Étiquette : 2015

  • عاصفة تصفيق في كان لفيلم هندي يروي صداقةً تتجاوز الطائفة والطبقة

    حصل فيلم غيوان الجديد Homebound على تصفيق حار لمدة تسع دقائق في مهرجان كان السينمائيDharma Productions

    أطل المخرج الهندي نيراج غايوان على مهرجان كان السينمائي للمرة الأولى عام 2010 بفيلمه « ماسان »؛ حكاية مؤثرة عن الحب والفقدان وسط قبضة نظام الطبقات القاسي في الهند، تدور أحداثها في مدينة فاراناسي المقدسة.

    جسد البطولة في الفيلم فيكي كوشال، الذي أدى دور شاب من طبقة تكلف عادة بإحراق الجثث على ضفاف نهر الغانج، وهي من أدنى الطبقات في النظام الطبقي الهندوسي الصارم. وقد عرض الفيلم ضمن قسم « نظرة ما »، الذي يعنى بالأفلام ذات الأساليب غير التقليدية أو التي تروي قصصاً خارجة عن النمط السائد. وفاز بجائزتي الاتحاد الدولي لنقاد السينما وجائزة « أفينير » المعروفة أيضاً بجائزة المستقبل الواعد.

    مهرجان كان السينمائي 2021: عودة الحدث السينمائي الأضخم بعد الوباء

    مهرجان كان السينمائي: كيف بدت المشاركة العربية في نسخة هذا العام؟

    منذ ذلك الحين، واصل غايوان البحث عن قصة تنصف المجتمعات المهمشة في الهند. وخلال جائحة كوفيد 19، اقترح عليه صديقه سومين ميشرا، رئيس قسم التطوير الإبداعي في شركة « دارما للإنتاج » بمومباي، قراءة مقال رأي بعنوان « Taking Amrit Home » (إعادة أمريت إلى الوطن)، نشرته صحيفة نيويورك تايمز وكتبه الصحفي بشارات بير.

    لعبت  جانفي كابور ممثلة بوليوود دورًا رئيسيًا في الفيلمDharma Productionsجانفي كابور

    ما جذب غايوان إلى مقال بير كان تتبعه لمسارات ملايين الهنود الذين ساروا مئات، بل آلاف الكيلومترات، للعودة إلى ديارهم خلال فترة الإغلاق الصارمة في البلاد. لكن ما شده أكثر كان جوهر القصة: صداقة طفولية بين شابين، أحدهما مسلم والآخر من الداليت – الطبقة التي كانت تعرف سابقاً بـ »المنبوذين ».

    فيلم « العودة إلى الوطن »، المستوحى من مقال بير، عرض هذا الأسبوع في قسم « نظرة ما » بمهرجان كان السينمائي، واختتم بعاصفة تصفيق استمرت تسع دقائق.

    شوهد كثيرون من الحاضرين وهم يمسحون دموعهم، فيما عانق غايوان المنتج الرئيسي كاران جوهر بحرارة. ثم انضم إلى طاقم التمثيل الشاب – إيشان خاتر، فيشال جيثوا، وجانفي كابور – في عناق جماعي مؤثر.

    وباعتباره الحدث الأبرز لجنوب آسيا في مهرجان كان 2025، حضر عدد من كبار الأسماء السينمائية دعماً للفيلم. فقد عبرت ميرا نايّر، الفائزة بجائزة الكاميرا الذهبية عام 1988 عن فيلم « سلام بومباي »، صفين من المقاعد لمصافحة جوهر. كما شوهد صيام صادق، الحائز على جائزة لجنة تحكيم « نظرة ما » عام 2022 عن فيلم « جوي لاند »، يوثق الأجواء في القاعة في مقطع نشره لاحقاً على إنستغرام.

    يتتبع الفيلم العلاقة بين شابين يلعب دورهما إيشان خاتر وفيشال جيثواDharma PRoductionsيتتبع الفيلم العلاقة بين شابين يلعب دورهما إيشان خاتر وفيشال جيثوا

    نال الفيلم دعماً غير متوقع من المخرج العالمي مارتن سكورسيزي، الذي انضم كمنتج منفذ الشهر الماضي بعد أن تعرف على العمل من خلال المنتجة الفرنسية ميليتا توسكان دو بلانتير. وهذه هي المرة الأولى التي يدعم فيها سكورسيزي فيلماً هندياً معاصراً؛ إذ اقتصر دعمه سابقاً على الأفلام الهندية الكلاسيكية المرممة.

    لماذا اختير « الجميع يعرفون » لافتتاح مهرجان كان 2018؟

    مهرجان كان السينمائي: فيلم « تيتان » يفوز بالسعفة الذهبية

    قال سكورسيزي في بيان: « شاهدت فيلم نيراج الأول، ماسان، عام 2015 وأحببته. وعندما أرسلت لي ميليتا مشروع فيلمه الثاني، شعرت بالفضول. لقد أحببت القصة والثقافة، وكنت مستعداً للمساعدة. نيراج قدم فيلماً رائعاً يشكل مساهمة كبيرة في السينما الهندية ».

    بحسب غايوان، لم يكتف سكورسيزي بالدعم المعنوي، بل قدم توجيهات تحريرية خلال مراحل المونتاج، وسعى لفهم السياق الثقافي للقصة، مما أتاح تبادلاً إبداعياً مثمراً.

    يقول النقاد إن المزيج السلس من الخيال والواقع في العودة للوطن قد أنتج توثيقاً عاماً قوياًDharma Productionsيقول النقاد إن المزيج السلس من الخيال والواقع في العودة للوطن قد أنتج توثيقاً عاماً قوياً

    تدور القصة حول الصداقة بين محمد شعيب علي (خاتر) وتشاندان كومار (جيثوا)، وهما شابان يتشاركان تاريخاً طويلاً من التمييز على يد الطبقات العليا في الهندوسية، لكنهما يحملان أهدافاً متشابهة للارتقاء الاجتماعي، تتمثل بانضمامهما إلى قوة الشرطة في ولايتهما.

    غايوان، الذي صرح علناً أنه ولد لعائلة داليت، يعيش منذ الطفولة تحت وطأة هذا الانتماء الطبقي. رغم أنه لم يتعرض للتمييز المباشر خلال دراسته في إدارة الأعمال أو عمله في شركة بمدينة غورغاون قرب دلهي، إلا أنه بقي واعياً تماماً لموقعه داخل التسلسل الاجتماعي.

    يقول: « أنا الشخص الوحيد من طبقة الداليت المعترف به كمخرج يعمل خلف الكاميرا وأمامها في تاريخ السينما الهندية. هذه هي الفجوة التي نعيش فيها ».

    ويضيف أن السينما الهندية نادراً ما تتناول حياة القرى، رغم أن غالبية السكان يعيشون فيها، وغالباً ما تختصر المجتمعات المهمشة بأرقام وإحصاءات.

    « لكن ماذا لو اخترنا شخصاً واحداً من تلك الإحصاءات وتتبعنا مسار حياته؟ كيف وصل إلى هذه اللحظة؟ شعرت أن القصة تستحق أن تروى ».

    عندما بدأ كتابة السيناريو، اختلق الخلفيات الدرامية للشخصيتين حتى اللحظة التي شرعتا فيها برحلتهما خلال الجائحة – وهي نقطة الانطلاق في مقال بير. وقد استوحى الكثير من صداقته في طفولته مع شاب مسلم يدعى أصغر في مدينة حيدر أباد، ما جعله يشعر بارتباط شخصي عميق مع العلاقة بين علي وكومار.

    يقول: « ما شدني أكثر هو الجانب الإنساني، العلاقة الشخصية، والعمق الداخلي في الصداقة »، مشيراً إلى أنه استرجع من خلالها ذاكرته في حيدر أباد.

    تألق « العودة إلى الوطن » بين يدي غايوان كما تتألق شمس الشتاء، بتصوير أخاذ في ريف شمال الهند، يلتقط ببراعة لحظات الفرح البسيطة والمعاناة اليومية لأبطاله المسلمين والمنبوذين. وتؤدي جانفي كابور دور امرأة من الداليت، تحب أحد الشابين.

    يمضي السيناريو بمعظم فتراته في إبقاء المشاهدين في حالة ترقب، ويلمح مبكراً لما ستؤول إليه الجائحة، منبهاً إلى أن الأزمات الكبرى لا تميز بين طبقة أو طائفة أو عرق.

    بمزجه الواقعي العميق مع الخيال، يعد « العودة إلى الوطن » وثيقة إنسانية واجتماعية عامة، تجذر شخصياته في واقع أصيل، وتفتح الباب أمام نقاشات هادفة، وربما فهماً أعمق لأولئك الذين يعيشون في الظل.

    • مهرجان كان السينمائي يمنع « العري » .. فما الأسباب وراء القرار؟
    • مهرجان « كان » يوجه تحية للمصورة الفلسطينية فاطمة حسونة التي قتلت في غزة
    • احتجاج ناشطات في مهرجان كان يسلط الضوء على جرائم قتل النساء



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تفتح ملف تحويلات مالية بين مبديع ومهرجان الفقيه بنصالح


    هسبريس – عبد الإله شبل

    فتحت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الخميس، ملف مهرجان الفقيه بنصالح الذي كان ينظم في عهد الوزير السابق محمد مبديع أثناء رئاسته الجماعة.

    وعرفت الجلسة المذكورة مثول أمين مال إحدى الجمعيات (حسن.ف)، حيث تم استفساره حول التحويلات المالية التي تمت بين حساب الهيئة المدنية ومبديع الذي كان يشغل حينها رئيسا للمجلس الجماعي.

    وأوضح المتهم المذكور أنه جرى تحويل مبلغ مالي كبير قدره 50 مليون سنتيم من حساب الرئيس السابق للجماعة محمد مبديع إلى حساب الجمعية قصد تنظيم مهرجان فني حضره فنانون معروفون من بينهم الستاتي وحجيب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجل المتهم نفسه أن الجمعية لم تكن تتوفر سنة 2015 على اعتمادات مالية لتمويل المهرجان، فاستعانت بمبالغ مالية من مبديع، لأداء مستحقات الفرق الفنية المذكورة.

    وأفاد المتحدث ذاته بأن غرفة الصناعة التقليدية تكلفت ببعض المصاريف خلال هذا المهرجان، بيد أن البقية تم التكفل بها من لدن الرئيس مبديع الذي قدم قرضا للجمعية بقيمة 500 ألف درهم.

    وبعدما أكد المتهم أن الجمعية تتوفر على ما يثبت حصولها على هذا القرض وإرجاعه إلى صاحبه مبديع واجهت المحكمة الماثل أمامها بكشوفات بنكية تفيد بسحب مبالغ مالية خارج توقيت المهرجان.

    وأكد أمين المال المتهم أن رئيس الجمعية قام بأداء جزء من مبلغ 40 ألف درهم للفنانين الستاتي وحجيب، فيما لم تعمل غرفة الصناعة التقليدية على تسديد الجزء الآخر.

    وواجه رئيس الهيئة، المستشار علي الطرشي، خلال توجيه الأسئلة، الماثل أمامه بمحضر يحمل توقيع الرئيس مبديع رغم أن الأخير كان حينها خارج التراب الوطني، بيد أن أمين مال الجمعية نفى علمه بالجهة التي كانت وراء التوقيع.

    وبخصوص اختيار شركة للطباعة دون غيرها في المهرجان نفى الواقف أمام الهيئة تذكر الأسباب، قبل أن يورد أن المهرجان كانت تشرف على تنظيمه جماعة الفقيه بنصالح قبل تأسيس الجمعية، وقيام شركات بأداء مقابل مادي من أجل عرض منتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموريتاني سيدي ولد التاه رئيسا جديدا لبنك التنمية الأفريقي

    الخط :
    A-
    A+

    انتخب مجلس محافظي بنك التنمية الأفريقي، المصرفي الموريتاني سيدي ولد التاه رئيسا جديدا للمؤسسة، خلفا لأكينوومي أديسينا، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 غشت 2025.

    ويشغل سيدي ولد التاه حاليا منصب المدير العام لـلمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (باديا)، وهو أيضا وزير سابق للشؤون الاقتصادية والتنمية في موريتانيا، كما سبق أن عُيّن مستشارا برئاسة الجمهورية مكلفا بالاستثمار سنة 2006، ثم مستشارا اقتصاديا للوزير الأول مكلفا بالبنية التحتية سنة 2007.

    ويشار إلى أنه في يوليوز 2008، تولى منصب وزير الاقتصاد والمالية، قبل أن يُعين وزيرا للشؤون الاقتصادية والتنمية في غشت من العام نفسه، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى انتخابه مديرا عاما لـ«باديا» بالإجماع، خلال الاجتماع الأربعين لمجلس المحافظين المنعقد بالكويت في 7 أبريل 2015.

    ويترأس ولد التاه المجلس الوطني للإحصاء في موريتانيا منذ سنة 2008، كما مثل بلاده في عدد من مجالس محافظي ومساهمي مؤسسات مالية إقليمية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب الموريتاني ولد التاه رئيساً لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية

    انُتخب الموريتاني سيدي ولد التاه رئيساً جديداً لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، اليوم الخميس، من قِبل مجلس محافظي البنك خلال الاجتماعات السنوية المنعقدة بالعاصمة أبيدجان في كوت ديفوار.

    فوز ولد التاه في سباق رئاسة إحدى أهم المؤسسات المالية في القارة الأفريقية، جاء بعد منافسة مع 4 مرشحين من السنغال وزامبيا وتشاد وجنوب أفريقيا.

    سيتولى ولد التاه منصبه بتاريخ أول سبتمبر 2025، لمدة خمس سنوات، بعد انتهاء الولاية الثانية للرئيس الحالي أكينوومي أديسينا، وفق بلاغ بيان صحفي صادر عن البنك.

    وسبق لسيدي ولد التاه أن شغل منصب رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (BADEA) لمدة عشر سنوات ابتداءً من عام 2015، كما شغل سابقاً منصب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في موريتانيا.

    جدير بالذكر أن مجموعة البنك الأفريقي للتنمية تتألف من ثلاثة كيانات، وهي البنك الأفريقي للتنمية، وصندوق التنمية الأفريقي، وصندوق نيجيريا الاستئماني. وتشمل البلدان المساهمة فيها 54 بلداً من القارة، و27 بلداً خارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي : الجزائر تعيش على وقع اضطرابات أمنية وسياسية متزايدة

    زنقة 20 ا الرباط

    ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن الجزائر تعيش على وقع اضطرابات أمنية وسياسية داخلية متزايدة، تزامنا مع تصاعد حدة التوترات في محيطها الإقليمي، مشيرة إلى أن جهاز المخابرات يعاني منذ سنوات من “عدم استقرار مزمن” أثّر سلباً على فاعليته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

    وفي تقرير نشر مؤخرا، أفادت الصحيفة بأن سلسلة تغييرات متسارعة شهدتها الأجهزة الأمنية الجزائرية، خصوصاً المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، حيث تم تعيين الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، الملقب بـ”الجنرال حسان”، على رأس المديرية، ليكون بذلك خامس مسؤول يتولى هذا المنصب منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحكم في دجنبر 2019.

    ويأتي هذا التعيين، وفق التقرير، عقب إقالة الجنرال عبد القادر حداد، المعروف بـ”ناصر الجن”، دون تقديم السلطات أي توضيح رسمي للأسباب، ما يعكس استمرار نهج الإقالات الغامضة داخل المؤسسة الأمنية.

    وأشارت لوموند إلى أن حالة التذبذب التي يعيشها جهاز الاستخبارات الجزائري تعود جذورها إلى إقالة الجنرال محمد مدين (توفيق) سنة 2015، وما تلاها من تصفية حسابات داخلية في عهد رئيس الأركان الراحل أحمد قايد صالح، وقد أدت هذه الاضطرابات إلى إضعاف دور الجهاز الاستخباراتي، في وقت تواجه فيه البلاد بيئة إقليمية متوترة ومعقدة.

    وفي هذا الإطار، اعتبرت الصحيفة أن عودة “الجنرال حسان”، بعد تبرئته من حكم بالسجن في قضايا تعود لفترة قايد صالح، تطرح تساؤلات بشأن نوايا السلطة في إعادة “رجال توفيق” إلى مفاصل القرار الأمني، في ظل حاجة النظام إلى تعزيز قبضته الأمنية، خاصة في مواجهة التهديدات المتزايدة من ليبيا ومنطقة الساحل.

    وتطرق التقرير إلى التوتر المتصاعد بين الجزائر وجيرانها، خصوصا المغرب الذي قطعت معه العلاقات الدبلوماسية عام 2021، ومالي التي تشهد علاقاتها بالجزائر تدهورا متسارعا، بعد أن اتهمتها باماكو بإسقاط طائرة مسيرة كانت بصدد استهداف موقع تصفه مالي بـ”الإرهابي”، وقد ردت كل من النيجر وبوركينا فاسو بدعم موقف مالي، متهمين الجزائر بـ”رعاية الإرهاب الدولي”.

    كما أشار التقرير إلى أن نفوذ الجزائر في منطقة الساحل تراجع بشدة بعد سلسلة الانقلابات في النيجر وبوركينا فاسو، والتي جاءت بأنظمة جديدة تتبنى مواقف معادية للهيمنة الجزائرية، وفضل التنسيق العسكري مع روسيا عبر مجموعة فاغنر.

    وعلى المستوى الدولي، لفتت الصحيفة إلى استمرار التوتر مع فرنسا، خصوصا في المجال الاستخباراتي، حيث تتهم الجزائر باريس بمحاولات تجسس وتجنيد عملاء داخل البلاد، وهي اتهامات سبق للجانب الفرنسي أن نفى صحتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوموند”: المخابرات الجزائرية في حالة اضطراب مزمن وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    في تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، سلطت الضوء على حالة الاضطراب السياسي والأمني التي تمر بها الجزائر، مشيرة إلى أن جهاز المخابرات يعاني من “عدم استقرار مزمن” منذ قرابة عقد من الزمن، وهو ما انعكس سلباً على فاعليته وقدرته على التعاطي مع التحديات الداخلية والخارجية، في وقت تشهد البلاد توترات متصاعدة في محيطها الإقليمي.

    وذكرت الصحيفة أن سلسلة تغييرات مست الأجهزة الأمنية الجزائرية، وبوجه خاص المخابرات، حيث تم تعيين الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بـ”الجنرال حسان”، على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، ليكون خامس مسؤول يتقلد هذا المنصب منذ تولي الرئيس عبد المجيد تبون السلطة في ديسمبر 2019. وأشارت إلى أن هذا التعيين جاء بعد إقالة الجنرال عبد القادر حداد، المعروف بـ”ناصر الجن”، دون صدور توضيح رسمي حول الأسباب.

    وأضافت لوموند أن حالة عدم الاستقرار داخل جهاز المخابرات تعود إلى إقالة الجنرال محمد مدين (توفيق) سنة 2015، وما تبعها من تغييرات جذرية وتصفية حسابات داخلية، خصوصاً خلال عهد رئيس الأركان الراحل أحمد قايد صالح. واعتبرت أن هذه الاضطرابات أضعفت أداء الجهاز، خاصة في ما يخص التعامل مع الملفات الاستراتيجية الحساسة في ظل بيئة إقليمية معقدة.

    ويثير تعيين “الجنرال حسان”، الذي سبق أن برأته العدالة من قضايا تعود لفترة قايد صالح، تساؤلات حول عودة رموز “رجال توفيق” إلى الواجهة، في وقت يحتاج فيه النظام الجزائري إلى تعزيز قبضته الأمنية في مواجهة تهديدات متزايدة قادمة من ليبيا ومنطقة الساحل.

    وأبرزت الصحيفة الفرنسية أن هذه الاضطرابات الداخلية تتزامن مع تصاعد حدة التوتر مع دول الجوار، لا سيما المغرب، الذي قطعت معه الجزائر العلاقات الدبلوماسية منذ 2021، واتهمته مراراً بتنفيذ أعمال عدائية. كما تدهورت العلاقة مع مالي بعد تنسيق الجيش المالي مع قوات فاغنر الروسية قرب الحدود الجزائرية، وبلغت ذروتها مع حادثة إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية في أبريل الماضي، والتي وصفتها باماكو بأنها كانت تستهدف “تجمعاً إرهابياً”.

    وأشارت لوموند إلى أن هذا الحادث أثار غضب مالي، التي اتهمت الجزائر بـ”رعاية الإرهاب الدولي”، وسط دعم من النيجر وبوركينا فاسو اللتين عبّرتا عن تضامنهما مع باماكو.

    ولم تقتصر التوترات الجزائرية على الجوار الإفريقي، بل شملت أيضاً فرنسا التي تتهمها الجزائر بمحاولات تجسس ومحاولة تجنيد جزائريين ضد بلادهم لأجندات استخباراتية، وهي اتهامات سبق أن نفتها باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوت ديفوار تجدد أمام لجنة الـ24-الصحراء تأكيد « دعمها الكامل » للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    العلم – الرباط

    جددت كوت ديفوار، بمناسبة الندوة الإقليمية للجنة الـ24، المنعقدة بمدينة ديلي في تيمور الشرقية (21-23 ماي)، « دعمها الكامل » لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وأبرز ممثل كوت ديفوار، خلال هذه الندوة، أن بلاده تشيد بالجهود الهامة التي بذلتها المملكة من أجل التوصل إلى حل توافقي لهذا النزاع، وتجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي الموسع في الصحراء، الذي يحظى بدعم 117 من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.

    وأكد أن مبادرة الحكم الذاتي، التي وصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية في قراراته المتتالية منذ 2007، تتوافق مع القانون الدولي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تتميز بكونها تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الصحراء المغربية، من خلال تمكين ساكنتها من الانخراط الفاعل في تدبير الحياة السياسية والسوسيو-اقتصادية في هذه المنطقة، مسجلا أن هذه الساكنة تختار بكل حرية ممثليها على الصعيد المحلي والوطني، خلال مختلف الانتخابات الديمقراطية التي يجري تنظيمها بشكل منتظم في المملكة.

    وفي هذا الإطار، نوه الدبلوماسي الإيفواري بمشاركة ممثلي الصحراء المغربية، الذين تم انتخابهم خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية، في أشغال لجنة الـ24.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، لاحظ أن ساكنة الأقاليم الجنوبية تجني ثمار الاستثمارات الضخمة التي أنجزتها المملكة في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه في 2015، مضيفا أن هذه المنجزات ساهمت في الارتقاء بشكل ملحوظ بمستوى عيش الساكنة وتحسين مؤشر التنمية البشرية في الصحراء المغربية.

    كما تطرق المتدخل إلى تعزيز دور اللجنتين الجهويتين لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، والتعاون النموذجي للمغرب مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وأضاف أن هذه المبادرات الحميدة التي اتخذتها المملكة تستحق الثناء وتعكس مصداقية مبادرة الحكم الذاتي الموسع التي تخول لساكنة الصحراء المغربية صلاحيات عديدة وهامة.

    وجدد الدبلوماسي الإيفواري، بهذه المناسبة، دعم بلاده التام للعملية السياسية التي تجري تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، مبرزا أن المنظمة الأممية تعد الإطار الأنسب للتوصل إلى تسوية سلمية ونهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي هذا الإطار، تطرق إلى الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    من جانب آخر، أشاد المتدخل باحترام المغرب للاتفاقات العسكرية، داعيا باقي الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار والتعاون الكامل مع المينورسو.

    وخلص إلى مناشدة الأطراف المعنية مواصلة التعبئة طيلة العملية السياسية، بغية التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يحذر نتانياهو من ضرب إيران


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من ضرب إيران، معتبرا أن الأمر لن يكون “ملائما” في غمرة المباحثات مع طهران حول برنامجها النووي.

    وقال ترامب للصحافيين “أود أن أكون صادقا، نعم فعلت”، وذلك حين سئل عما إذا كان طلب من نتانياهو خلال مكالمة الأسبوع الفائت الإحجام عن القيام بعمل عسكري.

    وأضاف “قلت إنه لن يكون ملائما في الوقت الراهن، نجري محادثات جيدة جدا معهم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع “أبلغته أن هذا لن يكون مناسبا الآن لأننا قريبون جدا من الحل. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة، وإذا تمكنا من إبرام صفقة، فسننقذ أرواحا كثيرة”.

    أجرت طهران وواشنطن في الأسابيع الأخيرة خمس جولات من المحادثات ركزت على القضية النووية، وهو أعلى مستوى اتصال بينهما منذ انسحاب الولايات المتحدة العام 2018، خلال ولاية ترامب الأولى، من الاتفاق النووي الذي وقع العام 2015.

    وأعلنت إيران في وقت سابق الأربعاء إنها قد تنظر في السماح لمفتشين أميركيين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها إذا تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

    لكن إسرائيل هددت مرارا بعمل عسكري ضد عدوها اللدود إيران. وذكرت تقارير إعلامية أميركية الأسبوع الماضي أن الدولة العبرية تستعد لضرب المواقع النووية الإيرانية رغم المحادثات الأميركية الإيرانية القائمة.

    وتشتبه الدول الغربية، وفي مقدمها الولايات المتحدة وإسرائيل، العدو اللدود لإيران بنية طهران امتلاك سلاح نووي.

    لكن طهران تنفي أي طموحات نووية عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بوزارة التعليم يرد على جدل تدريس “الهيب هوب” بالمدارس

    أثار إدماج رقصات “الهيب هوب” و”البريكينغ” ضمن تكوين أساتذة التربية البدنية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين من اعتبر الخطوة تجديدًا تربويًا يراعي اهتمامات الجيل الجديد، وبين من رآها “تغريبًا” عن القيم والثقافة الوطنية.

    وتعليقا على هذه المواقف المتضاربة، خرجت وزارة التربية الوطنية عن صمتها لتوضح خلفيات هذا القرار، وتبرز أبعاده التربوية والبيداغوجية ضمن رؤية شمولية للنهوض بالرياضة المدرسية.

    في هذا الصدد، عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بالوزارة، يكشف في هذا الحوار مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، عن دوافع إدراج هذه الأنشطة الحديثة في الفضاء المدرسي، ويرد على الانتقادات الموجهة لها.

    وأكد المسؤول أن الأمر ليس تقليدًا سطحياً أو توجهات غير مدروس، بل جزء من استراتيجية وطنية تتماشى مع التوجيهات الملكية، لافتا إلى أنه تم الاستفادة من تجارب دولية رائدة مثل كندا وفرنسا، حيث أصبحت هذه الرياضات وسيلة ناجعة لتعزيز الصحة النفسية والانضباط، ومحاربة الهدر المدرسي.

    نص الحوار كاملا:

    من الملح قبل الإجابة على سؤالكم وتنويرا للرأي العام الذي تفاعل مع هذا الموضوع بشكل كبير، أن نميز بين حصص التربية البدنية وبين أنشطة الرياضة المدرسية، فالأولى هي دروس وحصص إلزامية مؤطرة بمنهاج وبرنامج وطني ووفق توجيهات تربوية وطنية يتم تقييم منجزات وتعلمات التلاميذ بموجب نقط تحتسب في المعدل العام للتلميذ، أما أنشطة الرياضة المدرسية والتي هي موضوع هذه التكوينات، فتمارس من خلال الجمعية الرياضية المدرسية، وهي اختيارية يمارس من خلالها التلميذ أنشطته الرياضية المفضلة، وتحظى كذلك بأهمية كونها أحد البنيات أساسية في منظومة التربية والتكوين.

    لذلك فمختلف الإصلاحات التي عرفتها المنظومة التربوية ببلادنا كالميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي والرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وخارطة الطريق 2022-2026، أكدت على ضرورة الارتقاء بالأنشطة الرياضية المدرسية وجعلها أداة لتعزيز النمو الجسمي والنفسي والتفتح الثقافي والفكري للمتعلم(ة) من خلال تنويع الأنشطة ومراعاة الفئات العمرية والخصوصيات الجهوية والثقافية والاجتماعية.

    فمن بين طموحات المدرسة المغربية ذات الجودة التي ارتكزت عليها خارطة الطريق 2022-2026 نجد طموح تعزيز التفتح والمواطنة بجعل المدرسة فضاء للتربية على القيم الوطنية والكونية وحس المواطنة وحب الاستطلاع والثقة في النفس وخاصة من خلال أنشطة موازية ورياضية تمكن التلميذات والتلاميذ من التفتح وتحقيق ذواتهم.

    ووجب التذكير أيضا أن النموذج التنموي الجديد ببلادنا جعل الرياضة وسيلة للتنمية الشاملة من جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، دون أن ننسى التوجيهات الملكية السامية سنة 2008 والتي دعت إلى إعادة تأهيل الرياضة، اعتبارا لدورها الريادي في الاكتشاف المبكر للمواهب المؤهلة وصقلها.

    وأيضا شهدت المؤسسات التعليمية انفتاحا على مجموعة من الرياضات التي تستهوي التلميذات والتلاميذ كالأيروبيك والبركدانس والسكايت والرولر والهوكي على العشب والكانوي كاياك وغيرها، بما مجموعة 56 رياضة يمكن أن تشكل متنفسا للتلاميذ للتخفيف من التوتر وتحسين الصحة النفسية وفرصة لإبراز مواهبهم الدفينة وتفجير طاقاتهم.

    وتتوج هذه الأنشطة التي تمارس في إطار الجمعية الرياضية المدرسية ويشرف على تأطيرها أساتذة التربية البدنية والرياضية، ببطولات محلية ثم إقليمية وجهوية وما بين الجهات وصولا إلى البطولات الوطنية، لذلك وجب دعم قدرات هؤلاء الأساتذة وتعزيز تكوينهم المستمر من أجل الاطلاع على الجوانب التقنية والقانونية للعبة وتعزيز قدراتهم في تنظيم وتحكيم البطولات ودعم انتشار اللعبة على صعيد المؤسسات التعليمية.

    الثقافة المغربية معروفة بالغنى والتنوع والانفتاح، وإدراج الهيب هوب والبريكينغ لا يعني الابتعاد أو التخلي عن القيم الثقافية والتربوية الوطنية، بل يندرج ضمن مقاربة شمولية تهدف إلى توسيع مدارك التلاميذ وتمكينهم من التعبير عن ذواتهم بطرق فنية معاصرة وخلق الجسور بين التراث والحداثة.

    هي ليست مجرد “موضة” أو تقليد أعمى كما يدعي البعض، بل تندرج ضمن توجه مؤسساتي استراتيجي، ويمكن توظيفها بفعالية في تعزيز الثقة بالنفس والانضباط الذاتي، وتحفيز التلاميذ المنقطعين أو المهددين بالفشل الدراسي ومحاربة السلوكيات المنحرفة عبر إدماج الشباب في أنشطة بنّاءة.

    والعديد من التجارب الدولية (فرنسا، كندا، كوريا الجنوبية…) أدرجت هذه الأنشطة في المدارس وحققت نتائج إيجابية على المستويات النفسية والاجتماعية.

    كما أنها رياضة أولمبية معترف بها من طرف اللجنة الأولمبية الدولية، وقد تم إدراجها ضمن فعاليات الألعاب الأولمبية باريس 2024، ومن المرتقب أن تكون حاضرة كذلك في أولمبياد الشباب بدكار سنة 2026.

    بصفة عامة يعتبر التكوين المستمر دعامة أساسية لبرنامج النشاط الرياضي المدرسي، إذ يمكن أطر الرياضة المدرسية من مواكبة المستجدات البيداغوجية والعلمية والتقنية بهدف الرفع من المستوى التقني والتنظيمي للبطولات الوطنية وأيضا توسيع قاعدة الممارسين في مختلف الرياضات، وبالتالي يظل مرتكز التنويع الرياضي وتلبية ميولات المتعلمين دائما في إطار أنشطة الرياضة المدرسية وحسب خصوصية كل جهة، المحرك الأساسي لتوجيه التكوينات المخصصة لأطر الرياضة المدرسية.

    ووجب الإشارة أن توقيع اتفاقية الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثل هو التزام بتطوير هذه الرياضة من خلال جعل الرياضة المدرسية المشتل الحقيقي للتنقيب عن المواهب في هذه الرياضة.

    وحسب رغبة أطر الرياضة المدرسية ومتطلبات كل جهة سيتم تنظيم تكوينات لفائدة أساتذة التربية البدنية والرياضية ، مما يتيح لهم تقديم الدعم التقني واللوجستي لتأطير هذه الممارسة ومواكبة المواهب الشابة داخل المؤسسات التعليمية وتوجيهها نحو الأندية الوطنية والدولية مما سيخلق فرصا للتلاميذ المتميزين للالتحاق بمسالك رياضة ودراسة، وأيضا تكوين قاعدة معطيات للتلاميذ المتميزين الذين يمكنهم تمثيل المغرب أحسن تمثيل في المحافل القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفلفل المغربي تحقق قفزة قياسية وتصل للمرتبة الثالثة عالميا

    الخط :
    A-
    A+

    بينما تشهد أسعار الخضر والفواكه تقلبات في الأسواق المغربية، حقق الفلفل المغربي قفزة نوعية في الصادرات العالمية، وقد وصلت الكمية المصدرة العام الماضي إلى 266.47 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل 6.43% من إجمالي الصادرات العالمية، مسجلا ارتفاعا هائلا بنسبة 162.25% مقارنة بعام 2015.

    وهذا الإنجاز يضع المغرب في المرتبة الثالثة عالميا في تصدير الفلفل، ليأتي بعد إسبانيا وهولندا فقط، وذلك وفقا لما كشفه الموقع الإسباني “هورتو إنفو”.

    وهذا الموقع المتقدم يجعل من الفلفل المغربي خيارا موثوقا للعديد من الدول التي تعتمد عليه لتلبية احتياجاتها الغذائية.

    وعلى الصعيد المالي، بلغت قيمة صادرات الفلفل حوالي 4.25 مليار درهم مغربي، بمتوسط سعر للكيلوغرام الواحد يقدر بـ 15.91 درهما، هذا الارتفاع الكبير في حجم وقيمة الصادرات يعكس الأهمية المتزايدة للفلفل المغربي في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره