Étiquette : الجبهة

  • من حي مهجور إلى قاطِرة سياحية.. مبادرة تحول منازل متهالكة إلى لوحات فنية بشفشاون (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تحول حي مهجور يدعى حي “البيوت” بجماعة أمتار في إقليم شفشاون، إلى فضاء لجلب الزوار الذين اختاروا المنطقة للاصطياف، وذلك بعد مبادرة قادها شباب الجماعة لإعادة الحياة إلى المنازل المتهالكة في الحي.

    فقد قادت جمعية الساحل للتنمية بأمتار، مبادرة لصباغة جدران ونوافذ وأبواب كل المنازل بحي “البيوت” الذي يُعد أقدم حي في المنطقة الساحلية، ما أضفى عليه جمالية حولته من حي مهجور إلى لوحة فنية.

    وتهدف المبادرة، بحسب الجمعية، إلى رفع التهميش والنسيان عن هذا الحي الذي يشكل ذاكرة أمتار، وذلك قصد جعله قاطرة للسياحة المحلية عبر جلب أنظار الزوار والسياح.

    وفي هذا الصدد، قال محمد الربون، رئيس جمعية الساحل للتنمية، إن حي “البيوت” كان في السابق خاصا بالبحارة، وهو الأقدم في أمتار، مشيرا إلى أنه تعرض للتهميش مع مرور الوقت، وأصبحت منازله مهجورة باستثناء 3 أو 4 منازل.

    وأبرز أن المبادرة اعتمدت على برنامج “أوراش” بعد توفير الصباغة، مشيرا إلى أن شباب أمتار عازمون على منح انطباع سياحي للمنطقة، في وقت يُرتقب أن تتحول فيه أمتار إلى قطب سياحي.

    وتتم حاليا تهيئة كورنيش أمتار الذي سيمتد على طول 900 متر، وسيتضمن 3 ملاعب وفضاء للرياضة وآخر للأطفال إلى جانب إقامة “كيوشكات”، حيث أشار الربون إلى أن موسم الصيف المقبل ستكون أمتار أفضل بكثير، وسيعرف حي “البيوت” مفاجآت جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة المقاومة وجيش التحرير تدين الموقف الأرعن” و”السلوك العدائي” للرئيس التونسي سعيّد

    عبّرت أسرة المقاومة وجيش التحرير عن إدانتها لما وصفته بـ”الموقف الأرعن” و”السلوك العدائي” للرئيس التونسي، قيس سعيد، مستحضرةً في نفس الوقت تاريخ “الكفاح المشترك بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.

    وأكدت أسرة المقاومة وجيش التحرير، على انها تلقت بـ”استغراب كبير واستهجان شديد السلوك الأرعن والموقف العدائي والاستفزازي للرئيس التونسي، قيس سعيد، المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، يوم الجمعة 26 غشت 2022، لزعيم الميليشيا الإرهابية الإنفصالية “البوليساريو”، بمناسبة انعقاد القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي(تيكاد) بتونس، ضاربا عرض الحائط، بهذا السلوك المنافي لكل الأعراف والمواقف الثابثة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، حلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكتل والتكامل والاندماج ووحدة المصير”.

    وتابع بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أن “أسرة المقاومة وجيش التحرير وهي تستحضر تاريخ الكفاح المشترك بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي الذي جسدته انتفاضة 7 و8 دجنبر 1952 بالدار البيضاء ضد الاستعمار الفرنسي، حين هبت ساكنة المدينة ثائرة في وجه قوى الاستعمار، بعد جريمة اغتيال الزعيم النقابي التونسي والمغاربي فرحات حشاد يوم الجمعة 5 دجنبر 1952، تعبر عن إدانتها الشديدة لهذا الفعل العدائي غير المسبوق والمتهور لرئيس حشر بلاده في زمرة داعمي الإنفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية والتي ستظل فيها المملكة المغربية رقما صعبا في كل المعادلات الجيواستراتيجية”.

    وأكدت أسرة المقاومة وجيش التحرير على أنها “مقتنعة أيما اقتناع بأن هذا الفعل الأحادي لا يترجم إرادة الشعب التونسي الذي لا تغيب عن ذاكرته صور التضامن العميق والتلاحم الوثيق بينه وبين الشعب المغربي، إيمانا منه بالقواسم المشتركة للدين واللغة والكفاح المغاربي المتقاسم والمصير المشترك”.

    وأضاف البلاغ، “وهي الوقفة التضامنية التي حفظها أهل تونس الخضراء للمغاربة، إذ في الخطاب الذي ألقاه رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي السيد مصطفى بن جعفر في 31 ماي 2014 ، ترحيبا بجلالة الملك محمد السادس الذي ألقى خطابا هاما أمام أعضاء المجلس، أكد أن تونس لا تنسى أبدا الموقف النضالي العظيم لجلالة المغفور له محمد الخامس، وتضامنه المطلق مع تونس، وننحني بخشوع لشهداء الدار البيضاء الذين سقطوا برصاص الاستعمار الفرنسي يومي 7 و8 دجنبر 1952 بعد أن هب مواطنو ومواطنات الدار البيضاء في انتفاضة عارمة على الآلة الاستعمارية الغاشمة استنكارا للاغتيال الفظيع والوحشي للزعيم فرحات حشاد”.

    وفي هذا السياق، أشادت أسرة المقاومة وجيش التحرير بـ”مواقف الهيئات السياسية والنقابية التونسية المتضامنة والمدينة للقرار المرتجل والعدائي ضد المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وتدعو كل القوى الحية بتونس الشقيقة إلى الكشف عن مواقفها من هذا المنزلق الخطير الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده”.

    كما ثمنت أسرة المقاومة وجيش التحرير” الخطوات الرائدة والسياسات الحكيمة والمبادرات الدبلوماسية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله للدفاع عن وحدتنا الترابية غير القابلة للتفاوض، منوهة بمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة تخليد الذكرى 69 لثورة الملك والشعب حيث قال جلالته: وأمام هذه التطورات الإيجابية، التي تهم دولا من مختلف القارات، أوجه رسالة واضحة للجميع : إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    وشدّدت أسرة المقاومة وجيش التحرير على انها “من موقع ومنطلق مسؤوليتها التاريخية لن تألو جهدا ولن تدخر وسعا في مواصلة تعبئتها المستمرة وتجندها الدائم خدمة ودعما لقضيتنا الوطنية الأولى، قضية الوحدة الترابية، داعية سائر الأحزاب الوطنية والأطياف السياسية والهيآت النقابية والحقوقية والنسائية والشبابية ومنظمات ونشطاء العمل الجمعوي والمجتمع المدني وكافة القوى الحية في البلاد لتكثيف وتقوية الجبهة الداخلية وتحصين الوحدة الوطنية والترابية في مواجهة كل التحديات الآنية والمحتملة ولكسب رهانات التنمية الشاملة والمستدامة ولتعزيز مسلسل الاندماج الكلي لأقاليمنا الجنوبية اقتصاديا واجتماعيا وإنجاح مشروع الجهوية المتقدمة في كافة الجهات بما يحقق لوطننا الموحد من طنجة إلى لكويرة الأهداف المنشودة في التقدم الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والتنمية البشرية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مجموعة السبع » تطالب بالدخول « الحرّ » للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوريجيا

    طالبت دول مجموعة السبع، اليوم الاثنين، بضمان دخول فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، « بحرية تامة »، إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، معربة عن « قلقها العميق » حيال مخاطر حصول حادث نووي في المحطة التي استهدفت بضربات في الأسابيع الأخيرة.

    وقالت مجموعة معنية بعدم انتشار الأسلحة النووية تابعة لمجموعة السبع، في بيان: « نشدد على أن أي محاولة من جانب روسيا لفصل المحطة عن شبكة الكهرباء الأوكرانية ستكون غير مقبولة ».

    وأكدت أن المحطة النووية يجب « ألا تستخدم للقيام بأنشطة عسكرية أو لتخزين معد ات عسكرية ».

    يشار إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أعلن صباح اليوم الاثنين، أنه في طريقه إلى محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، التي تعرضت لضربات في الأسابيع الأخيرة أثارت مخاوف من وقوع حادث نووي كبير.

    وكتب غروسي في تغريدة: « بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتت في طريقها إلى زابوريجيا. علينا حماية أمن أوكرانيا وأمن أكبر محطة في أوروبا »، موضحا أن الفريق سيصل إلى الموقع، « في وقت لاحق، خلال الأسبوع الحالي ».

    وفي صورة مرفقة بالتغريدة، يظهر غروسي مع فريق مؤلف من نحو عشرة أشخاص يعتمرون قبعات وسترات تحمل شعار الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

    وكان غروسي يطالب منذ أشهر عدة، بالسماح للوكالة بزيارة الموقع، مشددا على « خطر فعلي بوقوع كارثة نووية ».

    وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا التي تضم ستة من مفاعلات أوكرانيا الخمسة عشر، في مطلع مارس، بعيد بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، وهي تقع قرب خط الجبهة في جنوب البلاد.

    وتتبادل كييف وموسكو والاتهامات بقصف محيط المحطة قرب مدينة أنيرغودار الواقعة على نهر دنيبر، وبتعريض الموقع للخطر.

    وحذرت شركة « أنرغوأتوم » الأوكرانية للطاقة، أول أمس السبت، من مخاطر حصول تسريبات مشعة وحرائق، بعد تسجيل ضربات جديدة.

    ودعت الأمم المتحدة إلى وقف أيّ نشاط عسكري في محيط محطة زابوريجيا التي يثير الوضع فيه مخاوف الدول الغربية.

    وإزاء هذا الوضع « الخطر » حثّ الرئيس الأوكراني  فولودومير زيلينسكي، يوم الجمعة المنصرم، الوكالة الأممية على إرسال فريق بأسرع وقت ممكن.

    وبين يومي الخميس والجمعة، فصلت المحطة ومفاعلاتها الستة البالغة طاقة كل واحد منها ألف ميغاوات، « كليا »، عن الشبكة الوطنية، بسبب أضرار لحقت بخطوط الكهرباء، على ما أفادت سلطات كييف قبل أن تشبك من جديد.

    ووافق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على زيارة فريق يمر « عبر أوكرانيا »، وليس روسيا، كما كان يطالب سابقا، على ما أفادت الرئاسة الفرنسية، منتصف غشت، في ختام محادثات هاتفية بين إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس لبس كيس.. أسباب وأبعاد استقبال زعيم البوليساريو في تونس

    عبد الهادي مزراري

    تلقيت دعوات من أصدقاء ومتابعين لشرح موقف تونس من قضية الوحدة الترابية للمغرب بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لحضور أشغال القمة اليبانية الإفريقية، التي تستضيفها بلاده.
    وقد اثار انتباه المغاربة الطريقة المستفزة، التي خص بها رئيس تونس زعيم الجبهة الانفصالية والاستقبال الذي حضي به، فيما يبدو رسالة واضحة من الرئيس التونسي وهو يرد على الملك محمد السادس، الذي قال قبل أيام في خطاب ثورة الملك الشعب “إن قضية الصحراء هي النظارة التي بنظر منها المغرب إلى العالم”.
    وليس من تفسير للتصرف الذي أقدم عليه قيس سعيد سوى رده على الخطاب الملكي بعبارة “نحن لسنا معكم نحن مع الجزائر”.
    استقبل قيس زعيم البوليساريو بصفته “رئيس دولة”، ولكنه قادم على متن طائرة رئاسية جزائرية، فالأمر فيه التباس حتى على مستوى الفهم. ولم يجد قيس ما يبرر به فعله سوى محاولة تكيبف استقبال غالي في إطار العضوية التي تتمتع بها جبهة البوليساريو، وهي “دولة وهمية”، عضو في الاتحاد الإفريقي لحضور أشغال الدورة الثامتة للقمة اليابانية الإفريقية.
    للإشارة سبق ان استضافت اليابان أشغال القمة السابقة ورفضت حضور جبهة البوليساريو، فلم ينتظر وزير خارجية اليابان زقتا طويلا حتى أكيد خلال اشغال القمة في تونس وعلى مسمع قيس وغالي “أن اليابان لم تستدع كيانا لا تعترف به وحضوره في قمة تونس لن يغير موقفها منه”.
    انطلقت اشغال القمة اليابانية الإفريقية في تونس وهي فاشلة، انسحب منها المغرب، وخفضت عدد من القيادات الإفريقية مستوى حضورها، ولم يحضرها رئيس الوزراء الياباني بدوره، وأطلقت دول إفريقية الرصاص في قاعة الاجتماع، متهمة تونس بالتورط في إستضافة كيان موبوء ومنبود وغير مقبول كما قالت بذلك السنغال وجزر القمر وغينيا بيساو، الذي انسحب رئيسها من القمة.
    يبدو أن حظ اليابان هذه السنة ليس على ما يرام، شهدت مقتل رئيس وزرائها السابق، وتعرضت لضغط كبير بسبب الحرب الروسبة في أوكرانيا، وازداد الخناق عليها بسبب الأزمة الصينية التايوانية، والآن تحصد الخيبة في قمتها مع الافارقة في بلد (تونس) على شفا الانهيار، لأنه استضاف كيانا وهميا يستمر في خلق مزيد من المشاكل.
    نعود الآن إلى تونس، وبالنسبة لمن يريد أن يعرف سبب إقدام قيس سعيد على فعلته، فالأمر لا يتعلق بتونس كبلاد وشعب، ولم يفاجأ المغاربة بردود قيادات سياسية وفكرية تونسية هبت لاستنكار تصرف الرئيس وعارضته بقوة على ما فعل.
    إن الامر يتعلق بشخص قيس سعيد، ومن يعرف الرجل جيدا لن يستغرب موقفه، فهو انقلابي بطبعه على كل شيء طبيعي، وهو الآن رئيس غير شرعي ويعاني عزلة داخل تونس، خاصة بعد انقلابه على الدستور، ونبده الحياة السياسية، والتدخل في القضاء، وهدم كل الحدود بين السلطات التي يعمل جاهدا على جمعها في بده في قبضة من حديد.
    كاريزما الرجل من قسمات وجهه وطريقة كلامه وحركات جسمه، وأحيانا حتى من اسمه، وبالنسبة لقيس فهو يقبع في فصول قديمة من التاريخ ومن حقب تجاوزها الزمن، يحمل أفكارا مجففة ومعطرة بالقومجة ومطبوخة بشعارات شعبوية بلغة عمر وزيد، ويتصرف داخليا وخارجيا كأنه القائد الملهم وتحت يده قوة من المبادئ المدعومة بجيش وأسلحة لا نظير لها إلا في العنتريات والمعلقات.
    إنه قيس سعيد، الذي حمله طلبة في الكلية على أكتافهم إلى سدة الرئاسة، ولم يكن ليصل إليها لو لا نسيم الحرية الذي صنعته ثورة الياسمين. لكن قيس هو قيس قاس طوله وعرضه وصنع كرسيا على مقاسه، وأخذ في شفط أكسيجين الحرية رويدا رويدا.
    في ظل سطوته السياسية ومواقفه ااخارجية التي لا تستقيم مع مصلحة تونس، ناصب العداء للاتحاد الاوروبي، وهاجم مواقف أمريكية، وصب الزيت بتهور على إسرائيل، معتقدا أن تلك مواقف ستعزز شعبيته بين التونسيين.
    مقابل ذلك ومع مرور كل يوم على وجوده في السلطة تغرق تونس في الديون والأزمات، لا استقرار سياسي لا استثمارات خارحية، حتى وصل العجز بالدولة إلى عدم قدرتها على اداء رواتب الموظفين، وتدخل صندوق النقد الدولي بمزيد من الشروط لتصحيح خطوات النظام التونسي.
    في خضم معاناة البلاد الاقتصادية والسياسية، لم تتفتح عبقرية قيس على مخططات لجلب الاستثمارات وإقامة المشاريع وإنعاش الاقتصاد، وإنما تفتحت عبقريته على الارتماء في مختبر أفكاره المتسمة بالانغلاق والتزمت، وإن الفعل من جنس صاحبه.
    فكر قيس من أجل حل المشاكل التي تعانيها تونس الاصطفاف خلف الأنظمة الشمولية، ولم لا وهو يقود تونس نحو نظام دبكتاتوري حتى لقب ب”الديكتاتور الصغير”.
    توجه قيس إلى جاره الغربي النظام الجزائري العسكري، الذي لمس حاجة قيس للمال ونصب له الشراك، وفي نهاية العام 2021، وفي اعقاب دعوة وجهها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للرئيس قيس، كانت صقفة على الطاولة بقيمة 300 مليون دولار في شكل قرض لم يعلن عن أي إجراء بطرق تسليمه او تسديده.
    بالنسبة للنظام الجزائري، لا تهمه تنمية تونس ولا مساعدة شعبها، لأنه أصلا لا يهتم حتى لأمر الشعب الجزائري، وإنما همه الوحيد هو ضرب المغرب من خلال دعم البوليساريو. وليس أفضل من فرصة لاستمالة موقف تونس ووضعها تحت إبط النظام الجزائري، من تلك التي يقدمها قيس سعيد وهو في حالة شخص مفلس نصب نفسه أبا على عائلة في لحظة العزاء فيما لا يملك لا مال ولا شرعية.
    إن اصطياد موقف تونس وتأليبها ضد المغرب صيد ثمين بالنسبة للنظام الجزائري في وقت تكبد ما يكفي من الخسائر على المستوى الإفريقي والعربي والدولي، وبالتالي هو موقف يضخ بعض الأكسجين في القلب العدائي للنظام الجزائري ضد الوحدة الترابية للمغرب. وهو ايضا موقف تحتاج إليه الدول التي تقف في المنطقة الرمادية، ولها مصلحة في الإقليم المغاربي، وتحديدا فرنسا التي تلعب على اكثر من حبل، والتي ختم رئيسها ماكرون زيارته إلى الجزائر قبل ساعات.
    فعلها ثعالب العسكر بالتيس عفوا بقيس، وألزموه بالاصطفاف إلى جانبهم، وقبل أن يقيد النظام الحزائري رئيس تونس كان هو أول من قيد نفسه بأفكاره الخاطئة ومواقفه التي تفتقر الى الحنكة والتجربة، فهو على كل حال “قيس لابس كيس”، وظهر به مبتهجا في القمة اليابانية الإفريقية الثامنة التي لا تسمن ولا تغني من جوع لا إفريقيا ولا اليابان.
    طابت أوقاتكم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة..سأستضيف زعيم البوليساريو مرة أخرى

    أغلق القضاء الاسباني التحقيق ضد وزيرة الخارجية السابقة غونزاليس لايا في قضية دخول زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية إبراهيم غالي إلى اسبانيا.

    وأمرت محكمة سرقسطة بأرشفة الملف ضد الوزيرة السابقة لأنها لم تر أي دليل على جريمة في أفعالها في إطار دخول زعيم الجبهة الإنفصالية إلى إسبانيا ، والذي حدث ليلة 18 أبريل 2021 .

    وأعلنت المحكمة أنه لا توجد مؤشرات تدل على علم لايا بأن المحكمة العليا الوطنية قد ادعت أن غالي قد تمت المطالبة به عندما تم الاستعداد لنقل غالي إلى مستشفى لوغرونيو.

    وفي مارس الماضي، استبعد قاضي التحقيق في قضية “غالي”، رافائيل لاسالا، جرائم التوثيق الكاذب والتستر على تصرفات القيادة السابقة لوزارة الخارجية، رغم أنه أبقى غونزاليس لايا قيد التحقيق.

    وأعلنت الوزيرة السابقة، في أكتوبر 2021، أنه تم التحقيق معها أمام القاضي، وأكدت له أن دخول غالي تم “وفقًا للقانون”.

    وفي السياق ذاته رفضت محكمة سرقسطة الاستئناف الذي قدمته النيابة الخاصة ضد رفض القضية.

    وقالت المحكمة أن غونزاليس لايا فوضت لمسؤولي آخرين تنظيم عملية نقل غالي من قاعدة سرقسطة الجوية إلى مستشفى لوغرونيو لتلقي العلاج من فيروس كورونا المستجد دون علمهم

    وخلص القضاة إلى أنه “على الرغم من أنه لا يمكن إنكار أن غونزاليس لايا كانت على علم بنية معالجة غالي في إسبانيا واضطلعت بدور نشط في الاستعدادات التي أدت إلى ذلك، فلا يوجد دليل يدعم ذلك الاستنتاج بأنه كان على علم بوجود مصلحة قانونية في ذلك الشخص “.

     

    وعقب قرار المحكمة، قالت وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة، أرانشا غونزاليس لايا إلى أنها ستستضيف الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي مرة أخرى”.

    وقالت لايا في تصريح لوسائل إعلام إسبانية ردا على سؤال حول استقبالها غالي للعلاج في اسبانيا وما أحدثه من ردود فعل: “بالطبع سأفعل ذلك مرة أخرى لأن هذا من قيم مجتمعنا الإسباني، وهو تقليد إنساني في هذه الحالة كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى”.

    وبحسب صحيفة “أوروبا برس” ، أكدت لايا أن هذا القرار “مهم” لأنه يوضح أن غالي عولج لأسباب إنسانية ووفقًا للقانون “وبذلك تنتهي قضية ما كان يجب أن تحدث أبدًا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايرن ميونخ الألماني يعلن رسميا ضم الدولي المغربي نصير مزراوي

    أعلن نادي بايرن ميونخ ،بطل الدوري الألماني لكرة القدم ، اليوم الثلاثاء رسميا ، ضم الدولي المغربي نصير مزراوي ،قادما من أجاكس أمستردام الهولندي ، وذلك في صفقة انتقال حر.

    ووقع مزرواي ( 24 سنة ) ، الذي يستعد للعودة الى صفوف المنتخب الوطني المغربي ،على عقد يبقيه داخل ملعب أليانز أرينا حتى صيف 2026، لتعزيز الجبهة اليمنى للفريق البافاري.

    و اعرب المدير الرياضي للنادي البافاري ، حسن صالح حميديتش، في بلاغ نشره البايرن على موقعه الرسمي ،عن سعادته بهذا الانضمام، قائلا “نحن سعداء بأن يكون مزراوي أول تعاقداتنا للموسم الجديد”.

    وأشار حميديتش إلى رفض الظهير الأيمن المغربي كافة العروض التي توصل بها من مختلف أندية أوروبا، لاقتناعه بالخطة التي وضعها بطل البوندسليغا له، فضلا عن رغبته في تحقيق الكثير من الإنجازات مع البايرن.

    وخلص الى القول “إنه لاعب مميز على الجهة اليمنى، ونحن أيضا معجبون بعقليته، وهو متحمس لهذا التحدي مع بايرن ميونخ”.

    وكانت وسائل اعلام المانية قد أفادت بأن مزراوي، الذي شارك في 12 مباراة مع أسود الاطلس ، سيحصل على عقد لمدة 4 سنوات لينضم إلى بايرن بعد نهاية عقده مع أجاكس في 30 يونيو المقبل.

    و يمثل انضمام مزراوي خيارا أمام جوليان ناجلسمان مدرب بايرن ميونخ، لمركز الظهير الأيمن، حيث سيعيد الفرنسي بنجامين بافارد إلى مركزه المفضل في قلب الدفاع، وذلك مع انتقال نيكلاس سولي إلى بوروسيا دورتموند.

    وتردد أن بايرن ميونخ يرغب في التعاقد مع لاعب آخر من أجاكس، ويتعلق الامر بلاعب خط الوسط ريان جرافنبرخ ( 19 سنة) لكن لم يجر التوصل إلى اتفاق بين الناديين بعد.

    و تشمل قائمة اللاعبين الذين يرغب بايرن ميونخ في ضمهم كلا من بورنا سوزا مدافع شتوتغارت وكونراد لايمر لاعب خط وسط لايبزيغ.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية

    توج فريق نهضة بركان بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ،وذلك عقب فوزه على فريق أورلاندو بيراتس الجنوب افريقي بالضربات الترجيحية ( 5-4 ) بعد انتهاء الوقت القانوني و الشوطين الاضافيين على إيقاع التعادل الايجابي 1-1 ، في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب جودسويل أكبابيو الدولي في مدينة أويو النيجيرية ( جنوب شرق) .

    و يدين فريق نهضة بركان بهذا التتويج لحارسه الشاب حمزة حمياني الذي تمكن من التصدي لضربة ترجيحية فيما اكمل زملاءه المهمة بنجاح حيث تمكن كل من حمزة الموساوي و يوسف الدغوغي و إسماعيل المقدم و يوسوفو ضايو ، و إبراهيم البحراوي من تسجيل الضربات الترجيحية الخمس لفريق نهضة بركان .

    وهكذا ،تمكن النادي البرتقالي من انتزاع لقبه الثاني في هذه المسابقة، بعد أن توج بأول ألقابه القارية قبل موسمين، و تحديدا في 25 أكتوبر 2020، عندما تغلب على فريق بيراميدز المصري بهدف دون مقابل في المباراة النهائية من المسابقة التي أ قيمت على ملعب المجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط، وخلافة الرجاء البيضاوي الذي حصد البطولة في الموسم الماضي أمام شبيبة القبائل الجزائري، علما أنه بلغ نهائي 2019 في أولى مشاركاته القارية قبل أن يخسر أمام الزمالك المصري بالضربات الترجيحية .

    و بالعودة الى تفاصيل اللقاء الذي انتهت جولته الأولى على إيقاع البياض ، فقد كان فريق اورلاندو بيراتس البادئ الى التهديد حيث كاد ان يفتتح حصة التسجيل في الدقيقة الثالثة بعد ان انفرد اللاعب ثيمبيكوسي لورش بالحارس حمزة حمياني الذي نجح في انقاد مرماه من هدف محقق .

    وفي الدقيقة 13 رد فريق نهضة بركان بقوة عبر تسديدة قوية من رجل متوسط الميدان مهدي اوبيلا مرت محاذية لمرمى الحارس ريتشارد أوفوري.

    وناور الفريق جنوب افريقي عبر الاجنحة وبات المهاجم الأوسط ديون هوتو قريبا من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 25 من عمر المباراة لكن رأسيته علت مرمى الحارس حمزة الحمياني .

    وفي الانفاس الاخيرة من الجولة الأولى كان يوسف الفحلي قريبا من تسجيل هدف التقدم لفريقه بعد ان سدد كرة قوية تصدى لها الحارس مبعدا الخطر عن مرماه.

    ومع بداية الجولة الثانية فرض اورلاندو بيراتيس ضغطا على نهضة بركان كاد معه ان يوقع الهدف الأول لكن الحارس حمياني تألق مجددا حيث صد الكرة ببراعة .

    وخلال هذه الجولة طغا طباعا الحيطة و الحدر على مجريات اللعب حيث استقر اللعب في وسط الميدان مع تقوية الجبهة الدفاعية و بالتالي قلت فرص التسجيل وغابت الفعالية خاصة لدى الفريق البرتقالي .

    و في الدقيقة 87 قاد الجناح كوامي بيبراه هجوما خاطفا من الجهة اليسرى حيث توغل في مربع العمليات ليمرر عرضية اخرجها متوسط الميدان العربي الناجي الى زاوية لم تات باي جديد لينتهي الوقت القانوني بالتعادل السلبي .

    ومع بداية الشوط الإضافي الأول احتسب الحكم جانيشيكازوي ضربة جزاء لنهضة بركان بعد عرقلة اللاعب البديل إبراهيم البحراوي داحل مربع العمليات ،انبرى لها اللاعب يوسف الفحلي ببارعة مسجلا هدف التفوق لفريقه

    لكن في الدقيقة 17 من الشوط الثاني يعود المدافع يوسفو ضايو لارتكاب خطئ قاتل بعد ان تردد في تشتيت كرة ميتة من المهاجم كريستوفر روتش لتستقر في شباك الحارس حمزة حمياني ليلعن عقبها الحكم عن انتهاء الوقت الأصلي و القانوني للمباراة بالتعادل الإيجابي ( 1-1 ) ويلتجأ الفريقان الى ضربات الترجيح التي ابتسمت لفريق نهضة بركان .

    وكان فريق نهضة بركان قد ضمن تأهله إلى النهاية، عقب فوزه على فريق حسنية أكادير بهدفين لواحد، في لقاء نصف النهاية الأول، فيما تغلب بيراميدز المصري في المباراة الثانية للمربع الذهبي على فريق حوريا الغيني بهدفين للاشيء.

    و بهذا التتويج تكون كرة القدم المغربية قد حققت إنجازا خاصا يتمثل في تحقيق ثلاث تتويجات متتالية ، إذ بعد ظفرها بالنسختين الماضيتين عن طريق نهضة بركان ثم الرجاء في 2020 و2021، على حساب بيراميدز المصري، وشبيبة القبائل الجزائري، عاد النادي البرتقالي اليوم الجمعة لانتزاع لقبه القاري الثاني.

    و يعد هذا التتويج التاسع إجمالا لكرة القدم المغربية في كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم بنظاميها القديم والحديث.

    وكان الكوكب المراكشي أول المتوجين المغاربة بالبطولة القارية في نظامها القديم عام 1996، ثم صعد من بعده على منصات التتويج اندية الرجاء (2003 و2018 و2021)، الجيش الملكي (2005)، الفتح الرباطي (2010)، المغرب الفاسي (2011)، نهضة بركان (2020- 2022-).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد البيضاوي يعود بفوز ثمين على بيترو اتليتيكو الانغولي بثلاثة اهداف لواحد

    وضع فريق الوداد الرياضي قدما أولى في نهائي دوري ابطال افريقيا لكرة القدم ، عقب تحقيقه فوزا ثمينا على مضيفه فريق بيترو اتليتيكو الانغولي بثلاثة اهداف لواحد ،في اللقاء الذي جمعهما ظهر اليوم السبت على أرضية ملعب 11 نونبر في العاصمة الانغولية لواندا ،برسم ذهاب نصف نهائي هذه المسابقة .

    وأنهى فريق القلعة الحمراء الجولة الأولى متقدما بهدفين دون رد ،وقعهما المدافع الانغولي تياغو أزولاوو ضد مرماه في الدقيقة الـ18، و العميد يحيى جبران في الدقيقة الـ45.

    وفي الشوط الثاني ،وسع فريق الوداد الفارق بتسجيل الهدف الثالث من امضاء المهاجم غي مبينزا في الدقيقة 68 ، قبل أن ينجح بترو اتلتيكو في تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 81 بواسطة اللاعب ريكادو دجوب.

    و بالعودة الى تفاصيل المباراة ،فقد استهل الفريق الانغولي ،الذي كان مؤزرا بجمهور غفير ، اللقاء بممارسة ضغط متواصل على مرمى الحارس احمد رضا التكناوتي ،ساعيا الى افتتاح حصة التسجيل لكن الدفاع المتراس لفريق الوداد بقيادة الثنائي اشرف داري و امين فرحان حال دون ذلك وتمكن من احباط جل محاولات الفريق الخضم .

    و بعد مرور الربع الأول من الشوط الأول ،بدأت كتيبة المدرب وليد الركراكي بالدخول في أجواء اللقاء ، حيث نجح الثلاثي جبران و عبد الله حيمود و ايمن الحسوني في كسب معركة وسط الميدان ،من خلال ممارسة التفوق العددي على حامل الكرة ،و اعتماد التمريرات القصيرة ،و فتح الممرات عبر الاجنحة امام زهير المترجي و بديع اوك .

    و بفضل انتشارهم المحكم داخل رقعة الميدان تمكنت العناصر الودادية من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة الـ18، عبر ضربة حرة نفذها المدافع الايسر يحيى عطية الله بشكل مباشر صوب المرمى، ليغير اتجاهها المدافع الانغولي تياغو أزولاوو، وتغالط الحارس ويلوت و تعانق الشباك .

    وعقب هذا الهدف ،عاد الفريق المضيف مجددا لممارسة الضغط على مرمى التكناوتي في محاولة لتعديل الكفة ، مما جعله يترك المزيد من المساحات امام لاعبي الوداد للمناورة عبر الهجمات المنظمة و التي اتمرت هدفا ثانيا رائعا من توقيع العميد يحيى جبران بعد ان سدد قذيفة لا تصد و لا ترد عن بعد 25 متر استقرت في الزاوية 90 من مرمى الحارس الانغولي.

    ومع انطلاق الجولة الثانية رمى بترو أتلتيكو بكل ثقله على معترك الوداد الرياضي ، وهدد مرمى التكناوتي الذي وقف بمعية دفاعه سدا منيعا في وجه مهاجمي الفريق الانغولي .

    وأمام هذا الضغط اعتمد فريق الوداد سلاح المرتدات خاصة عبر الجناح السريع زهير المترجي ، الذي انسل من الجهة اليسرى ليتوغل داخل مربع العمليات و يمرر الكرة على طبق للمهاجم غي مبينزا الذي لم يجد صعوبة في توقيع الهدف الثالث.

    و في العشر دقائق من عمر المباراة ، بدا أن منسوب اللياقة البدنية قد انخفض لدى لاعبي الوداد و بالتالي تراجع تركيزهم خاصة على مستوى الجبهة الدفاعية ،حيث تسبب سوء تفاهم بين الحارس التكناوتي و المدافع اشرف داري في استقبال هدف من كرة ميتة في الدقيقة 81 عن طريق اللاعب جوب .

    و في الانفاس الأخيرة للقاء اشهر الحكم الجزائري مصطفى غربال البطاقة الحمراء في وجه الاعب سواريز لينتهي اللقاء بانتصار مستحق لممثل كرة القدم المغربية ،واضعا بالتالي قدما في نهائي دوري الأبطال، في انتظار مواجهة الإياب التي ستجمع الفريقين يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتنة الجبهة والشاعر والمحامي والرئيس السابق!

    برلمان.كوم – بقلم: سيدي الرشيد

    منذ أن خسرت جبهة البوليساريو العام الماضي رهانها على إغلاق معبر الكركرات، بدأت تخوض حرب دعاية إعلامية مكثفة، تسعى إلى جر موريتانيا نحو مستنقع صراع إقليمي لطالما كانت تقف منه موقف حياد إيجابي، تساهم في أي مسار يقود للحل، وتبتعد عن أي تأجيج للصراع، وهو الموقف الذي جدده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعضَّ عليه بالنواجذ.

    لقد كانت موريتانيا منذ البداية واعية بصعوبات الوضع الإقليمي، ومخاطر اللعب بالنار ومحاولة جر المنطقة إلى صراع مسلح ليس من مصلحة أي طرف، وهي التي تقود عربة مجموعة دول الساحل الخمس، وتدرك التحدي الأمني في شبه المنطقة، وبالتالي نجد أن الدبلوماسية الموريتانية عبرت عن موقفها الرافض لأي تأجيج وشحن، منذ أن أغلقت البوليساريو معبر الكركرات.

    الحكمة التي تمتع بها الرئيس الموريتاني كانت واضحة، فرفض الانجراف وراء استفزازات البوليساريو وأنصارها، وظلت الدبلوماسية الموريتانية متمسكة بموقف الحياد الإيجابي، الذي ينطلق من مصالح موريتانيا، مع تفكير عميق في ما يجلب المنفعة ويدفع الضرر عن المواطن الموريتاني، إنها دبلوماسية المصلحة الوطنية قبل كل شيء، بعيدًا عن العواطف الإيديولوجية والنزعات القومية أو القبلية التي عفا عليها الزمن.

    هذه الدبلوماسية المتقدمة، وهذا الموقف الموريتاني الوطني، لم يعجب البوليساريو، التي تتعامل مع موريتانيا وكأنها حديقتها الخلفية، انطلاقًا من أوهام قديمة، فبدأت البوليساريو تحاول إحداث شرخ بين موريتانيا والمغرب، وكأنها بذلك لا تقبل أي موقف موريتاني قائم على المصالح الوطنية، وتريد للموريتانيين أن يعادوا من تعاديه وأن يصالحوا من تصالحه.. وصاية لا تجد ما يبررها على أرض الواقع !

    لقد آن للبوليساريو أن تفهم أن موريتانيا دولة مستقلة، سيادتها كاملة غير منقوصة، تقيم علاقات أخوية مع كل من المغرب والجزائر، وترسم ملامح دبلوماسيتها وفق ما تمليه مصلحتها الخاصة، وليس حسب أهواء أي جهة خارجية مهما كانت.

    ولكن الجبهة لم تفهم ذلك أبدًا، واستمرت في محاولتها للتأثير على الموقف الموريتاني من الصحراء، مستخدمة خلاياها النائمة من شعراء ومدونين ومتعاطفين، فظهرت كتابات تسيء إلى المغرب مكتوبة بأسماء موريتانية، تحاول أن تحدث الشرخ بين البلدين، وأن تدفع موريتانيا إلى التورط في صراع ظلت تكرر أنه لا يعنيها منه إلا ما يخدم الصلح والسلم واستقرار المنطقة.

    برزت في هذه الحرب الدعائية أسماء معروفة بسوابقها، مثل الشاعر عبد الله ولد بونا الذي حولته الصحف الموالية لجبهة البوليساريو من شاعر متوسط المستوى إلى «باحث استراتيجي»، وهو الذي لم يرتد أي جامعة، ولم يقدم أي بحث، ولا خبرة لديه تمكنه من فهم المعادلات الجيوسياسية في أي منطقة من العالم، وإنما عُرف في موريتانيا باستغلال الشعر للخوض في أعراض الناس، وابتزاز السياسيين ورجال الأعمال، مقابل مكاسب مادية آنية.

    ولد بونا الذي ينظّر للعلاقات الدولية ويحاول تفكيك تعقيداتها، سبق أن اختطفه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، ووضعه في أحد معتقلاته السرية بنواكشوط، فخرج بعد أيام يمدحه بقصائد عصماء لم تكن لتنسي الموريتانيين قصائد الهجاء التي دبجها فيه وهو خارج البلاد، إلا أن شيئًا ما حدث في المعتقل حوله إلى خاتم في أصبع ولد عبد العزيز يأتمر بأمره وينتهي بنهيه.. فهل تلقى الأوامر من سيده ليدق الإسفين بين نواكشوط والرباط، خدمة لمصالح البوليساريو وسعيا نحو إشعال الفتنة في المنطقة، حين اقترب عرض ملف الفساد على القضاء الموريتاني.. سؤال يطرح نفسه، خاصة وأن محاولات الزج بموريتانيا في هذا الصراع، وإفساد علاقاتها بجيرانها، أمرٌ تكرر كثيرًا كلما حدث أي تطور في ملف فساد العشرية الأخيرة !!

    وجه آخر من وجوه الحرب التي تخوضها البوليساريو للتأثير على الموقف الموريتاني من قضية الصحراء، هو المحامي تقي الله ولد أيده، ذلك المحامي الذي يقدم نفسه على أنه موريتاني، وبرز اسمه أول مرة للرأي العام المحلي كعضو في لجنة الدفاع عن الرئيس السابق، وهو العائد قبل سنوات من كندا التي يحمل جنسيتها، بعد أن وصل إليها قبل عقود شابا نشطا في صفوف جبهة البوليساريو، وأحد مقاتليها المخلصين !

    استفاد ولد أيده من الحق في ازدواجية الجنسية خلال حكم الرئيس السابق، ليظهر معه في العديد من الصور في بيته بنواكشوط، حين كان ولد عبد العزيز يرفض المثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية، حينها كان ولد أيده يسخر صفحته على الفيسبوك للدفاع عن ولد عبد العزيز، والهجوم على العدلة والبرلمان الموريتانيين، وظلت منشوراته اليومية تسخرُ من الدولة الموريتانية، وتدافع عن جبهة البوليساريو.

    اليوم يحاول ولد أيده أن يؤثر على الموقف الموريتاني من قضية الصحراء، وذلك من خلال النفخ في نار الخلاف الوهمي بين نواكشوط والرباط، لمصلحة جبهة البوليساريو التي يبدو أنه ما يزال وفيا لقادتها الذين أشرفوا سبعينيات القرن الماضي على تدريبه عسكريا وفكريا، وجندوه وهو لم يبلغ سن الرشد بعد، فكان أحد ضحايا تجنيدها للأطفال.

    أسماء عديدة أخرى جرى تجنيدها من أجل إيهام الرأي العام الموريتاني بأن هنالك خلافًا بين نواكشوط والرباط، بل إن صحيفة جزائرية تحمل اسم (Algerie Patriotique) كسرت كل القواعد حين نسبت إلى مسؤول موريتاني «وهمي» تصريحات خطيرة تحاول، بشكل واضح وصريح، أن تلحق الضرر بالعلاقات بين موريتانيا والمغرب.

    حين تقول هذه الصحيفة على لسان المسؤول الوهمي، إن الموريتانيين لا يرحبون بزيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لبلدهم، فهي تتجاهل أنه تبادل مع الرئيس الموريتاني دعوات الزيارة، وأن كلاهما وافق، وتركا تنسيق مواعيد الزيارات ليتم عبر القنوات الدبلوماسية المعهودة، وتتجاهل أن العاهل المغربي كان أول زعيم في العالم يهنئ محمد ولد الشيخ الغزواني بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، وكان أول من هنأ الموريتانيين بمناسبة تحقيق التناوب الديمقراطي على السلطة.

    وحين تتحدث الصحيفة في موضوعها «الملفق» على الحكومة الموريتانية، عن ما يمكن أن يقدمه المغرب لموريتانيا، فهي تتجاهل أن العلاقات بين البلدين هي علاقة أخوية قائمة على الندية، كأي علاقات بين بلدين شقيقين وجارين، فموريتانيا لم تعد تلك الدولة التي تنتظر من يدعمها أو يعطيها، وإنما تبحث عن علاقات مبنية على ربح الطرفين وتحقيق مصالح الشعوب، نفس المنطق الذي تتحرك وفقه المغرب في علاقاتها مع بقية بلدان العالم، والأرقام وحدها هي التي يمكنها أن تكشف ما يمكن أن يقدمه المغرب لموريتانيا، وما يمكن أن تقدمه موريتانيا للمغرب.

    للحديث بلغة الأرقام يمكننا أن نبدأ من معبر الكركرات، حيث عبرت سنة 2019 منه بضائع بحجم 70 مليار طن، بنسبة نمو تجاوزت 300 في المائة مقارنة مع حجم البضائع الذي مر خلال سنة 2018، وهو ما يعني أن المعبر أصبح واحدًا من المعابر الأكثر نشاطًا في القارة الأفريقية، ولا يخفى أن معبرًا مثل هذا يعود بالنفع الاقتصادي الكبير على البلدين، حتى أنه أصبح ذا طابع استراتيجي، أي ضرر يلحق به يهدد الأمن القومي للبلدين، ويهدد الأمن الاقتصادي لكثير من بلدان غرب أفريقيا.

    هذا بالإضافة إلى أن مئات رجال الأعمال الموريتانيين والمغاربة الذين تقوم أعمالهم على معبر الكركرات، ويساهمون في إنعاش اقتصاد البلدين، ويعيلون آلاف الأسر ويوفرون عشرات آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وهكذا أصبح الكركرات أكثر من مجرد معبر حدودي، وإنما نقطة التقاء لمصالح بلدين جارين وشقيقين، وهمزة وصل بين شعبين ما يجمعهما أكثر بكثير مما يفرقهما.

    من جهة أخرى فإن الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء تشير إلى أن المغرب هو أكبر مستثمر أفريقي في موريتانيا، حيث الاستثمارات المغربية قطاعات الاتصالات، البنوك، مواد البناء، الصيد والخدمات اللوجستية.

    كما أن المغرب يعد أكبر مورد أفريقي نحو السوق الموريتانية، ويهيمن وحده على نسبة 50 في المائة من البضائع الأفريقية التي تدخل أسواق موريتانيا، بما حجمه 660 ألف طن من البضائع المغربية المتنوعة، 13 في المائة فقط منها منتجات فلاحية، رغم التركيز الإعلامي الكبير عليها وحدها، في حين أن النسبة الأكبر من صادرات المغرب نحو موريتانيا هي أدوية ومعدات طبية، مستلزمات التغليف والكرتون، البلاستيك، المولدات الكهربائية، قطع الغيار والزيوت الصناعية والأسمدة والمواد الكيماوي.

    كل هذا يعكس حجم التبادل التجاري بين البلدين، وهو تبادل يقوم على مبدأ الربح المتبادل، كأي عملية بيع وشراء.

    ينضاف إلى ذلك أن المغرب أصبح منافسًا قويا على مستوى الاستثمارات في دول أفريقيا جنوب الصحراء، حيث ارتفع حجم تبادله التجاري مع هذه الدول بنسبة 20 في المائة، خلال السنوات العشر الماضية، ليتجاوز 5 مليارات دولار سنة 2018، وموريتانيا هي الجسر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من هذا التبادل التجاري، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يعود عليها بعائدات اقتصادية كبيرة، ومكانة سياسية وجيو استراتيجية لا تقدر بثمن.

    كانت تلك لغة الأرقام، التي لن تنتهي قبل ذكر آلاف الطلاب الموريتانيين في المغرب، وآلاف المغاربة العاملين في موريتانيا، وآلاف الموريتانيين الذين يتلقون العلاج سنويا في المغرب، ورحلات شبه يومية بين البلدين، تعكس الارتباط الوثيق بين الشعبين، ارتباط لا يمكن أن تؤثر عليه أي دعاية سياسية يعيش أصحابها سجناء في الماضي وخلافاته، ويرفضون الانفتاح على المستقبل المشرق المتصالح مع ذاته، حيث يبحث كل عن مصلحته دون أن يلحق الضرر بالآخرين، وفق مقاربات تضمن الربح للجميع، وتحقق السلم والأمن والرفاه.

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تضيع الجزائر فرصة كورونا

    برلمان.كوم – محمد الخمسي *

    من المسلمات الاقتصادية للدولة الجزائرية أنها تعيش اقتصادا منهكا، مريضا يعاني من أزمة بنيوية، فهو اي هذا الاقتصاد يعتمد بنسبة تفوق 90 في المئة على قطاع المحروقات (البترول والغاز)، مع هشاشة كبيرة في القطاع الفلاحي، الذي عرف انحدارا دون صعود في المقابل للقطاع الصناعي ، قطاع صناعي انطلق زمن الراحل هواري بومديان متأثرا بالنموذج السوفياتي سابقا، صناعة لم تحقق اي أثر اقتصادي أو وقع اجتماعي، بل كانت مكلفة وغير قادرة على التنافس، أو توطين الخبرة للمجتمع الجزائري، فقد كان هذا القطاع اكبر وهم ومتخيل بعد وهم “القضية الصحراوية” هاته الكذبة السياسية في تاريخ شعوب المنطقة، و التي كلفت الجزائر إمكانات مالية هائلة، انفقتها في اربعة محاور لمحاصرة المغرب و تمثلت في:
    1- تشتيت تركيز المنطقة على بناء وتطوير وضعها الاجتماعي والاقتصادي، حيث أنفقت الجزائر ايام صعود ثمن النفط في كل اتجاه يعادي الوحدة الترابية ويعطى قدرات وكفاءات المنطقة عن الإقلاع
    2- شراء السلاح و تسليح ميليشيات البوليساريو ، إذ جزء من هذا السلاح وصل ويصل إلى جماعات متطرفة منتشرة في منطقة شاسعة بين دول الجوار – مالي – وموريتانيا – وليبيا
    3- شراء الأصوات والمواقف لكثير من الدول الإفريقية, التي كانت تعاني من كلفة الطاقة، وكانت الجزائر تجود بها بين المجانية والأسعار التفضيلية،
    4- دعم طابور من المنظمات و الصحافيين المرتزقة، بل مولت بالعملة الصعبة مكاتب الاستشارة والخبرة بملايين الدولارات، وخاصة في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لنشر مقالات وتقارير تسيئ للمغرب، و تحرض عليه هنا أو هناك.، تارة تحت عنوان غياب الحريات وحقوق الانسان، ومرة تحت يافطة سرقة ثروات الصحراء، وأخرى من خلال الافتة المتكررة في مجال حقوق الإنسان. لا يلغي ذلك اننا كنا بين الحين والآخر سنساهم عن غير وعي في ذلك، بسبب تصرف طائش هنا أو هناك ، من خلال هذه المكاتب والصحف التي تؤدى ولازالت الجزائر لها من أموال الشعب الجزائري، وعلى حساب قوته وصحته، وتعليمه لتشويه صورة المغرب وصناعة راي عام سلبي إزاء حقوقه ومصالحه.
    .
    إن زمنا لا يستهان به أنفقته الجزائر في هدر إلامكانات المادية، والبشرية للمغرب الكبير، وكان ذلك ايام أسعار البترول المرتفعة و التي وصلت احيانا إلى ما فوق المئة دولار للبرميل، وفرت سيولة بالعملة الصعبة، انفقتها حكومات الجزائر المتعاقبة في صناعة سياسة خارجية تعتمد العداء للمغرب، وإضعاف فرصة اقلاع شمال افريقيا، بكلفة لا معنى لها ، مما عطل اوراش التنمية في الجزائر بشكل كبير، واثر على وضع الجيران ايضا، وقد كانت لافتات التظاهرات في مختلف شوارع مدن الجزائر طيلة الحراك الذي كان عدد أيامه مثل رقما قياسيا في الخروج للشارع، بنفس العزيمة والإرادة ، التي لم تتوقف الا بسبب جائحة كورونا، وهي مرحلة وبشكل قوي تظهر من جديد بعد تراجع هذا الوباء، لأن الأزمة ستزداد تعقيدا و عمقا وقساوة، ومبررات الاحتجاج زادت ولم تتوقف.

    لقد ظلت الجزائر الطرف الحاضر المختبئ في معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولة محاصرته جغرافيا، وعسكريا أو عزله وسياسيا، ويعتبر عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي، بحضور ذكي متميز، بل ان المغرب وفي عز و اوج الانانية بين الدول، حيث حرصت معظم الدول(حتى المتقدمة منها مثل ألمانيا والولايات المتحدة ) على الإجابة على تحديات كورونا دون استحضار الاخرين، وصلت حد قرصنة الكمامات و مواد التعقيم، بعث المغرب في هذه الازمة برسالة إنسانية تضامنية نحو إفريقيا قولا وعملا.
    إن ما صنعته الجزائر من جبهة في تندوف ككيان سياسي بدون مشروعية أو شرعية لم تستطع تدبير وضعه في المخيمات على خمس مستويات :
    – العجز التام في توفير الغطاء الصحي ضد الجائحة بهذه المنطقة، وهو أمر طبيعي، ففقدانه في العاصمة الجزائر يجيب على العجز في مخيمات تندوف،
    – صعوبة توفير الماء والطعام لما فرضته الجائحة من اكراهات وتحديات،
    – محاصرة المخيمات مخافة خروج الوباء منها، لمناطق من التراب الجزائري،
    – عدم تسليم المساعدات المحصل عليها باسم حاجة المخيمات لها، وتوزيعها في العاصمة، نظرا لما تأسست عليه من سماسرة ووسطاءبين الجيش الجزائري وقادة البوليساريو
    – ترك المخيمات لمصير مركب رهيب بين العطش والجائحة والمحاصرة، وهو وضع كارثي غير إنساني بكل المعايير والمقاييس.

    لقد أعطت هذه الجائحة فرصة سياسية للحد من خسارة الجزائر في هذه القضية، بسبب ضغط الجبهة الداخلية وانهيار أسعار النفط، والمطالب الصحية التي تفرضها كورونا، فالشعب الجزائر يعيش حجرا مركبا بين الحجر الصحي ، وقد سبقه حجر سياسي من خلال المؤسسة العسكرية التي عبثت بالمشهد السياسي، وصنعت ديمقراطية عسكرية ، تأتي بوجه مدني للتحرك دون حرج، والآن تعيش الحجر اقتصاديا، بسبب ما وصلت إليه أسعار الطاقة من انخفاظ،
    أن بعض المؤشرات المستقبلية والأرقام المؤكدة، توضح أن الجزائر مقبلة على ظروف جد صعبة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، تجعلها مرشحة أن تكون دولة فاشلة، ولكنها في نفس الوقت جد مسلحة، وهنا تكمن خطورة ضياع التقارب واليد الممدودة، وتكامل المنطقة، إنها فرصة للتخلص من ملف جد مسموم للمنطقة، ملف مستنزف للمغرب الكبير، ملف معطل للإقلاع الاقتصادي والتنموي لهذه الجهة الغنية المتكاملة من افريقيا، إنها إحدى الفرص التاريخية لفتح خيار استراتيجي من أجل بناء المنطقة ومن أجل مستقبل أفضل واعد للجميع، فإذا كان قدرنا الا يستجيب حكام الجزائر لصوت التاريخ والدم المشترك والمستقبل، فإن خيار الشعب الجزائري واضح وسيكون مع خيار المغرب بعد أن يسترد دولته من العسكر ويجعلها دولة مدنية، في زمن ما بعد كورونا، وإنما هي مسألة صبح أليس الصبح بقريب!!
    *استاذ التعليم العالي فاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره