Étiquette : 39

  • المنتخب المغربي النسوي يواصل التألق ويتأهل لنهائي كأس أمم إفريقيا للفوتسال

    المنتخب المغربي النسوي

    تأهل المنتخب المغربي للسيدات، لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، عقب الفوز على أنغولا، بخمسة أهداف مقابل واحد.

    وكان الشوط الأول قد خلص بهدف لمثله، بعدما كانت لبوات الأطلس، سباقات للتسجيل، في الدقيقة الـ13، قبل أن يعدل أنغولا، في الدقيقة الـ18.

    وانتفض المنتخب المغربي في الشوط الثاني، خاصة بعد إهداره لركلة الجزائر، في الدقيقة الـ28، مسجلا الثاني والثالث والرابع، في الدقائق الـ30، الـ32، الـ34 والـ39 من عمر المباراة.

    وبالفوز المحقق، يعبر المنتخب المغربي للسيدات، إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للفوتسال، ضاربا موعدا يوم الأربعاء القادم، مع منتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا تتكاسل!.. حركة بسيطة يوميا تعزز صحة قلبك وتطيل عمرك

    أظهرت دراسة علمية أن صعود السلالم بدلا من استخدام المصاعد قد يكون أحد أبسط الطرق لتعزيز الصحة وإطالة العمر.

    وتوصل الباحثون إلى أن هذه العادة البسيطة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة من أي سبب بنسبة 24%، كما تقلل احتمالات الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 39%.

    وقد قدمت الدكتورة صوفي بادوك من جامعة إيست أنجليا هذه النتائج في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في أثينا، مؤكدة أن حتى النشاطات القصيرة مثل صعود الدرج يمكن أن تقلل خطر الوفاة المبكرة. 

    وأضافت: « اختر السلالم كلما أتيحت لك الفرصة، فهذا القرار البسيط يحمي قلبك »، مشيرة إلى أن دمج هذا النشاط في الروتين اليومي هدف سهل التحقيق. 

    وللوصول إلى هذه النتائج، قام الفريق البحثي بتحليل بيانات تسع دراسات شملت أكثر من 480 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 35 و84 عاما. وشملت العينة أشخاصا أصحاء بالإضافة إلى مرضى القلب، حيث مثلت النساء 53% من المشاركين.

    وكشف التحليل الشامل أن فوائد صعود السلالم لا تقتصر على تقليل خطر الوفاة المبكرة فحسب، بل تمتد أيضا لتشمل انخفاضا ملحوظا في خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة بما في ذلك النوبات القلبية وفشل القلب والسكتات الدماغية.

    وفي تعليق على النتائج، قالت الدكتورة بادوك: « تشير دراستنا إلى وجود علاقة بين عدد الدرجات التي يصعدها الشخص ومدى الفوائد الصحية التي يحصل عليها، حيث يبدو أن زيادة صعود السلالم تعطي فوائد أكبر، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث للتأكيد ».

    وأضافت: « سواء كنت في العمل أو المنزل أو أي مكان آخر، ننصحك دائما باختيار السلالم كلما أمكن ذلك ».

    وتظهر الأدلة العلمية المتزايدة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة وأمراض القلب، ولذلك، يوصي الخبراء الصحيون بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا على الأقل من التمارين متوسطة الشدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يعود من آسفي بنقطة وحسرة

    لم تكن ليلة الأربعاء مثالية لفريق الوداد الرياضي، الذي عاد من ملعب “المسيرة” في آسفي بتعادل بطعم الخسارة، بعد أن فرّط في فوز كان في المتناول أمام أولمبيك آسفي، في لقاء لحساب الجولة 27 من البطولة الاحترافية.

    بداية المواجهة أوحت بمساء مريح لجماهير الأحمر، حين تمكن أسامة الزمراوي من خطف هدف مبكر في الدقيقة الثالثة، أربك حسابات أصحاب الأرض ومنح رفاقه أفضلية نفسية ومعنوية لبقية الشوط.

    لكن، وكما هي العادة هذا الموسم، لم يعرف الوداد كيف يحسم الأمور، رغم الفرص التي سنحت له لتوسيع الفارق. وبينما كانت الدقائق تمر بثقل، جاء العقاب في الدقيقة 86، حين استغل مهدي الصحابي لحظة تراجع الوداديين ليهز الشباك ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

    هدف أربك حسابات المدرب وأشعل مدرجات ملعب “المسيرة”، وفرض على الوداد الاكتفاء بنقطة واحدة، أضافها لرصيده الذي بات 45 نقطة، محتفظًا بمركزه الثالث، لكنه أضاع فرصة تقليص الفارق مع الجيش الملكي الوصيف، الذي يبتعد الآن بست نقاط كاملة.

    في المقابل، واصل أولمبيك آسفي عروضه المتزنة هذا الموسم، رافعًا رصيده إلى 39 نقطة، ومستقرًا في المركز الثامن.

    تعادل قد يُقرأ لاحقًا كخطوة حاسمة في سباق المراكز المؤهلة قارياً، وقد يندم عليه جمهور الوداد إن ضاعت الأهداف الكبيرة بسبب “تفاصيل صغيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر بيانات أجور القطط السمان المدللة وشهادات أجرة فيها سبعة منيول لصحافي يعيد لنا كتابة التوراة والعهد القديم .. هل فيه مس أو تشهير أو قذف أو مخالفة آداب عامة و جناية وإعتداء على ممتلكات الغير وخرق للقانون والأعراف وشطط في إستعمال حرية الصحافة والنشر..

    عمر أوشن – كود ///

    سؤال إلى فقهاء القانون ..
    سؤال إلى زعماء الأحزاب ..
    الأحياء،منها و الأموات..التي قضت نحبها ولا زالت معمرة من المعمرين الكومبارس..
    الى النقابات والطبقة العاملة..
    والطلبة وأئمة المساجد والجواسيس والأطباء والقضاة والمحامين والبوليس والصحافيين ..
    علماء البيولوجيا و الابستيمولوجيا والذكاء الإصطناعي وأصحاب جيلي جون و السيكوريتي ..
    والمحللين و الملاحظين السياسيين..
    و باقي المعلقين..و المعلقات..و المؤثرين..و هواة الكلمات المتقاطعة وموظفي البلديات و مكاتب الحالة المدنية ومكاتب الضبط وسواق الأوطوبيس والحافلات والنساء الزراعيات الكادحات المسحوقات..
    سؤال إلى إتحاد كتاب المغرب الذي إختفى من الخارطة و الخريطة و إلى الأندية النسوية و جمهور الإتحاد الزموري للخميسات و الوداد البيضاوي و جمهور أحوزار في أزرو و تجار سوق كاسابارطا ..
    نشر بيانات أجور القطط السمان المدللة وشهادات أجرة فيها سبعة منيول لصحافي يعيد لنا كتابة التوراة والعهد القديم ..و أجور عشرة…و 15 و 39 ..
    و قد سمعت وقرأت أرقاما لا تصدق يشيب لها الولدان والفتيان. و يحزق لها المحزوقيون..
    هل فيه مس أو تشهير أو قذف أو مخالفة آداب عامة و جناية وإعتداء على ممتلكات الغير وخرق للقانون والأعراف وشطط في إستعمال حرية الصحافة والنشر..
    إم أن القضية في الطاقية..؟؟
    إسكتوا ..شوفوا و إسكتوا..
    من واجبات و مقومات الديمقراطية والعدالة التصريح بالممتلكات و الإجور..كما هو في الدانمارك وألمانيا وكندا وهولندا..
    وغيرها وغيرها..
    نشر الأجور والضريبة و الدخل الفردي و الوطني الخام..حجم الميزان التجاري و مساهمة مغاربة العالم في الإقتصاد الوطني و ثقب الأوزون في أموال تذهب ريعا وخسارة لجيوب منتفعين..
    ومستوى الفقر و الأمية والتغطية الصحية هي عمل له ثواب و أجر عظيم عند الله..
    أتذكر أن نقابيا في عهد سابق خطب بحماس شديد يوما أثناء الحوار الإجتماعي فقال قولته المأثورة..
    هل لازلت تتذكر الحكاية يا رفيقي…سعيد الباعقيلي..
    ما في كرشنا عجينة..
    ما كلينا دلاح…
    ما خرينا زريعة..
    ربط المسؤولية بالمحاسبة يبدأ من..
    شحال كتشد و كيف جاءك هذا الخير و الفيض..
    و من أين لك هذا و الشعب نصفه عايش على بيبي المهجن المريض بالربو و الزكام الاستوائي و فقر الدم و ثنائي القطب..
    حتى بيبي صار سعره أغلى من القدرة الشرائية ..
    طلعك الشان و المرشان يا بيبي الرومي..
    ولنا أصناف ..و سلالات ..
    في بيبي الرومي المهجن ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل علاقة مغربية تونسية راجحة!

    17 ساعات 39 دقيقة مضت

    الصادق بنعلال

     – لم يترقب جل المتشائمين يمينا ويسارا في المشهد السياسي والإعلامي العربي، الوضع المأساوي بالغ التعقيد الذي انتهت إليه العلاقة التونسية المغربية. لقد اتسمت هذه « العروة الوثقى » بالعمل والتنسيق المشتركين، سواء في عهد الاحتلال الفرنسي للبلدين أو بعد الاستقلال، انطلاقا من حكم الحبيب بورقيبة مرورا بفترة زين العابدين بنعلي.. وأهم ما ميز السياسة الخارجية والدبلوماسية التونسية سنين عديدة هو انتهاج مبدأ الحياد الإيجابي إزاء القضايا السيادية الحيوية إقليميا ودوليا، والإصرار على بلورة كيان مغاربي قابل للحياة، يتكفل بإحداث إقلاع تنموي إقليمي هيكلي، يعود بالخير على ساكنة المنطقة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. لكن منذ مجيء القيادة السياسية الجديدة إلى « قصر قرطاج » وقطار البلدين الشقيقين يخرج شيئا فشيئا عن سكته الصحيحة نحو المجهول.

    2 – نتفهم الوضع الاقتصادي – الاجتماعي لأشقائنا التونسيين، بعد رياح وأعاصير وزلازل « الربيع العربي »، وندرك مدى التقهقر السياسي جراء الانحراف عن الثوابت الوطنية الصلبة، لكن لا نتفهم هذه التبعية العمياء للنظام الجزائري، الذي لا تهمه تطلعات وآمال ومطالب الشعوب المغاربية، بقدر ما يمني نفسه بتجسيد أوهام وأحلام « الجزائر الكبرى » على حساب جيرانها. إن الوحدة الترابية للمملكة المغربية تعلو ولا يعلى عليها، فكما أن المغاربة قيادة وشعبا لا يتدخلون في شؤون الآخرين إلا رغبة في استنبات الصلح والتطبيع والحوار البناء، فإنهم في الآن عينه يرفضون رفضا لا شبهة فيه أن يتدخل « الأصدقاء والأشقاء » في قضاياه الداخلية. ما من شك في أن المغرب بلد عربي أمازيغي إفريقي يطمح عمليا و بالملموس، إلى جمع الشمل الإقليمي والقومي القائم على الاحترام المتبادل بعيدا عن الاصطفافات السياسوية الضيقة!

    3 – وقد لا يقتصر أصل الأزمة التونسية المغربية على الاستقبال الرسمي لزعيم حركة البوليساريو الانفصالية، وكأنه رئيس دولة كاملة الأركان ومعترف بها أمميا! بتحريض بالغ الوضوح من قبل مسؤولي « قصر المرادية »، بل إنه يشمل عديد التحرشات التونسية السياسية والإعلامية في المحافل الدولية والقارية، لاستهداف المغرب وإضعافه والمساس بصورته الاعتبارية تاريخيا وحضاريا وتنمويا. لسنا في حاجة إلى سرد الأمثلة الحية التي تبرهن على انتهاج السلطات التونسية وليس الشعب التونسي الشقيق، مسلك حقد النظام الجزائري و كراهيته وحسده للمغرب، الذي طالما وقف إلى جانب التونسيين ماديا و رمزيا دون « مَنٍّ أو أذى » في مراحل تاريخية عصيبة.

    4 – ومن الجلي أن أصحاب القرار في تونس الخضراء العزيزة على المغاربة ملكا وحكومة وشعبا، واعون تمام الوعي بأن المغرب حظي باحترام واعتراف القوى العظمى وعديد الدول الغربية والإفريقية والعربية الأصيلة بوحدته الترابية من طنجة الرائعة إلى الكويرة العزيزة، كما أنهم متيقنون تمام التيقن أن « ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات ». مما يعني من جملة ما يعني أن على الدولة التونسية، وهي البلد الشقيق والجار القريب جدا، مطالبة بأن تخطو خطوات الأقطار الدولية والإقليمية والقارية البعيدة جغرافيا، وأن تعترف بمغربية الصحراء، بوضوح وجلاء وبيان، بمنأى عن ضغوط وابتزاز من حشرنا الله معهم في الجوار. وأخيرا وليس آخرا « من تقرب إلى المغرب شبرا تقرب منه ذراعا، ومن تقرب إليه ذراعا تقرب منه باعا، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة »!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراكبون على الموجة

    عزيز لعويسي

    منذ ما وصف بعملية طوفان الأقصى المأسوف عليها، العشرات من المسيرات والوقفات التي نظمت عبر التراب الوطني تضامنا مع أهل غزة، وتنديدا بالغطرسة الإسرائيلية، وإذا لم نكن مبالغين، فالمغرب تصدر قائمة الدول العربية على الأقل، التي تركت باب الاحتجاج والتضامن مفتوحا، ولم يفرض القيود على الفعل الاحتجاجي والتضامني، بخلاف ما حدث ويحدث في عدد من الدول العربية؛

    لكن على ما يبدو، فحرية التضامن والاحتجاج باسم الدفاع عن فلسطين والتضامن مع غزة وأهلها، كانت بالنسبة للبعض، فرصة لتصفية الحسابات مع الدولة، والضرب في توجهاتها واختياراتها الاستراتيجية، خدمة لأجندات ومشاريع خارجية باتت معلومة، دون أي اعتبار لاستقرار الدولة وأمنها ومصالحها الحيوية، في سياق جيوسياسي إقليمي ودولي، تواجه فيه البلاد عدة تحديات، في طليعتها قضية الوحدة الترابية للمملكة؛

    من اعتاد النزول إلى الشوارع حاملا شعار “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” و”غزة رمز العزة”، رافعا صورا وشعارات وأعلاما، غير الأعلام والرموز الوطنية، دون أن تتحرك فيه مشاعر الدفاع عن الوطن ونصرة قضاياه العادلة، في ظل ما تتعــرض البلاد من حملات عدائية ممنهجة، ومن إساءة لرموز الأمة وثوابتها، فهو يرتقي إلى مرتبة العداء ومنزلة الخيانة، لأن الذي لا تسكنه غيرة الوطن، ويضع بيضه كاملا في سلة الخصوم والأعداء، فالوطن منه براء؛

    دعوات التظاهر أمام الموانئ المغربية، كما حدث في ميناء الدار البيضاء، عبر ادعاء وجود باخرة تجارية محملة بأسلحة  متجهة نحو إسرائيل، والدخول في مناوشات مع قوات الأمن، يعكس بجلاء، أن هدف الجهات التي اعتادت الخروج إلى الشارع والتظاهر تحت يافطة التضامن مع غزة، ليس فلسطين ولا غزة، بل إحداث الفوضى والمساس بأمن واستقرار البلد، واستهداف معلن للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية للوطن، بما يخدم بقصد أو بدونه، ما يتطلع إليه خصوم وأعداء الوطن، وفي طليعتهم نظام العالم الآخر؛

    المظاهرات التي نظمت تضامنا مع غزة، كان يمكن أن يكون لها معنى، لو حضرت لما تم استهداف مدينة السمارة المجاهدة قبل أشهر من قبل صعاليك تندوف ومن يتحكم في حركاتهم وسكناتهم، وكان يمكن أن يكون لها مغزى، لو تجلت مشاهدها، في سياق ما تتعرض له قضية الوحدة الترابية للمملكة من حملات عداء واستفزاز ممنهجة من جانب أعداء السوء، لكنها تغيب أمام حضرة الوطن، وتحضر بكل حماسها واندفاعها، لما يتعلق الأمر بالاصطفاف مع الآخر، ضد الوطن ومصالحه الحيوية والاستراتيجية؛

    التظاهر أمام منشأة استراتيجية وحيوية بالنسبة للاقتصاد الوطني بوزن ميناء الدار البيضاء أو ميناء طنجة المتوسطي الذي بات مفخرة للوطن، هو تصرف بئيس وممارسة جبانة ضد الوطن، وخدمة واضحة للخصوم والأعــداء، وهذه “البسالة” باللغة الدارجة، لم يعد ممكنا أن تستمر بدون قيد أو لجـام، بعدما تحول التظاهر باسم فلسطين، إلى فرصة بالنسبة لبعض المتهورين والمندفعين من الوصوليين والانتهازيين والمسترزقين، لإحداث الفوضى والمساس بالنظام العام، والتأثير على المصالح الحيوية والاستراتيجية للدولة؛

    حب فلسطين والتضامن مع القضايا الإنسانية العادلة عبر العالم، والتنديد بالحروب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسـان عبر العالم، والتطلع إلى عالم  آمن ومستقر ومتسامح ومتعاون، هي أمور لا يمكن البتة، الاختلاف بشأنها، من زاوية الإنسانية التي تجمعنا، مهما اختلفنا على مستوى الأديان والمعتقدات والثقافات واللغات وأنماط العيش…، لكن في ذات الآن، لن يسمح أي مواطن مغربي تسري داخله دماء “تامغربيت”، بأن يتم التنكر للوطن أو المساس بأمنه واستقراره ووحدته، أو التشويه على مصالحه الحيوية والاستراتيجية، مهما كان الدافع أو الباعث؛

    يؤسف له أن القضية الفلسطينية، أفرغت من قدسيتها ونبلها، وتحولت للأسف، إلى قضية للاسترزاق السياسي والمصالح الضيقة وتصفية الحسابات والابتزاز وخدمة الأجندات الخاصة ما ظهر منها وما بطن، والقضية في حاجة ماسة اليوم، إلى حكماء وعقلاء، يكونون شركاء في صناعة الأمن والسلام والسكينة، استحضارا لتباين موازين القوى، لا إلى من يكتفي بتسخين “التعارج” و”البنادر”، أو من يقدم على المغامرات الاندفاعية غير محسوبة العواقب، التي لا تحمل إلا الخراب والدمار والمآسي كما حدث فيما وصف بطوفان الأقصى؛

    ونختم بالإشارة إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء، لما وجه الملك محمد السادس، البوصلة نحو الوطنية والخيانة، بالقول “ليس هناك درجات في الوطنية، ولا في الخيانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا، وإما أن يكون خائنا”، وعليه،  فأي تجمعات أو مسيرات تحت يافطة التضامن مع غزة، لا يحضر فيها صوت الوطن، ولا تراعى فيها ثوابت الأمة ومصالحها الحيوية والاستراتيجية، هي ممارسات وضيعة لا تليق ولا تستقيم البتة، بمن يتقاسم معنا هوى الوطن، ولابد من كبح جماحها، حرصا على النظام العام وحفظا للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية.

    ولا يمكن أن ندع الفرصة تمر، دون الترحم على شهداء غزة، متأسفين على ما خلفه العدوان من خراب ودمار ومن جرائم حرب وضد الإنسانية، وكان يمكن تفادي ما حصل من مآسي إنسانية، لو حل التعقل والتبصر والتقدير، محل الحماسة والاندفاع والانتحار، على أمل أن تجد القضية الفلسطينية حلا نهائيا في إطار “حل الدولتين” ، بما يحقق سلاما عادلا وشاملا لشعوب المنطقة، وأن تتضافر جهود الدول الرشيدة والحكيمة والمتبصرة، من أجل الإسهام المشترك في صناعة السلام، بعيدا عن كل من يضع الحل كاملا، في سلة التهور والعناد والاندفـاع والانتحار الأعمى…، وبمعزل عن كل من حول القضية إلى “موجة” للركوب، و”تبوريدا” في الشوارع، وصلت حد الحموضة ودرجة الاستنكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجهيز والماء.. نسبة ملء السدود بلغت 39,44 في المائة

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 39,44 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة الأخيرة.

    وقال الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “تدبير واستثمار الموارد المائية على ضوء التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة”، إن “هذه النسبة مهمة إذ لم نبلغها منذ سنوات”، مسجلا أن حقينة السدود بلغت حاليا 6 ملايير و610 مليون متر مكعب، إضافة إلى السدود الجديدة، المنجزة منذ سنة 2022، والتي انتعشت بحصة مهمة بلغت 280 مليون متر مكعب.

    وأبرز الوزير أن إمدادات الأمطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الـ24 ساعة الأخيرة ترفع نسبة ملء سدود المغرب إلى 44%

    بلبريس – ليلى صبحي

    سجلت وضعية السدود المغربية تحسناً لافتاً خلال سنة 2025، بعدما ارتفعت نسبة الملء إلى مستويات مهمة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، مدفوعة بالتساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في رفع منسوب المياه بعدد من الأحواض المائية الاستراتيجية.

    وحسب معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء، فقد بلغ المخزون الإجمالي للمياه المخزنة في مختلف سدود المملكة، إلى حدود 15 أبريل 2025، نحو 6.610 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 44.39%.

    ويعكس هذا الرقم تحسناً واضحاً مقارنة بنفس التاريخ من سنة 2024، حيث لم تتجاوز نسبة الملء حينها 32.86%، بمخزون مائي يقدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب مصر لأقل من 17 عاماً يتأهل لمونديال قطر بعد مباراة سد

    زنقة 20. الرباط

    تأهل المنتخب المصري لكرة القدم لأقل من 17 سنة إلى كأس العالم قطر 2025، عقب فوزه على نظيره الأنغولي، بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، برسم مباراة السد المؤهلة لكأس العالم لهذه الفئة.

    وسجل للمنتخب المصري عبد العزيز الزغبي الهدف الأول (د 39) وحمزة عبد الكريم الهدف الثاني (د 69)، بينما قلص المنتخب الأنغولي الفارق عبر لورونسو ديسيسا (د 83).

    وفي وقت سابق من اليوم ذاته، ظفر المنتخب الأوغندي ببطاقة التأهل للمونديال، الذي سيقام بقطر في نونبر المقبل.

    وكان المنتخب الوطني المغربي ضمن حضوره في العرس العالمي بعد تأهله لدور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو وزامبيا وجنوب افريقيا والكوت ديفوار والسنغال وتونس ومالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماراطون الرمال: عزيزة العمراني تخسر اللقب أمام ماريلين نقاش

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    فشلت المغربية عزيزة العمراني في الاحتفاظ بلقبها بطلة لماراطون الرمال (النسخة 38)، بعدما احتلت المركز الثاني في النسخة الـ39 من الماراطون الأسطوري، الذي أقيم على مدى ستة أيام في الصحراء المغربية.

    وحلت عزيزة العمراني في المركز الثاني خلف الفرنسية ماريلين نقاش، التي سيطرت على سباق الماراطون الخاص بالسيدات من البداية إلى النهاية.

    وبعد اكتفائها بالمركز الثاني في المراحل الخمس السابقة، فازت عزيزة العمراني بالمركز الأول في المرحلة الختامية من ماراطون الرمال الأسطوري…

    إقرأ الخبر من مصدره