Étiquette : 27

  • شمس الدين الطالبي يسجل ثنائية ويقود كلوب بروج للتأهل في دوري أبطال أوروبا

    هبة بريس – رياضة

    سجل شمس الدين الطالبي هدفين ليقود كلوب بروج البلجيكي إلى التأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه 3-1 على أتالانتا الإيطالي، اليوم الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16.

    وسجل الطالبي الهدف الأول في الدقيقة 3، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 27، كما قدم تمريرة حاسمة في مباراة الذهاب التي انتهت 2-1 لصالح فريقه.

    واختتم فيران جوتغلا أهداف فريقه بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 45+3، بينما أحرز أديمولا لوكمان هدف أتالانتا الوحيد في الدقيقة 46.

    بهذا التأهل، سيواجه كلوب بروج في ثمن النهائي أستون فيلا الإنجليزي أو ليل الفرنسي.

    يشار إلى أن شمس الدين الطالبي من مواليد سنة 2005 ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتصرفون ينتفضون ضد الحكومة

    أعلن المتصرفون بالمغرب عن خوض إضراب وطني لمتصرفي ومتصرفات القطاعات الوزارية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والغرف المهنية، يوم الخميس 27 فبراير 2025 مع وقفة احتجاجية وطنية أمام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على الساعة الحادية عشر صباحا، و فتح وتعبئة عريضة إلكترونية موجهة للحكومة من طرف المتصرفين والمتعاطفين مع ملفهم…وتنفيذ برنامج إعلامي ترافعي مكثف خلال شهر مارس/رمضان الأبرك مع حمل الشارة تحت شعار “أنا متصرف(ة) أنا أحتج “سيتم تحديد تواريخها لاحقا؛ مع تنظيم ندوية صحفية في الأسبوع الأول من أبريل؛ و خوض إضراب وطني يوم 10 أبريل 2025 مع وقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان على الساعة الحادية عشر صباحا؛ معلنين عن مسيرة وطنية حاشدة للمتصرفين والمتصرفات مصحوبين بأسرهم، يوم السبت 19 أبريل 2025؛ و اعتصام لأعضاء المكتب التنفيذي مع إضراب عن الطعام نهاية شهر أبريل سيحدد تاريخه لاحقا، رفضا لما يتعرض له المتصرفون والمتصرفات .
    وأوضح المتصرفون أنه نظرا لوصول الوضع إلى مستويات غير مسبوقة من التعامل الحكومي المستهدف لحقوق وكرامة هيئة المتصرفين، يدعو الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة كافة التنظيمات النقابية والحقوقية والمؤسسات الدستورية والأحزاب السياسية والمنابرالإعلامية لدعم نضالات المتصرفات والمتصرفين والتضامن معهم في محنتهم ومواجهتهم لجبروت من بيده الحل والعقد في الأنظمة الأساسية والأجور؛ كما يدعو كافة المتصرفات والمتصرفين إلى العض بالنواجد على مبدإ “الكرامة أولا” والتجند لخوض كل الأشكال النضالية والاحتجاجية حتى تحقيق المطالب ووقف مسلسل التفقير والتحقير.

    شدد الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ، على أن الوظيفة العمومية، بالرغم من كثير من الاختلالات التي شابتها والاشكالات التي عرفتها منذ الاستقلال، لم تصل أبدا إلى ما وصلت اليه اليوم من فوضى وارتجالية وتخبط ودوس للحقوق وزرع للإحباط والتذمر وقتل للحافزية لدى المتصرفين؛ ، وجاء في بيان ” أن مؤسسات دستورية وطنية أقرت غير ما مرة عبر تقاريرها بوجود أزمة عميقة للوظيفة العمومية بالمغرب وشخصت أعطابها ونقائصها، إلا أن الحكومة تذهب إلى عكس ما تتوخى هذه المؤسسات حيث تعمق الأزمات وتكرس الأعطاب عبر التسويات القطاعية والأنظمة الأساسية الخاصة المبنية على التمييز والحيف وتشجيع عقلية الاستعلاء ووهم “السمو القطاعي”؛
    وأكد الإتحاد ” أن استمرار تجاهل ملف هيئة المتصرفين من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاقتصاد والمالية يشكل استثناء غريبا وفريدا من نوعه في السياسة الحكومية الحالية بل يوحي بأن هذه الحكومة عاقدة العزم وبإصرار شديد على “سحق هيئة المتصرفين” وإهانتها وتحقيرها بمختلف الوسائل؛ ومعلنين التضامن اللامشروط مع متصرفي/ات قطاع التربية الوطنية الذين تم وضعهم في أسفل المنظومة التربوية، ومتصرفي قطاع الصحة المخرجون قسرا من الوظيفة العمومية، وكذا متصرفي/ الاقتصاد والمالية الذين بالرغم من حصولهم على نظام أساسي قطاعي لم يتم تمتيعهم بالدرجة الجديدة وتم الاحتفاظ لهم بنفس منسوب الحيف والتمييز، ومع متصرفي الجماعات الترابية ومتصرفي وزارة الداخلية الذين يعيشون تدني غير مسبوق وتغييب مقصود في الملف المطلبي للموظفين بهذه المؤسسات؛ و مواصلة حركته النضالية.
    و جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة الخميس 13 فبراير 2025 لتدارس مستجدات الملف المطلبي لهيئة المتصرفين في ارتباط بما يجري من تسويات وقرارات تخص الأنظمة الأساسية وأجور الموظفين تتم خارج أي تصور استراتيجي يتماشى مع دور الوظيفة العمومية كأداة هامة لوضع وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية وتدبير مصالح الدولة، وخارج أي أفق تدبيري يخضع لنسق ومنهجية تليق بمؤسسات الدولة.
    وجاء في البيان، انه قد وقف المكتب التنفيذي بعد تحليل عميق للوضع الحالي الموصوم بتجميد مطالب هيئة المتصرفين مستحضرا ما يروج في الكواليس من تسريب لمعلومات تفيد اقتراب تسوية بعض الملفات الفئوية والقطاعية دون اعتبار المظلومية البينة والانتظارية الطويلة لهيئة المتصرفين التي تطالب بالعدالة الأجرية والإنصاف منذ أكثر من 14 سنة، و اضاف البيان ” ولأن الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة أبدا لن يرضى بالمذلة لهيئة المتصرفين التي تعتبر ركيزة أساسية للإدارة المغربية والتي لا تستقيم إلا بالدور الذي تلعبه هذه الهيئة في تدبير دواليبها عبر مختصيها في القانون والاقتصاد والرقمنة والتواصل والعلوم البحتة وغيرها من المجالات التي تشكل عصب الحياة الإدارية، فإنه قرر مواصلة الاحتجاج في اتجاه تصعيد غير مسبوق سيشكل لا محالة وصمة عار على جبين المسؤولين الحكوميين الذين فقدوا بوصلة الحكامة والتوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تناقش تموين السوق بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان

    ينعقد، بعد غد الخميس 20 فبراير الجاري، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تموين السوق بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان 1446-2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروع قانون يتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن التقييس والشهادة بالمطابقة والاعتماد، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية.

    وسيتدارس المجلس إثر ذلك اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية النمسا، الموقعة بنيويورك في 27 شتنبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تعلن تأجيل « القمة العربية الطارئة » حول القضية الفلسطينية وتكشف الموعد الجديد

    أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء أن مصر ستستضيف القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية في الرابع من مارس المقبل.

    وذكرت الوزارة أن تحديد الموعد الجديد يأتي في إطار استكمال التحضير الموضوعي واللوجستي للقمة، وأنه تم بعد التنسيق مع مملكة البحرين التي ترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وبالتشاور مع الدول العربية.

    وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت في التاسع من الشهر الجاري أن القاهرة ستستضيف قمة عربية طارئة حول تطورات القضية الفلسطينية في 27 فبراير 2025.

    وقالت الخارجية المصرية في بيان إن قرار عقد القمة جاء بعد التشاور والتنسيق من جانب مصر وعلى أعلى المستويات مع الدول العربية خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت عقد القمة، وذلك لتناول التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية، وفق البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخفيض أسعار 27 دواء

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تخفيض أسعار 27 دواء، من بينها أدوية باهظة الثمن تستخدم في علاج بعض أنواع السرطان، وذلك وفقا لقرار جديد صادر عن وزير الصحة نشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

    وينص القرار على مراجعة أسعار بيع الأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المتوفرة في المغرب، والأمر يتعلق بأدوية تدخل في علاج سرطان الثدي والقولون والمستقيم والكبد، وهي أدوية مكلفة جدا.

    المصدر:(الأحداث المغربية)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدول أعمال مجلس الحكومة الخميس

    ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تموين السوق بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان 1446-2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروع قانون يتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن التقييس والشهادة بالمطابقة والاعتماد، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية.

    وسيتدارس المجلس إثر ذلك اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية النمسا، الموقعة بنيويورك في 27 شتنبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    ظهرت المقالة جدول أعمال مجلس الحكومة الخميس أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان ينشر جيشه في قرى حدودية ويقرر التوجه لمجلس الأمن لإلزام إسرائيل بالانسحاب “الفوري” من الجنوب

    مع انتهاء مهلة تطبيق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل الثلاثاء 18 فبراير، أكد الجيش اللبناني في بيان انتشاره في مناطق حدودية في منطقة جنوب نهر الليطاني بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

    وقال الجيش إن وحدات عسكرية انتشرت في نحو عشر قرى بينها كفركلا والعديسة ومركبا وحولا وميس الجبل، و”مواقع حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.. وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، وذلك بعد انسحاب العدو الإسرائيلي”.

    إسرائيل تقرر البقاء في خمس نقاط حدودية
    فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء إبقاء قوات إسرائيلية في “خمس نقاط” في جنوب لبنان متوعدا حزب الله بتحرك قوي في حال انتهاكه وقف إطلاق النار.

    وقال كاتس في بيان بعيد انقضاء المهلة التي تم تمديدها لانسحاب إسرائيل من لبنان بموجب اتفاق الهدنة المبرم في 27 نوفمبر “اعتبارا من اليوم سيبقى (الجيش الإسرائيلي) في منطقة عازلة في لبنان مع خمس نقاط إشراف وسيستمر في التحرك بقوة ومن دون أي مساومة ضد أي انتهاك (للهدنة) من جانب حزب الله”.

    وأعلنت إسرائيل قبل ساعات على انقضاء المهلة النهائية للانسحاب بأنها ستبقي قوات في “خمس نقاط استراتيجية” قرب الحدود. وأكد مصدر أمني لبناني لفرانس برس في وقت سابق انسحاب “الجيش الإسرائيلي من كل القرى الحدودية، باستثناء النقاط الخمس”.

    دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر، بعد أكثر من عام على بدء تبادل القصف بينهما وما تلى ذلك من حرب مفتوحة نفذت إسرائيل خلالها عمليات برية داخل لبنان.

    وأفاد كاتس بأن قرار البقاء داخل الأراضي اللبانية اتخذ “بناء على قرار القيادة السياسية.. لضمان حماية كافة المجتمعات الإسرائيلية والردع ضد أي تهديدات من لبنان”.

    ولفت الوزير أيضا إلى أنه تم تعزيز القوات على الجانب الإسرائيلي للحدود. وقال “يتعيّن على حزب الله الانسحاب الكامل باتجاه منطقة شمال نهر الليطاني وعلى الجيش اللبناني.. نزع سلاحه تحت إشراف الآلية التي وضعتها الولايات المتحدة”، في إشارة إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

    وتابع “نحن عازمون على توفير الأمن الكامل لجميع سكان الشمال”. وبناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لعبت الولايات المتحدة وفرنسا دور الوساطة للتوصل إليه، ينتشر الجيش اللبناني إلى جانب قوات حفظ السلام الأممية بينما ينسحب الجيش الإسرائيلي في مهلة 60 يوما تم تمديدها حتى 18 فبراير.

    لبنان: استمرار الوجود الإسرائيلي “احتلال”
    وقال متحدث باسم الرئاسة اللبنانية اليوم الثلاثاء إن لبنان سيعتبر أي استمرار للوجود الإسرائيلي على أراضيه احتلالا، مع التأكيد على حق لبنان باعتماد كل الوسائل لضمان انسحاب اسرائيل.

    وقد يقرر التوجه إلى مجلس الأمن لإلزام إسرائيل الانسحاب “الفوري” من الجنوب.

    ويفترض بأن ينسحب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود، مع تفكيك البنى التحتية العسكرية المتبقية هناك. وقال جوناثان كونريكوس من مركز أبحاث “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” والمتحدث العسكري الإسرائيلي السابق، لوكالة الأنباء الفرنسية إن القوات “ستبقى منتشرة في مواقع رئيسية تطل على البلدات الإسرائيلية” من الجانب اللبناني.

    وأضاف “عندما تنتشر القوات المسلحة اللبنانية بالكامل في جميع أنحاء جنوب لبنان، فإن قوات الدفاع الإسرائيلية (الجيش) ستستكمل على الأرجح انسحابها من لبنان، طالما أن حزب الله يواصل الامتثال للاتفاق”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الحكومي يتدارس إحداث لجنة “المخاطر النووية”

    ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تموين السوق بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان 1446-2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروع قانون يتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن التقييس والشهادة بالمطابقة والاعتماد، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية.

    وسيتدارس المجلس إثر ذلك اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية النمسا، الموقعة بنيويورك في 27 شتنبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة.

    وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهلة الانسحاب من جنوب لبنان تنتهي الثلاثاء، والقوات الإسرائيلية تُبقي نقاط استراتيجية تحت سيطرتها

    قوات إسرائيلية تتجمع على الحدود الجنوبية للبنانEPA

    أعلن مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس، أن القوات الإسرائيلية بدأت بالانسحاب من قرى حدودية في جنوب لبنان، وذلك عشية انتهاء المهلة المحددة لانسحابها الكامل. ومع ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي الإثنين، أنه سيحتفظ بوجود محدود في خمس « نقاط استراتيجية » على طول الحدود مع لبنان، رغم الضغوط اللبنانية والدولية المطالبة بتنفيذ كامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وكان وقف إطلاق النار، الذي أُبرم بوساطة أمريكية ورعاية فرنسية، قد دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. ونص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال 60 يوماً، إلا أن المهلة تم تمديدها حتى 18 فبراير/شباط 2025. وينص الاتفاق أيضاً على أن يقتصر حمل السلاح على « القوات العسكرية والأمنية الرسمية » في لبنان، مع منع الحكومة اللبنانية أي نقل للأسلحة أو المواد ذات الصلة إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية.

    وقال دبلوماسيون ومحللون لوكالة رويترز، إن صياغة الاتفاق، التي جاءت أشد حدة من قرارات سابقة لمجلس الأمن الدولي، تشير إلى أن الدولة اللبنانية ستضطر إلى ممارسة مزيد من الضبط على أنشطة حزب الله، الجماعة المسلحة التي تعتبر قوة سياسية وعسكرية بارزة في لبنان. وتشرف على تنفيذ الاتفاق لجنة ترأسها الولايات المتحدة وفرنسا.

    • كيف احتلّت إسرائيل جنوب لبنان عام 1978، ولماذا انسحبت بعد نحو 20 عاماً؟

    من جهته، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي، ناداف شوشاني، للصحافيين: « بناءً على الوضع الراهن، سنترك قوات محدودة منتشرة مؤقتاً في خمس نقاط استراتيجية على طول الحدود مع لبنان، بحيث نواصل الدفاع عن سكاننا ونتأكد من عدم وجود تهديد فوري ».

    وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان أمن إسرائيل في ظل المخاوف من استمرار نشاط حزب الله في المنطقة.

    ورداً على ذلك، اقترحت فرنسا أن تحل قوات من الأمم المتحدة، بعضها فرنسي، محل القوات الإسرائيلية في النقاط الحدودية الرئيسية. إلا أن المسؤولين اللبنانيين أكدوا رفضهم لأي وجود إسرائيلي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهلة الانسحاب.

    ماذا نعرف عن النقاط الخمس؟

    تُعد القرى الحدودية في جنوب لبنان نقاطاً استراتيجية بالغة الأهمية بسبب قربها من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية. وتنقسم هذه الحدود إلى ثلاثة قطاعات رئيسية: القطاع الغربي الذي يبدأ من البحر المتوسط وينتهي عند بلدة رامية، والقطاع الأوسط الذي يمتد من رامية إلى مرجعيون، والقطاع الشرقي الذي يمتد من مرجعيون إلى منطقة شبعا.

    وتعتبر التلال الاستراتيجية في جنوب لبنان، نقاطاً حيوية في الصراع الدائر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. هذه التلال، التي تشرف على بلدات إسرائيلية شمالية، تُعدّ نقاطاً حاكمة تمنح من يسيطر عليها ميزة استراتيجية في المراقبة والدفاع، كما تؤمن تفوقاً نارياً في حال اندلاع أي مواجهات عسكرية.

    تبرز خمس تلال رئيسية هي: تلة الحمامص، تلة العويضة، جبل بلاط، تلة اللبونة، وتلة العزية، وفق ما يُنشر في الإعلام اللبناني والإسرائيلي.

    القطاع الشرقي: تلة الحمامص

    تقع تلة الحمامص في القطاع الشرقي من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وهي من النقاط الأكثر أهمية في المنطقة. تشرف التلة، التي ترتفع حوالي 900 متر عن سطح البحر، على بلدتي المطلة وكريات شمونة الإسرائيليتين. كما أنها تُعدّ نقطة حاكمة تتحكم بالدخول إلى منطقة الخيام، ما يجعلها موقعاً استراتيجياً للغاية. وقد شهدت التلة معارك عنيفة، حيث تسعى إسرائيل للسيطرة عليها نظراً لأهميتها الميدانية في المراقبة وتأمين التفوق الناري، وفق محللين عسكريين إسرائيليين.

    القطاع الأوسط: تلة العويضة وتلة العزية

    في القطاع الأوسط، تبرز تلة العويضة، التي ترتفع حوالي 820 متراً عن سطح البحر، كواحدة من أهم النقاط الاستراتيجية. تشرف التلة على بلدات إسرائيلية مثل المنارة ومسكاف عام، وتُعدّ كاشفة بشكل كبير للمناطق المحيطة. كما أنها تطل على سهل الخيام وامتداده حتى وادي الحجير وعيترون وبليدا. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده في هذه التلة منذ حوالي شهر، حيث قام ببناء جدران إسمنتية ونصب كاميرات مراقبة وأجهزة استشعار، مما يعكس أهميتها القصوى، وفق وسائل إعلام لبنانية.

    أما تلة العزية، فتشرف على بلدات إسرائيلية مثل زرعيت وشوميرا وقد شهدت هذه التلة معارك كبيرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وفق بيانات الحزب، حيث تُعدّ نقطة مراقبة حيوية تتحكم بالمناطق المحيطة.

    القطاع الغربي: جبل بلاط وتلة اللبونة

    في القطاع الغربي، يبرز جبل بلاط كواحد من النقاط الاستراتيجية المهمة. يقع الجبل بين القطاعين الأوسط والغربي، ويشرف على بلدات إسرائيلية مثل شتولا. كما أنه قريب من الحدود، مما يجعله موقعاً مثالياً لمراقبة التحركات الإسرائيلية.

    أما تلة اللبونة، فتقع في القطاع الغربي وتشرف بشكل كبير على بلدات إسرائيلية مثل حانيتا وشلومي. وتُعدّ هذه التلة من النقاط الحاكمة التي تتحكم بالمناطق الحدودية المحيطة.

    الأهمية الاستراتيجية للتلال

    تشترك التلال الخمس في عدة صفات تجعلها نقاطاً استراتيجية بالغة الأهمية. أولاً، تشرف هذه التلال على البلدات الإسرائيلية الشمالية، مما يمنح القوة العسكرية التي تتحكم بها قدرة على مراقبة تحركات العدو وفهم أي مناورات محتملة. ثانياً، تُعدّ هذه التلال مرتفعات حاكمة تتفوق في ارتفاعها على البلدات الإسرائيلية في الشمال، مما يمنحها تفوقاً نارياً واستخباراتياً.

    ووفقاً للمعلومات، تسعى إسرائيل للبقاء في هذه التلال الخمس نظراً لأهميتها الميدانية. كما أن ارتفاعها يجعلها قادرة على تأمين غطاء للبلدات الإسرائيلية من جهة الشرق، بينما تشرف في الوقت نفسه على المناطق اللبنانية المحيطة.

    لبنان يطالب بالانسحاب الكامل

    وأعرب رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، خلال لقاءاته الإثنين، عن تخوف لبنان من عدم تحقيق « الانسحاب الإسرائيلي الكامل ». ودعا عون « الدول التي ساعدت في التوصل إلى الاتفاق، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب وتنفيذ الاتفاق ».

    وجاءت هذه المواقف اللبنانية بعد أن اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن « نزع سلاح حزب الله يبقى ضرورياً، وإسرائيل تفضل أن يقوم الجيش اللبناني بهذه المهمة ».

    ورداً على ذلك، أكد عون أن « المهم هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، أما سلاح حزب الله فيأتي ضمن حلول يتفق عليها اللبنانيون ».

    • نهر الليطاني، الحد الفاصل لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، فما أهميته؟

    وفي بيانها الوزاري الذي أقرته الإثنين، التزمت الحكومة اللبنانية بـ »تحرير جميع الأراضي اللبنانية، وواجب احتكار الدولة لحمل السلاح، وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصراً ».

    كما أكدت التزامها بتطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي « كاملاً ودون اجتزاء ولا انتقاء »، في إشارة إلى القرار الذي أنهى حرباً بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.

    خلال الأسابيع الماضية، تبادل الجانبان اللبناني والإسرائيلي الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأكدت إسرائيل أنها لن تسمح لحزب الله بإعادة بناء قدراته أو نقل أسلحة إلى مناطق حدودية. وفي الوقت الذي انسحبت فيه القوات الإسرائيلية من غالبية قرى القطاعين الغربي والأوسط في جنوب لبنان، لا تزال تتمركز في بعض قرى القطاع الشرقي، حيث تنفذ عمليات تفجير واسعة النطاق بشكل شبه يومي، بالإضافة إلى غارات جوية واستهدافات أدت إلى سقوط قتلى.

    « لا ذريعة للبقاء » جندي لبناني يراقب الوضع وهو يقف بجوار ملصقات لمقاتلي حزب الله الذين قتلوا في المعاركEPA

    من جانبه، حمّل الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الدولة اللبنانية مسؤولية العمل على تحقيق انسحاب القوات الإسرائيلية بحلول 18 فبراير/شباط.

    وأكد قاسم في كلمة ألقاها الأحد أن « ما من ذريعة تتيح بقاء إسرائيل في لبنان، في أي نقطة كانت بعد 18 فبراير/شباط ». وأضاف: « إذا بقيت إسرائيل داخل لبنان بعد الاتفاق، فهي محتلة، والكل يعلم كيف يتم التعامل معها ».

    ويأتي هذا في وقت يستعد فيه حزب الله لتشييع قادته الراحلين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين في 23 فبراير/شباط 2025، وفق ما أعلن قاسم سابقاً.

    أدت المواجهات الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل إلى تدمير أجزاء كبيرة من البنية التحتية في جنوب لبنان وشرقه، بالإضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية. وتقدر السلطات اللبنانية كلفة إعادة الإعمار الأولية بما بين 10 و11 مليار دولار. ولا يزال أكثر من مئة ألف لبناني في عداد النازحين، من إجمالي أكثر من مليون شخص فروا من منازلهم خلال الحرب.

    وحذّرت منظمة « هيومن رايتس ووتش » في بيان لها يوم الإثنين من أن تدمير البنية التحتية يحول دون عودة عشرات الآلاف إلى منازلهم.

    تبقى الأوضاع في جنوب لبنان متوترة، مع استمرار الجدل حول مصير سلاح حزب الله ومدى التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل. وفي ظل هذه التحديات، يبدو أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب جهوداً دبلوماسية مكثفة ودعماً دولياً لضمان تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بشكل كامل.

    • من قائد للجيش إلى رئيس للبنان، ماذا نعرف عن جوزاف عون؟
    • ما قصة القرية اللبنانية التي « تحتضن مقام بنيامين ابن النبي يعقوب »؟
    • منهك لكنه صامد: ماذا سيحدث لسلاح حزب الله؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يعتلي صدارة الليغا بعد فوز صعب على رايو فاليكانو

    تمكن نادي برشلونة من تحقيق فوز صعب على ضيفه رايو فاليكانو بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، ليخطف الصدارة من غريمه التقليدي ريال مدريد.

    وأحرز النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 27، ليقود “البارسا” لتحقيق الفوز المهم والمحافظة على زخمه في سباق اللقب.

    وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 51 نقطة في صدارة الدوري، متفوقا على ريال مدريد الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط لكنه تراجع للمركز الثاني بسبب فارق الأهداف.

    في المقابل، توقف رصيد رايو فاليكانو عند 35 نقطة، ليظل في المركز السادس.



    إقرأ الخبر من مصدره