Étiquette : 90

  • البحرين تسحب عضوية نواب انتقدوا إسقاط الجنسية رغم اعتذارهم للملك

    صورة تُظهر العلم البحريني وأمامه منصة وعليها ميكروفونان.Getty Imagesهيومن رايتس ووتش: ما جدوى وجود برلمان إذا كان أعضاؤه لا يصوّتون إلّا وفق ما يتوقّعه الملك؟

    تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في دول الخليج مستمرة. آخرُها قرارُ مجلس النوّاب البحريني إسقاطَ العضوية البرلمانية عن ثلاثة نوّاب عقب تصويت بالإجماع خلال جلسة استثنائية.

    النوّاب هم: عبد النبي سلمان، ممدوح الصالح، ومهدي الشويخ، وذلك على خلفية مواقفهم وتصويتهم خلال جلسة سابقة ناقشت مواد تشريعية تتعلّق بصلاحيات السلطة القضائية، إذ تركّزت مداخلاتُهم حينها حول الإجراءات المتّخذة ضدّ متّهمين بالإشادة بالهجمات الإيرانية، بما في ذلك قرارات إسقاط الجنسية. بعض مداخلات النوّاب الثلاثة لم تعترض على مبدأ سحب الجنسية بحدّ ذاته، بل على آلية تطبيقه، معتبرةً أنّ الإجراء تمّ خارج ما وصفوه بالأطر القانونية المعتمدة. في المقابل، ركّزت مداخلات أخرى على ما اعتبرته « إجحافاً » بحقّ أشخاص سُحبت منهم الجنسية بالتبعية.

    عبد النبي سلمان كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس النوّاب، وسبق أن ارتبط اسمه بتيار « المنبر التقدمي » اليساري القومي في البحرين وغالباً ما يُصنّف ضمن الأصوات البرلمانية الأكثر انتقاداً لبعض السياسات الحكومية.

    أمّا ممدوح الصالح فيُعرف بخلفية اجتماعية وخدماتية داخل البرلمان، وكان رئيس لجنة الخدمات النيابية، ويُنظر إليه كأحد النوّاب القريبين من قواعد شعبية شيعية في بعض الدوائر الانتخابية.

    لكّن مهدي الشويخ لا يُصنّف من الناحية السياسية كأحد رموز المعارضة التقليدية أو كعضو في جمعية سياسية معارضة، بل كان يُنظر إليه كنائب يعمل ضمن الإطار البرلماني الرسمي.

    صورة للنواب البحرينيين الثلاثة الذين سحب المجلس عضويّتهم.موقع مجلس النواب البحرينيطلب إسقاط العضوية استند إلى المادة التاسعة والتسعين من الدستور البحريني.

    قرار سحب العضوية صدر خلال الجلسة الاستثنائية الأولى في دور الانعقاد السنوي الرابع، من الفصل التشريعي السادس التي ترأسها رئيس مجلس النوّاب البحريني أحمد بن سلمان المسلم.

    طلبُ إسقاط العضوية استند إلى المادة التاسعة والتسعين من الدستور البحريني، التي تجيز إسقاط عضوية النائب إذا فقد « الثقة والاعتبار » أو أخلّ بواجبات العضوية. ورأى مقدّمو الطلب أنّ تصريحات النوّاب الثلاثة شكّلت إخلالًا بواجب التمثيل النيابي، خصوصاً في ما يتعلّق بما اعتبره الموقعون على الطلب « تمجيداً للهجمات الإيرانية ».

    • من التوقيف إلى سحب الجنسية: كيف تعيد دول الخليج رسم حدود « الولاء »؟
    • لماذا تستمر إيران في استهداف دول الخليج؟

    النائب السابق في البرلمان البحريني محمد خليفة بوحمود يقول إنّ قرار مجلس النوّاب بإسقاط عضوية النوّاب الثلاثة يستند إلى مجموعة من الأُسس الدستورية التي اعتبر المجلس أنّها تنطبق على الحالة محلّ الجدل خصوصاً في ظلّ ما وُصف بأنّه « إخلال بواجبات العضوية وصدور مواقف اعتُبرت متعارضة مع مقتضيات القسم النيابي والواجب الوطني في ظرف سياسي وأمني حسّاس »، وفق ما قال بوحمود.

    وأوضح في مقابلة مع بي بي سي: « من الناحية القانونية استند المجلس بصورة رئيسية إلى المادة 99 من الدستور البحريني، وفق الضوابط والإجراءات المحدّدة في اللائحة الداخلية للمجلس، وأن مقدّمي الطلب استندوا إلى المادتين « 78 و 89 ب » من الدستور إضافة إلى المادة « 191 و » من اللائحة الداخلية لمجلس النوّاب التي تنظّم الجزاءات التأديبية المرتبطة بسلوك النائب داخل المجلس وخارجه، عندما يُنظر إليه باعتباره مساساً بمكانة المؤسّسة التشريعية أو بالمصلحة الوطنية العليا ».

    واعتبر بوحمود أن القرار النيابي ليس بسبب مجرّد اختلاف في الرأي السياسي داخل قاعة البرلمان وإنّما اعتبار الأغلبية النيابية تصريحات النوّاب الثلاثة تجاوزاً لحدود النقد السياسي وتشكيكاً واعتراضاً على إجراءات اتّخذتها الدولة تجاه متّهمين بالإشادة بالهجمات الإيرانية على البحرين، بما في ذلك ملفات إسقاط الجنسية بحقّ بعض المتورّطين، ولهذا يرى بوحمود أنّ الأغلبية اعتبرت أنّ المواقف الصادرة لا تندرج في إطار الرأي البرلماني المحمي دستورياً بل تتعلّق بقضايا تمسّ الأمن الوطني والسيادة.

    صورة تُظهر الدمار بأحد المباني في العاصمة البحرينية المنامة جراء هجوم صاروخي قالت البحرين إنه إيراني.Anadolu via Getty Imagesتعرّضت البحرين لـ194 صاروخاً باليستياً و523 طائرة مسيّرة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

    وبالتالي يعتبر النائب البحريني السابق أنّ المجلس النيابي أراد توجيه رسالة واضحة مفادها أنّ المؤسسة التشريعية تعتبر القضايا المرتبطة بأمن الدولة وسيادتها خطّاً أحمر وأنّ العضوية البرلمانية ليست حصانة مفتوحة لأيّ خطاب سياسي مهما كانت طبيعته.

    قرار سحب العضوية صدر على الرغم من أنّ النوّاب الثلاثة كانوا قد أصدروا في الأول من الشهر الجاري بيان اعتذار رسمياً للملك وللشعب البحريني عن مداخلاتهم السابقة، مؤكّدين رفضهم لما وصفوه بأيّ عدوان خارجي ومعلنين تأييدهم لجميع الإجراءات التي اتّخذتها البحرين ضدّ من قالوا إنّه خان الوطن وتعاون مع العدوان أو تعاطف معه.

    المسؤول في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية سيد أحمد الوداعي رأى أنّه لا ينبغي لأي عضو برلماني أن يواجه خطر الترحيل أو إسقاط الجنسية لمجرّد ممارسته « حقه الطبيعي » في التصويت على قرار لا يتوافق مع رغبات الملك أو السلطة الحاكمة. واعتبر الوداعي في مداخلة مع بي بي سي أنّ ما جرى يكشف بوضوح « هشاشة ما يسمّى بالحياة البرلمانية في البحرين، حيث يتحوّل البرلمان من مؤسسة يُفترض أن تمثّل إرادة الشعب، وتمارس الرقابة على السلطة، إلى مساحة يُعاقب فيها كل من يظهر أيّ قدر من الاستقلالية أو الاعتراض »، على حدّ قوله.

    • الصراع مع إيران يهدد اقتصادات الخليج على المدى الطويل
    • هل تضع حرب إيران نهاية لعقود من التحالف الخليجي-الأمريكي؟

    وأضاف الوداعي: « أن إجبار النوّاب على تقديم اعتذار علني للملك ثم طردهم من البرلمان يوضح أن الطاعة المطلقة هي الشرط الوحيد للبقاء، أمّا الاختلاف مع الحكومة أو محاولة الاعتراض حتى ضمن الأُطر القانونية والبرلمانية ستؤدي إلى الانتحار السياسي، أو التهديد بإسقاط الجنسية والترحيل، حيث تُستخدم الجنسية كأداة للعقاب السياسي وتستغل مؤسسات الدولة لترسيخ الولاء الشخصي للحاكم، بدلاً من حماية الحقوق واحترام التعدّدية السياسية ».

    توجّهنا إلى منظمّة هيومن رايتس ووتش للوقوف على هذا التطوّر البارز في مسار الحياة التشريعية في البحرين. نيكو جعفرنيا وهي باحثة في قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في المنظّمة رأت أنّ « المشكلة » في استخدام مفاهيم مثل « فقدان الثقة » و »الأمن القومي » التي استند إليها مقدّمو طلب سحب العضوية من النوّاب الثلاثة، هي أنّه لا توجد معايير واضحة تحدّد بدقة ما الذي تعنيه هذه المصطلحات. وأضافت في مقابلة مع بي بي سي:  » نحن نتحدّث عن عبارات فضفاضة جداً، ومن دون توضيح فعّال لمعانيها، ومن دون وجود إجراءات واضحة للعزل، الأمر يبدو هنا وكأنّه قرار اعتباطي للغاية ».

    وأعربت جعفرنيا عن قلق المنظّمة من أن يشكّل هذا التطوّر مؤشّراً إلى مرحلة قد تشهد مزيداً من تقييد وانتهاك حرية التعبير والحرية السياسية، خصوصاً في حال استخدام ما وصفته بـ »المصطلحات المبهمة » غير المعرّفة في القانون البحريني أو حتى في القانون الدولي، بحسب تعبيرها، لتبرير عزل أعضاء في البرلمان بسبب مواقف اعتبرت جعفرنيا أنها تدخل ضمن مهامهم كنوّاب.

    وتساءلت جعفرنيا عن جدوى وجود برلمان إذا كان أعضاؤه لا يستطيعون التصويت إلّا وفق ما يتوقّعه الملك، مضيفةً: « عندها قد يصبح حلّ البرلمان بالكامل أمراً مطروحاً أيضاً ».

    صورة للعاصمة البحرينية المنامة.Getty Imagesحرية التعبير داخل البرلمان

    طرحنا على النائب السابق في البرلمان البحريني محمد خليفة بو حمود سؤالا يتعلّق بمستقبل حرية التعبير داخل البرلمان، فقال: إنّه « لا يمكن اعتبار الحرية حرية مطلقة »، خاصة عندما تتقاطع مع قضايا تمسّ الأمن الوطني والتماسك الوطني »، معتبراً أنّ الرسالة التي سعى المجلس النيابي إلى إيصالها من خلال قرار سحب العضوية من النوّاب الثلاثة تتمثّل في التأكيد على أولوية الاصطفاف الوطني في أوقات الأزمات وأنّ الدولة تعتبر الملفات المرتبطة بالتهديدات الخارجية ملفات سيادية.

    واعتبر بوحمود أنّ توقيع 37 نائباً بحرينياً على الطلب والتصويت بالإجماع يعكس رغبة جماعية في إظهار وجود موقف نيابي موحّد تجاه هذه القضية.

    في هذا الإطار، وصفت نيكو جعفرنيا الباحثة في قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في منظّمة هيومن رايتس ووتش ما جرى من سحب العضوية البرلمانية من النوّاب الثلاثة بـ « الأمر المخيف » معتبرة أنّه قد يشكّل تقييداً هائلاً لحرية التعبير وللحرية السياسية، ذلك أنّ كل ما قاموا به هو الاعتراض على سحب الجنسية من مواطنين بحرينيين عبر إجراءات غير قضائية، على حدّ تعبيرها.

    ولكن هل يمكن أن يكون قرار سحب العضوية من النوّاب الثلاثة مقدّمة لسحب الجنسية منهم لاحقاً؟

    النائب البحريني السابق محمد خليفة بو حمود أشار إلى أنّه من الناحية القانونية البحتة لا يوجد تلازم دستوري أو قانوني مباشر بين الإجراءين، موضحاً أنّ إسقاط العضوية يُعتبر إجراءً برلمانياً تنظيمياً وتأديبياً يتعلّق بصفة النائب داخل السلطة التشريعية، بينما يخضع قرار سحب الجنسية لقوانين الجنسية والإجراءات السيادية المرتبطة بها ويصدر بآليات قانونية مختلفة تماماً.

    تأتي هذه التطوّرات في ظلّ مناخ إقليمي متوتّر، ترافقه إجراءات أمنية وسياسية مشدّدة في عدد من دول الخليج. ففي البحرين والكويت على سبيل المثال، سُحبت الجنسية من عشرات الأشخاص، كما طالت التوقيفات آخرين على خلفية تُهم مرتبطة بالأمن أو بالمواقف السياسية والإعلامية. وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياق يتّسم بتزايد حساسية دول الخليج تجاه أي خطاب تعتبره سلطاتها متساهلاً مع إيران أو تراه غير منسجم مع اعتبارات الأمن الداخلي.

    • الحرية أو الجوع: إضراب 90 سجيناً بحرينياً عن الطعام والمنامة تردّ لا سجناء رأي
    • خبراء أمميون يبدون مخاوفهم حول الأوضاع في « سجن جو » البحريني، فماذا يجري؟
    • لماذا ألغت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيارتها إلى البحرين؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تفتح مع الأحزاب سباق الإعداد لانتخابات 23 شتنبر

    فتحت وزارة الداخلية، الخميس، مع قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان، المرحلة العملية للتحضير لانتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر، في اجتماع ركز على اللوائح الانتخابية، ورقمنة الترشيحات، وترتيبات تصويت مغاربة الخارج.

    وعقد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الاجتماع بالرباط مع مسؤولي الأحزاب التي تتوفر على فريق أو مجموعة برلمانية، قبل أقل من خمسة أشهر من موعد اقتراع سيجدد الغرفة الأولى للبرلمان.

    ولم يكن اللقاء سياسيا بالمعنى الضيق. فقد بدا أقرب إلى وضع الأحزاب أمام الجدول التقني للاستحقاق، بعدما دخل العد العكسي مرحلة أكثر حساسية، تبدأ بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة في 15 ماي.

    وتراهن وزارة الداخلية على هذه المراجعة لتحيين الهيئة الناخبة، قبل الانتقال إلى مراحل لاحقة تتعلق بإيداع الترشيحات، وضبط الحملات، وتنظيم يوم الاقتراع.

    وقالت المعطيات الرسمية إن الاجتماع تطرق إلى النصوص التنظيمية المعتمدة إلى الآن، وإلى قرارات ما تزال قيد الإعداد، بينها تلك المرتبطة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية.

    ويكتسي هذا الجانب حساسية خاصة في انتخابات يتوقع أن تخضع فيها نفقات الأحزاب والمرشحين لتدقيق محاسبي وسياسي، في سياق يتكرر فيه النقاش حول تمويل الحملات، ومراقبة المصاريف، واستعمال الدعم العمومي.

    كما عرضت وزارة الداخلية التدابير المرتبطة بالمراجعة المقبلة للوائح الانتخابية، بما في ذلك التنظيم الإداري واللوجستيكي، وحملة تواصل مؤسساتية تشمل وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.

    وتشكل اللوائح الانتخابية أول اختبار عملي قبل الاقتراع. فهي تحدد قاعدة المشاركة، وتفتح الباب أمام تسجيل ناخبين جدد، وتحيين المعطيات، ومعالجة الحالات التي لم تعد تستوفي الشروط القانونية.

    وفي محور آخر، أُبلغ قادة الأحزاب بتقدم إعداد منصة إلكترونية لإيداع التصريحات بالترشيح، في خطوة تروم تقليص الاحتكاك الإداري التقليدي الذي يرافق هذه المرحلة، خصوصا في الدوائر التي تعرف ضغطا كبيرا على التزكيات.

    كما يجري إعداد منصة ثانية موجهة إلى المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، لإنجاز وكالة التصويت. وهي آلية تكتسي أهمية سياسية ورمزية، بالنظر إلى الجدل المتكرر حول تمثيلية مغاربة العالم داخل المؤسسات المنتخبة.

    ويضم مجلس النواب 395 عضوا ينتخبون بالاقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، بينهم 305 أعضاء على صعيد الدوائر المحلية و90 عضوا عبر الدوائر الجهوية.

    وتأتي هذه التحضيرات في وقت بدأت فيه الأحزاب، عمليا، سباقا داخليا سابقا للحملة الانتخابية الرسمية. ففي عدد من الدوائر، لا يدور التنافس حاليا حول البرامج بقدر ما يدور حول التزكيات، وترتيب المرشحين، وموازين القوى داخل التنظيمات نفسها.

    وبذلك، وضع اجتماع الخميس الأحزاب أمام رزنامة واضحة: وزارة الداخلية تضبط المساطر، والإدارة تتحرك لتحيين اللوائح ورقمنة بعض الإجراءات، فيما تستعد الأحزاب لمعركة اختيار المرشحين قبل معركة الصناديق

    ظهرت المقالة الداخلية تفتح مع الأحزاب سباق الإعداد لانتخابات 23 شتنبر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات لمواجهة خطر نقص وقود الطائرات في الصيف

    أدت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وأثار الوضع مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات خلال ذروة موسم السفر في أوروبا.

    ستنشر وكالة سلامة الطيران الأوروبية الجمعة توصيات بشأن السماح باستخدام وقود الطائرات الأمريكي “جيت ايه” الذي لا يُستخدم حاليا في أوروبا لأسباب فنية.

    كذلك ستحدد المفوضية الأوروبية تدابير للدول الأعضاء بهدف ترشيد استخدام وقود الطائرات، لا سيما من خلال إدارة حمولة الطائرات وتنظيم مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات.

    وشددت بروكسل مرارا على أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، لا يواجه نقصا في وقود الطائرات في هذه المرحلة.

    وقال المتخصص في النقل الجوي ماتيو ميرولو لوكالة فرانس برس “حاليا، تُعدّ هذه المشكلة اقتصادية وتتعلق بتكاليف الوقود أكثر من توفّره”، لكنه أضاف “علينا التفكير في الإمدادات، خصوصا أنها لن تكون الأزمة الأخيرة التي نواجهها”.

    قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز عمليا، كان حوالى 20% من الكيروسين المستهلك في أوروبا يمر عبر مضيق هرمز.

    ومع ارتفاع الأسعار، أعلنت شركات طيران عديدة، ولا سيما المنخفضة التكلفة إلغاء رحلات.

    وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن الثلاثاء، إنه في حال استمرار الأزمة، تستعد بروكسل لاحتمال حدوث “مشاكل تتعلق بأمن الإمدادات”.

    وأضاف “لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، لكنها واردة”.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي أنها ستنشئ “مرصدا للوقود” لتتبع إنتاج الاتحاد الأوروبي ووارداته وصادراته ومستويات مخزونه من وقود النقل. ويتوقع أن يبدأ تشغيله في الأيام المقبلة.

    وحتى الآن، لا يملك الاتحاد الأوروبي تقييما شاملا ودقيقا لمخزونات الوقود الاستراتيجية في كل الدول الأعضاء.

    ويشترط التشريع الأوروبي على الدول الاحتفاظ بمخزونات نفطية تعادل 90 يوما من صافي الواردات و61 يوما من الاستهلاك المحلي، ولكنه لا يُميّز بين المنتجات المختلفة كالبنزين والديزل ووقود الطائرات.

    وقال مصدر في المفوضية إن بعض الدول، مثل إيرلندا، أكثر عرضة للخطر بسبب نقص في القدرة على التكرير، بينما تبدو دول أخرى بينها فنلندا، أكثر استعدادا.

    وأعرب المصدر عن قلقه من أن بعض شركات الطيران قد تستغل الأزمة لإلغاء مسارات غير مربحة.

    ولا يُنتظر صدور تدابير جوهرية جديدة من بروكسل حاليا، لكن ستسعى المفوضية لتوضيح الأدوات المتاحة للحكومات وشركات الطيران لترشيد استخدام وقود الطائرات وضمان أقل تكلفة ممكنة.

    ويُرجح أن تُخفف المفوضية القواعد التي تؤطر “التزوّد المفرط بالوقود”، وهي تزود الطائرات بكميات من الوقود تفوق الحاجة لتجنب شراء وقود أغلى ثمنا في مطارات أخرى.

    وهناك أيضا خطط لإدخال مرونة مؤقتة في تحديد مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات حتى لا تتضرر شركات الطيران التي تغير جدول رحلاتها بشكل استثنائي بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

    وفي حال طالت الأزمة، يدرس الاتحاد الأوروبي اتخاذ الدول الأعضاء إجراءات منسّقة للإفراج عن مخزونات الطوارئ وتبادل وقود الطائرات طوعا.

    كما ينتظر الاتحاد الأوروبي أن تصدر وكالة سلامة الطيران الأوروبية توجيهات الجمعة بشأن مدى ملاءمة اللجوء إلى وقود الطائرات البديل المُنتج في الولايات المتحدة.

    وقود الطائرات “جيت إيه” المُنتج في الولايات المتحدة، والذي يختلف عن وقود “جيت إيه-1” المُستخدَم في أماكن أخرى من العالم، غير مسموح به حاليا في أوروبا.

    يتميز وقود “جيت إيه” بنقطة تجمد أعلى، ما يجعله أقل مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة جدا خلال الرحلات الطويلة. ويتطلب السماح باستخدامه تعديلات تنظيمية ولوجستية من المرجح أن تستغرق وقتا.

    وأعلن مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس مؤخرا عن عملية تقييم جارية قبل اتخاذ أي قرار.

    ومع ذلك، يرغب الاتحاد الأوروبي في دراسة هذا الخيار، وتضغط بعض شركات الطيران للحصول على استثناءات مؤقتة في أقرب وقت ممكن هذا الصيف.

    على المدى البعيد، تُشدد بروكسل أيضا على ضرورة تطوير أنواع وقود طيران مستدامة غير أحفورية.

    وقال ميرولو “ينبغي أن تدفع هذه الأزمة الدول إلى الاستثمار في أنواع وقود الطيران المستدامة البديلة بالنسبة للطيران المدني والعسكري، ليس فقط لأسباب مناخية، بل أيضا لتحقيق السيادة في مجال الطاقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يمنح فرانشيسكا ألبانيز وسام الاستحقاق المدني دعما لمواقفها بشأن غزة

    منح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وسام الاستحقاق المدني للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، تقديرا لجهودها في توثيق وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي في قطاع غزة.

    وخلال مراسم أُقيمت في مقر رئاسة الوزراء، الخميس، قدَّم سانشيز إلى ألبانيز وسام الاستحقاق المدني الإسباني.

    وخلال عامي الإبادة الجماعية في غزة، تبنت ألبانيز مواقف قوية تضامنا مع الفلسطينيين ضد الجرائم الإسرائيلية.

    وذكر مكتب رئاسة الوزراء في بيان صحفي أن الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز، التي تشغل منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين منذ 1 ماي 2022، استحقت هذا التكريم بسبب أعمالها التي وثقت وأدانت انتهاكات القانون الدولي في غزة.

    وأشار المكتب إلى أن سانشيز وألبانيز عقدا اجتماعا ثنائيا تناولا خلاله الوضع في فلسطين، وضرورة الوقف الفوري للعنف، وبناء سلام دائم قائم على الكرامة والإنسانية.

    والأربعاء، طالب سانشيز، المفوضية الأوروبية بتفعيل “آلية التعطيل” من أجل تعليق العقوبات الأمريكية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي، وحماية استقلال القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية الذين يحققون في الإبادة الجماعية بقطاع غزة.

    و”آلية التعطيل”، هي آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بقوانين وقرارات الدول الأخرى التي تمس مصالحه.

    في فبراير 2025، وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذيا ينص على فرض عقوبات على كبار مسؤولي وموظفي المحكمة الجنائية الدولية ردا على إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

    وفي يوليوز الماضي، فرضت واشنطن أيضا عقوبات على ألبانيزي، بسبب ما سمته “حملتها” ضد إسرائيل.

    وبدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصدقاء أشرف حكيمي إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي

    الخط : A- A+

    حجز نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مقعده في نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، رغم تعادله المثير مساء اليوم الأربعاء أمام مضيفه بايرن ميونخ الألماني بنتيجة (1-1)، مستفيدا من تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة (6-5).

    وشهدت المباراة صمودا دفاعيا كبيرا من الكتيبة الباريسية التي عرفت كيف تدير الضغط البافاري طوال الدقائق التسعين، لتنتزع بطاقة العبور من قلب ملعب “أليانز أرينا”.

    وقد خيم التوتر على أجواء اللقاء في أنفاسه الأخيرة، حيث كاد باريس أن يخرج منتصرا لولا هدف التعادل المتأخر الذي سجله هاري كين في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (90+3).

    ورغم هذا الهدف، إلا أن الأداء البطولي لرفاق باركولا والمنظومة الدفاعية المتماسكة حال دون عودة بايرن ميونخ في النتيجة الإجمالية، ليؤكد النادي الباريسي علو كعبه وقدرته على تسيير قمم القارة العجوز بذكاء تكتيكي عالٍ.

    وبهذا التأهل، يضرب باريس سان جيرمان موعدا مع التاريخ في المباراة النهائية، مواصلا رحلته نحو معانقة اللقب القاري الذي طال انتظاره.

    وقد أثبت الفريق الباريسي نضجه الأوروبي من خلال الإطاحة بأحد أبرز المرشحين، في ليلة شهدت تألق الحارس والدفاع في التصدي لسلسلة من الهجمات الألمانية الخطيرة، ليعلن باريس نفسه سيدا لهذه الموقعة الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة

    طالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، المفوضية الأوروبية بتفعيل “آلية التعطيل” لحماية استقلال القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية الذين يحققون في الإبادة الجماعية بقطاع غزة. جاء ذلك في تدوينة نشرها سانشيز على منصة “إكس” الأمريكية، الأربعاء.

    وقال: “فرض عقوبات على المدافعين عن العدالة الدولية يُعرّض منظومة حقوق الإنسان بأكملها للخطر. لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الظلم”.

    وتابع: “لذلك، ندعو اليوم المفوضية إلى تفعيل آلية التعطيل لحماية استقلال المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة وجهودهما لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة”.

    و”آلية التعطيل”، هي آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بقوانين وقرارات الدول الأخرى التي تمس مصالحه.

    وطالب رئيس الوزراء الإسباني باتخاذ إجراءات ضد العقوبات التي تفرضها واشنطن على أعضاء المحكمة الجنائية الدولية منذ مطلع عام 2025، والتي تطال حالياً 11 قاضياً ومدعياً.

    في فبراير 2025، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذيا ينص على فرض عقوبات على كبار مسؤولي وموظفي المحكمة الجنائية الدولية رداً على إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

    وفي يوليوز الماضي، فرضت واشنطن أيضاً عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، بسبب ما سمته “حملتها” ضد إسرائيل.

    وبدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيود شنغن تحاصر شاحنات المغرب وتهدد طريق الصادرات إلى أوروبا

    0

    دخل مهنيو النقل الدولي عبر الشاحنات، يوم أمس الثلاثاء، في إضراب وطني لمدة 24 ساعة، احتجاجا على تعقيدات الحصول على تأشيرات شنغن والقيود المفروضة على تنقل السائقين داخل الفضاء الأوروبي.

    ويعتبر المهنيون أن الأزمة تحولت إلى عائق بنيوي يهدد استمرارية النشاط، بعدما أصبحت آجال الحصول على المواعيد طويلة، بينما تفرض قاعدة الإقامة داخل شنغن، المحددة في 90 يوما خلال 180 يوما، ضغطا إضافيا على المقاولات المغربية.

    ويحذر الفاعلون في القطاع من أن هذه التعقيدات تربك سلاسل الإمداد بين المغرب وأوروبا، خاصة في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية والنسيج، حيث يشكل احترام آجال التسليم عاملا حاسما في الحفاظ على تنافسية الصادرات المغربية.

    وأكد مهنيون أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى خسارة تدريجية لحصص من السوق الأوروبية، بسبب عدم قدرة الناقلين المغاربة على مجاراة وتيرة التسليم المطلوبة، رغم أن المشكل مرتبط أساسا بقيود إدارية لا بطبيعة أدائهم.

    ودعا مهنيو النقل الطرقي الدولي السلطات المغربية إلى تدخل عاجل لإعادة طرح ملف تأشيرات السائقين المهنيين ضمن الأجندة الدبلوماسية مع الشركاء الأوروبيين، واعتماد مقاربة خاصة تراعي طبيعة النقل الدولي، بدل التعامل معه وفق منطق التنقل الفردي أو السياحي.

    ويرى الفاعلون أن الإضراب الحالي رسالة إنذار أولى، وقد تليه خطوات تصعيدية في حال عدم التوصل إلى حلول مؤسساتية تحفظ انسيابية المبادلات التجارية وتحمي موقع المغرب داخل سلاسل التوريد الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكاترة يصعّدون ضد وزارة العدل

    أعلنت المجموعة الوطنية للدكاترة المطالبين بالإدماج المباشر في خطة العدالة خوض وقفتين احتجاجيتين يوم الأربعاء 6 ماي الجاري، أمام كل من وزارة العدل والبرلمان، احتجاجا على ما وصفته بـ“سياسة التجاهل” التي تنهجها الوزارة وعدم فتح حوار منذ حوالي ثلاث سنوات. 

    وجاء ذلك ضمن بلاغ إخباري، توصل به موقع ” بديل” أكدت فيه المجموعة تمسكها بحقها في الإدماج المباشر استنادا إلى مقتضيات المادة 90 من القانون المنظم لخطة العدالة، معتبرة أن استمرار إقصائها يشكل خرقاً لمبدأ المساواة مقارنة مع أفواج سابقة استفادت من نفس المسار. 

    وبحسب المصدر ذاته، ستنظم الوقفة الأولى أمام مقر وزارة العدل صباحاً، تليها وقفة ثانية أمام البرلمان، في خطوة تصعيدية تروم لفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى ما تعتبره “إقصاءً غير مبرر” يمس بحقوق هذه الفئة ومكانتها المهنية. 

    كما دعت المجموعة مختلف وسائل الإعلام إلى تغطية هاتين المحطتين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الدار البيضاء يعقد دورة ماي 2026 بجدول ثقيل يضم ملفات مالية وعقارية كبرى واتفاقيات واسعة

    يستعد مجلس جماعة الدار البيضاء لعقد دورته العادية لشهر ماي 2026، يومه الخميس 7 من الشهر الحالي، في جلسة يتضمن جدول أعمالها أكثر من 90 نقطة موزعة بين تقارير تدبيرية، ملفات مالية، مشاريع عقارية كبرى، واتفاقيات شراكة وتمويل تهم مختلف القطاعات الحيوية بالمدينة.

    وتشمل الجلسة في بدايتها تقديم التقرير الإخباري لرئيسة المجلس حول أنشطة وصلاحيات التسيير، إلى جانب عرض حصيلة تدبير المقاطعات خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى مارس 2026، وإطلاع الأعضاء على وضعية الدعاوى القضائية المسجلة بين الدورتين.

    محور مالي واسع وإعادة برمجة للميزانية

    على المستوى المالي، يتضمن جدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنصاري يعقد لقاء مع وفد عن البوندستاغ الألماني

    *العلم الإلكترونية*

    عقدت مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الألمانية بمجلس المستشارين، قبل أيام بالرباط، لقاء مع وفد برلماني عن البوندستاغ الألماني.

    هذا اللقاء يندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الألمانية بمجلس المستشارين، عبد اللطيف الأنصاري، أن هذه الزيارة تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر تقدما، قائمة على الثقة المتبادلة وتلاقي المصالح الاستراتيجية، مبرزا أهمية تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة، لاسيما في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    كما شدد السيد الأنصاري على الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، إلى جانب الطلبة المغاربة، في توطيد جسور التقارب الإنساني والثقافي بين البلدين، وتعزيز دينامية التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


    وسجل، من جهة أخرى، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشهد تحولات تنموية كبرى من خلال إطلاق مشاريع مهيكلة تعزز الربط الإقليمي وتدعم جاذبية الاقتصاد الوطني، مشيدا بالموقف الألماني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا واقعيا وذا مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    من جانبها، نوهت رئيسة الوفد البرلماني الألماني، ميشثيلد هيل، بمستوى التنمية الذي حققته المملكة في السنوات الأخيرة، معربة عن رغبة بلادها في توسيع مجالات التعاون الثنائي، خاصة في ميادين الطاقة والهجرة وتدبير اليد العاملة المؤهلة. وأكدت أن العلاقات المغربية-الألمانية تقوم على أسس متينة من الاحترام والثقة المتبادلة.

    وتندرج هذه المباحثات في سياق الزيارة التي يقوم بها وفد برلماني ألماني مرافق للسيد يوهان واديفول، وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى المملكة، حيث يرتقب أن تسهم في إعطاء دفعة جديدة لمسار التعاون البرلماني وتعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    حضر هذا اللقاء، عن الجانب الألماني، إلى جانب السيدة هيل، كل من النائبة سناء عبدي، عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني، والنائبة ديبورا دورينغ، عن حزب تحالف 90/الخضر، فيما مثل الجانب المغربي عدد من أعضاء مجلس المستشارين، من بينهم المستشارون نورالدين سليك، وفتيحة خرطال، ومحسن زهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره