Étiquette : 49

  • تسجيل تراجع في أسعار الذهب والفضة

    سجلت أسعار الذهب والفضة، اليوم الثلاثاء، تراجعا في ظل ترقب صدور معطيات اقتصادية أمريكية حول الوظائف والتضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ي توقع أن تقدم مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة التي يقررها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

    وسجل الذهب في التعاملات الفورية انخفاضا بنسبة 0,7 في المائة ليصل إلى 5029,49 دولار للأوقية، بعدما كان قد حقق مكاسب بنحو اثنين في المائة في جلسة أمس الاثنين، مدعوما بتراجع الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوع.

    كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0,5 في المائة إلى 5052.0 دولار.

    وهبطت أسعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة السعودية: نصر رونالدو المعتكف يزاحم هلال بنزيمة المتألق

    لم يحرف اعتكاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المستمر عن النصر الأنظار عن اشتداد الصراع على لقب البطولة السعودية لكرة القدم، في ظل بقائه على بعد نقطة من الهلال المتصدر (49 مقابل 50)، مع ملاحقة من الأهلي الثالث (47) والقادسية الرابع (44).

    وفي حين اكتنف الغموض مصير الـ »دون » بعد تغيبه عن كلاسيكو الاتحاد الذي حسمه النصر بثنائية نظيفة، قدم النجم الفرنسي كريم بنزيمة أوراق اعتماده باكرا، بـ »هاتريك » قاد من خلاله « الزعيم » لاكتساح الأخدود بسداسية نظيفة خارج ملعبه في نجران.

    – « قدمنا أداء رائعا » –

    قال بنزيمة (38 عاما) إنه ظهر بحالة جيدة « مع هذا النوع من اللاعبين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية: الدماغ ديالنا كبشر كيقدر يفرز الريتم ديال الموسيقى من النهار اللول اللي كنتزادو فيه

    كود -PLOS BIOLOGY//

    الدراسات  فمجال علم الأعصاب بينات بلي التيلاد كيتزاد وهو عندو واحد الحسّ فطري ديال الرياتم ,حتى قبل ما يهضرو ولا يتفاعلو مع العالم، دماغهم كيبدا يلتقط الدبدبات الإيقاعية فالأصوات والموسيقى ،بحث دولي تنشر فمجلة PLOS Biology أكد أن الدراري مني كيتزادو  كيقدرو يتوقعو الإيقاع، ولكن مازال ما كيتفاعلوش مع اللحن.

    الدراسة دارت على 49 رضيع فمستشفى جامعي فبودابست، عمارهم بين نهار ويومين ، دراري كانو ناعسين وكيسمعو  لموسيقى بسيطة ديال باخ، ب الباحثين بدلو ستيل ديال  الإيقاع وديال  اللحن، وراقبو تفاعل  الدماغ باستعمال جهاز EEG، اللي كيسجل التفاعل العصبي بلا أي تدخل مؤلم.

    النتائج كتقول  بلي كيتبدل الإيقاع على غفلة، دماغ الرضيع كيعطي رد فعل ديال “الاستغراب”، بحال إلى شي حاجة ما جاتش كيف كان هي هاديك ، هاد التفاعل ما بانش ملي كيتبدل اللحن، هادشي كيدل أن دماغ التلاد من الأول مركز أكثر على التوقيت وتنظيم الأصوات، ماشي على الصوت والنغمة .

    الباحثين كيشوفو أن الإحساس بالإيقاع عندو جذور بيولوجية قديمة، وقد يكون أساس مهم لتعلم اللغة، تنظيم الحركة، وحتى التطور المعرفي عامة. أما اللحن، فكيحتاج وقت وتجربة وثقافة باش يتفهم. ،هاد الاكتشاف يقدر يكون عندو تأثير كبير فالتربية الموسيقية المبكرة،  والكشف المبكر على بعض صعوبات اللغة والتواصل عند لوليدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان: الميثاق الجديد للاستثمار يحفز المشاريع خارج « المحور الكلاسيكي »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قال كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إن “الاستثمار العمومي بالمغرب عرف خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاعا بحوالي 65 في المائة، وذلك في إطار مجهودات النهوض به حتى يتمكن من مواكبة نظيره الخاص”.

    وأكد زيدان خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن “العدالة المجالية تظل توجيها ملكيا ساميا، وتحقيقها يعتبر أولوية لدى الحكومة التي تشتغل، بجدية، لتحقيق أرقام ونتائج ملموسة”.

    وأفاد المسؤول الحكومي ذاته، مستعينا بلغة الأرقام، بأن “اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على حوالي 250 مشروعا استثماريا على مستوى 49 عمالة وإقليما بمختلف جهات المملكة، واستفاد 59 مشروعا ضمنها من المنحة الترابية المقررة في هذا الصدد”.

    وسجّل المتحدث ذاته أن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تم إخراجه إلى حيز الوجود خلال الولاية الحكومية الحالية، “أتى بمجموعة من الآليات لتحفيز ودعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال بمختلف مناطق البلاد”؛ كما شدد على “جاذبية عدد من الأقاليم الواقعة خارج المحور الكلاسيكي طنجة ـ الجديدة، منها: تارودانت، الرحامنة، الدريوش، الرشيدية، جرسيف، وزان، ميدلت وجرادة…”، مؤكدا “المصادقة على 133 مشروعا استثماريا من فئة أقل من 250 مليون درهم”.

    وفي إطار التدابير الخاصة بتحفيز الاستثمار بالمغرب أوضح العضو في حكومة عزيز أخنوش أن “مجهودات التعريف بنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (TPME) همت 74 إقليما بالمغرب، على أن يتم هذا الأسبوع عقد لقاء جديد بإقليم السمارة”.

    ورغم هذه الإفادات واجه المتحدث انتقاداتٍ من طرف نواب برلمانيين بخصوص عدم استفادة مناطق جغرافية بعينها من الاستثمارات، مشددين على حاجة أقاليم كالسمارة وجرادة ومناطق حدودية أخرى إلى “التفاتة استثمارية” تخفف الفوارق الموجودة بينها وبينها المراكز الكبرى.

    وأعلن زيدان، بالمناسبة، “انفتاح الحكومة على تعديل القانون المتعلق بالمراكز الجهوية للاستثمار، حتى تعرف حضورا نوعيا لعمال الأقاليم ورؤساء مجالس الأقاليم”، وذلك لدى جوابه عن تعقيب إضافي للنائب البرلماني رشيد حموني.

    وقال حموني: “لا حضور لعمال الأقاليم ورؤساء مجالس الأقاليم في تركيبة المراكز الجهوية للاستثمار، في حين توجد مراكز جهوية لا تتوفر على دليل واحد حول توجيه الاستثمار، وفريقنا قدّم مقترح قانون في الموضوع”.

    وردّ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بالقول: “سنأخذ موضوع إشراك العمال ورؤساء مجالس الأقاليم بجدية وسندرسه في الحكومة، ونحن منفتحون على كل خطوة ستمكننا من نتائج إيجابية، لأنه لا يمكن لأي سياسة أن تنجح بدون تتبّع وتقييم، وبدون تغييرها وتجويدها إذا تطلّب الأمر ذلك”.

    وواصل المسؤول الحكومي نفسه إجاباته عن أسئلة النواب البرلمانيين بالحديث عن مستجدات المرصد الوطني للاستثمار، مبرزا أنه “في مراحله الأخيرة، بعدما تم توقيع اتفاقيات مع كل من المندوبية السامية للتخطيط والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومكتب الصرف ومؤسسات أخرى”، وموردا أن “إطلاق هذا المرصد من شأنه أن يمدّنا بآليات ومعطيات دقيقة حول الاستثمار بمختلف مناطق المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. “سناب شات” يحجب 415 ألف حساب لمستخدمين قاصرين

    أعلنت شركة “سناب شات” أنها حجبت 415 ألف حساب في أستراليا تعود لمستخدمين دون 16 عاما، تطبيقا للحظر الذي فرضته الدولة على هذه الفئة العمرية بوسائل التواصل الاجتماعي، لكنها حذرت من أن بعض القاصرين قد يلتفون على تقنيات التحقق من العمر.

    ودعت المنصة السلطات الأسترالية إلى إلزام متاجر التطبيقات بالتحقق من أعمار المستخدمين كـ “إجراء وقائي إضافي” في إطار هذه الخطوة غير المسبوقة عالميا.

    وبموجب التشريع الذي دخل حيز التنفيذ في 10 دجنبر الماضي، يتعين على منصات بينها “ميتا” و”تيكتوك” و”يوتيوب” منع القاصرين من امتلاك حسابات.

    وتواجه الشركات غرامات تصل إلى 49,5 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا ومعركة الإدراك


    زهير الواسيني

    أُتيحت لي، في التاسع والعشرين من يناير الجاري 2026، فرصة تقديم كتاب Intelligence للمفكر الإيطالي Mario Caligiuri، وذلك خلال لقاء فكري احتضنته مدينة باري الإيطالية. لم تكن المناسبة شكلية ولا بروتوكولية، بل كانت بالنسبة لي شرفًا حقيقيًا ومسؤولية معرفية في الآن نفسه، لأن تقديم كتاب من هذا النوع يفرض على من يقدّمه أن يقرأه بتمعّن، لا مجاملةً ولا استعجالًا، بل فهمًا وتحليلًا. وهو ما قمت به بالفعل.

    الكتاب، رغم صغر حجمه — 113 صفحة فقط — يحمل مضامين كثيفة، فتحت أمامي آفاقًا واسعة للتفكير، خاصة في هذه اللحظة الدقيقة التي يمر بها العالم. لحظة تحولات كبرى، تراجع يقينيات، تصاعد صراعات غير تقليدية، وانزلاق متزايد من الحروب الميدانية إلى حروب من نوع آخر، أكثر هدوءًا وأشد تأثيرًا. في هذا السياق، المغرب ليس استثناءً، بل هو حالة نموذجية، خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار صراعه الإقليمي المعروف، وما يفرضه من ضغوط دائمة على صورته، خياراته ومساراته الاستراتيجية.

    ‏Caligiuri لا يقدّم الاستخبارات بوصفها أجهزة سرية أو عمليات خفية فقط، بل كمنهج للقراءة. طريقة لفهم الواقع لا من خلال الأحداث الظاهرة، بل عبر ما يسميه الإشارات الضعيفة: ما يتكرر دون ضجيج، ما يبدو عاديًا لكنه يحمل دلالة وما يُقال أكثر مما ينبغي في توقيت غير بريء. هذا المنهج، حين نُسقطه على الحالة المغربية اليوم، يسمح لنا بفهم ما يجري خارج التفسيرات السطحية. ما يجري لا يمكن ربطه فقط بزمن كأس إفريقيا للأمم، لا قبلها ولا خلالها ولا بعدها. نحن أمام حملة انطلقت منذ ما يقارب سنتين، وتواصلت عبر مراحل مختلفة، واتخذت من كأس إفريقيا مجرد محطة من محطاتها، لا سببًا لها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق منطق الحروب الإدراكية كما يشرحه Mario Caligiuri، هذا النوع من الحملات لا يُبنى على حدث عابر، بل على مسار طويل النفس، يهدف إلى إنهاك الرموز تدريجيًا، وتحويل حضورها من مصدر قوة إلى عبء دائم. في هذا السياق، يتجلى الاستهداف المركز لشخص فوزي لقجع، ليس لأنه فوق النقد، ولا لأن المغرب يعيش حالة إجماع مصطنع، بل لأن الرجل تحوّل، بحكم موقعه ومساره، إلى رمز لمسار صاعد. وحين يصبح المسار صلبًا، كما يؤكد Caligiuri، لا يُواجَه مباشرة، بل يُستنزَف عبر ضرب رموزه على المدى الطويل.

    المعطى الذي غالبًا ما يتم تجاهله في خضم هذا الجدل هو أن فوزي لقجع لم يفرض حضوره داخل هياكل الكرة الإفريقية عبر الظرفية أو المناورة، بل عبر شرعية انتخابية واضحة. ففي آخر انتخابات داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حصل على 49 صوتًا من أصل 52 خلال انتخابه ممثلًا لإفريقيا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو رقم يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل القارة. كما تم انتخابه لاحقًا نائبًا أول لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يؤكد أن نفوذه لم يكن لحظة عابرة مرتبطة باستحقاق معين، بل نتيجة مسار تراكمي. في منطق الحرب الإدراكية، هذا النوع من الشرعية الواسعة لا يُواجَه بالمنافسة السياسية أو التقنية، بل يُستهدَف رمزيًا، عبر محاولات متكررة لتقويض الصورة بدل منازعة الواقع.

    كرة القدم، في التجربة المغربية، لم تكن يومًا هدفًا في حد ذاتها. كانت أداة ضمن رؤية أوسع: بناء بنية تحتية حديثة، تكوين كفاءات وطنية، خلق خبرة تنظيمية مغربية خالصة، وتقديم صورة بلد قادر على الإنجاز في محيط إقليمي يعاني من اختلالات بنيوية مزمنة. اليوم، يعترف أغلب المراقبين بأن المغرب أنجز ما يقارب 80 في المئة من متطلبات تنظيم كأس العالم، وهو معطى كافٍ لفهم سبب هذا الاستهداف. ما يلفت الانتباه، وفق منهج Caligiuri، ليس كثرة الانتقادات، بل نمطها: نفس السرديات، نفس المفردات، نفس الحسابات، ونفس التوقيت الحساس. هذه ليست دينامية رأي عام طبيعي، بل هندسة إدراكية تهدف إلى إنهاك الثقة لا إلى تصحيح الأخطاء. والفرق جوهري بين النقد، الذي يغني النقاش العام، وبين التشويش، الذي يفرغه من معناه.

    كأس إفريقيا ليست جوهر الصراع. الفوز أو الخسارة جزء من منطق الرياضة. ما هو على المحك أعمق من ذلك: صورة بلد، مسار صاعد، وتجربة إفريقية نادرة تحاول أن تشق طريقها خارج منطق الفشل المزمن. ضرب رمز يعني محاولة إرباك مشروع، وتحويل النقاش من المستقبل إلى الدفاع المستمر عن الشرعية. ولهذا، فإن الحرب الحقيقية اليوم لم تعد تتجه نحو المعارك الميدانية، بل نحو العقول.

    من يربح معركة الإدراك، يفرض تفسيره للواقع، ومن يخسرها، يجد نفسه دائمًا في موقع التبرير. وكما يذكّرنا Caligiuri، أخطر ما في هذا النوع من الحروب ليس الهجوم في حد ذاته، بل نجاحه في جعلنا نرى العالم كما يُراد لنا أن نراه، لا كما هو عليه فعلاً. والفاهم يفهم!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. موجة حر قياسية تلامس 50 درجة وتستمر أسبوعا

    تستعد عدة ولايات في جنوب شرق أستراليا لموجة حر قياسية يتوقع أن تبلغ ذروتها خلال الأيام المقبلة، مع احتمال ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية في بعض المناطق.

    وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية “إيه بي سي” أن الموجة الحارة قد تستمر من سبعة إلى ثمانية أيام، متجاوزة 40 درجة في المناطق الداخلية، في أطول موجة حرارة تشهدها أجزاء من نيو ساوث ويلز منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

    وتتوقع الأرصاد تسجيل ملبورن أعلى درجة حرارة خلال 17 عاما، فيما شهدت مناطق جنوب أستراليا اليوم درجات قياسية وصلت إلى 49.5 درجة مئوية.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يثمن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون المجلس الوطني للصحافة

    ثمن حزب التقدم والاشتراكية قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم دستورية عدد من مواد القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرا إياه انتصارا لروح الدستور وتعزيزا لمكانة القضاء الدستوري وحماية لحرية الصحافة والتعددية.

    وأكد الحزب، في تصريح لمكتبه السياسي، تهنئته للجسم الإعلامي بهذا القرار، مشيدا بالتفاعل السريع للمحكمة الدستورية مع الإحالة البرلمانية، شكلا ومضمونا، بما يكرس سمو الدستور ويعزز الممارسات الديمقراطية الفضلى.

    وعلى مستوى الجوهر، عبر الحزب عن ارتياحه لقرار المحكمة القاضي بعدم دستورية المواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93، معتبرا أن الأمر يتعلق بتصحيح توجه تشريعي تعسفي للحكومة وأغلبيتها، يمس أحد الفضاءات الأساسية لحرية الرأي والتعبير والتعددية باعتبارها عمقا للممارسة الديمقراطية.

    وسجل الحزب أن قرار المحكمة شمل، على الخصوص، عدم دستورية حصر الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس الوطني للصحافة في عضوين فقط، بدل مجموع الأعضاء، بما يخل بوظيفة التقرير المفترض أن يعكس أخلاقيات المهنة ومؤشرات حرية الممارسة الصحفية وأوضاع الصحافة والصحافيين.

    كما اعتبر القرار أن ترجيح عدد ممثلي الناشرين على حساب الصحافيين المهنيين داخل المجلس يفتقر لأي سند موضوعي، ويخل بالأسس الديمقراطية لتنظيم القطاع، إضافة إلى عدم دستورية المقتضى الذي يفضي إلى احتكار التمثيلية من طرف منظمة مهنية واحدة للناشرين، بما يتعارض مع مبدأ التعددية.

    وشمل قرار المحكمة أيضا عدم جواز اعتماد تقنية تشريعية تحدد مسبقا نتيجة انتخاب رئيس المجلس ونائبه دون توفر الشروط القانونية والموضوعية الكفيلة بضمان نزاهة العملية، فضلا عن خرق مبدأ الحياد من خلال الجمع بين رئاسة لجنة الأخلاقيات وعضوية لجنة الاستئناف التأديبية.

    وذكر حزب التقدم والاشتراكية بمواقفه السابقة المطالبة بسحب هذا النص عندما كان لا يزال مشروع قانون قيد التداول البرلماني، مؤكدا أن المقتضيات التي قضت المحكمة بعدم دستوريتها تكتسي طابعا جوهريا وتؤثر على النص برمته.

    ودعا الحزب الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية، وفتح نقاش جدي ومنفتح من البداية، وبإشراك فعلي لجميع المعنيين، من أجل إعداد مشروع قانون جديد يصون حرية التعبير والرأي والتعددية، ويضمن لمهنة الصحافة تدبير شؤونها باستقلالية وحرية وديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور …الأرملة تميمونت الباز تناشد المسؤولين بفتح تحقيق حول وفاة ابنها عمروش الشرقي

    جريدة البديل السياسي 

    توفير الراحة لعشيقها … سيدة من الناظور القاطنة بحي اولاد ابراهيم زنقة 49 في محاولة لطرد ام زوجها الهالك والذي تحوم حوله شكوك في قتله من طرف الزوجة المنحوسة وهذا ما ستكشفه الايام القادمة القليلة  .

    علما ان مقر سكناها الكائن بحي اولاد ابراهيم الناظور مسجل في اسم ام زوجها التي لقي حته غدرا على حسب ما صرحت به ام الزوج التي اصبحت مهددا بين عشية وضحها بالطرد والتشرد في الشوارع .

    الا ان ام الزوج المسماة ( تميمونت الباز  ) ارملة تجاوزت الثمانين من عمرها تقدمت بعدة شكايات لدى جميع المسؤولين ولكن بدون جدوى ولا اذن صاغية ولا قلوب راحمة تستنجد الى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض جزائري يطالب الفيفا والكاف بالتحقيق في الخطاب الإعلامي الجزائري الرسمي خلال منافسات الكان

    زنقة 20 ا الرباط

    طالب وليد كبير، الناشط السياسي الجزائري المقيم بالمغرب، كلًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بفتح تحقيق جدي في مضمون الخطاب الإعلامي الصادر عن التلفزيون العمومي الجزائري خلال المنافسات الكروية الخاضعة لإشراف الهيئتين، داعيًا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والانضباطية اللازمة في حال ثبوت توظيف الرياضة لأغراض التحريض السياسي أو بث خطاب الكراهية.

    وأوضح كبير، في رسالة رسمية وجهها إلى الفيفا والكاف، أن الاتحادات الوطنية تتحمل مسؤولية مباشرة في ضبط الخطاب الإعلامي المرتبط بكرة القدم، بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الأخلاقية المعتمدة دوليًا، ويحفظ الطابع الرياضي المحض للمنافسات.

    وأكد الناشط السياسي الجزائري، المعروف بمعارضته لسياسات ما يسميه بـ”الكابرانات”، أن كرة القدم تمثل أكثر من مجرد لعبة تنافسية، بل تشكل جسرًا للتواصل بين الشعوب وحاملًا لقيم السلام والتسامح والاحترام المتبادل، محذرًا من المساس بهذا الدور النبيل عبر استغلالها في صراعات سياسية.

    وأشار كبير إلى أن هذا الدور بات، حسب تعبيره، مهددًا بممارسات إعلامية رسمية صادرة عن التلفزيون العمومي الجزائري، الذي دأب، خلال تظاهرات رياضية قارية من بينها كأس أمم إفريقيا، على تبني خطاب يتجاوز التحليل الرياضي المشروع، لينزلق نحو التحريض وبث الضغينة وتأجيج العداء السياسي تجاه دولة عضو في المنظومتين الكرويتين، هي المملكة المغربية.

    وشدد على أن توظيف كرة القدم كأداة في صراع سياسي إقليمي، واستعمال منصة إعلامية عمومية خاضعة لإشراف الدولة لنشر رسائل عدائية، يشكل سلوكًا مقلقًا وانحرافًا خطيرًا عن القيم المؤسسة للرياضة، ويطرح إشكالًا قانونيًا وأخلاقيًا جديًا، خاصة حين يصدر عن مؤسسة رسمية بما يمنحه طابعًا مؤسساتيًا لا يمكن اعتباره تعبيرًا فرديًا أو معزولًا.

    واستند كبير في رسالته إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، مبرزًا أن المادة الرابعة تحظر بشكل صريح كل أشكال التمييز أو التحريض أو الإهانة على أساس الجنسية أو الرأي السياسي، فيما تنص المادة 11 من لائحة الانضباط على مساءلة أي سلوك أو خطاب يمس بكرامة دولة أو جماعة، أو يحرض على الكراهية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

    كما أكد أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ولا سيما المادة 49 من لائحة الانضباط، تجرّم كل تصرف أو خطاب من شأنه الإضرار بصورة كرة القدم الإفريقية أو إثارة العداء بين الجماهير والدول الأعضاء، إضافة إلى إلزام مدونة أخلاقيات الكاف الاتحادات الوطنية بضمان احترام مبادئ الحياد والروح الرياضية وعدم استغلال كرة القدم لأغراض سياسية أو دعائية.

    وأضاف أن صدور هذا الخطاب عن إعلام رسمي، وفي سياق منافسات كروية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، يُحدث أثرًا مباشرًا على الرأي العام، خصوصًا لدى فئة الشباب، ويساهم في تطبيع خطاب الكراهية داخل الفضاء الرياضي، بما يهدد السلم الرياضي ويقوض الجهود المبذولة للحفاظ على نزاهة اللعبة ووحدتها.

    واعتبر كبير أن خطورة هذا النهج لا تقتصر على الإساءة لدولة أو منتخب بعينه، بل تمتد إلى تهديد السلم الرياضي وتغذية التوتر بين الشعوب بدل تعزيز التقارب بينها، مؤكدًا أن حماية كرة القدم من أي توظيف عدائي أو تسييس مخل لا تمثل دفاعًا عن طرف ضد آخر، وإنما دفاعًا عن جوهر هذه الرياضة ورسالتها الإنسانية الكونية.

    وختم وليد كبير رسالته بالتأكيد على أن مبادرته لا ترمي إلى التصعيد أو الخصومة، بل تهدف حصريًا إلى صون نزاهة كرة القدم وحمايتها من كل ما من شأنه المساس بدورها الجامع، بما يضمن احترام كرامة جميع الدول والشعوب دون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره