Étiquette : 120

  • السيارات الصينية تستحوذ على نسبة كبيرة من المبيعات في المغرب بنمو يتجاوز 1000 في المائة

    الصحيفة من الرباط

    تشهد سوق السيارات في المغرب خلال السنوات الأخيرة تحولا ملحوظا مع تزايد حضور العلامات الصينية، حيث باتت شركات مثل BYD وGeely وChangan وMG، إلى جانب الوافدين الجدد Omoda وJaecoo، تجذب اهتمام شريحة متزايدة من السائقين، في سياق سوق ظل لعقود تحت هيمنة المصنعين الأوروبيين واليابانيين والكوريين. 

    وبحسب معطيات أوردتها صحيفة « لاراثون » الإسبانية، فقد سجلت هذه العلامات حضورا متدرجا لكنه متسارع، إذ استحوذت BYD سنة 2024 على نحو 32% من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن في المغرب، كما حلت ضمن الثلاثة الأوائل في فئة السيارات الكهربائية بـ120 وحدة مباعة، خلف داسيا بـ452…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباعي: السنبلة تمارس “معارضة مؤسساتية” والحكومة عاجزة عن تنفيذ الإصلاحات (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكد عدي السباعي، الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية، أن حزبه يمتلك جرأة سياسية ونقدا ذاتيا شفافا تجاه تجربته في الحكومة والمعارضة، موضحا أن الهدف ليس الانتقاد لأجل الانتقاد، بل تقديم بدائل حقيقية.

    وأوضح السباعي خلال مروره في حلقة جديدة من برنامج “إيمي ن إغرم” الناطق بالأمازيغية على منصات جريدة “العمق”، أن الحركة الشعبية مارست المعارضة بشكل مؤثر لمدة ست سنوات، وسبق لها أن كانت في المعارضة سنة 2007، كما اختارت عدم المشاركة في عدد من الحكومات السابقة لأنها كانت تكنوقراطية، بعكس معارضتها الحالية التي تُمارس بأسلوب مؤسساتي منذ سنة 2021، مضيفا بقوله: “كل ما نعارضه نقدمه دائما مع البديل، وقد قدمنا أكثر من 120 مقترح قانوني في قضايا استراتيجية مهمة، لكنها لم تجد طريقها للموافقة”.

    وأشار السباعي إلى أن الحكومة الحالية ليست جديدة بالكامل، بل تضم أحزابا كانت موجودة منذ عقود، بعضها شارك في حكومات سابقة، مما يجعل المسؤولية مشتركة عن النجاحات والإخفاقات، مبرزا أنه “يجب أن تقر الحكومة الحالية بالإنجازات السابقة التي ورثتها عن الحكومة السابقة التي شارك فيها حزب الحركة الشعبية، مثل تطوير التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا، وإخراج القانون الإطار للتربية والتكوين في عهد الوزير الحركي السابق سعيد أمزازي، وكذلك القوانين التنظيمية للأمازيغية في عهد وزير الثقافة الحركي محمد الأعرج».

    وأكد الناطق الرسمي باسم حزب السنبلة، أن المعارضة الحالية للحركة الشعبية لا تأتي من باب عدم التواجد في الحكومة، بل من منطلق عدم القدرة على تنفيذ الإصلاحات بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أمثلة عدة، أبرزها قانون الحماية الاجتماعية الذي وضع خلال فترة مشاركتهم في الحكومة، لكن طريقة تنزيله الحالية غير عادلة وغير مستدامة ماليا، وفق تعبيره.

    وأعرب السباعي عن رفضه للطريقة التي تدير بها الحكومة الحالية ملف المحروقات، مشيرا إلى تجربة حزب الحركة الشعبية السابقة في هذا القطاع خلال فترة توليها وزارة الطاقة والمعادن بين 2002 و2007، موضحا أن الحزب كان وراء وضع نظام التقييس للمحروقات الذي لم تعد الحكومة الحالية تعمل به، مشيرا إلى أن تحرير السوق في الحكومة السابقة كان جيدا رغم غياب آليات المراقبة الكاملة، حيث ظل سعر الغازوال في حدود 9 دراهم آنذاك.

    وأوضح السباعي أن الوضع الحالي يثير قلق الحزب بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، مع تساؤلات حول الحلول وآليات تنزيل السياسات الحكومية، معتبرا أن تأثير العوامل الدولية موجود لكنه ليس السبب الرئيسي وراء هذه الارتفاعات، مؤكدا أن حزب السنبلة يرى بأن هناك ضرورة لتدخل الحكومة بطريقة فعالة لحماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمان عدالة الأسعار، مع اعتماد آليات واضحة للتدبير والرقابة، بدل الاقتصار على تحرير السوق دون ضمانات حقيقية للمواطنين.

    وأشار الناطق الرسمي للحزب، إلى أن الحكومة تواجه تحديات تتعلق بالتنزيل الفعلي للإصلاحات، وأنه من الضروري أن تكون حكومة مواجهة للأزمات، لا أن تكون جزءا منها. وأضاف: “القانون يعطي إمكانية لتسقيف الأسعار، لكن الحكومة لم تظهر إرادة سياسية لتنفيذه، ولم تتخذ الإجراءات الاجتماعية لتخفيف العبء على المواطنين”.

    وبين السباعي أن الحركة الشعبية تنادي بتقييم موضوعي لتجربة الحكومة الحالية والخروج ببديل مشترك، بعيدا عن الصراعات الانتخابية، مؤكدا أن فكرة القطبية التي تبنتها الحركة مع أحزاب أخرى لم تحقق نجاحا انتخابيا كاملا لكنها لم تخسر سياسيا، وهي دعوة لدخول الانتخابات في إطار أقطاب سياسية واضحة.

    كما أشار إلى أن الحكومة الحالية تتمتع بفرص أكبر للنجاح مقارنة بالسابق، بفضل الانسجام بين ثلاثة أحزاب فقط، والموارد المالية التي زادت نتيجة فرض الضرائب الموحدة على المقاولات، وتنفيذ تسويات طوعية للمديونية، إلى جانب مؤشرات السياحة المرتفعة، ما يعكس استقرار المغرب وجاذبيته.

    وأكد المتحدث ذاته، على أن الحركة الشعبية ستستمر في تقديم النقد البناء والبدائل العملية، مع الحرص على مشاركة كل القوى السياسية في تقييم التجربة الحكومية لتحقيق مصالح المواطنين وتعزيز التنمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “حكومة المونديال” إلى “حكومة التنمية”

    تتلقى الحكومة المغربية تحذيرات متوالية، مرات عديدة من مؤسسات دستورية مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة وغيرها، ودولية كان منها تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية التي أصدرت تقريرا عن التعليم في المغرب، وهو تقرير مأساوي، ثم أخيرا التقرير الصادر عن البنك الدولي.
    تحذير واضح من مؤسسة مالية دولية للحكومة. المعروف عن الصندوق النقد الدولي أنه لا يفكر فيما هو اجتماعي، ومع ذلك وجّه تحذيرا واضحا للحكومة.
    الصندوق قال في تقريره إن إجراءات الحكومة المرتبطة بالإعداد لاحتضان كأس العالم تنطوي على مخاطر كبيرة، فتجاوز الحد المرسوم سيؤدي إلى تفاقم الديون دون زيادة الإنتاجية.
    وحسب التقرير فإن الضغوط الهيكلية بما في ذلك التوسع الحضري السريع والنمو السكاني وتزايد الطلب على الخدمات، تُبرز الحاجة إلى مزيد من الاستثمار لرفع مستوى القدرات، وسد فجوات الوصول.
    ويمكن أن يلعب سد فجوات البنية التحتية، حسب الصندوق، دورا محوريا في تعزيز النمو والتنمية. فزيادة الاستثمار في البنية التحتية بنسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي، يمكن أن يرفع الناتج بنحو 4% على المدى الطويل.
    التقرير واضح جدا: الانتقال من “حكومة المونديال” إلى “حكومة التنمية”.
    لقد تم الترويج قبل مدة من الآن لما يسمى “حكومة المونديال”، أي إن الحكومة المقبلة، التي ستتشكل بعد انتخابات شتنبر المقبل، سيكون دورها الإعداد لتنظيم كأس العالم سنة 2030، الذي سيتم تنظيمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهي فكرة خطيرة، كتبنا عنها سابقا، بأنها تعطيل للبلاد وحصرها في كرة القدم.
    لم يفكروا ولو دقيقة واحدة أن الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات المقبلة، أنها يمكن أن تسقط قبل ذلك، والدستور يقر ملتمس الرقابة وغيرها ويمكن إقالتها أو إعفاؤها، وبالتالي تسميتها بـ”حكومة المونديال” كانت مجازفة أو “نكتة سمجة”.
    وتبين أن الجهود انصبت كلها على المشاريع المرتبطة أصلا بتنظيم المونديال، وهو ما حذر منه صندوق النقد الدولي. طالب بسد الفجوات، التي خلقتها إجراءات الحكومة وخلقها التطور الطبيعي لحاجيات المجتمع، وبالتالي لابد من نسيان “حكومة المونديال” والتركيز على “حكومة التنمية”، القادرة على إبداع الاستثمارات من أجل رفع القدرات وسد الفجوات، وإلا سنكون أمام كارثة.
    طبيعة الحكومة أن تفكر استراتيجيا. طبعا يمكن تعديل التوجهات والمشاريع حسب الظروف. الحرب أثرت على الجميع وسيمتد تأثيرها لسنوات، والمشاريع الرياضية مرتبطة بالسياحة، التي ستعاني من تداعيات الحرب، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار جهات الوافدين، والذين لم يعودوا الآن يستطيعون الاكتفاء فناهيك عن الادخار أصل السياحة.
    فلا يمكن بناء التوقعات إلا وفق الاستراتيجيات، فالحكومة التي بنت توقعاتها للميزانية على أساس 65 دولارا لبرميل النفط لم تراع أنه يمكن أن يصل إلى أكثر وها هو اليوم يطل على 120 دولارا وإذا استمرت الحرب سينطلق إلى أرقام فلكية، وبالتالي كل التوقعات ستذهب أدراج الريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل عيد الأضحى.. ارتفاع أسعار اللحوم والخضر يثقل كاهل الأسر

    تشهد الأسواق المغربية خلال الأسابيع التي تسبق عيد الأضحى موجة جديدة من الغلاء، مست بالدرجة الأولى اللحوم الحمراء، في وقت لم تتعاف فيه القدرة الشرائية للأسر من تداعيات ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك بعض الخضر التي تعرف بدورها زيادات ملحوظة.

    فبعد فترة من الاستقرار النسبي التي طبعت أسعار اللحوم خلال شهر رمضان، عادت هذه الأخيرة إلى الارتفاع مجددا، حيث سجلت زيادات تقارب 10 دراهم للكيلوغرام الواحد، ليستقر السعر حاليا ما بين 90 و120 درهما، مع اختلافات حسب النوع والمصدر.

    ويجمع مهنيون على أن هذا الارتفاع يرتبط أساسا بتزايد الطلب مقابل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي: فيروس يصيب الأسماك، ينتقل إلى عيون البشر

    كشفت دراسة حديثة نشرها باحثون صينيون في مجلة Nature Microbiology عن اكتشاف مقلق يتعلق بفيروس يُعرف باسم فيروس نودا العقدي، حيث تبين أنه قادر على الانتقال من الأسماك إلى الإنسان والتسبب في أمراض خطيرة تصيب العين.

    وأوضحت الدراسة أن هذا الفيروس، الذي ينتشر بين أسماك المياه المالحة والعذبة، قد يكون السبب وراء مرض نادر يصيب البشر يُعرف بارتفاع ضغط العين المستمر المصحوب بالتهاب العنبية الأمامي الفيروسي، وهو اضطراب ظل سببه غير واضح لفترة طويلة.

    ورصد العلماء وجود الفيروس في عيون نحو 70 مريضًا يعانون من هذا المرض، ما عزز فرضية ارتباطه المباشر بالإصابة. كما أظهرت التجارب المخبرية أن الفيروس قادر على إحداث تلف في أنسجة العين ورفع ضغطها لدى الفئران، إضافة إلى قدرته على إصابة خلايا الثدييات.

    وأشار الباحثون إلى أن أكثر طرق العدوى شيوعًا ترتبط بالتعامل غير الآمن مع الكائنات المائية أو استهلاكها نيئة، وهي عوامل مسؤولة عن غالبية حالات التعرض للفيروس.

    ويُعرف هذا الفيروس أساسًا بتأثيره المدمر على الأسماك، إذ يصيب الجهاز العصبي لأكثر من 120 نوعًا، خاصة في مراحلها المبكرة، ما يؤدي إلى نفوق جماعي قد يصل إلى 100% في بعض الحالات.

    ويثير هذا الاكتشاف مخاوف صحية جديدة بشأن انتقال الفيروسات بين الأنواع، خاصة تلك المرتبطة بالبيئة المائية وسلامة الغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الضرائب ترفع « اللبس » عن آجال الأداء.. لا إعفاءات وغرامات في انتظار المماطلين

    قطعت المديرية العامة للضرائب الشك باليقين بخصوص الفئات المعنية بالقانون رقم 69.21 المتعلق بآجال الأداء، مؤكدة في مراسلة توضيحية حديثة أن النص القانوني لا يتضمن أي استثناءات قطاعية. 

    وأبرزت المراسلة أن المقتضيات الزجرية والآجال المحددة تسري على جميع الأشخاص الذاتيين والمعنويين، بما في ذلك الأطباء والمهنيين المستقلين والشركات القابضة، طالما تجاوز رقم معاملاتهم السنوي عتبة 2 مليون درهم (بدون احتساب الضريبة على القيمة المضافة)، مشددة على أن الهدف الأسمى هو تخليق مناخ الأعمال وحماية المقاولات الصغرى من « مقصلة » التأخر في صرف المستحقات التي تهدد توازنها المالي.

    وأوضحت المديرية، تفاعلاً مع استفسارات المهنيين المسجلة منذ أواخر مارس 2026، أن مفهوم رقم المعاملات المعتمد هو الحجم التجاري للعمليات المنجزة فعلياً، بغض النظر عن طبيعة النشاط أو النظام الضريبي المتبع.

    وبناءً على هذا التوضيح، يصبح لزاماً على الفاعلين الاقتصاديين المعنيين الالتزام بآجال أداء لا تتعدى 60 يوماً في غياب اتفاق صريح، أو 120 يوماً كحد أقصى في حال وجود تعاقد بين الأطراف، وذلك لضمان انسيابية السيولة المالية في السوق الوطنية وتفادي العقوبات المالية الصارمة التي يقرها القانون ضد المماطلين في سداد ديون الموردين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة تعلن خسارة أكثر من 12 مليون برميل يوميا من إمدادات النفط بسبب أزمة هرمز

    وكالات

    قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، إن نحو 40 أصلا من أصول الطاقة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط تضررت، جراء الصراع الدائر حاليا بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكدة “خسارة أكثر من 12 مليون برميل يوميا من إمدادات النفط حتى الآن بسبب أزمة الشرق الأوسط”.

    ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية عن المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، قوله إن “هذه الأزمة أسوأ من أزمت ي النفط في السبعينات، وفقدان الغاز الروسي في عام 2022، مجتمعت ين”.

    وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي تجارة النفط والغاز في العالم، قبل الحرب، الأمر الذي رفع سعر برميل النفط إلى مستويات قياسية تخطت 120 دولارا، وسط مخاوف من استمرار موجة الصعود إلى 150 دولارا.

    كما ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسب تخطت 70 في المائة، نظرا إلى اعتماد القارة على جزء كبير من وارداتها الغازية من الشرق الأوسط.

    وكانت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية قد اتفقت في وقت سابق على سحب 400 مليون برميل من النفط، من المخزونات الاستراتيجية للدول، في تحرك هو الأكبر على الإطلاق للوكالة، في محاولة لتهدئة مستويات الأسعار.

    وقال بيرول، في هذا الصدد، “ندرس إمكانية سحب المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية، إذا رأينا أن هناك حاجة إلى النفط الخام أو المنتجات، وربما نتدخل”.

    وتوقع بيرول تفاقم تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط في أبريل، وسيؤثر على أوروبا مع تراجع الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تتصدر المدن الإفريقية في مؤشر  المراكز المالية العالمية

    تصدرت الدار البيضاء قائمة المدن الإفريقية في أحدث نسخة من مؤشر المراكز المالية العالمية  (GFCI)، الصادر عن مؤسسة Z/YEN بشراكة مع Long Finance ومعهد التنمية الصيني، مؤكدةً صعودها المتواصل كمركز مالي إقليمي ذي امتداد دولي. وجاءت العاصمة الاقتصادية للمغرب في المرتبة 49 عالميًا من أصل 120 مركزًا ماليًا، محققة تقدمًا بسبعة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، وهو ما يعكس تحسن جاذبية مناخها المالي وتعزيز قدرتها التنافسية على الساحة الدولية. وفي ما يتعلق بمؤشر التكنولوجيا المالية  (FinTech)، واصلت الدار البيضاء أداءها اللافت، إذ احتلت المرتبة 50 عالميًا بعد صعودها بـ20 مركزًا، في مؤشر واضح على تنامي الابتكار الرقمي وتطور منظومة الخدمات المالية الحديثة بالمملكة. وعلى الصعيد العالمي، حافظت نيويورك على صدارة الترتيب، متبوعة بلندن ثم هونغ كونغ، بينما برزت دبي كأقوى مركز مالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلولها في المركز السابع عالميًا، متقدمة على كل من أبوظبي والدوحة، في حين جاءت الدار البيضاء رابعة على المستوى الإقليمي. وسجل التقرير أيضًا تحولات مهمة في خريطة المراكز المالية العالمية، من بينها دخول كل من طوكيو ودبي إلى قائمة العشرة الأوائل، مقابل تراجع مدن مثل شيكاغو ولوس أنجلوس، إضافة إلى صعود أمستردام إلى قائمة العشرين الأوائل بدلًا من دبلن. ويكرس هذا الأداء المتقدم مكانة الدار البيضاء كقطب مالي إفريقي صاعد، مستفيدة من إصلاحات هيكلية متواصلة، وتطوير بنيتها المالية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، ما يعزز فرصها للعب دور محوري في ربط الأسواق الإفريقية بالنظام المالي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تسلم 37 مغربيا عبر معبر “جوج بغال”

    شهد المعبر الحدودي البري “جوج بغال”، صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس، عملية جديدة لإعادة مجموعة من الشباب المغاربة الذين كانوا يتواجدون فوق التراب الجزائري في وضعية غير قانونية أو في سياق الهجرة، حيث شملت هذه الدفعة الثالثة منذ بداية السنة الجارية ما مجموعه 37 شخصا.

    وجرت عملية التسليم في ظروف عادية، وسط حضور عدد من أفراد عائلات المعنيين الذين حلوا بعين المكان لاستقبال أبنائهم. وتشير المعطيات إلى أن أغلب المستفيدين من هذه العملية ينحدرون من مدن جهة الشرق، خاصة وجدة والناظور وسلوان وتاوريرت وعين بني مطهر، إضافة إلى حالات أخرى من مدن متفرقة من بينها طنجة وفاس ومكناس وقلعة السراغنة وتازة وتاونات وأبي الجعد وبن أحمد وأزيلال والعيون وتيسة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار تعثر عدد من ملفات المغاربة المحتجزين أو السجناء في الجزائر، حيث تفيد التقديرات بوجود أكثر من 550 ملفا عالقا، من بينها حوالي 120 حالة في طور الترحيل الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتتباين أوضاع هؤلاء بين من صدرت في حقهم أحكام قضائية طويلة الأمد، وآخرين يوجدون رهن الاحتجاز الإداري، في وقت تتصاعد فيه دعوات هيئات حقوقية إلى إيجاد تسوية شاملة لهذا الملف، من خلال إصدار عفو عام يضع حداً لمعاناة المهاجرين غير النظاميين، سواء المغاربة أو المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    كما يظل ملف جثث المغاربة المتوفين بالجزائر من القضايا الإنسانية المطروحة بإلحاح، إذ تطالب عائلاتهم بتسليم رفات ذويهم الموجودة بمستودعات الأموات في مدن تلمسان ووهران وبشار، حيث لا يزال ستة مواطنين في انتظار الترحيل لتمكين أسرهم من إقامة مراسم الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره