Étiquette : طنجة

  • توقيف 10 مسيري مخبزات وحجز أكثر من 700 كلغ من اللحوم والأسماك الفاسدة في أربع مدن

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدن طنجة والعرائش ومكناس وقرية با محمد، خلال النصف الأول من شهر رمضان، من توقيف عشرة مسيري محلات تجارية، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج منتجات منتهية الصلاحية ولا تحترم شروط السلامة الصحية ومزاولة أنشطة صناعية وتجارية بدون ترخيص.

    وقد تم تنفيذ هذه العمليات الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والوقاية المدنية، وكذا المصالح البيطرية والإدارية التابعة للجماعات المعنية بالأمر، حيث أسفرت التدخلات المنجزة عن ضبط المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه المخالفات في عشر محلات تجارية معدة كـ « مخبزات ».

    وقد قادت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة بداخل هذه المحلات التجارية إلى حجز 726 كيلوغراما من اللحوم والأسماك الفاسدة، و384 وحدة من الجبن المنتهي الصلاحية، ومئات الكيلوغرامات من المنتجات المطبوخة والمعجونات والفطائر والحلويات غير الصالحة للاستهلاك.

    وقد تم الاحتفاظ بأحد الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية وإخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تتدخل لإلغاء صفقات القفة الرمضانية بطنجة وقطع الطريق على الاستغلال الانتخابي

    يونس الميموني

    ألغت السلطات الولائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة صفقات القفة الرمضانية التي تم إدراجها على مستوى المقاطعات الأربع ومجلس عمالة طنجة أصيلة، وذلك من أجل قطع الطريق أمام المنتخبين لاستعمالها لأغراض انتخابية، قبل أشهر من انطلاق الانتخابات التشريعية.

    وذكرت مصادر خاصة لـ”العمق”، أن مقاطعة الشرف مغوغة ومجلس عمالة طنجة أصيلة توصلا بتعليمات من السلطات الولائية تقضي بتسليم القفة الرمضانية للسلطات المحلية، بعد استكمال مساطر الصفقة نهاية الشهر الماضي وأداء مستحقات الشركة الفائزة. وقد تم نقل هذه القفف إلى مخزن تابع لولاية الجهة.

    وأفادت المصادر ذاتها، أن السلطات أخطرت مقاطعة السواني بوقف الصفقة التي تم طرحها عبر البوابة الخاصة بالصفقات العمومية، فيما لم تشرع كل من مقاطعتي المدينة وبني مكادة في إطلاق صفقة القفة الرمضانية، بعد إشعارهما من طرف السلطات.

    وتأتي هذه الخطوة، كما جرت العادة في السنة الأخيرة قبل الانتخابات، في إطار منع استغلال القفة الرمضانية لكسب أصوات الناخبين قبيل انطلاق الانتخابات التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بحري قبالة طنجة.. إغلاق هرمز يعيد رسم خريطة الملاحة الدولية ويرفع الضغط على الجزيرة الخضراء

    يونس الميموني

    تعرف سواحل مدينة طنجة، منذ أيام، توقف عشرات بواخر الشحن في عرض البحر، عقب إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران، على خلفية الحرب التي تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

    وحسب موقع متخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، يُظهر رسو عشرات السفن قبالة سواحل ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، نتيجة اختلالات واضطرابات في حركة الملاحة الدولية بسبب التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.

    وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسبانية أن ميناء الجزيرة الخضراء بات يؤدي دورًا بارزًا في مواجهة أزمة جديدة تضرب التجارة البحرية الدولية، إذ ازدادت أهمية أرصفته الاستراتيجية مع لجوء شركات الملاحة إلى تحويل مساراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهي تطورات بدأت تنعكس اقتصاديًا على عدة دول.

    وقال رئيس ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندالوثي، إن “الصراع في الشرق الأوسط يخلق حالة فورية من عدم الاستقرار وعدم اليقين في حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي وعلى المستوى العالمي”.

    وأشار المسؤول إلى أنه، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، يُتوقع احتمال تأثر الملاحة عبر مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ممر أساسي للسفن المتجهة عبر قناة السويس.

    وأوضح رئيس أكبر ميناء إسباني من حيث حجم حركة البضائع أن “مضيق جبل طارق وموانئ مثل الجزيرة الخضراء تكتسي أهمية مضاعفة في أوقات النزاعات الدولية، لاحتضان إعادة تنظيم سلاسل الإمداد العابرة للقارات”، لا سيما بين الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا.

    ويأتي إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والتخلي عن العبور عبر قناة السويس، في وقت كانت فيه كبريات شركات الشحن تعيد تدريجيًا تهيئة مساراتها للعودة إلى القناة. غير أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط دفع شركات مثل “ميرسك” و”إم إس سي” و”سي إم إيه سي جي إم” إلى إعادة توجيه سفنها نحو مسارات بديلة، مع فرض رسوم إضافية على بعض الشحنات وتعليق عدد من الخدمات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية تعاقب حكام مباراة الرجاء واتحاد طنجة

    قررت مديرية التحكيم التابعة للعصبة الاحترافية لكرة القدم، إنزال عقوبات ثقيلة في حق الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة لحساب منافسات الدورة 13 من البطولة الاحترافية.

    وكشفت المديرية أنها اتخذت هذه الإجراءات الصارمة في إطار حرصها على ضمان التطبيق السليم لقوانين اللعبة، وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية في تدبير المنافسات الوطنية.

    وشملت العقوبات توقيف الحكم الرئيسي، نوفل نشيط، لمدة خمس مباريات كاملة، فيما نال حكم تقنية الفيديو المساعد « الفار »، عبد الرحيم الرخيز، عقوبة التوقيف لأربع مباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فادلو: الزيادة العددية والتغييرات التكتيكية كانت مفتاح الفوز أمام اتحاد طنجة

    أعرب فادلو ديفيز، مدرب الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن عدم رضاه عن أداء لاعبيه خلال المباراة ضد اتحاد طنجة رغم تحقيق فوز مهم بهدفين دون رد، مشيدا في الوقت ذاته بالقتالية التي أظهروها ورغبتهم القوية في حصد النقاط.

    وقال ديفيز في الندوة الصحفية التي تلت المباراة أن فريقه بدأ اللقاء بتركيز عال رغم الصعوبات التي واجهها في البداية أمام خصم اعتمد على نهج دفاعي متكتل بخطوط متقاربة وخط دفاعي متقدم لإيقاع مهاجمي الرجاء في مصيدة التسلل.
    وأضاف المدرب الجنوب إفريقي أن قراءته للمباراة مكنته من إجراء تعديلات تكتيكية فعالة، حيث ركز على خلق زيادة عددية في مناطق معينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. إطلاق صفقة بقرابة 14 مليار لتحديث أسطول النقل بـ 69 حافلة ذكية

    جمال أمدوري

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خارطة التنقل في مدينة “البوغاز”، أعلنت شركة التنمية المحلية “طنجة للتنقل” عن إطلاق صفقة دولية ضخمة بميزانية إجمالية تجاوز 13.6 مليار سنتم، تتعلق باقتناء أسطول جديد من الحافلات، مخصص لاستغلال مرفق النقل العمومي الحضري وما بين الجماعات.

    وتسعى “طنجة للتنقل” من خلال هذا الاستثمار الضخم، الذي تشرف عليه وزارة الداخلية إلى تحديث شبكة النقل العمومي، بما يواكب الطفرة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المدينة، وضمان وسائل نقل حضرية تحترم كرامة المواطن وتلبي تطلعاته في التنقل السلس والآمن.

    وتركز المناقصة على توريد 69 حافلة جديدة، بطول يصل إلى 8.5 أمتار لكل وحدة، مع الالتزام بمعايير بيئية صارمة. واشترطت “طنجة للتنقل” أن تعتمد الحافلات محركات ديزل وفق معيار “Euro V” على الأقل، في إطار الجهود الرامية للحد من الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة داخل المدار الحضري.

    ولا تقتصر الصفقة على الجانب الميكانيكي فحسب، بل تضمنت تجهيز الحافلات بأحدث الحلول التقنية لضمان راحة وأمان الركاب، حيث ستكون مجهزة بأنظمة التذاكر الذكية لتسهيل الأداء، وكاميرات مراقبة داخلية وخارجية، ونظام إخماد حرائق آلي في مقصورة المحرك.

    إضافة إلى تجهيزات خاصة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك منحدرات للكراسي المتحركة. كما ستوفر الحافلات خدمات إضافية مثل شاشات عرض TFT، ونظام معلومات الركاب SAEIV، وخدمة Wi-Fi، وأجهزة عد المسافرين لضبط تدفقات النقل.

    وبحسب دفتر الشروط الإدارية، فإن الشركة تفرض نظام متابعة صارم يشمل الضمان العام ضد العيوب المصنعية والأعطال المتكررة، وتوفير قطع الغيار وخدمة ما بعد البيع عالية الجودة لضمان استمرارية المرفق، إضافة إلى بند خاص لتكوين الأطر التقنية والسائقين على التعامل مع الأسطول الجديد بكفاءة.

    يشار إلى أن هذه الصفقة تدخل ضمن تنفيذ مقتضيات المادة 18 من نظام الصفقات الخاص بشركة “طنجة للتنقل”، مع الالتزام بالتشريعات المغربية المعمول بها، بما يشمل مدونة الشغل ومعايير السلامة الطرقية والمواصفات التقنية الأوروبية والمغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انحسار الفيضانات.. انطلاق عملية إعادة المواطنين المُجلين من طنجة إلى القصر الكبير

    انطلقت، صباح اليوم الأحد (15 فبراير)، عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت إلى مدينة طنجة بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش خلال الأسابيع الماضية.

    وعبأت السلطات بعمالة طنجة-أصيلة كافة الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لتأمين عودة المتضررين في ظروف جيدة، حيث تميزت العملية بتنظيم محكم، تم خلاله تسخير عدد من القطارات وعشرات الحافلات التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.

    وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون بالعملية يتوافدون على محطة القطار طنجة – المدينة بحقائبهم ومتاعهم، حيث تمت برمجة الرحلة الأولى نحو القصر الكبير على الساعة الثامنة صباحا، وتم استقبالهم وتوجيههم بحضور السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.

    وتأتي هذه العملية بعد شروع وزارة الداخلية في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية، وذلك عقب تحسن الظروف المناخية وانحسار المياه بعدد من الأحياء.

    وانطلق القطار الأول، وهو من بين ست رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب، مع توقف بمدينة أصيلة لإركاب عدد آخر من المواطنين العائدين إلى القصر الكبير، وفق مصادر من عين المكان.

    كما وفرت السلطات عشرات الحافلات بمخيم الغابة الدبلوماسية، الذي أقيم كمركز إيواء مؤقت، حيث تم تأمين رحلات مباشرة للمواطنين نحو القصر الكبير، وذلك بتعاون بين السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي وبدعم من متطوعي الهلال الأحمر المغربي.

    وشملت العملية التحقق من عناوين المستفيدين للتأكد من انتمائهم إلى الأحياء التي شملها قرار العودة، ومساعدتهم على تأمين أمتعتهم وإركابهم قبل انطلاق الحافلات المرافقة بدوريات للدرك الملكي.

    وبمحطة الحافلات بطنجة، عبأت السلطات المحلية بدورها عشرات الحافلات وأعدت باحة استقبال مجهزة لاستقبال المواطنين وتوجيههم منذ الساعات الأولى من الصباح، قبل انطلاقهم نحو القصر الكبير.

    وأصبحت العودة ممكنة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير بعد عمليات واسعة أشرفت عليها السلطات لإزالة مخلفات الفيضانات، إلى جانب الشروع في حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات وفتح الطرق والمسالك.

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر المواطنون العائدون عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدين بالإجراءات المتخذة لإجلائهم من المناطق المهددة بالفيضانات، وتوفير التنقل والإيواء، وإعادتهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية، مؤكدين أن هذه الإجراءات تبرز الحس الاستباقي والإنساني للسلطات وبرنامج الدعم المخصص للأسر المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. انطلاق عملية عودة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بسبب الاضطرابات الجوية

    انطلقت، صباح اليوم الأحد، عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت إلى مدينة طنجة بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش خلال الأسابيع الماضية.
    وعبأت السلطات بعمالة طنجة-أصيلة كافة الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لتأمين عودة المتضررين في ظروف جيدة، حيث تميزت العملية بتنظيم محكم، تم خلاله تسخير عدد من القطارات وعشرات الحافلات، التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.
    ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون بالعملية يتوافدون على محطة القطار طنجة – المدينة، بحقائبهم ومتاعهم، حيث تمت برمجة الرحلة الأولى للقطار نحو القصر الكبير على الساعة الثامنة صباحا، وتم استقبالهم وتوجيههم بحضور السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.
    نساء ورجال، صغار وكبار، أسر فرحة بمعانقة منازلها مجددا بعد شروع وزارة الداخلية في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية سابقا، في عملية أبرزت الحس الإنساني الاستباقي وأولوية حماية أرواح المواطنين.
    وكانت الفرحة بادية على أوجه الناس والقطار يعلن العودة المأمولة بعد أيام من مغادرة المدينة.
    و انطلق القطار الأول، وهو من بين 6 رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب وفق مصادر من عين المكان، على أن يجري توقفا بمدينة أصيلة لإركاب عدد آخر من المواطنين العائدين إلى القصر الكبير.
    وقد صارت العودة ممكنة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير، بعد انحصار الماء وبعد عمليات واسعة أشرفت عليها السلطات لإزالة مخلفات الفيضانات بالأحياء التي تسمح بها الوضعية الهيدرولوجية بذلك، إلى جانب الشروع في حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات، وفتح الطرق والمسالك.
    أما بمخيم الغابة الدبلوماسية، فقد وفرت السلطات عشرات الحافلات التي وضعت رهن إشارة نزلاء مركز الإيواء الذي أقيم مؤقتا بالمخيم، حيث أمنت رحلات مباشرة للمواطنين الذين تم إجلاؤهم نحو القصر الكبير.
    و بتعاون بين السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، وبدعم من متطوعي الهلال الأحمر المغربي، شرع المواطنون الراغبون في العودة إلى الأحياء التي شملها القرار في تهيئة متاعهم وتحميله في الحافلات، حيث يتم أولا التحقق من عنوان المستفيدين من عملية الإعادة لكونهم قاطنين بالأحياء التي شملها قرار العودة، ثم مساعدتهم على تأمين أمتعتهم ثم إركابهم، قبل انطلاق موكب الحافلات المرافقة بدوريتين للدرك الملكي.
    ولم يختلف الوضع بمحطة الحافلات بطنجة، إذ عبأت السلطات المحلية عشرات الحافلات لهذا الغرض وأعدت باحة استقبال مجهزة لضمان راحتهم، والتي شرعت في استقبال المواطنين منذ الساعات الأولى من الصباح، وتوجيههم وإركابهم، ثم انطلاق الحافلات إلى القصر الكبير.
    وفي تصريحات، أعرب المواطنون العائدون عن شكرهم
    وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن عنايته الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.
    وشددوا على أن هذه الإجراءات تبرز الحس الاستباقي والإنساني للسلطات، سواء خلال مرحلة الإجلاء أو مرحلة العودة، والتي تتكامل مع وضع الحكومة، بتعليمات ملكية سامية، لبرنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب نصف طن من “الشيرا” بسواحل طنجة

    تمكنت عناصر حرس الحدود التابعة لجهاز القوات المساعدة، المرابطة بشاطئ واد المرصى بضواحي طنجة، في الساعات الأولى من صباح أمس السبت، من إحباط محاولة جديدة لتهريب المخدرات عبر المسالك البحرية، وذلك في عملية نوعية أسفرت عن حجز 13 رزمة من مخدر الشيرا يناهز وزنها نصف طن.

    وحسب معطيات متطابقة، فإن التدخل الأمني جاء بناء على معلومات دقيقة رصدت تحركات مشبوهة بالمنطقة الساحلية، حيث تم تتبع استعدادات لعملية تهريب كانت ستنطلق من الشاطئ المذكور في اتجاه الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط.

    العملية المباغتة، التي نفذت حوالي الساعة الرابعة صباحا، مكنت من إحباط المخطط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمنة وأكثر دقة من “Chatgpt”.. إطلاق أول منصة تعليم مغربية للتلاميذ بالذكاء الاصطناعي (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تصوير: يونس الميموني

    أُعلن مساء السبت، بمدينة طنجة عن الإطلاق الرسمي لأول منصة تعليمية مغربية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، موجهة للتلاميذ من السنة الأولى ابتدائي إلى الباكالوريا، وتعتمد بشكل حصري على المنهاج الدراسي الرسمي لوزارة التربية الوطنية، وذلك تحت اسم “Mentora”، في خطوة هي الأولى من نوعها بالمغرب وإفريقيا والعالم العربي.

    https://www.youtube.com/watch?v=YTTu2mDISR8

    وجرى الكشف عن المنصة خلال حفل رسمي نظمته الشركة المطورة “Mentora”، التي أكدت أن المشروع يمثل “مرافقا ذكيا” يلازم التلميذ طيلة مساره الدراسي، ويوفر له تعليما شخصيا متكيفا مع مستواه، مع الالتزام التام بالمقررات الوطنية وهوية المدرسة المغربية.

    وخلال الحفل، تم تقديم نماذج تطبيقية مباشرة لعمل المنصة، من خلال طرح أسئلة في مواد اللغات والتربية الإسلامية والجغرافيا وغيرها، حيث قدمت المنصة أجوبة فورية ودقيقة ومتماشية مع المقررات الرسمية، مع الإحالة إلى المراجع المعتمدة، ما عكس طبيعة اشتغالها المبني حصريا على المحتوى التعليمي المغربي.

    وتتوفر المنصة بثلاث لغات، العربية والفرنسية والإنجليزية، مع دعم الدارجة المغربية لتبسيط الفهم، كما تقدم الدروس عبر صيغ متعددة تشمل الفيديو وملفات PDF وسبورة تفاعلية، وتمكن التلميذ من إجراء اختبارات متكيفة مع مستواه، مع نظام تحفيز قائم على التقدم والبادجات، في فضاء آمن خال من الضغط أو التخويف من الخطأ.

    كما تتيح “Mentora” للآباء فضاء خاصا يمكنهم من تتبع مستوى أبنائهم عبر لوائح وإحصائيات ومؤشرات دقيقة حول نقاط القوة والضعف، وهو ما يمنحهم رؤية أوضح لمسارهم الدراسي ويعزز الاطمئنان على تقدمهم، وفق ما جاء في تقديم المنصة بطنجة.

    حسن بلال، مدير منصة “Mentora”، أوضح أن العمل على المشروع استغرق 6 سنوات، واشتغل عليه فريق مغربي %100، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر كان غياب قاعدة بيانات تعليمية دقيقة ومهيكلة بالمغرب، وهو ما دفع الفريق إلى جمع كافة المقررات الدراسية طيلة سنتين، قبل تطويرها عبر نظام ذكاء اصطناعي مغربي خالص.

    وأضاف بلال أن البعض يصف المنصة بأنها “ChatGPT مغربي”، غير أن الفارق الجوهري يتمثل في أن المنصات العالمية تعتمد على بيانات مفتوحة وعالمية، بينما “Mentora” تشتغل على بيانات مغربية خاصة ومعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، ما يجعلها أكثر دقة وارتباطا بالسياق الوطني.

    واعتبر المتحدث في تصريح لجريدة “العمق”، أن المنصة تجعل التلميذ “كأن معه أستاذا في المنزل وفي يده”، دون أن تكون بديلا عن الأستاذ والأسرة، بل أداة لتعزيز الأثر البيداغوجي داخل القسم وخارجه.

    تفادي “الهلوسة” 

    من جانبه، كشف محمد أعبوت، مدير التواصل والإعلام بالمنصة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “Mentora” صُممت لتفادي ما يعرف بظاهرة “الهلوسة” في الذكاء الاصطناعي، عبر حصر اشتغالها في المجال التعليمي المغربي فقط.

    وأشار أعبوت إلى أن المنصة تعمل على تقديم إجابات دقيقة وآمنة ومؤطرة ضمن هوية البلد ومقرراته الرسمية، دون الخروج عن موضوع السؤال أو المستوى الدراسي للتلميذ.

    وأوضح أن التطبيق لا يجيب إلا في إطار تعليمي صرف، ويحدد مستوى التلميذ بدقة، ويكشف مكامن النقص والخلل لديه من أجل معالجتها عبر مسار تعليمي خاص بكل متعلم، يعتمد كليا على المقررات الرسمية للوزارة.

    وأضاف أن المنصة لا تعوض الأستاذ ولا الأسرة، بل تشكل رفيقا لهما في دعم التلميذ ومواكبته، خاصة في ظل وجود صعوبات في الفهم لدى عدد كبير من المتعلمين، ووجود تلاميذ لا يصرحون بمشاكلهم التعليمية داخل القسم.

    وأكد المتحدث أن المنصة ستكون مجانية في مرحلتها الأولى لفائدة التلاميذ والأساتذة وأولياء الأمور، مع إمكانية إطلاق اشتراكات لاحقا لبعض الخدمات المتقدمة، على أن تظل من بين أرخص التطبيقات التعليمية.

    كما أعلن فريق المنصة عن انفتاحه على إمكانية عقد شراكات مع وزارة التربية الوطنية وباقي القطاعات المعنية، مع التخطيط مستقبلا لفتح فروع خارج المغرب، من بينها فرنسا والسعودية ومصر.

    وتقوم المنصة على أربع ركائز أساسية، تتمثل في جودة البيانات، والمعالجة المسبقة الدقيقة للمحتوى، وتنظيم المعرفة بشكل منطقي، وربط الذكاء الاصطناعي حصريا بالمحتوى الرسمي المغربي.

    واشتغل على تطوير المنصة فريق يضم أكثر من خمسين إطارا متخصصا في مجالات البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، في تجربة تقدم نفسها كمنتوج مغربي مائة في المائة، وفق ما صرح به أعبوت.

    ويؤكد القائمون على “Mentora” أن المشروع ليس مجرد تطبيق رقمي، بل رؤية لتعليم مغربي عادل وذكي وعصري، يضع التلميذ في صلب العملية التعليمية، ويستثمر الذكاء الاصطناعي لخدمة المدرسة المغربية، ضمن إطار يحافظ على الهوية الوطنية ويضمن الدقة والأمان التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره