Étiquette : 2015

  • نبذة عن السيد محمد باري عامل إقليم طاطا

    أطلس سكوب

    السيد محمد باري الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم طاطا، خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية.

    وتولى السيد باري الحاصل على شهادة الإجازة في القانون العام، مهمة كاتب عام عمالة وجدة انجاد سنة 2023. كما شغل منصب كاتب عام عمالة أكادير إداوتنان سنة 2019 وكاتب عام عمالة إقليم ازيلال سنة 2015.

    وتولى مهمة رئيس دائرة بعمالات اقاليم الحوز (2014) والرحامنة (2010) وتاونات (2005)، وقائد بعمالتي إقليم شفشاون (2001) وإقليم مولاي يعقوب (1994). والسيد باري البالغ من العمر 59 سنة، متزوج وله أربعة أبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي والمنصوري في الواجهة.. المغرب يفرض ريادته الأمنية ويعزز استراتيجيته الاستخباراتية

    في تقرير مطول، أوضح موقع lafrique-adulte.com أن المغرب نجح في ترسيخ مكانته كقوة إقليمية وازنة في مجال الأمن والاستخبارات، من خلال نهج متكامل يجمع بين الخبرة الميدانية، التكوين العالي، والتعاون الدولي المكثف. وأضاف الموقع أن المؤسسات الأمنية المغربية، وعلى رأسها المديرية العامة للدراسات والمستندات، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمديرية العامة للأمن الوطني، أصبحت اليوم مرجعا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بفضل كفاءاتها ونتائجها الملموسة داخل المملكة وخارجها.

    وأشار الموقع إلى أن دولا عديدة أصبحت تلجأ إلى الخدمات الأمنية المغربية، سواء في إطار التعاون الثنائي أو الإقليمي، خصوصا في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. ويعود ذلك إلى فعالية أجهزة الاستخبارات المغربية، وقدرتها على تقديم معلومات دقيقة واستباقية حول التهديدات الإرهابية، ما ساهم في إفشال العديد من الهجمات داخل وخارج المملكة.

    محمد ياسين المنصوري.. رجل الظل

    وسلط التقرير الضوء على شخصية محمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات، مشيرا إلى كونه أول مدني يترأس هذا الجهاز الحساس في تاريخ المغرب، وهو خريج الكلية الملكية وزميل دراسة الملك محمد السادس منذ الطفولة. ووصف الموقع المنصوري بأنه شخصية شديدة التواضع والسرية، لا يسعى إلى الظهور الإعلامي، ويركز على العمل بعيدًا عن الضوضاء.

    ووفقا لـ lafrique-adulte.com، فإن مسيرة المنصوري بدأت في وزارة الداخلية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث برز بقدرته على التحليل الاستخباراتي وقراءة التهديدات المعقدة. وبرز اسمه أكثر في سنة 1999، حين كُلف بإعداد تقرير حول أحداث العيون، إلى جانب الجنرال حميدو لعنيكري، ما أسهم في إعفاء إدريس البصري، الوزير القوي حينها.

    ويُعرف المنصوري، بحسب الموقع، بعلاقاته الدولية القوية وتواصله المستمر مع أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية، حيث يحظى باحترام واسع، وتم استقباله مرارًا في واشنطن، كما نال في دجنبر 2023 وسام “نجمة رومانيا” من الدرجة الرفيعة، اعترافا بدوره في تحرير رهينة روماني في الساحل الإفريقي.

    عبد اللطيف حموشي.. ابن المغرب العميق

    وفي القسم الآخر من التقرير، أبرز الموقع المسار الاستثنائي لعبد اللطيف حموشي، الذي يتولى منذ سنة 2015 رئاسة كل من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمديرية العامة للأمن الوطني، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها فيه الملك محمد السادس.

    وُلد حموشي في قرية بني فتح، قرب تازة، وعرف منذ بداياته بقدرته الاستثنائية على التحليل والرصد، حتى إن وكالة الاستخبارات الأمريكية عرضت عليه منصبا رفيعا وجنسية أمريكية، لكنه رفض، مؤكدًا: “ولدت مغربيا وسأموت مغربيا”.

    وأشار lafrique-adulte.com إلى أن حموشي، الذي نادرا ما يظهر في الإعلام، أحدث تحولات جذرية داخل جهاز الأمن الوطني، سواء من حيث الهيكلة، أو الشفافية، أو تحديث البنيات والمعدات، وصولًا إلى مراجعة كاملة لمساطر التوظيف لضمان تكافؤ الفرص.

    وذكر الموقع أن حموشي لم يتغيب عن العمل لما يزيد عن 20 عاما، وأنه يقسم وقته بين مكتبه في الرباط ومركز الاستخبارات في تمارة، حيث يتابع أدق الملفات، من مكافحة الإرهاب إلى محاربة شبكات التهريب العابر للحدود.

    نجاحات خارجي وداخلي

    وأكد التقرير أن المغرب شارك، بشكل فعال، في التصدي للعديد من التهديدات خارج حدوده، مثل العمليات في منطقة الساحل والصحراء، وتقديم معلومات دقيقة إلى حلفائه حول أنشطة الجماعات الإرهابية. ومن أبرز الأمثلة، المساهمة المغربية في تحديد هوية منفذي اعتداءات سريلانكا سنة 2019، رغم بُعد المسافة التي تفوق 9300 كلم.

    كما كشف الموقع أن المغرب ساعد في تحرير رهائن، وأفشل عمليات لجماعات مثل القاعدة، المرابطون، بوكو حرام، وحركات أخرى تنشط في الساحل، مشيرا إلى أن هذه العمليات أكسبت الأجهزة المغربية احترامًا كبيرًا في المحافل الأمنية الدولية.

    وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن صورة الشرطة المغربية تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بفضل العمل المتواصل الذي يقوده عبد اللطيف حموشي، حيث أصبح المواطن يلاحظ تطورا في اللباس، والانضباط، والتواصل، بل وحتى في مبدأ المحاسبة، مستشهدا بتوقيف أو معاقبة أكثر من ألفي موظف في سنة واحدة.

    وأضاف أن هذا التحول غير المسبوق، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي، يجعل من التجربة المغربية في الأمن والاستخبارات نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي والإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل رئيسها السابق.. انتخاب عمرو عرجون رئيسا جديدا لمجلس جماعة البركانيين

    عُقدت بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة البركانيين صبيحة يومه الجمعة 23 ماي2025، جلسة انتخاب رئيس مجلس جماعة البركانيين و نواب الرئيس .

    بحضور السلطة المحلية من قائد قيادة كبدانة وخليفته وعناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة .

    أشرف السيد منعم أزمي بربرة قائد قيادة كبدانة على جميع جوانب عملية انتخاب الرئيس الجديد ونوابه بكفاءة عالية.وبعد كلمة ترحيبية والتأكد من النصاب القانوني تم تعيين العضو الأكبر سناً لتسيير أشغال جلسة إنتخاب الرئيس والعضو الأصغر سنا ككاتب للجلسة، وفقاً لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14. والتي ستشرف بعد ذلك على عملية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لابوبو” تغزو العالم.. ما سر الدمية “خاطفة الأضواء”؟

    في زمن تسيطر فيه الشاشات على يومياتنا، وتتنافس التطبيقات على خطف انتباهنا، ظهرت دمية صغيرة بحجم الكف لتسرق الأضواء، إنها « لابوبو » غريبة الشكل، لطيفة الملامح، والمخيفة بعض الشيء.

    من مشاهد الطوابير التي تبدأ مع ساعات الفجر الأولى، إلى صورها التي تتسلل إلى حقائب النجمات العالميات، لم تعد « لابوبو » مجرد لعبة، بل غدت ظاهرة، فكيف تحولت هذه الدمية الغريبة إلى ترند عالمي؟

    ظهرت دمى « لابوبو » لأول مرة في الأسواق عام 2019، لكن في عام 2025، عادت لتنتشر من جديد.

    الإصدارات الأخيرة من الدمى في أستراليا أدت إلى تشكّل طوابير طويلة حول متاجر « بوب مارت »، الموزع الحصري لها، حيث ينهض المعجبون من نومهم في الثالثة فجرا ليكونوا أول من يحصل على الدفعات الجديدة.

    وقال متحدث باسم « بوب مارت » إن الهوس بهذه الدمى القماشية قد اجتاح أستراليا « بشكل غير مسبوق ».

    قد تكون دمى « لابوبو » أرخص سعرا من غيرها، إذ يمكن اقتناء بعض نماذجها كسلاسل مفاتيح مقابل مبلغ بسيط، لكن أسعار النماذج النادرة تصل إلى 300 دولار أسترالي على موقع إيباي، وقد ترتفع إلى 1580 دولارا لبعض القطع المعروضة على موقع « بوب مارت ».

    لكن الأسعار والطوابير ليست السبب الوحيد في هذا الاهتمام الإعلامي الكبير، فشهرة « لابوبو » انفجرت بعد أن شوهدت مع الكبار لا الأطفال، فقد ظهرت المغنية ليسا من فرقة « بلاك بينك » وهي تحمل واحدة من هذه الدمى الصغيرة في حقيبة فاخرة، وسارت على خطاها النجمة ريانا.

    أما من حيث الجاذبية البصرية، فالأمر نسبي، فقد استوحى الفنان كاسينغ لونغ، المولود في هونغ كونغ والمقيم في هولندا، تصميم الدمى من الأساطير الإسكندنافية، ضمن سلسلة من كتب الأطفال التي أطلقها عام 2015.

    وتتميز الدمى بأسلوب فني يجمع بين الطفولة والرعب، وبالإضافة لذلك فتوزيعها محدود ما يخلق حالة من الندرة تزيد من الإقبال عليها.

    وتباع هذه الدمى غالبا ضمن « صناديق عمياء »، حيث لا يعرف المشتري النموذج الذي سيحصل عليه، ما يضيف عنصر الفضول إليها.

    ونقلت صحيفة « الغارديان » عن الباحثة الأكاديمية الأميركية في التصميم، جوزدي جونكو بيرك، قولها إن « مثل هذه الظواهر لا تحدث في فراغ، بل تعكس تحولات اجتماعية وتكنولوجية وثقافية. فربما تمثل لابوبو مهربا جماعيا من تعقيدات الحياة الراهنة إلى عالم طفولي بسيط ».

    في زمن تسيطر فيه الشاشات على يومياتنا، وتتنافس التطبيقات على خطف انتباهنا، ظهرت دمية صغيرة بحجم الكف لتسرق الأضواء، إنها « لابوبو » غريبة الشكل، لطيفة الملامح، والمخيفة بعض الشيء.

    من مشاهد الطوابير التي تبدأ مع ساعات الفجر الأولى، إلى صورها التي تتسلل إلى حقائب النجمات العالميات، لم تعد « لابوبو » مجرد لعبة، بل غدت ظاهرة، فكيف تحولت هذه الدمية الغريبة إلى ترند عالمي؟

    ظهرت دمى « لابوبو » لأول مرة في الأسواق عام 2019، لكن في عام 2025، عادت لتنتشر من جديد.

    الإصدارات الأخيرة من الدمى في أستراليا أدت إلى تشكّل طوابير طويلة حول متاجر « بوب مارت »، الموزع الحصري لها، حيث ينهض المعجبون من نومهم في الثالثة فجرا ليكونوا أول من يحصل على الدفعات الجديدة.

    وقال متحدث باسم « بوب مارت » إن الهوس بهذه الدمى القماشية قد اجتاح أستراليا « بشكل غير مسبوق ».

    قد تكون دمى « لابوبو » أرخص سعرا من غيرها، إذ يمكن اقتناء بعض نماذجها كسلاسل مفاتيح مقابل مبلغ بسيط، لكن أسعار النماذج النادرة تصل إلى 300 دولار أسترالي على موقع إيباي، وقد ترتفع إلى 1580 دولارا لبعض القطع المعروضة على موقع « بوب مارت ».

    لكن الأسعار والطوابير ليست السبب الوحيد في هذا الاهتمام الإعلامي الكبير، فشهرة « لابوبو » انفجرت بعد أن شوهدت مع الكبار لا الأطفال، فقد ظهرت المغنية ليسا من فرقة « بلاك بينك » وهي تحمل واحدة من هذه الدمى الصغيرة في حقيبة فاخرة، وسارت على خطاها النجمة ريانا.

    أما من حيث الجاذبية البصرية، فالأمر نسبي، فقد استوحى الفنان كاسينغ لونغ، المولود في هونغ كونغ والمقيم في هولندا، تصميم الدمى من الأساطير الإسكندنافية، ضمن سلسلة من كتب الأطفال التي أطلقها عام 2015.

    وتتميز الدمى بأسلوب فني يجمع بين الطفولة والرعب، وبالإضافة لذلك فتوزيعها محدود ما يخلق حالة من الندرة تزيد من الإقبال عليها.

    وتباع هذه الدمى غالبا ضمن « صناديق عمياء »، حيث لا يعرف المشتري النموذج الذي سيحصل عليه، ما يضيف عنصر الفضول إليها.

    ونقلت صحيفة « الغارديان » عن الباحثة الأكاديمية الأميركية في التصميم، جوزدي جونكو بيرك، قولها إن « مثل هذه الظواهر لا تحدث في فراغ، بل تعكس تحولات اجتماعية وتكنولوجية وثقافية. فربما تمثل لابوبو مهربا جماعيا من تعقيدات الحياة الراهنة إلى عالم طفولي بسيط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكرات: تتويج العيون عاصمة للمجتمع المدني يعكس دينامية نسيجها الجمعوي وإلتزامها بالثوابت الوطنية

    زنقة20| علي التومي

    شهدت مدينة العيون، صباح الجمعة 23 ماي الجاري، إنطلاق فعاليات البرنامج الوطني “العيون عاصمة المجتمع المدني المغربي”، في حفل رسمي احتضنته مكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى، بحضور وطني هام تقدمه السيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إلى جانب مسؤولين حكوميين ومنتخبين وفاعلين جمعويين من مختلف ربوع المملكة.

    وفي كلمته الإفتتاحية، عبر والي جهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بكرات، عن إعتزازه العميق بإحتضان المدينة لهذا الحدث الوطني البارز، مؤكداً أن تتويج العيون عاصمة للمجتمع المدني المغربي يعكس دينامية نسيجها الجمعوي، ودوره المركزي في مسار التنمية والدفاع عن الثوابت الوطنية، وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة.

    واعتبر  الوالي بكرات، أن هذا الإعتراف يأتي تتويجاً لجهود فاعلين مدنيين ومؤسساتيين، ويكتسي رمزية خاصة لتزامنه مع اقتراب الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي تجسد روح التلاحم الوطني.

    إضافة إلى ذلك، ألقى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، كلمة بالمناسبة عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الوطني البارز، مؤكداً أن اختيار مدينة العيون عاصمةً للمجتمع المدني المغربي لم يكن اعتباطياً، بل هو استحقاق وطني مستحق يعكس الحيوية الاستثنائية التي يتميز بها نسيجها الجمعوي، وكذا دينامية التنمية المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.

    وأشار الوزير إلى أن العيون، التي تشكل المحطة الخامسة في هذا البرنامج الوطني بعد مدن وجدة، تطوان، سطات، والرشيدية، تقدم اليوم نموذجاً يُحتذى به لمجتمع مدني منخرط بفعالية في مسار البناء الديمقراطي والتنمية الشاملة. كما نوّه بالدور القيادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الدفع بعجلة التنمية بالأقاليم الجنوبية، لاسيما منذ إطلاق النموذج التنموي الجديد سنة 2015 من مدينة العيون، والذي شكل نقطة تحول محورية في مسار ترسيخ العدالة المجالية والاندماج الوطني.

    ومن جانبه، عبّر اعبيد امريزيك نائب رئيس جماعة العيون، عن اعتزاز المجلس الجماعي بهذا التتويج، مبرزاً أن اختيار العيون جاء نتيجة للعمل التشاركي والتنسيق المستمر بين مختلف الفاعلين المحليين، في أفق تعزيز موقع المجتمع المدني كفاعل محوري في تحقيق التنمية.

    وأجمع المتدخلون، خلال الحفل على أن هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة عمل منسق وتراكم نضالي لمجتمع مدني نشيط ومبدع، جعل من العيون نموذجاً للتنمية المواطنة والتعاون المؤسساتي، بينما تم عرض شريط يوثق لمسار التنمية التي شهدتها المدينة، إلى جانب تسليم درع “سلا عاصمة المجتمع المدني 2023” لمدينة العيون، في لحظة رمزية أكدت انتقال مشعل الريادة المجتمعية للمدينة.

    إلى ذلك تتواصل الفعاليات على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم ورشات وندوات وأنشطة هادفة إلى تمكين الفاعلين المدنيين وتعزيز شراكتهم مع الدولة، في أفق ترسيخ مجتمع مدني فاعل ومؤثر في السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحديث عن حالات وقود مغشوش.. نائب رئيس جامعة أرباب المحطات يربط الأمر بالسوق الموازية والسوداء

    تحدثت وسائل إعلام مؤخراً عن حالات غش يُقال إنها طالت المحروقات، خاصة الكازوال والبنزين الممتاز، مشيرة إلى أن المتضررين تفاجأوا بتراجع أداء محركات سياراتهم وظهور مشاكل تقنية، يُرجعها البعض إلى وقود مغشوش قد يُسوَّق في بعض محطات الوقود.

    الطيب بنعلي، نائب رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، وفي تصريح خصّ به « أخبارنا المغربية »، ربط بعض حالات ضعف جودة الوقود، بالدرجة الأولى، بأنشطة السوق الموازية أو السوق السوداء، التي لطالما حذّرت الجامعة من تناميها، واصفاً إياها بأنها « غير قانونية ». وأوضح أن هذه الأنشطة شهدت نمواً مقلقاً خلال السنوات الأخيرة نتيجة الهوامش الربحية المرتفعة، مضيفاً أن الممارسات التجارية غير القانونية تشمل بيع الكازوال والبنزين بالتقسيط في مستودعات سرية، وأيضاً عبر شاحنات صهريجية متنقلة تفتقر إلى التراخيص، وتعمل في غياب تام لشروط الجودة والسلامة.

    وفيما يخص ضمان جودة المحروقات بمحطات الوقود القانونية، أكد بنعلي أن المراقبة تبدأ من الشركات النفطية، حيث تقوم بمراقبة جودة المحروقات المعروضة للبيع بمحطاتها عبر مختبرات متنقلة، مشيراً إلى أن مديريات قطاع الانتقال الطاقي الجهوية والإقليمية تقوم بدورها بمراقبات دورية، تشمل أخذ عينات من الكازوال والبنزين وإرسالها إلى مختبرات الوزارة المختصة للتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة. وأضاف أن خزانات الوقود بالمحطات تُعدّ وفق شروط صارمة من طرف الشركات الموزعة، التي تتحمل مسؤوليتها مادامت مرخصة.

    وفي ختام تصريحه، شدد نائب رئيس الجامعة على أن هذه الأخيرة دأبت على المطالبة بمحاربة الممارسات غير القانونية داخل القطاع، بل وتقدمت بعدد من الشكايات للنيابات العامة، كما راسلت الوزيرة المعنية مرتين دون أن تتلقى أي جواب. وتساءل بنعلي، ومعه أرباب المحطات: إلى متى سيبقى هؤلاء الدخلاء دون محاسبة؟ مشيراً إلى أن ضمان جودة هذه المواد الحيوية يمر حتماً عبر التصدي لهذه التجاوزات وتشجيع القطاع المهيكل والقانوني.

    من جهته، كشف مصدر من قطاع الانتقال الطاقي أن جميع المنتجات البترولية تخضع لمراقبة صارمة منذ استيرادها وحتى وصولها إلى المستهلك، مؤكداً أن الشحنات المستوردة من قبل الشركات المرخصة تُفحص بدقة وتخضع لتحاليل مخبرية عند الاستيراد، وأثناء التخزين، وبعد التوزيع على المحطات.

    وفيما يخص مراقبة جودة المحروقات الموزعة في السوق الوطنية، أوضح المصدر أن لجاناً من المديريات الجهوية والإقليمية لقطاع الانتقال الطاقي تقوم بزيارات ميدانية لمحطات مختارة وفق برنامج مسبق، وتأخذ أربع عينات من كل محطة (اثنتان من الكازوال واثنتان من البنزين). تُرسل عينة واحدة من كل نوع إلى المختبر لتحليلها، فيما تُحفظ العينات المتبقية بالمحطة كـ »عينات شاهدة »، وتُغلق بإحكام من طرف المصالح المختصة. وإذا ثبت عدم مطابقة العينة للمعايير، يُحرَّر محضر مخالفة ويُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

    وأكد المصدر أن التحاليل تتم في مختبر وطني وأربعة مختبرات جهوية في طنجة، مكناس، مراكش وأكادير، حيث تُحلل العينات بواسطة خبراء باستخدام أجهزة متطورة، للتأكد من خلوها من أي إضافات مشبوهة، وللتحقق من مطابقتها للمعايير الوطنية.

    وفي معرض ردها على سؤال شفوي بمجلس النواب بخصوص « مراقبة جودة المحروقات »، قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن التحاليل التي أُنجزت سنة 2023 شملت حوالي 3000 عينة من محطات الوقود، وسجّلت نسبة مطابقة تجاوزت 96 في المائة. وأضافت أن الوزارة تعمل على تصحيح الاختلالات التقنية الناتجة عن تحرير قطاع المحروقات سنة 2015، بما يضمن الجودة دون المساس بالمنافسة المشروعة.

    وأشارت الوزيرة إلى اعتماد مسطرة خاصة تهم جودة المحروقات، تُسهر عليها المصالح المركزية بتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية، وتُعدّ برامج سنوية تشمل مستودعات التخزين، شاحنات النقل، ومحطات التوزيع، بالإضافة إلى حملات خاصة تُنظم تحت إشراف الولاة والعمال، استجابةً لشكاوى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. رواق القوات الخاصة يكشف الأدوار الاستراتيجية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني

    الخط :
    A-
    A+

    شهدت أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المقامة بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، إقبالا واسعا على رواق “القوات الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”، الذي أتاح للزوار فرصة التعرف عن كثب على الأدوار الحيوية والاستراتيجية لهذه النخبة الأمنية المتخصصة في التعامل مع التهديدات المعقدة.

    ويُبرز هذا الرواق تنوع تخصصات القوات الخاصة، مثل فرق القناصة ووحدات التسلق، إضافة إلى عرض تجهيزات متطورة تُستخدم في العمليات الميدانية، التي تستهدف حماية الوطن من أخطار الإرهاب والجريمة المنظمة، بما يشمل تفكيك الشبكات الإرهابية والتصدي لتهريب المخدرات.

    ويكشف المعرض أن هذه الوحدات تواصل، بكفاءة عالية واحترافية مؤكدة، أداء مهامها الأمنية الحساسة في الصفوف الأمامية، مما يعزز مكانتها كدرع متقدم يسهر على أمن المملكة واستقرارها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أحد أطر القوات الخاصة أن الرواق يعكس الإمكانيات المتقدمة لهذه التشكيلات، سواء من حيث العتاد أو الجاهزية العملياتية، مشيراً إلى أن القوات الخاصة تأسست سنة 2015 بالتزامن مع إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وتضطلع بدور رئيسي في محاربة الإرهاب والتصدي لمختلف التهديدات الأمنية من خلال عمليات دقيقة تنفذ وفق أعلى المعايير المهنية.

    وتتكون هذه النخبة من وحدات عالية التأهيل، من بينها وحدات القنص، والتسلق، والحماية المقربة، وتأمين المنشآت الحساسة، فضلاً عن فرق تقنية مختصة بإبطال المتفجرات.

    وفي إطار التحديث والتوسيع، شهدت القوات الخاصة مؤخراً إضافة وحدتين جديدتين: وحدة خاصة بالدراجين، وأخرى متخصصة في تسيير الطائرات المسيّرة، المزودة بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، مما يعكس الدينامية المستمرة لتطوير القدرات العملياتية بما يواكب التحديات الأمنية الراهنة.

    كما يضم الرواق مجموعة من المعدات المتطورة لرصد الأسلحة والعبوات الناسفة، وأجهزة دقيقة للقنص والتسلق، وأنواعا مختلفة من الطائرات بدون طيار، إلى جانب وسائل متخصصة لتفكيك المتفجرات.

    هذا وتندرج هذه المشاركة ضمن فعاليات الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة في الفترة ما بين 17 و21 ماي الجاري، تحت شعار: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”، وذلك تزامنا مع الذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة التنمية البشرية تطفئ الشمعة العشرين .. مكاسب تحتاج التقييم


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بعد عشرين سنة على انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (سنة 2005)، بإشراف مباشر من الملك محمد السادس، ثمّن خبراء في السياسات الترابية والتنموية والحكامة ما تحقق طيلة العقدين الماضيَيْن من خلال ورش تنموي كبير، مكّن من “تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، ومواكبة ديناميات المجالات الترابية بالمملكة”.

    كما لفت الخبراء، الذين استطلعت هسبريس آراءهم لتكوين صورة تحليل موضوعي حول حصيلة الـ”INDH”، إلى ضرورة إجراء تقييم أثرِ الإستراتيجيات والبرامج العمومية التنموية التي حاولت وضع العنصر البشري في صلبها.

    “استجابة ذكية وشاملة”

    سجل الباحث المغربي في قضايا التنمية الترابية طارق مودن “أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المغرب باعتبارها سياسة عامةً تواكبها الحكومات المتعاقبة تهدفُ إلى مكافحة الفقر والهشاشة الاجتماعية”، مبرزا سياق المبادرة “التي أُطلقت عام 2005 بعد الهجمات الإرهابية في الدار البيضاء عام 2003”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    مودن أبرز، في تصريح لجريدة هسبريس، “ارتكاز المبادرة على ثلاثة محاور: أمني، ديني، وتنموي، لمحاربة الفقر والإقصاء”، منوها بكونها “تُعتبر استجابة ذكية وشاملة للمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها بعض المناطق في المغرب”، مع استهدافها “تحسين الحكامة وتبني مقاربة تشاركية تشمل مختلف الفاعلين المحليين والتقائية البرامج في تراب معين”.

    وقال المتحدث ذاته: “المبادرة حظيَت بمتابعة من أعلى مستويات القيادة في البلاد لضمان تنفيذها ونجاحها؛ وتم تصنيفها عام 2015 من قِبل البنك الدولي كواحدة من أنجح سياسات التنمية البشرية عالميًا”.

    وفي تقييم آثارها أبرز الخبير ذاته أن “المبادرة ساهمت في تغيير عقلية المواطنين وزيادة مشاركتهم في التنمية المحلية”، مؤكدا أنها “كانت خطوة استباقية قبل تطبيق سياسات اللامركزية والجهوية الموسعة بالمغرب”، ومستحضرا نجاحها بدليل “إبداء دُول مثل الغابون والشيلي اهتمامًا بتبني نموذج مشابه للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

    “إنجازات ملحوظة”

    استرسل الخبير في السياسات الترابية مؤكدا أن “المرحلة الثالثة من المبادرة -التي امتدت من سبتمبر 2019 حتى 2023- سعت إلى التركيز على الرأسمال البشري”، مؤكدا أنها “حققت إنجازات ملحوظة تمثلت في تحسين الدخل والاندماج الاقتصادي للشباب، وإنشاء منصات لدعم الشباب في ريادة الأعمال وتوفير فرص عمل لهم”.

    كما أثار المتحدث الانتباه إلى “دعم التعليم الأولي كجزء من الاستثمار في رأس المال البشري للأجيال الصاعدة، وبرامج تحسين الصحة المدرسية وصحة الأطفال والأمهات كجزء من المبادرة”.

    وفي تقدير مودن فالمرحلة الثالثة “بُنيت على نجاحات المرحلتين السابقتين وتهدف إلى تعزيز التنمية في المغرب”، منبها إلى “الحاجة إلى تقييم رسمي لنتائج المرحلة الثالثة لضمان تحسّن السياسات والمشاريع المستقبلية، مع الأهمية البالغة للمؤهلات البشرية التي تشرف على تنفيذ مبادرات التنمية”، خاتما بالتشديد على “ضرورة ضمان استدامة المشاريع وتحسين التنسيق بين الفاعلين لضمان اكتمال نجاحها”.

    من جهته يرى يونس التايب، المتخصص في الحكامة الترابية وسياسات الإدماج والتنمية المحلية، أن “أهم المكتسبات التي حققتها المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمغرب تتمثل في اعتماد مقاربة تركز على تنمية الرأسمال البشري، وتعزيز قدرات الأجيال الصاعدة، ودعم الفئات الهشة، مع التركيز على الاستدامة والكرامة”.

    وقال التايب لهسبريس: “هذه المكتسبات خلفت أثرا اجتماعيا حقيقيا على الفئات المستهدفة، ساهم في تحسين ظروف العيش وخلق دينامية إدماج اقتصادي واجتماعي ملموس”.

    المتحدث ذاته عدّد “أربعة برامج رئيسية جرى تنفيذها هي: أولا تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية (طرق، ماء صالح للشرب، كهرباء، تعليم وصحة في المناطق القروية)، وثانيًا مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة عبر دعم اجتماعي وإنساني. أما الثالث فهو دعم إدماج الشباب اقتصادياً من خلال تمويل مشاريع صغرى ومتوسطة، وتوفير تكوين ملائم في ريادة الأعمال داخل منصات للاستقبال والتوجيه والتدريب”، مبرزا أهمية البرنامج الرابع في “الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة عبر تحسين التعليم الأولي، ومحاربة الهدر المدرسي، والتتبع الصحي والتغذية للأطفال والحوامل”.

    وقدّر المختص في الحكامة الترابية أن “المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنّت، أيضا، من تحقيق تحولات هيكلية في الحكامة والمقاربة التشاركية والتركيز على النتائج، مع تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني”.

    تراكم وإضافة نوعية

    كما نوّه التايب إلى تميّز المرحلة الثالثة من المبادرة بالتركيز على تعزيز الرأسمال البشري وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مشيدا بـ”اعتماد مقاربات تشاركية مدمجة للشركاء المحليين، مع اعتماد تدبير استباقي يعتمد على التخطيط والتتبع والتقييم”؛ وهو “ما شكّل إضافة نوعية لما تحقق خلال المرحلتين الأولى والثانية من تراكم نتائج مهمة على مستويات متنوعة”.

    وفصّل الخبير ذاته متحدثا إلى هسبريس في “تدخلات مختلفة” آتت أكلها، أبرزُها “تنفيذ مشاريع بنية تحتية، مثل بناء وتأهيل الطرق القروية، وتوصيل الماء الصالح للشرب، وإنارة القرى بالطاقة الشمسية”، ولفت إلى “أثر دَعم التعليم ببناء وتجهيز المدارس والداخليات عبر برنامج ‘دار الطالب/الطالبة’، ما ساهم في تقليل الهدر المدرسي، خاصة لدى الفتيات”، مسجلا “تحسين الخدمات الصحية عبر بناء مراكز صحية وتوفير التغطية الطبية في المناطق النائية”.

    وأشار المصرح إلى “إعادة تأهيل الأحياء وتوفير المرافق الاجتماعية، كالمراكز الثقافية، والملاعب الرياضية، مع استمرار مكافحة الإقصاء الاجتماعي عبر دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة سكان الأحياء الهشة”.

    بالتالي، يخلُص الباحث في الحكامة الترابية وسياسات الإدماج والتنمية المحلية، إلى “تميّز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال الـ20 سنة الماضية، بدعمِ الفئات الهشة، وتشجيع التمكين الاقتصادي للنساء، والحد من الفوارق المجالية في العالم القروي وفي الجيوب الحضرَية الهشة”، وختم بما نالته فئة الشباب من “اهتمام خاص تجلى في برنامج لدعم الإدماج الاقتصادي عبر تقوية القابلية للتشغيل من خلال التكوين وتقوية القدرات، وآلية تمويل مشاريع في ريادة الأعمال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيو المحروقات يحتجون في الشارع

    تستعد نقابة عمال “سامير”، المصفاة الوحيدة لتكرير البترول في المغرب، لتنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 26 ماي الجاري أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات احتجاجية متواصلة منذ سنوات، هدفها الضغط من أجل إعادة تشغيل المصفاة واسترجاع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للعمال والمتقاعدين، الذين يعيشون أوضاعًا مأساوية منذ الحكم بالتصفية القضائية سنة 2016.
    و جاء في مطالب النقابة الإنقاذ الفوري للشركة واسترجاع الحقوق الضائعة، حيث يرى المكتب النقابي الموحد في شركة سامير أن استمرار تعطيل نشاط التكرير بالمصفاة يُعد جريمة اقتصادية، لا تقتصر أضرارها على العمال فقط، بل تطال الاقتصاد الوطني برمته، خاصة في ظل الاضطرابات الدولية المتزايدة التي تهز أسواق الطاقة.
    ويشدد النقابيون على ضرورة استئناف نشاط التكرير فورًا للحفاظ على الأصول المادية والبشرية احترام الاتفاقيات الجماعية ومقتضيات قانون الشغل أداء المستحقات المالية المتراكمة للعمال والمتقاعدين إدانة ما وصفوه بـ”الموقف السلبي والمدمر” للحكومة، التي يتهمونها بتغليب منطق التفويت والخصخصة على حساب المصلحة الوطنية.
    وتطالب النقابة الدولة بتحمل مسؤولياتها السياسية والاجتماعية، وفتح المجال أمام إمكانية استرجاع الدولة للمصفاة سواء عبر المقاصة مع الديون، أو عبر حلول اقتصادية تشاركية، تحفظ طابعها الاستراتيجي الحقوق المهدورة: أجور مجمدة واشتراكات ضائعة منذ التصفية القضائية، يعيش مئات العمال وضعًا هشًا، تتخلله انتهاكات صارخة للحقوق الأساسية أجور ناقصة أو منعدمة منذ سنوات غياب التغطية الصحية والاشتراكات في التقاعد تجميد الأجور لأكثر من 9 سنوات في ظل ارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة.
    وتعتبر النقابة أن هذا الوضع غير إنساني، ويناقض بشكل مباشر المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب والمتعلقة بحقوق العمال والحق في الكرامة والعيش الكريم سوق المحروقات غياب التكرير يرفع التبعية ويغذي الغلاء في سياق متصل، يربط المتابعون بين تعطيل مصفاة سامير والاختلالات البنيوية التي يعرفها سوق المحروقات في المغرب. فمنذ توقف نشاط التكرير المحلي، أصبحت البلاد تعتمد كليًا على استيراد المحروقات المكررة، مما زاد من هشاشة الأمن الطاقي الوطني تقلب الأسعار تبعًا للأسواق الدولية تقليص هامش تدخل الدولة في تحديد الأسعار وحماية المستهلك.
    وكان تقرير اللجنة الاستطلاعية البرلمانية حول المحروقات سنة 2018 قد أكد أن شركات التوزيع حققت أرباحًا ضخمة بعد تحرير الأسعار، في غياب آليات ضبط شفافة وفعالة. وازداد الوضع تعقيدًا مع غياب المنافسة الحقيقية، واستمرار ارتفاع أسعار البنزين والغازوال رغم انخفاض أثمان النفط عالميًا في فترات متعددة.
    و تأسست شركة سامير سنة 1959، وكانت من أبرز أعمدة السيادة الطاقية في المغرب. وقد شكلت إلى غاية توقفها سنة 2015 أحد أبرز الفاعلين في الاقتصاد الوطني، حيث كانت توظف آلاف العمال بشكل مباشر وغير مباشر تساهم في توفير احتياطي استراتيجي من المحروقات و تدعم مجموعة من الصناعات الوطنية المرتبطة بالبترول غير أن تراكم الديون وسوء التسيير من طرف المالك السابق، إضافة إلى غياب رؤية استراتيجية من طرف الدولة، عجل بوضعها تحت التصفية القضائية، ما أدى إلى توقف كامل لنشاطها و المشهد اليوم في مفترق طرق بين التفويت أو الإحياء حيث تواجه شركة سامير اليوم ثلاثة سيناريوهات محتملة بالتفويت للخواص مع تخوفات من فقدان الدولة السيطرة على منشأة استراتيجية و الاقتناء من طرف الدولة: باعتباره خيارًا يعزز الأمن الطاقي ويضمن حقوق العمال و إنشاء شركة ذات اقتصاد مختلط: تجمع بين الدولة ومستثمرين خواص بشروط تضمن الشفافية والفعالية.
    وفي ظل هذه الخيارات، يبدو أن الحسم لا يزال معلقًا، بينما تتفاقم معاناة العمال، وتتعمق أزمة سوق المحروقات التي تستنزف القدرة الشرائية للمواطنين و في لحظة تاريخية حاسمة، تشكل سامير اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة المغربية على التوفيق بين متطلبات السوق ومقتضيات العدالة الاجتماعية، وبين تشجيع الاستثمار وحماية السيادة الاقتصادية و الوقفة الاحتجاجية المقبلة قد لا تكون سوى بداية فصل جديد من النضال العمالي، في معركة عنوانها “إنقاذ سامير… إنقاذ السيادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب الحضارة.. الوطنية الصادقة تفرض أن تكون الأفضلية لكل ماهو مغربي.

    عزيز رباح

    فازت المعمارية المغربية سليمة ناجي بالجائزة العالمية للعمارة المستدامة التي احتضنتها مدينة البندقية الإيطالية هذه السنة.

    تخصصت المعمارية سليمة ناجي في الحفاظ على التراث المعماري المحلي وتطويره كما ساهمت في عدة مشاريع لتثمين التراث المعماري المغربي كالقلاع التاريخية والقصبات واستعمال المواد المحلية المقاومة للزلازل والتغيرات المناخية.

    فالبناء المستدام والتراثي فيه خير كثير للهوية والتنمية المحلية والصناعة التقليدية والسياحة والصحة والشغل والميزان التجاري.

    ومن باب التذكير ؛ فقد أطلقت الوزارة المكلفة بالتجهيز مع الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير دراسة معمقة سنة 2015 حول التقنيات البديلة في البناء والطرق لتحقيق أهداف عدة:
    – الإسهام في الحفاظ على الهوية الوطنية (تمغربيت)
    – تثمين المواد المحلية الغنية وتطوير صناعة مناسبة
    – التقليل من الاستيراد لمواد البناء المكلفة جدا
    – خلق فرص الشغل خاصة في المناطق القروية والجبلية والصحراوية
    – الحفاظ على التراث المعماري المحلي وتثمينه
    – تعزيز البناء المستدام والتقليل من كلفة الطاقة والآثار الصحية للمواد العصرية
    – جدب السياح الباحثين عن الراحة والتراث والطبيعة

    وقد سبقت أن دعوت إلى توجيه الاستثمارات الوطنية الحالية والآتية، والتي تعد بمئات الملايير من الدراهم، إلى الالتزام بالأفضلية الوطنية لصالح المعمار المغربي والمنتوج الوطني الصناعي والتقليدي والشركات ومكاتب الدراسات المغربية وكل ماهو وطني ومحلي.

    إن تجربة وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك في إقرار الأفضلية الوطنية في الصفقات سنة 2012، تعتبر رسالة ثقة في كل ماهو مغربي حيث كان لقرارها أثرا بليغا في تمكين الشركات المغربية الحصول على أكثر من 90% من قيمة مشاريع البناء والبنية التحتية في مجالات الطرق والطرق السيارة والسكك الحديدية والمطارات والموانيء ثم السدود وغيرها بعدما كانت لا تتجاوز حصتها 37%.

    وجب الثقة في كل ماهو مغربي من الحجر إلى البشر !!! والحرص على تحفيزه وتثمينه وتجويده سواء كان تقليديا أو عصريا ، والالتزام بنشر ثقافة التوظيف والاستهلاك لكل ماهو مغربي مهما كان الأمر سواء لدى المواطن أو الأسر أو الدولة.

    وإنه لمن الواجب والمستعجل أن تصدر أوامر صارمة وتشريعات ملزمة لتوجيه الاستثمارات والمشتريات العمومية، في الوزارات وفروعها والمؤسسات وتوابعها والجماعات المحلية والشركات المفوضة منها، إلى كل ماهو مغربي ، ولا نحيد عنه إلا استثناء وعند الضرورة القصوى التي وجب الحد منها والتنصيص عليها.

    شعارنا في ذلك: “منتوج بلادي وأفتخر” ولن أكون قاسيا إذا قلت أن أي مسؤول يفضل غير ما هو مغربي في الصفقات والمشتريات عليه أن يرسخ وطنيته أو يقدم استقالته.

    في مقال لاحق سأتطرق للكنز الكبير للمملكة: اقتصاد النباتات مثلا : فالمغاربة يستهلكون سنويا حوالي 25 مليار درهم من مستلزمات التجميل والعطور، أغلبها مستوردة !!!. وبلادنا تحتوي على آلاف النباتات الطبية والعطرية والغذائية في كل ربوعها.

    “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” صدق الله العظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره