Étiquette : 74

  • أيُّ مَدرسةٍ نُريدُ؟


    عبد الفتاح لحجمري

    كيف لمدرسةٍ يُفترض أن تكونَ سُلّمًا للارتقاء الاجتماعي أن تتحوّل، في نظر آلاف التّلاميذ، إلى مَسارٍ ينقطع قبل اكتماله؟ وكيف يستقيم الحديث عن الحقّ في التعليم، والحالُ أن أعدادًا كبيرة من المتعلّمين يغادرُون المنظومة قبل بلوغ مرحلة البكالوريا، أو يظلّون داخلها من غير أن يمتلكوا الحدّ الأدنى من أدوات الفهم والتحصيل؟ ثم ما الذي يتبقّى من معنى المدرسة حين تعجز عن حماية التلميذ من الهدر، وعن تمكينه من التّعلّمات الأساسية؟ هل تكمن الأزمة في الولوج إلى المدرسة، أم في القدرة على الاستمرار فيها، أم في جودة ما تقدّمه، أم في اجتماع هذه الاختلالات كلها؟

    حينَ تكشفُ الأرقَام أزْمة مَدرسةٍ

    كشف تقرير “رصد التعليم” لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو 2026) أن أزمة التعليم في المغرب ليست أزمة أرقام أو اختلالات قطاعية محدودة، بقدر ما هي أزمة بِنْية ووظيفة ومَآل. يضعنا التقرير أمام معطيات إحصائية صادمة، وأمام صورة لمنظومة تعليمية تستقبل أعداداً من الأطفال، ثم تعجز عن أن تقودهم إلى نهاية المسار الدراسي، أو أن تمنحهم أثناء ذلك الحد الأدنى من التّعلمات التي تجعل من المدرسة أداة للارتقاء الفردي والعدالة الاجتماعية. يفضح التقرير التناقض الذي يحكم المدرسة المغربية اليوم: توسُّع نسبي في التّمدرس من جهة، واستمرارٌ للهَدْر وضعف الجودة من جهة ثانية.

    لعلّ أول ما يشد الانتباه في هذا التقرير هو المعطى الذي يلخص المسار التعليمي كله؛ تؤكد البيانات أن 74% من التلاميذ يغادرُون المدرسة دون الحُصول على البكالُوريا. لا يعني هذا الرقم، في دلالته، أن ثلاثة أرباع التلاميذ لا يصلُون إلى نهاية التعليم الثانوي، وإنما يعني أيضاً أن المدرسة المغربية ما زالت عاجزة عن تحويل التمدرس إلى مسار مكتمل وفعّال ومنتج للفرص. فحين يصبح الحصول على البكالوريا مقتصرا على 26% فقط من المتعلمين، فإن المرء يجدُ نفسه أمام اختلال بنيوي يجعل النّجاح في المسار الدراسي أقرب إلى الاستثناء منه إلى القاعدة. ويتضاعف وقع هذا المعطى حين يقترن بمؤشّر آخر لا يقلّ أهمية، وهو أن 80% من التلاميذ مستواهم متدنٍّ، بما يعني أن الأزمة لا تكمن في الذين يغادرون المدرسة، بقدر ما هي كامنة في الذين يواصلُون التّعلّم من دون أن يحصلوا على تعليم يرفع من كفاياتهم ويؤهلهم لمواصلة الدّراسة أو الاندماج في المجتمع والاقتصاد. ومع ذلك، فإن القراءة الرصينة لهذا التقرير تقتضي ألا نسقط في خطاب سوداوي مطلق، لأنه يسجّل، في المقابل، تقدماً لا يمكن إنكاره في تقليص الهدر المدرسي من زاوية الوُلوج الأولي إلى التّعليم. فقد انخفض عدد غير الملتحقين بالمدارس من أكثر من مليوني طفل سنة 2000 إلى 570 ألفاً سنة 2023. وهذا تحوُّل مهم جداً، لأنه يدلّ على أن المغرب راكم خلال العقود الماضية، جهداً فعلياً في توسيع العرض التربوي وتحسين نسب الالتحاق، خصوصاً في التعليم الابتدائي. غير أن هذا الإنجاز، على أهميته، لا ينبغي أن يحجب مفارقة أخرى: لقد نجحت المنظومة نسبياً في إدخال مزيد من الأطفال إلى المدرسة، لكنها لم تنجح بالقدر نفسه في إبقائهم داخلها، ولا في ضمان جودة كافية لما يتلقونه من تعلُّم. فالقضية، إذاً، لم تعد مقتصرة على الحقّ في الولوج، ذلك أنها أصبحت مرتبطة أساساً بالحق في الاستمرار، والحق في التعلم الجيّد، والحق في التخرج بحدّ أدنى من الكفاءة والكرامة المعرفية. تزداد الصورة وضوحًا حين نرصد الهدر التربوي عبر مختلف المراحل الدراسية كما يعرضه التقرير. ففي الابتدائي، 16% من التلاميذ لا يكملون دراستهم، وترتفع النّسبة في الإعدادي إلى 53%، لتصل في الثانوي إلى 74%.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يؤكّد توزيعُ الأطفال خارج المدرسة هذه الحقيقةَ بجلاء. فقد رصد التقرير وجودَ 48 ألف طفل خارج المنظومة في السلك الابتدائي، و86 ألفًا في السلك الإعدادي، و418 ألفًا في السلك التأهيلي. وتكشف هذه المعطيات أن المدرسة تفقد أبناءها تدريجيًا كلّما اقتربوا من المرحلة التي يُفترض أن تفتح أمامهم آفاق الجامعة، أو التكوين، أو الارتقاء الاجتماعي. وهو أمر بالغ الأهمية، لأن الانقطاع في هذه المرحلة لا يحرم التلميذ من شهادة فقط، وإنما يحاصره أيضاً في سوق الشغل، ويضعف قدرته على الاستقلال الاقتصادي والمشاركة المدنية. بذلك يصبح الهَدْر المدرسي قضية تنموية واجتماعية عميقة الأثر. وإذا كان الانقطاع يمثل الوجه الأول للأزمة، فإن الوجه الثاني، وربما الأشد خطراً على المدى البعيد، هو تدني جودة التعلّم وكفاءة التلاميذ؛ يشير التقرير بوضوح إلى ضعف شديد في الكفايات الأساسية، لا سيما في القراءة والرياضيات. ففي المرحلة الابتدائية يظهر أن مستويات التحكم في التعلمات الأساسية تبقى محدودة للغاية، بينما تتفاقم الأزمة في الإعدادي حيث يرد أن أزيد من 80% من تلاميذ الإعدادي دون المستوى الأدنى. وهذه المعطيات شديدة الأهمية، لأن القراءة والرياضيات ليستا مجرد مادتين دراسيتين، إنهما أساس كل تعلم لاحق. من لا يتقن القراءة لا يستطيع أن يتمكّن من استيعاب التَّعلمات في التاريخ أو العلوم أو الفلسفة، ومن لا يمتلك أدوات الرياضيات الأساسية يعجز عن فهم المنطق الكمّي والتحليل المنهجي.

    من هذه الزاوية تحديداً يمكن فهم العلاقة بين ضعف الجودة وارتفاع التكرار. فالتقرير يبين أن ربع التلاميذ في الإعدادي يتجاوز سِنُّهم المستوى الدراسي الذي ينتمون إليه. وهذا ليس مؤشراً تنظيمياً بسيطاً، فحين يكرّر التلميذ السنة مرة أو أكثر، دون أن يتلقّى دعماً نوعياً يعالج أسباب التعثّر، يتحول التكرار من فرصة ثانية إلى مسار استنزاف نفسي وتربوي. ومع مرور الوقت، يصبح التلميذ أكبر من زملائه سناً، وأضعف منهم تحصيلاً، وأقل اندماجاً في الحياة الصَّفية، فتتراجع ثقته بنفسه، ويضعف دافعه للاستمرار في الدراسة، ويصبح انقطاعه عنها أكثر احتمالاً. هكذا، يتجاوز التقرير حدود التشخيص المدرسي الصرف حين يربط هذه النتائج بـتأثير الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والمجالية. وهنا تتجلى إحدى أعقد الحقائق: المدرسة المغربية لا تشتغل بالقدر الكافي كآلية لتصحيح التفاوتات، ذلك أنها كثيراً ما تنتهي إلى إعادة إنتاجها. فالتلميذ المنتمي إلى أسرة ميسورة تكون فرصه أعلى في إتمام الدراسة وفي التمتع بتعليم أجْود، لأن أسرته تملك موارد مادية وثقافية تساعده على الاستمرار والدعم والمواكبة. أما التلميذ المنتمي إلى أسرة فقيرة، فيواجه صعوبات أشد في الاستمرار، سواء بسبب الكلفة المباشرة وغير المباشرة للدراسة، أو بسبب هشاشة المحيط الأسري، أو ضعف الرأسمال الثقافي، أو الضغط المبكر نحو العمل والمساهمة في الإعالة. وفي السياق نفسه، يبرز التقرير هشاشة المناطق القروية وصعوبة استكمال الدراسة فيها بعد التعليم الابتدائي، بما يكشف أن التفاوت المجالي ما زال عاملاً حاسماً في تحديد الحظوظ التعليمية. وهذا يعني أن المدرسة، بدل أن تكون فضاءً للإنصاف، تتحول أحياناً إلى مرآة حادة للامساواة الاجتماعية.

    أي معنى لمدرسة لا تصنع تكافؤ الفرص؟

    يتضحُ مما سبق أنّ الرّسالة التي يحملها التقرير تكمن في أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يظل أسير المقاربات الجزئية أو التدخلات التقنية المحدودة. فالمشكل أكبر من مجرد مراجعة برامج أو بناء حُجرات أو تغيير صيغ التقويم. نحن أمام حاجة إلى إصلاح يعتبر أن الاستمرار الدراسي، وجودة التعلم، والعدالة المجالية والاجتماعية، حلقات مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض. فلا معنى لتوسيع الولوج إذا ظل المتعلم يغادر المدرسة في الإعدادي أو الثانوي، ولا معنى للإبقاء عليه في الفصل إذا كان يغادره من دون قراءة سليمة أو قدرة حسابية أساسية. وعليه، فإن أي أفق جدّي لتجاوز هذا الوضع يفترض إعادة ترتيب الأولويات بوضوح استراتيجي. البداية ينبغي أن تكون من التعلمات الأساسية في السنوات الأولى، لأن المدرسة التي تفشل في تعليم الطفل القراءة والفهم والحساب، إنما تؤسّس لكل أشكال الفَشل اللاَّحقة. ثم لا بد من سياسات للحدِّ من الانقطاع في الإعدادي والثانوي. كما يصبح من الضروري تطوير آليات الدعم التربوي والاجتماعي الموجّه للفئات الأكثر هشاشة باعتباره شرطاً للنجاعة نفسها. وإلى جانب ذلك، لا بد من تقليص أثر التَّفاوت المجالي عبر تحسين شروط التَّمدرس في القرى والمناطق البعيدة، وجعل الانتقال بين الأسلاك أقلَّ كلفة وأكثر أمْناً تربوياً ونفسياً.

    هل ما زالت المدرسة طريقاً للارتقاء؟

    ما من شكّ أن هذا التقرير يقدم تشخيصاً صارماً لخلل تاريخي ما زال يحدّ من قُدرة المدرسة المغربية علَى أداء رسالتها كاملة. لقد تحقق تقدم في تقليص عدد غير المتمدرسين، وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها، لكن الحقيقة الأثقل هي أن المدرسة ما زالت تخسر أعداداً هائلة من أبنائها قبل الوصول إلى البكالوريا، وما زالت تعجز عن ضمان الحد الأدنى من الكفايات الأساسية لغالبية واسعة منهم، وما زالت الفوارق الاجتماعية والمجالية تتحكم بقوة في مصائرهم الدراسية. لذلك فإن الرهان اليوم لم يعد كامنا في مجرد تعميم التعليم في معناه الكمي، وإنما في إعادة تأسيس المدرسة المغربية على قاعدة الجودة والإنصاف؛ دون ذلك ستظل الأرقام تتحسن على الورق في بعض الجوانب، بينما يبقى الجوهر على حاله: مدرسة يدخلها كثيرون، ويعبرها قليلون، ويخرج منها عدد كبير بأقل مما ينبغي من العلم والثقة.

    فأي مدرسة نريد حقاً: مدرسةً تفتح أبوابها للأطفال ثم تعجز عن مُرَافقتهم إلى نهاية الطريق، أم مدرسةً تصنع المعرفة والكرامة وتكافؤ الفُرص؟ وكيف يمكن القبول بمنظومةٍ يظلّ فيها النجاح الدراسي مرتبطاً، في كثير من الأحيان، بالموقع الاجتماعي والمجالي أكثر مما يرتبط بالاستحقاق والجُهد؟ ثم أيّ أفق يمكن أن ننتظرهُ من تعليمٍ لا يضمن البقاء في المدرسة، ولا يؤمّن جودة التّعلم، ولا يحمي الفئات الهشَّة من السُّقوط المبكّر؟

    أعتبر هذه الأسئلة خلاصة منطقية لتقرير يفرض مراجعة عميقة لأولويات الإصلاح؛ فإمّا أن نبنيَ المدرسة المغربية على أسس التميّز والعدالة، وإما أن تظل الأرقام، مهما تحسّنت جزئياً، شاهدة على خلل بنيوي يبدِّدُ طاقات الأفراد ويؤجل نهوض المجتمع.

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد ينهزم أمام بايرن ميونيخ

    هسبريس من الرباط

    قطع بايرن ميونيخ الألماني شوطًا كبيرًا نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتحقيقه فوزه الأول على ملعب ريال مدريد الإسباني منذ عام 2001، وجاء ذلك بنتيجة 2-1، الثلاثاء، في ذهاب ربع النهائي.

    ويدين بايرن بفوزه على حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة (15) إلى الكولومبي لويس دياس (15) والإنكليزي هاري كاين (46)، اللذين وضعاه في المقدمة 2-0، قبل أن يقلص الفرنسي كيليان مبابي الفارق (74).

    ويُقام الإياب، الأربعاء المقبل، في ميونيخ، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة في نصف النهائي مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب أو ليفربول الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع لافت في حقينة السدود يعزز الأمن المائي

    شهدت الوضعية المائية بالمغرب خلال العام الجاري انتعاشا وصف بغير المسبوق، بعدما بلغت نسبة ملء السدود الوطنية 74,14% إلى حدود أمس الجمعة، مقابل 38,36% فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء.

    وبحسب النشرة اليومية للوزارة، فقد بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة حوالي 12.723,29 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تناهز 17.161,92 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس تحسنًا كبيرًا يخفف من حدة الإجهاد المائي الذي عرفته المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وعلى المستوى الجغرافي، سجلت معظم الأحواض المائية نسب ملء مرتفعة، حيث تجاوزت عدة أحواض عتبة 90%. وتصدر حوض تانسيفت القائمة بنسبة 96,34%، متبوعًا بحوض أبي رقراق بنسبة 92,71%، ثم حوض اللوكوس بـ91,75%، في حين سجل حوض سبو، أكبر خزان مائي بالمملكة، نسبة 85,88%.

    كما أظهرت المعطيات تحسنا ملحوظا في عدد من الأحواض التي عانت سابقًا من خصاص حاد، من بينها حوض ملوية الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحبط قرابة 74 ألف محاولة للهجرة في 2025

    أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع تفكيك أكثر من 300 شبكة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشبكات تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليبها، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفي إطار هذه العمليات، تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من تكفل شمل المساعدة والمواكبة الطبية والإيواء والتوجيه وذلك في إطار التدبير الإنساني للحدود.

    وتبرز حصيلة سنة 2025 تحولا استراتيجيا مهما، كما تؤكد نجاعة الاستراتيجية المغربية في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين. كما يعكس الانخفاض الملحوظ في عمليات الاعتراض تراجعا تدريجيا في تدفقات الهجرة غير الشرعية، بما يدل على انحسار تدريجي لمسار الهجرة الذي يمر عبر المغرب.

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أن هذا التطور لا يعني بأي حال من الأحوال تراجع الضغط المرتبط بظاهرة الهجرة على المستوى الإقليمي، بل يشير إلى إعادة تشكل الظاهرة، من خلال انتقال التدفقات نحو نقاط انطلاق أخرى، لا سيما في غرب إفريقيا وبعض بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وسجلت الوزارة أن هذه الدينامية تستدعي قراءة شمولية ومنسقة لهذه الظاهرة.

    واستفاد 4.372 مهاجرا غير شرعي من العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، وذلك في احترام تام لحقوقهم وكرامتهم، وبالتنسيق مع ممثلياتهم الدبلوماسية.

    وخلصت الوزراة إلى أن العدد المهم لعمليات العودة الطوعية هذه، والتي نظمت في ظروف آمنة ومنظمة وتحترم كرامة الأشخاص، يبرز أن المملكة ماضية في تبني مقاربة إنسانية في تدبير الهجرة قائمة على تحقيق التوازن بين الحزم والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينة دم واحدة تفتح بابا جديدا لفهم اضطرابات الدماغ

    طور باحثون في جامعة لوند السويدية، بالتعاون مع دراسة BioFINDER والتحالف الدولي GNPC، نموذجا قائما على الذكاء الاصطناعي لتحليل بروتينات الدم بهدف رصد عدد من الاضطرابات العصبية المرتبطة بالتدهور المعرفي من خلال عينة دم واحدة، في خطوة قال أصحابها إنها قد تساعد مستقبلا على تحسين دقة التشخيص وفهم التداخل بين أمراض الدماغ المختلفة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في دورية Nature Medicine.

    واعتمد الفريق على قاعدة بيانات بروتينية واسعة ضمت 17,187 مشاركا من 19 موقعا بحثيا ضمن قاعدة GNPC، وهي من أكبر قواعد البيانات الخاصة ببروتينات البلازما المرتبطة بالأمراض العصبية التنكسية. وبحسب الدراسة، استُخدمت تقنية تعرف بـ »التعلم المشترك » لبناء نموذج أطلق عليه اسم ProtAIDe-Dx، من دون إدخال معلومات ديموغرافية أو تشخيصية مسبقة، بل بالاعتماد على الأنماط البروتينية وحدها.

    وأوضح الباحثون أن النموذج صُمم للتمييز بين ست حالات رئيسية مرتبطة بمشهد عيادات الذاكرة، تشمل مرض ألزهايمر وباركنسون والخرف الجبهي الصدغي والتصلب الجانبي الضموري، إضافة إلى السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة، وكذلك الأشخاص غير المصابين بضعف إدراكي. كما اختُبر خارجيا على بيانات مستقلة من BioFINDER-2، وحقق قيمة مضافة عند دمجه مع المؤشرات السريرية الشائعة، خصوصا في تشخيص حالات الخرف غير المرتبطة بألزهايمر.

    وفي هذا السياق، أظهرت النتائج أن مخرجات النموذج لم تقتصر على التصنيف فقط، بل امتدت إلى التقاط إشارات بيولوجية قد ترتبط بسرعة التدهور المعرفي. فقد تمكنت البصمات البروتينية المستخرجة من التنبؤ بالتطور السريري الطولي من حالة إدراك طبيعي إلى ضعف إدراكي لاحق بدقة بلغت 70% وفق مقياس BCA، وبقيمة AUC وصلت إلى 74%، كما ربطت الدراسة بين ارتفاع احتمالات ألزهايمر التي ينتجها النموذج وتراجع الأداء المعرفي على اختبار MMSE.

    كما كشفت الدراسة عن تداخل بيولوجي لافت بين الاضطرابات المختلفة، إذ أشار الباحثون إلى أن بعض المرضى المشخصين سريريا بألزهايمر حملوا أنماطا بروتينية أقرب إلى اضطرابات دماغية أخرى، وهو ما قد يعكس وجود أمراض متزامنة أو اختلافات بيولوجية فرعية داخل التشخيص الواحد. ومع ذلك، شدد الفريق على أن قياسات بروتينات الدم الحالية لا تكفي وحدها بعد لاستبدال أدوات التشخيص السريرية المتاحة، بل يمكن أن تعمل حاليا كأداة مساعدة منخفضة الكلفة وأكثر سهولة في الوصول.

    ومن جهة أخرى، يعمل الباحثون على توسيع عدد المؤشرات البروتينية المستخدمة عبر تقنيات أكثر تقدما مثل مطيافية الكتلة، أملا في الوصول إلى بصمات أكثر تخصصا لكل مرض على حدة، بما يقرب هذا المسار من تطوير فحص دم أكثر موثوقية لتقييم اضطرابات الدماغ عبر الأمراض المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد لها 15 مليون درهم.. عامل الصخيرات-تمارة يطلق أكبر دفعة مشاريع للتنمية البشرية موجهة للشباب والفئات الهشة

    أطلق السيد المصطفى النوحي، عامل عمالة الصخيرات-تمارة، أمس الخميس 26 مارس 2026، أكبر دفعة من مشاريع التنمية البشرية على صعيد الإقليم، خلال اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية احتضنته القاعة الكبرى بمقر العمالة.

     وقد تم خلال هذا اللقاء المصادقة على 53 مشروعا اجتماعيا ضمن برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي فاق 15 مليون درهم (15.497.906.74 درهم)، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر هشاشة.

    في مستهل الاجتماع، رحب السيد العامل بأعضاء اللجنة، مؤكداً على الدور المحوري لهذه المشاريع في الاستجابة للحاجيات الأساسية للساكنة في مجالات الصحة والتعليم، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، إلى جانب دعم الأنشطة المدرة للدخل ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. وأبرز السيد النوحي أن هذه المبادرة تشكل امتداداً للجهود الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لتعزيز التنمية البشرية وتحقيق العدالة الاجتماعية على صعيد الإقليم.

    وتوزعت المشاريع المصادق عليها على برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الأربعة، إذ يركز البرنامج الأول على تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزاً، بينما يهدف البرنامج الثاني إلى مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتقديم الدعم المباشر لهم، في حين يعنى البرنامج الثالث بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب وفتح آفاق جديدة لمستقبلهم، أما البرنامج الرابع فيركز على تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، من خلال تطوير جودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس، والحد من الهدر المدرسي لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

    كما حرصت اللجنة على مراجعة بعض المشاريع السابقة وإجراء التعديلات اللازمة أو إلغاء ما قد يعيق تنزيل البرامج بشكل أمثل، لضمان الحكامة الجيدة وتحقيق الأثر الاجتماعي المرجو. وفي هذا السياق، تم تفعيل اللجنة الإقليمية للتربية، كآلية تنسيقية جديدة تهدف إلى تطوير الخدمات الداعمة للتمدرس، تحت إشراف مباشر للجنة التنمية البشرية، بما يحقق جودة التعليم ويقلص الفوارق بين المؤسسات التعليمية.

    وفي ختام الاجتماع، أشاد السيد العامل بالجهود المبذولة من طرف أعضاء اللجنة وانخراطهم الفعلي في متابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، داعياً إلى مضاعفة المجهودات لضمان نجاح هذا الورش الملكي الطموح، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة على مستوى الإقليم، وفق الرؤية والتوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار جديد للعمر البيولوجي يكشف الفارق بين عمر الجسد والعمر الزمني

    أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة كونستانس الألمانية أن العمر الزمني لا يكفي وحده لتقييم الحالة الصحية الحقيقية للإنسان، إذ طور الفريق نهجاً جديداً لحساب “العمر البيولوجي” اعتماداً على مجموعة من المؤشرات الحيوية في الدم، بما يسمح برصد الفروق الفردية في وتيرة التقدم في السن وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بالشيخوخة.

    واعتمدت الدراسة على بيانات مشروع MARK-AGE الأوروبي، الذي شمل نحو 3300 مشارك تتراوح أعمارهم بين 35 و74 عاماً من 8 دول أوروبية، مع تحليل 362 مؤشراً حيوياً سريرياً وجزيئياً وخلوياً لكل مشارك. ومن بين هذه المعطيات، تمكن الباحثون من تحديد 10 مؤشرات حيوية رئيسية للرجال و10 أخرى للنساء، من أجل بناء تقدير أدق للعمر البيولوجي مقارنة بالاعتماد على العمر الزمني أو على مؤشر منفرد فقط.

    وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة ماريا مورينو-فيلانويفا أن الشيخوخة البيولوجية عملية معقدة تمس مختلف أنسجة الجسم وأعضائه، لذلك لا يمكن لمؤشر واحد أن يحددها بدقة. كما أظهرت النتائج وجود اختلافات واضحة بين الرجال والنساء في مسار التقدم في العمر، وهو ما دفع الباحثين إلى اعتماد مجموعات مختلفة من المؤشرات لكل جنس.

    كما كشفت الدراسة أن أشخاصاً وُلدوا في السنة نفسها قد يظهرون فروقاً كبيرة في العمر البيولوجي، بما يعني أن بعضهم يكون “أصغر” أو “أكبر” من عمره الزمني من الناحية الفسيولوجية. وأظهرت النتائج أيضاً أن المصابين بمتلازمة داون سجلوا فجوة أكبر بين العمرين البيولوجي والزمني، بينما بدت النساء اللواتي تلقين علاجاً هرمونياً بديلاً أصغر سناً بيولوجياً، في حين ارتبط التدخين بتسارع الشيخوخة البيولوجية لدى النساء المدخنات.

    ومن بين المؤشرات التي ربطها الباحثون مباشرة بمسار الشيخوخة: صحة العظام، واستقلاب الدهون، ووظيفة المناعة، بما يشمل فيتامين د، والبروتين الدهني عالي الكثافة HDL، ونسبة بعض الخلايا التائية المساعدة. وبينت المعطيات أن الأشخاص الأصغر سناً بيولوجياً يميلون إلى امتلاك هذه القيم ضمن نطاقات صحية أفضل، ما يعزز فكرة أن كيمياء الدم قد تكشف مبكراً مسار التقدم في العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة التقاعد والكفاءات في المغرب: بين تجاوز السن القانوني ومعضلة التوظيف.

    أزمة التقاعد والكفاءات في المغرب: بين تجاوز السن القانوني ومعضلة التوظيف.

    كتبها: جمال الدين ريان ( ناشط في قضايا الهجرة والمهاجرين)

    في المغرب، يُفترض أن يكون سن التقاعد القانوني 60 عامًا، وهو الحد الذي يضمن تجديد الصفوف وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤوليات.

    لكن الواقع مغاير تمامًا، حيث يواصل العديد من المسؤولين البارزين أداء مهامهم رغم تجاوزهم هذا السن بفارق كبير. إلى جانب اليزمي إدريس (74 سنة) عبدالله بوصوف(64 سنة)، الجواهري عبداللطيف (86 سنة)، أحمد التوفيق (82 سنة)، وعمر عزيمان (79 سنة)، هناك أسماء أخرى كثيرة تحكي ذات القصة، مثل عبد اللطيف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد يايموت: منطق “توزيع الريع السياسي” وإعادة تدوير النخب يعمقان أزمة المؤسسات بالمغرب

    سفيان رازق

    حذر خالد يايموت، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، من تفاقم مؤشرات العزوف الانتخابي، معتبرا أن إمكانية إعادة الثقة في النخبة السياسية تكاد تكون معدومة في ظل المعطيات الحالية، وأن الاستحقاقات المقبلة قد تشهد مستويات صادمة من الإحجام عن المشاركة.

    وأوضح يايموت، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن الأرقام المتداولة في عدد من الدراسات والمؤشرات تعكس وضعا مقلقا، حيث بلغت النظرة السلبية تجاه الأحزاب السياسية حوالي 91.5 في المائة، ونحو 89 في المائة تجاه البرلمان، فيما وصلت إلى 87 في المائة بخصوص الحكومة، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس حالة “هم” اجتماعي عميق، إذ يشعر المواطن المغربي بانسداد الأفق، وعدم قدرته على إنتاج إجابات حقيقية لوضعه.

    وأشار المتحدث إلى أن العزوف الانتخابي في المغرب لا يمكن اختزاله في كونه موقفا تقنيا يتمثل في عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع، بل هو موقف سياسي بامتياز، يعبر من خلاله المواطن عن رفضه لمنظومة يعتبر أنها لا تعكس انتظاراته، مبرزا أن إعادة إنتاج نفس النخب وتفصيل القوانين على المقاس يدفعان فئات واسعة إلى اختيار الانسحاب بدل المشاركة.

    وأضاف أن الدولة، في تقديره، تدرك هذا المعطى بشكل ضمني، لكنها تجد صعوبة في القطع مع منطق قديم ورثته من صراعات سابقة، يقوم على توزيع الريع السياسي بدل تكريس تنافس حقيقي قائم على البرامج والنجاعة، وهو ما ينعكس سلبا على صورة المؤسسات وعلى ثقة المواطنين فيها.

    وبخصوص تأثير الإصلاحات القانونية على نسب المشاركة، اعتبر يايموت أن الإشكال لا يكمن فقط في النصوص، بل في محدودية الثقافة القانونية لدى عموم المواطنين، مشيرا إلى أن نسبة المغاربة الذين يتوفرون على حد أدنى من الثقافة القانونية لا تتجاوز 1.5 في المائة، ما يجعل أثر هذه الإصلاحات محدودا على المستوى الشعبي، مقارنة بتأثيرها داخل النخب.

    وسجل أن المواطن المغربي بات ينظر إلى السياسة باعتبارها مجالا “مزعجا”، مستندا في ذلك إلى نتائج عدد من الدراسات والأبحاث المنجزة خلال السنوات الأخيرة، والتي أظهرت تحولا في التمثلات الاجتماعية تجاه العمل السياسي، حيث أصبحت فئات واسعة من المجتمع تعبر عن حالة من “التعب والإعياء” من السياسة، وهو ما ينعكس على سلوكها الانتخابي وعلى علاقتها بالمؤسسات.

    وأوضح أن هذه الحالة النفسية والاجتماعية تدفع المواطن إلى تفسير الظواهر السياسية من خلال شعوره بالإرهاق، معتبرا أن الأحزاب، في نظره، لم تعد تملك تأثيرا حقيقيا، بل يتم إدراكها ككيانات متقلبة تتحرك بحسب موازين القوى، دون أثر ملموس على الواقع اليومي، وهو ما يعمق الإحساس بعدم جدوى المشاركة السياسية.

    وأشار في هذا السياق إلى أن تراكم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية يجعل المواطن ينظر إلى العملية السياسية، وخاصة الانتخابات، باعتبارها جزءا من المشكلة أكثر من كونها حلا، وهو ما يفسر الارتفاع المتواصل في نسب المواقف السلبية تجاه الأحزاب، التي انتقلت، بحسبه، من 74 في المائة إلى 83 ثم 84 و85 في المائة، لتبلغ في آخر القياسات حوالي 91 في المائة.

    وأكد أن هذه المؤشرات، من منظور علم النفس السياسي، تعكس صورة “مواطن مهموم” يفتقد إلى إجابات حقيقية، وغير قادر على بلورة بدائل أو التأثير في مسار القرار، محذرا من أن إعادة إنتاج نفس الوجوه بنفس الخطاب من شأنه أن يعمق أزمة الثقة ويزيد من حدة العزوف.

    وشدد على أن المغرب، وهو مقبل على رهانات كبرى من قبيل تنظيم كأس العالم وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية، في حاجة إلى بروفايلات رجال دولة قادرين على القيام بدور الوساطة الحقيقية مع الشارع، بدل الاكتفاء بنخب تكنوقراطية أو ريعية تعيش في معزل عن نبض المجتمع.

    وفي رده على الطرح الق.ائل بأن “الشارع الرقمي” قد يشكل بديلا عن العمل الحزبي، أقر يايموت بأن هذا الفضاء أصبح يعبر عن الغضب المجتمعي، لكنه يظل، في نظره، فضاء “صاخبا” وغير مؤسس، لا ينتج سياسات عمومية ولا يمكن أن يعوض المؤسسات.

    وخلص إلى أن المخرج الحقيقي يكمن في إعادة الاعتبار للسياسة بمعناها النبيل، عبر مؤسسات قوية وانتخابات ذات مصداقية يشعر فيها المواطن بأن صوته يحدث فرقا في توازنات القوة، محذرا من أن استمرار منطق “إعادة التدوير” سيبقي الأزمة قائمة بل ويعمقها، ويفتح الباب أمام عزوف انتخابي غير مسبوق في الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » تعاقب إسرائيل بغرامة مالية


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن فرض عقوبات تأديبية على الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، على خلفية التحقيق الذي فُتح بناءً على شكوى تقدّم بها الاتحاد الفلسطيني خلال أشغال كونغرس “الفيفا” في دورته الـ74.

    وأوضح بلاغ رسمي أن لجنة الانضباط خلصت إلى تسجيل عدة خروقات من طرف الاتحاد الإسرائيلي لالتزاماته كعضو داخل “فيفا”، خاصة ما يتعلق بمقتضيات المادة 13 المرتبطة بالسلوك العدواني وانتهاك مبادئ اللعب النظيف، والمادة 15 الخاصة بالتمييز والإساءة العنصرية.

    وقررت اللجنة تغريم الاتحاد الإسرائيلي مبلغ 150 ألف فرنك سويسري، إلى جانب توجيه تحذير رسمي بشأن سلوكه، مع إلزامه بتنفيذ خطة وقائية لمحاربة التمييز.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتضمن هذه الخطة عرض لافتة تحمل شعار “كرة القدم توحد العالم ـ لا للتمييز” خلال المباريات الثلاث المقبلة للمنتخب الأول في منافسات “فيفا”، مع ضرورة المصادقة المسبقة على تصميمها من طرف الاتحاد الدولي.

    كما ألزمت “فيفا” الاتحاد الإسرائيلي بتخصيص ثلث قيمة الغرامة لتنفيذ برنامج شامل يهدف إلى الحد من مظاهر التمييز، يشمل إصلاحات تنظيمية، وآليات للمراقبة، وحملات تحسيسية داخل الملاعب وعبر القنوات الرسمية، وذلك في أجل لا يتجاوز 60 يوما، على أن تُدفع بقية الغرامة خلال 30 يوما.

    وأكدت لجنة الانضباط في ختام بلاغها أن كرة القدم يجب أن تظل فضاءً لنشر قيم السلام والحوار والاحترام، مشددة على مسؤولية الهيئات الكروية في صون مبادئ المساواة والكرامة الإنسانية، خاصة في ظل السياقات التي تطبعها النزاعات والانقسامات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن القرار تم تبليغه للاتحاد الإسرائيلي، مع إمكانية الطعن فيه أمام لجنة الاستئناف التابعة لـ”الفيفا”.

    إقرأ الخبر من مصدره