Étiquette : 18

  • غينيا تنضم إلى ستة بلدان أفريقية للإشادة بالوساطة المغربية لإستعادة مكانتها داخل الإتحاد الإفريقي

    زنقة 20. الرباط

    انضمت جمهورية غينيا إلى البلدان التي أشادت بـ “القدرة على الابتكار” و”الحنكة الدبلوماسية” للمغرب، وذلك عقب دعوة المملكة إلى مشاورات غير رسمية مع كل من غينيا وبوركينا فاسو والغابون ومالي والنيجر والسودان، في إطار رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    وفي رسالة موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية، موريساندا كوياتي، أن هذه المبادرة تعكس “تقدما فعليا في تدبير التغيرات السياسية في إفريقيا، وتجسد مرة أخرى القدرة على الابتكار والحنكة الدبلوماسية” للمملكة المغربية التي دعت، بصفتها رئيسة لمجلس السلم والأمن لشهر مارس، إلى مشاورات غير رسمية مع هذه البلدان الإفريقية الستة في 18 مارس الجاري بأديس بابا.

    وتأتي رسالة الوزير الغيني في أعقاب رسائل مماثلة لرؤساء دبلوماسية كل من بوركينا فاسو والغابون والنيجر ومالي، الذين أشادوا أيضا بـ “المبادرة النبيلة” والدور الحاسم” الذي اضطلعت به الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن في تكريس هذه المشاورات غير الرسمية.

    كما نوهوا، في رسائلهم، بالريادة الجديدة للمغرب على رأس المجلس، ولا سيما “بصمة المملكة المغربية القائمة على النهوض بحوار بناء ومستنير بالواقعية والإنصات المتبادل”، مما يؤكد أهمية ومكانة المغرب في الساحة السياسية الإفريقية والدولية”، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتعكس هذه المبادرة المغربية لدعوة البلدان التي تمر بانتقال سياسي إلى مشاورات غير رسمية حرص المملكة على مواكبة هذه الدول المعنية، وخاصة في ما يتعلق بتسريع عملية الانتقال السياسي، من خلال مشاريع ملموسة، بهدف مساعدتها على رفع التحديات المتعلقة بمجالات التنمية، والأمن الغذائي والصحي، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وكذا تسريع عودتها إلى النظام الدستوري.

    وتستند هذه المبادرة إلى الرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك، والتي تقوم على مبدأ التضامن الفاعل، خاصة تجاه هذه الدول، حتى تتمكن من استعادة مكانتها داخل الاتحاد الإفريقي، وتساهم بدورها في تعزيز الأجندة الإفريقية للسلم والأمن والتنمية.

    وإذ لا يمكن للمغرب، الذي يعتز بجذوره الإفريقية، أن يتحمل رؤية هذه البلدان تتخلف عن الركب، فهو يواصل العمل بمبدأ التضامن لمواكبتها وتسريع عودتها إلى النظام الدستوري والمؤسسات الإفريقية.

    وهكذا، أبانت المملكة دائما عن التزام فعال ومتضامن تجاه هذه البلدان الستة لمساعدتها على تسريع عمليات الانتقال الخاصة بها، بناء على الأسس المؤسساتية الديمقراطية التي يدعو إليها الاتحاد الإفريقي، وبالتالي تسريع عملية إعادة إدماجها بالكامل في المنظومة الإفريقية.

    وقد تم إجراء مشاورات غير رسمية منتظمة مع مجلس السلم والأمن مكنت من تحديد التحديات التي تواجهها هذه البلدان خلال مراحلها الانتقالية، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بالتنمية من قبيل التغير المناخي والأمن الغذائي أو الصحي.

    كما أتاحت هذه المشاورات بحث سبل تجاوز هذه التحديات الخاصة بالمرحلة الانتقالية، مع إشراك القطاعات التقنية المختصة في اللجنة والمؤسسات المتخصصة للاتحاد الإفريقي من أجل تقييم حجم هذه الإشكاليات واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجتها.

    وتتماشى هذه المشاورات غير الرسمية تماما أيضا مع المبادرات والجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، ولا سيما المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي ومسار الدول الإفريقية الأطلسية.

    كما تجسد التضامن الفاعل للمملكة إزاء البلدان الإفريقية وإرادتها الراسخة لتوطيد التعاون الإفريقي خدمة لرفاه شعوب القارة، وذلك بهدف بروز إفريقيا مزدهرة ومستقرة قادرة على رفع التحديات المتعددة التي تعترضها.

    وقد رسخ المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكانته كفاعل لا محيد عنه في الوساطة في عدد من الأزمات الإفريقية. ويندرج هذا النهج ضمن الرؤية الملكية المستنيرة التي تعكس التزام المملكة الدائم برفع التحديات المعقدة التي تعيق التنمية والاستقرار في إفريقيا، وذلك من خلال الدعوة إلى مقاربة استباقية وشاملة تستند إلى مبادئ المواكبة والتضامن الفاعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. نحو 900 قتيل منذ استئناف إسرائيل ضرباتها وحماس تكثف محادثاتها مع الوسطاء لإحياء الهدنة

    أفادت الجمعة وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة بمقتل 896 شخصا في القطاع منذ أن استأنفت إسرائيل غاراتها الواسعة النطاق في 18 مارس الجاري.

    وبحسب بيان الوزارة، شمل هذا العدد 41 قتيلا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة بأن عدد القتلى الإجمالي بلغ 50251 منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023.

    وأفادت مصادر مقربة من حماس، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، بأن محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة الفلسطينية ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل العودة إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.

    وفي السياق، أوضح باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحماس، أن المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه “يهدف لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والأهم العودة للمفاوضات حول المرحلة الثانية والتي يجب أن تؤدي إلى وقف الحرب بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال”.

    وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة ثمّ عملياته البرية، بعد شهرين من هدنة نسبية في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.

    وتعثرت المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بينما تطالب حماس بإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية التي من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.

    ومن بين 251 رهينة إسرائيلية احتجزتهم حماس في هجوم السابع من أكتوبر 2023، لا يزال 58 في القطاع بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

    وأتاحت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار عودة 33 رهينة إلى إسرائيل بينهم ثمانية توفوا، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.

    وبدأت محادثات في الدوحة غداة تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاستيلاء على أجزاء من غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن.

    من جانبه، قال نعيم إن الحركة تتعامل “بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة”، مضيفا “نصب عينيها كيف ننهي معاناة شعبنا الفلسطيني وتثبيته على أرضه ونفتح الطريق لاستعادة الحقوق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجار سوق تمصلوحت يرفضون قرار الترحيل العشوائي إلى مطرح النفايات

    أعرب تجار السوق الأسبوعي بجماعة تمصلوحت عن رفضهم القاطع لقرار رئيس الجماعة القاضي بترحيلهم إلى موقع كان، حتى وقت قريب، مطرحا للنفايات، معتبرين أن ذلك يشكل خطرا صحيا واقتصاديا عليهم وعلى المستهلكين.

    ووجه التجار عريضة احتجاجية وقع فيها أزيد من 300 تاجر، إلى عامل إقليم الحوز والسلطات المحلية ورئيس الجماعة، ومدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والجمعية المغربية لحماية المستهلك، عبروا فيها عن مخاوفهم من التبعات الصحية لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُنهي صفقة مع « ألستوم » الفرنسية بـ781 مليون أورو لتزويده بقطارات فائقة السرعة لخط طنجة – مراكش

    الصحيفة من الرباط

    جرى يوم الجمعة، بشكل رسمي، الإعلان عن إتمام صفقة شراء المغرب لـ 18 قطارًا فائق السرعة من مجموعة « ألستوم » الفرنسية، وفق ما أكدته السفارة الفرنسية بالرباط، في صفقة تم الاتفاق بشأنها شهر أكتوبر الماضي وتبلغ قيمتها 781 مليون أورو.

    وتتعلق هذه الصفقة، وفق تقارير فرنسية، بتزويد المغرب بقطارات عالية السرعة من نوع Avelia Horizon، وهي نفسها التي يعتمد عليها قطار TGV-M التابع لشركة SNCF الفرنسية، والذي من المتوقع تشغيله العام المقبل على خط الجنوب الشرقي للبلاد.

    والمبلغ المخصص لهذه الصفقة سيتم توفيره بالكامل عبر قرض من الخزانة الفرنسية للحكومة المغربية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز شبكة القطارات فائقة السرعة بصفقة جديدة مع “ألستوم”

    الخط :
    A-
    A+

    وقّع المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) عقدًا مع شركة ألستوم، الرائدة عالميًا في النقل الذكي والمستدام، لتوريد 18 قطارًا فائق السرعة من طراز “أفيليا هورايزون”، بتمويل من الخزانة الفرنسية بقيمة 781 مليون يورو.

    ووفقًا لبيان صادر عن الشركة، اطلع عليه موقع “برلمان.كوم”، يأتي هذا العقد في إطار تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مدينة مراكش، مما سيساهم في تحسين الربط بين مختلف جهات المملكة، وتقليل زمن الرحلات بين طنجة ومراكش، مع تعزيز الاستدامة البيئية عبر تقليص البصمة الكربونية لقطاع النقل السككي.

    وتتميز قطارات “أفيليا هورايزون” بكونها أحدث جيل من القطارات مزدوجة الطابق، حيث يمكنها بلوغ سرعات تتجاوز 300 كلم/ساعة، مع تقديم مرونة تشغيلية عالية وتجربة ركاب متطورة. كما توفر هذه القطارات تكاليف تشغيل أقل بنسبة 30% بفضل تصميمها المبتكر الذي يقلل من تكاليف الصيانة، مع رفع مستوى الراحة والخدمة للمسافرين.

    ويشكل هذا المشروع خطوة محورية في تحديث وتوسعة شبكة القطارات فائقة السرعة بالمغرب، مما يعزز التنمية الاقتصادية، ويجعل السفر أكثر كفاءة واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع عقدًا مع “ألستوم” لاقتناء قطارات “TGV” بما يقارب 800 مليون يورو

    أعلنت شركة “ألستوم” الفرنسية، اليوم الجمعة، عن توقيع عقد مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، لتوريد 18 قطارًا فائق السرعة (TGV) من طراز “Avelia Horizon”، بقيمة 781 مليون يورو، سيتم تشغيلها على الخط الرابط بين مدينتي طنجة ومراكش. وأوضحت “ألستوم”، في بيان لها، أن قطارات “Avelia Horizon” تتميز بتصميم مزدوج الطابق، وسرعات تفوق 300 كيلومتر في […]

    ظهرت المقالة المغرب يوقع عقدًا مع “ألستوم” لاقتناء قطارات “TGV” بما يقارب 800 مليون يورو أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ألستوم” الفرنسية تزوّد المغرب بـ18 قطارًا فائق السرعة لتعزيز شبكة السكك الحديدية

    أعلنت شركة ألستوم الفرنسية عن توقيعها عقدًا مع المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لتزويد المغرب بـ18 قطارًا فائق السرعة من طراز “أفيليا أوريزون”، في خطوة تهدف إلى توسيع وتطوير شبكة السكك الحديدية بالمملكة.

    وتبلغ قيمة العقد 781 مليون يورو، ويعتبر جزءًا من التوسع الكبير في قطاع النقل السككي المغربي.

    من خلال هذا التعاقد، يهدف المغرب إلى تعزيز الربط بين مختلف المدن الكبرى، لا سيما طنجة ومراكش، عبر القطارات ذات الطابقين التي تتميز بسرعتها العالية.

    ويُتوقع أن تسهم هذه القطارات في تقليص الزمن بين المدينتين، بما يسهل تنقل المواطنين والمسافرين، ويعزز النقل العام المستدام في البلاد.

    القطارات الجديدة من طراز “أفيليا أوريزون” تتميز بقدرتها على العمل بسرعة تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، مما يجعلها من أحدث وأسرع القطارات في العالم.

    كما تضمن هذه القطارات راحة عالية للركاب، بفضل تصميمها المدمج والعصري، الذي يجمع بين الأداء المتميز والاقتصادية في التشغيل.

    تتزامن هذه الصفقة مع التعاون المستمر بين فرنسا والمغرب في مجالات البنية التحتية والنقل، حيث كانت السفارة الفرنسية في الرباط قد أكدت على تقديم قرض بقيمة 781 مليون يورو لدعم هذا المشروع، في إطار الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024.

    هذا المشروع لا يعزز فقط شبكة السكك الحديدية في المغرب، بل يُعتبر أيضًا مسرعًا للتنمية الاقتصادية، حيث يُتوقع أن يُسهم في تسهيل حركة البضائع والركاب، ويعزز من التكامل بين المدن المغربية الكبرى.

    كما يتماشى مع الأهداف الوطنية للمغرب في تحقيق نمو اقتصادي مستدام، ويُعتبر خطوة هامة نحو التحضير لاستضافة كأس العالم 2030.

    تسعى ألستوم، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والمستدام، من خلال هذا العقد إلى دعم المغرب في بناء نظام سككي حديث يعزز من قدرة البلاد على التنافس على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الساعة الإضافية.. حينما تصبح عقارب الزمن عبئًا على المغاربة

    الخط :
    A-
    A+

    مع اقتراب نهاية شهر رمضان، يعود الجدل السنوي حول الساعة الإضافية، وكأن المغاربة محكومون بجدلية زمنية لا مفرّ منها. فبعد أسابيع من التأقلم مع توقيت غرينيتش أو ما سمتها وزارة الانتقال الرقمي وتحديث الإدارة الساعة القانونية، في اعتراف ضمني بأن الساعة الإضافية غير قانونية، خلال رمضان، يجد المغاربة أنفسهم مجددًا أمام قرار إضافة 60 دقيقة إلى توقيتهم، وهو الإجراء الذي يُبرَّر رسميًا بضرورات اقتصادية وإدارية، لكنّه لا يتوقف عن إثارة موجة استياء شعبية واسعة.

    ساعة مرفوضة.. لكن مفروضة على المغاربة

    منذ أن قررت الحكومة تثبيت الساعة الصيفية على مدار العام بموجب المرسوم رقم 2.18.855، بات المغاربة يعيشون حالة من الشد والجذب مع هذه العقارب المتحركة وفق قرارات حكومية ارتجالية، لا تأخذ بعين الاعتبار الوقع الاجتماعي والصحي والنفسي لهذا التغيير المستمر. فبينما تُسوّق الجهات الرسمية مزايا الساعة الإضافية من حيث ترشيد استهلاك الطاقة، تحسين أداء الإدارات، وملاءمة التوقيت مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، يرى المواطن العادي في هذا التغيير عبئًا حقيقيًا يؤثر على حياته اليومية، خصوصًا مع تداعياته على النوم، الإنتاجية، وسيرورة الأنشطة الاجتماعية والتربوية.

    اضطراب بيولوجي.. واحتقان اجتماعي

    إن التأثيرات الصحية للساعة الإضافية ليست مجرد انطباعات، بل أكّدتها دراسات علمية عديدة، حيث يؤدي هذا التغيير القسري إلى اضطرابات النوم، إرهاق بدني، وخلل في الساعة البيولوجية، خاصة لدى الأطفال والمسنين. ومع استئناف التوقيت الصيفي مباشرة بعد رمضان، يجد التلاميذ والعمال أنفسهم مضطرين للاستيقاظ في عتمة الفجر، في حين تتسبب الظلمة الصباحية في زيادة المخاطر المرورية، فضلًا عن التأثير السلبي على التحصيل الدراسي والإنتاجية في العمل.

    أما على المستوى الاجتماعي، فإن فرض الساعة الإضافية دون حوار موسّع يعكس تجاهلًا رسميًا للرأي العام، الذي عبّر مرارًا وتكرارًا عن رفضه لهذا الإجراء عبر منصات التواصل الاجتماعي وعبر العرائض التي تطالب بإلغائه. لكن الحكومة تتمسّك بخيار الصمت والتجاهل، وتواصل التبرير بالجدوى الاقتصادية، رغم أن غياب أي دراسة تقييمية شفافة يجعل هذه الحجج محلّ تساؤل وتشكيك.

    قرار بلا تقييم.. وسياسة الوقت بدل الضائع.. هل آن الأوان لإعادة النظر؟

    فبالرغم من مرور أكثر من ست سنوات على العمل بالساعة الإضافية، لم تقدّم الحكومة أي تقرير موضوعي حول حصيلة هذا القرار، وهل فعلاً نجح في تحقيق الأهداف التي وُضع من أجلها؟ فالمواطن المغربي لا يرى سوى تأثيرات سلبية على حياته اليومية، بينما تواصل الجهات الرسمية التسويق لفرضية غير مدعومة بأرقام دقيقة، وكأن عقارب الساعة لا تعني سوى التقنيين في المكاتب الوزارية، وليس الملايين الذين يدفعون ثمن هذا التغيير في نمط عيشهم وصحتهم وسلامتهم النفسية والجسدية.

    ففي ظل هذا الجدل المتكرر، تبدو الحاجة ملحّة إلى مراجعة شاملة لهذا القرار، من خلال فتح نقاش وطني حقيقي حول نجاعة استمرار العمل بالساعة الإضافية، والبحث عن توافق يأخذ بعين الاعتبار المصالح الاقتصادية، دون الإضرار براحة المواطنين وسلامتهم. فالتوقيت ليس مجرد مسألة تقنية، بل مسألة تتعلق بجودة الحياة والاستقرار الاجتماعي، وما دامت الحكومة تُصرّ على تجاهل نبض الشارع، فإن عقارب الجدل ستظل تدور دون توقف، في انتظار من يملك الجرأة لكسر هذا التوقيت المفروض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب الانفصال في جنوب إفريقيا..ازدواجية المواقف وتحديات الاستقرار

    في السنوات الأخيرة، تصاعدت دعوات الانفصال في مقاطعة كيب الغربية بجنوب إفريقيا، مدفوعة بمزيج من العوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية تعززت مؤخرا بحالة القطيعة مع الولايات المتحدة الأمريكية. 

    في المقابل، لا تزال حكومة جنوب إفريقيا تتبنى مواقف داعمة لانفصال إقليم الصحراء عن المملكة المغربية، في تناقض صارخ بين مواقفها الداخلية والخارجية. فهل تدرك جوهانسبورغ المخاطر التي قد يجرّها عليها هذا المنطق الانفصالي؟

    يبلغ عدد سكان مقاطعة كيب الغربية زهاء 7 ملايين نسمة يستقر ثلثاهم في العاصمة كيب تاون، وتعتبر المقاطعة واحدة من أغنى مقاطعات جنوب إفريقيا، حيث تسهم بأكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، كما أن معدل البطالة فيها أقل بكثير مقارنة ببقية البلاد التي يتجاوز فيها المعدل 18%. ذلك أن المقاطعة تمتلك اقتصادًا متنوعًا، يعتمد على السياحة، والزراعة، والصناعة، إلى جانب كونها مركزًا ماليًا مهمًا. كما أن مدينة كيب تاون، عاصمة المقاطعة، تعدّ ميناءً استراتيجيًا على واحد من أهم الطرق التجارية في العالم.

    هذا التميز الاقتصادي دفع بعض الحركات السياسية، وعلى رأسها « كيب إندبندنت »، إلى الترويج لفكرة الاستقلال، بحجة أن كيب الغربية يمكن أن تزدهر بعيدًا عن سلطة الحكومة المركزية في بريتوريا. كما يستند أنصار الانفصال إلى الاختلافات الثقافية واللغوية، حيث يتحدث جزء كبير من السكان الأفريكانسية والإنجليزية، على عكس المناطق الأخرى التي تهيمن عليها لغات مثل الزولو والسوتو.

    شهدت الانتخابات الأخيرة في جنوب إفريقيا، التي جرت في 29 أيار/مايو من السنة الماضية، تحولًا تاريخيًا، إذ خسر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته البرلمانية المطلقة لأول مرة منذ 1994. هذه الخسارة تعكس تراجع ثقة الناخبين في الحزب الذي قاد البلاد لثلاثة عقود، بسبب فشله في معالجة قضايا البطالة والجريمة والفساد، في ظل استمرار الفوارق الاقتصادية وهيمنة الأقلية البيضاء على مفاصل الاقتصاد.

    في هذا السياق، يمكن اعتبار الدعوات إلى استقلال كيب الغربية ليست مجرد نزعة انفصالية عابرة، بل نتيجة مباشرة لفشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق التنمية المتوازنة. لكن المفارقة تكمن في أن الحزب نفسه الذي يواجه خطر الانقسام الداخلي، يواصل دعم الحركات الانفصالية خارج حدوده، كما هو الحال في موقفه من قضية الصحراء المغربية.

    الزعيم نيلسون مانديلا اعترف علانية بالدعم الكبير الذي قدمه المغرب للمؤتمر الوطني الأفريقي في سنوات النضال ضد نظام الفصل العنصري. إلا أن جنوب إفريقيا منذ سنوات وهي تتبنى موقفًا عدائيًا تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية. لكن السؤال المطروح هو: إذا كانت حكومة جنوب إفريقيا ترى في دعم الانفصال بالصحراء خيارًا سياسيًا مشروعًا، وتؤمن بشعار تقرير المصير، فلماذا ترفض تطبيق المنطق نفسه على مقاطعة كيب الغربية؟ هذا التناقض يهدد بفتح الباب أمام حركات انفصالية أخرى في البلاد، خصوصًا في ظل تصاعد الانقسامات العرقية والسياسية.

    من الناحية القانونية، لا يوجد في دستور جنوب إفريقيا أي بند يسمح بانفصال إحدى مقاطعاتها. لذا، فإن أي محاولة من هذا النوع ستواجه رفضًا قويًا من الحكومة المركزية، التي تملك الأدوات الدستورية والعسكرية للحفاظ على وحدة البلاد، ما يعني أن كيب الغربية لن تحصل بسهولة على الاعتراف الدولي في حال قررت الانفصال.  فانفصالها سيؤدي حتما إلى اضطرابات داخلية، بسبب وجود أرضية خصبة من الانقسامات العرقية والاقتصادية العميقة في البلاد. ومن شأن استمرار تأزم الوضع السياسي الداخلي في جنوب إفريقيا وانحدار شعبية حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وتعاظم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في ظل إنتشار واسع لحالات الفساد، أن يدفع البلاد إلى مواجهة سيناريوهات عدم استقرار خطيرة، شبيهة بتلك التي شهدتها بعض الدول الإفريقية الأخرى. من هنا، فإن قادة جنوب أفريقيا بحاجة لفهم أن الحل لا يكمن في دعم الانفصال خارج البلاد ومحاربته داخلها، بل في بناء نموذج حكم أكثر عدالة، يحقق تنمية شاملة ويوفر فرصًا اقتصادية متساوية لجميع المواطنين، نموذج ينهي فعليا نظام الميز العنصري… 

    بدلًا من الترويج لانفصال الصحراء عن المغرب، على جنوب إفريقيا أن تركز على حل مشكلاتها الداخلية، لأن دعم الانفصال في الخارج قد يتحول إلى سلاح ذو حدين، قد يرتد عليها في النهاية. فكما أن استقرار المغرب ووحدته يصبان في مصلحة القارة الإفريقية ككل، فإن الحفاظ على وحدة جنوب إفريقيا هو الضامن الوحيد لمستقبلها السياسي والاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألستوم الفرنسية و ONCF يغلقان صفقة 18 قطاراً فائق السرعة من الجيل الجديد

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلنت شركة ألستوم الفرنسية لتصنيع القطارات، اليوم الجمعة، أنها تلقت طلبا لشراء 18 قطارا من طراز أفيليا هوريزون TGV من المغرب ، في صفقة بلغت 781 مليون يورو..

    و ستقوم شركة ألستوم بتصنيع 18 قطارًا من طراز أفيليا هوريزون عالية السرعة لصالح المغرب بتمويل من الخزينة الفرنسية.

    و بحسب وسائل إعلام فرنسية ، فإنه سيتم إنتاج 36 محركًا من هذه القطارات TGV M، الجيل الخامس من القطارات عالية السرعة والأكثر اقتصادا والصديقة للبيئة، في مصنع بلفور شرق فرنسا.

    يشار الى أن فرنسا أعلنت مؤخرا عن منح تمويل للمغرب بقيمة 781 مليون يورو لتمكين المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) من شراء 18 قطارًا فائق السرعة من شركة ألستوم، وذلك في إطار مشروع تمديد الخط فائق السرعة إلى مراكش.

    وسيتم تصنيع القطارات من قبل الشركة الفرنسية “ألستوم” وهي قطارات من طابقين بسعة تصل إلى 640 راكباً وسرعة 320 كم/ساعة.

    و سيتم إنتاج القطارات في مصانع “ألستوم” بفرنسا، ومن ثم نقلها واختبارها في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره