Étiquette : 2797

  • فرنسا تجدد التأكيد على أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية

    جددت فرنسا التأكيد على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية ” وأنها حددت التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار.
    هذا الموقف تم التعبير عنه، اليوم الأربعاء بالرباط، من طرف وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان-نويل بارو ، في تصريح للصحافة عقب لقائه مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
    وبعد أن أبرز أن قضية الصحراء تكتسي طابعا استراتيجيا بالنسبة لفرنسا وللمنطقة، ذكر الوزير الفرنسي بأنه، وتماشيا مع الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في رسالته الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتاريخ 30 يوليوز 2024، فإن “حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
    وفي هذا الصدد، أكد بارو “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه”.
    وأضاف أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797″، مشيرا إلى أن فرنسا “تشيد بهذه الدينامية الإيجابية، وكذا باستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي”.
    وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها فرنسا تفعيلا لهذا الموقف، أوضح السيد بارو أن بلاده عملت على “تعزيز حضورها القنصلي” وكذا “أنشطتها الثقافية من خلال افتتاح مركز لإيداع طلبات التأشيرة، وإحداث الرابطة الفرنسية بالعيون “، وتدشين مدرسة جديدة.
    وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل السيد بارو أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن “الوكالة الفرنسية للتنمية والفاعلين يواكبونها” في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تُفعّل اعترافها بمغربية الصحراء

    جددت فرنسا التأكيد على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية ” وأنها حددت التدابير المعتمدة تطبيقا لهذا القرار.

    هذا الموقف تم التعبير عنه، اليوم الأربعاء بالرباط، من طرف وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو ، في تصريح للصحافة عقب لقائه مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وبعد أن أبرز أن قضية الصحراء تكتسي طابعا استراتيجيا بالنسبة لفرنسا وللمنطقة، ذكر الوزير الفرنسي بأنه، وتماشيا مع الموقف الذي عبر عنه رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في رسالته الموجهة إلى الملك محمد السادس، بتاريخ 30 يوليوز 2024، فإن “حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، أكد بارو “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه”.

    وأضاف أن “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797″، مشيرا إلى أن فرنسا “تشيد بهذه الدينامية الإيجابية، وكذا باستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي”.

    وبخصوص الإجراءات التي اتخذتها فرنسا تفعيلا لهذا الموقف، أوضح بارو أن بلاده عملت على “تعزيز حضورها القنصلي” وكذا “أنشطتها الثقافية من خلال افتتاح مركز لإيداع طلبات التأشيرة، وإحداث الرابطة الفرنسية بالعيون “، وتدشين مدرسة جديدة.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل بارو أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن “الوكالة الفرنسية للتنمية والفاعلين يواكبونها” في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا تجدد الدعم لمغربية الصحراء

    هسبريس – و.م.ع

    جددت جمهورية غينيا، اليوم الأربعاء، تأكيد دعمها الثابت والدائم لمغربية الصحراء.

    وفي تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، جدد وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، التأكيد على الموقف الثابت والدائم لبلاده بشأن مغربية الصحراء.

    وذكر كوياتي بهذه المناسبة، بأن غينيا اصطفت دائما إلى جانب المملكة المغربية، ودعمت بشكل موصول وحدتها الترابية وسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    كما جدد التأكيد على دعم بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد ذا مصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي، موضحا أن هذا الدعم يأتي امتدادا للتوافق الدولي المتنامي حول هذه المبادرة، والذي تم تحقيقه بفضل الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس.

    وأشاد رئيس الدبلوماسية الغينية أيضا بالاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من طرف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب كأساس وحيد جاد، وذي مصداقية ودائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على لسان وزير خارجيتها.. فرنسا تجدد تأكيدها على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرج في إطار السيادة المغربية”

    جددت فرنسا تأكيدها على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”، وذلك خلال تصريح صحفي أدلى به وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء (20 ماي) بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وشدد بارو على أن قضية الصحراء تمثل أولوية استراتيجية لفرنسا وللمنطقة بأكملها، مشيرا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، في 30 يوليوز 2024، إلى الملك محمد السادس، والتي أكد فيها أن “حاضر ومستقبل هذا التراب يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وفي هذا السياق، أعلن الوزير الفرنسي عن دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية باعتبارها “الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم ومفاوض”. وأضاف أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في قراره رقم 2797، انسجم مع هذا التوجه، مرحبا بـ”الدينامية الإيجابية واستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف على أساس خطة الحكم الذاتي”.

    وفيما يتعلق بالإجراءات العملية التي تتخذها فرنسا تنفيذا لهذا الموقف، أوضح بارو أن بلاده عززت وجودها القنصلي في المنطقة، حيث تم فتح مركز لتقديم طلبات التأشيرات، وإنشاء مؤسسة ثقافية فرنسية (تحالف فرنسي) في مدينة العيون، وتدشين مدرسة جديدة. كما أشار إلى أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن الوكالة الفرنسية للتنمية تدعم هذه الاستثمارات إلى جانب مشغلين آخرين.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار مواصلة فرنسا ترجمة موقفها الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، الذي أعلنه الرئيس ماكرون في يوليوز الماضي، إلى خطوات ملموسة على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية. ومن المتوقع أن تواصل بارس تعزيز التعاون الثنائي مع المغرب في هذا الملف، مع التركيز على دعم مسار الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي توافقي.

    ويرتقب أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التنسيق بين الرباط وباريس على الساحة الدولية، خاصة في إطار محافل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث تسعى فرنسا إلى حشد الدعم لخطة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الواقعي والوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبني السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية بثقةٍ واستقلاليةٍ

     

    استوعبت كلمة الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في المهرجان الخطابي بمدينة سيدي قاسم، تخليداً للذكرى 52 لوفاة الزعيم علال الفاسي، مضامين السيادات الوطنية على تعدد مفاهيمها، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية، فقال إن المغرب قد اختار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، أن يبني دبلوماسية وطنية مستقلة قائمة على تنويع الشراكات، دون الخضوع لمنطق الاصطفاف الأعمى أو التبعية لأي طرف كان، مؤكداً أن المغرب لا يريد أن يكون مجرد مجال للتأثيرات الدولية، بل يسعى لأن يكون قوةً جهويةً صاعدةً للتوازن والسلام والتنمية المشتركة والمبادرة، وجسراً بين أفريقيا وأوروبا والعالم الأطلسي، ليخلص إلى القول إن هذه هي دبلوماسية السيادة، ودبلوماسية الثقة بالنفس، ودبلوماسية المغرب الصاعد. وهو الأمر الذي نجمعه في العبارة التالية: (السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية).

    إن المغرب اليوم، وبالقيادة الملكية الحكيمة، يمتلك علاقات استراتيجية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، وشراكات متينة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقات قوية مع دول الخليج العربي وباقي دول العالم العربي، وشراكات استراتيجية مع الصين وروسيا الاتحادية، وحضوراً متزايداً داخل أفريقيا، وانفتاحاً متنامياً على آسيا، خصوصاً الهند واليابان وكوريا الجنوبية، وعلى القوى الاقتصادية الصاعدة.

    وشدد الأخ الأمين العام على إبراز المعنى الوطني لهذا التنوع الغني والخلاق في الدبلوماسية المغربية التي تنبني على الرؤية الملكية المتبصرة، حيث لم يمنح المغرب فقط مرونة دبلوماسية، بل منحه، قبل كل شيء، سيادةً حقيقيةً في القرار الوطني، وجعل منه دولةً قادرةً على الدفاع عن مصالحها بثقةٍ واستقلاليةٍ.

    وتأسيساً على هذه الرؤية الاستراتيجية لاستقلالية السيادة الدبلوماسية، فإن المغرب ينصرف اليوم بكل طاقاته وقدراته إلى بناء سيادة استراتيجية شاملة، مترابطة الحلقات، مكتملة الأبعاد، تجعل بلادنا أكثر قدرة على أن تكون سيدة قرارها، وأكثر قدرة أيضاً على الصمود أمام الأزمات والتقلبات، وسط عالم مضطرب ودائم التغير وموسوم باللايقين. ذلك أن الأمم، وكما بين الأخ الأمين العام في كلمته المستوعبة لقضايا السيادة من جميع جوانبها، لم تعد تقاس فقط بمدى جاهزيتها لتأمين حدودها السياسية، وإنما بمدى قدرتها كذلك على حماية أمنها الغذائي والمائي والطاقي والاجتماعي، وعلى امتلاك قرارها الاقتصادي والثقافي وقيمها الروحية، بعيداً عن منطلق التبعية والاختراق والهشاشة. ومن هنا يتبوأ تعزيز الوحدة الترابية مقدمة السيادات الوطنية، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية القائمة على استقلالية القرار الدبلوماسي، الذي هو «سيد القرارات»، ومنه ينبثق القرار الوطني المتعلق بترسيخ الوحدة الترابية والسلامة الإقليمية للمملكة المغربية.

    والوصول إلى تأكيد الاقتناع بالربط بين القرار الدبلوماسي وبين القرار بشأن تعزيز الوحدة الترابية، أتاح للأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الفرصة لتجديد التأكيد أننا في حزب الاستقلال مجندون وراء جلالة الملك محمد السادس، رعاه الله ووفقه، وسنكون في صدارة التعبئة الوطنية والتجند الدائم، بكل مؤسساتنا وهيئاتنا التنظيمية والموازية وروابطنا المهنية، وبكل منتخبينا، خصوصاً ممثلي المواطنات والمواطنين في الأقاليم الجنوبية من برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية ورؤساء غرف مهنية ومستشارين جماعيين، وبكل مناضلاتنا ومناضلينا، من أجل التعريف بمضامين الحكم الذاتي ومميزاته، وفي تعبئة الساكنة وتأطيرها من أجل الانخراط الواسع في إنجاح تنزيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مع تعزيز الوحدة الترابية.

    إن السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية هي التي مهدت السبيل إلى صدور قرار مجلس الأمن الدولي تحت رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والدخول في المرحلة الأخيرة للمسار السياسي من أجل التوصل إلى التسوية النهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صواريخ السمارة ترتد على البوليساريو وتضعها تحت نيران الإدانة الأمريكية

    0

    جددت السفارة الأمريكية بالرباط إدانة واشنطن للهجمات التي نفذتها جبهة “البوليساريو” على مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، وذلك عقب لقاء جمع السفير الأمريكي بالمغرب، ريتشارد ديوك بوكان، برئيس بعثة “المينورسو” الأممية، ألكسندر إيفانكو.

    وأكد بوكان أنه ناقش مع المسؤول الأممي مسار السلام في الصحراء، مشيرا إلى أن أعمال العنف الأخيرة المنسوبة إلى “البوليساريو” قوبلت بإدانة دولية واسعة، وأن استمرار الجبهة في رفض الانخراط الجاد يهدد فرص إحراز تقدم في هذا الملف.

    وشدد الدبلوماسي الأمريكي على أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بدعم السلام من خلال مقترح الحكم الذاتي المغربي، معتبرا أن تحقيق السلام يتطلب أطرافا مستعدة للتفاوض بجدية من أجل مستقبل أفضل.

    وكان السفير الأمريكي قد ندد، في وقت سابق، باستهداف بنية تحتية مدنية في السمارة، مبرزا أنه كان في الداخلة خلال الهجوم، حيث كان أطباء مغاربة وأمريكيون يقدمون خدمات طبية لسكان الصحراء المغربية.

    كما سبق للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أن أدانت هجمات “البوليساريو” على السمارة، معتبرة أن هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام.

    وأكدت واشنطن أن الوقت حان لإنهاء هذا النزاع الممتد منذ عقود، مشيرة إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يعزز مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره طريقا واقعيا نحو السلام، مع دعوة الأطراف التي تعرقل المسار السياسي إلى الانخراط بصدق في جهود التسوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا بيساو تجدد تأكيد موقفها الحازم والثابت الداعم لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    كما جدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرباط.. غينيا بيساو تجدد تأييدها الثابت لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وجدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي في الرباط يتباحث مع « المينورسو » ويدين عنف البوليساريو

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ناقش ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، مسار عملية السلام في الصحراء المغربية مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وفق ما أفاد به الدبلوماسي الأمريكي ذاته في منشور على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا).

    وأكد بوكان الثالث، في المنشور ذاته، أن “العنف الأخير الذي مارسته جبهة البوليساريو بإدانة دولية واسعة النطاق، كما أن استمرار رفضهم للانخراط بجدية في مستقبل الشعب الصحراوي يهدد التقدم المحرز”، في إشارة إلى استهداف مدينة السمارة مؤخرا.

    وشدد سفير واشنطن بالمغرب في الوقت ذاته على أن “الولايات المتحدة تظل ملتزمة بتحقيق السلام من خلال مقترح الحكم الذاتي المغربي؛ لكن السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا”، بتعبيره.

    تعليقا على ذلك، قال عبد الفتاح الفاتيحي، مدير “مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية”، إن “رسالة السفير الأمريكي لدى المغرب تنطوي على إصرار أمريكي واضح نحو تطبيق مخطط الحكم الذاتي باعتباره التسوية السياسية الواقعية والعملية لحل نزاع الصحراء، تبعا لمنطوق القرار الأخير؛ وهو ما تعبر عنه المشاورات التي أجراها مع رئيس بعثة ‘المينورسو’ التي تعاني من صعوبات كبيرة في القيام بعملها داخل مخيمات لحمادة ومن وراء الجدار الرملي بسبب محاولة “البوليساريو” التستر على أنشطتها القتالية في المنطقة”.

    وذكر الفاتيحي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الأنشطة تساهم في تهديد مبادئ السلم والأمن الإقليميين والدوليين”، مشددا على أن “رسالة السفير الأمريكي لا تخلو من تحذير وتحميل “البوليساريو” كتنظيم يعاكس الرؤى الأممية التي اختارت الحكم الذاتي حلا لنزاع الصحراء.

    كما أنها لا تخلو من كونها تقيم تمييزا بين قيادة “البوليساريو” ومستقبل الصحراويين فيما بعد حل نزاع الصحراء وإنهاء معاناتهم الإنسانية في مخيمات تندوف”.

    وتابع المتخصص في شؤون الصحراء: “تصريحات ممثل الدبلوماسية الأمريكية في المملكة المغربية تنبه أيضا إلى المطلب الأمريكي بضرورة تفكيك مخيمات تندوف وتحمّل قيادة “البوليساريو” المسؤولية على وضع العراقيل أمام تنفيذ الخطط الأممية ذات الصلة وإنهاء حالة التجاوزات والانتهاكات الحقوقية في هذه المخيمات”.

    واعتبر المتحدث عينه أن “هذه التصريحات تجعل من تنظيم “البوليساريو” تنظيما مارقا، حيث أصبح جزءا من الأزمة وليس طرفا يسعى إلى حل النزاع وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797″.

    من جهته، أوضح عباس الوردي، أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “وقوف السفير الأمريكي بالمغرب عند هجمات السمارة الأخيرة يؤكد التوجه العدائي والانفصالي الذي تقوده ميليشيات البوليساريو بإيعاز مباشر من الجزائر”، مسجلا أن “هناك رغبة واضحة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في التسريع من وتيرة تنزيل مشروع الحكم الذاتي؛ وذلك من خلال توفير الوعاء القانوني والسياسي الذي سيتم على أساسه إنهاء مهمة بعثة ‘المينورسو’، والانتقال بالسرعة القصوى نحو التفعيل الكامل لمبادرة الحكم الذاتي”.

    وتابع الوردي، في تصريح لهسبريس، أن “تصريحات السفير الأمريكي تحمل إشارة قوية تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الراعي الرسمي للملف، باعتبارها صاحبة القلم في مجلس الأمن، حيث تسعى إلى تفعيل عملية تثبيت الأمن والسلم على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتدبير هذا الملف في إطار يتماشى تماما مع قرار مجلس الأمن الأخير”.

    وأبرز الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدولي أن “هذا التوجه يثبت بوضوح وجود بنية سياسية جديدة عنوانها رغبة واشنطن في الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، عبر مسار حصري يستند إلى مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007”.

    وتفاعلا مع سؤال حول الضغوط الأمريكية على الأطراف المعرقلة لمسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، قال المتحدث ذاته إن “الأمر لا يتعلق بضغوط؛ بل بواقع حال يفرضه قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى تنزيل حكم ذاتي حقيقي”.

    وبيّن الوردي أن “المغرب قد أعد مواقفه وجاهزيته في هذا الصدد، في وقت يواكب فيه المجتمع الدولي المقاربة المغربية عبر تصريحات ولقاءات دبلوماسية ماراثونية مع دول عديدة تؤيد الطرح المغربي. وعلى الرغم من أن تفاصيل المشروع ما زالت محاطة بالسرية، فإن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يؤكد باستمرار وجود توجه متقدم بين الأطراف لتنزيل الحكم الذاتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدغشقر تدعم الوحدة الترابية للمغرب وتشيد باعتماد القرار 2797

    أعربت جمهورية مدغشقر، المتشبثة بمبدأ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، عن دعمها لاحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية. وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك عقب مباحثات أجراها، اليوم الثلاثاء بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي. وجددت جمهورية مدغشقر، […]

    The post مدغشقر تدعم الوحدة الترابية للمغرب وتشيد باعتماد القرار 2797 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره