Étiquette : 350

  • 7 مجرمين ومروجي مخدرات في قبضة درك الجديدة

    مصباح أحمد – الجديدة

    أوقفت المصالح الدركية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، 7 أشخاص، من ضمنهم مبحوث عنه بموجب برقية وطنية، على خلفية تورطه في قضية اختطاف وهتك عرض قاصرة.

    وفي التفاصيل، فإن الأشخاص السبع قد أوقفتهم الفرقة الترابية بمركز درك مولاي عبد الله، التابعة لسرية الجديدة، مدعومة بعناصر من جهوية الجديدة، في إطار الحملات التمشيطية والتطهيرية اليومية والروتينية، التي باشرتها في المناطق الخاضعة لنفوذها الترابي، للحد من تجليات الجريمة والانحراف، وضبط النفوذ الترابي، واستتباب الأمن والنظام العامين.

    هذا، فإن الأشخاص السبع قد تم إيقافهم، بعد أن طاردهم المتدخلون الدركيون، وحاصروهم من ثمة وسط مسالك وعرة، شقوا طريقهم عبرها، بعد أطلقوا سيقانهم للريح، بعد فرارهم بشكل متفرق. ويتعلق الأمر بالملقب (كوليت)، الذي تم ضبطه متلبسا بالاتجار في مخدر الشيرا، داخل مقهى شعبي، وبحوزته قطعا معدة للترويج والاستهلاك، وزنها 350 غرام، ناهيك عن مبلغ مالي متحصل عليه من عائدات بيع “السموم”، وكذا، المدعو (ا.)، المبحوث عنه، لتورطه في جناية اختطاف هتك عرض قاصر، وكان متلبسا بحيازة واستهلاك مخدر الشيرا، وكمية من المخدرات الصلبة (كوكايين).

    ويتحدر باقي الموقوفين من دواوير متفرقة، بالنفوذ الترابي لإقليم الجديدة (دواوير أولاد بوجمعة وبلكندولية بجماعة أولاد احسين، والبحارة بجماعة مولاي عبد الله، والعرابات بجماعة أولاد غانم)، بعد أن تم ضبطهم متلبسين بحيازة واستهلاك المخدرات.

    إلى ذلك، فقد وضعت الضابطة القضائية الموقوفين السبع، بمقتضى حالة التلبس، تحت تدابير الحراسة النظرية، لإخضاعهم للبحث، وإحالة 6 منهم على النيابة المختصة لدى ابتدائية الجديدة، من أجل ترويج المخدرات، والحيازة والاستهلاك، كل حسب المنسوب إليه؛ في حين تمت إحالة الموقوف السابع، المطلوب للعدالة، بموجب برقية بحث وطنية، على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، من أجل جناية الاختطاف وهتك عرض قاصرة بالعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصف زيلينسكي بالديكتاتور والكوميدي متواضع النجاح

    بعدما اتجهت أطماع روسيا إلى أوكرانيا، منذ 3 سنوات، وشرعت في الحرب للاستيلاء على أراضيها، جاء الدور الأمريكي في عهد دونالد ترامب للاستفادة من معادنها. وأصبح التقارب الأمريكي الروسي لإحلال السلام في أوكرانيا وإنهاء الحرب يمثل تهديدا فعليا لهذه الأخيرة ولأوروبا، فقد وجه ترامب انتقادات لاذعة لفلاديمير زيلينسكي، بعد رفضه تسليم معادن بلاده لأمريكا واتهمه بالديكتاتور، وطالب بضرورة إجراء انتخابات عادلة، في حين أصر الرئيس الأوكراني على التمسك ببلاده وعدم بيعها مقابل الدولار الأمريكي. لكن ومع الضغط أعلن زيلينسكي أنه قد يغير رأيه.

     

    إعداد: سهيلة التاور

    وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، انتقادات لاذعة لنظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، عقب تصريحات هذا الأخير المحتجة على عقد مسؤولين أمريكيين وروس اجتماعا بشأن أوكرانيا دون حضوره.

    وقال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشل” التي يملكها إنه من المثير التفكير أن كوميدياً متواضع النجاح، فلاديمير زيلينسكي، تمكن من إقناع الولايات المتحدة من إنفاق 350 مليار دولار في حرب لا يمكن كسبها، ولم يكن يجب أن تبدأ أصلاً، ولكنها حرب لن يستطيع زيلينسكي تسويتها من دون الولايات المتحدة و”ترامب”.

    وكان زيلينسكي أعلن الثلاثاء الماضي تأجيل زيارته إلى السعودية، التي كانت مقررة يوم الأربعاء، قائلا إنه “لا يمكن إجراء محادثات لإنهاء الحرب بدون أوكرانيا”.

    وصرح زيلينسكي للصحافيين، خلال زيارة إلى تركيا حيث أجرى محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قائلا: “لا نريد أن يقرر أحد أي شيء خلف ظهورنا. لا يمكن اتخاذ أي قرار بشأن كيفية إنهاء الحرب بدون أوكرانيا”.

    ورفض الرئيس الأوكراني، يوم الأربعاء الماضي، مطالب الولايات المتحدة بالحصول على ثروة معدنية بقيمة 500 مليار دولار من أوكرانيا مقابل المساعدات المقدمة من واشنطن لبلاده في وقت الحرب، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأكد ترامب “لقد أنفقت الولايات المتحدة 200 مليار دولار أكثر من أوروبا، في حين أن أموال أوروبا مضمونة، فيما لن تحصل الولايات المتحدة على شيء مقابل ذلك”.

    وفي سياق انتقاده للرئيس الأوكراني، قال ترامب إن “زيلينسكي اعترف بأن نصف الأموال التي أرسلناها له “مفقودة”. يرفض إجراء انتخابات، وهو تأييده منخفض جداً في استطلاعات الرأي الأوكرانية، وكل ما كان جيداً فيه هو أنه تلاعب ببايدن”. وأضاف: “إنه دكتاتور بدون انتخابات، وعلى زيلينسكي أن يتحرك بسرعة أو لن يكون لديه بلد ليحكمه”.

    وأوضح: “هو يرفض إجراء انتخابات، وحصل على نسبة تأييد منخفضة للغاية في استطلاعات الرأي الأوكرانية، وقد تراجعت شعبيته لنسبة 4 في المائة”، مشيرا إلى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا، وهو مطلب طالبت به موسكو أكثر من مرة أيضا. وتصر روسيا على أن ولاية زيلينسكي انتهت في ماي، وبالتالي يجب على كييف إجراء انتخابات، علما أن آخر انتخابات رئاسية أجريت كانت عام 2019.

    وقال مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز”، يوم الثلاثاء الماضي، إن المحادثات التي أجرتها واشنطن وموسكو في السعودية انتهت، فيما ذكر إعلام روسي أن الاجتماعات استمرت لأكثر من 4 ساعات.

    وأشار ترامب أيضاً إلى أن إدارته كانت “تتفاوض بنجاح لإنهاء الحرب مع روسيا، وهو أمر يعترف به الجميع أنه لا يمكن القيام به إلا من قبل (ترامب) وإدارته”.

    وأكد أن “بايدن لم يحاول، وأوروبا فشلت في جلب السلام، وربما يريد زيلينسكي أن يستمر في (قطار الفوائد)”.

    وختم ترامب بالقول: “أنا أحب أوكرانيا، لكن زيلينسكي قام بعمل سيئ جداً، وبلاده محطمة، وملايين الأشخاص قتلوا دون داع، ولا تزال الحرب مستمرة”.

    زيلينسكي يرد بقوة

    ردا على زعم ترامب بتراجع شعبيته إلى 4 في المائة، قال زيلينسكي إنه سمع سابقا مثل تلك المعلومات المضللة، الآتية من روسيا. فيما رفض الرئيس الأوكراني، يوم الأربعاء الماضي، مطالب الولايات المتحدة بالحصول على ثروة معدنية بقيمة 500 مليار دولار من أوكرانيا مقابل المساعدات المقدمة من واشنطن لبلاده في وقت الحرب.

    وقال زيلينسكي إن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن ما يقترب من هذا المبلغ ولم تقدم أيضا أي ضمانات أمنية محددة في الاتفاق.

    وذكر الرئيس الأوكراني، الذي يتعرض لضغوط كبيرة من البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترامب، إن واشنطن زودت بلاده بأسلحة بقيمة 67 مليار دولار ودعم مباشر للميزانية بقيمة 31.5 مليار دولار طوال الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في مواجهة روسيا.

    وأضاف زيلينسكي: “لا يمكنك أن تطلق على هذا 500 مليار دولار وتطلب منا إعادة 500 مليار من المعادن أو أي شيء آخر. هذه ليست محادثة جادة”.

    وقال ترامب إنه يريد الحصول على معادن نادرة بقيمة 500 مليار دولار من كييف لضمان تلقيها مساعدة واشنطن، واقترح فريقه الأسبوع الماضي اتفاقا رفضت كييف التوقيع عليه بصورته الحالية.

    وقال زيلينسكي إن الاتفاق المقترح لا يتضمن بنودا أمنية أوكرانيا في أمس الحاجة إليها لحمايتها من العدوان الروسي. وقال إن مسودة الاتفاق اقترحت أن تستحوذ الولايات المتحدة على 50 بالمئة من ملكية معادن مهمة في أوكرانيا.

    وأضاف: “أدافع عن أوكرانيا، ولا يمكنني أن أبيع بلادنا. قلت حسنا، قدموا لنا نوعا ما من الإيجابية. اكتبوا بعض الضمانات وسنكتب مذكرة.. بنسب مئوية”.

    وتابع: “قيل لي: 50 بالمئة فقط. فقلت: حسنا، أرفض. فلندع المحامين يؤدون مزيدا من العمل.. لم يقوموا بعد بكل ما هو ضروري. أنا صاحب القرار فحسب، ولا أعمل على تفاصيل هذه الوثيقة. دعهم يعملون عليها”.

    وتكتسب مسألة حجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا أهمية دبلوماسية كبيرة في وقت تحاول فيه كييف الاحتفاظ بدعم دولة هي حليفتها الأكثر أهمية.

    وشكك ترامب في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء في مصارف الأموال المقدمة لأوكرانيا.

    وقال زيلينسكي ردا على ذلك إن المساعدات الإجمالية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصل إلى 200 مليار دولار أما ما أنفقته البلاد على المجهود الحربي والأسلحة فيصل في الإجمال إلى 320 مليار دولار.

    وقال إن الأوكرانيين هم من تحملوا بقية التكلفة التي تبلغ نحو 120 مليار دولار.

    “صفقة استثمارية أمنية”

    قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، مايك والتز، إنه يتوجب على الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى المعادن الحيوية بأوكرانيا.

    هذه التصريحات التي أدلى بها والتز، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أول أمس الخميس، ألقت بظلالها على الاجتماع الذي عقد في كييف بين الرئيس زيلينسكي، وكيث كيلوج، كبير المبعوثين الأمريكيين إلى أوكرانيا.

    وأشار والتز إلى أن البيت الأبيض “يشعر بإحباط شديد” تجاه زيلينسكي، بعدما وجه الأخير إهانات “غير مقبولة” للرئيس ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    مستشار الأمن القومي الأمريكي اقترح، في وقت سابق،أن حصول الولايات المتحدة على المعادن النادرة من أوكرانيا يمكن أن يكون بمثابة مقابل للمساعدة الأمريكية، أو حتى تعويضاً عن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة سابقاً.

    وقال والتز: “لقد قدمنا للأوكرانيين فرصة مذهلة وتاريخية”، مشيراً إلى أن هذه الفرصة ستكون “مستدامة” و”الأفضل” كضمانة أمنية يمكن لأوكرانيا أن تأمل فيها.

    جاءت تصريحات والتز، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بعد وقت قصير من اختتام اجتماع زيلينسكي مع كيث كيلوج في كييف.

    وأعلن زيلينسكي، عقب الاجتماع، أنه مستعد لإبرام “اتفاقية استثمارية وأمنية” مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا.

    وأشاد زيلينسكي بالاجتماع واصفاً إياه بـ”المثمر”، لكنه أشار إلى أنه جاء في وقت حساس سياسياً.

    وفي منشور على منصة “إكس”، قال الرئيس الأوكراني إنه والمبعوث الأمريكي الخاص أجريا “محادثة مفصلة حول الوضع في ساحة المعركة، وكيفية إعادة أسرى الحرب لدينا، والضمانات الأمنية الفعالة”.

    وأضاف زيلينسكي: “أوكرانيا مستعدة لاتفاقية استثمارية وأمنية قوية وفعالة مع رئيس الولايات المتحدة”.

    وكان زيلينسكي قد أعلن، أول أمس الخميس، أنه تحدث مع زعماء كندا وفنلندا والنرويج وجنوب إفريقيا. وكتب في منشور له على موقع إكس: “لا شيء عن أوكرانيا بدون أوكرانيا”.

    وتمتلك أوكرانيا احتياطيات ضخمة من المعادن والعناصر المهمة مثل الليثيوم والتيتانيوم، بالإضافة إلى رواسب كبيرة من الفحم والغاز والنفط واليورانيوم، وهو ما يمثل إمدادات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

    بوتين يطمئن أوكرانيا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء الماضي، إن أوكرانيا لن تُستبعد من مفاوضات تستهدف إنهاء الحرب، لكن نجاح ذلك يتوقف على زيادة مستوى الثقة بين موسكو وواشنطن. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين بعد يوم من عقد روسيا والولايات المتحدة أول محادثات بشأن سبل إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات.

    وأضاف بوتين أن ترتيب قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستغرق وقتاً، مشيراً إلى أن الاجتماع لن تكون له جدوى دون مضمون حقيقي. وقال الزعيمان إنهما يرغبان في عقد مثل تلك القمة. وأشاد الرئيس الروسي بما تمخض عنه اجتماع الثلاثاء الماضي في السعودية حيث اتفقت الدولتان على تشكيل فريقي تفاوض بشأن أوكرانيا ومناقشة سبل استئناف العلاقات الثنائية. ووصف الكرملين من قبل ما وصلت له العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأنه “دون الصفر”.

    وقال بوتين في تصريحات بثها التلفزيون: “في رأيي، اتخذنا الخطوة الأولى لاستئناف العمل على العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك”. وأشار إلى أن تلك الملفات تشمل الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية والتعاون في مجال الفضاء. وقال في أول تصريحات يدلي بها بشأن اجتماع الثلاثاء في الرياض: “دون زيادة معدل الثقة بين روسيا والولايات المتحدة، من المستحيل حل العديد من المشكلات، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية”. وتابع قائلاً: “هدف هذا الاجتماع هو بالتحديد زيادة الثقة بين روسيا والولايات المتحدة”.

    وانعقدت المحادثات في العاصمة السعودية دون دعوة أوكرانيا ولا دول أوروبية، ما زاد من قلقها من أن روسيا والولايات المتحدة قد تعقدان اتفاقاً يتجاهل المصالح الحيوية لباقي الأطراف. لكن بوتين قال إن روسيا لم ترفض قطّ إجراء محادثات مع أوروبيين أو مع كييف، بل هم من رفضوا الحديث إلى موسكو. وتابع قائلاً: “لا نفرض أي شيء على أي طرف. مستعدون، كما قلت من قبل مئات المرات، إذا أرادوا. من فضلكم فلتدعوا تلك المفاوضات تُجرى. وسنكون مستعدين للعودة إلى الطاولة من أجل المفاوضات”.

    وأضاف: “لا يستبعد أحد أوكرانيا”، قائلاً إنه لهذا السبب ليس هناك ما يستدعي رد الفعل “الهستيري” على المحادثات الأمريكية الروسية”. وأدلى بوتين بالكثير من التعليقات التي تشيد بترامب منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في نونبر الفائت، مشيدا بما وصفه بأنه “ضبط النفس” الأمريكي حيال ما قال إنه سلوك “فج” من حلفاء للولايات المتحدة.

    وقال إنه سيكون “سعيداً بلقاء دونالد”. وأضاف: “لكن نحن في موقف لا يكفي فيه أن نلتقي لاحتساء الشاي والقهوة والجلوس للتحدث عن المستقبل. نحتاج للتأكد من أن فريقينا جهزا الملفات بالغة الأهمية لكل من الولايات المتحدة وروسيا بما يشمل، لكن لا يقتصر على، المسار الأوكراني من أجل التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين”. وأشار بوتين إلى أن تلك المهمة لن تكون سهلة. وقال إن ترامب نفسه يتحدث الآن عن فترة ستة أشهر بعد أن وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في أوكرانيا في 24 ساعة. وقال إن ذلك أمر “طبيعي”، لأن ترامب بدأ ببساطة يتلقى معلومات جديدة غيرت من نهجه حيال الأمر.

    مواقف داعمة

    أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن “دعمه” للرئيس الأوكراني “المنتخب ديمقراطيا” فلوديمير زيلينسكي، بعدما وصفه ترامب بأنه “دكتاتور من دون انتخابات”.

    وقال متحدث باسم داونينغ ستريت في بيان إن رئيس الوزراء العمالي اتصل بالرئيس الأوكراني و”عبر عن دعمه له بوصفه رئيسا ديمقراطيا انتخبته أوكرانيا، وأعلن أنه من المنطقي تماما تعليق إجراء الانتخابات في زمن الحرب، الأمر الذي قامت به المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية”.

    ومن جهتها، نقلت فايننشال تايمز عن وزراء بريطانيين أن رئيس الوزراء ستارمر يتجنب إغضاب ترامب ويسعى ليصبح جسرا بين واشنطن وأوروبا.

    ومن المقرر أن يلتقي ستارمر الرئيس الأمريكي الأسبوع المقبل في واشنطن.

    ومن جهته، اعتبر رئيس وزراء بولندا دونالد توسك أن فرض ما وصفه بالاستسلام القسري على أوكرانيا يعني استسلام الغرب بأكمله.

    أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال إنه يجب أن يكون السلام في أوكرانيا دائما وأن ترافقه ضمانات قوية وموثوقة. فيما اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس أن أوكرانيا تدافع عن نفسها ضد “حرب العدوان الروسية منذ نحو 3 سنوات”.

    كما اعتبر شولتس أن وصف ترامب لزيلنسكي بالدكتاتور “أمر خاطئ وخطير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بيست بسكويت المغرب تطلق “بيكرز”..علامة تجارية جديدة بطموحات عالمية

    يشهد قطاع الصناعات الغذائية بالمغرب نقلة نوعية مع إطلاق “پيكرز” (PICKËRS)، علامة تجارية جديدة في عالم الوجبات الخفيفة الفاخرة. ويجمع هذا الابتكار بين الخبرة المعتادة لشركة بيست بسكويت المغرب، إحدى شركات مجموعة أنوار إنفيست، والتقنيات السويسرية المتطورة.

    ويُترجم هذا المشروع الطموح، حسب بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه اليوم الخميس 20  فبراير 2025، استثماراً ضخماً بقيمة 350 مليون درهم، ليُلبي تطلعات سوقٍ متنامٍ، مما يوفر  700 فرصة عمل مباشرة و3500 فرصة عمل غير مباشرة، ويتيح لشركة BBM المساهمة في الاقتصاد المحلي وديناميكية القطاع.

    رؤية طموحة لمجال الوجبات الخفيفة

    تفرض “بيكرز” (PICKËRS)  نفسها كاستجابة لتطلعات المستهلكين الباحثين عن الجودة والابتكار. هذه المجموعة الجديدة من المنتجات، المصممة لمنافسة كبرى العلامات التجارية العالمية، لا تكتفي بتنويع العرض الحالي، بل تطمح إلى إعادة تعريف معايير صناعة البسكويت المغربية من خلال تقديم تجربة تذوق غير مسبوقة.

    وقال محمد الإدريسي، مدير التسويق في شركة بيست بسكويت المغرب إن “بيكرز  (PICKËRS)    تمثل كثر من مجرد علامة تجارية، إنها وعد بالتميز، مدفوع بطموحنا لرفع الخبرة المغربية إلى الساحة العالمية. نفخر بتقديم منتجات تجمع بين الابتكار والجودة العالية والسعر المعقول .”

    بداية الإبداع: تشكيلة فاخرة من الويفر

    تطلق “بيكرز” مجموعتها من الوافر الفاخر، كبديل محلي للمنتجات المستوردة، بأسعار تتراوح بين 3 و4 دراهم. وتقدم منتجين: “بيكرز سكوير” (3 دراهم)، وافر سميك مغطى جزئياً بالشوكولاتة، مع حشوة كريمية من الشوكولاتة والحليب وقطع البندق، متوفر أيضاً بنكهة الكاكاو المركزة؛ و”بيكرز توبرز” (4 دراهم)، قالب مغطى بالشوكولاتة مع قطع البندق المحمص وحشوة ذائبة من البندق والحليب، متوفر أيضاً بالشوكولاتة.

    تقدم “بيكرز” (PICKËRS) تجربة لذيذة فريدة، ولكن القصة لا تنتهي هنا، حيث تطمح شركة BBM إلى توسيع المجموعة بابتكارات أكثر جرأة، ترضي أذواق المستهلكين المتطلبين.

    عندما يعيد الذكاء الاصطناعي ابتكار الإبداع الإعلاني

    تتجاوز PICKËRS آفاق الإبداع التقليدي بريادتها في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن حملتها الإعلانية الجديدة. وانطلاقاً من جوهرها الابتكاري المتأصل، لم تكتفِ العلامة التجارية بإحداث تحول جذري في عالم الوجبات الخفيفة، بل امتد طموحها ليشمل دمج أحدث الابتكارات التكنولوجية في عملية الإبداع. يمزج هذا العمل الفني بين التصوير الحي والتقنيات ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي المتطور، محققاً مشاهد بصرية مذهلة تفوق التوقعات من خلال تجربة غامرة تتخطى حدود الواقع، ناقلةً المشاهد إلى عالم يجمع بين الشاعرية والعظمة.

    تُصنع منتجات “بيكرز” (PICKËRS) في المغرب وفقاً للمعايير الدولية، مما يشهد على التزام BBM بجعل الجودة في صميم استراتيجيتها. وبفضل هذا الاستثمار الاستراتيجي، تستجيب الشركة لاحتياجات السوق المغربي وتفرض نفسها أيضاً كلاعب رئيسي على الساحة الدولية.

    حول بيست بسكويت المغرب (BBM)

    تتصدر “بيست بسكويت المغرب” صناعة البسكويت في المغرب من خلال علامتيها التجاريتين الرائدتين “إكسيلو” (EXCELO) و”بي!” (Be!)، اللتين أحدثتا ثورة في السوق من خلال توفير منتجات مبتكرة ومتنوعة في متناول المستهلكين.

    وباعتبارها جزءاً من مجموعة أنوار إنفيست، تعتمد الشركة على خبرتها الراسخة واستثماراتها الكبيرة لتقديم منتجات تلبي أعلى معايير الجودة.

    ويؤكد إطلاق “بيكرز” من جديد التزام الشركة بالابتكار والجودة وإرضاء العملاء، مكملاً لعلامتي “إكسيلو” و”بي!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق “غروك 3”.. منصة إكس تضاعف أسعار اشتراك “بريميوم بلس”

    بعد ساعات من إصدار شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك، xAI، أحدث إصدار من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، “غروك 3″، رفعت منصة إكس بشكل كبير سعر خطة الاشتراك بريميوم بلس الأعلى، والتي تتيح للمستخدمين الوصول إلى أحدث طراز، إلى ما يقرب من 50 دولارًا شهريًا.

    في صفحة الدعم التي تسرد خطط “إكس” المميزة، تم تحديث سعر الاشتراك الشهري لـ “بريميوم” في أميركا إلى 50 دولارًا، والسعر السنوي إلى 350 دولارًا.

    هذه هي المرة الثانية التي ترفع فيها “إكس” سعر خطة “بريميوم بلس” في الشهرين الماضيين، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    في ديسمبر، رفعت الشركة مبلغ الاشتراك إلى 22 دولارًا شهريًا من 16 دولارًا شهريًا. تضع شركة xAI بعض ميزات “غروك 3” خلف خطة “سوبر غروك” منفصلة متاحة من خلال تطبيق “غروك”.

    لذا فإن بعض الميزات مثل “البحث العميق” و”الاستدلال” فقط ستكون متاحة لمستخدمي خطة “بريميوم بلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: زيلينسكي دكتاتور حطم بلاده بدون داع

      وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه دكتاتور بدون انتخابات، ومن الأفضل له أن يتحرك بسرعة وإلا فلن يتبقى له بلد. وقال ترامب في تدوينة على موقعه للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، إن زيلينسكي أقنع واشنطن بإنفاق 350 مليار دولار للدخول في حرب لا يمكن كسبها، وكشف أن الرئيس الأوكراني اعترف بأن […]

    ظهرت المقالة ترامب: زيلينسكي دكتاتور حطم بلاده بدون داع أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصف زيلينيسكي بـ “الديكتاتور” وأوكرانيا تردّ

    وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات حادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفًا إياه بـ “الديكتاتور الذي لا يجري انتخابات”، وذلك في منشور شديد اللهجة على منصة “تروث سوشيال”.

    وقال ترامب إن زيلينسكي “قام بعمل فظيع”، وإن أوكرانيا باتت دولة “محطمة”، حيث قُتل ملايين الأشخاص دون داعٍ، وما زال الوضع مستمرًا على هذا النحو”.

    وأضاف أن “زيلينسكي، الذي كان مجرد كوميدي ناجح بشكل متواضع، خدع أمريكا لإنفاق 350 مليار دولار للدخول في حرب لا يمكن كسبها”. كما زعم أن الرئيس الأوكراني “يرفض إجراء الانتخابات”، وأنه “يحظى بشعبية منخفضة جدًا في أوكرانيا، والشيء الوحيد الذي كان بارعًا فيه هو التلاعب بجو بايدن”.

    وأشار ترامب إلى أن إدارته تعمل على “التفاوض بنجاح لإنهاء الحرب مع روسيا”، مؤكدًا أن “الجميع يعترفون بأن إدارته فقط هي القادرة على تحقيق ذلك”.

    كما كرر ترامب ادعاءاته السابقة بأن زيلينسكي يحظى بنسبة تأييد متدنية للغاية في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنها لا تتجاوز 4%، في حين تشير استطلاعات الرأي إلى أن شعبيته تقارب 50%، وهي نسبة مماثلة لشعبية ترامب نفسه.

    وقد جاء الرد الأوكراني سريعًا، حيث صرح وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، يوم الأربعاء، بأن بلاده لن تستسلم رغم تصريحات ترامب الحادة.

    وكتب سيبيها على منصة إكس: “سندافع عن حقنا في الوجود”، في إشارة إلى رفض بلاده لأي ضغوط قد تُمارس عليها لإنهاء الحرب بشروط غير مقبولة لأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون التجاري بين المغرب وإسبانيا في إطار التحضير لكأس العالم 2030

    الدار/ خاص

    في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، قامت وزيرة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز سيفونيلا، بزيارة رسمية إلى المغرب بهدف تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، مع التركيز على الفرص المتاحة في إطار استضافة كأس العالم 2030.

    خلال الزيارة، تم التركيز على تعزيز الشراكة بين الشركات الإسبانية والمغربية في عدة قطاعات حيوية، مثل البنية التحتية المدنية والرياضية، الرقمنة، التكنولوجيا والسياحة. كما تم التطرق إلى أهمية الدعم الذي تقدمه إسبانيا للمشاريع الاستراتيجية في المغرب، ومنها تمويل مشروع كبير لتحديث شبكة السكك الحديدية المغربية، وهو ما يعكس التزام إسبانيا بتطوير هذا القطاع استعداداً للحدث الرياضي العالمي.

    وتعتبر إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، حيث يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 22.5 مليار يورو سنوياً. وتعد الشركات الإسبانية من الفاعلين الرئيسيين في السوق المغربي، حيث يزيد عددها عن 350 شركة تعمل في قطاعات متنوعة، مما يساهم في خلق فرص عمل وتنمية الاقتصاد المحلي.

    وتطرقت لوبيز سيفونيلا إلى أهمية الاستفادة من كأس العالم 2030 كفرصة لتعميق التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، حيث جرى تنظيم لقاءات بين كبار المسؤولين الحكوميين من الجانبين لتعريف الشركات الإسبانية بالمشروعات القادمة في المغرب.

    وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة الإسبانية أن دعم بلادها للمشاريع الكبرى في المغرب، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والتنقل والرقمنة، سيسهم بشكل كبير في إنجاح هذه المشاريع ويعزز العلاقة الاستراتيجية بين الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار دم مبتكر يكشف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة بنسبة دقة مرتفعة

    كشف باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم عن اختبار دم جديد يحمل اسم PAC-MANN، يُعَدّ ثورة في مجال الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس، أحد أكثر الأمراض فتكاً بسبب صعوبة تشخيصه في مراحل مبكرة. يعتمد هذا الاختبار على تتبع نشاط بروتينات معينة في الدم، لا سيما إنزيم البروتيناز المرتبط بسرطان البنكرياس القنوي.

    ويعتمد PAC-MANN، وهو اختصار لـ »اختبار نشاط البروتيناز باستخدام مستشعر نانوي مغناطيسي »، على عينات دم صغيرة للغاية لا تتعدى ثمانية ميكرولترات، ويستغرق نحو 45 دقيقة فقط ليقدم نتائج دقيقة بنسبة تصل إلى 98%. ويعد هذا الاختبار نهجاً سريعاً وأقل تكلفة مقارنة بالأساليب التقليدية، إذ لا يتجاوز سعر العينة الواحدة سنتاً أميركياً واحداً.

    وأظهرت التجارب التي شملت 350 مريضاً قدرتَه على التمييز بين مرضى سرطان البنكرياس والأفراد الأصحاء أو ذوي الحالات غير السرطانية، بما في ذلك تحديد المرض في مراحل مبكرة جداً. وتعزز دقته بشكل لافت عند دمجه مع اختبار CA 19-9 التقليدي، حيث بلغ معدل الكشف المبكر 85%.

    وإلى جانب التشخيص، يتيح الاختبار رصداً مستمراً لفعالية العلاج، إذ يُلاحظ انخفاض في نشاط البروتيناز عقب الخضوع للجراحة أو تلقي العلاجات المناسبة. ويأمل العلماء أن يسهم هذا الاختبار الثوري في تقليل معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان البنكرياس عبر توفير تشخيص أسرع ومتابعة أدقّ لمراحل العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة « أونكوراد » تستثمر 350 مليار سنتيم لبناء 30 مصحة خاصة بالمغرب

    تستثمر مجموعة « أونكوراد » (Oncorad)، العاملة بالقطاع الصحي الخاص في المغرب، 3.5 مليار درهم (حوالي 350 مليون دولار) لإطلاق 30 مستشفى جديداً بحلول عام 2028، بحسب رضوان سملالي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في حديث لـ »الشرق ».

    تأسست المجموعة الخاصة عام 2000 وكانت في البداية مُتخصصةً في علاج السرطان. وهي تشغل حالياً 7 مستشفيات في المدن الرئيسية بالمملكة بتخصصات مختلفة، وتبلغ طاقتها الاستيعابية أكثر من 400 سريراً يتوقع أن ترتفع سبع مرات خلال ثلاث سنوات.

    ويعاني القطاع الصحي في المغرب من عجز في عدد الأسرة والأطباء والممرضين، أطلقت البلاد عام 2021 برنامجاً لتعميم التغطية الصحية على…

    إقرأ الخبر من مصدره