Étiquette : خارجية

  • تدريب الخلايا المناعية لاكتشاف السرطان

    توصل فريق بحثي من جامعة كولورادو الأميركية، إلى آلية يمكن استخدامها لإرسال خلايا مناعية إلى ما يشبه «معسكر تدريب»، للحصول على جرعة تدريبية تعينها على اكتشاف الخلايا السرطانية، وتم الإعلان عن تفاصيلها في العدد الأخير من دورية «انفستجيشنال نيو درجز».

    وتستخدم هذه الآلية عملية تعرف باسم «الفصادة»، والتي تنطوي على إزالة الدم الكامل، ووضعه في جهاز طرد مركزي لفصل الدم الكامل إلى أجزائه الفردية، والهدف من جلسة فصل مكونات الدم في هذه الحالة، هو الحصول على ما بين 5 إلى 10 مليار من خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs)، وهي نوع من الخلايا المناعية، تساعد في تحفيز النشاط المضاد للورم في نوع فرعي من السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وهي سرطانات الرأس والرقبة.

    وكانت الخطوة التالية، هي إرسال هذه الخلايا المناعية إلى المختبر لتدريبها على اكتشاف الخلايا السرطانية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري وقتلها، حيث «يمكن اعتبار أنك ترسلهم إلى معسكر تدريب حتى يتعلموا كيفية اكتشاف السرطان ومهاجمته»، كما يقول أنطونيو جيمينو، الرئيس المشارك لبرنامج العلاج التنموي لمركز السرطان بجامعة كولورادو.

    ويوضح جيمينو في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة أنه «في معسكر التدريب نستخدم تقنية تسمى (ضغط الخلايا)، حيث يتم إرسال الخلايا المناعية عبر قنوات ضيقة جداً تفتح المسام على سطحها، وبعد ذلك يتم تغذية الخلايا بقطعة من البروتين (ببتيد)، مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، حتى تتمكن من تعلم كيفية التعرف عليه وبناء ذاكرة له، والهدف من العملية هو المساعدة في ضمان أن تهاجم هذه الخلايا في المرة القادمة الخلايا السرطانية التي يحركها فيروس الورم الحليمي البشري».

    ويضيف: «بمجرد أن تمر الخلايا بعملية ضغط الخلايا، تتم إعادة ضخها إلى المرضى خلال جلسة علاج خارجية مدتها ساعة واحدة، وتحدث هذه العملية كل 21 يوما، ولم تتطلب من المرضى تلقي العلاج المتزامن لكبت المناعة أو العلاج الكيميائي».

    وبينما توجد علاجات خلوية تتطلب تعديل خلايا المريض وراثيا، فإن الآلية الجديدة لا تؤدي إلى تعديلات جينية، وهذا يجعلها أسرع وأكثر مرونة، وهذا ما أكدته المرحلة من التجارب السريرية التي استخدمت تلك التقنية.

    ويقول جيمينو «النتائج التي لاحظناها في هذه المرحلة الأولى من التجربة كانت واعدة، وحقيقة أن الخلايا من دم المريض نفسه، يعني أنه لن تكون هناك مشكلة في رفضها، كما أنه لم يتم إجراء أي تعديلات وراثية يجعلها أقل عرضة لجذب الانتباه غير المرغوب فيه من جهاز المناعة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل تقني جديد يضرب “تويتر”

    اش واقع 

    شهدت منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الاثنين، عطلا تقنيا جديدا بعد أقل من أسبوع على عطل شامل على المستوى العالمي دام أزيد من ساعتين.

    وأوضح حساب القسم التقني للشركة، في تغريدة، أن بعض الميزات في “تويتر” قد لا تعمل كما هو متوقع في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى “خلل غير مقصود” ناجم عن تحديث للمنصة.

    وأثناء انقطاع الخدمة، كانت رسالة تظهر للمستخدمين الذين يحاولون النقر على الروابط تفيد بأن “خطة واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بكم لا تشمل الوصول إلى النقطة الطرفية هذه”.

    وقد تم إبلاغ مستخدمين من كل أنحاء العالم عن عدم قدرتهم على فتح روابط مواقع إلكترونية خارجية قبل أن يتم إصلاح هذا العطل في أقل من ساعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاج “الماص”.. الجامعة توضح سبب اختيار الوداد والرجاء والجيش للمشاركة في البطولة العربية

    رد فوزي لقجع على الانتقادات التي وجهت إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي رأسها، عقب اختيار الوداد والرجاء الرياضيين والجيش الملكي للمشاركة في كأس العرب للأندية العربية البطلة.

    وأوضح لقجع، ردا على من يدعي أن الجامعة خرقت القانون الذي يمنع مشاركة فريق واحد في منافستين خارجيتين في موسم واحد، الجامعة “نحن لا نغيّر القانون كل صباح، بل العكس، عملنا مؤسساتي وقانوني”، مؤكدا أن “الإشكال قادم من الاتحاد العربي لكرة القدم”.

    وتابع موضحا “الاتحاد العربي غير معترف به من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالتالي فقراراته علينا الأخذ بها، ونحن كنا أمام خيارين، الأول ألا نشارك نهائيا، ونقول إن لدينا بطولاتنا والتزامات أنديتنا، والثاني أن نشارك في المسابقة”، مسترسلا “المسابقة لا تخضع لأجندة معينة، فمرة تلعب وسط الموسم، وهنا يمكننا أن نلزم الفرق بالمشاركة في بطولة خارجية واحدة، ومرة في نهاية الموسم، لذلك وبما أنها ستجرى في شهر غشت وعلى شكل بطولة بالسعودية، احترمنا الأنظمة بمشاركة البطل والوصيف والثالث”.

    وتابع لقجع دفاعا عن اختيار الوداد والرجاء والجيش الملكي، بأن “النسخة المقبلة من الكأس العربية تنظم في غشت، أي أنها لن تؤثر، والحجج التي كانت تخص أنها تؤثر على البرمجة واستنادا إليها كما نلزم الفرق بالمشاركة في منافسة خارجية واحدة فقط، لم تعد قائمة”، مردفا “إذن المشاركة لم تعد مؤثرة على البرمجة، ولهذا وقع الاختيار على أول البطولة، الوداد، والثاني، الرجاء، والثالث، الجيش الملكي”.

    وبخصوص مطاب مشاركة المغرب الفاسي، أوضح رئيس جامعة الكرة، أنه “لو مررنا للرابع ليمثل المغرب في المسابقة فما هو مبرر القفز على صاحب المركز الثالث”.

    وشدد لقجع في معرض تصريحاته على أن “الفرق المغربية متساوية بالنسبة لنا، فهي تلعب باسم المغرب بالتالي نكون خلفها لتعزز مكانتها قاريا ودوليا.. وأظن أن الإخوان في المغرب الفاسي يكونون دائما في مقدمة مشجعي الوداد أو الرجاء أو الجيش الملكي في مشاركاتهم الخارجية”.

    وكان المغرب الفاسي قد أصدر بيانا، مباشرة بعد إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ممثلي المغرب في كأس العرب المقبلة التي ستحمل اسم الملك السعودي سلمان، عبّر فيه عن غضبه الشديد لما أسماه “الحيف والظلم وسلب للحقوق” الذي لحق بالفريق، في وقت كان ممثل العاصمة العلمية تمثيل المغرب المسابقة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا لأوامر أسياده في الجزائر…قيس سعيّد يسرّع التطبيع مع بشار الأسد

    منذ تولّي قيس سعيّد للسلطة، غيرت تونس من طريقة تعاطيها مع النظام السوري، بعد قطيعة لأكثر من عقد، حيث شرعت في إجراءات من شأنها رفع التمثيل الدبلوماسي بين تونس ودمشق، في تساوق مع محاولات أطراف عربية، وعلى راسها نظام العسكر الجزائري، لإعادة تعويم هذا النظام في المحيطين العربي والإقليمي، تحت غطاء التضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال.

    وأشارت وكالة “سانا” للأنباء، نهاية الاسبوع المنصرم، إلى أن وزير الخارجية في حكومة النظام فيصل المقداد “بحث السبت خلال اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار العلاقات الثنائية بين سورية وتونس وسبل تطويرها وتعزيزها”.

    ونقلت الوكالة عن المقداد “تقديره لتضامن تونس، قيادة وحكومة وشعباً مع سورية في مواجهة الزلزال”، مثمناً “رغبة الرئيس التونسي قيس سعيّد برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين”. ووفق الوكالة فقد “اتفق الوزيران على متابعة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإجراء الزيارات المتبادلة في الفترة القادمة”.

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان، إن “المحادثات مثّلت مناسبة جدّد فيها الوزيران الرغبة في عودة العلاقات الثنائية الأخوية بين تونس وسورية إلى مسارها الطبيعي، ولا سيما من خلال الترفيع في مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل زيارات مسؤولي البلدين”.

    واتخذت دول عربية الزلزال، الذي ضرب الشمال السوري فجر السادس من الشهر الماضي، مناسبة لتسريع مسار تعويم نظام بشار الأسد، من خلال إرسال وفود ومساعدات للمتضررين من هذا الزلزال، الذي “أعاد علاقات دمشق مع محيطها العربي”، وفق المستشارة في رئاسة الجمهورية لدى النظام السوري بثينة شعبان.

    طائرات إغاثة تونسية لسورية

    وعلى غرار نظام العسكر الجزائري، أرسلت تونس طائرات إغاثة، تتضمن فرق إنقاذ وحماية مدنية وأطباء ومساعدات غذائية، إلى مطار حلب الخاضع لسيطرة النظام السوري. وفي 9 فبراير الماضي، قالت الرئاسة التونسية، في بيان، إن سعيّد قرّر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سورية، مجدداً تأكيد وقوف بلاده إلى جانب دمشق.

    وكانت تونس قد قطعت علاقاتها بالنظام السوري في عام 2012 على خلفية الثورة وقمعها دموياً. وطرد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، سفير النظام السوري لدى تونس في ذلك العام، وسحب أي اعتراف بنظام الأسد، قبل أن تعيد تونس، في زمن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، إلى سورية بعثة دبلوماسية محدودة في 2017. وفي العام ذاته، سقطت لائحة برلمانية تطالب بإعادة العلاقات مع سورية، بعد تصويت 68 نائباً فقط بالموافقة، في مقابل 6 ضد، فيما امتنع 27 نائباً عن التصويت على مشروع القرار، علما أن  التصديق على القرار يُتخذ بموافقة 109 من 217 نائباً.

    وشهدت العلاقة بين البلدين نوعاً من التقارب أواخر عام 2018، عبر استئناف حركة الطيران بين البلدين. وكانت تونس من الدول الداعمة للسوريين المطالبين بالتغيير في بلادهم، حيث استضافت في 2012 المؤتمر الدولي لـ”أصدقاء سورية”. إلا أنّ من الواضح أنّ سعيّد بصدد المشاركة في محاولات إعادة تأهيل نظام الأسد من خلال رفع التمثيل الدبلوماسي وتبادل الزيارات الرسمية بين تونس ودمشق.

    ولا يستغرب الباحث السوري ياسين جمول، تقارب تونس مع النظام السوري، فـ”المقدمات التي مضى فيها سعيّد في تونس تنتهي إلى الاصطفاف مع النظام الدكتاتوري المستبد في الشام”.

    وقال جمول، في حديث مع موقع “العربي الجديد”، “لما استقر الحكم لقيس سعيّد بطش بالأحرار، وضيّق على الناس بدعوى الإصلاح، فأصبح مثله مثل بشار الأسد وغيره من المستبدين، ومن الطبيعي أن يتقارب مع الأنظمة التي تتوافق مع خطه”.

    الانفتاح العربي على سورية لا قيمة سياسية له

    وفي السياق ذاته، قلل الباحث في “المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام” رشيد حوراني، في حديث مع الموقع ذاته، من أهمية ما أسماه “الانفتاح العربي على نظام الأسد”، معتبراً أنه “لا قيمة سياسية له”.

    واستدرك بالقول: “لكن ربما يتحول (الانفتاح) إلى فعل مؤثر نتيجة التراكم المتدرج بفعل الملفات المشتركة بين كل دولة والنظام، وعلاقة الدول من خارج المنظومة العربية مع تلك الملفات”.

    وزار دمشق عقب وقوع الزلزال لأول مرة وزيرا خارجية مصر سامح شكري والأردن أيمن الصفدي، إضافة إلى وفد برلماني عربي، في خطوة غير مسبوقة منذ 2011، حين جمّدت الجامعة العربية عضوية سورية، بسبب قمع النظام المطالبين بالتغيير السياسي بالبلاد.

    لكن المعطيات السياسية المتوافرة تفيد بأن جهود بعض الأطراف لتعويم نظام الأسد مرة أخرى، وخاصة في المحيطين العربي والإقليمي قد يكون محكوماً عليها بالفشل بسبب الرفض الأميركي لأي محاولة بهذا الاتجاه. وتصرّ واشنطن على تطبيق القرار الدولي 2254 الذي رسم خريطة حل واضحة للقضية السورية، إلا أن النظام السوري يرفض التعامل بإيجابية مع هذا القرار.

    اختلاف في تونس حول استعادة العلاقات

    في المقابل، أثار قرار سعيّد تطوير العلاقات الدبلوماسية مع سورية ورفع مستوى التمثيل في دمشق، خلافات في الساحة التونسية بين مؤيد ومندد.

    واعتبر المقرر في لجنة حقوق الانسان والعلاقات الخارجية بالبرلمان المنحل، والقيادي في ائتلاف الكرامة المعارض، زياد الهاشمي، في تصريح لذات الموقع الإلكتروني، أن ما يحدث هو “تطبيع سلطة الانقلاب مع نظام بشار، وجاء ذلك بدفع من لوبي نافذ داخل سلطة الانقلاب وأجنحتها السياسية، كحركة الشعب، أو حتى من خارجها كتنظيم حزب العمال بقيادة حمة الهمامي”.

    وأضاف أن “استجابة نظام قيس سعيّد لهذا الأمر مراوغة منه في إطار البحث عن تحالفات جديدة، وعن مساحات أكثر داخل مربع التحالفات السياسية خارج تونس، خصوصاً أن هذا النظام يتخبط في أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة”.

    ويبدو ان قيس سعيد قد علق في وحل اصطفافه إلى جانب نظام العسكر الجزائري الذي أصبح هو الذي يملي على تونس كل الخيارات والقرارات الواجب اتخاذها وفقا لأجندة وعقيدة الجنرالات الذين يتحكمون في رقاب الجزائريين وينفذون مخططات المستعمر في المنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب مخابراتي يفضح خطة جزائرية مبنية على الكذب والبهتان للإيقاع بين المغرب ومالي

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    في إطار حربه المفتوحة على المغرب، حاول النظام الحاكم بالجزائر الإيقاع بين المملكة ودولة مالي، عن طريق الكذب والبهتان.

    وفضحت مراسلة مسربة من داخل جهاز المخابرات الخارجية الجزائرية، المعروف بـ »DRS »، خطة حكام الجزائر التي كانت تهدف إلى ضرب العلاقات بين البلدين المذكورين.

    وتحمل الوثيقة المخابراتية المسربة، الرقم الترتيبي047/2022/DRS، وهي عبارة عن مراسلة وجهها رئيس المخابرات الجزائرية « مهنا جبار »، إلى رئيس المجلس العسكري المالي « أسيمي غويتا ».

    ومما جاء في مقدمة المراسلة: »لدينا أدلة واضحة على كون المغرب وإسرائيل عمدوا في السنوات الأخيرة إلى دعم جماعة ماسينا الإرهابية داخل بلدكم وساعدوها على التمدد في جميع أنحائه سعياً لزعزعة استقراره وبهدف إبقاء الفوضى داخله… ».

    كما اتهم رئيس الـ »DRS »، من سماهم عناصر تابعة للمخابرات المغربية والإسرائيلية، بتزويد جماعة « ماسينا » بالمال والعتاد لتقوم بهجمات على القوات المالية، مبررا ادعاءاته بكونها صادرة عن أحد قادة التنظيم المذكور، اعتقلته قوات قوات حرس الحدود التابعة للجيش الجزائري على الحدود الجزائرية\المالية أثناء عملية تمشيط هناك، على حد تعبير « مهنا ».

    وزيادة في هرطقاته، قال رئيس المخابرات في مراسلته، إنه تم تسجيل شريط مصور لعملية تسليم أسلحة وأموال من ستة عناصر إلى جماعة « ماسينا » في منطقة « موبتي »، وسط مالي على الطريق مابين « دوانزا » و »بوني »، و »اتضح لنا بعد الاستعانة بالخبرة الروسية أنهم عناصر من مخابرات إسرائيلية ومغربية… ».

    كما أشارت المراسلة، إلى أن القيادي في الجماعة الذي تم القبض عليه، أكد أن العملية التي سقط فيها 66 قتيلا، واستهدفت قاعدة « كاتي »، كانت مدبرة من طرف المخابرات الإسرائيلية والمغربية.

    وأضافت الوثيقة الموقعة من طرف رئيس المخابرات الخارجية الجزائرية، أن التحقيقات مع المعتقل، أكدت أن المخابرات المغربية وبدعم من المخابرات الإسرائيلية، زودت جماعة « ماسينا » المتحالفة مع القاعدة بالعتاد والأموال وخبراء التدريب العسكري، وأمرتهم بالقيام بهجمات استهدفت مقر إقامة رئيس المجلس العسكري المالي، بهدف تصفيته.

    وأوضح « مهنا »، أن خبراء من المخابرات الإسرائيلية أقدموا على وضع العديد من المتفجرات داخل السيارتين التي تم تفجيرهما قرب إقامة رئيس المجلس العسكري، وبنفس الكيفية تم استهداف العديد من النقاط العسكرية، على غرار قاعدة « سيفاري »، و »قاعدة مونتي » و »قاعدة سوكولو » و »قاعدة كالومبا ».

    وختم « جبار مهنا » مراسلته الموجهة إلى رئيس المجلس العسكري المالي بالقول: »إن بلدكم تتعرض لمؤامرة خارجية أبطالها المغرب وإسرائيل وبمساعدة دولة ساحل العاج وبوركينا فاسو لإسقاط نظام حكمكم ولهذا فإن الجزائر تؤكد لسيادتكم بأنها ملزمة بدعمكم عسكريا واستخباراتيا وجهازنا مستعد لمساعدتكم على تكوين جهاز استخباراتي تابعا لكم قوي ومحترف وقادر على مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد استقرار بلدكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يتجه لتصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”

    أعلن وزير خارجية ليتوانيا، غابريليوس لاندسبيرغيس، أن هناك إجماعا متزايدا بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني “كمنظمة إرهابية بسبب دعمه العسكري لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا”.

     

    ونقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي عن الوزير قوله إن “هناك مناقشات جادة للغاية تحدث في بروكسل حول تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية”.

     

    وأضاف في مقابلة مع الموقع في ختام زيارة أجراها إلى إسرائيل هذا الأسبوع أن “هناك إجماعا متزايدا تجاه هذا القرار”.

     

    وتابع: “هناك قضايا عملية وقانونية تحتاج إلى تسوية لكن أعتقد أننا قد نصل إلى هذه الخطوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحذر من دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث بالمغرب

    خرج عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية عبر بث مباشر على صفحته الرسمية بالفيسبوك، ينتقد فيه مطالبي المناصفة بالميراثبين الذكور والإناث في المغرب.

    واتهم بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، جهات خارجية بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين النساء والرجال، حيث قال أن هذه الجهاتلها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء.

    واعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن هذا التوجه يعد فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر.

    وعبر بنكيران عن تخوفه من عمل المغرب لمثل هذه القرارات، حيث اعتبره خطر حقيقي وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعيةالدلالة، المتعلقة بالإرث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: دعوات المناصفة بالميراث تريد إحداث الفتنة بالمغرب

    هبة بريس _ الرباط

    اتهم عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، السبت، “جهات خارجية” بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث في المغرب.

    وقال بنكيران، في بث مباشر عبر حسابه في فيسبوك، إن “جهات خارجية تشتغل على موضوع المطالبة بالمناصفة في الميراث”.

    وتابع: “هذه الجهات (لم يحددها) لها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء”.

    واعتبر أن “هذا فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر”، محذرا من “خطر يهدد المغرب، وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعية الدلالة، المتعلقة بالإرث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: جهات خارجية وراء دعوات « مناصفة الإرث » بين الرجل والمرأة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    اتهم عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية جهات خارجية بالوقوف وراء دعوات المناصفة بالميراث بين الذكور والإناث في المغرب.

    وقال بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، في بث مباشر عبر حسابه في فيسبوك في الفايسبوك؛ يوم أمس السبت،، إن « جهات خارجية تشتغل على موضوع المطالبة بالمناصفة في الميراث ».

    تابع أمين البيجيدي قائلا: « هذه الجهات لها فلسفة تسير في اتجاه أنه ليس هناك رجل وامرأة، وإنما هناك الكائن البشري الذي يجب التعامل معه بنفس الطريقة في كل شيء »، معتبرا أن « هذا فساد في الرأي وظلم كبير للمرأة وللرجل، وللمرأة أكثر ».

     كما حذر بنكيران من « خطر يهدد المغرب، وجرأة غير مسبوقة وتحدٍّ صارخ للآيات القرآنية القطعية الدلالة، المتعلقة بالإرث ».

    وأعرب بنكيران عن استعداد حزبه لـ « مناقشة بنود مدوّنة الأسرة لرفع الضرر عن المرأة أو الطفل أو الرجل، دون المسّ بالأحكام القطعية للشريعة الإسلامية ».

    وأكد المتحدث أن  « المدوّنة ليست نصًّا مقدّسًا، لكنها تحتوي بنودًا مقدسة يجب عدم الاقتراب منها »، داعيًا إلى « إطفاء نار الفتنة والإعراض عن دعوات المناصفة في الميراث ».

    وقال بنكيران: « المغرب جماعة مسلمة اختارت أن تعيش باجتهادها ونظامها السياسي منذ 12 قرنًا، ووقفت لصدّ المد الصليبي، ويجب اليوم العمل يدًا بيد للحفاظ على وحدة الدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بتجاوز “خط خطير”

    أكدت وزارة خارجية كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية يتجاوزون “خطا خطيرا” لا يمكن التسامح بشأنه.

    واتهمت بيونغ يانغ في بيان السبت الولايات المتحدة بانهيار النظام الدولي للحد من التسلح، وأكدت أن الأسلحة التي طورتها بيونغ يانغ تهدف لضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

    من المرجح أن تصريحات الخارجية الكورية الشمالية الحادة مرتبطة بالتدريبات العسكرية “درع الحرية” التي تجريها الكورية الجنوبية والولايات المتحدة في الفترة من 13 إلى 23 مارس.

    وذكرت كوريا الشمالية مرارا أنها ستتخذ إجراءات انتقامية في حدوث أعمال استفزازية من قبل الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية أو اليابان، بما في ذلك التدريبات.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره