Étiquette : 75

  • النسخة السادسة من البطولة العسكرية الإفريقية للملاكمة.. المغرب يحصد 10 ميداليات ذهبية

    حصد المغرب عشر ميداليات ذهبية خلال النسخة السادسة للبطولة العسكرية الإفريقية للملاكمة، وبالتالي كل الميداليات الذهبية المتنافس عليها، وذلك في اختتام النزالات النهائية من هذه المنافسة الكبرى، التي احتضنها المركز الرياضي للقوات المسلحة الملكية بسلا يومي الخميس والجمعة.

    وكانت ذهبيات هذه البطولة القارية من نصيب كل من عصام بن سيار (49 كلغ) وؤ (56 كلغ) وزهير فاضل (60 كلغ) وعزيز بن دالي (81 كلغ) ومهدي بروس (91 كلغ) ويونس بوحديد (+91 كلغ) وعثمان شدغور (52 كلغ) ونادر عبد الحق (64 كلغ) وزين العابدين أمروغ (69 كلغ) وياسين الورز (75 كلغ).

    وفي هذا الصدد، قال مهدي بروس، في تصريح صجفي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحروقات بالمغرب.. سعر “غير المسبوق” في حالة استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل

    المحروقات بالمغرب.. سعر “غير المسبوق” في حالة استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل في التفاصيل، تسبّب التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران في حالة من القلق داخل أسواق النفط العالمية، مع توقعات بارتفاع الأسعار بشكل كبير إذا استمر النزاع أو توسّع.

    وفي حال بقي الصراع محدودًا دون إغلاق مضيق هرمز، من المرجّح أن يشهد السوق ارتفاعًا مؤقتًا في الأسعار يصل إلى 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تستقر مجددًا في حدود 70 إلى 75 دولارًا.

    لكن في حال تطوّر النزاع ليشمل أطرافًا إقليمية، فقد ترتفع الأسعار إلى 90 دولارًا أو أكثر، مدفوعة بمخاوف فقدان جزء من الإمدادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نسخته الثانية.. منتدى « AfricaMed Business Forum » يجمع مسؤولين ورجال أعمال أفارقة

    شهدت مدينة الدارالبيضاء انطلاق فعاليات النسخة الثانية من منتدى « AfricaMed Business Forum »، الذي يُنظم بشراكة مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (BADEA) والوكالة التنموية للاتحاد الإفريقي – النيباد (AUDA-NEPAD).

    وفي هذا الصدد، قال علي عجي محمد سيد، رئيس الغرفة التجارية والصناعية الإفريقية (PACCI)، إن القارة بحاجة ماسة إلى تنظيم ذاتها وتعزيز التعاون بين بلدانها، من خلال العمل المشترك، وتبادل التجارب، وتقاسم الموارد، بما يتيح لنا تفعيل الإمكانات الهائلة التي نمتلكها.

    وأوضح علي عجي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، يتعين علينا أن ندرك حجم قدراتنا الكامنة، وأن نثق في مؤهلاتنا الجماعية. وما أستخلصه من هذا اللقاء هو أهمية تعبئة كل الطاقات والإمكانات لخدمة تنمية القطاع الخاص، في إطار مشروع تنموي إفريقي نابع من داخل القارة، تقوده شعوبها ويستثمر مواردها بالشكل الأمثل ».

    ومن جهته، أكد الأمير مصطفى أودو، المدير التنفيذي لشركة « إي إم في سي » (EMVC) للسيارات الكهربائية، نيجيريا، أن هذا اللقاء يشكل فرصة ثمينة لتمكين الفاعلين الاقتصاديين من التفاعل وتبادل الرؤى من أجل إيجاد حلول وفرص إفريقية مشتركة.

     وشدد  أودو على أن القارة الإفريقية مسؤولة عن أكثر من 75 في المائة من المواد الخام في العالم، داعيًا إلى تسليط الضوء على هذا الرصيد الاستراتيجي من خلال اعتماد منظومة لوجستية فعالة تُسهم في تحسين النقل وتعزيز الربط بين المناطق.

    وأشاد بالتجربة المغربية، معتبرًا أن المغرب قام بعمل رائد وفعّال في مجال استغلال المواد الأولية وتثمينها في إطار تنمية مستدامة.

    للإشارة، منذ انطلاق المنتدى سنة 2023، أصبح مرجعًا إقليميًا لا غنى عنه لتعزيز التبادل وبناء الشراكات بين إفريقيا وحوض المتوسط. وقد شهدت دورته الأولى بمدينة طنجة مشاركة أكثر من 300 قائد أعمال من 35 دولة، وأسفرت عن 150 مشروعا استثماريا و500 لقاء عمل مباشر (B2B).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يدقون ناقوس الخطر: 75% من المقاولات الصغرى بالمغرب لا تصمد لأكثر من 3 سنوات

    العمق المغربي

    دق خبراء ومسؤولون ناقوس الخطر بشأن وضعية المقاولات الصغرى بالمغرب، مؤكدين أن 75 في المائة منها لا تصمد أكثر من ثلاث سنوات بعد تأسيسها، وفق الإحصائيات الرسمية، وهو ما اعتبروه مؤشرا مقلقا يُهدد النسيج الاقتصادي الوطني، الذي تُشكل فيه هذه المقاولات أكثر من 90 في المائة.

    جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بشراكة مع الهيئة المغربية للمقاولات، يوم الأربعاء 18 يونيو 2025، تحت عنوان: “واقع المقاولة الصغرى ورهانات التطوير”، والذي خُصص لتشخيص أعطاب المنظومة وتحليل مكامن الاختلال التي تحول دون نمو واستدامة الشركات الصغيرة.

    وطالب المشاركون في هذا اللقاء السلطات التشريعية والتنفيذية بإصلاح جذري لمنظومة التمويل والدعم، وتبسيط شروط الولوج إلى العقار والصفقات العمومية، وتخليص المقاولات الصغرى من القيود الإدارية والضريبية التي تمنعها من الاستفادة الفعلية من التحفيزات العمومية.

    وسلط المتدخلون الضوء على التحديات المتراكمة التي تُطوّق الشركات الصغرى، أبرزها صعوبة الولوج للتمويل، وغياب المواكبة والتكوين، والمنافسة غير الشريفة من القطاع غير المهيكل، وهيمنة الشركات الكبرى على الأسواق والدعم العمومي، مما يُهدد استقرار مئات الآلاف من مناصب الشغل.

    عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، حذّر بدوره من الفجوة الواسعة بين النصوص التنظيمية وبرامج الحكومة من جهة، وبين الواقع المهني للمقاولات الصغرى من جهة أخرى، مذكّرًا بأن عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها سنة 2023 بلغ حوالي 33 ألف مقاولة، في مؤشر على تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

    أما رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، فقد أكد أن هذه الشركات، رغم ضعف مساهمتها في النمو الاقتصادي (التي لا تتعدى 3 في المائة)، تُعتبر رافعة حقيقية للتشغيل، إذ تُوفر حوالي 75 في المائة من مناصب الشغل القارة المُصرح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأضاف أن الواقع الصادم يتمثل في فشل ثلاثة أرباع هذه المقاولات في الاستمرار بعد ثلاث سنوات من إنشائها، داعيًا إلى تدخل مؤسسات الدولة والقطاع المالي بشكل عاجل لضمان استمراريتها، ليس فقط كمحرك اقتصادي، بل كضمانة للاستقرار الاجتماعي.

    من جهته، نبّه النائب البرلماني عبد القادر بن الطاهر، إلى أن الشروط الحالية الواردة في ميثاق الاستثمار، تُقصي المقاولات الصغرى، مستدلًا بشرط رقم معاملات سنوي لا يقل عن مليون درهم للاستفادة من الدعم، وهو ما يتجاوز قدرات الأغلبية الساحقة من المقاولات الصغرى، خصوصًا في الجهات الهشة.

    وأجمع المتدخلون على أن 56 في المائة من الدعم العمومي يذهب إلى الشركات الكبرى، مقابل استفادة أقل من 15 في المائة من المقاولات الصغيرة، مطالبين الحكومة بتصحيح هذا الخلل، وتمكين هذه الشريحة من الولوج العادل إلى فرص التمويل والمواكبة والصفقات العمومية.

    اللقاء عرف مشاركة مسؤولين حكوميين وبرلمانيين، إلى جانب رواد أعمال وممثلي جمعيات مهنية، ونساء وشباب مقاولين من مختلف جهات المملكة، حيث خلُص إلى توصيات تدعو لإصلاح شامل ومستعجل يُنقذ المقاولات الصغيرة من الانهيار ويمنحها فرصة حقيقية للنمو والمساهمة الفعلية في الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترمب يلمّح إلى تمديد المهلة أمام مالك «تيك توك» لبيع التطبيق الصيني

    ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إلى أنه من المرجح أن يمدد الموعد النهائي أمام مالك «تيك توك» الصيني للتخلي عن التطبيق الشهير لنشر الفيديوهات.

    وكان ترمب قد وقّع أمراً في أوائل أبريل لإبقاء «تيك توك» قيد التشغيل لمدة 75 يوماً أخرى بعد تجميد صفقة محتملة لبيع التطبيق لمالكين أميركيين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

    ورداً على سؤال للصحافيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان الموعد النهائي سيمدد مرة أخرى، أجاب ترمب: «ربما نعم، نعم».

    وتابع: «ربما يجب الحصول على موافقة الصين، ولكن أعتقد أننا سنحصل عليها. أعتقد أن الرئيس شي جينبينغ سيوافق عليها في النهاية».

    وإذا أعلن عن ذلك، فستكون هذه هي المرة الثالثة التي يمدد فيها ترمب الموعد النهائي.

    ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إلى أنه من المرجح أن يمدد الموعد النهائي أمام مالك «تيك توك» الصيني للتخلي عن التطبيق الشهير لنشر الفيديوهات.

    وكان ترمب قد وقّع أمراً في أوائل أبريل لإبقاء «تيك توك» قيد التشغيل لمدة 75 يوماً أخرى بعد تجميد صفقة محتملة لبيع التطبيق لمالكين أميركيين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

    ورداً على سؤال للصحافيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان الموعد النهائي سيمدد مرة أخرى، أجاب ترمب: «ربما نعم، نعم».

    وتابع: «ربما يجب الحصول على موافقة الصين، ولكن أعتقد أننا سنحصل عليها. أعتقد أن الرئيس شي جينبينغ سيوافق عليها في النهاية».

    وإذا أعلن عن ذلك، فستكون هذه هي المرة الثالثة التي يمدد فيها ترمب الموعد النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: التزام المغرب بالتصدي لخطاب الكراهية ثابت وراسخ

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين بنيويورك، الالتزام الراسخ للمغرب، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، بِمُثُلِ السلام والتعايش من أجل التصدي لكافة أشكال الكراهية.

    جاء ذلك في مداخلة لهلال خلال حدث رفيع المستوى شاركت في تنظيمه البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة والمكتب الأممي المعني بمنع الإبادة الجماعية، احتفاء باليوم الدولي الرابع لمكافحة خطاب الكراهية، الذي تم اختيار موضوع “الصلة بين خطاب الكراهية والذكاء الاصطناعي” لتخليده هذا العام.

    وفي هذا الصدد، ذكر السفير بمقتطف من الرسالة التي وجهها الملك إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول حوار الأديان المنعقد في يونيو 2023، والتي أبرز فيها جلالته أن “الصورة القاتمة التي يعيشها العالم اليوم بخصوص صراع المعتقدات، لا يمكن أن تحجب عنا الجوانب الإيجابية والمضيئة، والمبادرات المقدامة التي تسعى إلى تعزيز جسور التواصل، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والعيش المشترك بين مكونات المجتمع الدولي وبين أتباع ومعتنقي الديانات المختلفة”.

    من جانب آخر، أشار هلال إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تبنى المغرب مقاربة متينة تستند إلى عدة مستويات، تجمع بين التأطير القانوني والإشراف المؤسساتي والمواءمة الأخلاقية، والبرامج التربوية وتوظيف تقنيات استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول مع الحفاظ على الحياة الخاصة وحقوق الإنسان والثقة الرقمية، من أجل مكافحة خطاب الكراهية.

    واستعرض السفير الأهمية القصوى التي يكتسيها التنفيذ الفعلي للترسانة المفاهيمية للأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بالحوار بين الأديان والثقافات ومكافحة خطاب الكراهية، لا سيما “خطة عمل الرباط”، و”خطة عمل فاس”، و”استراتيجية الأمم المتحدة ومخطط عملها لمكافحة خطاب الكراهية” وجميع القرارات ذات الصلة بخطاب الكراهية، والتي اعتمدتها المنظمة الأممية بمبادرة من المملكة.

    ويتم تخليد اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية بناء على القرار رقم 75/309، الذي اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع في يوليوز 2021، بمبادرة من المغرب.

    وتميز هذا الحدث بالرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والتي شدد فيها على الحاجة إلى بناء شراكات على كافة المستويات: بين الحكومات والمجتمع المدني والشركات الخاصة والقيادات الدينية والمجتمعية، بهدف إخماد أصوات الكراهية.

    وقال السيد غوتيريش: “نحن بحاجة إلى مجابهة الخطابات السامة برسائل إيجابية وإلى تمكين الناس من التعرف على خطاب الكراهية ورفضه والتصدي له”.

    من جانبه، أبرز رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، في كلمة افتتاحية، أن “خطاب الكراهية ساهم، على مر التاريخ، في تأجيج العنف والإقصاء، إلى حد ارتكاب الفظائع”، مسجلا أن الجمعية العامة اضطلعت بدور رائد في مكافحة هذه الآفة، “من خلال الإقرار بكون خطاب الكراهية يعد إشكالية عالمية، تنتهك القيم الكونية للتسامح والتنوع، ولا يمكن تبريره”.

    من جهته، أشاد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، بمبادرات الدول الأعضاء، ومن بينها المغرب، الذي يواصل الدفاع عن حوار الأديان والتعايش متعدد الثقافات على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقال إن هذه الجهود تظهر أن النهوض بالتعايش يعد “ضرورة استراتيجية من أجل تعزيز السلام والصمود والتنمية المستدامة”، مذكرا بأن المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي استضافه المغرب بمدينة فاس التاريخية، شكل رمزا قويا للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه التنوع الثقافي والديني.

    وعرف هذا الحدث رفيع المستوى مشاركة عدد هام من السفراء المعتمدين لدى الأمم المتحدة. وتميز بتقديم مداخلات للعديد من المسؤولين الأمميين، لاسيما وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، والمبعوث الأممي الخاص لشؤون التكنولوجيات الرقمية والناشئة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، إلى جانب ممثلين عن الشركات الرقمية وأكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني.

    وأشادت كافة المداخلات بالدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة في التصدي لخطاب الكراهية، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، حيث تتضاعف هذه الخطابات نتيجة سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأبرزت أن هذا اليوم الدولي يُذكر بأهمية تشكيل تحالفات مع كافة الفاعلين بغية استعادة فضاءات دامجة وآمنة ومجتمعات خالية من الكراهية.

    ورسخ انعقاد هذا الحدث رفيع المستوى مكانة المملكة، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، بصفتها مرجعا إقليميا ودوليا في مجال مكافحة خطاب الكراهية. كما يجسد الاعتراف بجهود المغرب الحثيثة الرامية إلى النهوض بقيم التعايش والعيش المشترك والحوار على الصعيد العالمي.

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين بنيويورك، الالتزام الراسخ للمغرب، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، بِمُثُلِ السلام والتعايش من أجل التصدي لكافة أشكال الكراهية.

    جاء ذلك في مداخلة لهلال خلال حدث رفيع المستوى شاركت في تنظيمه البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة والمكتب الأممي المعني بمنع الإبادة الجماعية، احتفاء باليوم الدولي الرابع لمكافحة خطاب الكراهية، الذي تم اختيار موضوع “الصلة بين خطاب الكراهية والذكاء الاصطناعي” لتخليده هذا العام.

    وفي هذا الصدد، ذكر السفير بمقتطف من الرسالة التي وجهها الملك إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول حوار الأديان المنعقد في يونيو 2023، والتي أبرز فيها جلالته أن “الصورة القاتمة التي يعيشها العالم اليوم بخصوص صراع المعتقدات، لا يمكن أن تحجب عنا الجوانب الإيجابية والمضيئة، والمبادرات المقدامة التي تسعى إلى تعزيز جسور التواصل، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والعيش المشترك بين مكونات المجتمع الدولي وبين أتباع ومعتنقي الديانات المختلفة”.

    من جانب آخر، أشار هلال إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تبنى المغرب مقاربة متينة تستند إلى عدة مستويات، تجمع بين التأطير القانوني والإشراف المؤسساتي والمواءمة الأخلاقية، والبرامج التربوية وتوظيف تقنيات استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول مع الحفاظ على الحياة الخاصة وحقوق الإنسان والثقة الرقمية، من أجل مكافحة خطاب الكراهية.

    واستعرض السفير الأهمية القصوى التي يكتسيها التنفيذ الفعلي للترسانة المفاهيمية للأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بالحوار بين الأديان والثقافات ومكافحة خطاب الكراهية، لا سيما “خطة عمل الرباط”، و”خطة عمل فاس”، و”استراتيجية الأمم المتحدة ومخطط عملها لمكافحة خطاب الكراهية” وجميع القرارات ذات الصلة بخطاب الكراهية، والتي اعتمدتها المنظمة الأممية بمبادرة من المملكة.

    ويتم تخليد اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية بناء على القرار رقم 75/309، الذي اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع في يوليوز 2021، بمبادرة من المغرب.

    وتميز هذا الحدث بالرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والتي شدد فيها على الحاجة إلى بناء شراكات على كافة المستويات: بين الحكومات والمجتمع المدني والشركات الخاصة والقيادات الدينية والمجتمعية، بهدف إخماد أصوات الكراهية.

    وقال السيد غوتيريش: “نحن بحاجة إلى مجابهة الخطابات السامة برسائل إيجابية وإلى تمكين الناس من التعرف على خطاب الكراهية ورفضه والتصدي له”.

    من جانبه، أبرز رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، في كلمة افتتاحية، أن “خطاب الكراهية ساهم، على مر التاريخ، في تأجيج العنف والإقصاء، إلى حد ارتكاب الفظائع”، مسجلا أن الجمعية العامة اضطلعت بدور رائد في مكافحة هذه الآفة، “من خلال الإقرار بكون خطاب الكراهية يعد إشكالية عالمية، تنتهك القيم الكونية للتسامح والتنوع، ولا يمكن تبريره”.

    من جهته، أشاد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، بمبادرات الدول الأعضاء، ومن بينها المغرب، الذي يواصل الدفاع عن حوار الأديان والتعايش متعدد الثقافات على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقال إن هذه الجهود تظهر أن النهوض بالتعايش يعد “ضرورة استراتيجية من أجل تعزيز السلام والصمود والتنمية المستدامة”، مذكرا بأن المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي استضافه المغرب بمدينة فاس التاريخية، شكل رمزا قويا للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه التنوع الثقافي والديني.

    وعرف هذا الحدث رفيع المستوى مشاركة عدد هام من السفراء المعتمدين لدى الأمم المتحدة. وتميز بتقديم مداخلات للعديد من المسؤولين الأمميين، لاسيما وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، والمبعوث الأممي الخاص لشؤون التكنولوجيات الرقمية والناشئة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، إلى جانب ممثلين عن الشركات الرقمية وأكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني.

    وأشادت كافة المداخلات بالدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة في التصدي لخطاب الكراهية، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، حيث تتضاعف هذه الخطابات نتيجة سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأبرزت أن هذا اليوم الدولي يُذكر بأهمية تشكيل تحالفات مع كافة الفاعلين بغية استعادة فضاءات دامجة وآمنة ومجتمعات خالية من الكراهية.

    ورسخ انعقاد هذا الحدث رفيع المستوى مكانة المملكة، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، بصفتها مرجعا إقليميا ودوليا في مجال مكافحة خطاب الكراهية. كما يجسد الاعتراف بجهود المغرب الحثيثة الرامية إلى النهوض بقيم التعايش والعيش المشترك والحوار على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: المغرب يلتزم بالتصدي للكراهية

    هسبريس ـ و.م.ع

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين في نيويورك، الالتزام الراسخ للمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بمثل السلام والتعايش من أجل التصدي لكافة أشكال الكراهية.

    جاء ذلك في مداخلة لهلال خلال حدث رفيع المستوى شاركت في تنظيمه البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة والمكتب الأممي المعني بمنع الإبادة الجماعية، احتفاء باليوم الدولي الرابع لمكافحة خطاب الكراهية، الذي تم اختيار موضوع “الصلة بين خطاب الكراهية والذكاء الاصطناعي” لتخليده هذا العام.

    وفي هذا الصدد، ذكر السفير بمقتطف من الرسالة التي وجهها الملك إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول حوار الأديان المنعقد في يونيو 2023، والتي أبرز فيها أن “الصورة القاتمة التي يعيشها العالم اليوم بخصوص صراع المعتقدات، لا يمكن أن تحجب عنا الجوانب الإيجابية والمضيئة، والمبادرات المقدامة التي تسعى إلى تعزيز جسور التواصل، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والعيش المشترك بين مكونات المجتمع الدولي وبين أتباع ومعتنقي الديانات المختلفة”.

    من جانب آخر، أشار هلال إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، تبنى المغرب مقاربة متينة تستند إلى مستويات عدة، تجمع بين التأطير القانوني والإشراف المؤسساتي والمواءمة الأخلاقية، والبرامج التربوية وتوظيف تقنيات استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول مع الحفاظ على الحياة الخاصة وحقوق الإنسان والثقة الرقمية، من أجل مكافحة خطاب الكراهية.

    واستعرض السفير الأهمية القصوى التي يكتسيها التنفيذ الفعلي للترسانة المفاهيمية للأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بالحوار بين الأديان والثقافات ومكافحة خطاب الكراهية، لا سيما “خطة عمل الرباط”، و”خطة عمل فاس”، و”استراتيجية الأمم المتحدة ومخطط عملها لمكافحة خطاب الكراهية” وجميع القرارات ذات الصلة بخطاب الكراهية التي اعتمدتها المنظمة الأممية بمبادرة من المملكة.

    ويتم تخليد اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية بناء على القرار رقم 75/309، الذي اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع في يوليوز 2021، بمبادرة من المغرب.

    وتميز هذا الحدث بالرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وشدد فيها على الحاجة إلى بناء شراكات على كافة المستويات: بين الحكومات والمجتمع المدني والشركات الخاصة والقيادات الدينية والمجتمعية، بهدف إخماد أصوات الكراهية.

    وقال غوتيريش: “نحن بحاجة إلى مجابهة الخطابات السامة برسائل إيجابية، وإلى تمكين الناس من التعرف على خطاب الكراهية ورفضه والتصدي له”.

    من جانبه، أبرز رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، في كلمة افتتاحية، أن “خطاب الكراهية ساهم، على مر التاريخ، في تأجيج العنف والإقصاء، إلى حد ارتكاب الفظائع”، مسجلا أن الجمعية العامة اضطلعت بدور رائد في مكافحة هذه الآفة، “من خلال الإقرار بكون خطاب الكراهية يعد إشكالية عالمية، تنتهك القيم الكونية للتسامح والتنوع، ولا يمكن تبريره”.

    من جهته، أشاد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، بمبادرات الدول الأعضاء، ومن بينها المغرب، الذي يواصل الدفاع عن حوار الأديان والتعايش متعدد الثقافات على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقال إن هذه الجهود تظهر أن النهوض بالتعايش يعد “ضرورة استراتيجية من أجل تعزيز السلام والصمود والتنمية المستدامة”، مذكرا بأن المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي استضافه المغرب بمدينة فاس التاريخية، شكل رمزا قويا للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه التنوع الثقافي والديني.

    وعرف هذا الحدث رفيع المستوى مشاركة عدد هام من السفراء المعتمدين لدى الأمم المتحدة. وتميز بتقديم مداخلات للعديد من المسؤولين الأمميين، لا سيما وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، والمبعوث الأممي الخاص لشؤون التكنولوجيات الرقمية والناشئة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، إلى جانب ممثلين عن الشركات الرقمية وأكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني.

    وأشادت كافة المداخلات بالدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة في التصدي لخطاب الكراهية، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، حيث تتضاعف هذه الخطابات نتيجة سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأبرزت أن هذا اليوم الدولي يذكر بأهمية تشكيل تحالفات مع كافة الفاعلين بغية استعادة فضاءات دامجة وآمنة ومجتمعات خالية من الكراهية.

    ورسخ انعقاد هذا الحدث رفيع المستوى مكانة المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، بصفتها مرجعا إقليميا ودوليا في مجال مكافحة خطاب الكراهية. كما يجسد الاعتراف بجهود المغرب الحثيثة الرامية إلى النهوض بقيم التعايش والعيش المشترك والحوار على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: المغرب مرجع عالمي في مواجهة خطاب الكراهية وسوء استخدام الذكاء الاصطناعي

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين بنيويورك، الالتزام الراسخ للمغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمثل السلام والتعايش من أجل التصدي لكافة أشكال الكراهية.

    جاء ذلك في مداخلة هلال خلال حدث رفيع المستوى شاركت في تنظيمه البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة والمكتب الأممي المعني بمنع الإبادة الجماعية، احتفاء باليوم الدولي الرابع لمكافحة خطاب الكراهية، الذي تم اختيار موضوع « الصلة بين خطاب الكراهية والذكاء الاصطناعي » لتخليده هذا العام.

    وفي هذا الصدد، ذكر السفير بمقتطف من الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي حول حوار الأديان المنعقد في يونيو 2023، والتي أبرز فيها جلالته أن « الصورة القاتمة التي يعيشها العالم اليوم بخصوص صراع المعتقدات، لا يمكن أن تحجب عنا الجوانب الإيجابية والمضيئة، والمبادرات المقدامة التي تسعى إلى تعزيز جسور التواصل، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والعيش المشترك بين مكونات المجتمع الدولي وبين أتباع ومعتنقي الديانات المختلفة ».

    من جانب آخر، أشار السيد هلال إلى أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تبنى المغرب مقاربة متينة تستند إلى عدة مستويات، تجمع بين التأطير القانوني والإشراف المؤسساتي والمواءمة الأخلاقية، والبرامج التربوية وتوظيف تقنيات استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول مع الحفاظ على الحياة الخاصة وحقوق الإنسان والثقة الرقمية، من أجل مكافحة خطاب الكراهية.

    واستعرض السفير الأهمية القصوى التي يكتسيها التنفيذ الفعلي للترسانة المفاهيمية للأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بالحوار بين الأديان والثقافات ومكافحة خطاب الكراهية، لا سيما « خطة عمل الرباط »، و »خطة عمل فاس »، و »استراتيجية الأمم المتحدة ومخطط عملها لمكافحة خطاب الكراهية » وجميع القرارات ذات الصلة بخطاب الكراهية، والتي اعتمدتها المنظمة الأممية بمبادرة من المملكة.

    ويتم تخليد اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية بناء على القرار رقم 75/309، الذي اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع في يوليوز 2021، بمبادرة من المغرب.

    وتميز هذا الحدث بالرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والتي شدد فيها على الحاجة إلى بناء شراكات على كافة المستويات: بين الحكومات والمجتمع المدني والشركات الخاصة والقيادات الدينية والمجتمعية، بهدف إخماد أصوات الكراهية.

    وقال السيد غوتيريش: « نحن بحاجة إلى مجابهة الخطابات السامة برسائل إيجابية وإلى تمكين الناس من التعرف على خطاب الكراهية ورفضه والتصدي له ».

    من جانبه، أبرز رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، في كلمة افتتاحية، أن « خطاب الكراهية ساهم، على مر التاريخ، في تأجيج العنف والإقصاء، إلى حد ارتكاب الفظائع »، مسجلا أن الجمعية العامة اضطلعت بدور رائد في مكافحة هذه الآفة، « من خلال الإقرار بكون خطاب الكراهية يعد إشكالية عالمية، تنتهك القيم الكونية للتسامح والتنوع، ولا يمكن تبريره ».

    من جهته، أشاد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، بمبادرات الدول الأعضاء، ومن بينها المغرب، الذي يواصل الدفاع عن حوار الأديان والتعايش متعدد الثقافات على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقال إن هذه الجهود تظهر أن النهوض بالتعايش يعد « ضرورة استراتيجية من أجل تعزيز السلام والصمود والتنمية المستدامة »، مذكرا بأن المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي استضافه المغرب بمدينة فاس التاريخية، شكل رمزا قويا للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه التنوع الثقافي والديني.

    وعرف هذا الحدث رفيع المستوى مشاركة عدد هام من السفراء المعتمدين لدى الأمم المتحدة. وتميز بتقديم مداخلات للعديد من المسؤولين الأمميين، لاسيما وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، والمبعوث الأممي الخاص لشؤون التكنولوجيات الرقمية والناشئة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب، إلى جانب ممثلين عن الشركات الرقمية وأكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني.

    وأشادت كافة المداخلات بالدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة في التصدي لخطاب الكراهية، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، حيث تتضاعف هذه الخطابات نتيجة سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأبرزت أن هذا اليوم الدولي ي ذكر بأهمية تشكيل تحالفات مع كافة الفاعلين بغية استعادة فضاءات دامجة وآمنة ومجتمعات خالية من الكراهية.

    ورسخ انعقاد هذا الحدث رفيع المستوى مكانة المملكة، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، بصفتها مرجعا إقليميا ودوليا في مجال مكافحة خطاب الكراهية. كما يجسد الاعتراف بجهود المغرب الحثيثة الرامية إلى النهوض بقيم التعايش والعيش المشترك والحوار على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم اجتماعي.. 75 في المائة من المستفيدين يتوفرون على حسابات بنكية

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن 75 في المائة من المستفدين من ورش الحماية الاجتماعية يتوفرون حاليا على حسابات بنكية بمؤسسات الأداء.

    وأبرزت السيدة فتاح، في معرض ردها على سؤال تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول « مواكبة المؤسسات البنكية لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية »، أن 3.9 ملايين أسرة استفادت، إلى غاية متم شهر ماي 2025، بمبلغ إجمالي يقدر بملياري درهم، من ورش الحماية الاجتماعية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأكدت المسؤولة الحكومية أن صرف هذا المبلغ لفائدة المستفيدين…

    إقرأ الخبر من مصدره