Étiquette : 16

  • ذهبية وبرونزية للمغرب في الدوري الممتاز للكراطي بهانغتشو

    أحرز المنتخب المغربي للكراطي ميدالية ذهبية وأخرى برونزية ضمن منافسات الدوري الممتاز للكراطي 1، الذي يقام ما بين 14 و16 مارس الجاري بمدينة هانغتشو الصينية.

    وهكذا، حصل المغربي سعيد أوبايا على الميدالية الذهبية في وزن أقل من 67 كيلوغراما، بعد فوزه في المباراة النهائية على الأردني عبد الرحمن المصطفى الذي نال الفضية. وآلت البرونزية إلى نوران رززاد من أذربيجان وشين تشينج تشونج من الصين.

    من جانبها، فازت المغربية نسرين بروك ببرونزية وزن أقل من 68…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة اليوسفية: مؤسسة السلام تنشر روح التكافل في إفطار رمضاني لفائدة الأيتام والأرامل.

    الاحداث إدريس محراش

    في أجواء رمضانية مفعمة بالمودة والتآخي، نظمت مؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي، يوم السبت 15 مارس 2025 إفطارا رمضانيا مميزا بمقرها، لفائدة الأيتام والأرامل وأعضاء ومنخرطي المؤسسة هذه المبادرة جاءت لتعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي يحييها هذا الشهر الكريم وتُبرز الالتزام الخيري والإنساني الذي تتمسك به المؤسسة.

    يعد الإفطار تقليدا سنويا دأبت مؤسسة السلام على تنظيمه تعبيرا عن قيم المحبة والمشاركة مع الفئات الهشة لإدخال الفرحة إلى قلوبهم وتعزيز روح العائلة الواحدة وشهد الإفطار مشاركة ما يقارب 350 شخصًا، من أيتام وأرامل إلى جانب أعضاء ومنخرطي المؤسسة ما أضفى على الأجواء شعورا بالدفء والترابط الاجتماعي و مليئة بالروحانية حيث اجتمعت القلوب على مائدة واحدة تعكس التآزر والتلاحم بين جميع الحاضرين.

    تنوعت المائدة الرمضانية لتشمل أشهى الأطباق المغربية التقليدية التي أضفت طابعًا مميزا على هذه المناسبة المباركة من:

    – *الحريرة:* الطبق الرمضاني الشهير الذي لا يخلو من أي مائدة مغربية.
    – *البسطيلة والدجاج:* أطباق متقنة التحضير تجسد كرم الضيافة المغربية.
    – *الأرز وأطباق رمضانية أخرى:* التي أكملت المشهد الاحتفالي بروح الشهر الكريم.

    كان لهذا الإفطار دور كبير في إدخال البهجة والسرور على قلوب الأيتام والأرامل، الذين وجدوا في هذه الأجواء فرصة للخروج من روتين حياتهم اليومية وأتاح هذا اللقاء فرصة للتواصل بين المشاركين وتوطيد أواصر الأخوة والمحبة بينهم.
    كما أعرب الحاضرون عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة الكريمة التي تعكس الجهود الحثيثة لمؤسسة السلام في خدمة المجتمع.

    أختتم اللقاء بدعوات صادقة من الحضور بأن يتقبل الله صيام الجميع وقيامهم، وأن يجزي القائمين على هذا العمل الخيري خير الجزاء. هذه المبادرة هي واحدة من العديد من الأنشطة التي تنظمها المؤسسة بهدف تعزيز روح التكافل والعطاء في المجتمع.

    Tags :إفطارالأراملالأيتاماليوسفيةهيئة التحرير16 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف حمزة إكامان في مرمى سيلتيك

    حمزة إكامان يمنح الفوز لفريقه رانجرز امام سيلتيك بتسجيله هدف الفوز 3-2.

     

     

    GOAL: Igamane
    Celtic 2-3 Rangerspic.twitter.com/oE7G87jN2M

    — Goals Xtra (@GoalsXtra) March 16, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيدوفيليا

    يوسف باجا

    من الممكن أن تكون البيدوفيليا موضوعًا محرّمًا، لكنها غالبًا ما تتصدّر العناوين الرئيسية. ما هي البيدوفيليا؟ من هم مشتهو الأطفال جنسيًّا؟ كيف يتمّ التعامل معهم من قِبل المجتمع الطبي؟ تعتبر البيدوفيليا نوعًا من الشذوذ الجنسي، ولكن ما هو الشذوذ الجنسي؟

    الشذوذ الجنسي هو أي اهتمام جنسي شديد ومستمر غير الاهتمام الجنسي المرتبط بتحفيز الأعضاء التناسلية أو المداعبة التحضيرية مع شريك بشري طبيعي ظاهريًا، ناضج جسديًا، وموافق. اضطراب الشذوذ الجنسي هو شذوذ جنسي يسبّب عدم الراحة أو الضرر للشخص أو ذلك، ما لم يحدث بالتراضي، المتضمّن ضررًا شخصيًا -أو خطر أذية مثل هذه للآخرين.

    يرتبط الشذوذ الجنسي بالإثارة استجابةً للعناصر الجنسيّة أو المحفّزات غير المرتبطة بأنماط السلوك الاعتيادي، والتي قد تتداخل مع إقامة علاقة جنسيّة طبيعية.
    في نظم التصنيف الحديثة، يتم تفضيل مصطلح الشذوذ الجنسي، أو اضطراب الشذوذ الجنسي، حسب الاقتضاء، على مصطلح الانحراف الجنسي لأنه يوضّح الطبيعة الأساسية لهذه الأفعال، والتي تعني الإثارة بالاستجابة إلى الإيعازات غير المناسبة.

    اضطّراب الرغبة الجنسيَّة تجاه الأطفال، أو البيدوفيليا (بالإنجليزيَّة: Pedophilia)، يُطلق عليه أيضًا اسم اضطراب الغلمانيّة، والشهوة والانجذاب جنسيًا نحو الأطفال، واضطّراب عشق الأطفال.

    يُعتبر الاضطراب خللًا جنسيًا (Paraphilia)؛ حيثُ يميل الشخص البالغ جنسيًا نحو الأطفال، وتعتمد شهوته الجنسية على تخيل ممارسة سلوكيّات جنسيّة مع الأطفال.

    يُعرَف الاضطّراب على أنّه توجه جنسيّ تجاه الأطفال دون سن البلوغ، عادةً (13) عامًا، أو من هم أصغر، وقد يُترجم هذا التوجه إلى تحرش أو اعتداء جنسيَ.

    عادًة، يكون المصابون بهذا الاضطّراب من الرجال، وينجذبون جنسيًا للأطفال – من أحد أو كلا الجنسين-وتختلف سمات تعلّقهم بالبالغين من الجنس الآخر.

    لكي تُشخَّص الحالة، يجب على الفرد إما أن يتصرف على أساس دوافعه الجنسيَّة تجاه الأطفال، أو أن يشعر بضغطٍ نفسيّ كبير نتيجة لحثّه أو تخيلاته. بدون هذين المعيارين، لابد من توافر كلا الأمرين لكيّ يُشخَّص الاضطراب، وبدونهما يُمكننا اعتبار الشخص مقبلًا على الإصابة بالاضطّراب وليس مصابًا بالفعل.

    • غالبًا يكون المعتدون من الأقارب أو أصدقاء العائلة. وتتنوع الاعتداءات الجنسيَة المُرتَكَبة؛ فقد تكون مجرد النظر للطفل أو لمسه بطريقة جنسيّة. وقد تصل لممارسة الجنس الفموي، أو لمس الأعضاء الجنسية للطفل أو المعتدي. وتُفيد الدراسات أن الأطفال المُهمَلون، والوحيدون ضمن نطاق الأسرة، هم الأكثر عٌرضةً للمضايقات، والاعتداءات الجنسيَة
      الأعراض
      * تخيلات جنسيّة قوية، ومُلِحّة، أو ممارسة سلوكيّات جنسيّة مع الأطفال دون سن البلوغ (13 عامًا أو أصغر)، لفترة تبلغ -على الأقل- ستة أشهر.
      * دوافع جنسيَة مترجمة في صورة اعتداءات وانتهاكات، أو في صورة قلق وخلل اجتماعي أو وظيفيّ، أو حياتيَ.
      * يبلُغ المُصاب -على الأقل- ستة عشر (16) عامًا، ويكون فارق السن بينه وبين الطفل المُعتَدي عليه خمس (5) سنوات على الأقل. ولا ينطبق التشخيص على الأفراد في نهاية فترة المراهقة، والذين تجمعهم علاقة جنسيّة مع الأطفال البالغين (12 أو 13) عامًا.
      * يجب أن يُحدِّد التشخيص إذا كان الشخص منجذبًا حصريًا للأطفال أم لا، والجنس المُنجذِب إليه سواء ذكرًا أم أُنثى، وما إذا كانت دوافعه الجنسيَة محدودة في نطاق الأسرة والمحارم.

    تُوجد بعض الصعوبات في التشخيص؛ نادرًا ما يسعى المصابون بهذا الاضطّراب للعلاج، وعادةً، تكون الاستشارة والعلاج بأمرٍ قضائيٍّ.
    يُمكن اعتبار المقابلات الشخصية، والاستعلامات، والسجلات الأرشيفية عن التحقيقات الإجرامية، دليلًا مساعدًا في تشخيص هذا الاضطّراب. ويُعد الاستخدام المُفرط لمشاهد الأطفال الإباحية مؤشرًا قويًا على الإصابة بالاضطّراب. إضافًةً إلى ذلك، يُمكن قياس مدى استثارة الأعضاء الجنسيَة عن طريق تعريض المُصاب في تجربة معملية لمحفز جنسيَّ، وقياس تغيّرات واستجابة الأعضاء الجنسية (القضيب).

    العلاج
    بالإضافة للعلاج النفسيّ، يُمكن استخدام الأدوية لعلاج الاضطّراب. مثل: مُضادات الأندروجين (بالإنجليزيَة: Antiandrogens) التي تعمل على تقليل الدافع الجنسيَ، وأسيتات الميدروكسي بروجستيرون (بالإنجليزيَة: Medroxyprogesterone acetate) وتُعرف تجاريًا بسم بروفيرا (بالإنجليزية: Provera)، وأسيتات الليوبروليد (بالإنجليزيَة: Leuprolide acetate) وتُعرَف تجاريًا باسم لوبرون (بالإنجليزيَة: Lupron).
    يُمكن وصف مُثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة (بالإنجليزيَة: SSRIs) لعلاج الاختلالات الجنسيَّة القهرية المُصاحبة، وتقليل الآثار الجانبية الناتجة عن أدوية تقليل الدافع الجنسيّ.

    يُمكن استخدام أدوية الاكتئاب، مثل: سرتالين (بالإنجليزيّة: Sertaline)، وفلوكستين (بالإنجليزيّة: Fluoxetine)، وفلوفوكسامين (بالإنجليزيّة: Fluvoxamine)، وسيتالوبرام (بالإنجليزيّة: Citalopram)، وباروكستين (بالإنجليزيّة: Paroxetine)، ولكن بجرعات أعلى عن تلك الموصوفة لحالات الاكتئاب.
    لا ترتبط شدّة الإثارة أو الدافع الجنسيّ بالسلوكيّات أو الاضطرابات الجنسيَّة. كما أنّ ارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون (بالإنجليزيَة: Testosterone) في الدم، لا يجعل الفرد عُرضةً للإصابة بالاضطرابات الجنسيَة.
    تُقلِل هرمونات أسيتات الميدروكسي بروجستيرون، وأسيتات السيبروتيرون نسبة هرمون التستوستيرون في الدم، لذلك تعمل على تقليل الدافع الجنسّي، ونسبة حدوث الانتصاب، والتخيّلات الجنسيّة، والقيام بسلوكيات جنسيَة، كالعادة السرية (بالإنجليزيّة: Masturbation) أو العلاقات الجنسيَة.

    يُستَخدم العلاج بالهرمونات بالتتابع مع العلاج السلوكي، والإدراكي المعرفي. نجحت مضادات الاكتئاب في تقليل الدافع الجنسيّ، ولكنها لم تعمل على تقليل التخيلات الجنسيّة.
    تُفيد الأبحاث بأن مختصي العلاج السلوكي المعرفي نجحوا في علاج الأفراد المصابين بهذا الاضطراب، عن طريق:

    • * الإشراط الإجرائي المُنفِر: وهو شكل من العلاج يُحِد من تكرار السلوك غير المرغوب به؛ وذلك عن طريق المزاوجة بين مُنبِه مُنفِرٍ غير محبب مع سلوك غير مرغوب به.
      * المواجهة بالانحراف الفكري.
      * التعاطف مع الضحية، وذلك بعرض فيديوهات للضحايا عقب الاعتداء عليهم.
      * التدريب الحازم على المهارات الاجتماعية، التخطيط وإدارة الوقت.
      * تجنب الانتكاسة عن طريق معرفة العوامل المؤدية لإثارة الدافع الجنسيّ والاعتداءات وكيفية التغلب عليها.
      * مراقبة سلوك الأفراد المصابين عن طريق أنظمة الرصد والمراقبة.
      * الالتزام بالعلاج مدى الحياة.

    ينُص الإشراط الإجرائي على استخدام مُنفِر، أو مُحفِز سلبي لتقليل أو التخلص من سلوك ما.
    يُعتبر التحسس الضمني واحد من أساليب الإشراط الإجرائي. ويعتمد علي وضع المريض في حالة استرخاء وتعريضه لمشاهد اعتدائية، ثم يتبعها مشهد سلبي كأن يعلق قضيب المعتدي في سحاب بنطاله.

    يُشبه الإشراط الإجرائي التعزيزي التحسس الضمني؛ ولكن يتميز باستخدام مُحفِز سلبي حقيقي، كأن يتم تعريض المريض عن طريق المُعالِج، لرائحة كريهة بعد مشاهدة الاعتداءات. والهدف من ذلك أن يربط المريض بين الاعتداءات والرائحة الكريهة، وجعل المريض يشعر بالخزيّ والعار نتيجة لفعلته، على سبيل المثال، قد يشاهد فيديو مصورًا أثناء اعتداءه على طفل ما، مما يُشعره بالخزي والرغبة في التوقف عن تلك الانتهاكات.
    وهناك أيضًا الإشراط الإيجابي، والذي يرتكز على تعلُم المهارات الاجتماعية، والسلوكيات المناسبة. يعتمد إعادة الإشراط على إعطاء المريض استجابة سريعة والتي ربما تساعده على تغيير سلوكه.

    يتم إيصال المريض بجهاز يقيس الاستجابات الحيوية، ويُزود الجهاز بلوحة إضاءة، وعلى المريض أن يُحافظ على الضوء في درجة معينة أثناء تعريضه لمحفز جنسيّ.

    يشمل العلاج الإدراكي إعادة هيكلة، وتصحيح الانحرافات الإدراكية، والتدريب على التعاطف مع الآخرين. تُصحَّح الانحرافات الإدراكية عن طريق تصحيح أفكار المريض، فربما يظن المريض خطأً، أن الطفل يرغب في ممارسة سلوكيات جنسيَة معه. على سبيل المثال، إذا شاهد المريض طفلة ترتدي ملابس قصيرة قد يظن أنها تغويه وتريده.
    يساعد اكتساب التعاطف على معرفة الضحية، ومعاناتها، وصراعاتها، وفهم مدى الضرر الذي سببه المريض للضحية.

    من الصعب تحديد المسار الذي يسلكه الاضطّراب. فبالنسبة للمُصابين، ربما يكون من الصعب جدًا تغيير تخيلاتهم ورغبتهم الجنسيّة والتحكم بها مدى الحياة.
    يستطيع المُعالِج أن يقلّل التخيّلات الجنسيّة، وأن يُحسِن سلوكيات المريض، ولكن على المريض أن يُدرك حالته، ويرغب في العلاج، ويتعاون فيه.
    أوضح العلاج النفسي المرن، والعلاج السلوكي، والتدخلات الدوائية والجراحية، بعض النتائج في علاج الاضطراب، وقد يستمر العلاج مدي الحياة.

    المصادر:

    * ✓American Psychiatric Association. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition.
    ✓Levey, R. & Curfman, W.C. (2010). Sexual and Gender Identity Disorders

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصلاح التعليم يبنى بالمشاريع والموارد والميزانيات وليس بضربات “المقص”

    بادرة محمد

    اقدم وزير التربية الوطنية على اعفاء 16 مديرا اقليميا من مهامهم وذلك في اطار عملية تقييم شاملة لأداء مسؤولي التعليم على المستوى الاقليمي، وحسب الوزارة الوصية فان هذه الخطوة الاجرائية جاءت في اطار (مواصلة تنزيل ورش اصلاح منظومة التربية والتكوين وسعيا الى التفعيل الامثل لأحكام القانون الاطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ولبرامج ومشاريع خارطة الطريق 2022- 2026 وبلوغ اهدافها الاستراتيجية وتعزيزا لحكامة المديريات الاقليمية والرفع من قدراتها التربوية والتدبيرية)

    وحسب اجتهادات بعض الجهات الاخرى فان قرار الاعفاء الجماعي جاء بناء على نتائج تقارير تفتيشية كشفت عن وجود تفاوتات كبيرة في تنفيذ برامج التعليم لا سيما ما يتعلق ب (مدارس الريادة) التي تعتبر من ابرز “ركائز الاصلاح التربوي” التي جاء بها وزير التربية الوطنية السابق.

    وكان قرار الاعفاء الجماعي للمديرين الاقليميين قد رافقه جدل واسع داخل اروقة الاحزاب السياسية والنقابات التعليمية وفرقها البرلمانية ومنها من طالب بدعوة الوزير الى اجتماع طارئ لمناقشة تبعات قرار اعفاء 16 مديرا اقليميا اعتمادا على التوجهات الاصلاحية في القطاع ومستفسرين عن اليات تقييم الاداء التربوي والاداري للمديرين الاقليميين الذين تم اعفاؤهم من المهام؟

    واثار هذا القرار نقاشا واسعا داخل الاوساط التربوية- التعليمية خاصة بعد خروج بعض المديرين المعفيين بتصريحات متعارضة مع ما ورد في البلاغ الرسمي للوزارة ومنها التقييمات التي خضعت لها بعض المديريات التي كان بعضها يتبوا مراكز متقدمة على الصعيد الوطني ومع ذلك اعفي المسؤول الاقليمي عنها فاين الحقيقة ؟ واين ضاعت تفاصيلها؟

    ان غاية الوزارة حسب بلاغها الرسمي هو مواصلة تنزيل ورش اصلاح منظومة التربية والتكوين وبلوغ الاهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق وتعزيز الحكامة لكن كان الاولى على السيد الوزير او على الوزارة عامة  الاستناد في قراراتها الى الاكاديميات باعتبارها مؤسسات جهوية احدثت برسم القانون 00.07 لسنة 2002 ووكل لها المشرع مسؤولية تدبير الموارد البشرية انطلاقا من المادة الثانية من القانون الوارد اعلاه، فلماذا تم تغييب رايها ؟ وهذه الاكاديميات هي مؤسسات عمومية والمدراء الاقليميون موظفون تابعون للأكاديميات وليس فقط للإدارة المركزية في الرباط. وفي هذا السياق اكد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديموقراطية للشغل عبد الصادق الرغيوي في احدى تصريحاته عن هذه النازلة الى ان الاعفاءات (بهذه الطريقة من باب الرواح – مقر الوزارة – تثير قلقهم تجاه مصير الجهوية التي تعتبر خيارا استراتيجيا للمملكة)معتبرا ان هناك خطا سياسيا وخطا على مستوى تطبيق القانون في هذه الاعفاءات.

    اذا كان الجانب الاداري من هذه القضية قد اخذ حيزا كبيرا من الانتقادات فان هناك جانب اخر اشارت اليه بعض التقارير الصحفية يرجع امر هذه الاعفاءات بالجملة الى فشل هؤلاء المسؤولين في تنزيل ورش مدرسة الريادة. واذا كان الامر يعود كما جاء في هذه التقارير الصحفية الى الفشل في تنزيل ورش مدرسة الريادة فان هذا المشروع لم ينته الكشف عن كل عناصره ولم يتم تقويم كل نتائجه والالمام بكل خباياه وفهم القوانين المتحكمة فيه لذا فمن غير الممكن تقييم الاطار العام او فلسفة هذا المشروع وبالأحرى محاسبة المسؤولين عن الفشل في تنزيله وترسيمه وتعميمه. ومن جملة الملاحظات التي اثارت الكثير من الجدال والنقاش الحاد في هذا المشروع ما جاء على لسان العديد من الباحثين والدارسين والممارسين ان التقويمات المعتمدة في مدارس الريادة هو تكسير للنظام الوطني للإشهاد وتكريس لنفي تكافؤ الفرص عن المدرسة المغربية وذلك حينما تصرفت مدرسة الريادة في المنظومة التقويمية بشكل غير متوافق حوله من طرف كافة الاطراف المعنية بالتربية والتعليم وهو ما يثير تساؤلات الممارسين التربويين ويساهم في اضعاف منسوب الثقة في مدارس الريادة.

    ان المقاربة الاصلاحية بمدارس الريادة يطرح علينا بإلحاح الجواب عن  السؤال التالي: هل هي اصلاح للمؤسسة التعليمية ام تمييز بين افرادها ؟

    ان التوجه في اصلاح منظومتنا التعليمية والتربوية يجب ان يسعى الى اصلاح المجتمع باعتبار المنظومة التربوية النواة الرئيسية في المجتمع والاصلاح يجب ان يكون في مواجهة كل المعيقات الاعتباطية التي تعترض المتعلم (الطبيعية منها والاجتماعية) لأجل اعطاء كل فرد فرصة حقيقية في التعليم والتكوين، ونقصد بالمعيقات الاعتباطية الطبيعية منها والاجتماعية مبدا التفاوت او الفرق بين الافراد (التلاميذ) في المستويين التعليمي والمعيشي وهذا هو الشرط الاساسي الذي تقوم عليه المشاريع التربوية الكبرى التي تسعى الى ازالة الفوارق بين الافراد (المتعلمين) وهنا نشير في هذا الشأن الى نظرية رولز وهو احد فلاسفة العقد الاجتماعي المعاصرين والذي يدعو الى منح التلاميذ المتواضعين في قدراتهم الطبيعية والاجتماعية فرصة اكبر وذلك بتخصيص نصيب اكبر من الموارد الاجتماعية والتعليمية لصالح تعليمهم ورعايتهم وخلق اجواء تربوية تسمح للجميع بان يرتقي بمشروع حياته ويدعو الى التعامل مع التربية ليس بمنطق الفعالية والرفاهية بل ان (للتربية دور اخر يمثل اهمية هذين المعيارين او اكثر –  التربية في سبيل جعل الشخص قادرا على تذوق ثقافة مجتمعه او على لعب دوره داخله وبالتالي اعطاء كل فرد الثقة في قيمته الخاصة) فهل استطاعت مدارسنا “الريادية” في الحد من التفاوتات بين الافراد / المتعلمين وهل استطاعت ان تحقق الهدف الذي سطره النموذج التنموي في ان تبلغ نسبة التلاميذ الذين يتقنون القراءة والرياضيات والعلوم 75% من مجموع التلاميذ؟ وهل تم اصلا تعميم هذا النموذج في كل ربوع المملكة؟

    اننا اذا نظرنا الى النجاح والفشل في منظومتنا التربوية نجد ان الرسوب والتسرب المدرسي هو رسوب اجتماعي بالدرجة الاولى لذا يمكننا القول ان المؤسسة التربوية لم تحقق المساواة وتكافؤ الفرص بين الافراد ولا بين المناطق والجهات (البوادي والحواضر) كما ان نسبة كبيرة من الراسبين في المنظومة التربوية قد تذهب الى التكوين المهني او التأهيل المهني لا كخيار ولا كفرصة وانما كحتمية تفرضها المستجدات السوسيو اقتصادية والتي يعبر عنها احد الباحثين انها شكل من اشكال الحرمان من القدرات الاساسية والتي تفضي الى اللامساواة. ان التفاوت في الذكاء بين التلاميذ ونسب الاستيعاب هي شيء طبيعي لا يمكن انكاره لكن التفاوت الاقتصادي هو غير ذلك فهو يتعلق بالمستوى الاجتماعي الذي هو نتاج الافراد

    ان تنزيل اي مشروع اصلاحي تربوي يقتضي تجاوز التصور الظرفي ودعم كل الموارد البشرية حتى ينخرط الجميع وكل الفاعلين التربويين في تحقيق الاصلاح التعليمي المنشود وليس القيام بضربات “مقص” والتي قد تكون سببا في “هروب” او ابتعاد كفاءات تربوية وعلمية عن دواليب المسؤولية.

    ان المنظومة التربوية في بلادنا تعرضت للعديد من الانتقادات سواء في مرحلة تطبيق الاصلاحات او بعد ذلك من طرف العديد من المهتمين بهذا الحقل من علماء السياسة والاقتصاد والاجتماع وهذا لجملة النتائج التي ترتبت عنها، فيذهب البعض الى اعتبار ان هذه الاصلاحات فوقية ويذهب البعض الاخر الى اعتبار هذه الاصلاحات غير ناجعة لأنها منفصلة عن مقومات مجتمعها ومتطلبات عصرها، ويرى اخرون ان هذه الاصلاحات جاءت لتكريس هيمنة لغة معينة على كافة اللغات وهو ما يشكل ترسيخا ليس لهيمنة لغة فحسب بل لإعادة انتاج العلاقات الاجتماعية الطبقية ومحاولة تعميق الهوة بين فئات المجتمع,

    ان من اهداف النموذج التنموي المغربي تعزيز الرسمال البشري بهدف منح كل المواطنين القدرات التي تمكنهم من الأخذ بزمام الامور وتحقيق طموحاتهم وهذا ما يتطلب اصلاحات اساسية وضرورية وعاجلة لنظام التربية والتعليم وضمان امتلاك 90% من التلاميذ للتعلمات الاساسية وفي تفاصيله هو الوصول الى نسبة تسعين بالمائة من التلاميذ المسجلين في السنة الاولى من التعليم الابتدائي الذين اكملوا تعليمهم الالزامي وحصلوا على شهادة التعليم الاساسي العام.

    فهل يمكن ترجمة هذا الطموح الى اهداف تربوية ملموسة وضمان امتلاك 90% من التلاميذ للتعلمات الاساسية دون انخراط كل الاطر التعليمية – التربوية والادارية على اختلاف مستوياتها مالية وادارية وتخطيطية وتربوية وانسانية واجتماعية… ودون اختيار المسؤول الاقليمي والاكاديمي والمركزي وفق مقاييس موضوعية وعلمية وانسانية مع تحديد المسؤوليات والعلاقات والاعمال مع التحفيز المادي والمعنوي …

    ليس من المقبول القيام بإجراءات “ردعية” او بضربات “المقص” ضد اي مسؤول تربوي بعد اي هفوة او سوء تقدير لان مهنة التربية والتعليم ليست مجرد تطبيقات ميدانية او مجموعة من المهارات اليدوية لكنها اشمل من ذلك بكثير انها تقوم على نقل المعارف واكتساب السلوكيات والمساهمة في رفع القدرة على التفكير واكتساب تقنيات التسيير والتدبير ومعرفة المستجدات والتغيرات الحاصلة في المحيط بأبعادها المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فهل اخذ الوزير كل هذه الاعتبارات التي تحيط بدور ووظيفة المربى والمسؤول التربوي…ولكن لا يمكن التسامح مع مسؤول تربوي اذا تجاوز مسؤولياته او اخل بأخلاقيات المهنة.

    ان ضربة ” المقص ” التي لجات اليها الوزارة وبشكل متسرع قد يدفع الكثيرين من النخب والكفاءات التربوية والعلمية الى الانسحاب الى الخلف وترك السفينة الاصلاح التربوي تتقاذفها الامواج حتى تغرق في مستنقع الاهمال والفشل ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات فرض رسوم أوروبية على صادرات المغرب من إطارات السيارات


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في غمرةِ عالم أصبح يتجه نحو “حمائية تجارية” زادت حدّة بعودة ترامب إلى البيت الأبيض، حاملًا معه نُذر “حرب تجارية عالمية” كما حذرت من ذلك تقارير وأبحاث دولية؛ جاء قرار مفوضية الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم على واردات الإطارات المعدنية المصنوعة من الألومنيوم والمستوردة من المغرب (Jantes en aluminium)، في إجراء جديد يندرج ضمن “مكافحة الإغراق”.

    وانقسمت آراء عدد من المحللين الاقتصاديين للأسواق الدولية بشأن أثر وتداعيات القرار الأوروبي، الذي بررته المفوضية الأوروبية بـ”حماية منتجي هذه الآليات على مستوى بلدان الاتحاد الأوروبي”، و”الدفاع عن 16 ألفا و600 وظيفة” ممّا أسمته “ممارسات تجارية غير عادلة”، تم تحديدها بناء على “تحقيق كان قد خلص إلى أن الحكومة المغربية تدعم صناعة قطاع السيارات بشكل منهجي من خلال إعانات غير متوافقة مع قواعد منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك المنح والقروض بأسعار تفضيلية، فضلا عن الإعفاءات والتخفيضات الضريبية كذلك”.

    واعتبر اقتصاديون مغاربة، ممن استطلعت جريدة هسبريس آراءهم، أن التحقيق الأوروبي يحشُر “التنين الصيني” في خضم فصول “حرب تجارية” يخوضها الأوروبيون والأمريكيون ضده، لاسيما بعد ثبوت “مساهمات مالية لأحد المنتجين المغاربة المصدرين في إطار التعاون الصيني ضمن مبادرة الحزام والطريق”، وثبت أن “هذه الواردات المدعومة بشكل غير عادل تسببت في إلحاق الضرر بالصناعة الأوروبية من المنتَج نفسه”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    القرار الأوروبيّ لا يمكن فهمه إلا في سياق ضخ استثمارات صينية كبيرة في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، وتحديدا تصنيع إطار المركبات، في ظل ترقّب ارتفاع إنتاج مصنع شركة صينية بالمغرب من إطارات السيارات خلال السنة الجارية ليتراوح بين 6 و8 ملايين إطار متم العام، في أفق تضاعف هذا الرقم سنة 2026 ليبلغ 12 مليون إطار، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية بداية العام الجاري، نقلا عن تقرير بحثي.

    “غير مفاجئ ورسالة مشفرة”

    بدر الزاهر الأزرق، محلل اقتصادي وباحث في مجال الأعمال والتجارة، قال إن “مثل هذه القرارات ليست مفاجئة على اعتبار أن أوروبا والولايات المتحدة الامريكية تشنُّان حربا تجارية حقيقية ضد صناعة السيارات الكهربائية، وعلى وجه الخصوص الصينية، مستحضرا سياقات رافقت موجة الخسائر التي تكبدتها قطاعات صناعة السيارات، خاصة في ألمانيا، وجزئيًا في فرنسا”.

    وحسبما أكده الأزرق، تفاعلاً مع سؤال لهسبريس، فإن “هذا التوجه اليوم لفرض هذه النوعية من الرسوم من دول التكتل الاقتصادي الأوروبي كإجراء لمكافحة الإغراق يندرج في إطار تلك الحرب، وهو أمر متوقع؛ خاصة أن المملكة المغربية صارت تستقطب تدريجياً استثمارات صينية كبيرة ومتزايدة في قطاع صناعة السيارات وأجزاء صناعة السيارات، سواء تعلق الأمر بالعجلات أو إطارات الألمنيوم أو البطاريات وغيرها، في ظل آفاق واعدة للتعاون”.

    وتابع قائلا: “أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يحاول اليوم المضي في حربه التجارية، لكن ذلك يمكن أن يكون أيضا رسالة مشفرة موجهة إلى المغرب كي يُبطئ وتيرة تعاونه مع الصين على مستوى صناعة السيارات”.

    وأضاف أن “هذه مجرد بداية، وإنْ لم يتم التوصل إلى توافقات على أعلى مستوى بين الصين وبين الولايات المتحدة الأمريكية وبين أوروبا على مستوى تقاسم السوق، وتقسيم نسب توزيع حصص السوق العالمي على القوى الكبرى المصنعة للسيارات الكهربائية على وجه الخصوص، أظنّ أن هذه الحرب ستشهد فصولًا أخرى في القادم من الأيام قد يجد المغرب نفسه طرفاً فيها بشكل من الأشكال”.

    “تأثير واقع وحرب مستبعَدة”

    على طرفٍ نقيض، استبعد نبيل بوابراهيمي، أستاذ متخصص في الاقتصاد الدولي في جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، فعلية الذهاب في تداعيات “سيناريو حرب تجارية” بكل معنى الكلمة، مبرزا أن المغرب يبقى غيْر معني بها مباشرة مع الاتحاد الأوروبي بحكم أنه ما زال الشريك التجاري الأول للرباط، رغم تسجيل عجز في الميزان التجاري لصالح الأوروبيين بـ8 مليارات دولار من أصل 28 مليار دولار هي قيمة العجز التجاري للمغرب في تجارته مع دول العالم”.

    ويرى بوابراهيمي، في حديث لهسبريس، أن “فرض الرسوم على نوعية الإطارات (عجلات الطرق) المصنوعة من الألومنيوم من قبل المغرب يندرج ضمن تفعيل الاتحاد لما يعرف بأدوات الدفاع التجاري إلى أقصى حد لحماية صناعته وضمان تكافؤ الفرص التنافسية مع منتجيه المحليين”، لافتا إلى أن ” هذا القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد عام من المشاورات بين الطرفين المغربي والأوروبي، وفرض رسم مؤقت في سياق مكافحة الإغراق وحماية الأسواق المحلية، بإيعاز وضغط من المنتجين الأوروبيين”.

    وتتراوح الرسوم بين 5,6 في المائة بالنسبة للمنتج المُصدَّر والمستفيد من الدعم المغربي، و31,4 في المائة بخصوص نظيره الذي يستفيد من الدعم المالي المغربي ـ الصيني ضمن “مبادرة الحزام والطريق”.

    وأوضح أستاذ الاقتصاد الدولي أن الرسوم الإضافية لن تمرّ دون ترك تأثير على الصادرات المغربية، باستحضار أن صناعة السيارات هي القطاع التصديري الأول في هرم المبادلات المغربية.

    واعتبر أن “القرار الأوروبي سيزيد في متاعب المصدّرين المغاربة لقطع السيارات الذين يتعاملون مع مصنّعين أوروبيين كبار، إذ سيتم فقدان هامش الربح، خاصة أنه منتَج جد مهم في سلاسل القيم بالنسبة لصناعة السيارات للمنتجات المصدّرة، فيما قد يرفع أسهم مُصدرين منافسين للمغرب للمنتجات نفسها من آسيا، المعروفة بتنافسية وأداء عالي المستوى”.

    “تفعيل الرسم الإضافي الأوروبي على أول دفعة للصادرات المغربية سيترك انخفاضاً واضحا في القيمة والكمية المصدَّرة، فضلا عن تهديد رهانات تقليص العجز التجاري”، يورد المختص في الشأن التجاري الدولي، لافتا إلى أن “المغرب يطبّق رسوم مكافحة إغراق سوقه على بعض المنتجات الأجنبية لحماية وتشجيع صناعته الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في اختلالات جماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة 

    محمد اليوبي

    علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تباشر أبحاثا وتحريات مكثفة بخصوص الاختلالات المنسوبة لرئيس مجلس جماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة، عصام الخمليشي، عن حزب الاتحاد الدستوري، حيث وجه ضباط الفرقة مراسلة إلى مدير المصالح بالجماعة، من أجل توفير مجموعة من المعطيات والوثائق.

    وأكدت المصادر أن الإجراءات التي تباشرها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية جاءت بناء على التعليمات الكتابية الصادرة عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس بتاريخ 20 فبراير الماضي، ومن بين المعطيات التي طلبها ضباط الفرقة من مدير المصالح بالجماعة الترابية “تارجيست”، التأكد من إصدار الجماعة للشهادات الإدارية عدد 286-287-288 و289 بتاريخ 16 ماي 2017، والتأكد من أن القطعة الأرضية الكائنة بمنطقة “أسمار الواد” بجماعة تارجيست، مساحتها 484 مترا مربعا، تابعة لممتلكات الجماعة.

    كما طلب ضباط الفرقة الجهوية من مدير المصالح بالجماعة تزويدهم بنسخ من طلبات الحصول على الشهادات الإدارية عدد 862-872-288-289 بتاريخ 16 ماي 2017 ، لفائدة ورثة محمد صديق الخمليشي، محمد الخمليشي وأحمد أبركان، وكذلك نسخ من عقد بيع قطعة أرضية مرتبة ضمن الأملاك الخاصة لجماعة “تارجيست”، مساحتها 484 مترا مربعا لبعض الأشخاص.

    وكانت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد حلت بجماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة، لإجراء أبحاث وتحريات قضائية بخصوص اختلالات منسوبة لرئيس المجلس الجماعي، وذلك بناء على تعليمات من النيابة العامة التي توصلت بعدة شكايات من مستشارين بالمجلس الجماعي، الذين راسلوا كذلك وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، من أجل إيفاد لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية من أجل إجراء افتحاص للجماعة، وترتيب الآثار القانونية عن ذلك.

    ومن بين الاختلالات الواردة في الملف، استيلاء رئيس المجلس الجماعي على القطعة الأرضية رقم PL10 حسب تصميم النمو للمدينة عن طريق عملية بيع بينه وبين والده في غياب أصل التملك، وقام ببناء عمارة فوق نفس القطعة بعد حصوله على رخصة البناء عدد 2019/682 بتاريخ 14 أكتوبر 2019 مسجلة باسمه، وكانت هذه القطعة مخصصة لإحداث ساحة عمومية، حيث قام محمد الخمليشي ببيع قطعة مساحتها 590 مترا مربعا، لابنه عصام، رئيس المجلس الجماعي، بموجب عقد عرفي مصحح الإمضاء بنفس الجماعة بتاريخ 15 مارس 2012.

    وبعد تسجيل مخالفات بخصوص العمارة المشيدة من أربعة طوابق فوق أرض تابعة للمركز الصحي بتارجيست، وتزوير الوثائق المتعلقة بها، قام بإضافة طابقين بنفس العمارة بدون ترخيص، فصدر قرار الهدم في حق العمارة المذكورة تحت عدد  01 بتاريخ 18 ماي 2020، لكن الرئيس حصل على شهادة المطابقة مسلمة من طرف مهندس معماري بتاريخ 02 يناير 2020، دون تنفيذ قرار الهدم الخاص بالطابقين الثالث والرابع، وفي غياب سند الملكية الخاص بهذا العقار.

    ومن بين الاختلالات المسجلة تسليم رخصة بناء بناية بمنطقة “مزارع المعلمين” بجماعة “تارجيست” في غياب الشروط القانونية المعمول بها في مجال البناء، لكون البناية موضوع الرخصة توجد بمكان لا يتوفر على شبكة للواد الحار ولا شبكة للكهرباء ومتواجد وسط عقارات الغير، حيث غياب ممر طرقي يؤدي إليها، مما جعل المستفيد من الرخصة يلتجئ إلى القضاء من أجل فتح ممر إلى سكناه، بعد امتناع أصحاب العقارات عن السماح له بالمرور، كما أن هذه الرخصة سلمت في غياب الوثائق المطلوبة وبطريقة تتنافى والقانون المنظم للتعمير.

    كما أقدم رئيس الجماعة على بناء مجموعة من العمارات فوق أراض تعتبر مناطق حمراء، نظرا لتواجدها فوق واد يمكن في أية لحظة أن يسبب كارثة، بعد اقدامه على بيع شققها للغير، والترخيص لبناء قطعة أرضية تحت عدد T2038/24 دون اعتماد الإجراءات القانونية ودون وجود ملف يخص هذا العقار، كما سجلت الشكاية وجود تلاعبات تشوب الميزانية الخاصة بالموظفين العرضيين العاملين بالنظافة، من خلال تسجيل أسماء لأشخاص لا يمارسون أي عمل من هذا النوع ويتم استخلاص رواتبهم، بالإضافة إلى اختلالات تشوب تدبير مداخيل الجماعة، خاصة السوق الأسبوعي، حيث طالبت الشكاية من وزير الداخلية بإيفاد لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية لإجراء افتحاص للوقوف على الاختلالات والخروقات المسجلة بالجماعة، والتي أصبحت تشكل مصدر قلق لسكان المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك في حركة القطارات اليوم بالدار البيضاء

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن حدوث ارتباك طفيف في حركة القطارات، نتيجة أشغال إعادة تأهيل منشآت التشوير بين محطتي الدار البيضاء الميناء والدار البيضاء المسافرين.

    وأوضح المكتب، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن هذه الأشغال ستؤدي إلى حذف جزئي لبعض القطارات المكوكية، وهي A7، A9، A4، V90004، A8، A5، وV90003، خلال يومه الأحد 16 مارس الجاري، وذلك على المقطع الرابط بين المحطتين.

    وقد قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية الاعتذار لزبنائه عن أي إزعاج قد ينجم عن هذا الإجراء، معبرا عن شكره لتفهمهم وتقديرهم لهذه الأشغال الضرورية.

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن حدوث ارتباك طفيف في حركة القطارات، نتيجة أشغال إعادة تأهيل منشآت التشوير بين محطتي الدار البيضاء الميناء والدار البيضاء المسافرين.

    وأوضح المكتب، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن هذه الأشغال ستؤدي إلى حذف جزئي لبعض القطارات المكوكية، وهي A7، A9، A4، V90004، A8، A5، وV90003، خلال يومه الأحد 16 مارس الجاري، وذلك على المقطع الرابط بين المحطتين.

    وقد قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية الاعتذار لزبنائه عن أي إزعاج قد ينجم عن هذا الإجراء، معبرا عن شكره لتفهمهم وتقديرهم لهذه الأشغال الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديثات “أبل” المرتقبة تغيّر ملامح آيفون وماك

    تستعد شركة أبل لإطلاق أكبر تحديث في تصميم أنظمة تشغيلها منذ سنوات، وفقًا لما نقلته “بلومبرغ” عن مصادر مطّلعة.

    ومن المتوقع أن تحمل الإصدارات القادمة، iOS 19 وiPadOS 19 وmacOS 16، تغييرات جذرية تشمل تحديث الرموز، القوائم، التطبيقات، النوافذ، وأزرار النظام، مع التركيز على تبسيط التنقل والتحكم.

    التصميم الجديد مستوحى جزئيًا من VisionOS، نظام التشغيل الخاص بسماعة Vision Pro، والذي يتميز بأيقونات دائرية ولوحات شفافة تمنح تجربة أكثر سلاسة.

    ويشرف على هذا التحديث الثوري آلان داي، نائب رئيس تصميم واجهة المستخدم في “أبل”، حيث يُعد هذا التحول أولوية رئيسية لفريق البرمجيات والتصميم في الشركة.

    ومن المنتظر أن تكشف “أبل” رسميًا عن هذه التحديثات خلال مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) في يونيو المقبل، حيث ستقدم لمحة عن مستقبل أجهزتها وأنظمتها التشغيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يحتفي بفريقه نهضة بركان بعد التتويج لأول مرة بالبطولة المغربية

    هنأ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، فريق نهضة بركان عقب فوزه بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

    وذكر بلاغ للجامعة أن رئيسها فوزي لقجع يتقدم « أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري، بتهنئة فريق النهضة الرياضية البركانية بعد فوزه بلقب البطولة الإحترافية إنوي 1 ، لأول مرة في تاريخه ، برسم الموسم الكروي 2025/2024، اثر تعادله في المباراة التي جمعته يومه السبت 15 مارس 2025 باتحاد تواركة بنتيجة هدف لمثله »

    إقرأ الخبر من مصدره