Étiquette : 25

  • ثلاثة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل في محطة قطارات في سويسرا

    هاجم سويسري في الحادية والثلاثين ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض ما أدى إلى إصابتهم بجروح صباح الخميس في محطة القطارات في وينترتور قرب زوريخ، قبل أن تعتقله قوات الامن، على ما أفادت الشرطة المحلية.

    وقالت شرطة زوريخ في بيان إنه « بعيد الساعة 8,30 (6,30 ت غ)، جرح رجل ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض في محطة وينترتور » مضيفة أن « الشرطة أوقفت المشتبه بتنفيذه (الهجوم) وهو سويسري عمره 31 عاما ».

    وذكرت الشرطة أن « دوافع الاعتداء موضع تحقيق » لكن مشاهد بثتها وسائل إعلام سويسرية ومواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت المهاجم المفترض، وهو رجل طويل الشعر يرتدي قميصا داكنا وسروالا قصيرا، يركض أمام المحطة وهو يهتف.

    وأضافت الشرطة أن « الضحايا الثلاثة يحملون الجنسية السويسرية وأعمارهم 28 و43 و52 عاما. ونقلوا جميعا إلى المستشفى »، بدون أن توضح مدى خطورة إصاباتهم.

    وأضافت « تم اتخاذ تدابير بالتعاون مع شرطة كانتون زوريخ وشرطة بلدية وينترتور وشرطة السكك الحديد الفدرالية وجهاز الإسعاف المتابع لمستشفى وينترتور وأجهزة زوريخ للحماية والإغاثة »، بدون إضافة مزيد من التفاصيل.

    وتقع وينترتور، سادس أكبر مدن سويسرا، على بعد حوالى 25 كلم شمال شرق زوريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: إبقاء ملف الصحراء المغربية بلجنة الـ24 “أمر متجاوز”.. ووقت المراوغات انتهى

    العمق المغربي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح “أمرا متجاوزا”، معتبرا أن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ”المراوغات والخطابات الإيديولوجية” التي عطلت تسوية هذا النزاع لعقود.

    وقال هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على ملف الصحراء ضمن أجندة هذه اللجنة يشكل “انتهاكا للمادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، خاصة في ظل “الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة” التي يعرفها الملف منذ اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن مجلس الأمن “رسم معالم الطريق” نحو تسوية نهائية للنزاع، من خلال تكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها “الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذي المصداقية” للحل، مبرزا أن القرار الأممي جدد أيضا التأكيد على مسؤولية الأطراف الأربعة، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، في إنجاح العملية السياسية.

    وشدد هلال على أن “وقت المراوغات والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة والمقاربات التقليدية التي أبقت هذا النزاع في مأزق مسدود قد ولى”، داعيا الأطراف الأخرى، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”، إلى التحلي بالشجاعة السياسية والانخراط الجدي في مسار الحل.

    وأضاف أن المغرب “ربط الفعل بالقول”، مذكرا بأن المملكة قدمت، مباشرة بعد اعتماد القرار 2797، عرضا مفصلا لمخطط الحكم الذاتي، في إطار النقاشات التي احتضنتها كل من واشنطن ومدريد، بهدف الدفع نحو مناخ سياسي جديد لتسوية النزاع.

    وأكد السفير المغربي أن قضية الصحراء تدخل ضمن “الاختصاص الحصري لمجلس الأمن باعتباره الهيئة الأممية المكلفة بحفظ السلم والأمن الدوليين”، وليس ضمن “سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار”، في إشارة إلى الأطروحات التي ما تزال بعض الجهات تدافع عنها داخل لجنة الـ24.

    وفي السياق ذاته، أبرز هلال أن الدينامية الجديدة التي يعرفها الملف تعكس “توافقا دوليا متزايدا” حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها سنة 2007، مشيرا إلى أن هذا المقترح يحظى حاليا بدعم 130 دولة عضوا في الأمم المتحدة باعتباره “الحل السياسي الواقعي والوحيد” للنزاع.

    كما حذر من أن استمرار “مماطلة” بعض الأطراف وتهربها من التزاماتها يهدد بإطالة أمد النزاع، داعيا إلى اغتنام “الفرصة التاريخية” من أجل إنهاء معاناة ساكنة مخيمات تندوف ووضع حد لحالة الجمود التي عمرت لأزيد من نصف قرن.

    وتوقف هلال أيضا عند التحولات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس، مشيرا إلى ما تشهده المنطقة من مشاريع في مجالات البنيات التحتية والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق والتعليم والصحة.

    وجدد السفير المغربي التأكيد على تمسك المملكة بسياسة “اليد الممدودة” لإيجاد حل سياسي “لا غالب فيه ولا مغلوب”، مستحضرا مقتطفا من خطاب الملك محمد السادس عقب اعتماد القرار 2797، والذي أكد فيه أن المغرب لا يتعامل مع التطورات الإيجابية في الملف بمنطق الانتصار، بل بمنطق البحث عن تسوية تحفظ كرامة جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: استمرار إدراج قضية الصحراء بلجنة الـ24 متجاوز بعد حسم مجلس الأمن مسار التسوية

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز  هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم لاسيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة. إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال أن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها، كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى، إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية ، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء المشرفين على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من خطاب الملك عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، أبرز فيه الملك أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: استمرار إدراج قضية الصحراء ضمن لجنة الـ24 بات طرحا متجاوزا وغير واقعي

    الخط : A- A+

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن جدول أعمال لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة لم يعد مبررا، معتبرا ذلك طرحا متجاوزا في السياق الدولي الحالي.

    وأوضح هلال، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة المنعقد بماناغوا في نيكاراغوا ما بين 25 و27 ماي الجاري، أن الإبقاء على هذا الملف ضمن أجندة اللجنة يشكل خرقا للمادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على أولوية مجلس الأمن في معالجة القضايا المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين، مشيرا إلى أن هذا الطرح أصبح أكثر حدة في ظل الدينامية الدبلوماسية المتسارعة التي يعرفها الملف منذ اعتماد القرار 2797.

    وأضاف أن مجلس الأمن، عبر هذا القرار، وضع إطارا واضحا لتسوية النزاع، من خلال دعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام، وبمساندة فعالة من الولايات المتحدة، مبرزا أن القرار كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد جدي وواقعي.

    وشدد الدبلوماسي المغربي على أن المرحلة الراهنة تقتضي القطع مع أساليب المماطلة والخطابات الإيديولوجية التي عطلت الحل لعقود، داعيا إلى تبني مبادرات شجاعة تتماشى مع توجهات مجلس الأمن، خاصة من طرف الجزائر و”البوليساريو” الانفصالية.

    وأشار إلى أن المغرب ترجم التزامه بالفعل، من خلال تقديم عرض مفصل لمخطط الحكم الذاتي مباشرة بعد صدور القرار 2797، ما ساهم في خلق مناخ إيجابي خلال جولات النقاش التي احتضنتها كل من واشنطن ومدريد.

    كما ذكر بأن ملف الصحراء يندرج حصريا ضمن اختصاص مجلس الأمن، رافضا الاستمرار في توظيفه ضمن مقاربات تصفية الاستعمار ذات الطابع الإيديولوجي، والتي لم تعد تواكب التطورات الحالية.

    وأكد أن القرار الأممي الأخير حسم لصالح حل سياسي تفاوضي ينهي نزاعا إقليميا طال لأكثر من نصف قرن، في إطار توافق دولي متنامٍ حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ طرحها سنة 2007، مشيرا إلى أن هذا المقترح يحظى بدعم أزيد من 130 دولة عضو بالأمم المتحدة.

    وفي السياق ذاته، حذر من أن هذه الدينامية الإيجابية قد تتعثر بسبب استمرار بعض الأطراف في التهرب من التزاماتها، مبرزا أن الجميع أمام لحظة حاسمة تفرض الاختيار بين تسوية نهائية للنزاع وإنهاء معاناة ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع الراهن بكل ما يحمله من مخاطر.

    ولم يفت السفير التذكير بالتحولات التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل الرؤية الملكية، من خلال مشاريع مهيكلة في مجالات البنية التحتية والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق، إضافة إلى التعليم والصحة، بما يعكس دينامية تنموية ملموسة.

    وفي ختام مداخلته، استحضر هلال مضامين الخطاب الملكي عقب اعتماد القرار 2797، والذي جدد فيه الملك محمد السادس تمسك المغرب بحل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس مقاربة المملكة القائمة على الجدية والمسؤولية، والإيمان بإمكانية التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم، شريطة توفر الإرادة لدى باقي الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية جديدة.. زخات رعدية وحرارة تصل إلى 44 درجة متوقعة بعدة مناطق مغربية

    حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من زخات رعدية محليا قوية، مصحوبة بتساقط البرد، ستهم عددا من مناطق المملكة، اليوم الخميس 28 ماي 2026، وذلك في إطار نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

    وأوضحت النشرة أن هذه الزخات الرعدية، التي قد تتراوح مقاييسها ما بين 25 و30 ملم، ستهم عمالات وأقاليم إفران، ميدلت، بولمان، الحاجب وخنيفرة، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية العاشرة ليلا من اليوم نفسه.

    وفي سياق متصل، أفادت النشرة ذاتها بأن طقسا حارا سيهم عددا من المناطق، بدرجات حرارة قد تتراوح ما بين 39 و44 درجة، وذلك ابتداء من الخميس 28 ماي إلى غاية الجمعة 29 ماي 2026.

    وتشمل موجة الحر، حسب المعطيات الواردة في النشرة، كلا من سمالة، أسا الزاك، بوجدور، واد الذهب، أوسرد وطاطا، حيث يرتقب أن تعرف هذه المناطق درجات حرارة مرتفعة تستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يدعو لطي نزاع الصحراء المغربية

    هسبريس – و.م.ع

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم، لا سيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة؛ إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال بأن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكّر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء ‘المشرفين’ على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكّر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكّر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من الخطاب الملكي عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، جاء فيه أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير المغربي بالأمم المتحدة: زمن المراوغات انتهى في ملف الصحراء المغربية

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح “أمراً متجاوزاً”، في ظل التحولات التي يشهدها الملف والدينامية الدولية المتزايدة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأوضح هلال، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري في ماناغوا بنيكاراغوا، أن الإبقاء على هذا الملف داخل اللجنة يشكل “انتهاكاً للمادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة”، باعتبار أن مجلس الأمن هو الجهة الأممية المختصة حصرياً بملفات السلم والأمن الدوليين.

    وشدد الدبلوماسي المغربي على أن القرار الأممي رقم 2797 رسّخ، بشكل واضح، مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 باعتبارها “الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية” للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي، تحت إشراف الأمم المتحدة وبتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام.

    وقال هلال إن “زمن المراوغات والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة قد انتهى”، معتبراً أن المرحلة الحالية تقتضي “التحلي بالشجاعة السياسية” من أجل إنهاء نزاع عمر لأكثر من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة سكان مخيمات تندوف.

    كما أبرز أن المغرب انتقل من مرحلة الخطاب إلى مرحلة المبادرة العملية، من خلال تقديم عرض مفصل حول مشروع الحكم الذاتي مباشرة بعد اعتماد القرار 2797، مبرزاً أن هذا التوجه ساهم في خلق “مناخ واعد” للنقاش داخل عدد من العواصم الدولية، من بينها واشنطن ومدريد.

    وأشار السفير المغربي إلى أن الدعم الدولي للمبادرة المغربية عرف توسعاً غير مسبوق، بعدما باتت 130 دولة عضواً في الأمم المتحدة تدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الواقعي والعملي لتسوية النزاع.

    وفي السياق ذاته، استعرض هلال مظاهر التحول التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك محمد السادس، مؤكداً أن المنطقة تشهد دينامية تنموية تشمل البنيات التحتية والطاقة المتجددة والاقتصاد الأزرق والخدمات الاجتماعية.

    وختم هلال مداخلته بالتذكير بموقف المغرب القائم على “اليد الممدودة” لإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه، مستحضراً مقتطفاً من خطاب الملك محمد السادس الذي أكد فيه أن المغرب لا يسعى إلى “منطق الغالب والمغلوب”، بل إلى حل يحفظ كرامة جميع الأطراف ويضمن الاستقرار الإقليمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دحان: إفريقيا في صلب الرؤية الملكية وكرة القدم رافعة للتنمية بالقارة

    احتفلت سفارة المغرب بجمهورية الدومينيكان، للسنة الخامسة على التوالي، بيوم إفريقيا، وهو مناسبة تسلط الضوء على الغنى الثقافي والتنوع والتراث الذي تزخر به القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، تم تنظيم لقاء بتعاون مع الجمعية الدومينيكانية للصداقة مع المملكة المغربية (أدامار)، وبمشاركة ثلة من الشخصيات من الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب أعضاء بمجلس النواب وأعضاء بمجلس الشيوخ وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين بجمهورية الدومينيكان، وممثلين عن المجتمع المدني وأصدقاء للمغرب.

    وفي كلمة بالمناسبة، بداية الأسبوع الجاري بسانتو دومينغو، أبرز سفير المغرب في سانتو دومينغو، هشام دحان، المكانة المركزية التي تحتلها إفريقيا في السياسة الخارجية للمغرب، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشار إلى التزام المغرب على المدى الطويل، من أجل تحقيق نهضة وتنمية مشتركتين لقارة افريقية قادرة على الصمود، ومبتكرة، ومزدهرة، بما يخدم رفاه شعوبها.

    وفي هذا الصدد، استعرض السفير الجهود والمبادرات غير المسبوقة والملائمة التي أطلقها المغرب في إطار تعاون جنوب-جنوب تضامني وفاعل، لفائدة البلدان الإفريقية في مختلف مجالات التنمية المستدامة.

    كما أبرز السيد دحان أهمية الموضوع الذي اعتمده الاتحاد الإفريقي هذه السنة للاحتفال بهذا اليوم، وهو “ضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، مؤكدا أهمية المياه وخدمات الصرف الصحي بالنسبة للأمن الغذائي والمناخي والصحي في القارة الإفريقية.

    وذكر بأن المغرب يدعو إلى عمل إفريقي تضامني مبتكر وبراغماتي، قائم على تقاسم التجارب والخبرات، من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه والتطهير.

    وفي معرض حديثه عن الاحتفال باليوم العالمي لكرة القدم، الذي يصادف 25 ماي من كل سنة، أكد السفير أن هذه الرياضة تشكل رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وللإدماج والتكامل والتسامح، فضلا عن كونها أداة لمكافحة الهشاشة والتهميش والتمييز، حسب بلاغ للسفارة.

    وفي هذا الصدد، ذكر بالدبلوماسية الرياضية الفعالة والتضامنية التي ينتهجها المغرب، لا سيما في مجال كرة القدم، تجاه البلدان الإفريقية، مشيرا إلى تنظيم المملكة لواحدة من أنجح وأكثر نسخ كأس الأمم الإفريقية 2025 متابعة إعلاميا، إلى جانب تنظيم كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا.

    كما اغتنم الدبلوماسي المغربي هذه المناسبة لاستحضار، تخليد اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 29 ماي، مبرزا التزام المغرب الثابت والفعلي وطويل الأمد لفائدة الاستقرار والسلام والأمن في إفريقيا، استنادا إلى ثلاثية “السلام والأمن والتنمية”.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى انتخاب المغرب، في فبراير 2026، لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مبرزا أن “إعلان الرباط”، الذي تم اعتماده خلال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد في 20 ماي الجاري، يجسد التزام المغرب الفعلي بخدمة السلام والأمن الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تفرض الصين قيودا على تطبيقات التداول بالخارج؟

    شددت الصين قبضتها على منصات الوساطة التي تتيح لمستثمري البر الرئيسي تداول الأسهم في الخارج، في حملة جديدة تستهدف ما تعده بكين مسارا غير مشروع لتجاوز ضوابط رأس المال، بعدما زاد إقبال المستثمرين الصينيين على أسهم الولايات المتحدة وهونغ كونغ عبر تطبيقات رقمية خارجية، وفق بلومبيرغ.

    لا تقتصر الحملة التي أطلقتها 8 جهات حكومية صينية في مايو/أيار الجاري على معاقبة شركات بعينها، بل تضع جدولا زمنيا يمتد عامين لتصفية الأنشطة القائمة غير المرخصة، ومنع فتح مراكز شراء جديدة أو تحويل أموال إضافية إلى الحسابات المخالفة، مع السماح فقط ببيع المراكز وسحب الأموال خلال فترة الانتقال، حسب هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية ووكالة الأنباء الصينية الجديدة (شينخوا).

    حملة واسعة

    بدأت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية إجراءات عقابية بحق شركات “تايغر بروكرز” و”فوتو سيكيوريتيز إنترناشونال” و”لونغ بريدغ سيكيوريتيز”، متهمة إياها بتقديم خدمات وساطة وتسويق ومعالجة أوامر تداول لمستثمرين داخل البر الرئيسي من دون تراخيص صينية، وهو ما عدته الهيئة مخالفة لقانون الأوراق المالية وقوانين الصناديق والعقود المستقبلية والمشتقات.

    وتشمل الحملة هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، وبنك الشعب الصيني، وهيئة تنظيم الدولة للقطاع المالي، وإدارة النقد الأجنبي، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الأمن العام، وإدارة تنظيم السوق، وإدارة الفضاء السيبراني، في إشارة إلى أن الملف لم يعد شأنا رقابيا ضيقا بل أصبح مرتبطا بتدفقات الأموال والإنترنت ومكافحة غسل الأموال وحماية البيانات.

    وتشير الخطة الحكومية إلى أن السلطات ستستهدف السلسلة الكاملة للنشاط، من الإعلان والترويج وفتح الحسابات إلى تشغيل التطبيقات والمواقع وخوادم التداول وخدمات العملاء والدعم التقني، كما ستلاحق الوسطاء المحليين وحسابات التواصل التي تروج لفتح حسابات خارجية أو تقدم إرشادات للمستثمرين داخل الصين.

    قيود الأموال

    حسب إدارة النقد الأجنبي الحكومية في الصين، تفرض الصين منذ عقود قيودا على حركة رؤوس الأموال إلى الخارج، وتسمح للأفراد بشراء عملات أجنبية في حدود سنوية تبلغ ما يعادل 50 ألف دولار، وهي حصة مخصصة بالأساس لأغراض مثل السفر والتعليم والعلاج والإنفاق الجاري، لا للاستثمار المباشر في الأسهم الأجنبية.

    أما الاستثمار المالي الخارجي فيتم عبر قنوات رسمية محددة، بينها برنامج المستثمر المؤسسي المحلي المؤهل “كيو دي آي آي”، الذي يسمح لمؤسسات مالية محلية مؤهلة بتحويل اليوان والعملات الأجنبية إلى الخارج ضمن حصص معتمدة للاستثمار في الأسواق العالمية، وبرنامج ربط الأسهم بين البر الرئيسي وهونغ كونغ، الذي يتيح لمستثمرين مؤهلين في الصين شراء أسهم مختارة في هونغ كونغ عبر المسار الجنوبي.

    لكن المنصات الخارجية منحت مستثمرين أفرادا طريقا موازيا للوصول إلى الأسهم الأمريكية وشهادات الإيداع للشركات الصينية المدرجة في نيويورك، بعيدا عن القنوات الخاضعة للرقابة والحصص الرسمية، وهو ما جعلها في نظر بكين ثغرة في منظومة إدارة رأس المال، وفق بلومبيرغ.

    لماذا الآن؟

    تأتي الحملة بعد أن قدرت بلومبيرغ تدفقات الأموال الساخنة (رؤوس أموال استثمارية قصيرة الأجل وسريعة الحركة) الخارجة من الصين بلغت 1.04 تريليون دولار في 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تتبع البيانات في 2006، بما يعكس ضغوطا متزايدة على قدرة السلطات على مراقبة الأموال العابرة للحدود.

    وترى بكين أن هذه القنوات تقلل قدرة البنك المركزي والجهات الرقابية على متابعة بيانات التداول وحركة الأموال، وتفتح المجال أمام أنشطة مثل غسل الأموال والاحتيال، كما تحد من قدرة الجهات الرسمية على حماية المستثمرين عند حدوث نزاعات مع وسطاء يعملون خارج الإطار المرخص.

    تسعى السلطات كذلك إلى توجيه المدخرات نحو السوق المحلية أو القنوات الخارجية الخاضعة للرقابة، خصوصا بعد سنوات من ضعف الثقة في سوق العقارات وتزايد رغبة المستثمرين الصينيين في تنويع أصولهم عبر أسهم التكنولوجيا الأمريكية وشركات صينية مدرجة في نيويورك.

    ماذا تغير؟

    كانت السلطات الصينية حظرت منذ ديسمبر/كانون الأول 2022 على الوسطاء الخارجيين غير المرخصين استقطاب مستثمرين جدد من البر الرئيسي أو فتح حسابات لهم، لكنها أبقت للمستثمرين القائمين القدرة على التداول، وفق وكالة شينخوا الصينية.

    أما الحملة الحالية فتنقل الملف إلى مرحلة التصفية، إذ تنص الخطة على منع الوسطاء الخارجيين من تقديم خدمات شراء أو استقبال أموال جديدة للمستثمرين القائمين داخل الصين، والسماح فقط بالبيع وسحب الأموال، ثم إغلاق المواقع والتطبيقات والخوادم المرتبطة بالنشاط داخل البر الرئيسي بنهاية فترة العامين، وفق هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية.

    وتؤكد الخطة أن أموال المستثمرين لن تتأثر من حيث الملكية، لكنها تلزم المؤسسات المعنية بوضع ترتيبات واضحة للتواصل مع العملاء وتسوية الحسابات، بما يجعل الرسالة الأساسية للمستثمرين أن الخروج المنظم متاح، أما استمرار التداول عبر هذه القنوات فلم يعد خيارا.

    ضربة للوسطاء

    قالت شركة فوتو في إفصاح لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية اقترحت فرض غرامات ومصادرة مكاسب غير مشروعة بقيمة إجمالية تقارب 1.85 مليار يوان (271 مليون دولار)، مع غرامة شخصية على المؤسس والرئيس التنفيذي لي هوا بقيمة 1.25 مليون يوان (183.6 ألف دولار). وأضافت الشركة أن حسابات العملاء الممولة من البر الرئيسي مثلت نحو 13% من إجمالي حساباتها الممولة بنهاية الربع الأول من 2026.

    وقالت يو بي فينتك، الشركة المالكة لمنصة تايغر بروكرز، إن مكتب بكين التابع للهيئة فرض على بعض شركاتها التابعة غرامات إدارية بنحو 308.1 ملايين يوان (45.1 مليون دولار) ومصادرة مكاسب غير مشروعة بنحو 103.1 ملايين يوان (15.1 مليون دولار)، كما تلقى الرئيس التنفيذي وو تيانهوا إنذارا وغرامة بقيمة 1.25 مليون يوان (183 ألف دولار)، وذكرت أن أصول عملاء التجزئة في البر الرئيسي شكلت نحو 10% من إجمالي أصول العملاء بنهاية 2025.

    وانعكس القرار سريعا على أسهم الوسطاء في نيويورك، إذ هبط سهم فوتو بنحو 28% يوم الإعلان، وتراجع سهم يو بي فينتك المالكة لتايغر بروكرز بنحو 25%، وسط مخاوف من تراجع قاعدة العملاء والإيرادات المرتبطة بالبر الرئيسي.

    أثر الأسواق

    قد يكون التأثير الأوضح على شركات الوساطة الرقمية التي اعتمدت على الطلب الصيني لتداول الأسهم الخارجية، وفق بلومبيرغ، لكنه قد يمتد أيضا إلى بعض الشركات الصينية المدرجة في الولايات المتحدة التي لا تملك إدراجا موازيا في هونغ كونغ، لأن مستثمري البر الرئيسي كانوا يستخدمون هذه المنصات للوصول إلى أسهمها.

    في المقابل، قد يكون التأثير أقل على الشركات الصينية الكبيرة ذات الإدراج المزدوج في هونغ كونغ، مثل علي بابا وغيرها، لأنها متاحة للمستثمرين المؤهلين عبر قنوات رسمية مثل برنامج ربط الأسهم، ما قد يزيد حوافز الشركات الصينية المدرجة في نيويورك للحصول على إدراج أقرب إلى السوق المحلية.

    وتقدر سيتيك سيكيوريتيز، وفق ما نقلته بلومبيرغ، أن مستثمري البر الرئيسي يحتفظون بأصول في هونغ كونغ تتراوح بين 200 و250 مليار دولار هونغ كونغ (25.5 و31.9 مليار دولار) عبر تطبيقي فوتو وتايغر، لكن جزءا محدودا فقط من هذه الأصول مستثمر في الأسهم، مقارنة بتداولات يومية في بورصة هونغ كونغ تقارب 260 مليار دولار هونغ كونغ.

    بوابة هونغ كونغ

    تزامنت الخطوة الصينية مع تشديد في هونغ كونغ، حيث أعلنت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة هناك في 22 مايو/أيار الجاري إجراءات لتعزيز معايير فتح الحسابات ومكافحة مخاطر الوثائق المزورة وغسل الأموال، بعد مراجعة ممارسات عدد من شركات الوساطة.

    ويعني ذلك أن هونغ كونغ ستظل قناة رئيسية لاستثمار الصينيين في الخارج، لكنها ستكون أكثر ارتباطا بالمسارات الرسمية مثل ربط الأسهم وبرنامج إدارة الثروات العابرة للحدود، وفق بلومبيرغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 105 مليارات درهم توقعات حاجيات الخزينة سنة 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير “Budget Focus – Fixed Income” الصادر عن مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” أن “التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية”.

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره