تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان بتنسيق مع نظيرتها بمدينة وزان، زوال اليوم الجمعة 05 أبريل الجاري، من حجز 710 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و57 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية لتهريب المخدرات.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بتعاون مع مصالح الدرك الملكي بمنطقة “زومي” القروية ضواحي مدينة وزان، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد مكان إخفاء شحنة المخدرات بأرض فلاحية بعين المكان، والتي تبين أن وزنها الإجمالي يناهز 710 كيلوغراما من مسحوق مخدر الشيرا.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان بتنسيق مع نظيرتها بمدينة وزان، زوال اليوم الجمعة 05 أبريل الجاري، من حجز 710 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و57 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية لتهريب المخدرات.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بتعاون مع مصالح الدرك الملكي بمنطقة “زومي” القروية ضواحي مدينة وزان، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد مكان إخفاء شحنة المخدرات بأرض فلاحية بعين المكان، والتي تبين أن وزنها الإجمالي يناهز 710 كيلوغراما من مسحوق مخدر الشيرا.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف كافة المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
على إثر تداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي موضوع انقطاع التيار الكهربائي عن دوار أولاد يعقوب بجماعة زومي إقليم وزان، توضح المديرية الجهوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بطنجة أن انقطاع التيار الكهربائي عن دوار أولاد يعقوب بجماعة زومي ناجم عن إتلاف المحول الكهربائي نتيجة تزايد ظاهرة الربط العشوائي واختلاس الطاقة الكهربائية. هذه الأفعال أدت إلى تلف وتخريب المنشآت الكهربائية العامة الشيء الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد سلامة السكان في غياب شروط السلامة والضوابط التقنية. تجدر الإشارة إلى أن هذا الدوار يتعرض لظاهرة الربط العشوائي حيث يتجاهل الزبائن تعبئة بطاقات الدفع المسبق ويقومون بالتوصيل غير القانوني للطاقة الكهربائية، من خلال تواجد خيوط الربط الكهربائية للعدادات داخل المنازل للتزود بالطاقة الكهربائية واختلاسها خارج العدادات الكهربائية مما يصعب رصده ومراقبته. وتشير البيانات إلى أن ضعف معدل الاستهلاك الفردي لا يتناسب مع قيمة الطلب الطاقي، مما يؤكد انتشار ظاهرة الربط العشوائي. تم تشكيل لجنة محلية مختلطة بالتنسيق مع السلطات المحلية، لتوعية السكان باستخدام العدادات الكهربائية وعدم اللجوء إلى الربط غير القانوني. ومن أجل إعادة التيار الكهربائي وحماية المنشآت الكهربائية، عُقد اجتماع مع الجهات المعنية يوم 15 مارس 2024 لوضع برنامج العمل ومباشرة الإجراءات المطلوبة. ومراعاة منه للظرفية الآنية في هذا الشهر الكريم، قامت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بتنسيق مع السلطات المحلية على إرجاع التيار الكهربائي للدوار السالف الذكر، شريطة أن تلتزم الساكنة بالإجراءات اللازم اتخاذها لتسوية وضعيتها تجاه المكتب، في أقرب الآجال، على أن تقوم الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بزيارة ميدانية من أجل التحقق من احترام الساكنة بالتزاماتها. وقد تم يوم 20 مارس 2024 تبديل المحول الذي تم إتلافه بمحول آخر جديد واسترجاع الكهرباء إلى الدوار.
في إطار الالتزام بخريطة الطريق 2022-2026، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بوزان بالشراكة مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي حفل ختام الحملة التواصلية يوم السبت 25 نونبر 2023، بحضور العديد من الشخصيات والفاعلين في المجتمع التربوي. في كلمة الافتتاح، أكدت المديرة الإقليمية على أهمية الحملة التواصلية حول برنامج التعليم الأولي ودورها في تحقيق التزامات الخريطة الإجرائية. وتطرقت إلى نجاح الأنشطة المتنوعة في المؤسسات التعليمية مشيرة في السياق ذاته، إلى الحاجة المستمرة لتعميم التمدرس وتحقيق إلزامية التعليم الأولي. وتناول المسؤول الإقليمي عن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي التكوين الخاص بمربيات ومربي التعليم الأولي، مؤكدا على أهمية توسيع قاعدة المؤسسات التي تقدم هذا النوع من التعليم. من جهة أخرى، استعرضت ممثلة عمالة وزان مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز التعليم الأولي من خلال بناء أقسام وتنظيم دورات تكوينية. وأسدل الستار في ختام الحفل بعروض متنوعة قددها براعم التعليم الأولي.
طالبت جمعية أحضان لحماية الأطفال في وضعية صعبة المجلس الجماعي لمدينة وزان بتفعيل إحدى الآليات التشاركية التي تساهم في تعزيز المشاركة المواطنة لأطفال الجماعة، والتي تمر عبر جسر آلية مجلس الطفل الذي انفرد على المستوى الإقليمي مجلس جماعة وزان خلال ولايته السابقة باعتمادها.
دعوة جمعية أحضان لحماية الأطفال في وضعية صعبة إلى تفعيل آلية الترافع عن المصلحة الفضلى للطفل، تأتي في إطار احتفال الجمعية باليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نونبر من كل سنة، خصوصا وهذه الآلية (مجلس الطفل) التي ستدعي التعجيل بتجديد هياكله، قد شكلت فرصة للترافع لدى أكثر من قطاع…
اضطرت سيدة تبلغ من العمر حوالي 35 سنة. للولادة داخل سيارة خاصة أمام دار الولادة المغلقة أبوابها صباح يوم الإثنين الماضي. لجماعة زغيرة بوزان
وفي تفاصيل الموضوع قال زوج السيدة وبعدما جاءها المخاض. توجه بها حوالي الساعة 7 من صباح يوم الإثنين. بسيارته الخاصة إلى دار الولادة الملحقة بالمركز الصحي لجماعة ازغيرة. حيث لم يتمكن من الولوج إليها لعدم وجود أي أحد من الموظفين أو الحراسة بها. حيث انتقل بعد ذلك إلى السكن الوظيفي للقابلات المجاور لطلب يد المساعدة منهن، لكن دون جدوى.
بمناسبة تخليد ذكرى ثورة للملك والشعب وعيد الشباب المجيد، قام عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بمعية السيد مهدي شلبي، عامل إقليم وزان، بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع التنموية بإقليم وزان، وذلك يوم الإثنين 21 غشت 2023.
وقد تميزت هذه الزيارة بمشاركة كل من العربي المحرشي، نائب رئيس مجلس الجهة، وفاطمة الحساني عضوة المجلس، وأديب أقلعي، مدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، كما عرفت مشاركة السيد محمد الهلاوي، رئيس جماعة وزان، ومحمد احويط، رئيس جماعة زومي، وعزيز لشهب، رئيس جماعة عين بيضاء، وعبدالسلام الخباز، نائب رئيس المجلس الإقليمي لوزان، و عدد من ممثلي المؤسسات المنتخبة و المصالح الادارية بالإقليم.
وقد تمت زيارة ورش تهيئة المحور الرئيسي لإقليم وزان، الذي تم إنجازه من طرف مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع المجلس الإقليمي لوزان، وجماعة وزان، ووكالة تنمية أقاليم الشمال، بغلاف مالي يقدر ب 55 مليون درهم، وبمساهمة لمجلس الجهة تبلغ 20 مليون درهم. حيث يتضمن هذا الورش إصلاح الطرق والأرصفة والواجهات والمساحات الخضراء والإنارة العمومية.
كما قام الوفد الرسمي بزيارة ورش منطقة الأنشطة الحرفية والصناعية، التي تبلغ التكلفة الإجمالية لإنجازها 96 مليون درهم، بمساهمة مالية لمجلس الجهة تبلغ 90 مليون درهم.
وبعد ذلك تم خلال هذه الزيارة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء الشطر الأول لمركز طمر وتثمين النفايات، بالجماعة الترابية مصمودة، وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 160 مليون درهم، بمساهمة لمجلس الجهة تبلغ 60 مليون درهم. كما تمت زيارة ورش المركز الاستشفائي الإقليمي، وتدشين ساحة سوق الخميس.
وقد اختتم برنامج الزيارات الميدانية بحفل تدشين المركز الثقافي بوزان، الذي تبلغ مساهمة مجلس الجهة في إنجازه 7 مليون درهم. وقد ألقى السيد عمر مورو، كلمة بالمناسبة أعرب من خلالها عن شكره وامتنانه للمشرفين على تنظيم هذه الزيارة الميدانية في يوم يصادف احتفال الشعب المغربي بعيد الشباب المجيد، وتدشين مجموعة من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تنمية بإقليم وزان، وإنجاز بنيات أساسية مهيكلة ستعود بالنفع على ساكنة الإقليم.
وقد أكد رئيس مجلس الجهة، على أن المجلس، وتناغماً مع الرؤية الملكية المتبصرة، يسهر على تحقيق تحول إيجابي في جميع أقاليم وعمالات الجهة، وفق مقاربة تزاوج بين تطوير القدرات الاقتصادية لمختلف الأقاليم، بالموازاة مع تحقيق العدالة المجالية. مذكرا بأن المجلس قام بتخصيص حيز مهم لإقليم وزان ضمن هذه الرؤية الإستراتيجية المندرجة في إطار برنامج التنمية الجهوية 2027-2022، حيث تم من بين مجموع 233 مشروع، تخصيص 64 مشروعا جهويا يهم إقليم وزان بالإضافة الى 22 مشروعا خاصا بالإقليم. وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز وتنمية تراب الإقليم في مختلف المجالات، بما في ذلك، البنية التحتية والاقتصادية، والعدالة المجالية، والتنمية المستدامة، والمجال الثقافي و تطوير العرض السياحي.
تعرف عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم وزان، تنامي ظاهرة خطيرة بين التلاميذ، تتجسد في تبادل العنف عبر الضرب والجرح، وتصل إلى استعمال الأسلحة البيضاء، وهو ما أدى في عدة حالات إلى وقوع إصابات خطيرة وتوقيف تلاميذ من طرف مصالح الأمن.
ففي الوقت الذي شارف فيه الموسم الدراسي على الانتهاء، تتزايد ظاهرة العنف بين التلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية، سواء داخل مدينة وزان أو بالجماعات القروية، حيث يتحول الأمر من مجرد عنف اعتيادي بين التلاميذ إلى أشبه بمواجهات بين “عصابات”.
وقبل أيام قليلة، هاجم تلاميذ ينتمون لأحد أحياء وزان، زميلا لهم ينتمي لحي آخر، باستعمال الأسلحة البيضاء والهراوات، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، فيما تدخلت مصالح الأمن لتوقيف أحد المعتدين وبحوزته سكين من الحجم الكبير.
إبراهيم شيخي، أستاذ وفاعل نقابي وتروبي بوزان، اعتبر في تصريح لجريدة “العمق” أن الأمر وصل لمرحلة دق ناقوس الخطر من تزايد هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الأمر تفاقم مؤخرا ويتسبب في حوادث خطيرة.
وكشف شيخي أن عددا من المؤسسات التعليمية تعرف ظاهرة تشكيل التلاميذ لمجموعات ضد أخرى، حسب الأحياء أو الدواوير، حيث يستعملون الأسلحة البيضاء في المواجهات، لافتا إلى أنه حتى التلميذات تشاركن في هذه الظاهرة.
وقال المتحدث إن “هذا الصراع بين التلاميذ مشكلين عصابات مسلحة يهاجم بعضها البعض، يؤدي إلى مخاطر متعددة، على رأسها الهدر المدرسي بسبب الخوف من الانتقام، حيث يتخلف عدد من التلاميذ عن الدراسة بسبب الخوف من التعرض لاعتداءات”.
وأضاف المتحدث أن الآباء والأمهات أصبحوا يرافقون أبناءهم إلى أبواب الثانويات والإعداديات وينتظرونهم عند الخروج، بعدما كان الأمر مقتصرا على السلك الابتدائي، موضحا أن ذلك يأتي في فترة حساسة من الموسم الدراسي حيث يستعد التلاميذ لاجتياز الامتحانات.
وأشار إلى أن كل هذا يقع أمام أعين المسؤولين في المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات المحلية ومصالح الأمن، محذرا من أن المسؤولين لم يأخذوا الظاهرة بعد على محمل الجد.
وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة ووضح برنامج صارم لمحاربة العنف في صفوف التلاميذ، بتنسيق مع السلطات المحلية، قصد حماية فضاءات المؤسسات التعليمية بالإقليم ومحاصرة الظاهرة التي أصبحت حديث الساعة في أوساط الساكنة، وهو ما يخلق رعبا وخوفا لدى الأسر.
عثر على جثة سيدة خمسينية انتقلت لجوار ربها وذلك بعدما أقدمت على وضع حدا لحياتها شنقا داخل شقتها بمدينة وزان، وذلك حسب ما أدلت السلطات المحلية.
وأفادت المصادر عينها، بأن السيدة أقدمت على إنهاء حياتها مستعينة بحبل لفته حول عنقها، وذلك حسب ماتوصلوا به داخل شقتها بالتجمع السكني فلسطين.
وأضافت المصادر ذاتها، بأن الهالكة قيد حياتها كانت تعاني من أمراض مزمنة واضطراب نفسي، وزادت حالتها سوء تزامنا مع تدهور وضعيتها الاقتصادية نظرا للارتفاع المهول الذي عرفته مختلف المواد الغذائية الأساسية.
وفور توصلها بالخبر، حلت بعين المكان العناصر الأمنية ومصالح الشرطة العلمية، مع ممثل عن السلطة المحلية، بغية فتح تحقيق في الواقعة لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، فيما تم توجيه جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بوزان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.