Étiquette : 2030

  • عملاق الشحن السويسري MSC يستحوذ على إمتياز إستغلال محطة حاويات ميناء الناظور غرب المتوسط

    زنقة 20. الناظور

    وقعت “مرسى المغرب” وشركة “تيرمينال إنفستمنت ليميتد” (TIL) التابعة لمجموعة (MSC)، شركة الشحن الرائدة في العالم، اتفاقية شراكة بشأن استحواذ (TIL) على جزء من رأسمال الشركة الفرعية الحائزة على امتياز استغلال محطة حاويات بميناء الناظور غرب المتوسط.

    وأفادت “مرسى المغرب”، في بلاغ، بأنه “إثر إتمام هذه الاتفاقية، التي تخضع لموافقة السلطات المختصة، فإن هيكل مساهمة الشركة الفرعية الحائزة على امتياز استغلال المحطة سيتكون من شركة (TIL)، التي تمتلك 50 في المائة ناقص سهم واحد، و”مرسى المغرب”، التي تمتلك 50 في المائة زائد سهم واحد من رأس المال وحقوق التصويت”.

    وكانت “مرسى المغرب” قد وقعت، في يونيو 2024، اتفاقية امتياز استغلال محطة حاويات بالناظور غرب المتوسط.

    وستوفر هذه المحطة، التي يبلغ طول رصيفها 1520 مترا وعمقها 18 مترا ومساحتها 70 هكتارا من الأراضي، طاقة استيعابية تصل إلى 3,4 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدما. ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذه المحطة الجديدة الخدمة في أوائل عام 2027.

    ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذه المحطة الجديدة الخدمة مطلع عام 2027.

    وخلص البلاغ إلى أن الشراكة مع مجموعة (MSC) تعكس قدرة “مرسى المغرب”، التي تواصل بنجاح تنفيذ مخططها الإستراتيجي الطموح في أفق 2030، على العمل مع شركاء عالميين في مشاريعها التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش على موعد مع النسخة الثالثة من “جيتكس إفريقيا-المغرب”

    زنقة 20. مراكش

    تحتضن مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، النسخة الثالثة من “جيتكس إفريقيا-المغرب”.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” والرامية إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التعاون بين الأنظمة الرقمية الإفريقية والدولية.

    وأبرز البلاغ أن هذا الحدث، الذي تنظمه “كاون إنترناشيونال”، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، سيشكل منصة مرجعية ستمكن من إبرام شراكات، وتقديم حلول مبتكرة، إضافة الى خلق تحالفات دولية.

    ويعد “جيتكس إفريقيا-المغرب”، المنظم برعاية وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والذي من المتوقع أن يستقطب أكثر من 45 ألف زائر وألف و500 عارض، بدينامية غير مسبوقة.

    كما سيمكن هذا الحدث أكبر الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة من فرصة تقديم حلول رائدة، إضافة إلى أنه سيشكل مناسبة لصناع القرار والمستثمرين لاستكشاف الفرص المتاحة للتعاون.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، ستكون الابتكارات في صلب المبادلات بين مختلف المشاركين، التي تهم العديد من القطاعات. كما سيستعرض “جيتكس إمباكت” الحلول التكنولوجية من أجل تنمية مستدامة، بينما ستفتح تقنيات الصحة (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) آفاقا جديدة في مجال الولوج إلى الرعاية الصحية والشمول المالي.

    وسيتم تسليط الضوء على الحكومة الرقمية والمدن الذكية الرامية إلى عصرنة الخدمات العمومية وتحسين تدبير المدن باستخدام التقنيات الرقمية.

    وخلال سنة 2025، يسعى “جيتكس افريقيا”، الذي عرف خلال دورة 2024 مشاركة ألف و400 عارض و680 شركة ناشئة، بالإضافة إلى أكثر من 40 ألف زائر من 130 دولة، إلى تحقيق خطوة جديدة من خلال تحفيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير الكبير، والتأكيد على مكانة إفريقيا على الساحة الرقمية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستعد لإحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب

    الأحداث

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تستعد مراكش لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، من 14 إلى 16 أبريل 2025. المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية.
    هذه التظاهرة تنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و”كاون إنترناشيونال”، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية.
    ويعِد جيتكس إفريقيا 2025 بديناميكية غير مسبوقة، حيث ستجتمع كبرى الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة، بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض.
    وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على عدة قطاعات رئيسية، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي. كما ستُطرح مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي.
    الجدير بالذكر أن دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40,000 زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة، وتم استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي.
    وفي نسخة 2025، يطمح جيتكس إفريقيا إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية.

    Tags :افريقياالمغربجيتكسهيئة التحرير17 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا 2025”.. تسريع التحول الرقمي في قلب مراكش

    تستعد مراكش، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، من 14 إلى 16 أبريل 2025. المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة، وفق بلاغ توصلت به جريدة “مدار21″، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و”كاون إنترناشيونال”، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية.

    ويعِد جيتكس إفريقيا 2025 بديناميكية غير مسبوقة “حيث ستجتمع كبريات الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة، بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض”.

    وتابع البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على عدة قطاعات رئيسية، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي”.

    كما ستُطرح، يضيف المصدر، “مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي”.

    ويذكر أن دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40,000 زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة، وتم استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي.

    وفي نسخة 2025، يطمح جيتكس إفريقيا إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادًا للكان ومونديال 2030.. أبرشان يدعو الجماعة والجهة إلى رفع الدعم السنوي لاتحاد طنجة إلى ملياري سنتيم لكل منهما

    خلال استكمال الدورة العادية لمجلس جماعة طنجة، اليوم الاثنين 18 فبراير 2025، شدد حميد أبرشان على أهمية تقديم دعم مادي ومعنوي للفريق الأول لمدينة طنجة، مؤكداً أن الفريق يمثل المدينة على المستوى العالمي، وبالتالي يجب أن يكون في أفضل حالاته لمواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المدينة في المستقبل القريب.

    وأشار أبرشان إلى أن طنجة مقبلة على استضافة تظاهرات إفريقية وعالمية، وهو ما يستدعي تعزيز مكانة الفريق وضمان استعداده التام لهذه الأحداث، مضيفًا أن البنية التحتية الرياضية تحتاج إلى مزيد من التطوير، خاصة فيما يتعلق بالملاعب، لتجنب الإشكاليات التي قد تواجه الفرق المحلية. كما دعا إلى إنشاء ملاعب إضافية داخل المدينة حتى تتمكن فرق العصبة من الاستفادة منها، مؤكدًا أنه ليس ضد هذه الفرق، بل يدعو إلى دعمها وتوفير فضاءات رياضية مناسبة لها، عبر توسيع ملاعب القرب.

    وفي معرض حديثه عن الدعم المالي، شدد أبرشان على ضرورة تخصيص ما لا يقل عن ملياري سنتيم سنويًا للفريق من طرف جماعة طنجة، بالإضافة إلى مساهمة مجلس الجهة، وذلك لضمان استمرارية النادي وتحقيقه للنتائج المرجوة. وأوضح أن هذا الدعم سيمكن الفريق من المنافسة على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن الطموح يجب أن يكون بلوغ كأس العالم 2030 بوضع قوي، خاصة أن المدينة ستحتضن بعض مباريات البطولة، ولمَ لا تحقيق لقب إفريقي يعزز مكانة الفريق على الصعيد القاري.

    كما شدد على أهمية استغلال ملعب طنجة الكبير، الذي سيستوعب حوالي 80 ألف متفرج، لتحقيق نتائج إيجابية تليق بمكانة المدينة. وأكد أن العمل على تطوير الفريق يجب أن يكون جهدًا مشتركًا بين مختلف الفاعلين، داعيًا الجميع إلى وضع أيديهم في يد بعضهم البعض من أجل الارتقاء بالفريق إلى أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن الفترة التي تولى فيها المسؤولية شهدت جهودًا كبيرة للنهوض بالفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق فرع الشركة الوطنية للنقل و اللوجيستيك بطنجة يثير الجدل و يضاعف الغموض

    هبة بريس ـ الرباط 

    أعلنت الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية، عبر فرعها المتخصص في سلاسل الإمداد، عن الإغلاق النهائي لفرعها في المنطقة الحرة بميناء طنجة المتوسط.

    و يأتي هذا القرار بعد إعلان زبونها الرئيسي، شركة Décathlon، عن وقف تعاونه معها رغم مفاوضات طويلة استمرت لمحاولة الحفاظ على هذه الشراكة التي امتدت لعقد من الزمن.

    وبهذا الإغلاق، تغادر الشركة الوطنية للنقل المنطقة الحرة، حيث كانت تمثل حضورًا للقطاع العمومي إلى جانب الشركات الأجنبية، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الإخفاق، ومدى قدرة الشركة على تنويع عملائها بدل الاعتماد على زبون واحد طيلة أكثر من عشر سنوات، كما يطرح مستقبل العاملين في هذه المؤسسة تحديات كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

    و أرجع عدد من المتتبعين أسباب الإخفاق المحتملة و دوافع هذا الإغلاق إلى عدة عوامل، من بينها سوء التخطيط الماليو غياب رؤية مالية واضحة، و ضعف إدارة التدفقات النقدية والإنفاق غير المبرر، و الفشل في التعامل مع التحديات الاقتصادية.

    كما رجح مهتمون أن يكون لذلك علاقة بضعف القيادة و غياب استراتيجية واضحة لإدارة المؤسسة و عدم القدرة على تحفيز الفرق وتطوير الأداء و اتخاذ قرارات غير ملائمة للحفاظ على استدامة الفرع و سوء إدارة الموارد البشرية، فضلا على عدم استقطاب كفاءات مؤهلة لتطوير أنشطة الشركة و غياب برامج تدريبية لتعزيز مهارات العمال.

    و كشفت ذات الآراء أن هذا الأمر يعزى كذلك لعدم التكيف مع تغيرات السوق و عدم القدرة على استقطاب عملاء جدد و غياب حلول تنافسية أمام الشركات الأجنبية العاملة في القطاع و سوء إدارة المخاطر و ضعف استراتيجيات مواجهة التقلبات الاقتصادية و غياب خطط بديلة للتعامل مع الأزمات المحتملة، بالإضافة للفساد الإداري و احتمال سوء استخدام الموارد، و اتخاذ قرارات قد تكون في صالح أفراد دون مراعاة مصلحة المؤسسة.

    إغلاق فرع طنجة يسلط الضوء على غياب دور الدولة في قطاع اللوجستيك بالمنطقة الحرة، في وقت تشهد فيه الشركات الأجنبية نموًا سريعًا، كما يُطرح السؤال حول ما إذا كانت هناك رغبة من جهات معينة لإغلاق هذا الفرع، ومدى علم الوزارة الوصية بهذا القرار، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتعزيز قطاع اللوجستيك دعمًا للمشاريع الوطنية الكبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    في ظل هذه التساؤلات، يبقى مصير العاملين والقدرة على استعادة التوازن في القطاع مواضيع تستحق المتابعة، لمعرفة ما إذا كان هذا الإغلاق مجرد إخفاق تدبيري أم أنه جزء من رؤية أوسع لإعادة هيكلة القطاع؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الرياضي في المغرب.. رؤية استشرافية في ظل التحديات المستقبلية


    المهدي كمال الحجام

    تحدثنا في مقال سابق عن الدور الحيوي الذي يلعبه اقتصاد الرياضة في التنمية الوطنية، وكيف أصبح الاستثمار في البنية التحتية الرياضية رافعة أساسية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. لكن لا يمكن الحديث عن الاستعدادات الجارية لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 ومونديال 2030، دون التوقف عند البعد الأمني، الذي يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح هذه التظاهرات على المستويات كافة.

    لقد برهن المغرب، ولا زال، على قدرته الفائقة، ويقظته العالية، في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، من خلال مقاربة أمنية متكاملة تجمع بين الاستباقية، والاحترافية، والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية.

    ومع تزايد حجم التظاهرات الرياضية واستقطابها لملايين الجماهير من مختلف دول العالم، أصبح الأمن الرياضي عاملاً حاسماً ليس فقط في حماية الأفراد والمنشآت، بل أيضاً في تعزيز صورة الدولة كوجهة آمنة وموثوقة لاستضافة الفعاليات الكبرى.

    يستند النموذج الأمني المغربي إلى رؤية متجددة تأخذ بعين الاعتبار التحولات التي تشهدها الساحة الرياضية، سواء من حيث تزايد التحديات الأمنية أو من حيث تطور ديناميكية المشجعين. فالأمن لم يعد يقتصر على تأمين الملاعب فقط، بل بات يشمل حماية الجماهير الغفيرة المشجعة في الملاعب، وضمان انسيابية حركة المرور، وتعزيز الأمن السيبراني، ومكافحة العنف المرتبط بالرياضة. في هذا الإطار، أظهرت الإحصائيات الرسمية خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2024 تسجيل 2745 حالة متعلقة بأعمال الشغب الرياضي، مع إحالة 680 قاصراً إلى القضاء وإصابة 74 من رجال الأمن، مما يؤكد الحاجة إلى مقاربة أمنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية وتعتمد على الوقاية والتوعية والتحسيس، إلى جانب التدخل الأمني الصارم.

    وبالنظر إلى التجارب الدولية الناجحة، تبنت السلطات الأمنية المغربية نهجاً يجمع بين الردع والتأطير، مستفيدةً من التجربة الإنجليزية التي ركزت على العقوبات الصارمة وتحسين البنية التحتية، والتجربة الألمانية التي أولت اهتماماً بالإدماج الاجتماعي للمشجعين، والتجربة الفرنسية التي طورت منظومة معلوماتية متقدمة لتتبع مثيري الشغب. هذا التنوع في الاستراتيجيات يعكس حرص المغرب على تكييف منظومته الأمنية مع أفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة خصوصيات المجتمع المغربي وديناميكية جماهيره.

    وبناء على ما سبق، تفرض التظاهرات الرياضية المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2030، تحديات جديدة على الأجهزة الأمنية، نظراً لحجم الجماهير الوافدة وتنوع ثقافاتها والاهتمام الإعلامي الكبير الذي يصاحب هذه البطولات. لذلك، يسابق المغرب الزمن لتعزيز منظومته الأمنية من خلال إنشاء مراكز مراقبة ذكية، وتحديث أنظمة التعرف على الوجوه، وتطوير آليات الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ. كما يشهد التنسيق الأمني على المستوى الدولي تطوراً ملحوظاً، حيث يتم تبادل المعلومات والخبرات مع الأجهزة الأمنية للدول الشريكة لضمان تنظيم كأس عالم بمعايير دولية.

    وإلى جانب التكنولوجيا المتطورة، يشكل تأهيل العنصر البشري ركناً أساسياً في تعزيز الأمن الرياضي، حيث يتم إخضاع العناصر الأمنية لدورات تدريبية متخصصة في إدارة الحشود والتعامل مع الأزمات واستخدام وسائل المراقبة الحديثة. كما يتم التركيز على مهارات التواصل والتفاوض، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أمن وطني، ودرك ملكي، وقوات مساعدة، وسلطات محلية لضمان التدخل السريع والفعال عند الحاجة.

    وعلى مستوى أخر، لا يقتصر النجاح الأمني على الترتيبات الوقائية والتدخلات الميدانية، بل يشمل أيضاً تطوير الإطار التشريعي لمحاصرة الظواهر السلبية المرتبطة بالرياضة، إذ يعد القانون 09.09 المتعلق بمكافحة الشغب الرياضي خطوة مهمة في هذا السياق، إذ يشدد العقوبات على مثيري الفوضى داخل الملاعب، كما يسعى المغرب إلى تعزيز ترسانته القانونية من خلال مراجعة بعض النصوص لتتماشى مع المتغيرات الحديثة، مع توسيع نطاق التعاون الدولي في هذا المجال من خلال اتفاقيات مثل “سان دوني” التي تتيح تبادل المعلومات حول مثيري الشغب ومنعهم من دخول الملاعب خلال الفعاليات الكبرى.

    لقد أثبتت التجربة المغربية في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى فعاليتها، حيث نجحت المملكة في تنظيم وتأطير فعاليات مثل كأس العالم للأندية 2023، وجائزة مراكش الكبرى للفورمولا E، وغيرها من التظاهرات التي مرت في ظروف آمنة واحترافية. كل هذه الإنجازات تعكس جاهزية الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات، مما يعزز ثقة المجتمع الدولي في استعدادات المغرب لاستقبال كأس العالم 2030، ويؤكد أن المملكة ليست فقط قادرة على استضافة الحدث، بل أيضاً على ضمان تنظيمه في بيئة مستقرة وآمنة.

    وعليه، لا يمكن تحقيق نهضة رياضية حقيقية دون منظومة أمنية قوية ومرنة قادرة على مواكبة التحديات الجديدة. فالأمن الرياضي اليوم لم يعد مجرد ضرورة تنظيمية، بل أصبح عنصراً حاسماً في نجاح التظاهرات الرياضية واستدامتها. والمغرب، بفضل رؤيته الاستراتيجية، لا يكتفي فقط بتطوير بناه التحتية الرياضية، بل يعمل أيضاً على ترسيخ مفهوم الأمن الرياضي الشامل، ليؤكد للعالم أنه ليس فقط مستعداً لاستضافة أكبر البطولات، بل قادراً أيضاً على تنظيمها وفق المعايير الدولية المتعارف عليها معايير، الضامنة للأمن والأمان، ليكرس مكانته كوجهة رياضية عالمية رائدة ومتميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة الحملة للقضاء على 3 ملايين من الكلاب الضالة قبل كأس العالم 2030

    أطلس سكوب

    أكد رئيس قسم حفظ الصحة والمساحات الخضراء بالمديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، السيد محمد الروداني، أن الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الدولية بخصوص وجود حملة للقضاء على 3 ملايين من الكلاب الضالة قبل كأس العالم 2030 “تفتقد لأي أساس”.

    وذكر، في هذا الصدد، أن وزارة الداخلية تدعم سنويا الجماعات في إطار العديد من المبادرات، خاصة على مستوى بناء وتجهيز مستوصفات خاصة بالحيوانات، واعتماد طريقة (تي إن في إر / إمساك، تعقيم، تطعيم، إطلاق)، وتعزيز المكاتب الجماعية لحفظ الصحة بأطباء وبياطرة وممرضين وتقنيين في مجال حفظ الصحة، وفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: استضافة المغرب لكأس العالم 2030 من شأنه أن يعزز مكانة المملكة دوليا

    الخط :
    A-
    A+

    أبرز موقع “أفريقيا بزنس إنسايدر” المتخصص في أخبار الاقتصاد، أنه مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، تتجه الأنظار نحو المشاريع الطموحة التي سترافق هذا الحدث، بما في ذلك تحسينات البنية التحتية التي تقدر قيمتها بأكثر من 5 مليارات دولار أمريكي، حيث من المتوقع أن تستفيد السياحة بشكل كبير من التغطية الإعلامية العالمية وزيادة عدد الزوار، مما سيسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني بشكل ملحوظ.

    وأفاد التقرير الذي نُشر اليوم الإثنين، أنه تحت قيادة الملك محمد السادس، يشهد المغرب تحولا اقتصاديا لافتا، مدعوما بإصلاحات مدروسة ساهمت في ترسيخ استقراره الاقتصادي الكلي وجذب اهتمام المستثمرين الدوليين، حيث تشير التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي المغربي سينمو بنسبة 3.2% في عام 2024، ليصل إلى 3.9% في عام 2025، متجاوزا العديد من الدول المجاورة، في إشارة واضحة إلى الثقة المتزايدة في الاقتصاد الوطني.

    وحسب ذات المصدر، يُعد قطاع السيارات أحد المحركات الرئيسية للصادرات المغربية، حيث تجاوزت قيمته 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار أمريكي) في عام 2022، كما يعكس النشاط المكثف في ميناء طنجة المتوسط، الذي تعامل مع أكثر من 10 ملايين حاوية في نفس العام، طموح المملكة لتعزيز مكانتها كمركز استراتيجي للوجستيات والتصنيع العالمي.

    وأوضح الموقع في تقريره، أنه إلى جانب قطاع السيارات، تعرف صناعة الطيران والفضاء نموا متزايدا، وخاصة في المنطقة الصناعية “ميدبارك” بالدار البيضاء، حيث استقرت شركات عالمية مثل “بوينج” و”سافران”، مما جعل المغرب وجهة مفضلة للاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية، مُشيرا إلى أن البنك الدولي أشار في تقييمه لعام 2023 إلى أن المغرب جذب أكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2022، مع تركيز ملحوظ على القطاعات الصناعية المتقدمة.

    وفي القطاع السياحي، تحدث التقرير على أن المغرب حقق إنجازا تاريخيا بزيارة أكثر من 17 مليون سائح للبلاد في عام 2024، وفقا لصحيفة “لوموند”، وهو رقم قياسي يؤكد التعافي القوي للقطاع بعد جائحة كورونا، ويعكس جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية.

    وعلى صعيد العلاقات الدولية، يُشكل انخراط المغرب مع دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ركيزة أساسية في استراتيجيته الاقتصادية، فمنذ عودته إلى الاتحاد الأفريقي في 2017، عملت المملكة على تعميق علاقات التعاون جنوب-جنوب، بدعم من مؤسسات مالية وطنية مثل بنك التجاري وفا وبنك المغرب للتجارة الخارجية، حيث تُظهر البيانات الرسمية أن 60% من الاستثمارات الخارجية المباشرة للمغرب تتدفق نحو دول أفريقية أخرى، مما يعزز مكانة المملكة كجسر اقتصادي بين أوروبا وأفريقيا. وفقا لـ”أفريقيا بزنس إنسايدر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الرياضي بالمغرب.. رؤية استشرافية في ظل التحديات المستقبلية

    تحدثنا في مقال سابق عن الدور الحيوي الذي يلعبه اقتصاد الرياضة في التنمية الوطنية، وكيف أصبح الاستثمار في البنية التحتية الرياضية رافعة أساسية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. لكن لا يمكن الحديث عن الاستعدادات الجارية لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 ومونديال 2030، دون التوقف عند البعد الأمني، الذي يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح هذه التظاهرات على المستويات كافة.

    لقد برهن المغرب، ومازال، على قدرته الفائقة، ويقظته العالية، في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، من خلال مقاربة أمنية متكاملة تجمع بين الاستباقية، والاحترافية، والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية.

    ومع تزايد حجم التظاهرات الرياضية واستقطابها لملايين الجماهير من مختلف دول العالم، أصبح الأمن الرياضي عاملاً حاسماً ليس فقط في حماية الأفراد والمنشآت، بل أيضاً في تعزيز صورة الدولة كوجهة آمنة وموثوقة لاستضافة الفعاليات الكبرى.

    يستند النموذج الأمني المغربي إلى رؤية متجددة تأخذ بعين الاعتبار التحولات التي تشهدها الساحة الرياضية، سواء من حيث تزايد التحديات الأمنية أو من حيث تطور ديناميكية المشجعين. فالأمن لم يعد يقتصر على تأمين الملاعب فقط، بل بات يشمل حماية الجماهير الغفيرة المشجعة في الملاعب، وضمان انسيابية حركة المرور، وتعزيز الأمن السيبراني، ومكافحة العنف المرتبط بالرياضة.

    في هذا الإطار، أظهرت الإحصائيات الرسمية خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2024 تسجيل 2745 حالة متعلقة بأعمال الشغب الرياضي، مع إحالة 680 قاصراً إلى القضاء وإصابة 74 من رجال الأمن، مما يؤكد الحاجة إلى مقاربة أمنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية وتعتمد على الوقاية والتوعية والتحسيس، إلى جانب التدخل الأمني الصارم.

    وبالنظر إلى التجارب الدولية الناجحة، تبنت السلطات الأمنية المغربية نهجاً يجمع بين الردع والتأطير، مستفيدةً من التجربة الإنجليزية التي ركزت على العقوبات الصارمة وتحسين البنية التحتية، والتجربة الألمانية التي أولت اهتماماً بالإدماج الاجتماعي للمشجعين، والتجربة الفرنسية التي طورت منظومة معلوماتية متقدمة لتتبع مثيري الشغب. هذا التنوع في الاستراتيجيات يعكس حرص المغرب على تكييف منظومته الأمنية مع أفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة خصوصيات المجتمع المغربي وديناميكية جماهيره.

    وبناء على ما سبق، تفرض التظاهرات الرياضية المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2030، تحديات جديدة على الأجهزة الأمنية، نظراً لحجم الجماهير الوافدة وتنوع ثقافاتها والاهتمام الإعلامي الكبير الذي يصاحب هذه البطولات. لذلك، يسابق المغرب الزمن لتعزيز منظومته الأمنية من خلال إنشاء مراكز مراقبة ذكية، وتحديث أنظمة التعرف على الوجوه، وتطوير آليات الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ. كما يشهد التنسيق الأمني على المستوى الدولي تطوراً ملحوظاً، حيث يتم تبادل المعلومات والخبرات مع الأجهزة الأمنية للدول الشريكة لضمان تنظيم كأس عالم بمعايير دولي

    وإلى جانب التكنولوجيا المتطورة، يشكل تأهيل العنصر البشري ركناً أساسياً في تعزيز الأمن الرياضي، حيث يتم إخضاع العناصر الأمنية لدورات تدريبية متخصصة في إدارة الحشود والتعامل مع الأزمات واستخدام وسائل المراقبة الحديثة. كما يتم التركيز على مهارات التواصل والتفاوض، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أمن وطني، ودرك ملكي، وقوات مساعدة، وسلطات محلية لضمان التدخل السريع والفعال عند الحاجة.

    وعلى مستوى أخر، لا يقتصر النجاح الأمني على الترتيبات الوقائية والتدخلات الميدانية، بل يشمل أيضاً تطوير الإطار التشريعي لمحاصرة الظواهر السلبية المرتبطة بالرياضة، إذ يعد القانون 09.09 المتعلق بمكافحة الشغب الرياضي خطوة مهمة في هذا السياق، إذ يشدد العقوبات على مثيري الفوضى داخل الملاعب، كما يسعى المغرب إلى تعزيز ترسانته القانونية من خلال مراجعة بعض النصوص لتتماشى مع المتغيرات الحديثة، مع توسيع نطاق التعاون الدولي في هذا المجال من خلال اتفاقيات مثل “سان دوني” التي تتيح تبادل المعلومات حول مثيري الشغب ومنعهم من دخول الملاعب خلال الفعاليات الكبرى.

    لقد أثبتت التجربة المغربية في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى فعاليتها، حيث نجحت المملكة في تنظيم وتأطير فعاليات مثل كأس العالم للأندية 2023، وجائزة مراكش الكبرى للفورمولا E، وغيرها من التظاهرات التي مرت في ظروف آمنة واحترافية. كل هذه الإنجازات تعكس جاهزية الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات، مما يعزز ثقة المجتمع الدولي في استعدادات المغرب لاستقبال كأس العالم 2030، ويؤكد أن المملكة ليست فقط قادرة على استضافة الحدث، بل أيضاً على ضمان تنظيمه في بيئة مستقرة وآمنة.

    وعليه، لا يمكن تحقيق نهضة رياضية حقيقية دون منظومة أمنية قوية ومرنة قادرة على مواكبة التحديات الجديدة. فالأمن الرياضي اليوم لم يعد مجرد ضرورة تنظيمية، بل أصبح عنصراً حاسماً في نجاح التظاهرات الرياضية واستدامتها. والمغرب، بفضل رؤيته الاستراتيجية، لا يكتفي فقط بتطوير بناه التحتية الرياضية، بل يعمل أيضاً على ترسيخ مفهوم الأمن الرياضي الشامل، ليؤكد للعالم أنه ليس فقط مستعداً لاستضافة أكبر البطولات، بل قادراً أيضاً على تنظيمها وفق المعايير الدولية المتعارف عليها معايير، الضامنة للأمن والأمان، ليكرس مكانته كوجهة رياضية عالمية رائدة ومتميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره