Étiquette : ساكنة

  • مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    العلم الإلكترونية – ع. العياشي

    مبادرات طيبة وفعالة قام بها العديد من مواطنات ومواطني وهيأت المجتمع المدني والأشخاص الذاتيين ورجال العلم والفكر والثقافة والفن والرياضة بمدن وقرى اقاليم جهة الشرق (وجدة / انجاد ، الناظور ، بركان، تاوريرت ، جرادة ، جرسيف ، الدريوش ، فجيج) جاءت للمساهمة في التخفيف من معاناة المتضررات والمتضررين من مخلفات الزلزال الاستثنائي الذي ضرب منطقة الحوز وما جاورها ليلة الجمعة / السبت، حيث أكدت وزارة الداخلية أن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 2946 وفاة، و 5674 مصاباً.
      
    فقد تم توفير العديد من الشاحنات والسيارات بمدن وقرى اقاليم جهة الشرق لنقل الاغطية والافرشة والألبسة والمواد الغذائية والماء والفواكه المختلفة للتخفيف من معاناة المتضررين والمتضررات من الزلزال…                                                                                                                                                                                                                                                                         
    ونحن اذ نشيد بروح وطنية وفية بهذه العمليات الاجتماعية الاساسية الانسانية من طرف ابناء جهة الشرق رغم محدودية رقعتها امام اتساع عدد المتضررين من الزلزال الاستثنائي بمنطقة الحوز .. فإننا نأمل مع هذه البوادر الاحسانية الانسائية ان تحدو مجالسنا الترابية الجماعية والمجالس الاقليمية للعمالات ومنتخبو المجالس الجهوية مناطق اخرى كما نأمل وبصدق ان يأخذ المسؤولون كل حسب اختصاصهم بجدية العبرة مما حدث …

    والله عيب وعار ونحن في عهد التقدم التكنولوجي وفي الوقت الذي تم غزو القمر ويريدون الاستيطان هناك ان نجد بين ظهرانينا ونحن في سنة 2023 وعلى بعد 3 اسهر تقريبا عن بداية سنة 2024 مواطنون ومواطنات لا زالوا يقطنون منازل مبنية من طين … وهنا نتساءل عن لجن التعمير التي يتحدثون عنها في اجتماعاتهم ومؤتمراتهم …؟؟

    اذن لليوم التاسع تستمر عمليات انقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين وفتح الطرقات جراء زلزال الحوز، حيث أكدت وزارة الداخلية ( كما اسلفنا ) أن حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز والأقاليم المجاورة له، ارتفعت إلى 2946 وفاة، و 5674 مصاباً… وتفيد اخر الاخبار انه هناك وفرة في المواد الغذائية بمختلف جهات المناطق المتضررة…

    وأفادت وزارة الداخلية أن جهود فرق الإنقاذ مواصلة في البحث عن الضحايا تحت الأنقاض في المناطق المتضررة، ومحاولة إنقاذ ناجين محتملين، والتكفل بالجرحى، فضلاً عن مواصلة فتح الطرق المتضررة من الزلزال.

    مدة تسعة أيام متواصلة، يواصل المات المواطنين والمواطنات بوجدة والناظور والدريوش وتاوريرت وجرسيف وبركان وجرادة وفجيج بجهة الشرق حملات تضامنية وُصفت بـالأكبر من نوعها مع ضحايا الزلزال الاستثنائي ، الذي ضرب منطقة الحوز…

    كما نظمت جمعيات ومنظمات خيرية وأشخاص ذاتيون حملات لجمع التبرعات العينية الضرورية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيش على وقعها المتضررون في المناطق التي تأثّرت بالهزة الأرضية، لاسيما المواد الغذائية والأغطية والأفرشة والملابس الدافئة.

    وأظهرت عشرات المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحرك العديد من السيارات والشاحنات المحمّلة بأطنان المساعدات من مختلف مدن وقرى جهة الشرق في اتجاه المناطق المتضررة؛ فيما يواصل مواطنون مد نقاط تجميع المساعدات بمختلف المواد وبأحجام وكميات حسب استطاعة كل متضامن.



    مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    وشهدت نقطة التجمع للمساعدات والمواد الإنسانية في حي أولاد إبراهيم، وأمام إحدى محطات الوقود، و واجهة مسجد الرحمان بناوريرت وبسفاية بلكبير حيث جمع المتطوعون الكثير من المواد والمساعدات التي ستوجه إلى المناطق المنكوبة.

    هذا وأشرفت عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي في العديد من مدن جهة الشرق على سلامة العملية وتأمينها لضمان سلامة القافلة والمتطوعين.

    بالإضافة إلى المساعدات العينية، شملت القافلة أيضا متطوعين مدربين في مجال الإسعافات الأولية والتمريض للتأكد من تقديم العناية الطبية اللازمة للمصابين.

    وعلى غرار قوافل سابقة دعا مشاركون ومساهمون في القافلة المواطنين الى تكثيف الانخراط في القوافل تضامنية، لمساعدة أناس اصبحوا بدون مأوى، وفقدوا أهاليهم، وضمنهم أيتام.

    كما توافد العديد من النساء والرجال والشباب بمختلف أعمارهم بوجدة، على مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، حيث تم تنظيم حملات التبرع بالدم، رغبة منهم في التبرع لفائدة ضحايا زلزال الحوز.

    وقد افادت رئيسة جمعية المتبرعين بالدم بالجهة الشرق – وجدة، فتيحة حمو إن حملة التبرع بالدم جاءت على وجه السرعة تلبية لنداء الإنسانية وتضامنا مع ضحايا زلزال الحوز، إذ كانت الانطلاقة يوم السبت بالمركز الجهوي لتحاقن الدم، حيت تم تسجيل حوالي 400 شخص، إذ تمكن 272 شخص من التبرع، وهو ما مكن من توفير 272 كيس من الدم”.

    وتفيد اخر الاخبار أن هناك اتفاق بين حكومتي مليلية وسبتة السليبتين من أجل المساهمة بمبلغ مالي لمساعدة ضحايا زلزال الحوز.

    وأوردت المصادر ذاتها، أن المبلغ المالي الذي تم رصده للانخراط في عملية مساعدة المتضررين من زلزال الحوز المدمر، يبلغ 100 ألف أورو أي 50 ألف أورو لكل مدينة.

    وأبرز المكتب التنفيذي برئاسة خوان فيفاس، في حديثه لوسائل الإعلام، أن وزير الرئاسة والداخلية، ألبرتو غايتان، يعدل على التنسيق مع الإدارة النظيرة بمليلية المحتلة بغاية وضع آخر اللمسات على إجراءات توجيه هذه المساعدات المالية إلى المملكة المغربية عن طريق وزارة الخارجية الإسبانية.



    مبادرات طيبة وفعالة من ساكنة أقاليم جهة الشرق تجاه المتضررين من الزلزال

    وكانت كافة التنظيمات الحزبية بسبتة، اتفقت على إعلان الحداد وكذا تضامنها الشديد مع ضحايا المأساة التي عرفتها المملكة.

    وأبدى فيفاس ورافائيل غارسيا، يوم السبت المنصرم، عن تضامنهما مع الأشخاص المنكوبين في زلزال الحوز.

    وأكد خوان غوتييريز، زعيم المعارضة في الغرفة الجهوية الاشتراكي، على شبكات التواصل الاجتماعي، أن مدينة سبتة المحتلة، تقف مع ضحايا هذه الكارثة المأساوية وعائلاتهم.

    وأضاف، كل الدعم من أهل سبتة مع الشعب المغربي، جراء الفاجعة المؤلمة التي راح فيها الآلاف من الضحايا.

    وتفيد اخر الاخبار ان الصليب الأحمر الدولي اطلق نداء لجمع أكثر من 100 مليون دولار لتوفير الاحتياجات العاجلة للمغرب، فيما تتواصل حملات تضامنية واسعة من مختلف مدن المملكة لإيصال مساعدات للمناطق المنكوبة.

    وكان السيد عزيز أخنوش الوزير الاول أكد الاثنين ان السكان الذين هدمت بيوتهم سيتلقون تعويضات، موضحًا سيكون هناك عرض واضح سنحاول تحضيره هذا الأسبوع في هذا الشأن.

    ولفت إلى أنه يتمّ النظر حاليًا في حلول لإيواء المشرّدين، بينما أنشئ صندوق خاص لمواجهة تداعيات الكارثة، وهو مفتوح لتلقي التبرعات.

    وقد أقامت القوات المسلحة الملكية التي تشارك في عمليات الإنقاذ منذ صباح السبت، مستشفيات ميدانية للتكفل بالجرحى.

    والزلزال الذي وقع ليل الجمعة السبت، بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني ( 6,8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية )، هو أقوى هزّة يتمّ قياسها في المغرب على الإطلاق. واعتبر الأعنف من نوعه في المغرب.

    فيما يبقى الزلزال الأكثر فتكا حتى الآن هو ذلك الذي دمر مدينة أكادير الساحلية ( نحو 250 كيلومتر جنوب غرب مدينة مراكش الحمراء ) في 29 فبراير 1960، مخلفا ما بين 12 ألى 15 ألف قتيل، هم ثلث سكان المدينة.

    وقد افاد إدريس الصنهاجي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، في تصريح له لوسائل اعلام وطنية ان الحس التكافلي الذي أبان عليه المغاربة يظهر مدى رسوخ وتجذّر مختلف الأشكال التضامنية في ثقافة المغاربة.

    وأضاف الصنهاجي، ضمن تصريحه أن الملاحظ في هذه الحملة الواسعة، التي انخرط فيها المغاربة بمختلف فئاتهم وطبقاتهم الاجتماعية، هو الحضور الواضح والملحوظ للوازع الإنساني ثم التلقائية والعفوية.

    ويرى الاستاذ ادريس الصنهاجي أن اجتماع شعب على دعم منطقة متضررة من بلادهم والتمكن من تجاوز جميع الخلافات السياسية والإيديولوجية هو في الأصل  الطبيعي والفطري، وهو ما يعكس إنسانية الإنسان.

    وشدّد الصنهاجي على ضرورة انتباه جميع الفاعلين إلى ما وصفها بـالقيمة الرفيعة الموجودة لدى مغاربة الداخل والخارج، المستعدين دائما للتضحية وتقديم كل ما يملكون في سبيل الوطن ومواطنيهم الذين فقدوا أهاليهم وممتلكاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تندوف تشتعل مجددا..

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    هاجم عشرات الغاضبين من ساكنة مخيم الداخلة جنوب تندوف ليلة أمس السبت مركزا لدرك البوليساريو وأضرموا النار في بنايته كما أحرقوا سيارات تابعة لميليشيات البوليساريو الأمنية، و ذلك كردة فعل غاضبة على مداهمة كتيبة من عناصر الميليشيات المسلحة للجبهة الانفصالية يوما قبل ذلك لمساكن عائلات من المخيمات تم خلالها الاعتداء على نساء وأطفال وترهيب مع تعنيف واعتقال مجموعة من أبناء الأسر المستهدفة بعملية الاقتحام الأمني.
    ووثقت أشرطة مصورة مسربة من داخل المخيم لحظات مهاجمة الغاضبين للمركز الأمني التابع للجبهة وردة فعل ميليشيات الجبهة الانفصالية التي أطلقت عيارات نارية لتفريق المتظاهرين، واعتقلت عددا منهم ضمن مخطط أمني للبوليساريو لإسكات أصوات المعارضين لمخرجات المؤتمر الأخير للجبهة الانفصالية وتقزيم حضور وتأثير مجموعة قبلية داخل الهياكل القيادية لعصابة البوليساريو.
    وكانت مخيمات تندوف قد شهدت منذ بداية السنة وفي أعقاب مؤتمر الجبهة أجواء احتقان أمني واجتماعي غير مسبوقة، غدتها أوضاع إنسانية وحقوقية متردية للغاية لآلاف الأسر المحتجزة داخل المخيمات، وتصاعد حدة وردود الفعل الغاضبة والمتحدية للمعارضة الداخلية للقيادة الانفصالية الموسومة بالفساد ونهج سلوك البطش والانتقام في حق كل من يتجرأ على خطوات الاحتجاج داخل المخيمات المسيرة بقبضة أمنية حديدية ترعاها الجزائر.
    ومنذ بداية شهر رمضان وأمام فشل قيادة الرابوني في توفير أدنى شروط العيش الإنساني لساكنة المخيمات ودخول هياكلها القيادية في مسلسل مشاحنات ثنائية وتصفيات الحسابات الداخلية، دخلت ساكنة المخيمات في أشكال احتجاجية غاضبة غير مسبوقة من قبيل محاصرة مقرات الجبهة الانفصالية وأنشطتها ومنعها من عقد اجتماعاتها.
    وكانت القيادة الانفصالية قد تلقت نهاية الأسبوع إنذارا مباشرا من الأمم المتحدة في أعقاب قيام عناصر ميليشياتها بمنع قافلة فريق من بعثة المينورسو من التحرك شرق الجدار الرملي المغربي للتوجه الى مقر البعثة، وهو ما استدعى تدخل الأمانة العامة للأمم المتحدة لتنبيه البوليساريو التي سارعت إلى سحب عناصرها المسلحة بالمنطقة العازلة والسماح لفريق البعثة باستئناف مهامه.
    وكان المغرب قد شدد بمنبر الأمم المتحدة بجنيف، على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.
    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا: “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.
    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد الدبلوماسي المغربي على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.


    إقرأ الخبر من مصدره