Étiquette : 200

  • ترامب: الصين عرضت المساعدة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وتعهدت بعدم دعم إيران عسكرياً

    الخط : A- A+

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس 14 ماي، إن نظيره الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم إيران في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأوضح ترامب، في تصريحات لبرنامج “هانيتي” على قناة “فوكس نيوز”، عقب لقاء جمعه بالرئيس الصيني في بكين، أن شي جين بينغ أكد له بشكل مباشر أنه “لن يقدم معدات عسكرية” لإيران، مضيفاً: “لقد شدد على ذلك”.

    وأضاف الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني عبّر عن رغبته في رؤية مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية، قائلاً: “إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة”.

    وفي سياق متصل، كشف ترامب أن الصين وافقت على طلب شراء 200 طائرة من شركة بوينغ، مشيراً إلى أن الشركة كانت تسعى لبيع 150 طائرة قبل أن يرتفع العدد إلى 200.

    من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ترامب ناقش مع الرئيس الصيني الحرب مع إيران والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز خلال قمة استمرت أكثر من ساعتين في بكين.

    وأوضح روبيو، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، أن الصين عبّرت عن رفضها عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه، معتبراً أن هذا الموقف يتماشى مع الرؤية الأميركية.

    وجاءت هذه القمة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وما رافقها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.

    ورغم ذلك، شدد روبيو على أن واشنطن “لم تطلب شيئاً من الصين”، مضيفاً: “لسنا بحاجة إلى مساعدتهم”، مع إقراره بأن ارتفاع أسعار النفط يؤثر على الاقتصاد الأميركي كما ينعكس بشكل أكبر على اقتصادات دول أخرى.

    وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن ترامب وشي توصلا إلى أرضية مشتركة بخصوص الملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق برفض امتلاك طهران أسلحة نووية والدعوة إلى حل دبلوماسي للحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكومري والعربي يقودان نخبة العدائين في سباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    يرتقب أن تعرف انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanc، الذي ستحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم الأحد المقبل، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي، وذلك وسط حضور واسع ينتظر أن يصل إلى حوالي 15 ألف عداء وعداءة من جنسيات مختلفة.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب الجهة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين، إذ يرتقب أن تشهد نسخة هذه السنة مشاركة حوالي 200 عداء من المستوى العالي، ما يمنح المنافسة طابعا احترافيا ويزيد من قوة التحدي بين المشاركين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي في الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إصراره على عقدها « سرية ».. دورة ماي بجماعة « عين العودة » تهتز على وقع اتهامات خطيرة لرئيس المجلس (فيديو)

    عاد الجدل ليشتعل من جديد داخل جماعة عين العودة، ضواحي تمارة، بعد إقدام رئيس المجلس، حسن عاريف، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، مرة أخرى، على عقد أشغال دورة ماي 2026 بشكل سري، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة بين فعاليات محلية وحقوقيين ونشطاء اعتبروا أن هذا السلوك يعكس توجها متكررا نحو « إغلاق أبواب المجلس » في وجه الساكنة والرأي العام، رغم أن الأمر يتعلق بتدبير الشأن المحلي والمال العام.

    وبحسب مصادر حضرت أطوار الدورة، فإن حالة من الاحتقان سادت في محيط مقر الجماعة، بعدما استنكرت فعاليات مدنية إصرار الرئيس على عقد جلسات مغلقة، معتبرة أن تكرار هذا الأسلوب يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الملفات التي يسعى المجلس إلى مناقشتها بعيدا عن أعين المواطنين ووسائل الإعلام.

    في سياق متصل، اضطر المستشار الجماعي « رشيد اللك »، عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، إلى توثيق كواليس « الدورة السرية » عبر مقاطع فيديو، تضمنت إحداها اتهامات مباشرة لرئيس الجماعة بـ »خرق مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، خاصة المادة 46 منه”، وذلك بعد رفضه، وفق تعبيره، التجاوب مع طلب المعارضة تخصيص جلسة ثانية للإجابة عن أسئلة وصفها بـ »المستعجلة والحارقة » المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

    وأوضح « اللك » أن المعارضة كانت تنتظر تقديم توضيحات دقيقة بشأن عدد من الملفات المثيرة للجدل، في مقدمتها ملف دعم الجمعيات المحلية، وكذا مشروع إصلاح وتوسيع محور طرقي رصد له غلاف مالي ضخم يناهز ملياري سنتيم، سيما أن المشروع يمر فوق أراض تعود ملكيتها لصهر رئيس الجماعة وبعض مكونات الأغلبية، وهو ما اعتبره « شبهة واضحة لتضارب المصالح واستغلال النفوذ وتوجيه المال العام لخدمة مصالح خاصة ».

    كما أكد المتحدث ذاته أن هذا الملف لم يعد مجرد نقاش سياسي داخل المجلس، بل أصبح موضوع شكايات وضعها عدد من أعضاء المجلس لدى مؤسسات الرقابة والتفتيش، من بينها المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية، للمطالبة بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية.

    ويأتي هذا التطور امتدادا للجدل الذي كان قد فجره خمسة أعضاء من المعارضة، في مراسلة رسمية سابقة وجهت إلى رئيس المجلس وانفرد موقع « أخبارنا » بنشر تفاصيلها، حيث طالبوا حينها بإدراج نقطة خاصة خلال دورة ماي للإجابة عن أسئلة مرتبطة بمشاريع الجماعة وملفاتها المالية الحساسة.

    وكان أبرز ما أثار الجدل في تلك المراسلة مشروع الطريق الذي خصصت له الجماعة ميزانية تتجاوز مليارين و200 مليون سنتيم، قبل أن تتفجر معطيات تفيد بأن جزءا مهما من هذا المحور الطرقي يمر عبر عقار مملوك لصهر رئيس المجلس، ما فتح الباب أمام اتهامات باستغلال النفوذ وتضارب المصالح، خاصة في ظل مقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي 113.14 التي تمنع على أعضاء المجالس الجماعية ربط مصالحهم الخاصة بمصالح الجماعة.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ طالبت المعارضة أيضا بالكشف عن تفاصيل الدعم المالي المخصص لعدد من الجمعيات المحلية، مع عرض التقارير المالية والأدبية الخاصة بالجمعيات المستفيدة من المال العام، خصوصا تلك المرتبطة باتفاقيات شراكة تعود إلى سنة 2011، وسط تخوفات من توظيف هذه الاعتمادات لخدمة حسابات انتخابية وسياسية ضيقة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

    كما أعادت المعارضة فتح ملف التحفيظ بحي النصر، مطالبة بتوضيح الوضعية القانونية للعقارات المعنية والإجراءات المتخذة لحماية حقوق الساكنة المتضررة، في ظل استمرار تعثر هذا الملف لسنوات طويلة.

    ويرى متابعون للشأن المحلي بعين العودة أن الطريقة التي دبرت بها دورة ماي زادت من منسوب الشكوك والتساؤلات، خاصة بعدما تحولت مطالب المعارضة المتعلقة بالشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة إلى مواجهة مفتوحة مع رئاسة المجلس، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي توضيحات رسمية بشأن الملفات التي باتت تثير الكثير من الجدل داخل الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إدارة TV5MONDE كأول بلد إفريقي داخل شبكة تصل إلى 400 مليون منزل

    0

    دخل المغرب مرحلة متقدمة في مسار الانضمام إلى إدارة شبكة “TV5MONDE”، ليصبح أول بلد إفريقي يباشر رسميا مسطرة الالتحاق بهيئات تدبير هذه الشبكة السمعية البصرية الفرنكوفونية، التي تبث في حوالي 200 بلد ومنطقة وتصل إلى أكثر من 400 مليون منزل عبر العالم.

    وأفاد بلاغ للشبكة بأن المملكة وجهت، بتاريخ 21 أبريل 2026، رسالة إلى الرئاسة السويسرية للحكومات الممولة لـ“TV5MONDE”، عبرت من خلالها عن اهتمامها الرسمي بالانضمام إلى إدارة المجموعة، في خطوة وصفتها الشبكة بأنها مرحلة مهمة في مسار توسيع شراكاتها داخل الفضاء الفرنكوفوني.

    ونقل البلاغ عن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تأكيده أن التزام المغرب باحترام معايير الانضمام “ينبع من تقارب في القيم ومن الحرص نفسه على الشفافية والحكامة الجيدة”.

    ويرتقب أن يشرع كبار مسؤولي الحكومات الست الممولة للشبكة، وهي كندا وفرنسا وسويسرا وكيبيك وفدرالية والونيا بروكسيل وموناكو، في دراسة الجوانب العملية والتنظيمية لهذا الانضمام مع نظرائهم المغاربة.

    كما ستتعاون “TV5MONDE” مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي ستلتحق بشبكة الشركاء العموميين، من أجل تطوير إنتاجات مشتركة وإتاحة محتويات مغربية على القنوات العشر للشبكة، إضافة إلى منصتها العالمية “TV5MONDE+”.

    وأكدت الشبكة أن هذا الانفتاح يندرج ضمن توجه يروم بناء فضاء سمعي بصري مشترك يعبر عن فرنكوفونية حية ودينامية، قائمة على التنوع الثقافي والديمقراطية ونقل المعرفة والتنمية المستدامة، مع التشديد على احترام استقلالية الخط التحريري ومبادئ الشفافية والتعددية وصرامة العمل الصحافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب العرائش… من ينقذ الفريق العريق من عبث المسيرين؟

    العرائش نيوز:

    الاستاذ ابراهيم الحداد
    محام بهيئة طنجة

    ان ما يعيشه فريق شباب العرائش، والذي كان من أعرق أندية شمال المغرب، ليس مجرد أزمة تدبير عابرة، بل صار قرينة قوية على اختلالات تقترب من شبهة تبديد المال العام وسوء التصرف في موارد يفترض أنها رصدت لخدمة مرفق رياضي ذي بعد اجتماعي وتاريخي.
    حسب ما توفر من معطيات شبه رسمية، فالفريق يتلقى دعما قدره 200.000 درهم من البلدية، و 300.000 درهم من الجهة، و 450.000 درهم من الجامعة، ومع ذلك لم يتلقى اللاعبين أجورهم لعدة أشهر، وهنا يطرح السؤال الجوهري نفسه بإلحاح: من يحاسب من؟
    وفقا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما كرسها الدستور، وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف مشتبه به في عملية أمنية مشتركة بين فاس والقنيطرة

    الدار/خبـر

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة القنيطرة، حيث تم ضبط المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة لنقل البضائع، والتي كانت محملة بقطع حديدية بها فجوات تحتوي على مجموعة من رزم مخدر الشيرا، والتي بلغ وزنها حوالي أربعة أطنان و 200 كيلوغرام.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المكثفة التي يبذلها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسرار غرفة الفندق » أمام القضاء.. تفاصيل صادمة في محاكمة لمجرد وعرض بـ 200 مليون سنتيم يثير الجدل

    في تطور مثير للقضية التي هزت الرأي العام، مثل الفنان سعد لمجرد اليوم الاثنين 11 ماي 2026 أمام محكمة الجنايات بفرنسا، في محاكمة تجري فصولها « خلف أبواب موصدة » بقرار قضائي يمنع حضور الجمهور والإعلام، وحتى زوجة الفنان، مراعاة لخصوصية الضحية المفترضة « آن ». 

    وكشف الملف القضائي عن تفاصيل مادية دقيقة ومواجهات حادة؛ فبينما يصر لمجرد على أن العلاقة كانت برضى كامل، تتشبث المشتكية بروايتها حول تعرضها للاغتصاب تحت وطأة « شلل الخوف » داخل غرفة فندق فاخر بمنطقة « فار »، وهي الرواية التي عززتها تقارير طبية كشفت عن وجود نسب عالية من الكحول في دم الطرفين ليلة الحادث (تتراوح بين 1.6 و1.8 غرام/لتر لدى الفنان)، بالإضافة إلى شهادة صديقة الضحية التي وصفت حالتها الجسدية بـ « المزرية » وبشفتين منتفختين فور وقوع الحادث المفترض.

    وفجّر التحقيق مفاجأة مدوية تتعلق بوجود تسجيلات هاتفية توثق عرضاً مالياً ضخماً قيمته 200 ألف يورو (حوالي 200 مليون سنتيم مغربي) قدمته جهة مجهولة للمشتكية مقابل « التنازل » وتسوية القضية خارج أسوار المحكمة أثناء فترة وضع لمجرد تحت الحراسة النظرية. 

    ورغم أن المشتكية لم ترد على العرض، إلا أن الكشف عنه في هذه الظرفية أضفى صبغة من التعقيد على المحاكمة التي طالب فيها لمجرد بالاستعانة بمترجم ليتحدث بـ « الدارجة المغربية » لضمان دقة تعبيره. 

    ومع استمرار المحاكمة حتى الجمعة المقبل، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى تأثير هذه التفاصيل المادية وشهادات الشهود على قناعة هيئة المحلفين، في ظل إصرار الضحية التي تبلغ الآن 37 سنة على نيل « العدالة المتأخرة » بعد سبع سنوات من الانتظار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورة وطنية كبرى لمكافحة الحرائق ترفع اليقظة في غابات المغرب


    هسبريس – عبد الله التجاني

    في خطوة استباقية قبل حلول ذروة موسم الحر، أجرى المغرب، بحر الأسبوع المنصرم، مناورات وطنية كبرى لمحاكاة حرائق الغابات تحت اسم “FOREX’26”، على مستوى المجال الغابوي بجماعة دار الشاوي التابعة لإقليم طنجة-أصيلة، التي تعد من بين أكثر المناطق عرضة للحرائق في السنوات الأخيرة.

    ومثلت العملية، التي شاركت فيها مختلف الأجهزة المعنية بمكافحة الحرائق، تمارين تجريبية تحاكي حرائق واقعية متحكم فيها، من خلال سيناريوهات واقعية تضمنت تعبئة شاملة واجهت فيها الفرق أسوأ السيناريوهات المحتملة.

    في قراءته للتمرين النوعي، اعتبر مصطفى العيسات، الخبير في البيئة والمناخ، أنه لم يكن “مجرد مناورة روتينية، بل جاء في إطار تفعيل التوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات”، بهدف اختبار فعالية منظومة التدخل الوطني وقياس مستوى التنسيق بين مختلف القطاعات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد العيسات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التمرين الذي شارك فيه أكثر من 200 عنصر، شهد تسخير “إمكانيات برية وجوية متطورة، أبرزها طائرات ‘الكنادير’ التابعة للقوات الملكية الجوية، وطائرات ‘توربو ثراش’ التابعة للدرك الملكي، لتعزيز قدرات التدخل السريع والحد من انتشار النيران”.

    وأشار الخبير ذاته إلى أن التمرين جاء في توقيت “دقيق، قبيل دخول فصل الصيف، حيث تشير التوقعات المناخية إلى احتمال ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر الأعشاب اليابسة الكثيفة التي نتجت عن موسم مطير غير مسبوق، وهي عوامل تزيد من هشاشة الغطاء الغابوي المغربي”.

    وأكد العيسات أن حصيلة سنة 2025، التي عرفت تسجيل 418 حريقا غابويا أتى على مساحة تقارب 1,728 هكتارا، تعكس حجم التحدي الذي يواجه البلاد، معتبرا أن اختيار مناطق الشمال لإجراء التمرين، وهي التي عرفت حرائق متكررة، “ليس عبثيا، بل يعكس إرادة حقيقية في اختبار المنظومة في بيئتها الحقيقية، والتحقق من نجاعة منظومات الإنذار المبكر، وسرعة تبادل المعلومات، وفعالية القيادة الموحدة في تدبير الأزمات”.

    وسجل المتحدث ذاته أن المعطيات العلمية تفيد بأن التغيرات المناخية تزيد من وتيرة الظواهر المتطرفة، بما فيها “موجات الحر التي تُعد عاملا محفزا لاندلاع الحرائق”، وهو ما دفع الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى التأكيد على أن الاستعداد للموسم الصيفي يرتكز على مقاربة “استباقية تجمع بين الوقاية، والمراقبة المستمرة، والتدخل السريع”.

    ودعا العيسات إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، مبرزا أن الجاهزية التقنية وحدها “لا تكفي دون تعزيز الوعي المجتمعي، وتشديد العقوبات ضد المتسببين في الحرائق (العمدية أو غير العمدية)، والاستثمار في إعادة تأهيل النظم الإيكولوجية المتضررة”.

    وذهب العيسات إلى أن التمرين يؤشر على تطور الاستراتيجية الوطنية في إدارة مخاطر الكوارث الطبيعية، “لكنه يبقى جزءا من معركة أوسع ضد تداعيات التغير المناخي التي ستختبر مدى جاهزية المغرب في الصيف”، وفق تعبيره.

    من جهتها، سجلت نادية احمايتي، الأكاديمية المتخصصة في الالتزامات البيئية، أن المغرب يعيش “مرحلة حساسة ودقيقة على مستوى درجات الحرارة التي ترتفع سنة بعد أخرى”، محملة مسؤولية هذه التغيرات للإنسان وعدة معطيات طبيعية أخرى ينبغي أن نتأقلم معها.

    واعتبرت احمايتي، في حديث مع هسبريس، أن الاحتباس الحراري يتأجج في الصيف بحكم الأنشطة الإنسانية والصناعية، مشددة على أن هذه الفترة تستوجب من “كل واحد منا أن يكون عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه”.

    وأضافت أن المؤسسات مطالبة بالقيام بأدوارها في “التوعية ووضع الإطار القانوني”، فيما الخبراء مدعوون لدراسة وتعزيز هذه المعطيات التي تحذر من الوضع الخطير وترسم السيناريوهات المستقبلية إذا لم يتم ضبط الوضع ومعالجة الاختلالات الحالية.

    وشددت احمايتي على أن مسؤولية المجتمع المدني والمواطنين “أساسية ومهمة في التحسيس، خصوصا عند ارتياد المنتجعات أو الغابات بحكم سنوات الجفاف المتواصلة، ما يحتم علينا أن نكون أمام مسؤولياتنا في ظل خطورة الحرائق على البيئة”.

    كما أكدت المتحدثة ذاتها على أهمية التوعية من أجل إشاعة ثقافة الوقاية والتعامل مع الحرائق، والحد من تأثير التغيرات المناخية، مطالبة بضرورة العمل على حماية المنظومة البيئية حتى يحافظ المغرب على التنوع البيولوجي الذي يميزه في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانقطاع الواسع للإنترنت يكبد المنصات الرقمية في إيران ملايين الدولارات

    الخط : A- A+

    كشف معاون وزير الاتصالات الإيراني إحسان جيت‌ ساز أن الانقطاع الواسع لخدمات الإنترنت في إيران تسبب في خسائر مالية ضخمة لمنصات الاقتصاد الرقمي الكبرى، قُدرت بنحو 55 تريليون تومان، أي ما يعادل حوالي 305 ملايين دولار.

    وحسب ما أوردته وكالة “رويترز”، أوضح المسؤول الإيراني، خلال مؤتمر صحفي، أن توقف خدمات الإنترنت قد يكون قابلا للتحمل لساعات محدودة بالنسبة للشركات الرقمية، غير أنه يتحول إلى “صدمة اقتصادية” عندما يمتد بشكل واسع وشامل.

    وتأتي هذه التصريحات بعد مرور 11 أسبوعا على الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران، في ظل استمرار التداعيات الاقتصادية التي أثرت على الشركات والمنصات الرقمية داخل البلاد.

    وفي سياق متصل، أظهر تقرير صادر عن المركز الإحصائي الإيراني تسجيل ارتفاعات حادة في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، حيث تجاوزت نسب التضخم لبعض السلع 200 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وبحسب التقرير، ارتفع سعر الزيت النباتي الصلب من 80 ألف تومان إلى 380 ألف تومان، مسجلا نسبة تضخم بلغت 375 في المائة، فيما قفز سعر المايونيز من 12 ألفا و500 تومان في أبريل 2025 إلى 250 ألف تومان في أبريل 2026، بزيادة ناهزت 1901 في المائة.

    كما سجل سعر الأرز المستورد ارتفاعا كبيرا، بعدما انتقل من 58 ألف تومان إلى 180 ألف تومان، بنسبة تضخم بلغت 209 في المائة.

    وتعيش إيران أزمة اقتصادية متفاقمة في ظل تداعيات الحرب الأخيرة والانقطاعات الواسعة للإنترنت، وسط تقارير تتحدث عن فقدان ملايين الإيرانيين وظائفهم بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

    وأشارت تقارير إيرانية إلى تصاعد الضغوط المعيشية على الأسر، مع استمرار الارتفاع المتسارع في أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة احتقان بأنتويرب بعد مقتل شاب ريفي طعنا واعتقال مشتبه فيه

    أمرت السلطات القضائية البلجيكية، السبت، بإيداع شاب روماني يبلغ من العمر 25 سنة رهن الاعتقال الاحتياطي، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل الشاب المغربي « خالد ه »، البالغ من العمر 30 سنة، والذي لقي مصرعه إثر تعرضه لطعنات قاتلة بمنطقة “كيل” بمدينة أنتويرب.

    وذكرت النيابة العامة البلجيكية أن عناصر الشرطة القضائية الفيدرالية نفذت، مساء الجمعة، عملية مداهمة لشقة تقع فوق متجر “ألبرت هاين” بشارع “سانت برناردسستينفيغ”، في إطار التحقيق المتواصل حول جريمة القتل المرتبطة بالسرقة، والتي وقعت على بعد نحو 200 متر فقط من مكان توقيف…

    إقرأ الخبر من مصدره