Étiquette : 2018

  • مصطفى حنين يرأس حفل تنصيب مفتش إقليمي جديد لحزب الاستقلال بالقنيطرة

    العلم – القنيطرة

    أشرف مصطفى حنين المفتش العام لحزب الاستقلال عضو اللجنة التنفيذية للحزب بالقنيطرة على تنصيب عبد العزيز البوكيلي مفتشا جديدا للحزب على إقليم القنيطرة وذلك بحضور مناضلات ومناضلي الحزب من مختلف الهيآت الحزبية والمجالس المنتخبة.

    وقد استهل كلمته بالتأكيد على ان هذا التعيين يدخل في سياق الدينامية التي أطلقها حزب الاستقلال منذ المؤتمر العام سنة 2018، وأن الحزب بصدد تجديد دمائه وجهوده لمواكبة العمل الذي تقوم به القيادة سواء على المستوى التنظيمي والسياسي او المشاركة المهمة في الواجهة الحكومية، وبعد ان قدم ملخصا عن إنجازات الحزب في الحكومة دعا الى التعبئة من اجل ان يكون الحزب في الموعد في الاستحقاقات التشريعية القادمة في 23 شتنبر، مؤكدا ان الحزب له من القوة والمؤهلات لتصدر النتائج ومواصلة رسالته في خدمة المواطنين وقضايا البلاد.

    وفي معرض تقديمه للمفتش الجديد نوه بالمسار العلمي والنضالي للمفتش الإقليمي الجديد، حاثا إياه على ألا يكون طرفا وأن يكون مُوحِدا ورهن إشارة الجميع.

    كما أشاد بالعطاء الذي قدمه عبد الغني الفضلاوي طيلة سنوات في موقعه كمفتش للحزب ودعاه الى وضع تجربته رهن المفتش الجديد لكي يستمر الحزب في القيام بدوره في إقليم القنيطرة وتعزيز حضوره في المجالس المنتخبة.

    وخلال نفس المناسبة تدخل كل من البوكلي والبرلماني محمد العزري والفضلاوي حيث أجمعوا على أهمية ودقة المرحلة الراهنة وضرورة توحيد الجهود والتعبئة من أجل ان يتبوأ الحزب المكانة والموقع الذي يمكنه من الدفاع عن المواطنين وقضايا الوطن. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاقتصادي يجمع الرباط ولشبونة


    هسبريس – و.م.ع

    تعزز التعاون الأكاديمي والعلمي بين إفريقيا وأوروبا، بلشبونة، بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي الذي يتخذ من مدينة الداخلة مقرا له، والجامعة الكاثوليكية البرتغالية.

    وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس المنتدى إدريس الكراوي، ورئيسة الجامعة الكاثوليكية البرتغالية إيزابيل كابيلوا جيل، إرساء إطار مؤسساتي للتعاون في مجالات الدراسات والأبحاث والأنشطة العلمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن تنظيم لقاءات أكاديمية ومؤتمرات ودورات تكوينية متخصصة، وتبادل المنشورات والوثائق العلمية.

    وتشكل هذه الشراكة فرصة سانحة للخبراء والباحثين والفاعلين المؤسساتيين الممثلين للدول الإفريقية الثلاث والعشرين المؤسِّسة للمنتدى، بالنظر إلى ما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز اليقظة الاستراتيجية والحكامة الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما تهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين الأكاديميين الأفارقة ودعم جهود بناء منظومات قارية متقدمة في مجالات الاستشراف الاستراتيجي والابتكار والتنافسية.

    وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة الجامعة الكاثوليكية بالبرتغال، أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لتعميق المعرفة المتبادلة وتوطيد الروابط التاريخية العريقة التي تجمع بين البرتغال والمغرب وعموم القارة الإفريقية.

    وشددت كابيلو جيل، على أن “المغرب والبرتغال جاران تجمعهما ذاكرة مشتركة، ويمثلان في ظل السياق العالمي الراهن المطبوع بالتوترات والنزاعات، نموذجا للجوار السلمي القادر على بناء مستقبل مشترك من النمو والازدهار”.

    وأضافت أن الطموح المشترك يتمثل في بلورة استراتيجيات كفيلة بتحقيق طفرة نوعية في المجالات الاقتصادية والعلمية، وإرساء فضاءات بحثية مستدامة تربط بين إفريقيا وأوروبا.

    وسجلت رئيسة الجامعة الكاتوليكية البرتغالية أن هذا التعاون الأكاديمي يسعى إلى تسخير الذكاء الجماعي لخدمة قضايا التنمية، مؤكدة أن تقوية الجسور بين الأوساط الجامعية هي الضامن الفعلي لتحويل الرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على كافة الدول الممثلة في هذا الفضاء الاستراتيجي.

    من جهته، أكد الكراوي، في تصريح مماثل، أن توقيع اتفاقية الشراكة مع الجامعة الكاثوليكية البرتغالية يندرج في إطار رؤية استراتيجية تروم بناء جسور معرفية متينة بين إفريقيا وأوروبا، مبرزا أن هذا التعاون يشكل لبنة أساسية لتطوير البحث العلمي والابتكار في مجالات اليقظة الاستراتيجية والحكامة الاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة للقارة الإفريقية وشركائها في الضفة الشمالية للمتوسط.

    وأوضح الكراوي أن هذه الاتفاقية تستمد قوتها وزخمها من الجذور التاريخية العريقة والروابط الثقافية والإنسانية المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية، مشيرا إلى أن البلدين، اللذين يتقاسمان فضاء جغرافيا وحضاريا مشتركا، يقدمان اليوم نموذجا متميزا للتعاون جنوب-شمال، القائم على الاحترام المتبادل والطموح المشترك لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    وأضاف أن هذه الشراكة الأكاديمية ستشكل منصة حيوية للخبراء والباحثين في الدول الإفريقية الثلاث والعشرين الممثلة في المنتدى، لتبادل الخبرات وتطوير أدوات الذكاء الاقتصادي كرافعة للتنافسية، مؤكدا أن “الذكاء الجماعي” الذي يطمح الطرفان لتفعيله هو الكفيل بالإجابة على التحديات المعقدة للعولمة، وتحويل الرؤى النظرية إلى مشاريع ميدانية ملموسة تعزز تموقع إفريقيا كفاعل استراتيجي في الاقتصاد العالمي.

    ويتوخى منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، الذي تأسس سنة 2018 تحت إشراف الجامعة المفتوحة للداخلة، تكريس الممارسات الفضلى في مجال الذكاء الاقتصادي بإفريقيا، من خلال نشر المعارف العلمية وتطوير تبادل الخبرات بين الجمعيات الأعضاء لدعم تنافسية النسيج الاقتصادي الإفريقي.

    كما يسعى المنتدى إلى مأسسة هذا التوجه عبر مواكبة إحداث جمعيات وطنية للذكاء الاقتصادي في مختلف الدول الإفريقية، وتوفير برامج تكوينية متخصصة لفائدة الفاعلين في القطاعين العام والخاص والهيئات الحكومية وغير الحكومية، مع تنظيم تظاهرات علمية وثقافية تترجم الأولويات الاستراتيجية والأهداف المسطرة في أجندة المنتدى.

    يشار إلى أن الجامعة الكاثوليكية البرتغالية، التي تأسست سنة 1967، تضطلع بدور ريادي في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتساهم بفعالية في إشعاع البحث العلمي على المستويين الأوروبي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يطمئن جمهوره: “أنا بخير”

    اشتوكة بريس

    في أول تفاعل له بعد صدور حكم ابتدائي قضى بسجنه خمس سنوات في قضية اغتصاب تعود لسنة 2018، حرص الفنان المغربي سعد لمجرد على التواصل مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” لطمأنتهم على وضعه الحالي، مشيراً إلى أنه يواصل حياته بشكل طبيعي ويستعد لمشاريع فنية جديدة.أخبار المغرب اليوم

    وكتب لمجرد في تدوينة “عائلتي وأحبّائي وجمهوري العزيز أطمئنكم أنني بخير والحمد لله، في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبًا بإذن الله”.

    ويأتي استمرار لمجرد في حريته وتنقله لكون الحكم الصادر بحقه ليس نهائياً، كما أن المحكمة لم تصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق من لمجرد بعد الحكم بسجنه 5 سنوات

    خرج الفنان سعد لمجرد بتعليق مقتضب عقب الحكم الصادر بحقه من القضاء الفرنسي، والذي قضى بسجنه لمدة 5 سنوات مع إلزامه بدفع تعويض مالي للمدعية يُقدّر بنحو 30 ألف يورو، وذلك على خلفية قضية تعود وقائعها إلى عام 2018.

    ونشر سعد لمجرد، صورا له، عبر حسابه على إنستجرام، وعلق: “أهلي وأحبائي.. الحمد لله كل شيء على ما يرام.. أنا في طريقي إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات القادمة.. أراكم قريبا جدا”.

    وكانت محكمة دراغينيان، أصدرت حكمها على المغني المغربي سعد لمجرد، بالسجن 5 سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    ونقلت وسائل إعلام فرنسية بأنه سقطت دموع سعد لمجرد بعد إعلان الحكم داخل المحكمة، وعانق زوجته وحماته، ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.

    وتعود أحداث هذه الواقعة إلى عام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وقالت إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها، لكن لمجرد قال في المحكمة إن العلاقة كانت برضى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي

    تولى قاض فرنسي التحقيق في شكوى مقدمة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتعلق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفق ما أفادت مصادر متطابقة وكالة الأنباء الفرنسية السبت.

    وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس أن “قاضي تحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيحقق الآن في الشكوى (المقدمة من جمعيتي) ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود” بشأن تعذيب وإخفاء قسري.

    وأثار اغتيال الصحافي المعارض موجة واسعة من الانتقادات الدولية تجاه السعودية، بينما خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى تحميل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مباشرة، الأمر الذي تسبب حينها في عزلة دولية له.

    وجاء فتح التحقيق عقب شكوى من جمعية ترايل إنترناشونال التي “تحارب الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية”، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون) التي عمل بها خاشقجي.

    لجأت الجمعيتان إلى القضاء الفرنسي في يوليو 2022، بمناسبة زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، وانضمت إليهما لاحقا منظمة مراسلون بلا حدود.

    وكانت الجهتان قد لجأتا إلى القضاء الفرنسي في يوليو 2022، تزامنا مع زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، قبل أن تنضم إليهما لاحقا منظمة “مراسلون بلا حدود”.

    وعقب سنوات من الإجراءات القانونية التي شهدت اعتراض النيابة العامة على فتح تحقيق بدعوى عدم ارتباط الجمعيات بالقضية، أصدرت محكمة الاستئناف قرارا بالموافقة على طلب “ترايل إنترناشونال” و”مراسلون بلا حدود” في حكم صدر يوم الإثنين 11 مايو واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

    واعتبر إيمانويل داود، محامي منظمة “مراسلون بلا حدود”، أن الجريمة التي أودت بحياة جمال خاشقجي تمثل “فعلا شنيعا جرى التخطيط له على أعلى مستويات الدولة السعودية”، مشيرا إلى أن الضحية كان صحافيا معارضا وصوتا مستقلا.

    وأضاف داود أن المنظمة أظهرت باستمرار تمسكها بكشف حقيقة الأشخاص الذين أصدروا الأوامر ونفذوها، مع السعي لتحديد المسؤولية الجنائية من خلال تحقيق يجريه قاضٍ مستقل.

    وفي المقابل، أفادت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنها أخذت علما بالقرار، مؤكدة في الوقت ذاته أن ذلك لا يغيّر تفسيرها للنصوص القانونية المتعلقة بحق الجمعيات في تقديم شكاوى من هذا النوع.

    من جانبه، شدد هنري تولييه، محامي “ترايل إنترناشونال”، على أنه لا ينبغي وجود أي عوائق تحول دون فتح تحقيق قضائي في قضية جمال خاشقجي، بينما وصفت منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” هذه الخطوة بأنها تطور مهم في مسار تحقيق العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات..سعد لمجرد يطمئن جمهوره: « أنا بخير »

    في أول تفاعل له بعد صدور حكم ابتدائي قضى بسجنه خمس سنوات في قضية اغتصاب تعود لسنة 2018، حرص الفنان المغربي سعد لمجرد على التواصل مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على « إنستغرام » لطمأنتهم على وضعه الحالي، مشيراً إلى أنه يواصل حياته بشكل طبيعي ويستعد لمشاريع فنية جديدة.

    وكتب لمجرد في تدوينة « عائلتي وأحبّائي وجمهوري العزيز أطمئنكم أنني بخير والحمد لله، في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبًا بإذن الله ».

    ويأتي استمرار لمجرد في حريته وتنقله لكون الحكم الصادر بحقه ليس نهائياً، كما أن المحكمة لم تصدر أي قرار بإيداعه السجن أو اعتقاله فوراً، على اعتبار أنه كان يُتابع طيلة الفترة الماضية في حالة سراح مؤقت، مما يتيح له قانونياً الدفاع عن نفسه في المراحل القضائية المقبلة.

    وقد أثار هذا المنشور تفاعلاً كبيراً من طرف محبي الفنان والمهتمين بالشأن الفني، الذين اعتبروا رسالته خطوة عادية وطبيعية لطمأنة عائلته وجمهوره العريض، وتأكيداً على ثقته في المسار القضائي الاستئنافي الذي سيسلكه ملفه في الفترة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 5 سنوات لسعد لمجرد في قضية اغتصاب بفرنسا

    العلم الإلكترونية – وكالات
      أصدرت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية حكما بسجن المطرب المغربي سعد لمجرد لمدة خمس سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018، حين اتهمته شابة فرنسية بالاعتداء عليها في مدينة سان تروبيه جنوب البلاد.   وأعاد الحكم اسم لمجرد إلى واجهة الأزمات القضائية التي لاحقته خلال السنوات الماضية، واختتمت المحكمة جلسات القضية وسط إجراءات مشددة من السرية، إثر موافقتها على طلب المدعية بعقد المحاكمة بعيدا عن العلن، وفقا لما يتيحه القانون الفرنسي في قضايا الاعتداءات الجنسية حفاظا على خصوصية الضحايا.

    ورغم مطالبة النيابة العامة بعقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات بحق لمجرد، البالغ من العمر 41 عاما، فإن المحكمة اكتفت بالحكم عليه بالسجن خمس سنوات، مع إلزامه بدفع 30 ألف يورو تعويضا للضحية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب الدفاع.   ولم يُودَع لمجرد في السجن عقب صدور الحكم، إذ حضر جلسات المحاكمة وهو في حالة سراح، كما لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف فورية بحقه، مما أتاح له مغادرة المحكمة برفقة أفراد من أسرته، في وقت بدا عليه التأثر، بينما رفض محاميه كريستيان سان باليه التعليق على القرار القضائي.   ووفقا لوسائل إعلام فرنسية، فإن لمجرد التقى الشابة في أحد أماكن السهر بمدينة سان تروبيه، قبل أن تتحول الواقعة إلى اتهامات وصلت إلى ساحات القضاء وانتهت بإدانته رسميا.

    وخلال التحقيقات، أكدت الشابة الفرنسية أنها تعرضت لاعتداء داخل غرفة الفندق، مشيرة إلى أنها كانت في حالة صدمة جعلتها عاجزة عن المقاومة، فيما دعمت إحدى صديقاتها روايتها، بعدما قالت إنها شاهدتها عقب الواقعة في حالة انهيار نفسي وجسدي.   في المقابل، نفى لمجرد الاتهامات الموجهة إليه منذ بداية القضية، وتمسك بأن العلاقة تمت بالتراضي.   ولم تكن تلك الأزمة القضائية الأولى في حياة الفنان المغربي، إذ سبق أن واجه في باريس عام 2016 اتهاما بالاعتداء الجنسي على الشابة الفرنسية لورا بريول، قبل أن يُفرَج عنه لاحقا عام 2017 مع إلزامه بارتداء سوار إلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أ ف ب: قاض فرنسي سيفتح تحقيقا في مقتل جمال خاشقجي

    يفتح قاض فرنسي تحقيقا في شكوى مقدمة بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس، السبت.

    وأكد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في باريس لوكالة فرانس برس أن قاضيا مختصا في وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيتولى التحقيق في الشكوى التي تقدمت بها منظمتا “ترايل إنترناشونال” و“مراسلون بلا حدود”، والمتعلقة بتهم تعذيب وإخفاء قسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون الرسمي الصيني يحصل على حقوق نقل مونديالي 2026 و2030

    الخط : A- A+

    حصل التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) على حقوق نقل كأس العالم لنسختي 2026 و2030، وفق ما أعلن التلفزيون الصيني والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، منهيين انتظارا طويلا لجماهير البلاد الشغوفة بكرة القدم.

    وقبل أقل من شهر على انطلاق نسخة 2026، المقامة في أميركا الشمالية، كان مئات الملايين من المشجعين الصينيين يتساءلون عما إذا كانوا سيتمكنون من مشاهدة المباريات، قبل الإعلان أخيرا عن الاتفاق غير المعتاد في توقيته المتأخر.

    وتنطلق النهائيات العالمية المقبلة والتي ستكون الأكبر في تاريخ كأس العالم مع مشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، في 11 يونيو بمباراة المكسيك، المضيفة بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وجنوب إفريقيا.

    وكان الاتحاد الدولي باع حقوق بث نسختي 2018 و2022 من كأس العالم إلى “سي سي تي في”.

    وقال التلفزيون الرسمي في البلاد “تشمل الشراكة كأس العالم 2026، كأس العالم 2030، كأس العالم للسيدات 2027 وكأس العالم للسيدات 2031”.

    وأضاف أن الاتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والشركة الأم لـ”سي سي تي في”، مجموعة الصين للإعلام (سي أم جي)، يتضمن حقوق البث التلفزيوني والإنترنت والهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره