Étiquette : 19

  • بندام: المغرب مرشح ليكون منصة رائدة في الطاقة النووية السلمية

    أكدت رئيسة المجلس الدولي للجمعيات النووية، خديجة بندام، أن المغرب يتوفر على مؤهلات استراتيجية مهمة تؤهله للاضطلاع بدور إقليمي محوري في مجال الطاقة النووية السلمية بإفريقيا، وذلك بفضل بنياته التحتية العلمية وكفاءاته التقنية وخبرته المتراكمة في مجالات البحث النووي والسلامة والتطبيقات السلمية للطاقة النووية.

    وأوضحت بندام، في حوار مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب” على هامش مشاركتها في القمة الثانية للابتكار في الطاقة النووية بإفريقيا، التي احتضنتها كيغالي ما بين 19 و21 ماي 2026، أن المملكة تتموقع كمنصة إقليمية للتكوين والخبرة ونقل المعرفة لفائدة الدول الإفريقية الصاعدة في المجال النووي.

    وقالت: “أعتقد أن المغرب يتوفر بالفعل على مؤهلات استراتيجية مهمة، بفضل بنياته التحتية العلمية، وكفاءاته التقنية، وخبرته المتراكمة في مجالات البحث النووي والسلامة والتطبيقات السلمية للطاقة النووية”، مضيفة أن “المملكة تتموقع كمنصة إقليمية للتكوين والخبرة ونقل المعرفة لفائدة الدول الإفريقية الصاعدة في المجال النووي”.

    وأضافت أن “التجربة المغربية مع المنظمات الدولية تشكل بدورها رافعة أساسية لمواكبة تطوير الأطر التنظيمية والتقنية بالدول الإفريقية”، مشيرة إلى أن “المفاعلات النووية الصغيرة ومتناهية الصغر تتطلب منظومات كفاءات أكثر مما تحتاج إلى قدرات صناعية ثقيلة، وهو ما يتيح للمغرب إمكانية الاضطلاع بدور محوري كمركز إقليمي للتميز في خدمة القارة الإفريقية”.

    وبخصوص التحديات التي تواجه المغرب والدول الإفريقية في مجالات التمويل وتكوين الكفاءات وضمان الأمن والسلامة النووية، شددت بندام على أن “أحد أبرز التحديات يرتبط بآليات التمويل، باعتبار أن المستثمرين يبحثون عن أطر تنظيمية مستقرة، وحكامة واضحة، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى”.

    وأضافت أن المغرب “يتوفر بالفعل على كفاءات مؤهلة وخبرة معترف بها، تم تطويرها عبر سنوات من العمل في مجالات البحث والسلامة والتطبيقات النووية”، مؤكدة في المقابل أن “هذه القدرات تحتاج إلى مزيد من التعزيز لمواكبة متطلبات التكنولوجيات الحديثة، خاصة المفاعلات النووية الصغيرة ومتناهية الصغر”.

    كما أبرزت أن “التحدي المطروح بالنسبة للعديد من الدول الإفريقية مرتبط أساسا بتطوير رأسمال بشري متخصص في المجال النووي”، معتبرة أن “تعزيز منظومات الأمن والسلامة النووية وترسيخ ثقافة السلامة يظل شرطا أساسيا لضمان تطوير مستدام وذي مصداقية للبرامج النووية بالقارة”.

    وفي معرض حديثها عن مكانة المغرب داخل المنظومة النووية الإفريقية والدولية، أكدت بندام أن المملكة “تحتل اليوم موقعا موثوقا وذا مصداقية داخل المنظومة النووية الإفريقية والدولية، بفضل خبرة تم تطويرها على مدى عقود في مجالات البحث، والسلامة، والأمن النووي، والتطبيقات السلمية للتكنولوجيا النووية”.

    وأضافت أن “الانخراط النشط للمغرب في المبادرات الدولية، وتطوير الكفاءات، وبرامج التعاون التقني، جعله شريكا يحظى بالثقة على المستويين الإقليمي والدولي”.

    وأعلنت رئيسة المجلس الدولي للجمعيات النووية، من كيغالي، عن إطلاق “الجمعية النووية الإفريقية” (ANS)، موضحة أن هذه المبادرة “سيتم إطلاقها رسميا خلال المؤتمر العام المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا المرتقب نهاية العام الجاري”.

    وقالت في هذا السياق: “هذه المبادرة الاستراتيجية تهدف إلى توحيد الكفاءات الإفريقية، وتعزيز الشبكات المهنية، وإحداث منصة مستدامة للتبادل العلمي والتقني على المستوى القاري”.

    وأشارت إلى أن هذا الإعلان “حظي بدعم عدد من المنظمات الدولية الحاضرة بالقمة، لاسيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة النووية العالمية، واللجنة الإفريقية للطاقة النووية، التي عبرت عن دعمها للمبادرة وأكدت مشاركتها في ورشة الإطلاق الرسمي المرتقبة بفيينا”.

    وأكدت بندام أن “هذه الدينامية تشكل مؤشرا قويا يؤكد أن التعاون جنوب-جنوب لم يعد ينبغي أن يقتصر على تبادل التجارب، بل يجب أن يتطور نحو بناء جماعي للقدرات والكفاءات والطموحات النووية الإفريقية”.

    وختمت بالقول: “أنا مقتنعة تماما بأن مستقبل الطاقة النووية الإفريقية ينبغي أن يبنى من طرف إفريقيا، ومع إفريقيا، ومن أجل إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 1000 تذكرة لمونديال 2026 بسعر 50 دولارا

    أفادت مجلة “ذا أثلتيك” المتخصصة، أنه سيتم توزيع ألف تذكرة لحضور مباريات كأس العالم 2026 بسعر 50 دولارا للتذكرة الواحدة عن طريق القرعة لفائدة سكان نيويورك، وذلك بموجب اتفاق بين عمدة المدينة، زهران ممداني، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

    وكتبت المجلة، وهي الفرع الرياضي لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن هذه التذاكر الألف ستتوزع على المباريات التي ستقام في ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، بما في ذلك خمس مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ32، ومباراة في دور الـ16، مشيرة إلى أن المباراة النهائية المقررة في 19 يوليوز على الملعب ذاته، مستثناة من هذا الاتفاق.

    وأضافت أن مشتري التذاكر الذين سيفوزون في القرعة، سيستفيدون أيضا من وسائل نقل مجانية ذهابا وإيابا بالحافلات لحضور المباريات.

    ووفقا لـ “ذا أثلتيك”، ستكون هذه التذاكر محجوزة حصريا للمقيمين في مدينة نيويورك، تلبية لطلب قدمه السيد ممداني خلال حملته الانتخابية لمنصب العمدة، بهدف الحصول على امتيازات تفضيلية من الفيفا لسكان المدينة خلال البطولة.

    وذكرت المجلة أن العمدة قد طرح هذا الموضوع مباشرة مع رئيس الفيفا، خلال اجتماع انعقد في نيويورك شهر مارس الماضي.

    وتعود هذه التذاكر الممنوحة إلى مقاعد تقع في المستوى العلوي من ملعب “ميتلايف”. وأوضحت المجلة أنها تذاكر من الفئة الثالثة – وهي المقاعد الأرخص سعرا – باستثناء تذاكر الفئة الرابعة التي تبيعها الفيفا مقابل 60 دولارا.

    ويعتبر سعر 50 دولارا أقل بكثير من الأسعار التي حددتها الفيفا في منتصف شهر أبريل لمباريات دور المجموعات في ملعب “ميتلايف”، حيث تراوحت أسعار مقاعد الفئة الثالثة حينها بين 220 و355 دولارا.

    وسيتمكن المقيمون في المقاطعات الخمس لمدينة نيويورك، والذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة، من المشاركة في القرعة التي ستفتح أبوابها ابتداء من 25 ماي، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج في 3 يونيو المقبل، قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة الكروية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم الزائف


    عبد الإله الرضواني
    لماذا أصبحنا نحب العلم الزائف؟

    على مدى عقود، بُنيت الثقة في الطب ببطء، من خلال التجارب السريرية، والنقاش العلمي، والانتصارات الكبرى للصحة العامة. فقد ساهمت اللقاحات في القضاء على أمراض قاتلة، وحوّلت المضادات الحيوية العدوى المميتة إلى حالات قابلة للعلاج، كما أدت التطورات في الجراحة وعلاج السرطان والسكري إلى إطالة متوسط العمر المتوقع في كثير من دول العالم.

    ومع ذلك، أصبح ملايين الأشخاص اليوم يضعون ثقتهم، ليس في الأطباء أو الجامعات أو المؤسسات العلمية، بل في مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، ورواد «الصحة»، والأشخاص الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم «كاشفي الحقيقة التي يخفيها الأطباء والعلماء»، ويعدون الناس بعلاجات مخفية ومعارف ممنوعة.

    رجل يصور مقاطع فيديو من مطبخه يدّعي أن السرطان يمكن تجويعه والقضاء عليه عبر النظام الغذائي فقط. وآخر يصرّ على أن الطب الحديث ليس سوى مؤامرة هدفها إبقاء الناس مرضى. ومؤثر في عالم اللياقة يحذر متابعيه من أن واقي الشمس سام، أو أن الخضروات مؤذية، أو أن أكل الأعضاء الحيوانية النيئة يعيد الصحة الفطرية للإنسان. للأسف، هذه الخزعبلات يشاهدها، ويشاركها، ويصدقها الملايين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم تعد هذه الظاهرة محصورة في أطراف الإنترنت أو في دوائر هامشية. لقد تحولت إلى صناعة عالمية بمليارات الدولارات، تغذيها الخوارزميات، والخوف، وفقدان الثقة، والجاذبية الساحرة للإجابات البسيطة عن المشكلات المعقدة. في قلب العلوم الزائفة الحديثة تكمن قوة واحدة شديدة الإغراء: اليقين. فالعلم الحقيقي غالباً ما يكون مزعجاً في حذَرِهِ. الباحثون يتحدثون بلغة الاحتمالات والقيود ونسب الثقة. التوصيات الطبية تتغير مع ظهور أدلة جديدة. العلماء يختلفون، ويراجعون أفكارهم، وأحياناً يعترفون بخطئهم. وهذا ليس ضعفاً، بل هو تحديداً ما يجعل العلم يتقدم. لكن على وسائل التواصل الاجتماعي، لا يحقق التردد العلمي انتشاراً كبيراً. فالخوارزميات تكافئ الثقة المطلقة، والغضب، والسرد العاطفي. ومن الصعب على شرح علمي متوازن عن الاستقلاب أو المناعة أن ينافس مؤثراً كاريزمياً يصرخ بأن سماً خفياً واحداً هو سبب جميع الأمراض المزمنة. البساطة تنتشر أسرع من التعقيد لان عقل الانسان، خاصة العامي، يحب التبسيط.

    الحقيقة أن جسم الإنسان شديد التعقيد. أمراض مثل السمنة، والسكري، والسرطان، والاكتئاب، تنتج عن تفاعلات معقدة بين الجينات، والبيئة، والسلوك، والظروف الاجتماعية، وعوامل بيولوجية متعددة. ومع ذلك، يختزل كثير من مؤثري الصحة هذه الأمراض في أعداء بسيطة مثل السكر،أوالزيوت النباتية، أوالسموم، أوالالتهابات، Bوالطفيليات، أو حموضة الجسم.

    وجاذبية هذه التفسيرات مفهومة نفسياً؛ فالإجابات البسيطة تمنح الإنسان شعوراً بالراحة والسيطرة، وتوهمه بأن الصحة يمكن التحكم فيها بالكامل إذا اتبع فقط النظام الصحيح.

    ويلعب الخوف دوراً محورياً في نجاح صناعة الصحة. فالخوف يبيع المكملات الغذائية. والخوف يبيع برامج الديتوكس. والخوف يبيع الدورات التدريبية، والاختبارات المكلفة، والأنظمة الغذائية المعجزة. يعتمد اقتصاد الصحة الحديث إلى حد كبير على إقناع الناس بأنهم يتعرضون يومياً للتسمم عبر الطعام، أو الماء، أو التكنولوجيا، أو حتى الحياة الحديثة نفسها.

    وفي هذا العالم، تتحول التجارب الطبيعية إلى أمراض. فالإرهاق يصبح إنهاكاً للغدة الكظرية، والانتفاخ يصبح دليلاً على السموم، وتقلبات المزاج الطبيعية تتحول إلى علامات على خلل خفي يحتاج إلى منتجات وعلاجات خاصة. وغالباً ما يتم استعارة لغة العلم لإضفاء مظهر من الشرعية. مصطلحات مثل الميتوكوندريا، والميكروبيوم، والإبيجينتيك، والالتهابات تُنتزع من أبحاث علمية حقيقية وتُحوَّل إلى أدوات تسويقية. كما تُضخم نتائج أولية أجريت على خلايا أو فئران لتُقدَّم باعتبارها ثورات علاجية للبشر. وهكذا تصبح الحدود بين العلم الحقيقي والعرض المسرحي ضبابية.

    والأخطر أن العلوم الزائفة نادراً ما تقدم نفسها باعتبارها ضد العلم. بل إنها تقلّد العلم شكلياً. فالمؤثرون يستشهدون بالدراسات، ويرتدون المعاطف البيضاء، ويستخدمون مصطلحات تقنية لإظهار السلطة المعرفية. لكن اللغة العلمية وحدها لا تصنع علماً. فالعلم لا يُعرَّف بالثقة المفرطة أو بالمظهر أو بالمصطلحات المعقدة، بل بالاختبار الصارم، والشفافية، وإمكانية التكرار، والاستعداد للتخلي عن الأفكار عندما تناقضها الأدلة. أما العلوم الزائفة، فغالباً ما تقاوم التصحيح. فحين تفشل تنبؤاتها، لا تتراجع معتقداتها، بل تُختلق أعذار جديدة: مؤامرة، فساد، رقابة، أو تواطؤ بين شركات الأدوية، والحكومات، والجامعات، ووسائل الإعلام. لقد أصبحت نظريات المؤامرة إحدى السمات الأساسية للمعلومات الصحية المضللة الحديثة. ولم يظهر فقدان الثقة بالمؤسسات من فراغ. فالاستقطاب السياسي، وعدم المساواة الاقتصادية، والفضائح التجارية، وصدمات جائحة كوفيد-19، كلها ساهمت في إضعاف ثقة الناس بالمؤسسات التقليدية. وفي هذا المناخ، ظهر جيل جديد من مؤثري الصحة يقدم نفسه باعتباره متمرداً شجاعاً يكشف الحقائق المخفية.

    وبالنسبة لكثير من المتابعين، لا تقدم هذه الحركات مجرد نصائح صحية، بل تمنحهم هوية وانتماءً وشعوراً بالتفوق المعرفي. يصبح اكتشاف الحقيقة نوعاً من التحرر النفسي، ويُشجَّع الأتباع على رؤية أنفسهم كمفكرين مستقلين يقاومون تلاعب النخب الفاسدة. وتضاعف وسائل التواصل الاجتماعي هذه الظاهرة بشكل هائل، لأن المنصات تكافئ المحتوى العاطفي والمثير للغضب والخوف، إذ يزيد ذلك من التفاعل والمشاهدات. ومن الصعب على طبيب هادئ يتحدث بلغة الأدلة العلمية أن ينافس فيديوهات درامية تدّعي أن الأطعمة اليومية تقتل الناس ببطء. كما يعكس صعود ثقافة الصحة حاجة إنسانية عميقة: الحاجة إلى الأمل.

    فالمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو آلام مستمرة يشعرون أحياناً بأن الأنظمة الصحية باردة أو متسرعة أو غير إنسانية. والطب العلمي، رغم إنجازاته الضخمة، لا يقدم دائماً حلولاً سريعة أو تفسيرات مريحة. وفي هذه الفجوة العاطفية، يظهر المؤثرون ليقدموا اليقين، والانتماء، والمعنى. ولهذا السبب لا تجذب العلوم الزائفة الجهلة فقط، بل قد تجذب أيضاً أشخاصاً متعلمين وذوي ذكاء عالٍ. فالذكاء وحده لا يحمي الإنسان من الانحيازات النفسية، أو التفكير العاطفي، أو اليأس.

    لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما تدفع المعلومات المضللة الناس إلى رفض العلاجات المثبتة علمياً. ففي أنحاء مختلفة من العالم، يتم إقناع مرضى السرطان، والسكري، وأمراض المناعة الذاتية، بالتخلي عن أدويتهم لصالح أنظمة غذائية متطرفة أو مكملات أو برامج تنظيف بلا أي دليل علمي حقيقي. بعضهم يخسر وقتاً ثميناً، وآخرون يخسرون حياتهم.

    وهذا لا يعني أن العلم معصوم من الخطأ. فالطب ارتكب أخطاء عبر التاريخ، وما يزال يتطور باستمرار. والشك الصحي ضروري لأي منظومة علمية. لكن التشكيك العلمي ليس هو نفسه الرفض المطلق للخبرة والمعرفة. يبقى العلم أفضل وسيلة امتلكتها البشرية لفهم الأمراض وتحسين الصحة، لأنه يقوم على النقد، والتصحيح الذاتي، والاحتكام إلى الأدلة. أما صناعة الصحة الحديثة، فتقدم شيئاً أكثر إغراءً بكثير: يقيناً بلا برهان، وبساطة بلا تعقيد، وتمرداً يُباع على هيئة حقيقة مخفية.

    وفي عصر تحكمه الخوارزميات والخوف وفقدان الثقة، أصبحت هذه الخلطة شديدة القوة…وشديدة الخطورة.

    ولهذا، عندما ترى شخصاً يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة، ويقدم علاجاً سحرياً لكل الأمراض، ويهاجم العلماء والأطباء، ويعتمد على القصص الشخصية ونظريات المؤامرة أكثر من الأدلة… فاعلم أنك لا تقف أمام ثائر ضد المنظومة، بل أمام تاجر وهم يرتدي قناع العلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشيال يواجهون إسبانيا في مونديال قطر

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي جرت يوم الخميس 21 ماي بمدينة Zurich، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات إسبانيا وفيديو والصين.   ويأتي تأهل المنتخب المغربي إلى هذه البطولة العالمية بعد نجاحه في بلوغ دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب سنة 2026.   ومن المرتقب أن تحتضن Qatar منافسات النسخة الـ21 من كأس العالم لأقل من 17 سنة، خلال الفترة ما بين 19 نونبر و13 دجنبر المقبلين، بمشاركة 48 منتخبا من مختلف القارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة فاس إلى 20 وإخلاء مبانٍ مجاورة

    العرائش نيوز:

    ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار العمارة السكنية بحي عين النقبي، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 14 وفاة و6 مصابين، من بينهم حالتان وُصفتا بالخطيرتين، وفق معطيات محينة .

    وأسفرت عمليات البحث والإنقاذ المتواصلة تحت أنقاض البناية المنهارة عن انتشال 19 ضحية، بينهم 11 ذكراً و8 إناث، بعدما شهد الحي منذ الساعات الأولى من صباح الخميس حالة استنفار واسعة لمختلف السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل خمسة مصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة.. أجواء حارة ورياح قوية مرتقبة بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الجمعة، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار بالسهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، والجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    ويرتقب نزول قطرات متفرقة مع احتمال رعد محلي بالأطلسين الكبير والمتوسط. كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما فوق كل من منطقة طنجة، والأطلس الصغير، وداخل منطقة سوس، وشمال الأقاليم الصحراوية للمملكة، مع هبوب رياح رملية محلية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 19 و25 درجة بالمناطق الشمالية والوسطى، والجنوب الشرقي، وشرق الأقاليم الصحراوية، فيما ستتأرجح ما بين 14 و19 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في انخفاض بالقرب من السواحل الوسطى، بينما ستعرف بعض الارتفاع بكافة أرجاء البلاد على العموم.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز وعلى طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين تصعد ضد مشروع قانون المهنة وتلوح بخطوات جديدة

    صعّدت جمعية هيئات المحامين بالمغرب موقفها من مشروع قانون مهنة المحاماة، معتبرة أن الصيغة التي صادق عليها مجلس النواب تتضمن « تراجعات خطيرة » تمس استقلالية المهنة وحصانتها والتنظيم الذاتي للهيئات، معلنة سلسلة خطوات تصعيدية لمواجهة ما وصفته بالتحديات المطروحة.

    وقال مكتب الجمعية، في بلاغ صدر عقب اجتماع مفتوح عقده بالرباط، الخميس، إن المشروع، رغم تضمّنه بعض المقتضيات الإيجابية المنسجمة مع جزء من التوافقات السابقة مع رئيس الحكومة، يتضمن في المقابل مقتضيات اعتبرها ماسة بجوهر مهنة المحاماة وموقعها داخل المجتمع.

    وأوضحت الجمعية أن قراءتها لمشروع القانون، بعد الصيغة التي وافق عليها مجلس النواب في 19 ماي الجاري، أفضت إلى قناعة بوجود ما وصفته بـ »استهداف ممنهج » للمحاماة، من خلال المس باستقلالية المهنة وأدوارها في الدفاع عن الحقوق والحريات وضمان المحاكمة العادلة.

    واعتبرت الجمعية أن التعديلات التي برزت خلال مناقشة المشروع داخل لجنة العدل والتشريع، وتم تثبيتها في النسخة المصادق عليها، جعلت من معركة المحاماة « معركة متجددة ذات طابع وجودي »، ما يضع، بحسب البلاغ، مسؤولية تاريخية على عاتق الهيئات المهنية لاتخاذ موقف صارم.

    وفي إطار الرد على هذه التطورات، قرر مكتب الجمعية إعداد تقرير مفصل حول مسار الحوار بشأن مشروع القانون وتطوراته، إلى جانب تنظيم ندوة للنقباء يوم السبت 30 ماي بمقر هيئة المحامين بالرباط.

    كما أوصى المكتب بعقد الجموع العامة للهيئات يوم 26 يونيو، تنفيذا لقرار سابق اتخذه النقباء، مع الإبقاء على اجتماعات مكتب الجمعية مفتوحة لمواكبة مستجدات الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب إيران يطلب التأشيرة الأمريكية والكندية للمشاركة بالمونديال

    تقدم كادر منتخب إيران لكرة القدم المشارك في كأس العالم لكرة القدم 2026 بطلبات الحصول على التأشيرتين الأمريكية والكندية في العاصمة التركية أنقرة.

    ويقام المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث توجد إيران في المجموعة السابعة برفقة كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.

    وتقدم لاعبو المنتخب الإيراني بطلبات التأشيرة لدى السفارة الأمريكية في أنقرة، ولدى مركز خاص من أجل الحصول على تأشيرة كندا.

    وأثناء خروجهم من مبنى السفارة، اكتفى اللاعبون الإيرانيون بالابتسام رداً على سؤال لأحد المراسلين عما إذا كان طلب التأشيرة مضى بشكل إيجابي أم لا.

    وكان المنتخب الإيراني لكرة القدم قد دخل في معسكر تدريبي بأنطاليا غربي تركيا في 19 مايو الجاري.

    وقال مهدي محمد نابي نائب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تصريح للصحفيين، إن جميع أعضاء الفريق سيتوجهون إلى أنقرة لإجراء معاملات التأشيرة الخاصة بالولايات المتحدة وكندا.

    يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد صرح في 12 مايو أنه “يمكن للمنتخب الإيراني لكرة القدم المشاركة في كأس العالم، لكني لا أعتقد أن هذا مناسب من حيث سلامتهم وحياتهم الشخصية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من تفشي سريع لإيبولا.. وأوغندا تعزل أكثر من 100 شخص

      فرضت السلطات الأوغندية الحجر الصحي على أكثر من 100 شخص في محاولة لاحتواء تفشٍ نادر لفيروس إيبولا مرتبط بسلالة “بونديبوجيو”، وسط تحذيرات متزايدة من منظمة الصحة العالمية بشأن سرعة انتشار المرض في المنطقة.

    وأكد مسؤولون صحيون أن الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي يتم وضعهم تحت مراقبة طبية دقيقة في موقع لم يُكشف عنه، مع إخضاعهم لفحوصات مستمرة لرصد أي أعراض محتملة للعدوى.

    وأوضح آلان كاسوجا، المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي ومنسق الاتصالات في فرقة العمل الخاصة بالإيبولا، أن الوضع “لا يزال تحت السيطرة”، مشيرا إلى أن البلاد تستفيد من خبرتها السابقة في مواجهة تفشيات الإيبولا وكوفيد-19.

    وأضاف أن فرقًا طبية متخصصة تتولى متابعة المصابين والمخالطين، داعيا السكان إلى الالتزام بالإرشادات الصحية والحيطة لتجنب انتشار العدوى.

    ويتركز التفشي الحالي في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية قرب الحدود الأوغندية، حيث أعلنت السلطات الكونغولية تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها ووفاة ما لا يقل عن 131 شخصا، ما يثير مخاوف من توسع الوباء في المنطقة.

    وفي المقابل، حذرت منظمة الصحة العالمية من “حجم وسرعة” تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوضع يتطلب استجابة عاجلة لمنع انتقال العدوى إلى دول مجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة بفاس إلى 15 وفاة

    ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق بحي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 15 وفاة، بعد تسجيل وفاة أحد المصابين الذي كان يخضع للعناية المركزة، فيما لا يزال أربعة مصابين يتلقون العلاج، من بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين.

    وحسب معطيات متطابقة، فقد أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن انتشال 19 شخصا من تحت أنقاض البناية المنهارة، ضمنهم 11 ذكرا و8 إناث، حيث تم نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، في حين جرى إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني.

    واستمرت عمليات التمشيط والبحث عن ناجين محتملين لساعات طويلة، وسط تعبئة ميدانية مكثفة لمصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، التي هرعت إلى مكان الحادث مباشرة بعد إشعارها بالواقعة.

    كما قامت السلطات بتطويق محيط العمارة المنهارة واتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء سكان المباني المجاورة، مخافة وقوع انهيارات إضافية قد تهدد سلامة القاطنين.

    وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث، خاصة أن البناية، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، كانت مصنفة ضمن المباني الآيلة للسقوط، وسبق أن صدرت بشأنها قرارات بالإخلاء لفائدة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره