تنمويا وأخلاقيا في آن واحد.

    وأوضحت الوزيرة، في كلمة ألقتها خلال حفل اختتام محطة درعة – تافيلالت من هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، أن المغرب يراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن من خلال تحسين جودة الخدمات، ويرتقي بتدبير الموارد الطبيعية، ويدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

    وأبرزت السيدة السغروشني أن وزارة الانتقال الطاقي وإصلاح الإدارة، تواصل، في هذا الإطار، تنزيل مشاريع مهيكلة بمختلف جهات المملكة، بما يروم تقوية البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة، إلى جانب الاستثمار المتواصل في تأهيل الرأسمال البشري.

    وأشارت إلى أن مبادرة هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، التي أطلقتها الوزارة ضمن قافلة وطنية تجوب، طيلة شهر رمضان، مختلف جهات المملكة، تندرج في إطار هذه الدينامية، ولا سيما في شقها المتعلق بتنفيذ أهداف استراتيجية المغرب الرقمي 2030، بما يعبئ الكفاءات المغربية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

    وأضافت أن احتضان جهة درعة – تافيلالت لهذه المحطة من الهاكاثون، يأتي في سياق تعبئة وطنية شملت مختلف جهات المملكة، تكريسا لمبدأ العدالة المجالية في بعدها الرقمي، حتى تكون ثمار التكنولوجيا الحديثة متاحة لكل جهة بحسب مؤهلاتها وحاجياتها.

    وقالت الوزيرة، في هذا الصدد، “إن هذه الجهة، بما تزخر به من عمق حضاري ورصيد طبيعي وسياحي ومنجمي، تواجه تحديات في مجالات تدبير الموارد وتثمينها، وهي تحديات يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في معالجتها، عبر حلول مبتكرة قائمة على المعطيات، والتحليل التنبئي، والتطبيقات الذكية”.

    وأشادت بروح الالتقائية التي ميزت تنظيم هذه التظاهرة، مؤكدة أن ما تحقق خلال مراحلها الأولى سيشكل لبنة ضمن مسار ممتد ستعمل الوزارة على تتبعه وتقييمه، بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين، حتى تتحول المخرجات إلى مشاريع قائمة الذات، مندمجة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.

    ويأتي هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان IA” في إطار مبادرة “AI Made in Morocco”، باعتبارها خارطة طريق للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترمي إلى تموقع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية، مع التوفيق بين الابتكار والتنافسية والأثر في خدمة التنمية.

    وتهدف هذه التظاهرة الوطنية إلى تعبئة الكفاءات والمواهب المغربية، من خلال العمل على محاور ذات أولوية، من أجل تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب للتحديات المجالية وتعزز مبادئ العدالة الترابية والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الفيديوهات القصار كياثرو على نشاط مناطق الدماغ للي مسؤولة على التركيز وضبط النفس

    وكالات//

    كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط واضح بين الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة وانخفاض نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن التركيز وضبط النفس.

    وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة  Frontiers in Human Neuroscience، أن مقاطع الفيديو القصيرة أصبحت جزءا أساسيا من الروتين اليومي لملايين الشباب حول العالم.

    وأجرت الدراسة على 48 شابا بمتوسط عمر 21,8 عاما (35 أنثى و13 ذكرا)، حيث خضع المشاركون لاختبار شبكة الانتباه، مع تسجيل نشاط الدماغ عبر تخطيط كهربية الدماغ.

    ورغم أن الدراسة تثبت علاقة ارتباط قوية (وليس سببية مباشرة)، فإن الباحثين يرجحون أن التعرض المتكرر لمحتوى سريع الإيقاع وقصير المدة يعيد تدريب الدماغ على تحفيز فوري ومتقطع، مما يجعل المهام التي تتطلب تركيزا عميقا أو جهدا طويلا الأمد أكثر صعوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة.. الإفراط في مشاهدة الفيديوهات القصيرة يضعف التركيز

    كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط واضح بين الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة وانخفاض نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن التركيز وضبط النفس.

    وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Frontiers in Human Neuroscience، أن مقاطع الفيديو القصيرة أصبحت جزءا أساسيا من الروتين اليومي لملايين الشباب حول العالم.

    وأجرت الدراسة على 48 شابا بمتوسط عمر 21,8 عاما (35 أنثى و13 ذكرا)، حيث خضع المشاركون لاختبار شبكة الانتباه، مع تسجيل نشاط الدماغ عبر تخطيط كهربية الدماغ.

    ورغم أن الدراسة تثبت علاقة ارتباط قوية (وليس سببية مباشرة)، فإن الباحثين يرجحون أن التعرض المتكرر لمحتوى سريع الإيقاع وقصير المدة يعيد تدريب الدماغ على تحفيز فوري ومتقطع، مما يجعل المهام التي تتطلب تركيزا عميقا أو جهدا طويلا الأمد أكثر صعوبة.

    وأكدت الدراسة، التي لا تدعو إلى الامتناع التام عن مشاهدة الفيديوهات القصيرة، أهمية الاعتدال والتوازن الرقمي، مشددة على أن الاستخدام الواعي، إلى جانب أنشطة تعزز التركيز مثل القراءة المطولة أو التمارين الذهنية، قد يساعد في الحفاظ على صحة الانتباه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من ارتفاع مقلق في معدلات وفيات النوبات القلبية بين الشباب.

    كشفت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للقلب عن ارتفاع لافت في وفيات النوبات القلبية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و54 عامًا خلال السنوات العشر الأخيرة، وذلك رغم الانخفاض العام في معدلات الوفيات القلبية.

    وأظهرت البيانات، الصادرة الخميس، أن عدد الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية في هذه الفئة العمرية ارتفع بنسبة 57% بين عامي 2011 و2022. واعتمدت الدراسة على تحليل السجلات الطبية لأكثر من مليون شخص دون سن 55 أُدخلوا المستشفى إثر إصابتهم بأول نوبة قلبية، ليتبين أن معدلات الوفاة ارتفعت خصوصًا بين من تعرضوا لنوبات حادة.

    وقال أموهان ساتيش، زميل أمراض القلب السريرية في مركز NewYork-Presbyterian/Weill Cornell Medical Center والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن هذه الزيادة “مقلقة للغاية”، خاصة أن الاتجاه العام لوفيات النوبات القلبية كان يشهد تراجعًا في السابق. وأشار إلى أن ما لا يقل عن ثلاثة أرباع النوبات القلبية لدى الشباب ومتوسطي العمر هي نوبات أولى.

    وبيّنت الدراسة أن أبرز عوامل الخطر المرتبطة بهذا الارتفاع تشمل السكري، وأمراض الكلى المزمنة، وتعاطي المخدرات، إضافة إلى تدني الدخل الذي قد يحد من القدرة على الحصول على الرعاية الصحية المناسبة. كما أظهرت النتائج أن النساء في العينة كن أكثر عرضة للإصابة بالسكري والسمنة وأمراض الكلى المزمنة، وغالبًا ما ينتمين إلى شرائح دخل منخفض مقارنة بالرجال.

    وفي المقابل، كان أكثر من ثلاثة أرباع المرضى الذين تعرضوا لأول نوبة قلبية حادة من الرجال، 71% منهم تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا. كما تبين أن نحو 60% كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ونصفهم تقريبًا من ارتفاع الكوليسترول ويدخنون، بينما كان ربعهم مصابين بالسكري.

    من جهتها، اعتبرت كارين جوينت مادوكس، اختصاصية أمراض القلب وأستاذة سياسات الصحة في Washington University in St. Louis، أن النتائج تعكس “وباءً متصاعدًا في عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية”. وأوضحت أن إصابة شخص في منتصف الثلاثينيات بنوبة قلبية غالبًا ما ترتبط بتدهور صحي متعدد الجوانب، باستثناء حالات نادرة ذات أسباب جينية.

    وكانت دراسة سابقة في المجلة نفسها قد أشارت إلى أن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية أو فشل القلب تبدأ في الازدياد اعتبارًا من سن 35 عامًا. وتضيف النتائج الجديدة إلى الأدلة المتنامية على تراجع المؤشرات الصحية لدى البالغين الأصغر سنًا في الولايات المتحدة، مع ارتفاع وفيات أمراض كانت تُعد تقليديًا مرتبطة بالتقدم في العمر، مثل أمراض القلب والسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينيه تغرغرو بالدموع.. روبرت دي نيرو كيتهم ترامب بأنه غادي يدمر ميريكان (فيديو)

    وكالات//

    دموع نجم هوليوود روبرت دي نيرو، اللي عندو 82 عام، طاحت فواحد مقابلة حصرية مع نيكول والاس على قناة MSNBC، حيث عبّر على القلق الكبير ديالو من الوضع الحالي فالولايات المتحدة، واتهم الرئيس دونالد ترامب بـ”تدمير” البلاد وغرس الانقسامات بين الأمريكيين.

    Robert De Niro on Donald Trump: “He’s an idiot. We’ve gotta get rid of him. He’s gonna ruin the country. Everything this country has worked for, represents, he is ruining it. I want my country back. There are more of us. We believe in what’s right and wrong. Empathy, kindness.… pic.twitter.com/Fn6dDI2KM6

    — Marco Foster (@MarcoFoster_) February 23, 2026

    المقابلة، اللي كانت ضمن برنامج “أفضل الناس”، دامت حوالي 40 دقيقة، وركز فيها دي نيرو بزاف على سياسات ترامب وتصرفاتو، ووصّفو بـ”السادي” و”القاسي”. وحتى الإجراءات الأخيرة ديال الترحيل فمينيسوتا انتقدها وحذّر من العواقب ديالها.

    وقال دي نيرو فالحوار: “القصة هي بلادنا، وترامب كيخربها… خاصنا ننجّيو هاد البلاد”، وبان عليه التأثر بزاف وطاحت دموعو ملي هضر على أهمية توحيد الناس ورفع المعنويات قدام الانقسامات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تومس هانكس غادي يلعب في فيلم جديد الدور ديال الرئيس أبراهام لينكولن

    وكالات//

    الممثل الأمريكي توم هانكس واجد باش يقدّم شخصية الرئيس الأمريكي السادس عشر أبراهام لنكولن ففيلم جديد مقتبس من الرواية المعروفة ديال جورج ساوندرز Lincoln in the Bardo  اللي خرجات فـ2017، على حساب ما نشر موقع People.

    الفيلم متوقّع يخلّط بين التصوير الواقعي والرسوم المتحرّكة بتقنية الستوب موشن.

    وتوم هانكس عندو قرابة بعيدة مع والدة لنكولن، نانسي هانكس.

    وبالإضافة للتمثيل، هانكس غادي يشارك حتى فإنتاج الفيلم عبر شركتو Playtone مع الشريك ديالو غاري غوتزمان، وغادي يتكلّف بالإخراج والإنتاج دوك جونسون اللي مترشّح لجائزة أوسكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي : تعليمات ملكية لوكالة بيت مال القدس بمواصلة دعم السكان الفلسطينيين في القدس خصوصا في رمضان

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئ ا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز السيد الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيض ا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال السيد الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج مواز يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار السيد الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح السيد الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر السيد الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعم ا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلق أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص السيد الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد بل تاريخي ضارب في عمق الزمن

    الخط : A- A+

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” اليوم السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي ودعم المملكة للفلسطينيين ثابت

    هبة بريس

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة.

    وأبرز الشرقاوي، في حديث لبرنامج “نهار جديد” على أثير إذاعة “صوت فلسطين” السبت، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس، لافتا إلى أنه “عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها”.

    وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي إنها “تأتي في سياق التعليمات الملكية السامية للوكالة بمواصلة جهودها لدعم السكان الفلسطينيين في القدس، لاسيما في كل فصول السنة، وخصوصا في شهر رمضان، من خلال حملة المساعدات الاجتماعية الكبرى”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.

    ولفت إلى أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، مبرزا أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.

    وفي سياق متصل، أشار الشرقاوي إلى تنظيم “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.

    ووصف النتائج بأنها “مبهرة”، معلنا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة “تدريب المدربين”.

    وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج “المبادرات الأهلية للتنمية البشرية”، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.

    وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.

    وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine “، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.

    وأشار إلى أن الوكالة كانت “أول زبون” لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

    وأكد أن “إمكانات الوكالة تبقى محدودة”، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرا إلى “أن الوكالة لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس”.

    وتابع قائلا “يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات”.

    وسجل أن الوكالة تعتمد مبدأ “القليل الدائم خير من الكثير المنقطع”، مؤكدا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.

    وخلص الشرقاوي إلى التأكيد على أن “الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره