Étiquette : الصيد

  • رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات في منطقة واد لاو – قاع اسراس

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الاثنين، عن رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات التي تم تجميعها على مستوى المنطقة المصنفة لتربية الصدفيات واد لاو – قاع أسراس، التابعة للدائرة البحرية لتطوان/شفشاون.

    وأوضح بلاغ لقطاع الصيد البحري، التابع للوزارة، أن نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والتي أعدتها اللجنة التقنية المكلفة بتتبع الوسط البحري والصدفيات، أظهرت “استقرارا في الوسط وتنقية كاملة للصدفيات” على مستوى هذه المنطقة.

    وفي ضوء هذه النتائج، يضيف المصدر ذاته، تقر ر رفع الحظر، الذي كان موضوع بلاغ صحفي يعود لـ7 يوليوز الماضي. وأوصى المصدر ذاته المستهلكين بالتزود فقط بالمنتوجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية، التي يتم تسويقها بنقط البيع المرخصة (الأسواق الرسمية).

    وحذر البلاغ من أن الصدفيات التي يتم بيعها في أماكن غير مرخص لها “لا تتوفر على أية ضمانات صحية، ما يشكل خطرا على الصحة العمومية”.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو الصيد البحري بالشمال.. سلوك الرئيس التونسي يصادر حلم شعوب منطقة المغرب العربي

    اعتبر مهنيو الصيد البحري بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن سلوك الرئيس التونسي تجاه المغرب يصادر حلم شعوب منطقة المغرب العربي التواقة إلى التكامل والاندماج .

    وأكد بلاغ لغرفة الصيد البحري المتوسطية أن “السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، الجمعة، لزعيم الميليشيا الإنفصالية “البوليساريو”، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة، “سلوك خطير، صادر من تونس كبلد مغاربي شقيق يتقاسم المغرب وإياه الأخوة والتاريخ والهوية، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج ووحدة المصير”.

    وأبرز المصدر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يعبر في كل المناسبات عن تطلع المغرب الدائم لتحقيق حلم شعوب المنطقة المغاربية إلى التكامل والاندماج ووحدة المصير ، ويشجب السلوكات والخطابات الانفصالية.

    واعتبرت الغرفة بكل مكوناتها أن “الفعل العدائي غير المسبوق، الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، يؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه الرئيس التونسي، للأسف، الشقيقة تونس عبر اتخاذ قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة وعلى رأسها المملكة المغربية، التي كانت دوما إلى جانب تونس ووحدتها، وشعبها الشقيق الذي استنكر بدوره خطوات الرئيس التونسي لإدخال البلد في نفق مظلم”.

    وبالمناسبة، نوهت الغرفة بالخطوات الدبلوماسية التي تنهجها المملكة المغربية، تجاه هذا الفعل السافر، ومقاطعة قمة تيكاد، معربة عن استعداد كافة المهنيين للدفاع عن المصالح العليا للمملكة والقضايا الوطنية المصيرية، بكل السبل المتاحة في المحافل الوطنية والدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو الصيد البحري بالشمال ..سلوك الرئيس التونسي تجاه المغرب يصادر حلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج

    مهنيو الصيد البحري بالشمال ..سلوك الرئيس التونسي تجاه المغرب يصادر حلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 14:57

    طنجة – اعتبر مهنيو الصيد البحري بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن سلوك الرئيس التونسي تجاه المغرب يصادر حلم شعوب منطقة المغرب العربي التواقة إلى التكامل والاندماج.

    وأكد بلاغ لغرفة الصيد البحري المتوسطية أن “السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، الجمعة، لزعيم الميليشيا الإنفصالية “البوليساريو”، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة، “سلوك خطير، صادر من تونس كبلد مغاربي شقيق يتقاسم المغرب وإياه الأخوة والتاريخ والهوية، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج ووحدة المصير”.

    وأبرز المصدر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يعبر في كل المناسبات عن تطلع المغرب الدائم لتحقيق حلم شعوب المنطقة المغاربية إلى التكامل والاندماج ووحدة المصير ، ويشجب السلوكات والخطابات الانفصالية.
    واعتبرت الغرفة بكل مكوناتها أن “الفعل العدائي غير المسبوق، الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، يؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه الرئيس التونسي، للأسف، الشقيقة تونس عبر اتخاذ قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة وعلى رأسها المملكة المغربية، التي كانت دوما إلى جانب تونس ووحدتها، وشعبها الشقيق الذي استنكر بدوره خطوات الرئيس التونسي لإدخال البلد في نفق مظلم”.
    وبالمناسبة، نوهت الغرفة بالخطوات الدبلوماسية التي تنهجها المملكة المغربية، تجاه هذا الفعل السافر، ومقاطعة قمة تيكاد، معربة عن استعداد كافة المهنيين للدفاع عن المصالح العليا للمملكة والقضايا الوطنية المصيرية، بكل السبل المتاحة في المحافل الوطنية والدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات تستشعر الأرصاد الجوية والعسكرية البحرية.. اختراع مغربي يفوز بجائزة رفيعة بأمريكا

    استطاع مختبر البحث والتطوير والابتكار “سمارت إلاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس الظفر بميدالية ذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا، الذي أقيم عن بعد بسبب إجراءات جائحة كورونا.

    وقالت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، إن الاختراع الفائز بالذهب يحمل عنوان “نظام التنقيب البحري الذكي سيبروم”، موضحا أنه نظام متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. 

    وأوضح بلاغ المدرسة أن شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” تتكون من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن “أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة”.

    وأوضحت المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن الاختراع المغربي يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية، كما من شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما أضافت المدرسة، أن هذا الاختراع الذي شاركت به في الولايات المتحدة يومي 3 و4 أغسطس الجاري، يمكن من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وأشارت إلى أن المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا “ALL American DAVINCI”، تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الأميركي للابتكار والاختراع والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة

    تم أمس الجمعة الخامس من غشت الجاري إعطاء انطلاقة فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار على بعد حوالي عشر كيلومترات جنوب مدينة الجديدة بعدما غابت هذه الأجواء الاحتفالية عن المكان لسنتين متتاليتين بسبب جائحة كورونا وتداعياتها.

    وقد أشرف على مراسيم الافتتاح الكاتب العام لعمالة إقليم الجديدة برفقة رئيس المجلس الإقليمي وعدد من المنتخبين وممثلي مختلف القطاعات الحكومية بالإقليم، حيث شملت الأنشطة زيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار وقراءة القرآن الكريم وترديد أمداح نبوية ثم أداء صلاة الجمعة في المسجد المحاذي للضريح.

    وفي الخيمة الرسمية تم إلقاء عدة كلمات ذكرت بالالتفاتة المولوية التي أسبغت على الموسم الرعاية السامية للسنة العاشرة على التوالي، وطبيعة الموسم كموروث ثقافي يستوجب الاعتمام به والارتقاء به ليكون ضمن التصنيفات الدولية للتراث اللامادي، وكذلك الإجراءات التي استبقت تنظيم هذه الدورة عبر تحسين البنيات التحتية للموسم وتحسين ظروف استقبال الزوار والمرتفقين، إضافة الأنشطة ذات الطابع الديني مثل الاستشارات الدينية وحفلات الذكر والمديح ومسابقات تجويد القرآن.

    وتشكل الدورة الحالية لموسم مولاي عبد الله أمغار مناسبة لتجسيد عودة الحياة الطبيعية، كما ينتظر أن يتجاوز عدد الفرسان سقف الألفي فارس مع ما يمكن تقديمه من أنشطة للفروسية يضاف إليها الصيد بالصقور والأنشطة الدينية والسهرات الفنية التي يؤثثها الفولكلور الشعبي.

    ولم تخل المناسبة من احتجاجات لعشرات المواطنين الذين اصطفوا أمام مقر الجماعة على الفقر والبطالة والتهميش الذي تعرفه المنطقة بالرغم من احتضانها لأحد أكبر الموانئ المغربية وكبريات الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم مولاي عبد الله أمغار.. تفاصيل برمجة أهم موسم بالمغرب

    في أعقاب التحضيرات لفعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، المقرر تنظيمه في الفترة من 5 إلى 12 غشت الجاري، يبدو أن صقارة القواسم بأولاد فرج، أحد أعمدة هذا الحدث الثقافي الكبير، على أهبة الاستعداد لإضفاء لمستهم المتفردة على هذه الدورة الجديدة التي تنظمها جماعة مولاي عبد الله تحت شعار التجديد.

    وأبرز رئيس جمعية الصقارين القواسم بأولاد فرج، محمد الغزواني، أن الجماعة القروية زاوية القواسم، تشكل إحدى آخر معاقل الصقارة في المغرب، مشيرا إلى أن موسم مولاي عبد الله أمغار يعد مناسبة لتكريم الصقارين السابقين في القواسم الذين يعود لهم الفضل في الحفاظ على هذا التراث العريق وضمان استمراريته.

    وأشار السيد الغزواني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أنه إضافة إلى عروض الصيد بالصقور، على وقع الموسيقى التقليدية المغربية، والتي تحتل مكانة متميزة في هذه التظاهرة الثقافية، تعد جمعية القواسم للصقارة ببرنامج غني ومتنوع بمناسبة مشاركتها في موسم مولاي عبد الله أمغار.

    وأبرز أن البرنامج يتضمن أنشطة متنوعة، بينها إقامة معارض للصقارة، فضلا عن مسابقات فنية وفوتوغرافية للشباب المبتدئين وذوي الخبرة حول موضوع الصقر.

    وأضاف أنه “بالاحتفال بالصقارة في إقليم الجديدة، من خلال هذا النوع من التظاهرات الثقافية، يتطلع المنظمون أيضا إلى إبراز المظاهر الأخرى لهذا التراث، وخاصة المعرفة في مجال آلات الصيد، والملابس التقليدية، والموسيقى، والغناء، والرقص، وفن الطبخ، وغيرها”.

    وتابع السيد الغزواني “أن الأمر يتعلق أيضا بمناسبة لإبراز مدى انخراط جمعية الصقارين القواسم في إعادة كتابة تاريخ قديم وجميل، تاريخ تراث يتعين على الأجيال الجديدة أن تعرفه وتفخر به. وهو حلقة مهمة في حضارتنا، تمكنت قبيلة القواسم من الحفاظ عليه على الرغم من كل الإكراهات ومخاطر النسيان”.

    ويعتبر موسم مولاي عبد الله، الذي يتم الاحتفال به منذ مئات السنين، أحد التظاهرات الدينية و الثقافية الأكثر جاذبية وثراء في المملكة. وينظم من طرف قبائل دكالة احتفاء بالولي الصالح مولاي عبد الله أمغار في الجماعة القروية مولاي عبد الله، التي تقع بين الجديدة وسيدي بوزيد.

    ويتضمن برنامج هذا الموسم احتفالات متنوعة، تتوزع بين أنشطة دينية، وتراثية، وفولكلورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب لموسمين.. عودة موسم مولاي عبد أمغار بنفس جديد (+صور)

    آش واقع تيفي/ سارة اسميكو

    ترأس أمس الثلاثاء 19 يوليوز الجاري ،كل من رئيس جماعة مولاي عبد الله، ورئيس المجلس الإقليمي، وكذا المدير العام للشركة المنظمة لفعاليات الموسم ”سكوب كوم ”، ندوة صحفية لتسليط الضوء على أهم مستجدات اللتي سيشدها موسم مولاي عبد الله أمغار، المزعم تنظيمه ما بين الفترة من 05 إلى 12 غشت 2022.

    وافتتح النشاط بشريط وثائقي، يوثق أهم ما يتميز به الموسم من أنشطة دينية، و الفروسية، الصيد بالصقور و كذا السهرات الفنية.

    لتُستهل الندوة بنص الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، و موافقته الكريمة على الموسم السنوي لمولاي عبد الله امغار، حيث أكد على الإلتزام الصارم بالإجراءات الإحترازية في ظل الوضعية الوبائية اللتي تشهدها البلاد.

    لتليها بعد ذلك كلمة مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله، والذي أشار إلى حدث تصنيف هذا الموسم من طرف منظمة الإيسيسكو كثراث لا مادي، وأحد أهم التظاهرات الثقافية والدينية في المملكة.

    وأجاب على مجموعة من تدخلات السادة الصحفيين في ما يتعلق بالإجراءات اللتي ستعتمدها الجماعة من الناحية التنظيمية و الأمنية و الأنشطة اللوجيستيكية، مع التطرق للتدابير الجديدة اللتي ستشهدها هذه الدورة.

    ومن جهة أخرى جاءت كلمة رئيس المجلس الإقليمي محمد زاهيدي، و الذي أشاد بالمجهودات الجبارة اللتي اعتمدتها الجماعة في ظرق وجيز منذ مارس المنصرم ، من أجل تجهيز الأرضية المناسبة و التدابير الأمنية، لإستقبال الزوار في ظروف ملائمة، بحيث أشار أنه من المرتقب وضح ترشيح لمنظمة اليونيسكو من أجل تصنيفه كثراث لا مادي عالمي.

    وفي نفس السياق تقدم المنظمون في شخص نجيب الغيتومي، بالشكر الجزيل للمدعمين الرئسيين لهذه الدورة موجها الدعوة لباقي الفاعلين الاقتصاديين خاصة بإقليم الجديدة للمساهمة في دعم هذه الدورة وان الباب لايزال دائما مفتوحا لهم جميعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستخدام الذكاء الاصطناعي.. علماء يسمعون “ما لا يمكن سماعه”

    عندما أنصت فريق من العلماء لمقطع صوتي سجل تحت الماء قبالة جزر في وسط إندونيسيا، طرق مسامعهم ما بدا أنه صوت نار تشتعل.

    لكن في حقيقة الأمر كان ذلك صوت شعاب مرجانية تنبض بالحياة، وفقا لدراسة أجراها الفريق الذي يضم علماء من جامعات بريطانية وإندونيسية، ونشرت الشهر الماضي.

    واستخدم العلماء في الدراسة مئات المقاطع الصوتية لتدريب برنامج كمبيوتر، لمراقبة سلامة الشعاب المرجانية من خلال “الاستماع إليها”.

    وقال بن وليامز المتخصص في علوم الحياة الباحث الرئيسي في الفريق، إن الشعاب المرجانية السليمة لها صوت معقد “يشبه فرقعة نار المخيم” بسبب الكائنات التي تعيش عليها وداخلها، في حين أن الشعاب المرجانية متدهورة الحال تبدو مقفرة أكثر وبلا حياة إلى حد بعيد.

    ويحلل نظام الذكاء الاصطناعي نقاط البيانات مثل التردد وارتفاع الصوت من المقاطع الصوتية، ويمكنه أن يحدد بدقة لا تقل عن 92 بالمئة ما إذا كانت الشعاب المرجانية سليمة أم وضعها مترد، وفقا لدراسة الفريق المنشورة في مجلة “إيكولوجيكال إنديكيتور”.

    ويأمل العلماء أن يساعد نظام الذكاء الصناعي الجديد هذا مجموعات الحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية في أنحاء العالم، على تتبع سلامة الشعاب المرجانية بشكل أكثر كفاءة.

    وتتأثر الشعاب المرجانية سلبا بانبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري، التي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة أسطح المحيطات 0.13 درجة كل عقد، وزيادة حمضيتها 30 بالمئة منذ العصر الصناعي.

    وفقد نحو 14 بالمئة من الشعاب المرجانية في العالم بين عامي 2009 و2018، وفقا للشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية.

    وبينما لا تغطي الشعاب المرجانية سوى أقل من واحد بالمئة من قاع المحيطات، فإنها تدعم أكثر من 25 بالمئة من التنوع الحيوي البحري، بما في ذلك السلاحف والأسماك والكركند، مما يجعلها أرضا خصبة لصناعات الصيد العالمية.

    وقال سيف الدين يوسف، أخصائي الحفاظ على البيئة المحاضر في كلية علوم البحار بجامعة حسن الدين الإندونيسية، إن البحث سيساعد في مراقبة سلامة الشعاب المرجانية في بلاده.

    ويأمل الباحثون أيضا في جمع تسجيلات تحت الماء من الشعاب المرجانية في أستراليا والمكسيك والجزر العذراء، للمساعدة في تقييم التقدم المحرز في مشاريع الحفاظ عليها.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتنة الجبهة والشاعر والمحامي والرئيس السابق!

    برلمان.كوم – بقلم: سيدي الرشيد

    منذ أن خسرت جبهة البوليساريو العام الماضي رهانها على إغلاق معبر الكركرات، بدأت تخوض حرب دعاية إعلامية مكثفة، تسعى إلى جر موريتانيا نحو مستنقع صراع إقليمي لطالما كانت تقف منه موقف حياد إيجابي، تساهم في أي مسار يقود للحل، وتبتعد عن أي تأجيج للصراع، وهو الموقف الذي جدده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعضَّ عليه بالنواجذ.

    لقد كانت موريتانيا منذ البداية واعية بصعوبات الوضع الإقليمي، ومخاطر اللعب بالنار ومحاولة جر المنطقة إلى صراع مسلح ليس من مصلحة أي طرف، وهي التي تقود عربة مجموعة دول الساحل الخمس، وتدرك التحدي الأمني في شبه المنطقة، وبالتالي نجد أن الدبلوماسية الموريتانية عبرت عن موقفها الرافض لأي تأجيج وشحن، منذ أن أغلقت البوليساريو معبر الكركرات.

    الحكمة التي تمتع بها الرئيس الموريتاني كانت واضحة، فرفض الانجراف وراء استفزازات البوليساريو وأنصارها، وظلت الدبلوماسية الموريتانية متمسكة بموقف الحياد الإيجابي، الذي ينطلق من مصالح موريتانيا، مع تفكير عميق في ما يجلب المنفعة ويدفع الضرر عن المواطن الموريتاني، إنها دبلوماسية المصلحة الوطنية قبل كل شيء، بعيدًا عن العواطف الإيديولوجية والنزعات القومية أو القبلية التي عفا عليها الزمن.

    هذه الدبلوماسية المتقدمة، وهذا الموقف الموريتاني الوطني، لم يعجب البوليساريو، التي تتعامل مع موريتانيا وكأنها حديقتها الخلفية، انطلاقًا من أوهام قديمة، فبدأت البوليساريو تحاول إحداث شرخ بين موريتانيا والمغرب، وكأنها بذلك لا تقبل أي موقف موريتاني قائم على المصالح الوطنية، وتريد للموريتانيين أن يعادوا من تعاديه وأن يصالحوا من تصالحه.. وصاية لا تجد ما يبررها على أرض الواقع !

    لقد آن للبوليساريو أن تفهم أن موريتانيا دولة مستقلة، سيادتها كاملة غير منقوصة، تقيم علاقات أخوية مع كل من المغرب والجزائر، وترسم ملامح دبلوماسيتها وفق ما تمليه مصلحتها الخاصة، وليس حسب أهواء أي جهة خارجية مهما كانت.

    ولكن الجبهة لم تفهم ذلك أبدًا، واستمرت في محاولتها للتأثير على الموقف الموريتاني من الصحراء، مستخدمة خلاياها النائمة من شعراء ومدونين ومتعاطفين، فظهرت كتابات تسيء إلى المغرب مكتوبة بأسماء موريتانية، تحاول أن تحدث الشرخ بين البلدين، وأن تدفع موريتانيا إلى التورط في صراع ظلت تكرر أنه لا يعنيها منه إلا ما يخدم الصلح والسلم واستقرار المنطقة.

    برزت في هذه الحرب الدعائية أسماء معروفة بسوابقها، مثل الشاعر عبد الله ولد بونا الذي حولته الصحف الموالية لجبهة البوليساريو من شاعر متوسط المستوى إلى «باحث استراتيجي»، وهو الذي لم يرتد أي جامعة، ولم يقدم أي بحث، ولا خبرة لديه تمكنه من فهم المعادلات الجيوسياسية في أي منطقة من العالم، وإنما عُرف في موريتانيا باستغلال الشعر للخوض في أعراض الناس، وابتزاز السياسيين ورجال الأعمال، مقابل مكاسب مادية آنية.

    ولد بونا الذي ينظّر للعلاقات الدولية ويحاول تفكيك تعقيداتها، سبق أن اختطفه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، ووضعه في أحد معتقلاته السرية بنواكشوط، فخرج بعد أيام يمدحه بقصائد عصماء لم تكن لتنسي الموريتانيين قصائد الهجاء التي دبجها فيه وهو خارج البلاد، إلا أن شيئًا ما حدث في المعتقل حوله إلى خاتم في أصبع ولد عبد العزيز يأتمر بأمره وينتهي بنهيه.. فهل تلقى الأوامر من سيده ليدق الإسفين بين نواكشوط والرباط، خدمة لمصالح البوليساريو وسعيا نحو إشعال الفتنة في المنطقة، حين اقترب عرض ملف الفساد على القضاء الموريتاني.. سؤال يطرح نفسه، خاصة وأن محاولات الزج بموريتانيا في هذا الصراع، وإفساد علاقاتها بجيرانها، أمرٌ تكرر كثيرًا كلما حدث أي تطور في ملف فساد العشرية الأخيرة !!

    وجه آخر من وجوه الحرب التي تخوضها البوليساريو للتأثير على الموقف الموريتاني من قضية الصحراء، هو المحامي تقي الله ولد أيده، ذلك المحامي الذي يقدم نفسه على أنه موريتاني، وبرز اسمه أول مرة للرأي العام المحلي كعضو في لجنة الدفاع عن الرئيس السابق، وهو العائد قبل سنوات من كندا التي يحمل جنسيتها، بعد أن وصل إليها قبل عقود شابا نشطا في صفوف جبهة البوليساريو، وأحد مقاتليها المخلصين !

    استفاد ولد أيده من الحق في ازدواجية الجنسية خلال حكم الرئيس السابق، ليظهر معه في العديد من الصور في بيته بنواكشوط، حين كان ولد عبد العزيز يرفض المثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية، حينها كان ولد أيده يسخر صفحته على الفيسبوك للدفاع عن ولد عبد العزيز، والهجوم على العدلة والبرلمان الموريتانيين، وظلت منشوراته اليومية تسخرُ من الدولة الموريتانية، وتدافع عن جبهة البوليساريو.

    اليوم يحاول ولد أيده أن يؤثر على الموقف الموريتاني من قضية الصحراء، وذلك من خلال النفخ في نار الخلاف الوهمي بين نواكشوط والرباط، لمصلحة جبهة البوليساريو التي يبدو أنه ما يزال وفيا لقادتها الذين أشرفوا سبعينيات القرن الماضي على تدريبه عسكريا وفكريا، وجندوه وهو لم يبلغ سن الرشد بعد، فكان أحد ضحايا تجنيدها للأطفال.

    أسماء عديدة أخرى جرى تجنيدها من أجل إيهام الرأي العام الموريتاني بأن هنالك خلافًا بين نواكشوط والرباط، بل إن صحيفة جزائرية تحمل اسم (Algerie Patriotique) كسرت كل القواعد حين نسبت إلى مسؤول موريتاني «وهمي» تصريحات خطيرة تحاول، بشكل واضح وصريح، أن تلحق الضرر بالعلاقات بين موريتانيا والمغرب.

    حين تقول هذه الصحيفة على لسان المسؤول الوهمي، إن الموريتانيين لا يرحبون بزيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لبلدهم، فهي تتجاهل أنه تبادل مع الرئيس الموريتاني دعوات الزيارة، وأن كلاهما وافق، وتركا تنسيق مواعيد الزيارات ليتم عبر القنوات الدبلوماسية المعهودة، وتتجاهل أن العاهل المغربي كان أول زعيم في العالم يهنئ محمد ولد الشيخ الغزواني بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، وكان أول من هنأ الموريتانيين بمناسبة تحقيق التناوب الديمقراطي على السلطة.

    وحين تتحدث الصحيفة في موضوعها «الملفق» على الحكومة الموريتانية، عن ما يمكن أن يقدمه المغرب لموريتانيا، فهي تتجاهل أن العلاقات بين البلدين هي علاقة أخوية قائمة على الندية، كأي علاقات بين بلدين شقيقين وجارين، فموريتانيا لم تعد تلك الدولة التي تنتظر من يدعمها أو يعطيها، وإنما تبحث عن علاقات مبنية على ربح الطرفين وتحقيق مصالح الشعوب، نفس المنطق الذي تتحرك وفقه المغرب في علاقاتها مع بقية بلدان العالم، والأرقام وحدها هي التي يمكنها أن تكشف ما يمكن أن يقدمه المغرب لموريتانيا، وما يمكن أن تقدمه موريتانيا للمغرب.

    للحديث بلغة الأرقام يمكننا أن نبدأ من معبر الكركرات، حيث عبرت سنة 2019 منه بضائع بحجم 70 مليار طن، بنسبة نمو تجاوزت 300 في المائة مقارنة مع حجم البضائع الذي مر خلال سنة 2018، وهو ما يعني أن المعبر أصبح واحدًا من المعابر الأكثر نشاطًا في القارة الأفريقية، ولا يخفى أن معبرًا مثل هذا يعود بالنفع الاقتصادي الكبير على البلدين، حتى أنه أصبح ذا طابع استراتيجي، أي ضرر يلحق به يهدد الأمن القومي للبلدين، ويهدد الأمن الاقتصادي لكثير من بلدان غرب أفريقيا.

    هذا بالإضافة إلى أن مئات رجال الأعمال الموريتانيين والمغاربة الذين تقوم أعمالهم على معبر الكركرات، ويساهمون في إنعاش اقتصاد البلدين، ويعيلون آلاف الأسر ويوفرون عشرات آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وهكذا أصبح الكركرات أكثر من مجرد معبر حدودي، وإنما نقطة التقاء لمصالح بلدين جارين وشقيقين، وهمزة وصل بين شعبين ما يجمعهما أكثر بكثير مما يفرقهما.

    من جهة أخرى فإن الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء تشير إلى أن المغرب هو أكبر مستثمر أفريقي في موريتانيا، حيث الاستثمارات المغربية قطاعات الاتصالات، البنوك، مواد البناء، الصيد والخدمات اللوجستية.

    كما أن المغرب يعد أكبر مورد أفريقي نحو السوق الموريتانية، ويهيمن وحده على نسبة 50 في المائة من البضائع الأفريقية التي تدخل أسواق موريتانيا، بما حجمه 660 ألف طن من البضائع المغربية المتنوعة، 13 في المائة فقط منها منتجات فلاحية، رغم التركيز الإعلامي الكبير عليها وحدها، في حين أن النسبة الأكبر من صادرات المغرب نحو موريتانيا هي أدوية ومعدات طبية، مستلزمات التغليف والكرتون، البلاستيك، المولدات الكهربائية، قطع الغيار والزيوت الصناعية والأسمدة والمواد الكيماوي.

    كل هذا يعكس حجم التبادل التجاري بين البلدين، وهو تبادل يقوم على مبدأ الربح المتبادل، كأي عملية بيع وشراء.

    ينضاف إلى ذلك أن المغرب أصبح منافسًا قويا على مستوى الاستثمارات في دول أفريقيا جنوب الصحراء، حيث ارتفع حجم تبادله التجاري مع هذه الدول بنسبة 20 في المائة، خلال السنوات العشر الماضية، ليتجاوز 5 مليارات دولار سنة 2018، وموريتانيا هي الجسر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من هذا التبادل التجاري، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يعود عليها بعائدات اقتصادية كبيرة، ومكانة سياسية وجيو استراتيجية لا تقدر بثمن.

    كانت تلك لغة الأرقام، التي لن تنتهي قبل ذكر آلاف الطلاب الموريتانيين في المغرب، وآلاف المغاربة العاملين في موريتانيا، وآلاف الموريتانيين الذين يتلقون العلاج سنويا في المغرب، ورحلات شبه يومية بين البلدين، تعكس الارتباط الوثيق بين الشعبين، ارتباط لا يمكن أن تؤثر عليه أي دعاية سياسية يعيش أصحابها سجناء في الماضي وخلافاته، ويرفضون الانفتاح على المستقبل المشرق المتصالح مع ذاته، حيث يبحث كل عن مصلحته دون أن يلحق الضرر بالآخرين، وفق مقاربات تضمن الربح للجميع، وتحقق السلم والأمن والرفاه.

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-الأحزاب السياسية فقدت الشعبية والمصداقية بسبب ممارستها الحكم

    برلمان.كوم – بقلم: الطيب دكار*

    اعتبر عدد من المحللين السياسيين المغاربة ، في الأسابيع الأخيرة ، أن الأحزاب السياسية المغربية قد فشلت في مهمتها المتمثلة في تأطير المواطنين وتكوينهم وتشجيعهم على الانخراط في النشاط السياسي حتى يتمكنوا من أداء دورهم كمواطنين بشكل كامل تجاه بلدهم.
    لم تعد الأحزاب السياسية المغربية تمارس الجاذبية تجاه المواطنين ، بل لا تزال العضوية في الأحزاب متواضعة جدا ، بما في ذلك تلك الأحزاب التي تعتبر تاريخية. 200.000 شخص يتمتعون ببطاقة العضوية في حزب سياسي “تقدمي” له وجود في الساحة منذ أكثر من 50 عامًا ! هذا العدد من الأفضل عدم التباهي به علنًا.
    و الأسوأ من ذلك أن قاعدة الأحزاب السياسية قد انخفضت بشكل ملفت للنظر في السنوات الأخيرة. ليس فقط أن الالتحاق بالأحزاب شبه منعدم ، ولكن هناك أفواج من المغادرين. وبالإضافة إلى إنهاك الأحزاب بسبب ممارسة الحكم ، فإن هناك تراجع لقاعدتها واستياء للمواطنين من الأحزاب السياسية والسياسة عمومًا ، وخير دليل على ذلك ، الامتناع الواسع عن التصويت في الانتخابات التشريعية لعام 2016 ، والتي تجاوزت عتبة 50 في المائة من الناخبين. لكن الأخطر في كل ذلك هو أن ستة ملايين من مواطنينا لم تكلف نفسها عناء التوجه إلى البلديات للتسجيل في القوائم الانتخابية ، والتي يتم تحديثها بانتظام. من بين أكثر من 15 مليون ناخب مسجل ، توجه خمسة ملايين مغربي فقط ، أي الثلث ، للتصويت في الانتخابات التشريعية لعام 2016. أما العشرة ملايين الآخرين ففضلوا الذهاب إلى الصيد ، كما يقول الفرنسيون، إضافة إلى ستة ملايين آخرين ، غير مسجلين. وقد بلغ عدد المواطنين البالغين سن الانتخاب 21 مليون في عام 2016، شارك منهم في الانتخاب ثلث المسجلين فقط ، أي حوالي 5 ملايين من مواطنينا. لابد من الإشارة إلى إلغاء ما يقرب من مليون صوت لأسباب متعددة ، مما يقلل من شأن المشاركة الفعلية في هذه الاستحقاقات.

    وقد بلغ تراجع قاعدة الأحزاب مستويات متدنية للغاية في السنوات الأخيرة ، لأنه من غير المقبول وضد كل منطق أن يدعي حزب سياسي ، عمر لعدة عقود ، امتلاك قاعدة من 200.000 عضوا من أصل 34 مليون مغربي و 21 مليون مواطن بلغوا سن التصويت. بالنظر إلى هذه الأرقام ، فإن نتائج الأحزاب تعتبر هزيلة، علما أن أول هذه الأحزاب ، والتي يقال عنها الحزب “الأكثر شعبية” ، حصل على 1.500000 صوت في الانتخابات التشريعية لعام 2016 من بين 15 مليون ناخب مسجل و 21 مليون ممن بلغوا سن التصويت . تكشف هذه الأرقام الحجم والقاعدة الحقيقية والمحدودة للغاية للأحزاب السياسية المغربية ، التي لم تعد تتبارى ، كما أشار مؤخرا أحمد شرعي ، مدير الأسبوعية لوبسيرفتور دي ماروك إدافريك، حول البرامج ، التي أصبحت متشابهة. إن تحمل المسؤولية الحكومية يعني قبل كل شيء برامج سياسية ثم أهداف وجدول زمني للتنفيذ. التحالف من جهته هو اتفاق على البرامج ، بمعنى آخر ، برنامج مشترك. يتم الإعلان عن هذا البرنامج والناخب يكون على دراية بالتزامات حزبه وكذا تنازلاته لشريكه (أو شركاءه) السياسيين.
    من المؤكد أن إنهاك الأحزاب بسبب الحكم تسبب في استياء المغاربة فيما يتعلق بالأحزاب السياسية والسياسة بشكل عام. تراجعت شعبية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل كبير منذ توليه الشأن الحكومي في مارس 1998 بقيادة عبد الرحمن اليوسفي. بعد أن بقي في المعارضة لعدة عقود ، منذ حكومة عبد الله إبراهيم في السنوات الأولى من الاستقلال ، كان حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحصد ، إلى جانب حزب الاستقلال ، المراكز الأولى في الانتخابات التشريعية ، بما يتراوح بين 50 و 70 مقعدًا. ولو أن حزب التقدم و الاشتراكية ، الذي كان أيضًا منهكا بالسلطة ، يقوم حاليًا بمحاولات لإحياء تحالف أحزاب اليسار المغربية ، لا شيء يشير إلى أن الأحزاب التاريخية في المغرب ، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال ، سوف تكون قادرة على استعادة شعبيتها وصورتها السابقتين .
    لقد كان للمغاربة أيضًا ، طوال هذه المشوار ، الوقت الكافي للحكم على تجربة هذه الأحزاب وقد تأكدوا بأن عمر البرامج الانتخابية لا يتعدى الحملات الانتخابية وأن مساهمة ممثليهم المنتخبين في البحث عن الحلول للمشاكل الاجتماعية التي تواجه البلاد تبقى ضعيفة، لأن بعض الآفات الاجتماعية ، مثل التسول وحراس السيارات ومدن الصفيح والفقر والإقصاء وبطالة خريجي الجامعات بشكل عام والاختلالات الجهوية والإصلاح الدوري للنظام التعليمي والحالة المزرية لقطاع الصحة ، وتحضر الأراضي الزراعية ، واحتلال الشواطئ ، والعنف ، تبقى مطروحة منذ سنوات وبشكل مرعب.

    لم يعد المغاربة يضعون آمالهم في إحياء التحالف اليساري ، ولا في عمليات التطهير التي تجري ، بين لحظة إلى أخرى ، داخل الأحزاب السياسية المغربية الأخرى ، بل في “حركة اجتماعية” – ديمقراطية اشتراكية مستقلة ومواطنة “، من شأنها حشد كل إمكانات البلد من الأطر والمثقفين والصحفيين والمهن الحرة ، ورجال الأعمال ، والمدرسين ، والمصرفيين ، والخبراء ، الذين لا مسؤولية لهم في النتائج الكارثية لإدارة الشأن العام ،و التي تتجلى في تفاقم الديون الخارجية ، و ذلك بسبب غياب الإرادة السياسية لدى المنتخبين ، على الصعيدين المحلي والوطني ، من أجل البحث العاجل والفوري عن حلول للمشاكل العالقة. إن توقيع العريضة من أجل إحداث مؤسسة تتكفل بمرضى السرطان ، مؤخرا، لتؤكد بدون منازع بأن المغاربة لهم قدرة كبيرة للتعبئة من أجل القضايا الوطنية.

    * صحفي وكاتب

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره