Étiquette : دولة

  • الناشرون العرب: المغرب دولة رائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي

    أكد اتحاد الناشرين العرب، اليوم السبت، أن المغرب من الدول الرائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي من خلال الأنشطة الثقافية كافة، وخاصة في المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تقام دورته ال27 حاليا بالرباط.

    وذكر اتحاد الناشرين العرب، في بلاغ له أن “المغرب يظل دائما من الدول الرائدة في العمل الثقافي العربي والإسلامي من خلال الأنشطة الثقافية كافة، وخاصة في المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي كان وسيظل متألقا وناجحا من عام إلى عام”.

    وأضاف البلاغ الذي وقعه رئيس الاتحاد، السيد محمد رشاد، أن الاتحاد، رئيسا وأعضاء، يعبر عن جزيل الشكر والتقدير والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رعايته السامية لهذا المعرض.

    كما نوه الاتحاد ب”المبادرات الكريمة لجلالة الملك في تعزيز وتطوير المنتج الثقافي المغربي والعربي والإسلامي، لا سيما الكتاب، تشجيعا للقراءة، وتجسيدا لرغبة جلالته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتكزة على بناء الإنسان، وصناعة وعي جديد يضمن قيم المواطنة والعدالة الثقافية وترسيخ الهوية الحضارية للشعب المغربي وللعرب جميعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف حصلت الأرض على اسمها؟

    سواء كنت تطلق على كوكبنا الأرض أو العالم أو الجسم الأرضي، فإن كل هذه الأسماء لها قصة أصل في أعماق التاريخ.

    ومثل العديد من أسماء كائنات النظام الشمسي، فُقد اسم الأرض الأصلي في التاريخ. لكن اللغويات تقدم بعض القرائن. وتعد “إرثا” تهجئة تقريبية لـ “الأرض” (بمعنى، الأرضية التي نقف عليها) في اللغة الأنجلو سكسونية، وهي إحدى لغات الأسلاف العديدة للغة الإنجليزية.

    وتعرف “الأنجلو سكسونية” بأنها مصطلح حديث للإشارة إلى مجموعة ثقافية عاشت داخل إنجلترا وويلز الحديثة بعد وقت قصير من انهيار الإمبراطورية الرومانية، بين القرن الخامس والغزو النورماندي عام 1066.

    وكانت هويات الأشخاص معقدة، ومن المحتمل أن يكون للأفراد المختلفين ارتباطات مختلفة اعتمادا على عائلاتهم وتاريخهم والأرض التي عاشوا عليها، كما يقول العلماء. ويجب فهم “إرثا”، مثل الأسماء الأخرى لتمثيل كوكبنا، في هذا السياق.

    وقال عالم الآثار والمؤرخ المستقل جيليان هوفيل، المعروف باسم “عالم الآثار الموحل”، “إرثا” باللغة الأنجلو سكسونية “تعني الأرض التي تمشي عليها، الأرض التي تزرع فيها محاصيلك”.

    وقال هوفيل إن “إرثا” يرتبط أيضا بمكان تظهر فيه الحياة وربما حتى للأسلاف المدفونين في الأرض. لكن في بعض الأحيان يمكن أن يغير الاسم معناه اعتمادا على الثقافة.

    وتأتي المصطلحات الحديثة الشائعة الأخرى لـ “الأرض” من اللاتينية. وقال هوفيل إن كلمة Terra تعني البر – مرة أخرى، الأرض التي تقف عليها أو تزرع أو تتفاعل معها بطريقة أخرى. وهذا هو المكان الذي نحصل فيه على الكلمات الإنجليزية الحديثة “أرضي” و”جوفي” و”خارج كوكب الأرض” وما إلى ذلك.

    واستخدم Orbis عندما أراد الباحثون التحدث عن الأرض ككرة أرضية. وقال هوفيل عن الرومان القدماء، الذين تابعوا العلوم اليونانية عن كثب: “عرفوا أنها كانت كرة أرضية”. وقام الإغريقي إراتوستينس بقياس محيط كوكبنا في 240 قبل الميلاد.

    وقال هوفيل عن معنى Orbis: “لقد كانت كرة أرضية”، وهو جذر الكلمة “المدار” في العصر الحديث. وكان هناك مصطلح آخر، Mundus، والذي كان من المفترض أن يصف الكون بأسره.

    وقال هوفيل عن Mundus: “العالم هو كل ما يحتوينا (البشر)، لكن من الواضح أنه منفصل تماما عن الكواكب”. وتنعكس كلمة Mundus في المصطلح الفرنسي الحديث monde (العالم)، وmondo الإيطالية، وmundo الإسبانية، وmundo البرتغالية، من بين أسلاف “اللغة الرومانسية” الآخرين لللاتينية.

    وقال هوفيل إن المؤلف الروماني بليني الأكبر (جايوس بلينيوس سيكوندوس)، الذي كتب مجموعة كبيرة من المجلدات عن التاريخ الطبيعي في القرن الأول، استخدم Mundus كثيرا في ملاحظاته. وحصلنا أيضا من بليني على الكثير من المصطلحات المستخدمة لتسمية الكواكب من خلال الاتحاد الفلكي الدولي، على الرغم من أن لكل ثقافة تقاليدها وألقابها الخاصة.

    ويعود تقليد تسمية الكواكب التي استخدمها الرومان إلى تاريخ البابليين على الأقل. وكانت دولة بابل معقدة في أجزاء من العراق وسوريا في العصر الحديث، حيث من الأفضل تذكرها لملكها حمورابي، الذي يرتبط اليوم ارتباطا وثيقا بقانون تم إنشاؤه في عهده.

    واستمرت دولة بابل من حوالي عام 1900 حتى 539 قبل الميلاد؛ ثم استولى الفرس (ثم الإمبراطورية الأخمينية) على المنطقة. وأصبح الفرس العدو الأكبر لليونانيين، لكن الإمبراطوريتين تشتركان أيضا في الكثير من المعرفة بين الثقافات. وأوضح هوفيل أن هذه هي الطريقة التي دمج بها الإغريق بعض الآلهة من بلاد فارس.

    ثم عندما ظهر الرومان في المقدمة، قاموا بدمج التقاليد من المناطق التي لامسوها – بما في ذلك اليونان – في آلهة الآلهة الخاصة بهم. وسمح هذا لإلهة الحب من بلاد بابل، عشتار، بأن تصبح أفروديت تحت حكم الإغريق والزهرة تحت حكم الرومان، على سبيل المثال.

    ويعني المصطلح اليوناني للكواكب شيئا مثل “الكواكب المتجولة” أو “المتجول”، وفقا لمتحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء. وأعطى الرومان أسماء هذه الكواكب بناء على كيفية ظهورها للعين المجردة في السماء، قبل قرون من توفر التلسكوبات. لكن هذه الأسماء ليست دائما عالمية أيضا.

    وقال هوفيل إن بليني الأكبر يطلق أحيانا على عطارد باسم إله آخر، أبولو، لأن أبولو كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بالشمس. وكان عطارد نفسه رسول الآلهة ومرتبطا بالمسافرين، من بين العديد من الدلالات الأخرى.

    وأطلق على الكوكب الذي سمي على اسم كوكب الزهرة – الذي تشمل ارتباطاته إلهة الحب – أحيانا اسم لوسيفر، “جالب النور”. وكان هذا هو الاسم الذي قد يتخذه الكوكب في الصباح، عندما يشرق عند الفجر. وقال هوفيل إن الرومان فهموا أن كوكب الزهرة يرتفع في الصباح أو في المساء، لكن اسم الكوكب قد يتغير اعتمادا على السمات المعروضة.

    وكتب بليني ذات مرة أن المريخ “يحترق بالنار”. واعتقد أن المريخ قريب جدا من الشمس، حيث كان هو وغيره من الرومان في ذلك الوقت يتبعون نموذج بطليموس المتمركز حول الأرض الذي وضع كوكبنا في مركز الكون.

    وقال هوفيل إن المظهر اللامع لكوكب المشتري كان مرتبطا بملك الآلهة، وزحل (الذي جاء بعد المشتري في نموذج مركزية الأرض) والد المشتري وفقا للأساطير الرومانية، والتي تستعير مرة أخرى من التقاليد القديمة.

    وبالمناسبة، حاول الأشخاص الذين أطلقوا على أورانوس ونبتون وبلوتو بعد ذلك بقرون، في العصر التلسكوبي المبكر، الاستمرار في هذا التقليد الخاص بالارتباطات الإلهية ليكون متسقا مع الطريقة التي فعلها الرومان. لكن حتى هذه الممارسة لم تكن عالمية. وعلى سبيل المثال: سُمي أورانوس تقريبا على اسم جورج الثالث عندما سعى مكتشفه، عالم الفلك البريطاني المولود في ألمانيا ويليام هيرشل، إلى طريقة لشكر داعمه المالي، وفقا لوكالة ناسا.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي يبعث المهدي المنجرة من قبره حيا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يكتسينا الصمت جميعا عندما يزدحم الكلام بداخلنا ،،، فالصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى، والقلب الممتلئ بالحكمة لا يتسع للصغائر … رغم أننا للأسف في عالم يجعل الكذبة تسافر نصف العالم، بينما تجد الحقيقة مازالت تلبس حذائها !!!

    هيا إذن اربطوا الأحزمة،،، كونوا في حالة ذهنية مهيئة للتوفيق… فإن اجتماع السواعد يبني الوطن ، واجتماع القلوب يخفف المحن ، وليكن مفهومكم وتفسيركم للحظ ،،، هو عندما يلتقي الاستعداد الايجابي بالفرص .

    في مثل هكذا مقالة ، عندما تجتمع في حنجرتك كل الكلمات المتفائلة ،،، ماعليك إلا تمتطي صهوة جوادك ، قاصدا قلعة فقه النوازل الذي يقدس مقولة ” الشيء بالشيء يذكر والمناسبة شرط ،،،، فوالذي بعث محمد صلى الله عليه وسلم،،، إن الكتابة في هذا الموضوع ، واجب وطني وأخلاقي وعلمي ،،،، فأهل الفكر لابد أن يستديروا شيئا ما لرشاقة اللغة ، لكنهم يظلون مكبلين بعلم ” تفكيك الظواهر ” فلهذا لم نبحث طويلا في المدخل العلمي المبني على أرض صلبة ، لمناقشة رجلين يعضضان ماسبق أن ذبجه العلامة النحرير سيدي عبد الله كنون في كتابه المرجعي ” النبوغ المغربي ” ولهذا كان من الضروري أن نبدأ هذا النص الذي يحمل في أحشائه كل ثوابت النص العلمي مع بعض البهارات ، فالمائدة المغربية أعظم مائدة فوق الأرض كما قال أحدهم،،، فلابد من مأدبة تجمع الجمال بالمصداقية… رغم أن هذا العبد الفقير بنفسه القوي بالله ،،، لاينتمي لتلك الأقلام التي تكتب ورائحة التملق في مدادها… فبضاعة مقالتنا رجلين يتنفسون الفراسة والتمحيص …

    عذرا لقد كان من الضروري أن نبدأ بهاته المقدمة لكي نترك لباقي السطور التي تزاملها، مهمة تأكيد ماسبق الإشارة إليه ولو بالغمز والترميز…

    ” إذا كانت دول الخليج تفتخر بالبترودولار فالمغرب يفتخر بموارده البشرية ذات الجودة العالية ” إنها مقولة طيب الذكر ، المفكر المهدي المنجرة برد الله مضجعه ،،، نعم هو بشحمه ولحمه وعواصف استشرفاته المستقبلية ،،، لهذا اجمع الحكماء على أن المفكر لايموت … فمن يشتغل لصالح الآخرين يعمر طويلا ولو طوته الأرض بداخلها، فعلا الجملة صحيحة ،،، هكذا نطق بها زميله في درب العلم والحلم ، الفيلسوف المغربي ، المرحوم محمد عابد الجابري عندما قال ” إن المفكر ابن التاريخ والسياسي ابن اللحظة … والمفكر استراتيجي والسياسي تكتيكي ” فمن الذي أجبرنا على ايقاظ مفكرنا المهدي المنجرة ،،،، وبعثه من القبر حيا ؟؟؟

    إنه السياق الذي يؤكد مرة أخرى أن المغرب يستمر في ممارسة السحر الحلال ، في إبهار البسيطة بنجاحاته المستمرة والسرمدية…. لقد تابع العالم هاته الأيام ملحمة متكاملة الأركان ،،، عندما نظم المغرب نهائي كأس عصبة الابطال الأفريقية، بين الوداد المغربي والاهلي المصري ، لكن هاته المرة السياق غير السياق ، فقد تزامن الأمر في نفس الأسبوع مع تنظيم أوروبا لنهائي كأس عصبة الابطال الأوروبية، لكنها فشلت فشلا مكعبا في الجانب الأمني، لهذا اتجهت أنظار العالم لبلاد الاستثناء ، الذي كان على المحك ، نظرا للبولميك الذي صاحب منح المغرب شرف تأكيد قوته التنظيمية والأمنية الضاربة في تأمين الأحداث الكبرى …. فما كان من السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ، الا أن يحقن أجساد المغاربة مرة أخرى بحقنة الاطمئنان كالعادة ،،، وصاح في الجميع نحن لها كيفما كانت … صحيح المغاربة يصبحون أكثر مناعة وقوة عندما يدركون أن يد العون التي يحتاجونها توجد في نهاية أذرعهم ،،، ولهذا تجد الإجماع عقيدتهم في وضع اليد في اليد لكتابة تاريخ قسيم المحيا، قشيب المظهر ، مع إصرارهم على إغلاق النوافذ الذي تأديهم مهما بلغ المنظر مبلغه من الجمال ، رغم أن الخصوم يكذبون كذب الإبل، فصاحب الجلالة علمنا أن نكتب مبادئنا بقلم حبر جاف لتظل راسخة ،،، وفي المقابل نكتب أراءنا بقلم الرصاص حتى يسهل تعديلها ، ولن ننسى ما زرعه فينا ملكنا الحسن الثاني طيب الله ثراه ” ألانخشى العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرصة العظيمة ” …

    إن المديرية العامة للأمن الوطني ، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ، ومؤسسة لادجيد، والبسيج، كلها مؤسسات مواطنة ” citoyen ” تشتغل في انسجام تام ، تحت ظل الدستور والقانون ، فالمغرب قتل الجزء المؤلم من ذكرياته ، لينطلق في بناء دولة مدنية ” État civil ” وليس دولة تيوقراطية ” etat théocratie ” وهو ماكان يقصده المدير العام للشرطة القضائية، ومدير مكتب الانتربول بالرباط، محمد الدخيسي، عندما ترافع في خرجات إعلامية مدروسة ، عن موت مفهوم الدولة الأمنية في المغرب ، وسيادة الدولة المدنية ، التي تجعل القانون الفيصل في كل شيء ، عبر فصل السلط ، وتجسيد قيم المواطنة ، وسيادة صوت المؤسسات، بدل تدبير الأمور في بطن الليل … وهو الأمر الذي ضم هاته المؤسسات الأمنية ، إلى فريق خدمة المواطن تحت مراقبة القانون وتحت تعليمات رئيس الدولة صاحب الجلالة نصره الله … فأما مسألة الديموقراطية، فهو مسار لولبي وليس عمودي ، فكل الديموقراطيات العالمية ، تعاني بما يصطلح عليه في العلوم السياسية ” العياء الديموقراطي ” أي هناك ردة ونكوص ثم يليهما ارتفاع منسوب الأداء الديموقراطي وهكذا … فالزمن الديموقراطي ليس ثابتا ، عكس ماتدعيه بعض الجهات الطوباوية التي تروج للكليشيهات الكاسدة …

    كل هاته التراكمات جعلت من المغرب ، واحة مستقرة ، تستفز إيجابا كل العقول التي كذبت خرافة بيغاسوس، واعتنقت نظرية المهدي المنجرة برد الله مضجعه …والنتيجة استعانة دولة قطر بكل هاته المؤسسات للرفع من درجة التأمين واليقظة والنجاعة الأمنية، أثناء مجريات كأس العالم القادمة … وما يؤكد سلامة هذا الطرح النجاح الأمني الباهر في إخراج المبارة النهائية لكأس عصبة الابطال الأفريقية التي احتضنتها المملكة إلى بر الأمان، عبر نزول السيد الحموشي إلى الميدان في خطوة رمزية أدهشت الجميع في عرس بهيج …

    الحموشي المنصوري الدخيسي وآخرون ، ركائز المنظومة الأمنية المغربية المباركة … رجال أنذر من الكبريت الأحمر ،،، فعلا هناك من يروي القصة وهناك من يكتبها ، الصمت والتجرد ديدنهم في ممارسة شعيرة الاحتراق من أجل الوطن ، بسعادة تكتسح صدورهم كلما دقت أجراس الوطنية ، مرددين في بداية كل يوم عمل ” يغزو الشموع حريق وهي تبتسم ”

    الصمت والفعالية ” Efficacité ” ونكران الذات … ” لقد عاش سعيدا من عاش في الظل ” كما قال ديكارت ،،، رجال بأخلاق الفرسان، فلاتستغربوا كما تفضل أحد المتتبعين للشأن المغربي ” أن مايجمع الحموشي والمنصوري والدخيسي وكل مكونات الفعل الأمني المغربي تدينهم الشديد ” … إنها الامبراطورية المغربية الشريفة ،،، وانها الأرض المباركة من الرحمن بشعبها الكريم الشريف ،،، فالمقاصديون يربطون ربطا منهجيا بين الكرم والشرف ، فلن تجد شريفا لاحظ له في الكرم …

    تدين … وطنية … شرف … نزاهة … إنها توابل رجال الدولة الصادقين ، كنت أخرقا حينما لم أستمتع منذ زمن بعيد بهاته المشهدية،،، لكن حسبي أنه كلما تقدمنا في العمر ، ضعف البصر وأتضحت الرؤية ، فالساقية التي تصدر الضجيج في جريانها تجر الحجارة مع المياه … لهذا نقول لأعداء الوطن رفقا وشفقة،،، ستتعبون عقولكم وأنتم تنتظرون زلاتنا ،،، لأنه ببساطة النجاح حليف الصادقين ، فالصادق يصل ولو تأخر، رغم الفخاخ التي تضعونها في طريق خدام الإنسانية والإسلام والعروبة والوطن وملكنا الهمام ، وشعبنا الصمام على الانضمام لهاته المقدسات حتى يكتمل عقد المجد .

    لست طبلا راجوجا ، ولكنني طبل يوقظ في المتخاذلين صوت الوطن ، ولهذا أنا مستعد لتحمل كل مايجري على لسان العدم ، فحين تكون طبل ، لا يحق لك أن تشتكي من ضرب العصا ..!! إن المراقبين لنجاعة التوليفة الأمنية للمغرب ، لايعلمون أن المغرب يستثمر في الألم ، فلقد تألمنا كثيرا فتعلمنا من سقطات وجراح الماضي ، فأصبح جسمنا ممنع ضد جميع الفيروسات ،،،، فالعائد من الرماد يكون أشد حرارة … لهذا فالمغرب كدولة أمة ” État-nation ” في كامل الاستعداد لجعل المستقبل أجمل إنتقام للماضي… انتهى زمن الجراح ،،، لهذا ندمن الاستماع للطرب ومقطع ملك الطرب جورج وسوف ” يا لناويين على الجراح صعب جدا تجرحونا ” ومن يقول أننا قساة في معاملته نزف إليه ماجادت به قريحة غنى وتنوع روافد قوة هذا الوطن ، وهاته المرة في باب الثقافة الشفهية ” قد الخبز قد الزويتنات ” فبقدر اساءتكم لنا نرد بكل رقي، فالشيء من معدنه لايستغرب ، ولهذا نقول للمشككين أننا لم ولن تهزمنا الرياح ، فقد تجاوزنا أعاصيرا مرعبة ، فلم نسلك مسلككم، فالشيطان في سعيه لتحقيق أهدافه يلجأ لترتيل الكتاب المقدس !!! هكذا تريدون المحصول بدون شقاء ؟؟؟ فالمنطق والحكمة يقولان ” إذا استطعت العثور على طريق خال من المعوقات، فهو غالبا لا يؤدي إلى أي مكان ” فقلوبكم صغيرة لاتقوى على تحمل نجاحات المملكة الشريفة المتواصلة ، بالعمل والاجتهاد المتواصل ،،، فكما قال الشاعر :

    – لولا المشقة لساد الناس كلهم … الجود يفقر والاقدام قتال

    فالفارس النحرير متخلق حتى في خصومته، فقد قال أحد الصالحين ” إن الأخلاق وهائب، وإن الله إذا أحب عبدا وهبه منها ” ، إذن اخلعوا نعالكم فأنتم في رحاب الواد المقدس …

    لهذا ننصحكم بحكم الإنسانية أننا اقتنعنا أن كل الذين نهضوا بعد سقوطهم لم يغيروا أقدامهم بل غيروا أفكارهم … فلهذا لاتجنحوا للتفسير التأمري للأشياء فتلك حيلة العاجز … والا بما تفسرون لجوء دولة قطر وما أدراكم ما دولة قطر إلى شقيقتها المغرب ، للاستعانة برجالات المغرب في تأمين مرور كأس العالم ،،، فنحن رهن إشارة العالم فيما نملك ، فنحن دولة تنشد السلام وتتمنى أن يعم العالم الاستقرار … فهل كل هاته الأشياء صدف !!! فمن يطوقنا شرفا نطرقوا له رؤوسنا في سبل القيم النبيلة ، فانصرفي أيتها الأرواح الشريرة فانت في حضرة عقلاء يصنعون كل يوم قوارب ربانية ليعبروا بها النهر … بدل بناء حوائط حول أنفسهم تحميهم من فياضانه ؟؟؟ فليس كل شيء يشترى بالمال والنفط ،،، فالرجال يشترون النفط لكن هذا الأخير لايصنع لك رجالا ، فالحق لايتجزأ هو كالشمس في كبد النهار .

    إن المحصلة تقول إذا حضر الصدق وتلته النزاهة ، فاصرخ في الناس بصوت جهوري لحضور وليمة المجد ،،، فالحموشي والدخيسي وباقي القائمين على المؤسسات الأمنية المواطنة ، لم يتورطوا ولم يستمرؤوا في الفساد قط ، فهم يدركون كما تقول العرب ” إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة ” فلهذا بطونهم فارغة … كان هذا غيض من فيض ملاحظات تقتني من الماضي سلعته التي لاتفنى ، وتناقش الحاضر بحذر شديد ، وتستشرف المستقبل عبر الاستثمار في التراكمات، وتستعيذ بالله من الأصوات العدمية ،،، فهنيئا للمغرب بكل من بخدم بلده بوفاء وتجرد …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. إيطاليا تلغي جواز التلقيح واختبار PCR للدخول إلى أراضيها

    أعلنت الحكومة الإيطالية اليوم الأربعاء، أنها لن تمدد العمل بالشروط السابقة لدخول البلد، مثل اختبار الفحص السريع أقل من 48 ساعة أو فحص أقل من 72 ساعة أو الجواز صحي ساري المفعول.
    وأعلن وزير الصحة روبيرتو سبيرانسا، ، إلغاء جميع الشروط لدخول البلد ابتداء من يوم الأربعاء فاتح يونيو 2022، وذلك بعد تراجع كبير لعدد الإصابات اليومية، زيادة على تلقيح فئات واسعة من السكان.
    على أن وضع الكمامة مازال إلزاميا في وسائل النقل العمومي وفي المدارس، كما أن التلقيح مازال إجباريا لمن يفوق عمره 50 عاما، تحت طائلة دفع غرامة مالية، ما لم تتراجع الحكومة الإيطالية عن هذه الإجراءات في 15 يونيو المقبل، تاريخ انتهاء العمل بهذه القيود.
    وترمي الحكومة الإيطالية من وراء إلغاء قيود كوفيد إلى تشجيع السياح لدخول أراضيها، وإنعاش قطاعها السياحي الذي تضرر كثيرا بسبب سنوات الجائحة.
    يشار إلى أن إيطاليا كانت أول دولة أوروبية انتشر بها فيروس كوفيد 19 بداية سنة 2020، كما أنها الدولة الأوربية الأولى التي فرضت حجرا صحيا شاملا على جميع سكانها البالغ عددهم قرابة 60 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تعلن اكتشاف 16 حالة جديدة من جدري القردة

    أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، اكتشاف 16 حالة جديدة من جدري القردة ليرتفع العدد الاجمالي الى 106 حالة.

    وذكر بيان على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، أمس الجمعة، أن العدد الإجمالي للحالات المؤكدة في إنجلترا بلغ 101 حالة وتوجد 3 حالات مؤكدة في أسكتلندا وواحدة في ويلز وواحدة في أيرلندا الشمالية، ليصل إجمالي حالات الإصابة بالمملكة المتحدة إلى 106.

    وأشار البيان إلى أنه لا يزال الخطر على سكان المملكة المتحدة منخفضا، “لكننا نطلب من الناس أن يكونوا متيقظين لأي طفح جلدي أو آفات جديدة، والتي قد تظهر مثل البقع أو القرح أو البثور على أي جزء من الجسم”.

    واكتشف المرض في 19 دولة في جميع أنحاء العالم – بشكل رئيسي في أوروبا – من الفيروس الشبيه بالجدري خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وعادة ما يتم اكتشاف العدوى بشكل متقطع فقط خارج غرب ووسط إفريقيا، حيث يتوطن الفيروس في الحيوانات.

    وتم اكتشاف المرض لأول مرة في قرود المختبر في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، وعادة ما يكون خفيفا، ولكن يمكن أن يسبب مرضا شديدا في بعض الحالات يمكن أن تقتل ما يصل إلى 10 في المائة من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى. وأما السلالة الأكثر اعتدالا التي تسبب التفشي الحالي تقتل واحدا من كل 100 شخص.

    وتمتد فترة حضانة جدري القردة إلى 21 يوما، مما يعني أن ظهور الأعراض قد يستغرق ثلاثة أسابيع. وتشمل الأعراض الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا بدون خبز ومكرونة ..أزمة قمح تواجه روما بسبب حرب أوكرانيا

    تواجه إيطاليا أزمة قمح كبيرة في الوقت الذي يعتمد فيه الإيطاليون على المكرونة، وفقا لصحيفة «الاوفريدريدنج».

    وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن هناك 53 دولة في العالم معرضة لخطر الجوع بسبب نقص القمح، وهذا النقص يؤدى إلى نقص في الطعام بطبيعة الحال، ومن أهمه بالنسبة للإيطاليين المكرونة.

    وتجد الشركات التي تنتج الأطعمة المصنوعة من القمح صعوبة متزايدة في توفير هذه المواد الخام، وبالتالي فإن إنتاجها معرض للخطر.
    وتشير التقديرات إلى أن جميع المنتجات المصنوعة من القمح مثل الخبز والمكرونة والبسكويت والبقسماط وغيرها ستكون أغلى ثمناً، والتي بدأت بالفعل، كما أنه يصعب العثور عليها أكثر فأكثر. وستؤدي أزمة الغذاء إلى زيادة تكلفة المعيشة مقابل الغذاء وتقريب مخاطر تقنين الغذاء.
    وبدأت الحكومة الإيطالية بتقنين بيع المكرونة في محلات السوبر ماركت، خاصة بعد ارتفاع الأسعار، كما أنه سيكون من الضروري فهم ما إذا كانت الشركات التي تنتج الخبز والمكرونة في إيطاليا ستجد خطوط إمداد صالحة أم لا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرجنتين تسجل أول إصابة بجدري القرود

    ظهرت، الجمعة، في قارة أمريكا اللاتينية أول إصابة بعدوى فيروس جدري القرود رصدتها الأرجنتين.

    وأبلغت الأرجنتين عن إصابة بجدري القرود، لرجل سافر مؤخرا إلى إسبانيا، كما أبلغت عن حالة يشتبه في إصابتها بالفيروس النادر لدى شخص آخر، بحسب وكالة “أسوشيتيد برس”.

    وفي السياق، قالت وزارة الصحة الأرجنتينية، في بيان، إن رجلاً من مقاطعة بوينس آيرس “أصيب بجدري القرود”.

    وأضافت أن تسلسل انتقال الفيروس كشف عن “درجة عالية من التشابه مع جدري القرود القادم من غرب إفريقيا، ما كان الحال مع الإصابات الجديدة في جميع أنحاء العالم”، حسب المصدر ذاته.

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد وجود الفيروس في أمريكا اللاتينية، خلال هذا التفشي الأخير في بلدان حول العالم.

    وصباح الجمعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه تم الإبلاغ عن قرابة 200 إصابة بجدري القرود مؤخرًا، في أكثر من 20 دولة لا يُعرف عنها عادة تفشي المرض.

    وتظهر أعراض المرض على هيئة حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

    واكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان العراق يقر قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل

    صوّت أعضاء مجلس النواب (البرلمان) العراقي، الخميس، لصالح مقترح قانون لـ”تجريم التطبيع” مع إسرائيل.
    وقالت الدائرة الإعلامية للبرلمان، في بيان، إن “مجلس النواب صوّت خلال جلسته المنعقدة اليوم على مقترح قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
    وأضافت أن “التصويت تم بإجماع الحاضرين (دون أن تحدّد عددهم)”، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

    ومقترح هذا القانون طرحته في البرلمان كتلة الصدر وحلفاؤها، بحسب ما أعلنه زعيم الكتلة مقتدى الصدر السبت.
    وينص القانون الجديد على عقوبات، بينها السجن المؤبد أو المؤقت، ويهدف، وفق مادته الأولى، إلى “منع إقامة العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية أو الثقافية، أو أية علاقات من شكل آخر مع الكيان الصهيوني المحتل”.
    وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أنه يُعاقب بالإعدام كل من روّج لـ”مبادئ الصهيونية، بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها، أو ساعدها ماديا أو أدبيا، أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها”.
    ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، وترفض الحكومة وأغلبية القوى السياسية التطبيع معها.
    ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقات معلنة مع إسرائيل.
    ويقول الرافضون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إنها ما تزال تحتل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ 1967 وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ سيحرم البشر من النوم.. دراسة لباحثين دانماركيين تحمل توقعات صادمة

    في جديد الدراسات والأبحاث حول التغيرات المناخية، دراسة لباحثين دانماركيين تتوقع أن يؤثر الاحتباس الحراري أيضا على فترة نوم البشر. الدراسة تتحدث على أن التغير المناخي سيؤدي إلى تقليل ساعات النوم، نتيجة للتأخر في الخلود للنوم والاستيقاظ مبكرًا.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية والتي تناولت موضوع الدراسة التي نشرت في مجلة One Earth المتخصصة، فإنه بحلول 2099، سيؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تقليل ما بين 50 إلى 58 ساعة من النوم للفرد سنويًا، بما يعادل أقل بقليل من 10 دقائق في الليلة الواحدة.

    كما بينت دراسة الفريق البحثي التابع لجامعة كوبنهاغن أن تأثيرت النفسية والجسدية السلبية لهذا التغير، خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض، مثل الهند، وكذلك كبار السن والإناث، حيث إن البالغون سيضطرون إلى النوم في وقت متأخر من الليل، والاستيقاظ في وقت مبكر للعمل، وهو ما يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية.

    ويقول الباحثون الذي أنجزوا هذه الدراسة إن الخلود للنوم يتطلب أن تنخفض درجة الجسم الأساسية. ففي الليالي الحارة للغاية والتي تزيد حرارتها عن 30 درجة، تنخفض معدلات النوم بما يزيد قليلاً عن 14 دقيقة. كما تزداد احتمالية الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم مع ارتفاع درجات الحرارة.

    الدراسة اعتمدت على بيانات نوم عالمية مجهولة المصدر تم جمعها من أربطة المعصم لتتبع النوم. وتضمنت هذه البيانات 7 ملايين سجل نوم ليلا من أكثر من 47000 بالغ في 68 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، بما يشمل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا والهند والمكسيك وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير قطر يعلن استثمار 5 مليارات دولار في إسبانيا

    قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري، الذي تبلغ أصوله 300 مليار دولار يعتزم استثمار خمسة مليارات دولار في مشروعات إسبانية.

    وقال مصدر حكومي لرويترز أمس الثلاثاء إن الشيخ تميم قال في كلمة ألقاها أثناء مأدبة العشاء التي أُقيمت في قصر الملك فيليب في مدريد إن المبلغ يظهر ثقة قطر في قوة الاقتصاد الإسباني.

    ومن المنتظر أن يوقع حاكم قطر اتفاقا ثنائيا مع إسبانيا للاستثمار في مشروعات تمولها صناديق التعافي من جائحة كوفيد التابعة للاتحاد الأوروبي في أول اتفاق من نوعه بين دولة عضو في الاتحاد ودولة ليست عضوا فيه.

    وقالت مصادر حكومية لرويترز إن الاستثمارات، التي تتركز على مشروعات الاستدامة والتحول إلى التكنولوجيا الرقمية، من المقرر أن تنفذ خلال عامين أو ثلاثة أعوام.

    وتسعى إسبانيا، أكبر متلق لأموال الاتحاد الأوروبي بإجمالي 140 مليار يورو (147.53 مليار دولار) نصفها منح، جاهدة للحصول على دعم مستثمرين من القطاعين الخاص والأجنبي لتسريع انتعاشها بعد انكماش قياسي بلغ 11 بالمئة في عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا.

    وتريد إسبانيا، في إطار جهودها لتعزيز اقتصادها، إنشاء مركز للطاقة يتركز على موانئ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال وإعادة تصديره. ولدى البلاد طاقة إنتاجية فائضة من الغاز الطبيعي المسال وتأمل في أن تصبح مركز إمداد لدول الاتحاد الأوروبي الساعية لتقليل اعتمادها على روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره