Étiquette : 21

  • المغرب والنيجر.. بادو الزاكي يكشف خطته للإطاحة بكتيبة الركراكي

    كشف بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيخوضون المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي يوم 21 مارس الجاري، بالملعب الشرفي بوجدة، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وضمت قائمة الزاكي 25 لاعبا من أبرز المحترفين والمحليين، حيث يسعى لتجهيز تشكيل قوي لمواجهة “أسود الأطلس”، الذين يتصدرون المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، بينما يحتل منتخب النيجر المركز الثاني بـ6 نقاط، بعد خوض كل فريق ثلاث مباريات.

    وأكد الزاكي على صعوبة المباراة أمام المنتخب المغربي، مشيدا بقوة العناصر التي يضمها، والتي حققت نتائج مميزة في تصفيات كأس إفريقيا وتصفيات المونديال.

    لكنه في المقابل، شدد على أن فريقه سيدخل المباراة بروح قتالية عالية، قائلا: “نعي جيدا الفارق الكبير بين المنتخبين، لكن كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية”.

    وأضاف مدرب النيجر أن لاعبيه سيعملون على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بمواجهة نجوم المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الاستعداد النفسي والبدني سيكون مفتاح المواجهة.

    كما أكد أن المنتخب المغربي بات قريبا من ضمان تأهله، لكنه سيسعى لوضعه في اختبار حقيقي خلال هذه المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب المغربي أمام النيجر

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة المنتخب المغربي أمام النيجر، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وأوضحت الجامعة أن التذاكر ستكون رهن إشارة الجماهير بداية من الساعة العاشرة صباحاً ليومه الاثنين، عبر منصة www.webook.com.

    وأضافت اللجنة أن التذاكر التي ستتوصل بها الجماهير عبر المنصة المذكورة، تخول لهم دخول الملعب الشرفي لمدينة وجدة، الذي يستضيف المواجهة.

    كما يمكن للجماهير سحب التذاكر بشكل مباشر بعدد من النقاط، كالآتي:

    – مدينة وجدة: الملعب البلدي/ملعب الريكبي/ القاعة المغطاة 16 غشت/القاعة المغطاة للرياضات ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    – مدينة بركان: الملعب البلدي.

    وستفتح الشبابيك الخاصة بسحب التذاكر المقتناة إلكترونيا، بداية من غد الثلاثاء، من الساعة 10 والنصف صباحا إلى الخامسة عصرا.
    وبخصوص أثمنة التذاكر، فقد حددتها اللجنة المنظمة في 200 درهم بالنسبة لتذكرة « بريميوم »، و100 درهم لتذاكر الدرجة الأولى، و50 درهما بالنسبة لتذاكر الدرجة الثانية.

    ويواجه المنتخب المغربي النيجر، يوم الجمعة 21 مارس الجاري، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً، بملعب وجدة الشرفي.

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة المنتخب المغربي أمام النيجر، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وأوضحت الجامعة أن التذاكر ستكون رهن إشارة الجماهير بداية من الساعة العاشرة صباحاً ليومه الاثنين، عبر منصة www.webook.com.

    وأضافت اللجنة أن التذاكر التي ستتوصل بها الجماهير عبر المنصة المذكورة، تخول لهم دخول الملعب الشرفي لمدينة وجدة، الذي يستضيف المواجهة.

    كما يمكن للجماهير سحب التذاكر بشكل مباشر بعدد من النقاط، كالآتي:

    – مدينة وجدة: الملعب البلدي/ملعب الريكبي/ القاعة المغطاة 16 غشت/القاعة المغطاة للرياضات ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    – مدينة بركان: الملعب البلدي.

    وستفتح الشبابيك الخاصة بسحب التذاكر المقتناة إلكترونيا، بداية من غد الثلاثاء، من الساعة 10 والنصف صباحا إلى الخامسة عصرا.
    وبخصوص أثمنة التذاكر، فقد حددتها اللجنة المنظمة في 200 درهم بالنسبة لتذكرة « بريميوم »، و100 درهم لتذاكر الدرجة الأولى، و50 درهما بالنسبة لتذاكر الدرجة الثانية.

    ويواجه المنتخب المغربي النيجر، يوم الجمعة 21 مارس الجاري، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً، بملعب وجدة الشرفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاكي: نسعى لخلق المفاجأة ضد المغرب

    جريدة البديل السياسي

    أماط بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر لكرة القدم، أول أمس الخميس، اللثام عن قائمة لاعبيه الذين سيخوض بهم المباراة ضد المنتخب الوطني، في 21 مارس الجاري، بالملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة الخامسة من الإقصائيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    واستدعى  الزاكي 25 لاعبا لهذه المواجهة، إذ اختار أفضل العناصر المحلية والمحترفة لمنتخب النيجر.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي يحتل صدارة ترتيب المجموعة الخامسة في التصفيات الإفريقية لمونديال 2026، برصيد 9 نقاط، ويأتي بعده منتخب النيجر بـ6 نقاط ، بعد أن لعب كل منهما 3 مباريات في دور المجموعات.

    من جهته،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: بيع السردين بـ5 دراهم صعب ونراقب بواخر الصيد ومسار الأسماك

    كشفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أنه من الصعب جدا القول بأن سمك السردين يمكن أن يباع بـ5 دراهم في نهاية السلسلة للمواطن، مفيدة أنه لا يمكن تفسير هذا السعر، إلا إذا كان لا يتم تأدية ثمن الثلج والنقل والضرائب وغيرها.

    ولفتت كاتبة الدولة، في حوار ضمن برنامج “مع بلهيسي” الذي يبث على منصات “مدار21″، أن السوق حرة بالمغرب، وأن السعر تحدده قاعدة العرض والطلب، مؤكدة أن مسؤولية قطاع الصيد البحري تتمثل في ضمان الوفرة داخل الأسواق، بالرغم من أن المتعارف عليه أن السردين يكون قليلا خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، قبل أن يعود الإنتاج بشكل جيد خلال أبريل وماي.

    وأكدت زكية الدريوش أن المهنيين وأصحاب المعامل تفهموا الوضع وذلك حتى يتم توجيه مختلف الكميات المصطادة إلى السوق المحلية لضمان الوفرة.

    وحول التناقض بين أثمنة الأسماك التي يتم ترويجها على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي والمتواجدة بالأسواق، أفادت كاتبة الدولة أنها لا تتطرق لما يوجد بالفايسبوك ولكن يهمها الواقع، مفيدة أن شهر رمضان يوجد به استهلاك كبير للسمك، مؤكدة أن الوزارة قامت بعدد من التدابير مع المهنيين، ومنها مبادرة “الحوت بثمن معقول” وهي مبادرة السمك المجمد التي تصل نسختها السابعة من أجل خلق التوازن في السوق وتقوية القدرة الشرائية للمواطن.

    ولفتت إلى أن هذا السمك المجمد على متن البواخر يوَفر بأثمنة جيدة وبسيطة بحسب الأصناف، مفيدة أنها لا تفضل الحديث أن أثمنة السمك لأنها ليست من صلاحيتها، إلا أن هذه المبادة توفر الأسماك بأثمنة جيدة، إذ وفرت سنة 2024 كنا في 3800 طن، ونطمح لتسويق 4000 طن، غير أنه إلى حدود إحصائيات 12 رمضان سوقنا 2100 طن، ما يعني أن المبادره ناجحة وأن هناك أثارملموسة في الواقع، ما يؤكد أنه في آخر الشهر سيتم تجاوز هذه النسبة.

    وبخصوص توفر المغرب على واجهتين بحريتين و3500 كلم من السواحل، أبرزت الدريوش ضرورة معرفة مكونات الثروة السمكية ببحورنا، موضحة أن 80% من الثروة السمكية تتكون من السمك السطحي، من السردين والماكرو والشنشاغ ولانشوبة، و20% من الأصناف الأخرى، المتمثلة في الرخويات والصول والمرنا والقمرون وغيرها.

     وأكدت كاتبة الدولة أن صلاحيات الصيد البحري تتمثل أساسا في الحفاظ على الثروة السمكية، مفيدة أنه قبل 20 سنة لم تكن هناك مراقبة في البحر، وكان ممكنا صيد السمك بدون حسيب ولا رقيب مما يستنزف هذه الثروة، مذكرة بالإشكالية التي سبق أن عرفتها السوق المغربية سنة 2003 بعدما اختفى الأخطبوط ما أجى إلى إغلاق مصانع.

    وأبرزت الدريوش أن استراتيجية “أليوتيس” دعمت البحث العلمي لمعرفة ما يوجد في البحر، وعززت المراقبة، واليوم أي باخرة تصطاد في المياه المغربية، أجنبية كانت أم مغربية، لديها جهاز يمكن من مراقبتها من المركز الذي تتوفر عليه الوزارة، مما يمكن من معرفة مكان صيدها وكل ما يتعلق بالعملية.

    وأوضحت أن هناك مخططات تعطي الكميات التي يمكن إخراجها من البحر، والمناطق التي يحرم الصيد بها، وأوقات الراحة البيولوجية، ولمعرفة مدى احترام هذه الأمور يتم تعزيز المراقبة، نافية أن تكون عملية الصيد تتم بعشوائية، مبرزة أن المراقبة تتدخل فيها إلى جانب قطاع الصيد البحري كذلك البحرية الملكية والدرك الملكي والمنطقة الجنوبية.

    وأفادت أنه إلى جانب المراقبة هناك تتبع المسار لمعرفة مدى احترام حصص الصيد “الكوطا” ويتم التصريح عند المكتب الوطني للصيد حيث يكون البيع الأول، وبعدها يتم توجيه السمك حسب المناطق، وما إن كان سيوجه للسوق المحلي أو المصانع، مبرزة أن التكلفة التي يخرج بها السمك من البحر ثم البيع الأول وفق السعر المرجعي، وبعدها يضاف إليه ثمن الثلج والنقل ليتم توجيهه إلى أسواق الجملة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة المنتخب المغربي ضد تنزانيا والقنوات الناقلة

    يخوض المنتخب المغربي مباراة أمام نظيره التنزاني يوم الجمعة 21 مارس 2025، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وتقام المباراة على أرضية المركب الرياضي الشرفي بوجدة، في تمام الساعة 21:30 بتوقيت المغرب، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل.

    وسيتم نقل اللقاء عبر القناة الرياضية المغربية، مما يتيح للجماهير متابعة مجريات المواجهة ودعم المنتخب في هذه المرحلة من التصفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل عيوش: أفلامي تعكس الواقع وتغيير المعتقدات يتطلب الوقت

    كشف المخرج والمنتج نبيل عيوش أنه سعى منذ طفولته للتعرف على الثقافة المغربية وتعلم “الدارجة” رغم استقراره نواحي باريس بجانب والدته فرنسية الأصل.

    وفي تفاصيل رحلته من الطفولة نحو الإخراج والإنتاج، أفصح نبيل عيوش في لقاء مع جريدة “مدار21” أنه ولد وترعرع في نواحي مدينة باريس، لأم فرنسية وأب مغربي، ولم يدم عيشه في المغرب كثيرا في طفولته إذا عاد سريعا رفقة والدته بعد انفصالها عن والده.

    وكشف عيوش أنه حينما كان في سن الثالثة من عمره عاد إلى المغرب رفقة والديه من أجل الاستقرار به، لكن انفصالهما عجل عودته إلى فرنسا مجددا، إذ استقر في مدينة صغيرة نواحي باريس، والتي كانت تشتهر بأعمال العنف.

    وأكد عيوش أن “ما عاشه في طفولته أثر على حياته وكوّن نظرته تجاه الأمور”، مشيرا إلى أن حضوره أنشطة في دار للشباب والثقافة طيلة عشر سنوات في طفولته، جعله يتعلم الغناء والرقص والمسرح والكتابة، إلى جانب تكوين رؤيته الإخراجية انطلاقا من متابعته للعديد من الأفلام.

    وأكد أن دار الشباب فتحت له الأبواب لرؤية العالم من خلال الفن والثقافة، لذلك أراد نقل هذه التجربة إلى المغرب من خلال مؤسسة علي زاوا، ومعاهد النجوم في الدار البيضاء، ومراكش وفاس، وطنجة، وأكادير، في انتظار تجارب مماثلة في مدن مغربية أخرى.

    وكشف عيوش في حديثه في برنامج “الفن في حياتي” أنه تعلم الدارجة المغربية بمفرده لحبه لها، موضحا: “لم أجد في طفولتي من يتكلم معي بالدارجة المغربية، لذلك اجتهدت بمفردي للتعرف على الثقافة المغربية من خلال الكاميرا”.

    وقال إنه اقتحم المغرب انطلاقا من الأفلام التي يصنعها والتي كان “الحجر الأزرق” أول أفلامه القصيرة و”المكتوب” أول أفلامه الطويلة، مبرزا أنه “دخل إلى المغرب عن طريق السينما، وتعرف على تفاصيل حوله وطبيعة الناس من خلال الفن والثقافة”.

    ولفت إلى أنه تعرف على المغرب الحقيقي من خلال اللقاء بالناس في الجبال، الذين اقتحموا قلبه وصنعوا علاقة قوية له مع الوطن.

    ولم يخطط نبيل عيوش في البداية ليكون مخرجا، لكن متابعته للأفلام في طفولته جعلته يقترب أكثر من هذا الحلم الذي اكتشفه خلال رحلته في التمثيل.

    ولأنه كان خجولا ولم يكن ممثلا بارعا كما يقول، فكر عيوش في الوقوف خلف الكاميرا لنقل تجاربه وقصصه بقبعة “المخرج”.

    ولا يعتبر المخرج والمنتج نبيل عيوش نفسه مشهورا، كما لا يصنع الأفلام ليكون نجما، بل يُصر على أنه يقوم بمهمة الإخراج رغبة منه في إيصال قصصه.

    ويشير إلى أن علاقته مع الجمهور المغربي بدأت في “المكتوب” في سنة 1998، وبعدها جاء فيلم “علي زاوا”، مشددا بالقول “أحب صناعة السينما في هذا البلد رغم أن المغاربة تارة يفهمونني وتارة أخرى لا يفهمون رسالتي”.

    وعن الانتقادات التي تطاله في كل مرة يصنع فيها أفلامه، يوضح عيوش أن من وجه نظره “يكون من الصعب أن تنقل للناس ما لا يريدون رؤيته رغم واقعيته، أو منحهم صورة إنسانية حقيقية لا يرونها في يومياتهم”.

    ويرى أن تغيير الأفكار والمعتقدات يتطلب الوقت، عادّا أن أفلامه عبارة عن سفر طويل للوصول إلى مبتغاه، ومشيرا إلى أنه “ربما بعد مماتي بسنوات تتغير نظرة الناس ويشاهدون أفلامي من زاوية أخرى”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة فرح الفاسي تفضح زوجها والاخير يرد

    على ما يبدو أن الإعلام اليوم يتجه بشكل واضح إلى تسليط الضوء على تفاصيل الحياة الشخصية للفنانين، خاصة المشاكل الزوجية التي أصبحت تطرح في الحوارات التلفزيونية والبرامج الحوارية، كونها تثير فضول الجمهور اكثر من تفاصيل حياته المهنية والفنية .

    وعلاقة بالموضوع، وبعد الجدل الذي أثارته الفنانة بسمة بوسيل من خلال تصريحاتها ببرنامج إعلامي تناولت من خلاله موضوع طلاقها من الفنان المصري تامر حسني، عادت الممثلة المغربية فرح الفاسي للجلوس على نفس الكرسي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول مونديالية.. عندما طوّعت ألمانيا كأس العالم لخدمة التنمية الاقتصادية

    كان مونديال 2006 في ألمانيا بمثابة مهرجان كروي يرفرف فيه علم الوحدة والتنوع، إذ تحولت المدن الألمانية إلى مسارح نابضة بالحياة استضافت أكثر من 3 ملايين مشجع من مختلف أنحاء العالم.

    الجماهير، بكامل حيويتها، كانت هي القلب النابض للبطولة، مُحوّلة الحدث إلى تجربة احتفالية لا تُنسى.

    في خلفية المشهد، كانت أجواء المونديال مشحونة بروح من الود والتفاعل الثقافي الذي خلق بيئة فريدة من نوعها، إذ تجاوزت المنافسات الرياضية حدود الملعب لتصبح مناسبة للتواصل والتفاهم بين الشعوب، تحت سماء آمنة ومنظمة.

    وأشادت تقارير صحفية عديدة بهذه الأجواء، معتبرة أنها تمثل نموذجًا يحتذى به في استضافة الأحداث الكبرى.

    الإعلام بدوره كان شريكًا أساسيًا في هذا النجاح الباهر، حينما وفرت تقنيات البث المتطورة للمشاهدين فرصة متابعة البطولة بكل تفاصيلها، ليصل تأثيرها إلى مليارات المتابعين حول العالم.

    تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أشار إلى أن البطولة حققت رقمًا قياسيًا في المشاهدات التلفزيونية، مما ساهم في تعزيز مكانة ألمانيا كدولة متميزة في استخدام الرياضة كأداة للتواصل العالمي.

    لكن تأثير المونديال لم يتوقف عند الأهداف المرسومة في الملاعب، فقد أظهرت البطولة القيم النبيلة للتسامح والتنوع، حيث توحدت الشعوب في لحظات من الفرح والاحتفال، وهو ما أضاف بُعدًا إنسانيًا عميقًا لهذا الحدث الرياضي.

    ووصفت الصحافة هذا المونديال بـ”بطولة المشاعر”، مؤكدين أن الرياضة، بما تملكه من قوة، يمكن أن تبني جسورًا للتفاهم بين الأمم.

    وكتتمة لملف “دول مونديالية” التي تقدمه جريدة “مدار21” خلال شهر رمضان المبارك، نواصل في الحلقة الثانية تسليط الضوء على تجربة ألمانيا في استضافة النسخة الثامنة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2006.

    تأثير استثمارات البنية التحتية على الاقتصاد الألماني

    تأثير استثمارات البنية التحتية والملاعب لاستضافة كأس العالم يختلف من دولة إلى أخرى، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسياق الاقتصادي للبلد المستضيف، وفق الصحافي الاقتصادي، سعد مفكر.

    كما تابع مفكر في تصريح لجريدة “مدار21″، أن ألمانيا، في عام 2005، راهنت بشكل كبير على بطولة كأس العالم لتنشيط الاقتصاد ودعمه.

    دفع كأس العالم 2006 بالاقتصاد الألماني

    وذكر مفكر أن الخبراء الاقتصاديين توقعوا أن تساهم استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006 في رفع النمو الاقتصادي بنسبة 0.5%.

    كما أوضح أن هذا التأثير كان واضحًا في قطاعات البنية التحتية والسياحة والخدمات الأمنية، إذ استثمرت ألمانيا حوالي 6 مليارات دولار في هذا الحدث الرياضي.

    موازنة مونديال ألمانيا 2006

    كما أورد الصحافي الاقتصادي أن موازنة تنظيم كأس العالم 2006 في ألمانيا بلغت 430 مليون يورو، فيما وصلت عائدات بيع التذاكر إلى أكثر من 200 مليون يورو.

    وتابع المتحدث ذاته أن هذه الأرقام تشير إلى النجاح المالي الذي حققه الحدث رغم النفقات الكبيرة التي تم صرفها.

    نمو طويل الأمد بفضل كأس العالم

    وأشار مفكر إلى أن النمو الذي حققته ألمانيا كان بفضل استثمارها في البنية التحتية والملاعب، إذ ساعدت هذه التحسينات في تسريع نمو الاقتصاد الألماني على المدى الطويل.

    وأضاف أن قطاعي البناء والنقل استفادا بشكل كبير من المشاريع التي تمت في المدن المضيفة، مما ساهم في تحسين التنقل الحضري.

    الفوائد الاقتصادية غير المباشر

    مفكر، لفت الانتباه إلى أن كأس العالم 2006 أسهم في تعزيز صناعة الرياضة المحلية وزيادة استثمارات الشركات في النقل التلفزيوني، والإعلانات، وحقوق الرعاية.

    كما شدد على أن الأندية الألمانية استفادت من منح مالية كبيرة مقابل تخصيص ملاعبها لهذا الحدث الرياضي العالمي.

    تأثير كأس العالم على صورة ألمانيا

    وتابع مفكر أن كأس العالم ساعد في تحسين صورة ألمانيا على المستوى الدولي، معززًا مكانتها كدولة رائدة في مجال الرياضة.

    وواصل حديثه قائلا: “العوائد المالية المباشرة من مبيعات التذاكر، حقوق النقل، والإعلانات، إلى جانب الفوائد غير المباشرة، كانت قادرة على تعويض جزء من النفقات”.

    الاستثمارات التي تعزز الاقتصاد الوطني

    واختتم المتحدث ذاته تصريحاته قائلا إن النفقات التي تم صرفها على استضافة كأس العالم 2006 قد تبرر جزئيًا العوائد الاقتصادية، وذلك بالرغم من وجود نفقات أولية كبيرة، إلا أن الفوائد الاقتصادية كانت كبيرة على المدى الطويل، سواء في تحسين صورة ألمانيا، جذب السياحة، أو تعزيز قطاع البناء والنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمال حيمود: استعنت بشخصيات واقعية لتجسيد “أشرف” بـ”جرح قديم”

    يرتدي الممثل الشاب كمال حيمود عباءة شخصية جديدة في مسلسل “جرح قديم” الذي ينافس ضمن سباق الموسم الرمضاني الحالي، تتمثل في ابن الحي الشعبي الذي ينتهز الفرص لكسب المال بطرق احتيالية وإجرامية.

    وقال الممثل كمال حيمود في تصريح لجريدة “مدار21” أن شخصية أشرف كانت تحدٍ بالنسبة إليه، إذ لأول مرة يتقمص هذا النوع من الأدوار البعيد عم جسده سابقا.

    وكشف أنه استعان لأداء هذه الشخصية بنماذج حقيقية تعيش وسط الأحياء الشعبية، وأخذ وقته في جمع تفاصيلها انطلقا من الواقع المعاش.

    وأفصح أن تعاونه مع طام في المسلسل لم ينته بعد، إذ سيتابع الجمهور العديد من الأحداث المرتبطة بشخصية أشرف.

    وأشار حيمود في حديثه للجريدة إلى أنه يستمتع كثيرا حينما يشتغل في عمل مستوحى من الواقع الاجتماعي، مشددا على أنه تأثر بالمشاهد الخاصة باستغلال الأطفال “الزوهريين” في أعمال الشعوذة.

    وتمنى أن يكون هذا المسلسل الدرامي الاجتماعي عند حسن ظن الجمهور وبمستوى تطلعاته.

    ويعالج مسلسل “جرح قديم” الذي يعرض خلال موسم رمضان الحالي على شاشة القناة الأولى، قضية اختطاف الأطفال لاستغلالهم في استخراج الكنوز.

    واختار صناع مسلسل “جرح قديم” وضع ظاهرة “استغلال الأطفال في أعمال السحر والشعوذة” التي طفت على السطح في السنوات الأخيرة في المغرب في عدد من المدن المغربية.

    وتظهر الحلقات الأولى من المسلسل الباتول (زهيرة صادق) وهي تبحث في الحدائق عن “الأطفال الزوهريين” لاستعمالهم في أعمال الشعوذة لاستخراج الكنوز وفق اعتقادها.

    وفي المسلسل، تظهر الباتول تقوم بعدد من أعمال الشعوذة باتخاذها مهنة تحصل من خلالها على مكاسب مادية، بتوظيفها “الجن” بحسب ما تدعيه في المسلسل.

    ويتطرق العمل أيضا إلى “التوكّال” الذي يرتبط بممارسات الشعوذة، التي تتعرض له حورية (ماجدولين الإدريسي).

    وعالجت في وقت سابق مجموعة من المسلسلات قضية “الشعوذة والسحر” غير أنها لم تضع مسألة “استغلال الأطفال في هذه الممارسات”، كان آخرها مسلسل “الشياطين لا تتوب” الذي عرض في موسم رمضان المنصرم.

    وإلى جانب هذه القضية، يعالج المسلسل ظواهر أخرى من قبيل العنف ضد الرجال، عبر شخصية منال وزوجها الذي يظهر بشخصية ضعيفة، في الوقت الذي تستغله زوجته وتستوي على أمواله.

    وفي مشهد، تظهر إيمان (سحر الصديقي) وهي تعتدي على زوجها بالضرب، إلى جانب تعريضه للاعتداء اللفضي في عدد من المشاهد الأخرى.

    ويعرض المسلسل المخاطر التي تحوم حول المراهقين، بسبب الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال ابنة حورية التي تدخل في ممارسات غير أخلاقية بسبب إدمانها على الهاتف.

    ويجسد هاشم (عزيز داداس) في المسلسل شخصية رجل سياسة يحاول بكل الطرق النجاح في الانتخابات.

    وتدور القصة الرئيسية للعمل حول “الانتقام” الذي يعيد طام (نادية آيت) إلى المغرب بعد عشرين سنة.

    وتقرر طام العودة من الغربة إلى وطنها من أجل زعزعة استقرار عائلة، لتخطيطها في وقت ماض لجريمة قتل بهدف التخلص منها وهي في سنة الثامة، بسبب قدراتها الخارقة التي كانت تعرقل أعمال الشعوذة التي تقوم بها عمتها (الباتول).

    وتنسج بطلة العمل خيوط خطة تدمير هذه العائلة، التي تدخلها في دوامة معاناة نفسية، ستجلب عليها المزيد من الحزن والآلام عوض السعادة التي كانت تبحث عنها.

    هذه المساعي ستتغير مع توالي الحلقات، لاقتناع طام بأن طريق الانتقام غير نافع ويدمر نفسيتها أكثر مما يرضيها.

    ويشارك في مسلسل “جرح قديم” كل من عزيز داداس، ونادية آيت، وماجدولين الإدريسي، وعادل أبا تراب، وراوية، وزهيرة صديق، وغيرها من الأسماء الفنية.

    ويجدد الخودي إسناد شخصية البطولة لزوجته نادية آيت، بعد مشاركتها في جل أعماله التلفزيونية التي عرضت في وقت سابق.

    وينافس مسلسل “جرح قديم” للمخرج مراد الخودي، مجموعة من المسلسلات المعروضة على مختلف القنوات المغربية، وهي “الدم المشروك” للمخرج أيوب الهنود، ومسلسل “الشرقي والغربي”، ومسلسل “رحمة” لمحمد علي المجبود، ومسلسل “يوم ملقاك” لمصطفى أشاور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللحوم الحمراء عند 70 درهما وتوقعات بتراجعها قريبا لـ50

    كما كان متوقعاً، بدأت أسعار اللحوم الحمراء تنزل من أبراجها العاجية في الأسواق الوطنية؛ فبعد الإهابة الملكية للمواطنين بالإحجام عن ممارسة شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى، انخفضت أسعار المواشي لينعكس الأمر إيجابا على الأسعار المقترحة من قبل محلات الجزارة، بما يصل مقداره إلى 50 درهماً للكيلوغرام.

    وأكد مستهلكون من مدينة بني ملال لصحيفة “مدار 21” أنهم لمسوا فرقاً كبيراً بين الأسعار التي وصلت في عز الأزمة إلى 120 وأحيانا إلى 130 درهماً للكيلوغرام الواحد، والأسعار الراهنة التي تتراوح بين 70 و80 درهماً للكيلوغرام.

    معالم البِشر بدت على وجوه المستهلكين الذين تواصلت معهم الجريدة، والذين اعتبروا هذا التراجع في الأسعار يأتي في وقته المناسب في ظل الظرفية الرمضانية.

    من جانبه اعتبر أحد المهنيين بالمدينة أنّ بعض مُنتجات اللحوم الحمراء تصل إلى بني ملال لأول مرة عقب الأزمة، متعهداً بأن الأسعار ستنزل مستقبلاً إلى 50 درهماً للكيلوغرام في ظل التطورات الجارية في السوق.

    وبالإضافة إلى قانون العرض والطلب، الذي يعود له الفضل في هذا الانخفاض بعد تراجع الطلب على الأكباش إثر الإهابة الملكية بالامتناع عن شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى المقبل، يؤكد المهني أن الإقبال في ظل انخفاض الأسعار يرفع المبيعات مما يؤدي بدوره لخفض الأسعار.

    “حين يبيع الجزار 500 كيلوغرام أو أكثر خلال يوم واحد فالقاعدة تقول أن الأسعار في الغد تنخفض بما مقداره 5 دراهم”، يؤكد المهني.

    وتابع بأن “المربين الذين كانوا يفضلون الاحتفاظ بمواشيهم لبيعها خلال عيد الأضحى يسارعون الآن لبيعها للجزارين بأثمنة مناسبة، وانخفاض كلفة المواشي تؤدي بدون شك إلى انخفاض أسعار المنتجات النهائية عند الجزار”.

    ووفقا لمهني آخر، فقد انسحب الانخفاض على أسعار مختلف المنتجات التي تدخل اللحوم الحمراء في تشكيلها على غرار اللحم المفروم والنقانق، مؤكداً بدوره أنّ ارتفاع المبيعات يساهم في خفض الأسعار”.

    ومنذ الإهابة الملكية بالامتناع عن ممارسة شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى، وما قابلها من ارتياح في صفوف المستهلكين الذين تضررت قدرتهم الشرائية جرّاء التضخم وارتفاع أسعار مختلف المنتجات الأساسية التي تمثل “قفة المغاربة”، عرفت أسعار الأكباش تراجعاً وصل إلى 50 في المئة ببعض الأسواق.

    ويأتي ذلك بعدما فشلت التدابير السابقة في الحد من لهيب أسعار اللحوم الحمراء، سواء باستيراد المواشي من الخارج أو باستيراد اللحوم الحمراء المجمدة، ودفع عدداً كبيراً من المستهلكين إلى الامتناع عن شرائها ما زاد الطين بلة.

    وكان الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، قد أكد في وقت سابق بأن القطيع الوطني قد انهار بنسبة كبيرة، وأن غلاء الأسعار سيظل أمراً واقعاً ما لم تتم إعادة تشكيل القطيع.

    يأتي ذلك في وقت يرى مهنيون، وعلى رأسهم رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، عبد الرحمان المجدوبي، أنه لا وجود لخصاص على مستوى القطيع الوطني كما يتم الترويج له، وأن المشكلة تكمن في غلاء كلفة الإنتاج، لا سيما في ما يتعلق بأسعار الأعلاف، وفق ما أورده في حوار سابق مع جريدة “مدار 21” الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره