Étiquette : 2027

  • مبابي وبارديلا.. صراع حول مستقبل فرنسا السياسي

    الخط : A- A+

    تجدد الجدل السياسي في فرنسا بين نجم كرة القدم كيليان مبابي ورئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، على خلفية احتمال فوز الحزب اليميني المتطرف بالانتخابات الرئاسية المرتقبة العام المقبل.

    وبحسب وكالة “رويترز”، تعكس هذه المواجهة العلنية الانقسام المتزايد داخل المجتمع الفرنسي بشأن قضايا الهوية والهجرة ومستقبل البلاد، في ظل تصاعد حضور حزب التجمع الوطني في المشهد السياسي.

    ولا يفصل بين مبابي، البالغ من العمر 27 عاما، وبارديلا، البالغ 30 عاما، سوى ثلاث سنوات، غير أن مواقفهما السياسية تبدو متباعدة بشكل واضح، خاصة في ما يتعلق بمستقبل فرنسا والهجرة والسياسات الاجتماعية.

    ويمثل بارديلا الجيل الجديد داخل تيار اليمين المتطرف الفرنسي، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في توسيع قاعدته الشعبية عبر الدعوة إلى تشديد الرقابة على الحدود وإعطاء الأولوية للمواطنين الفرنسيين في نظام الرعاية الاجتماعية.

    وفي مقابلة مع مجلة “فانيتي فير” نشرت يوم الثلاثاء، أعرب مبابي عن قلقه من احتمال وصول حزب التجمع الوطني إلى السلطة سنة 2027.

    وقال نجم ريال مدريد إن “الناس يعتقدون أحيانا أن هذه القضايا لا تؤثر علينا بسبب المال والشهرة، لكنها تؤثر علي شخصيا، لأنني أعرف ما قد يترتب على وصول أشخاص مثلهم إلى الحكم”.

    وسبق لمبابي أن وصف التقدم السياسي لحزب التجمع الوطني خلال كأس أوروبا 2024 بأنه “كارثي”.

    من جهته، اعتبر وليام ثاي، الباحث في مركز “لو ميلينير”، أن رد بارديلا على تصريحات مبابي كان “ذكيا سياسيا”، خصوصا في ظل تراجع شعبية اللاعب داخل فرنسا بعد رحيله عن باريس سان جيرمان، إلى جانب الانتقادات المرتبطة بأدائه مع ريال مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط يعزز دينامية التنظيم ويؤكد التعبئة للاستحقاقات المقبلة

    الاحداث من الرباط 

    إحتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الرباط، مساء أمس الأربعاء، لقاءً تنظيمياً وتأطيرياً خاصاً بالتنسيقية المحلية لـــمقاطعة حـــــسان، تــحت إشراف التنسيقية الإقليمية للحزب،وذلك بحضور عدد من مناضلي ومناضلات الحزب،في أجواء طبعها النقاش المسؤول وروح التعبئة والانخراط الجماعي.

    وعرف هذا اللقاء حضور كل من محمد البريكي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة حسان، وياسمين لمغور، المنسقة الإقليمية للحزب بعمالة الرباط، إلى جانب سعيد آيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، وثورية العزاوي، كاتبة الاتحادية الإقليمية للحزب بالرباط.

    كما شهد اللقاء حضور عدد من المنخرطات والمنخرطين ومناضلات ومناضلي الحزب، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني، التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد التنظيمي والتواصلي.

    وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز آليات التواصل الداخلي وتكريس دينامية العمل التــنظيمي التي يشـــــهدها الحزب على المستويين المحلي والإقليمي،كما تم خلاله التأكيد على أهمية التعبئة السياسية المبكرة استعداداً للاستحقاقات التشريعية والجماعية المرتقبة سنتي 2026 و2027، خاصة في ما يتعلق بعملية التسجيل في اللوائح الانتخابية وتحفيز المشاركة السياسية للمواطنين.

    وأكد المتدخلون خلال هذا الموعد التنظيمي على ضرورة مواصلة العمل الميداني والقرب من الساكنة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتعزيز الثقة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة، بما يساهم في دعم المسار الديمقراطي وخدمة قضايا المواطنين وانتظاراتهم.

    كما جدد أعضاء الحزب تشبثهم بالمشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، القائم على قيم الجدية والكفاءة والإنصات، مع التأكيد على مواصلة الانخراط في مختلف المبادرات التأطيرية والتواصلية التي تهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب وتقوية تواصله مع مختلف فئات المجتمع.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من الأنشطة التنظيمية والتأطيرية التي يواصل الحزب تنظيمها بمختلف جهات المملكة، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة وتعزيز جاهزيته السياسية والتنظيمية.

    Tags :Alahdatnetالأحداث14 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب أسعار النفط صندوق النقد الدولي يدق ناقوس الخطر ويحذر من ركود عالمي

    الخط : A- A+

    حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستينا جورجيفا، من مخاطر دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إذا استمرت أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة إلى غاية سنة 2027.

    وحسب ما أوردته وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، دعت جورجيفا الحكومات الأوروبية إلى اعتماد إجراءات دقيقة وموجهة للتعامل مع ارتفاع أسعار النفط، مع ضرورة وضع خطط واضحة للخروج من الأزمة.

    وشهدت العقود الآجلة العالمية للنفط ارتفاعا إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات، بعدما تجاوز سعر البرميل 126 دولارا في سوق لندن خلال الشهر الماضي، عقب الاضطرابات التي تسبب فيها الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والذي أدى إلى واحدة من أكبر أزمات الإمدادات النفطية في التاريخ.

    ورغم تراجع الأسعار نسبيا خلال الأسابيع الأخيرة، فقد استقرت عقود خام برنت، اليوم الأربعاء 13 ماي الجاري، قرب مستوى 106 دولارات للبرميل، في ظل استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية للأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: إفريقيا قادرة على التتويج بمونديال 2026 والمغرب نموذج التحول الكروي

    جريدة البديل السياسي 

    في مقابلة صحفية مع فرانس 24، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، ثقته في قدرة أحد المنتخبات الإفريقية على التتويج بلقب كأس العالم 2026 ، مشدداً على ضرورة رفع سقف الطموحات داخل القارة.

    موتسيبي ، و على هامش قمة “أفريقيا إلى الأمام” في نيروبي، قال إن كرة القدم الإفريقية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ما يعزز فرص المنافسة على أعلى المستويات العالمية خصوصا بعد بلوغ المنتخب المغربي لنصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    وتطرق رئيس الكاف إلى التحضيرات الخاصة ببطولة أمم أفريقيا 2027، والتي ستستضيفها بشكل مشترك كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. خبراء دوليون يضعون “خارطة طريق” لتجاوز المعوقات الهيكلية للثروة البحرية

    الخط : A- A+

    أجمع خبراء دوليون في الجلسة الثانية من ندوة الشؤون البحرية الإفريقية (AMS)، التي يحتضنها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بجامعة محمد السادس بالرباط، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، على أن القارة الإفريقية، تقف اليوم أمام منعطف تنموي جديد قوامه الاقتصاد الأزرق، حيث لم يعد الرهان مقتصر على مجرد امتلاك سواحل ممتدة بل أصبح مرتبط بالقدرة على تحويل هذه المساحات إلى محركات حقيقية للنمو، وقد برز مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي كعنوان بارز لهذه التحولات الاستراتيجية نظرا لقدرته على الربط بين دول القارة وصولا إلى أوروبا، مما يجعله مشروعا مهيكلا قادرا على تغيير الخارطة الطاقية واللوجستية للمنطقة وتوفير بدائل تنموية تتجاوز الحدود التقليدية للدول.

    وفي هذا السياق، فقد شهدت الفترة ما بين 2022 و2030 بروز ديناميكيات طاقية غير مسبوقة تعيد تشكيل وجه القارة، حيث يمثل حقل “بالين” في ساحل العاج طفرة كبرى يتوقع أن تبلغ ذروتها في 2027، بينما تكرس نيجيريا مكانتها عبر مصفاة “دانغوتي” الأكبر قاريا والتي بدأت فعليا في تصدير المنتجات المكررة بحرا، وفي ذات السياق دخلت الكونغو برازافيل نادي مصدري الغاز الطبيعي المسال، وتلتها السنغال وموريتانيا بمشاريع كبرى مثل “سانغومار” ومشروع “GTA” الذي انطلق إنتاجه نهاية العام الماضي، ما يؤكد أن الثروات البحرية أصبحت الركيزة الأساسية للأمن الطاقي الإفريقي.

    وأكدت تحليلات الخبراء تصاعد دور الأنشطة البحرية المعروفة بـ “الأوفشور” التي تسمح بإنتاج وتصدير الموارد مباشرة من أعماق المحيط دون الحاجة للمرور عبر اليابسة، وهذا التوجه يعكس تنوعا جغرافيا لافتا ينتظم حول أربعة تكتلات رئيسية تشمل شمال إفريقيا وخليج غينيا والجنوب والشرق الإفريقي، مما يقلص من التبعية للبنيات التحتية البرية التقليدية ويمنح القارة مرونة أكبر في التعامل مع الأسواق الدولية، ويجعل من المحيط ساحة مفتوحة للاستثمار التقني العالي الذي يتطلب تنسيقا سياسيا وأمنيا محكما بين مختلف الفاعلين الإقليميين.

    أكدت ماجدة معروف المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية بالمغرب أن قطاعي الصيد والتربية المائية يمثلان الجسر الحقيقي الذي يربط المواطن البسيط بمفهوم الاقتصاد الأزرق، فهي قطاعات لا تكتفي بتوفير الأمن الغذائي بل تخلق فرص عمل محلية مستدامة وتنعش الاقتصادات الترابية بطريقة لا يمكن نقلها للخارج، ولتحقيق ذلك لا بد من الارتكاز على ستة ركائز أساسية تشمل التخطيط البحري والبنية التحتية والإطار القانوني الصارم، بالإضافة إلى التكوين المستمر والبحث العلمي وتوفير التحفيزات المالية التي تشجع المستثمرين على خوض غمار هذا المجال الواعد.

    ووفقا للمسؤولة المغربية، تواجه القارة تحديا ديموغرافيا هائل مع توقع وصول عدد المستهلكين إلى مليارين ونصف المليار نسمة بحلول عام ألفين وخمسين، مما يفرض ضرورة ملحة لرفع حصة البروتينات البحرية في النظام الغذائي المستقبلي للأفارقة، ورغم أن إفريقيا تمتلك ثلاثين في المئة من الخط الساحلي العالمي، إلا أن المحيط لا يزال يفتقد للمكانة التي يستحقها كأصل استراتيجي في السياسات العمومية لجل الدول، وهو ما يستوجب توحيد التعريفات القانونية وتجاوز التشتت التنظيمي الحالي الذي يعيق التكامل القاري ويمنع الاستفادة القصوى من هذه الثروات الممتدة على طول ثمانية وثلاثين ألف كيلومتر.

    ومن جهتها، أوضحت سناء العمراني مديرة الموانئ والملك العمومي البحري أن تثمين المجالات البحرية لا يمكن أن ينجح دون السيطرة الكاملة على البيانات والتحكم في الخرائط البحرية قبل البدء في أي مشروع تطويري، فالمعرفة الدقيقة بالمجال هي الضمان الوحيد لتحقيق نمو عادل ومستدام يحفظ حقوق الأجيال القادمة، خاصة في ظل سياق عالمي مضطرب يتسم بارتفاع تكاليف الشحن وتغير المسارات التجارية الكبرى، حيث تمتلك إفريقيا فرصة ذهبية لتقديم بدائل لوجستية متطورة تضعها في قلب التجارة العالمية شريطة الانتقال من مربع الانتظار إلى مربع الفعل.

    وحذرت القيادات المسؤولة من الانجراف وراء شراكات القطاع العام والخاص دون ضمانات سيادية كافية، حيث أن البنيات التحتية المينائية يجب أن تظل تحت السيطرة الوطنية لضمان استقلال القرار الاقتصادي، وهذا يتطلب تسلحا قانونيا قويا ومهارات تفاوضية عالية قادرة على حماية الطابع العمومي للموانئ وتأمين مصالح الدول، فالميناء ليس مجرد رصيف للسفن بل هو بوابة سيادية وشريان حيوي لا يمكن رهنه لإرادات أجنبية قد تتقاطع مع المصالح الوطنية العليا، مما يجعل من التجربة المغربية في هذا الباب مرجعا يحتذى به.

    وأشار الخبراء الماليون إلى أن الاقتصاد الأزرق يشمل منظومة متكاملة تضم التشغيل والسياحة والأمن الغذائي واللوجستيك، حيث يطمح الاتحاد الإفريقي للوصول إلى قيمة سوقية تتجاوز أربعمائة مليار دولار في هذا القطاع، وهذا الهدف الطموح يفرض اتباع نماذج ملهمة مثل تجربة السيشيل في “السندات الزرقاء” أو النموذج المغربي في التدبير المندمج، فالدول التي نجحت في رفع مساهمة الاقتصاد البحري في ناتجها المحلي مثل موريتانيا، تدرك أن المستقبل يكمن في التحويل المحلي للمنتجات وترميم النظم البيئية، لضمان استدامة الموارد في عالم لم يعد يعترف إلا بالأقطاب القوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تستعد لاحتضان الدورة الثالثة من “بيلماون” بإيقاعات أمازيغية ومشاركة دولية

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون؛ الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون، الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز إشعاع المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وفضاء للاحتفاء بالموروث اللامادي المغربي.

    وستعرف هذه الدورة حضور “جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقاً تراثية وعارضين، في خطوة تعكس عمق الروابط الحضارية والثقافية التي تجمع بين الجهتين، خاصة في ما يتعلق بالموروث الأمازيغي المشترك.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير، في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع عدد من المؤسسات، من بينها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    وحسب البلاغ الصادر عن إدارة الكرنفال، فإن برنامج هذه الدورة يتضمن فقرات متنوعة تجمع بين البعد الثقافي والإبداعي، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية المستوحاة من تراث “بيلماون”.

    كما ستحتضن فضاءات متعددة بالمدينة أنشطة ثقافية وفنية موازية، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء تناقش دور المتاحف في صيانة وتثمين “بيلماون” باعتباره تراثاً غير مادي، فضلاً عن تخصيص “قرية الكرنفال” بحديقة ابن زيدون لاحتضان أروقة ومعارض متنوعة، فيما ستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة عدد من رواد الأغنية الأمازيغية.

    ومن المرتقب أن تبلغ فعاليات الكرنفال ذروتها عبر “مسيرة الفرح والفرجة” بشارع محمد الخامس، حيث ستتحول أبرز شوارع المدينة إلى فضاء مفتوح للعروض والاستعراضات الفنية، بمشاركة فرق تراثية وشبابية من عدة مناطق، تقدم عروضاً بأزياء وأقنعة مبتكرة تمزج بين التراث والتجديد، إلى جانب مشاركة دولية تضفي على الحدث بعداً عالمياً.

    ويُراهن منظمو “بيلماون؛ الكرنفال الدولي لأكادير” على تكريس هذا الموعد كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب، بما يعزز مكانة أكادير كقطب ثقافي وسياحي يحتفي بالتنوع الثقافي والتلاقي الحضاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسبوع القفطان 2026” يسدل الستار على دورة “نفس الأطلس” بمراكش

    زينب شكري

    اختتمت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من أسبوع القفطان 2026، مساء السبت بمدينة مراكش، بعد أربعة أيام خُصصت للاحتفاء بالقفطان المغربي، وبالحرفيين والمصممين الذين يواصلون الحفاظ على هذا الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بروح معاصرة.

    الدورة، التي نُظمت تحت شعار “نَفَس الأطلس”، اختارت هذه السنة استحضار غنى المجال الأطلسي باعتباره فضاء للذاكرة والهوية والإلهام الجمالي، من خلال التركيز على الألوان والمواد والحركات التقليدية التي تشكل جزءا من خصوصية القفطان المغربي وتنوعه.

    كما حملت هذه النسخة رمزية خاصة، لكونها الأولى بعد إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، وهو ما عزز البعد الثقافي للتظاهرة ورسالتها المرتبطة بصون هذا الإرث والتعريف به دوليا.

    وشهد برنامج الدورة تنظيم معرض “حرف الأطلس” بـدار الباشا، حيث جرى تسليط الضوء على سبع حرفيات وحرفيين يمثلون جزءا من الذاكرة الحرفية المغربية، في مبادرة احتفت بالمهارات التقليدية التي تنتقل بين الأجيال بعيدا عن الأضواء.

    كما فتح ماستر كلاس “التحديث دون خيانة الأصل، أي توازنات للقفطان؟” باب النقاش حول مستقبل القفطان المغربي، وكيفية تطويره ومواكبته للتحولات الجمالية المعاصرة دون التفريط في روحه الأصيلة أو في تقنيات صناعته التقليدية.

    وأعادت الندوة الصحفية الرسمية، التي احتضنتها فعاليات اليوم الثاني، التأكيد على توجه هذه الدورة القائم على دعم التراث الحي وتشجيع الأجيال الجديدة من المصممين، إلى جانب تعزيز إشعاع الإبداع المغربي داخل المغرب وخارجه.

    ومن أبرز محطات الدورة، خصص “عرض المواهب الشابة” منصة لعشرة مصممين صاعدين، في خطوة هدفت إلى دعم الجيل الجديد وإتاحة فرصة الظهور أمام الأسماء الشابة في مجال تصميم القفطان.

    وأسفرت المسابقة عن تتويج المصممة مريم الكفلاوي، التي حصلت على جائزة مالية بقيمة 30 ألف درهم مقدمة من مؤسسة مجموعة “ديسلوڭ⁠”، إضافة إلى فرصة المشاركة ضمن عرض قفطان 2027.

    وشكل العرض الرئيسي لـقفطان 2026 بدوره أبرز لحظات هذه الدورة، بعدما قدم عدد من المصممين قراءات مختلفة لموضوع “نَفَس الأطلس”، من بينهم مريم بوافي، معاذ الشافعي، زينب فتيحي الدراب، زينب غزالي، سارة هلالي، ماو لخضر، هند لمطيري، هدى الريني، أسماء ناجي، سلمى السناوي، أمل سوسي عواد، وإيمان التدلاوي، حيث مزجت التصاميم بين التقاليد الحرفية المغربية واللمسات الإبداعية الحديثة.

     وفي ختام العرض، خُصصت لحظة تكريم للحرفيين الذين يساهمون في الحفاظ على القفطان المغربي واستمراريته، إذ أشاد طارق صديق بالدور الذي يقوم به الصناع التقليديون في نقل هذا الفن وتطويره، مؤكدا أن القفطان المغربي يظل ثمرة عمل جماعي يجمع بين دقة الحرفة وذاكرة التراث وروح الابتكار.

    وأكد منظمو التظاهرة، أن أسبوع القفطان يواصل ترسيخ مكانته كموعد ثقافي وإبداعي يتجاوز عروض الأزياء، ليشكل فضاء يجمع المصممين والحرفيين والمؤسسات والشركاء ووسائل الإعلام حول هدف واحد يتمثل في تعزيز حضور القفطان المغربي والحفاظ على إشعاعه كأحد أبرز رموز الأناقة والتراث المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر: المحيطات تغلي بصمت و العالم يقترب من « نقطة اللاعودة » المناخية

    تشهد درجات حرارة المحيطات حول العالم ارتفاعًا غير مسبوق يقترب من تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال شهر مايو، في ظل تحذيرات علمية متزايدة من انعكاسات مناخية واسعة قد تؤثر على أنماط الطقس عالميًا خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد المؤشرات على احتمال عودة ظاهرة “إل نينيو”.

    وأوضح المرصد الأوروبي للمناخ “كوبرنيكوس” أن حرارة سطح البحار، باستثناء المناطق القطبية، اقتربت خلال شهر أبريل من أعلى مستوى تم تسجيله في عام 2024، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة الاحترار البحري، مع توقعات بإمكانية تسجيل رقم قياسي جديد خلال مايو الجاري.

    ويحذر خبراء المناخ من أن استمرار هذا الارتفاع قد يعزز فرص تشكل أو عودة “إل نينيو”، وهي ظاهرة مناخية طبيعية تنشأ في المحيط الهادئ الاستوائي وتؤثر بشكل واسع على الطقس العالمي، حيث ترتبط عادة بزيادة موجات الجفاف في بعض المناطق مثل إندونيسيا، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى كأمريكا الجنوبية.

    وتشير بيانات الأرصاد إلى أن آخر موجة قوية من هذه الظاهرة حدثت خلال 2023-2024، في حين تتزايد التوقعات بإمكانية عودتها بين مايو ويوليو، بالتزامن مع تراجع تأثير “إل نينيا” المعاكسة، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد المناخي العالمي.

    ويرى خبراء أن تأثير “إل نينيو”، في حال عودتها، سيكون متداخلًا مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة الناتج عن النشاط البشري، خاصة انبعاثات الوقود الأحفوري، وهو ما قد يؤدي إلى موجات حر أشد وأكثر تكرارًا في عدة مناطق من العالم.

    وتشير بعض التقديرات العلمية إلى احتمال أن تكون الظاهرة المقبلة قوية، وربما تقترب من مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر التسعينيات، مع تحذيرات من أن ذلك قد ينعكس على حرارة الكوكب في السنوات التالية، وقد يجعل عام 2027 من بين الأعوام الأشد حرارة في التاريخ الحديث إذا اجتمعت العوامل المناخية الحالية.

    في المقابل، تؤكد مؤسسات الأرصاد أن مستوى اليقين بشأن قوة الظاهرة ما يزال محدودًا في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن تقلبات فصل الربيع تجعل التنبؤات طويلة المدى أقل دقة، رغم وجود إجماع علمي على أن العالم مقبل على فترة من عدم الاستقرار المناخي.

    كما تُظهر البيانات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والأعاصير وموجات الجفاف وحرائق الغابات في مناطق متعددة، ما يعزز المخاوف من تسارع آثار التغير المناخي خلال الفترة المقبلة.

    ويحذر المختصون من أن استمرار ارتفاع حرارة المحيطات لا يقتصر أثره على الطقس فحسب، بل يمتد أيضًا إلى النظم البيئية البحرية وذوبان الجليد القطبي، ما قد يؤدي إلى تغييرات طويلة الأمد في التوازن المناخي على مستوى الكوكب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الحرب الأمريكي: المغرب أفضل شريك لاحتضان مناورات “الأسد الإفريقي”

    الخط : A- A+

    أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن المغرب يظل “أفضل شريك” لاحتضان مناورات الأسد الإفريقي 2026، مشيدا بالدور الذي تلعبه المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي بالقارة الإفريقية.

    وقال المسؤول الأمريكي، خلال مداخلة عبر تقنية التناظر المرئي في حفل احتضنته مدينة أكادير، إن مناورات “الأسد الإفريقي” أصبحت أكبر تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات بإفريقيا، مبرزا أن المغرب يواصل إظهار التزام “استثنائي ومتواصل” لإنجاح هذه التدريبات العسكرية.

    وأضاف أن هذه المناورات تساهم في رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق بين الجيوش المشاركة، إلى جانب تطوير القدرة على مواجهة التهديدات الأمنية والجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن التحديات الحالية تفرض الاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطورات المتسارعة.

    وأوضح هيغسيث أن نسخة 2026 من “الأسد الإفريقي” تشكل منصة لتجريب تقنيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة الرقمية الجديدة، ضمن سيناريوهات عسكرية متعددة المجالات.

    كما وجه المسؤول الأمريكي رسالة وصفها بـ”الواضحة” لكل الجهات التي تحاول زعزعة استقرار القارة الإفريقية، مؤكدا أن الشركاء المشاركين في هذه المناورات “موحدون وجاهزون” للدفاع عن مصالحهم المشتركة.

    من جهته، شدد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، على مواصلة المغرب تعزيز المكتسبات التي حققتها هذه المناورات، حتى تظل فضاء لتطوير الجاهزية العسكرية وتقوية الشراكات الأمنية والعسكرية.

    وأشار بريظ إلى أن سنة 2027 ستصادف مرور 250 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مبرزا أن نسخة “الأسد الإفريقي” لسنة 2027 ستكون ذات رمزية خاصة تعكس متانة العلاقات بين البلدين.

    بدوره، أكد الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أن “الأسد الإفريقي” يعد أبرز تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات بالقارة، ويحمل رسالة قوية بشأن الالتزام المشترك من أجل إفريقيا آمنة ومستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جماعة الدار البيضاء يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، اليوم الخميس خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي الجاري، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية.

    ويتعلق الأمر بمصادقة أعضاء المجلس، خلال هذه الجلسة، التي ترأست أشغالها نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، على عدد من النقاط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والتي تهم مجموعة من المجالات.

    فيما يخص الجانب المالي والميزانية، صادق المجلس على عدد من النقاط، منها على الخصوص، برمجة مبلغ مالي يبلغ 68 مليون درهم متوصل به من جهة الدار البيضاء – سطات في إطار مساهمتها لإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات الحضرية.

    كما صادق أعضاء المجلس أيضا على تعديل برنامج حساب النفقات من الاعتمادات المرصودة لاستهلاك الماء والكهرباء وذلك بتحويل جزء من المبالغ المالية المفتوحة لمصاريف الماء لتغطية مصاريف استهلاك الإنارة العمومية بجماعة الدار البيضاء، بالإضافة إلى المصادقة على تحديد وتوزيع المخصص الإجمالي للتسيير المرصود للمقاطعات برسم السنة المالية 2027.

    وفي المجال البيئي، صادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء والشركة الجهوية متعددة الخدمات للدار البيضاء – سطات من أجل التزويد بالمياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بتراب الجماعة.

    أما في ما يتعلق بالتعمير والممتلكات، صادق مجلس جماعة الدار البيضاء على عدة نقاط تتعلق بعمليات نزع ملكية عقارات للمنفعة العامة والقيم العقارية التي حددتها اللجنة الإدارية للتقييم، بهدف إنجاز مشاريع تهم تجهيزات عمومية وتهيئة محاور طرقية وفضاءات رياضية وحدائق عمومية في مختلف مقاطعات الدار البيضاء.

    وتهم هذه المشاريع، على وجه الخصوص، إنجاز مركز لعرض منتوجات الصناعة التقليدية بحي المستشفيات بتراب مقاطعة المعاريف، وإحداث مكتبة وسائطية وقاعة للندوات بتراب مقاطعة ابن امسيك، إلى جانب ملاعب رياضية ومحاور طرقية وإنجاز مشروع حديقة عمومية بحي بوجدور بتراب مقاطعة مرس السلطان.

    من جهة أخرى، صادق المجلس على عدة اتفاقيات شراكة، تتعلق أساسا ببناء قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات بمقاطعة سيدي عثمان، وتأهيل الأسواق والمرافق الثقافية، وترميم وتأهيل المجازر القديمة بالدار البيضاء.

    وصادق أعضاء المجلس كذلك على اتفاقيات ذات طابع اجتماعي وصحي، تهم أساسا بناء وتجهيز فضاء استقبال مخصص لمرضى داء السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، ودعم البرامج الاجتماعية التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

    وفيما يخص التنقل والتجهيزات الجماعية، صادق المجلس على مشروع ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة متعلقة بإعادة تأهيل المحطة الطرقية أولاد زيان، في إطار مشروع يروم مواكبة تحديث هذا المرفق وتحسين محيطه المباشر.

    كما صادق المجلس على إحداث شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء محطات المسافرين” لتدبير واستغلال المحطات الطرقية والمرافق التابعة لها بتراب جماعة الدار البيضاء، وكذا على الوثائق التأسيسية للشركة.

    وتميزت أشغال هذه الدورة أيضا بتقديم رئيسة المجلس تقريرا إخباريا حول أهم الأعمال والمهام التي قامت بها في إطار الصلاحيات المخولة لها، إلى جانب عرض ملخص تقارير تدبير المقاطعات خلال ستة أشهر الممتدة من فاتح أكتوبر 2025 إلى 31 مارس 2026.

    تجدر الإشارة إلى أن المجلس قام بتأجيل البث في عدد من النقاط المتعلقة بملفات مالية وعقارية ورياضية وبيئية إلى دورة لاحقة، في حين ستدرج نقاط أخرى تتناول التعمير والعمليات العقارية والمرائب الجماعية والتدبير المفوض لمركز تثمين النفايات بجدول أعمال الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر ماي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره