Étiquette : 54

  • إحباط محاولة ترويج 7280 قرصاً مهلوساً بتيفلت.. والأمن يوقف شخصاً خمسينياً

    تمكنت عناصر الشرطة بمفوضية الأمن بتيفلت، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي 2026، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة. وقد جرت عملية التوقيف في منطقة قروية بضواحي المدينة فور وصول المشتبه فيه على متن سيارة أجرة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن ضبط شحنة هامة من المؤثرات العقلية بلغت 7280 قرصاً مهلوساً كانت بحوزته.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير البحث القضائي بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض الكشف عن كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي. وتأتي هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة والمكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية (DGSN و DGST) لتجفيف منابع ترويج السموم والمخدرات وحماية الصحة العامة من مخاطر المؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز سبعة آلاف قرص مهلوس بتيفلت


    هسبريس من الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت: توقيف خمسيني وبحوزته أكثر من 7 آلاف قرص مهلوس في عملية أمنية مشترك

    الدار/ خاص

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت.. توقيف سيارة يقود إلى اكتشاف مفاجأة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأفاد بلاغ أمني بأن توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه القضية، يضيف البلاغ، في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع مصالح الديستي.. أمن تيفلت يوقف خمسيني متورط في حيازة 7280 قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت.. توقيف شخص بحوزته 7280 قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف رجل بتيفلت متلبسا بحيازة أكثر من 7 آلاف قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب تعيد رسم خرائط الشحن الجوي العالمي.. انهيار مراكز الخليج بـ54% يدفع التدفقات نحو المغرب الذي رفه مناولة البضائع إلى 29 ألف طن

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    التقط المغرب جُزءا من التحولات العنيفة التي تضرب سوق الشحن الجوي العالمي، بعدما سجل ارتفاعا لافتا في حجم الشحن الجوي بنسبة 13,33 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026، في وقت انهارت فيه مراكز خليجية كبرى تحت ضغط الحرب في الشرق الأوسط ما دفع شركات النقل وسلاسل الإمداد الدولية إلى إعادة توجيه تدفقاتها نحو منصات بديلة أكثر استقرارا.

    ووفق ما كشفه أحدث تقرير صادر عن الرابطة الدولية للنقل الجوي، فإن الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط عن تحولات عميقة بدأت تعيد رسم خرائط الشحن الجوي العالمي، بعدما دفعت الاضطرابات الأمنية والجيوسياسية شركات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديلي ميرور”: 24 ساعة غريبة في حياة ترامب وقلق بشأن لون يديه

    يداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامبReuters في هذا العرض الصحفي مقالان في الجانب السياسي، الأول حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتطورات موقفه من إيران وتصاعد الجدل حول سياساته ومظهر يديه، والثاني يشبّه إيران بألمانيا النازية محذراً من تكرار أخطاء التاريخ وسياسات الاسترضاء في التعامل مع « الأنظمة العدوانية ». أما في المقال الأخير، فتجدون تجربة شخصية لكاتبة تتحدث عن امتحانات أطفالها وما أثارته لديها من قلق حول التعليم التقليدي وتأثير الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاختبارات. البداية من صحيفة « ديلي ميرور » البريطانية، حيث يذكر الكاتب مايكي سميث، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاش « 24 ساعة غريبة »، في ظل تصاعد الجدل حول مواقفه السياسية، إضافة إلى المخاوف المتزايدة « بشأن اللون المقلق ليديه ».  واعتبر الكاتب أن علاقة ترامب المتقلبة مع إيران « عادت مجددا… في الوقت الحالي على الأقل »، مشيرا إلى وجود « اتفاق من صفحة واحدة » قد يشكل أساسا لإنهاء دبلوماسي للحرب مع إيران، وهي الحرب التي تؤكد الصحيفة أن ترامب « بدأها دون سبب مفسر بشكل كاف ».  وأوضح سميث، أن أي اتفاق محتمل قد يستغرق أشهرا حتى يترسخ، بينما ستتم مقارنة أي تفاهم جديد بالاتفاق النووي الذي أبرم خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والذي ألغاه ترامب خلال ولايته الأولى. وفي الجانب الاقتصادي، أشار الكاتب إلى أن أسعار الوقود في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصل متوسط سعر الغالون إلى 4.54 دولار، بزيادة 52 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب مع إيران. وتابع أن ترامب لا يزال يعتبر أن هذه « تكلفة مقبولة » لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل قال إن وصول أسعار النفط إلى « 200 دولار للبرميل سيكون مستحقاً ».  ومن جهة أخرى، تستعرض الصحيفة نتائج استطلاع رأي أجرته شبكة (سي إن إن)، أظهرت أن 28 في المائة فقط من الأمريكيين يؤيدون مشروع قاعة الاحتفالات الذي يسعى ترامب لإنشائه. وتورد « ديلي ميرور » مقارنة لافتة قدّمها محلل استطلاعات الرأي هاري إنتن، إذ أوضح أن نسبة الأمريكيين الذين يؤمنون بالأشباح تبلغ 39 في المائة، بينما يؤمن 29 في المائة منهم بالتخاطر الذهني، وهي نسب أعلى من التأييد لمشروع ترامب. وفي سياق آخر، تناولت الصحيفة شهادة وزير التجارة الأمريكي أمام لجنة الرقابة في الكونغرس بشأن علاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مبينة أن لوتنيك سبق أن قال إنه قرر عدم التواجد مع إبستين مجددا بعد زيارة واحدة عام 2005، واصفا إياه بأنه « مقزز »، إلا أن صورا ووثائق لاحقة أظهرت زيارته لجزيرة إبستين الخاصة عام 2012، واستمرار التواصل بينهما عبر البريد الإلكتروني حتى عام 2018.  وفي ختام التقرير، تطرقت الصحيفة إلى موقف وصفته بـ »الغريب والطريف »، بعدما كشف ترامب خلال حديثه مع عائلات عسكرية أن خاصية التصحيح التلقائي كانت تغير اسم زوجته ميلانيا ترامب أثناء كتابة المنشورات، ما دفعه – بحسب قوله – للاستعانة بالجيش الأمريكي لحل المشكلة.  « إيران هي ألمانيا النازية الجديدة »مجموعة من الناس يحرقون علم اسرائيلReuters  في مقال نشرته صحيفة « ذا ديلي تلغراف » بعنوان « إيران هي ألمانيا النازية الجديدة »، يقارن الكاتب ديفيد هاريس بين النظام الإيراني الحالي وألمانيا النازية قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، محذراً من تكرار ما وصفه بـ »سياسات الاسترضاء » التي اتبعتها القوى الأوروبية مع أدولف هتلر في ثلاثينيات القرن الماضي.  ويستهل الكاتب مقاله باقتباس من كتاب « الحرب العالمية الثانية »، حين وصف الحرب بأنها « الحرب غير الضرورية »، موضحا أن الحرب أصبحت « ضرورية » فقط بسبب « الفشل في فهم الطبيعة الحقيقية لهتلر والرايخ الثالث »، إلى جانب سياسة الاسترضاء البريطانية والفرنسية التي شجعت ألمانيا النازية على غزو بولندا عام 1939، حسب الكاتب. ويشرح الكاتب أن كثيرا من الشخصيات السياسية والفكرية الغربية أخطأت في تقدير هتلر آنذاك، مستشهدا بتصريحات عديدة، من بينها قول رئيس الوزراء البريطاني الأسبق نيفيل تشامبرلين بعد لقائه هتلر عام 1938: « لقد شعرت أنه رجل يمكن الاعتماد عليه عندما يعطي كلمته ». ويرى الكاتب أن « الدروس التاريخية يجب أن تكون واضحة »، مؤكداً أنه « لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الفشل في التخيل ولا المزيد من سياسات الاسترضاء » عند التعامل مع « أنظمة عدوانية تعلن أهدافها بوضوح ». وانتقل الكاتب بعد ذلك للحديث عن إيران منذ قيام الثورة عام 1979، موضحاً أن النظام الإيراني « قمع المعارضة في الداخل »، و »دعم جماعات مسلحة في الشرق الأوسط وخارجه »، فضلاً عن تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، والسعي لتعزيز برنامجه النووي. كما يشير الكاتب إلى أن الدبلوماسية مع إيران « جُربت مراراً وتكراراً دون نجاح »، معتبراً أن طهران « أجادت المماطلة والمراوغة وكسب التنازلات مع الحفاظ على أهدافها الاستراتيجية الأساسية ». ويتوقف المقال عند الاتفاق النووي لعام 2015، والذي دعمته إدارة الرئيس الأمريكي أوباما، إذ يوضح الكاتب أن الاتفاق كان « معيباً بشكل قاتل »، لأنه – بحسب رأيه – لم يعالج قضايا رئيسية مثل تطوير الصواريخ الباليستية أو القيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم.  كما ينتقد الكاتب بعض المسؤولين في إدارة أوباما الذين اعتقدوا أن الاتفاق سيعزز ما وصفوه بـ »المعتدلين » داخل إيران، ويقول إن هذا التصور كان « هراءً كاملاً ».  وفي المقابل، يدافع الكاتب عن نهج دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنيناهو في التعامل مع إيران، موضحاً أن « الخيارات الأخرى لم تعد متاحة » إذا كان الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.  ويؤكد أن أكثر المؤيدين للتحرك ضد إيران هم « الأقرب إلى المنطقة » والأكثر إدراكاً لما وصفه بـ »الخطر الوجودي » الذي يمثله النظام الإيراني.  وفي ختام مقاله، يحذّر الكاتب من أن استمرار النظام الإيراني – من وجهة نظره – سيعني امتلاك قوة أكبر وأسلحة دمار شامل مستقبلاً، مؤكداً أن « سياسات الاسترضاء والفشل في التخيل لا يقدمان حلاً قابلاً للحياة »، مضيفاً أن تشرشل « كان سيوافق بلا شك » على هذا الطرح.  « يخوض أطفالي أول امتحاناتهم الكبيرة، ويكشفون عن مخاوفي بشأن الذكاء الاصطناعي »طلاب في غرفة صفية يقدمون امتحاناتEPA/Shutterstock في مقال نشرته صحيفة « الغارديان »، تتحدث الكاتبة إيمّا بروكس عن تجربة أبنائها مع أول امتحاناتهم الدراسية المهمة، وكيف أعادت إليها هذه المرحلة مخاوفها القديمة من الرياضيات والامتحانات، إضافة إلى قلقها المتزايد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التعليم والعمل.  وتبدأ الكاتبة حديثها بسخرية من محاولتها مساعدة أطفالها في مسائل القسمة المطولة، معترفة بأنها لم تكن تجيدها منذ طفولتها، وأن الأمر لم يتحسن بعد مرور أربعة عقود. وتقول إنها فكرت للحظة في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، لكنها شعرت أن الأمر « يشبه الاستماع إلى تعليمات الطريق، ولكن بصورة أسوأ ».  وتوضح أن كثيراً من الآباء يبدون التعاطف مع أطفالهم قبل اختبارات المرحلة الابتدائية، لكنها ترى أن « الضحايا الحقيقيين » هم الآباء الذين اضطروا للعودة إلى مسائل الرياضيات المعقدة.  وتناقش الكاتبة الجدل المستمر حول قيمة الامتحانات، مشيرة إلى أن البعض بات يرى أن الاختبارات « لا تهم »، خاصة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي في سوق العمل، وتراجع قيمة الشهادات الجامعية مقارنة بالمهارات العملية التي قد يحتاجها الشباب مستقب.  كما تتساءل الكاتبة عما إذا كانت أنظمة التعليم التقليدية لا تزال مناسبة للعصر الحالي، وإذا لم تكن كذلك، فما البديل الحقيقي لها. وتشير إلى أن الامتحانات كثيراً ما تقيس نوعاً ضيقاً من الذكاء، ولا يمكن اعتبار التفوق الدراسي وحده معياراً لمستقبل الطفل أو نجاحه في الحياة.  وتستعيد الكاتبة تجربتها المدرسية، موضحة أن نظام التقييم كان يعتمد لفترة على الأبحاث والواجبات، قبل أن تعود المدارس – بحسب وصفها – إلى أساليب أكثر صرامة.  كما تتحدث عن تجربة أطفالها الدراسية خلال فترة انتشار أساليب التربية اللطيفة التي تقلل الضغوط على الأطفال، موضحة أن أحد أبنائها تعامل مع الاختبار بهدوء شديد لدرجة أنه عاد إلى ورقته بعد تناول الغداء، قبل أن يطالبه المعلم بتسليمها. ورغم انتقادها لبعض جوانب الامتحانات، تؤكد الكاتبة أن تعلّم التعامل مع الضغط والمواعيد النهائية يعد مهارة مهمة للأطفال، كما أن الفشل أحياناً وعدم الحصول على الدرجة المطلوبة يمكن أن يكون درساً مفيداً في الحياة.  وترى الكاتبة أن الاختبارات تؤدي أيضاً دوراً رمزياً، إذ تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى، حتى لو لم تعد وسيلة مثالية لقياس التعلم الحقيقي.  وفي ختام المقال، تعود الكاتبة إلى معاناتها مع ورقة الرياضيات الخاصة بطفلها، خصوصا الأسئلة المركبة المتعلقة بالحلوى داخل الأكياس، وتعترف بأنها فقدت أعصابها مجددا وهي تردد: « هذا حرفيا لا معنى له ». لكنها تنهي المقال بذِكر لحظة إنسانية مؤثرة، عندما رَبَتَ طفلها على ذراعها قائلاً لها ببساطة: « لا بأس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان جيد يدافع عن “الفار” ويبشر باعتماد التسلل بالذكاء الاصطناعي الموسم المقبل

    أماط رضوان جيد، مدير مديرية التحكيم، اللثام عن تفاصيل تقنية وإحصائية دقيقة تهم واقع التحكيم في البطولة الاحترافية، مستعرضاً حصيلة تقنية تظهر تراجعاً كبيراً في هوامش خطأ الحكام.

    وأوضح رضوان جيد، خلال تواصلي حول مستجدات التحكيم الوطني وتقنية “الفار”، عقدته المديرية صباح اليوم الخميس بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الموسم الجاري شهد تراجعاً ملحوظاً في تدخلات “الفار” لتصحيح حالات البطاقات الحمراء، حيث تم تسجيل 54 تصحيحاً فقط مقابل 88 في الموسم الماضي، وهو ما رفع معدل صحة القرارات التي تحولت من 25% إلى 44%.

    كما سجلت الإحصائيات تحسناً في رصد ضربات الجزاء، حيث بلغت دقة الحكام 90%، مع تراجع نسبة الحالات المُغفَلة إلى 6% فقط بفضل المتابعة اللصيقة لتقنيات مراجعة لمسات اليد ووضعية الجسد والسرعة، علماً أن الموسم الماضي شهد إغفال 39% من الحالات، وانخفض هذا الموسم إلى 11% فقط.

    وأكد رضوان جيد خلال هذا اللقاء أن المغرب يشتغل بشكل كبير على تعزيز وتطوير مختلف التقنيات والتكنولوجيات التي تساعد الحكام على اتخاذ قرارات صائبة وصحيحة بعيداً عن الشك، كاشفاً أن المغرب مرتبط بالفعل بعقد مع منصة “REFPAL” العالمية، بهدف تحليل أداء الحكام وتطوير قراراتهم عبر تقنية الفيديو “فار”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المنصة تقوم بمراجعة دقيقة من طرف خبراء أجانب متخصصين لأداء الحكام، مع القيام بمراجعة تفاصيل دقيقة جداً في مختلف الحالات التحكيمية التي يتدخل فيها “الفار”.

    ومن جانبه، أكد مختص منصة “الفار” بالمديرية أن هذه التقنية تعد من أكثر التقنيات كفاءة ودقة، حيث يتم اعتمادها بشكل كبير في 33 دورياً عبر العالم.

    ولم يفت جيد التفاعل مع الحالات التي أثارت لغطاً واسعاً، وتحديداً هدف الرجاء الرياضي الملغي أمام الجيش الملكي، حيث استعرض بالدليل التقني كيف يتم اعتماد “تقنية التثليث” والزوايا المتقاطعة لحساب المسافات المتقاربة جداً بين المدافع والمهاجم، موضحاً أن البرنامج الإلكتروني هو من يحدد الأبعاد النهائية بناءً على النقطة التي يضعها الحكم، مما يقلص التدخل البشري إلى أدنى مستوياته ويضمن نزاهة القرار في حالات التسلل المعقدة.

    وعن مستقبل التحكيم، أعلن جيد عن ثورة تكنولوجية وشيكة تتمثل في التعاقد مع شركة “Genius Sport” الرائدة في الدوري الإنجليزي، والتي ستتيح فرصة الاشتغال بتقنية التسلل “نصف الأوتوماتيكية” ابتداءً من الموسم القادم، وهي تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل يمنع التدخل البشري في تحديد نقاط الخطوط، من خلال خلق نموذج ثلاثي الأبعاد في وقت وجيز.

    ولهذا الغرض، كشف جيد أنه سيتم اعتماد كاميرات حديثة تلتقط 100 صورة في الثانية (عكس الكاميرات الحالية التي تسجل بـ25 صورة فقط)، مما سيوفر دقة كبيرة، موضحا أن هذه التقنية الحديثة تكلف ميزانية كبيرة قد تصل لضعف ميزانية تقنية “الفار” الحالية.

    واختتم جيد توضيحاته بالإشارة إلى مشروع “رقمنة” المديرية الذي يهدف إلى إدارة ملفات الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وصرف أجورهم إلكترونياً بشكل أكثر موضوعية.

    كما تطرق لإشكالات غرفة “الفار” موضحاً أن الحكام يواجهون أحياناً تحديات تقنية تتعلق بعدم وضوح الصور، مشدداً على أن مهمة الحكم لا تقتصر على اتخاذ القرارات بل تشمل إدارة اللقاء بشكل سلس، مع تشجيع الحكام على اتخاذ القرارات المباشرة لتجنب الاحتكاكات.

    إقرأ الخبر من مصدره