Étiquette : 350

  • الاتحاد الأوروبي ينتقد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: تراجع خطير عن التزامات إسرائيل

    وكالة الأناضول

    دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إسرائيل إلى الوفاء بتعهداتها في إطار القانون الدولي فيما يتعلق بعقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

    جاء ذلك في بيان أصدرته بشأن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون عقوبة الإعدام.

    وقالت كالاس إن “الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مبدئيا ضد عقوبة الإعدام في جميع الحالات والظروف”، مشيرة إلى أن إسرائيل كانت منذ فترة طويلة تُعد نموذجا في هذا المجال داخل المنطقة.

    وأضافت أن “موافقة البرلمان الإسرائيلي على قانون الإعدام تمثل تراجعا خطيرا عن هذه الممارسة وعن التزامات إسرائيل نفسها”.

    وأعربت عن “قلق الاتحاد العميق” إزاء الطابع التمييزي الفعلي لهذا القانون، مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بالجهود العالمية لإلغاء عقوبة الإعدام.

    وتابعت: “تماشيا مع جهود الاتحاد الأوروبي العالمية لإلغاء عقوبة الإعدام، ندعو إسرائيل إلى الالتزام بموقفها المبدئي السابق، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، والتمسك بالمبادئ الديمقراطية كما هو منصوص عليه أيضا في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل”.

    وشددت كالاس على أن عقوبة الإعدام تُعد انتهاكا للحق في الحياة، مضيفة أنه لا توجد أدلة على تأثيرها الرادع، كما أنها تجعل الأخطاء القضائية غير قابلة للتصحيح.

    وصدّق الكنيست مطلع الأسبوع الجاري على مشروع قانون مثير للجدل ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

    ويسمح مشروع القانون بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، كما لا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.

    ويشمل ذلك أيضا المحاكم العسكرية التي تنظر في قضايا الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مع منح وزير الدفاع حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.

    ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي (صورة)

    الخط : A- A+

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، خلال الندوة الصحفية التي نظمت اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بالرباط لتقديم الخطوط العريضة لتظاهرة “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، إن هذه التظاهرة، التي ستقام بمدينة مراكش من 7 إلى 9 أبريل تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والمنظمة تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية وشركة كون، أصبحت اليوم الموعد التكنولوجي الأبرز على صعيد القارة الإفريقية، ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الفاعلين في مجال التحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأكدت الوزيرة في اللقاء الصحفي الذي حضره أمين المزواغي المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، وتريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة “كاون إنترناشيونال” أن “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي، بل تحول إلى فضاء عالمي للتلاقي والحوار، يضم صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين، ويتيح بناء شراكات ملموسة واستشراف حلول مبتكرة في مجالات حيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنيات التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والمدن الذكية.

    وأوضحت أن دورة 2026 تعكس دينامية متصاعدة، من خلال مشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وناشئة، وحضور أزيد من 400 مستثمر دولي يمثلون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، إلى جانب مشاركين من أكثر من 130 دولة، مع توقع استقبال ما يزيد عن 50 ألف مشارك، وهو ما يعزز المكانة الدولية لهذه التظاهرة ويؤكد جاذبيتها المتنامية.

    وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن هذه التظاهرة تشكل بالنسبة للمغرب رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية الاستثمار وتسريع نمو المنظومة الرقمية الوطنية، لاسيما من خلال مبادرة المغرب 300، التي رفعت عدد الشركات الناشئة المستفيدة إلى 300 شركة هذه السنة، بزيادة قدرها 50 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، موزعة على 31 قطاعاً وتمثل مختلف جهات المملكة.

    وأضافت أن هذه الدينامية بدأت تترجم إلى نتائج ملموسة، من خلال تمكن إحدى الشركات الناشئة المغربية من تحقيق أكبر عملية تمويل في تاريخ الشركات الناشئة بالمغرب بقيمة 15 مليون دولار، بعد مسار انطلق من المشاركة في “جيتكس”، وهو ما يعكس الدور المتنامي لهذا الحدث كمنصة للتمويل والتسريع والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وشددت الوزيرة على أن هذه الجهود تندرج في إطار تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ومبادرة “AI Made in Morocco”، التي تهدف إلى بناء نموذج رقمي وطني قائم على السيادة والابتكار والشمول، مبرزة في الوقت ذاته استمرار ورش رقمنة الإدارة وتبسيط المساطر لتحسين جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطنين.

    كما توقفت عند الدينامية المتنامية للابتكار على المستوى الترابي، مستحضرة نجاح هاكاثون “RamadanIA” الذي عرف مشاركة نحو 4000 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، والذين قدموا حلولاً مبتكرة تستجيب لتحديات واقعية في مجالات متعددة، من بينها الخدمات العمومية، والتنقل الذكي، والبيئة، والطاقة، والإدماج الرقمي.

    وأكدت أن هذا الزخم يعكس تحولا نوعيا في منظومة الابتكار بالمغرب، حيث أصبحت المبادرة والإبداع منتشرين عبر مختلف الجهات، مدفوعين بطاقات شبابية قادرة على إنتاج حلول ذات أثر ملموس، مشيرة إلى أن “جيتكس إفريقيا” يوفر منصة طبيعية لمواكبة هذه المشاريع نحو العالمية، من خلال توفير فرص التمويل والشراكات والانفتاح الدولي.

    وفي السياق ذاته، أبرزت إطلاق شبكة معاهد الجزري كإطار مهيكل لمنظومة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، قائم على نموذج ترابي يربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويعزز التعاون بين الجامعات والمقاولات والإدارة والشركات الناشئة.

    وعلى الصعيد الدولي، أكدت الوزيرة التزام المغرب بتعزيز التعاون الرقمي، من خلال مبادرة المغرب الرقمي للتنمية المستدامة التي تم تطويرها بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف دعم نقل المعرفة وتعزيز الابتكار المسؤول ومواكبة الدول الإفريقية والعربية في مسار تحولها الرقمي.

    وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن طموح المغرب من خلال “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” يتمثل في ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للابتكار، وتعزيز جاذبيته للاستثمارات الرقمية، والمساهمة في بناء سيادة رقمية إفريقية قائمة على التعاون والانفتاح، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة.

    ومن جانبه، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، أن “جيتكس إفريقيا المغرب” أصبح فضاءً تُتخذ فيه القرارات الاستراتيجية الرقمية، وتُبنى فيه الشراكات، وتتبلور ملامح الاقتصاد الرقمي الإفريقي.

    وأضاف أن القارة الإفريقية تفرض نفسها اليوم كفاعل استراتيجي يعيد تشكيل مستقبل الرقمنة على المستوى العالمي، مبرزاً أن دورة هذه السنة تمثل محطة حاسمة تعكس إرادة المغرب وإفريقيا في الانخراط في مسار الإنتاج والابتكار التكنولوجي.

    وأشار إلى أن هذا الحدث يعكس أيضاً الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتطوير الاستثمار والابتكار، كما يجسد إرادة المملكة في تعزيز السيادة الرقمية وتثمين الكفاءات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو عبيدة يدعو حزب الله لأسر جنود الاحتلال بعد تمرير قانون إعدام الأسرى

    دعا أبو عبيدة الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء، المقاومة الإسلامية في لبنان إلى تكثيف جهودها لأسر جنود إسرائيليين من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب، بعد إقرار قانون إعدام الأسرى.

    وقال أبو عبيدة في سلسلة تغريدات عبر منصة “تيلغرام”: “بوركت سواعد أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان، التي تُكبّد العدو الصهيوني خسائر كبيرةً كان آخرها خلال العملية النوعية أمس، وإننا ندعوهم لتكثيف جهودهم لأسر جنودٍ صهاينةٍ من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من غياهب سجون الاحتلال، لا سيما بعد إقرار قانون إعدام الأسرى”.

    وأضاف أن “مسيرة جهاد شعبنا ضد الصهاينة أثبتت أن الطريق الأقصر لتحرير الأسرى هو بالمقاومة، وقد قدمت غزة في سبيل ذلك الكثير، ونحثُّ أبطال حزب الله أن يكملوا المهمة، ويقيننا بالله أنه لن يُضيّع أسرانا الأحرار، وسيجعلُ لهم مما هم فيه فرجاً ومخرجاً”.

    وذكر أن “هذا الصلفَ الصهيوني الذي كان آخر فصوله إقرار قانون إعدام الأسرى، وجريمة إغلاق الأقصى، والعدوان على شعوبنا العربية والإسلامية، ليُوجب على كل مكوناتِ أمتنا وأحرار العالم، بذل كل جهدٍ ممكنٍ لمعاقبة الاحتلال على جرائمه، أو على الأقل الضغط عليه لإجباره على التوقف عن غَيّه، وذلك أضعفُ الإيمان”.

    وأمس الاثنين، صدّق الكنيست على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين حصرا، حيث يقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

    ويسمح مشروع القانون الذي وصف بالعنصري، بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، كما لا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.

    ويشمل ذلك أيضا المحاكم العسكرية التي تنظر في قضايا الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مع منح وزير الجيش حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.

    وينطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين “عمدا”، وعددهم 117 في سجون تل أبيب، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.

    ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض « جيتيكس أفريقيا » ينتظر 400 مستثمر دولي ويراهن على شراكات جديدة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    خلال دورته الرابعة التي ستقام بمدينة مراكش ما بين 7 و9 أبريل المقبل، سيستضيف معرض “جيتيكس أفريقيا ــ المغرب” حوالي 1450 شركة عارضة وأكثر من 400 مستثمر دولي يمثلون أزيد من 350 مليار دولار من الأصول، مع توقعات باستقبال أزيد من 50 ألف زائر من أزيد من 130 دولة.

    جاء هذا المعطى في كلمة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، خلال حفل الإعلان عن هذا الموعد الجديد، بحضور أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية (ADD)، وتريكسي لوميرماند، الرئيسة المديرة العامة لـ”كاون أنترناشيونال” (KAOUN).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفادت السغروشني بأن معرض “GiTex Africa” تجاوز كونه معرضا بسيطا، بعدما أصبح منصة استراتيجية عالمية حقيقية، يلتقي فيها صناع القرار العموميون والمستثمرون والمقاولون وكذا المبتكرون، بهدف مناقشة القضايا الرقمية الكبرى”.

    وأوضحت السغروشني، في معرض كلامها أمام وسائل الإعلام الوطنية، أن “هذا الموعد القاري الذي يحتضنه المغرب يشكل فضاء فريدا للحوار والتشبيك، ويمكّن من بناء شراكات ملموسة واقتراح الحلول إزاء عدد من القضايا”، موردة أن “الهدف منه تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي للابتكار وزيادة جاذبيته الرقمية، مع تأكيد دوره كفاعل ملتزم في بناء السيادة الرقمية الإفريقية”.

    ولفتت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن “هذا المعرض يتداول في كل ما له علاقة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وكذا البنيات الرقمية التكنولوجيا المالية (Fintech)، فضلا عن المدن الذكية”.

    وزادت موضحة: “هذه الدينامية مدفوعة أيضا بمشاركة دولية متنوعة ومتنامية، لا سيما من جانب الدول الإفريقية والفرنكوفونية، مع مشاركة عارضين من دول أخرى”.

    وأبرزت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن “المعرض يمثل واجهة استراتيجية للمنظومة الرقمية الوطنية ورافعة لجذب الاستثمارات، وكذا مسرّعًا لنمو شركاتنا الناشئة”.

    وعن ثمار وتأثير “جيتيكس”، كشفت المسؤولة عينها أن “شركة مغربية ناشئة تمكنت من جمع تمويل بحوالي 15 مليون دولار، في أكبر عملية في تاريخ الشركات الناشئة بالمغرب، بعد مسار بدأ في هذا المعرض، مما يجعل منه منصة حقيقية للتمويل والتسريع والانفتاح الدولي للشركات المغربية الناشئة”.

    كما ذكرت أن “عددا من الفاعلين يراهنون كل سنة على توقيع شراكات خلال معرض جيتيكس أفريقيا بمدينة مراكش، مما يبرز أن خير هذا المعرض مؤكد على بلادنا وعلى نسيجه الاقتصادي أيضا، موازاة مع استقبالنا طلبات بتمديد مدته إلى أسبوع كامل”.

    وأكدت السغروشني “التزام المغرب بتعزيز التعاون الرقمي على المستوى الدولي، من خلال مبادرة Digital for Sustainable Development، التي تُنفذ بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والرامية إلى تعزيز نقل المهارات وتشجيع الابتكار المسؤول ومساندة الدول الإفريقية والعربية في تحولها الرقمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تفكيك شبكة كبرى للحشيش تربط المغرب بأوروبا وحجز أطنان من المخدرات

    0

    أعلنت السلطات الإيطالية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، عن تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، في عملية أمنية مشتركة أسفرت عن توقيف 20 شخصا.

    وجرت هذه العملية بتعاون بين جهاز الحرس المالي الإيطالي وشرطة كتالونيا، تحت إشراف النيابة العامة بمدينة ميلانو، وبدعم من هيئات أوروبية مختصة في التنسيق القضائي والأمني.

    وكشفت التحقيقات، التي انطلقت منذ سنة 2024، عن وجود شبكتين إجراميتين تعملان بشكل منظم، وتعتمدان على تهريب كميات كبيرة من مخدر الحشيش انطلاقا من المغرب نحو أوروبا، قبل توزيعها داخل مدن إيطالية، خاصة ميلانو ومناطق الجنوب، إضافة إلى برشلونة الإسبانية.

    وأظهرت المعطيات أن هذه الشبكات اعتمدت على أساليب متطورة لتفادي الرصد الأمني، من بينها استعمال وثائق مزورة وهواتف مشفرة، إلى جانب استخدام سيارات بلوحات ترقيم أجنبية مسجلة بأسماء وسطاء.

    وخلال فترة وجيزة لم تتجاوز أربعة أشهر، تمكنت الشبكة من إدخال أزيد من 350 كيلوغراما من الحشيش إلى التراب الإيطالي، حيث تم حجز جزء منها في عمليات متفرقة، من بينها 125 كيلوغراما تم ضبطها بين شهري غشت وشتنبر 2024 إثر توقيف عدد من الناقلين في حالة تلبس.

    كما أسفرت التدخلات الأمنية عن حجز كميات إضافية، من بينها 86 كيلوغراما كانت مخبأة داخل حقائب بسيارة، و38 كيلوغراما أخرى تم تمريرها عبر الأراضي الإسبانية.

    وفي الجانب الإسباني، مكنت العملية من توقيف 12 شخصا، مع حجز 51 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى أسلحة نارية ومبلغ مالي يناهز 68 ألف يورو، فيما تم توقيف ثمانية أشخاص آخرين في إيطاليا، معظمهم بمدينة ميلانو.

    وامتدت العملية لتشمل حجز ممتلكات ذات قيمة مرتفعة، من بينها سيارة فاخرة من نوع فيراري تقدر قيمتها بنحو 300 ألف يورو، وأخرى من نوع بي إم دبليو تقارب قيمتها 100 ألف يورو.

    وأكدت السلطات أن هذه العملية تشكل ضربة قوية لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، خاصة تلك التي تعتمد على المسارات البرية بين المغرب وأوروبا، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال متواصلة لتعقب باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية لتهريب الحشيش انطلاقا من المغرب نحو إسبانيا وإيطاليا

    أعلنت السلطات الإيطالية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، عن تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب وكل من إيطاليا وإسبانيا، وذلك في عملية أمنية مشتركة أسفرت عن توقيف 20 شخصا.

    ووفق معطيات رسمية، فقد تم تنفيذ هذه العملية بتعاون بين الحرس المالي الإيطالي (Guardia di Finanza) وشرطة كتالونيا (Mossos d’Esquadra)، تحت إشراف النيابة العامة في ميلانو وبدعم من هيئات أوروبية مختصة، من بينها “يوروجست”.

    وكشفت التحقيقات، التي انطلقت سنة 2024، عن وجود شبكتين إجراميتين تنشطان بشكل منسق، وتعتمدان على جلب كميات كبيرة من الحشيش من المغرب قبل توزيعها في مدن إيطالية، خاصة ميلانو وجنوب البلاد، إضافة إلى برشلونة.

    واعتمدت هذه الشبكات، بحسب المصدر ذاته، على أساليب متطورة لتفادي المراقبة الأمنية، من بينها استعمال وثائق مزورة وهواتف مشفرة، فضلا عن سيارات تحمل لوحات ترقيم أجنبية ومسجلة بأسماء وسطاء.

    وخلال فترة قصيرة لا تتجاوز أربعة أشهر، تمكن أفراد الشبكة من إدخال أكثر من 350 كيلوغراماً من الحشيش إلى التراب الإيطالي، تم حجز جزء منها، حيث تم ضبط 125 كيلوغراما بين غشت وشتنبر 2024، عقب توقيف عدد من الناقلين في حالة تلبس.

    كما أسفرت العمليات الأمنية عن حجز كميات إضافية، من بينها 86 كيلوغراما كانت مخبأة داخل حقائب في سيارة، و38 كيلوغراما أخرى تم نقلها عبر إسبانيا.

    وفي إسبانيا، تم توقيف 12 شخصا وحجز 51 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى أسلحة نارية ومبلغ مالي يُقدر بـ68 ألف يورو، فيما جرى توقيف ثمانية أشخاص آخرين في إيطاليا، أغلبهم بمدينة ميلانو.

    وشملت العملية أيضا حجز ممتلكات ذات قيمة عالية، من بينها سيارة فاخرة من نوع “فيراري” تُقدّر قيمتها بنحو 300 ألف يورو، وأخرى من نوع “بي إم دبليو” بقيمة تقارب 100 ألف يورو.

    وأكدت السلطات أن هذه العملية تمثل ضربة قوية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، خاصة تلك التي تعتمد على المسارات البرية بين المغرب وأوروبا، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال متواصلة للكشف عن امتدادات محتملة لهذه الشبكة داخل أوروبا والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة من مكتب السياحة و”رايان إير” لتعزيز الإشعاع الدولي لورزازات

    في إطار استراتيجية تواصلية طموحة تهدف إلى تعزيز تموقع ورزازات على الساحة العالمية، قامت فرقة تصوير دولية، بتعبئة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة الطيران “رايان إير”، يومي 18 و19 مارس الجاري، بإنجاز سلسلة من اللقطات المصورة الرامية إلى إبراز المؤهلات السياحية وجاذبية إقليم ورزازات. وتندرج هذه المبادرة، التي تستفيد من الإشعاع الأوروبي والعالمي لشركة “رايان إير”، في سياق تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والثقافية والسينمائية للمنطقة، مما يوفر لوجهة ورزازات واجهة دولية ويعزز من شهرتها لدى الأسواق السياحية ذات الإمكانات العالية. وقد استهلت عملية التصوير بإبراز قصر آيت بن حدو، المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ سنة 1987، والذي يُعد رمزًا بارزًا للتراث المعماري لجنوب المغرب. ويحظى هذا الموقع الاستثنائي باعتراف دولي كوجهة رئيسية لتصوير العديد من روائع السينما العالمية، من قبيل “غلادياتور”، و”لورنس العرب”، و”المومياء”، إضافة إلى مسلسل “صراع العروش”، مما ساهم في ترسيخ صورة ورزازات كـ”هوليوود الصحراء”. وقد تم تنسيق عمليات التصوير ميدانيًا من طرف المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات ومندوبية السياحة، بما يضمن حسن سير العمليات وتنظيم الولوج إلى المواقع بشكل منسجم. كما شملت عملية التصوير قصبة تاوريرت، باعتبارها أحد أبرز معالم التراث الوطني، واستوديوهات أطلس التي تمثل واجهة الصناعة السينمائية، إلى جانب واحة فينت، التي تُعد موقعًا طبيعيًا استثنائيًا يتميز بتنوع مناظره وأصالته، ويوفر تجربة غامرة في قلب واحات الجنوب المغربي. كما تم توثيق عدد من المؤسسات السياحية التي تعكس أصالة ورزازات وتبرز جودة بنياتها التحتية الاستقبالية. ومن خلال هذا الإنتاج السمعي البصري، يسعى الشركاء إلى تعزيز شهرة ورزازات على الصعيد الدولي، وتحفيز الطلب السياحي، وترسيخ مكانتها كوجهة لا غنى عنها تجمع بين السياحة الثقافية والطبيعية والسينمائية، مع إبراز غنى تراثها التاريخي والثقافي والطبيعي وجودة بنياتها التحتية، إلى جانب التأكيد على الدور الاستراتيجي للربط الجوي الذي تؤمنه “رايان إير” في فتح الوجهة أمام الأسواق الأوروبية ودعم دينامية تنمية سياحية مستدامة. وتُجسد هذه المبادرة المشتركة إرادة قوية لتثمين مختلف مؤهلات ورزازات وتعزيز جاذبيتها لدى الجمهور الدولي. وفي هذا السياق، صرّح محمد ميمون، النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، بأن “التعاون بين المكتب الوطني المغربي للسياحة و’رايان إير’ يؤكد جاذبية إقليم ورزازات، الذي يضم حاليًا 174 مؤسسة سياحية مصنفة (أكثر من 3135 غرفة)، منها ما يزيد عن 70% من فئتي 4 و5 نجوم. وإلى جانب هذه الطاقة الاستيعابية، تُبذل جهود استثمارية كبيرة، من خلال مشاريع ملموسة تشمل تجديد عدد من الفنادق، معظمها من فئة 4 و5 نجوم، باستثمار يبلغ 360 مليون درهم (820 غرفة و576 منصب شغل مباشر)، إلى جانب مشاريع جديدة بقيمة 171 مليون درهم (377 غرفة وأكثر من 600 منصب شغل)، فضلًا عن 20 ورشًا جاريًا (150 غرفة و75 منصب شغل)، وتأهيل 74 مؤسسة غير مصنفة (781 غرفة ونحو 350 منصب شغل).” ويُذكر أنه ابتداءً من سنة 2025، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة برنامج “إشعاع ورزازات”، وهو استراتيجية إنعاش تهدف إلى إعادة تموقع الوجهة حول ثلاثية: الصحراء، الثقافة، والسينما. وترتكز هذه المقاربة المتكاملة على تعزيز الشهرة عبر حملات ترويجية موجهة، وتطوير الشراكات مع الفاعلين في قطاع السفر، وتحسين الربط الجوي، إلى جانب تثمين التراث السينمائي والمناظر الطبيعية المميزة للمنطقة. وعلى المستوى العملي، يشمل البرنامج استراتيجية محتوى وتأثير دولية، ودعم الإنتاجات السمعية البصرية، وتموقع ورزازات كقطب للتجارب الغامرة من خلال احتضان الفعاليات الثقافية والمهنية، وتنظيم ورشات وتكوينات، واستضافة المؤثرين، بما يعزز جاذبيتها على المدى الطويل. ومن جهة أخرى، تندرج دينامية “رايان إير” في المغرب ضمن مسار توسع سريع ومهيكل، حيث تُعد تقوية الربط الجوي لورزازات نموذجًا ملموسًا لهذا التوجه. وتتوفر الشركة حاليًا على شبكة تضم أكثر من 170 خطًا دوليًا يربط المغرب بأهم الأسواق الأوروبية، مدعومة بأكثر من 1100 رحلة أسبوعيًا، إضافة إلى إطلاق 11 خطًا داخليًا يربط 9 مدن، في سابقة لشركة طيران منخفضة التكلفة أوروبية. وقد انعكس هذا التوسع في ارتفاع ملحوظ لحجم النقل، الذي انتقل من حوالي 4.5 ملايين مسافر قبل 2023 إلى نحو 9 ملايين مسافر في 2024، مع هدف يتجاوز 10 ملايين مسافر بحلول 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت مال القدس تنفق مليون دولار لدعم الفلسطينيين في شهر رمضان

    أشادت شخصيات مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس الشريف وأثره الإنساني والاقتصادي على تعزيز صمود المقدسيين.

    وأصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف إحاطة إعلامية عن حصيلة حملة المساعدة الاجتماعية الكبرى التي نظمتها طلية شهر رمضان الكريم لهذا العام، عكست حضورها الميداني اللافت بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، ضمن مقاربة تجمع بين العمل الإحساني المباشر وبناء مشاريع مستدامة تعزز صمود الإنسان المقدسي على أرضه.

    وفي هذا السياق، أجمعت شخصيات دينية ووطنية مقدسية على أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود أبناء القدس وفلسطين، مؤكدة أن المبادرات التي ن فذت خلال شهر رمضان شك لت نموذجا عمليا للتكافل والتضامن في مواجهة التحديات المتفاقمة.

    وأكدت هذه الشخصيات أن الأثر لم يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل امتد ليشمل أبعادا اقتصادية ومعنوية، حيث ساهمت هذه الجهود في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز شعور المقدسيين بوقوف الأشقاء المغاربة إلى جانبهم.

    وبهذا الخصوص، أشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، بالجهود التي بذلتها وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر رمضان في المدينة المقدسة، مؤكدا أن المبادرات التي نفذتها كان لها أثر ملموس، لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتضامن.

    وأوضح أن الموائد الرمضانية والمساعدات الإنسانية التي استهدفت المخيمات والتجمعات المحتاجة والقرى النائية، أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس نموذجا حيا للتكافل والتواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن أنشطة الوكالة خلال الشهر الكريم شملت مختلف الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ما ترك أثرا إيجابيا على الحالة المعنوية للمواطنين، وعزز شعورهم بوقوف الأشقاء إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة. كما نوه بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مثمنا دور إدارة الوكالة وطواقمها في تنفيذ هذه المبادرات بكفاءة واستمرارية.

    من جانبه، أكد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، أن الفلسطينيين يواجهون أوضاعا استثنائية في ظل الإغلاقات والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، مشددا على أهمية المبادرات الإنسانية التي يقدمها الأشقاء العرب، وفي مقدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وأبرز أن هذه المبادرات تمثل دعما حيويا يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، معربا عن تقديره لكافة الجهات والأفراد الذين يبادرون إلى مساندة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.

    وشدد على أهمية تعزيز الدعم في القطاع الصحي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها السكان، خاصة خلال فصل الشتاء، مؤكدا أن صمود الفلسطينيين، رغم رسوخه، يظل بحاجة إلى إسناد حقيقي من الأشقاء العرب والمسلمين.

    وأكد أن مختلف أشكال الدعم، مهما كانت محدودة، تسهم في تثبيت المواطنين على أرضهم، والحد من آثار التهجير، والتخفيف من الضغوط اليومية التي يفرضها الاحتلال.

    وفي السياق ذاته، أكد المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لؤي الحسيني، أن الحملة الرمضانية التي نفذتها وكالة بيت مال القدس الشريف كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تنشيط الحركة التجارية في المدينة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مختلف القطاعات.

    وأوضح أن عددا من القطاعات، وعلى رأسها السياحة والخدمات المرتبطة بها، تكبدت خسائر كبيرة، في حين استفادت قطاعات أخرى، خاصة تجار التجزئة والعائلات المتعففة، من هذه المبادرات، ما انعكس إيجابا على نشاطها الاقتصادي.

    وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في دعم الدورة الاقتصادية المحلية، من خلال تحفيز الحركة الشرائية، ومساندة أصحاب المحال التجارية، والحفاظ على فرص العمل في ظل محدودية الموارد.

    وبحسب إحصائيات وكالة بيت مال القدس الشريف فقد بلغت ميزانية الحملة الرمضانية للوكالة لهذا العام نحو مليون دولار أمريكي، استهدفت أكثر من 5000 عائلة مقدسية، منها 3000 داخل مدينة القدس و2000 في القرى والتجمعات البدوية خارج الجدار، وفق قواعد بيانات دقيقة، مكنت فرق الوكالة من توصيل الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة ومحيطها.

    وتوزعت المساعدات المقدمة على القفة الغذائية العينية، التي ضمت 22 صنفا استفادت منها الأسر المتعففة في قرى المحافظة، بينما جرى توزيع 5112 قسيمة شراء بقيمة 350 شيقلا (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا)، على الأسر المستفيدة داخل المدينة من التي تستطيع الوصول إلى المتاجر المعتمدة وعددها 16 متجرا، موزعة على كافة الأحياء، وفق آلية جمعت بين الكفاءة في الاستهداف والحفاظ على كرامة المستفيدين، من خلال تمكينهم من اختيار احتياجاتهم الأساسية.

    كما شملت المساعدات توزيع 20 طنا من المواد الغذائية الأساسية على التكايا في القرى المحاذية للجدار، والمراكز الاجتماعية والمستشفيات، لا سيما مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، لتهيئ وجبات الإفطار والسحور، التي كانت توزع يوميا على الفئات المستهدفة وبلغ مجموعها أزيد من 20 ألف وجبة، طوال الشهر الفضيل، بواقع 700 وجبة يوميا.

    وتوجت حملة هذه السنة بتوزيع ملابس العيد على 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، بينما خصصت حصة إضافية من 100 كسوة لفائدة أطفال القرى وتجمعات البدو، التابعة لمحافظة القدس.

    وفي الجانب الصحي، نفذت الوكالة 6 حملات طبية ميدانية في القرى والتجمعات السكانية النائية، استفاد منها حوالي 600 مواطن، شملت تخصصات الطب الباطني وطب العيون وطب النساء والتوليد، ومختبر متنقل يؤمن الفحوصات المخبرية في عين المكان.

    ولم تقتصر تدخلات الوكالة خلال هذا الشهر الفضيل على الدعم الإغاثي، بل امتدت إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى خلق فرص مستدامة، حيث نظمت دورات تدريبية لفائدة التجار في مجالات التسويق الالكتروني وتعزيز المعرفة القانونية في مساطر التصدير بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية العربية للقدس.

    كما نظمت الوكالة أسبوع التكوين في الحرف التقليدية المغربية، بمشاركة صناع مغاربة محترفين في مجالات النسيج والنقش على الخشب والفضة والنحاسيات، بالتعاون مع مؤسسة “العلية” في بيت حنينا، تقدم إليه نحو 400 متدرب ومتدربة، تأهل منهم 36 مشاركا للمرحلة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات مقدسية تشيد بدور وكالة بيت مال القدس والدعم الذي يقدمه جلالة الملك

    أشادت شخصيات مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس الشريف وأثره الإنساني والاقتصادي على تعزيز صمود المقدسيين.

    وأصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، إحاطة إعلامية عن حصيلة حملة المساعدة الاجتماعية الكبرى التي نظمتها طلية شهر رمضان الكريم لهذا العام، عكست حضورها الميداني اللافت بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن مقاربة تجمع بين العمل الإحساني المباشر وبناء مشاريع مستدامة تعزز صمود الإنسان المقدسي على أرضه.

    وفي هذا السياق، أجمعت شخصيات دينية ووطنية مقدسية على أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود أبناء القدس وفلسطين، مؤكدة أن المبادرات التي ن فذت خلال شهر رمضان شك لت نموذجا عمليا للتكافل والتضامن في مواجهة التحديات المتفاقمة.

    وأكدت هذه الشخصيات أن الأثر لم يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل امتد ليشمل أبعادا اقتصادية ومعنوية، حيث ساهمت هذه الجهود في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز شعور المقدسيين بوقوف الأشقاء المغاربة إلى جانبهم.

    وبهذا الخصوص، أشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، بالجهود التي بذلتها وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر رمضان في المدينة المقدسة، مؤكدا أن المبادرات التي نفذتها كان لها أثر ملموس، لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتضامن.

    وأوضح أن الموائد الرمضانية والمساعدات الإنسانية التي استهدفت المخيمات والتجمعات المحتاجة والقرى النائية، أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس نموذجا حيا للتكافل والتواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن أنشطة الوكالة خلال الشهر الكريم شملت مختلف الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ما ترك أثرا إيجابيا على الحالة المعنوية للمواطنين، وعزز شعورهم بوقوف الأشقاء إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة. كما نوه بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مثمنا دور إدارة الوكالة وطواقمها في تنفيذ هذه المبادرات بكفاءة واستمرارية.

    من جانبه، أكد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، أن الفلسطينيين يواجهون أوضاعا استثنائية في ظل الإغلاقات والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، مشددا على أهمية المبادرات الإنسانية التي يقدمها الأشقاء العرب، وفي مقدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وأبرز أن هذه المبادرات تمثل دعما حيويا يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، معربا عن تقديره لكافة الجهات والأفراد الذين يبادرون إلى مساندة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.

    وشدد على أهمية تعزيز الدعم في القطاع الصحي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها السكان، خاصة خلال فصل الشتاء، مؤكدا أن صمود الفلسطينيين، رغم رسوخه، يظل بحاجة إلى إسناد حقيقي من الأشقاء العرب والمسلمين.

    وأكد أن مختلف أشكال الدعم، مهما كانت محدودة، تسهم في تثبيت المواطنين على أرضهم، والحد من آثار التهجير، والتخفيف من الضغوط اليومية التي يفرضها الاحتلال.

    وفي السياق ذاته، أكد المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لؤي الحسيني، أن الحملة الرمضانية التي نفذتها وكالة بيت مال القدس الشريف كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تنشيط الحركة التجارية في المدينة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مختلف القطاعات.

    وأوضح أن عددا من القطاعات، وعلى رأسها السياحة والخدمات المرتبطة بها، تكبدت خسائر كبيرة، في حين استفادت قطاعات أخرى، خاصة تجار التجزئة والعائلات المتعففة، من هذه المبادرات، ما انعكس إيجابا على نشاطها الاقتصادي.

    وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في دعم الدورة الاقتصادية المحلية، من خلال تحفيز الحركة الشرائية، ومساندة أصحاب المحال التجارية، والحفاظ على فرص العمل في ظل محدودية الموارد.

    وبحسب إحصائيات وكالة بيت مال القدس الشريف فقد بلغت ميزانية الحملة الرمضانية للوكالة لهذا العام نحو مليون دولار أمريكي، استهدفت أكثر من 5000 عائلة مقدسية، منها 3000 داخل مدينة القدس و2000 في القرى والتجمعات البدوية خارج الجدار، وفق قواعد بيانات دقيقة، مكنت فرق الوكالة من توصيل الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة ومحيطها.

    وتوزعت المساعدات المقدمة على القفة الغذائية العينية، التي ضمت 22 صنفا استفادت منها الأسر المتعففة في قرى المحافظة، بينما جرى توزيع 5112 قسيمة شراء بقيمة 350 شيقلا (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا)، على الأسر المستفيدة داخل المدينة من التي تستطيع الوصول إلى المتاجر المعتمدة وعددها 16 متجرا، موزعة على كافة الأحياء، وفق آلية جمعت بين الكفاءة في الاستهداف والحفاظ على كرامة المستفيدين، من خلال تمكينهم من اختيار احتياجاتهم الأساسية.

    كما شملت المساعدات توزيع 20 طنا من المواد الغذائية الأساسية على التكايا في القرى المحاذية للجدار، والمراكز الاجتماعية والمستشفيات، لا سيما مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، لتهيئ وجبات الإفطار والسحور، التي كانت توزع يوميا على الفئات المستهدفة وبلغ مجموعها أزيد من 20 ألف وجبة، طوال الشهر الفضيل، بواقع 700 وجبة يوميا.

    وتوجت حملة هذه السنة بتوزيع ملابس العيد على 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، بينما خصصت حصة إضافية من 100 كسوة لفائدة أطفال القرى وتجمعات البدو، التابعة لمحافظة القدس.

    وفي الجانب الصحي، نفذت الوكالة 6 حملات طبية ميدانية في القرى والتجمعات السكانية النائية، استفاد منها حوالي 600 مواطن، شملت تخصصات الطب الباطني وطب العيون وطب النساء والتوليد، ومختبر متنقل يؤمن الفحوصات المخبرية في عين المكان.

    ولم تقتصر تدخلات الوكالة خلال هذا الشهر الفضيل على الدعم الإغاثي، بل امتدت إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى خلق فرص مستدامة، حيث نظمت دورات تدريبية لفائدة التجار في مجالات التسويق الالكتروني وتعزيز المعرفة القانونية في مساطر التصدير بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية العربية للقدس.

    كما نظمت الوكالة أسبوع التكوين في الحرف التقليدية المغربية، بمشاركة صناع مغاربة محترفين في مجالات النسيج والنقش على الخشب والفضة والنحاسيات، بالتعاون مع مؤسسة “العلية” في بيت حنينا، تقدم إليه نحو 400 متدرب ومتدربة، تأهل منهم 36 مشاركا للمرحلة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات مقدسية تشيد بدور وكالة بيت مال القدس الشريف وأثره الإنساني والاقتصادي على تعزيز صمود المقدسيين

    أشادت شخصيات مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس الشريف وأثره الإنساني والاقتصادي على تعزيز صمود المقدسيين.

    وأصدرت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، إحاطة إعلامية عن حصيلة حملة المساعدة الاجتماعية الكبرى التي نظمتها طلية شهر رمضان الكريم لهذا العام، عكست حضورها الميداني اللافت بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن مقاربة تجمع بين العمل الإحساني المباشر وبناء مشاريع مستدامة تعزز صمود الإنسان المقدسي على أرضه.

    وفي هذا السياق، أجمعت شخصيات دينية ووطنية مقدسية على أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود أبناء القدس وفلسطين، مؤكدة أن المبادرات التي نُفذت خلال شهر رمضان شكّلت نموذجا عمليا للتكافل والتضامن في مواجهة التحديات المتفاقمة.

    وأكدت هذه الشخصيات أن الأثر لم يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل امتد ليشمل أبعادا اقتصادية ومعنوية، حيث ساهمت هذه الجهود في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تعزيز شعور المقدسيين بوقوف الأشقاء المغاربة إلى جانبهم.

    وبهذا الخصوص، أشاد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، بالجهود التي بذلتها وكالة بيت مال القدس الشريف خلال شهر رمضان في المدينة المقدسة، مؤكدا أن المبادرات التي نفذتها كان لها أثر ملموس، لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتضامن.

    وأوضح أن الموائد الرمضانية والمساعدات الإنسانية التي استهدفت المخيمات والتجمعات المحتاجة والقرى النائية، أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس نموذجا حيا للتكافل والتواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن أنشطة الوكالة خلال الشهر الكريم شملت مختلف الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ما ترك أثرا إيجابيا على الحالة المعنوية للمواطنين، وعزز شعورهم بوقوف الأشقاء إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة. كما نوه بالدعم الذي تقدمه المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مثمنا دور إدارة الوكالة وطواقمها في تنفيذ هذه المبادرات بكفاءة واستمرارية.

    من جانبه، أكد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، أن الفلسطينيين يواجهون أوضاعا استثنائية في ظل الإغلاقات والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، مشددا على أهمية المبادرات الإنسانية التي يقدمها الأشقاء العرب، وفي مقدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وأبرز أن هذه المبادرات تمثل دعما حيويا يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، معربا عن تقديره لكافة الجهات والأفراد الذين يبادرون إلى مساندة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو مدينة القدس.

    وشدد على أهمية تعزيز الدعم في القطاع الصحي، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها السكان، خاصة خلال فصل الشتاء، مؤكدا أن صمود الفلسطينيين، رغم رسوخه، يظل بحاجة إلى إسناد حقيقي من الأشقاء العرب والمسلمين.

    وأكد أن مختلف أشكال الدعم، مهما كانت محدودة، تسهم في تثبيت المواطنين على أرضهم، والحد من آثار التهجير، والتخفيف من الضغوط اليومية التي يفرضها الاحتلال.

    وفي السياق ذاته، أكد المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لؤي الحسيني، أن الحملة الرمضانية التي نفذتها وكالة بيت مال القدس الشريف كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تنشيط الحركة التجارية في المدينة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مختلف القطاعات.

    وأوضح أن عددا من القطاعات، وعلى رأسها السياحة والخدمات المرتبطة بها، تكبدت خسائر كبيرة، في حين استفادت قطاعات أخرى، خاصة تجار التجزئة والعائلات المتعففة، من هذه المبادرات، ما انعكس إيجابا على نشاطها الاقتصادي.

    وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في دعم الدورة الاقتصادية المحلية، من خلال تحفيز الحركة الشرائية، ومساندة أصحاب المحال التجارية، والحفاظ على فرص العمل في ظل محدودية الموارد.

    وبحسب إحصائيات وكالة بيت مال القدس الشريف فقد بلغت ميزانية الحملة الرمضانية للوكالة لهذا العام نحو مليون دولار أمريكي، استهدفت أكثر من 5000 عائلة مقدسية، منها 3000 داخل مدينة القدس و2000 في القرى والتجمعات البدوية خارج الجدار، وفق قواعد بيانات دقيقة، مكنت فرق الوكالة من توصيل الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة ومحيطها.

    وتوزعت المساعدات المقدمة على القفة الغذائية العينية، التي ضمت 22 صنفا استفادت منها الأسر المتعففة في قرى المحافظة، بينما جرى توزيع 5112 قسيمة شراء بقيمة 350 شيقلا (ما يعادل 140 دولارا أمريكيا)، على الأسر المستفيدة داخل المدينة من التي تستطيع الوصول إلى المتاجر المعتمدة وعددها 16 متجرا، موزعة على كافة الأحياء، وفق آلية جمعت بين الكفاءة في الاستهداف والحفاظ على كرامة المستفيدين، من خلال تمكينهم من اختيار احتياجاتهم الأساسية.

    كما شملت المساعدات توزيع 20 طنا من المواد الغذائية الأساسية على التكايا في القرى المحاذية للجدار، والمراكز الاجتماعية والمستشفيات، لا سيما مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، لتهيئ وجبات الإفطار والسحور، التي كانت توزع يوميا على الفئات المستهدفة وبلغ مجموعها أزيد من 20 ألف وجبة، طوال الشهر الفضيل، بواقع 700 وجبة يوميا.

    وتوجت حملة هذه السنة بتوزيع ملابس العيد على 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، بينما خصصت حصة إضافية من 100 كسوة لفائدة أطفال القرى وتجمعات البدو، التابعة لمحافظة القدس.

    وفي الجانب الصحي، نفذت الوكالة 6 حملات طبية ميدانية في القرى والتجمعات السكانية النائية، استفاد منها حوالي 600 مواطن، شملت تخصصات الطب الباطني وطب العيون وطب النساء والتوليد، ومختبر متنقل يؤمن الفحوصات المخبرية في عين المكان.

    ولم تقتصر تدخلات الوكالة خلال هذا الشهر الفضيل على الدعم الإغاثي، بل امتدت إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى خلق فرص مستدامة، حيث نظمت دورات تدريبية لفائدة التجار في مجالات التسويق الالكتروني وتعزيز المعرفة القانونية في مساطر التصدير بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية العربية للقدس.

    كما نظمت الوكالة أسبوع التكوين في الحرف التقليدية المغربية، بمشاركة صناع مغاربة محترفين في مجالات النسيج والنقش على الخشب والفضة والنحاسيات، بالتعاون مع مؤسسة “العلية” في بيت حنينا، تقدم إليه نحو 400 متدرب ومتدربة، تأهل منهم 36 مشاركا للمرحلة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره