Étiquette : 250

  • منظومة صواريخ « باتريوت » المتطورة تصل إلى المغرب والشروع في تجربتها قريبا بهذه المنطقة

    في خطوة تعكس التوجه الحازم للمملكة في تحديث قدراتها الدفاعية، استقبل المغرب مؤخرًا منظومة الدفاع الجوي الأمريكية « باتريوت »، التي سيتم اختبارها في قاعدة سيدي يحيى الغرب العسكرية قبل توزيعها على مناطق استراتيجية في الشمال والجنوب.  

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الرباط لتعزيز دفاعاتها الجوية وتنويع مصادر تسليحها، حيث سبق أن نشرت المملكة في نفس القاعدة منظومة FD-2000B الصينية، القادرة على التصدي للتهديدات الجوية والبالستية بمدى يصل إلى 250 كيلومترًا.  

    وتكشف التقارير أن القاعدة الواقعة على بعد 60 كيلومترًا شمال شرق الرباط تشهد تطويرات متسارعة لاستيعاب منظومات دفاعية متطورة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية استضافة منظومة « باراك 8 » الإسرائيلية مستقبلًا، مما يعزز بناء **شبكة دفاعية متعددة المصادر قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية.  

    وتعد المنظومة الأمريكية « باتريوت » إضافة نوعية للترسانة العسكرية المغربية، في وقت تواصل فيه المملكة مساعيها لتعزيز أمنها القومي وحماية مجالها الجوي من أي تهديد محتمل، وفقًا لمصادر عسكرية مطلعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يشيد بمرور 250 عامًا على الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب

    الدار/ خاص

    نشر عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الرئيس المشارك لـ”التجمع المغربي في الكونغرس”، تدوينة على منصة إكس أشاد فيها بمرور 250 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.

    وأكد ويلسون في تدوينته على الدور الريادي للمغرب في التاريخ الأمريكي، مشيرًا إلى أن المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777. كما أبرز أهمية الشراكة بين البلدين في مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في المنطقة.

    وقال ويلسون:
    “بصفتي الرئيس المشارك لتجمع المغرب، أقدر الاحتفال بمرور 250 عامًا من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب. في عام 1777، أصبحت المملكة المغربية أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، ولا تزال شريكًا أساسيًا في معالجة الفرص والتحديات في المنطقة اليوم.”

    وتعد العلاقات المغربية الأمريكية من أقدم العلاقات الدبلوماسية في العالم، حيث تستند إلى أسس متينة من التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن، التجارة، ومكافحة الإرهاب. كما يشكل الاتفاق الدبلوماسي لعام 1786، المعروف باسم “معاهدة السلام والصداقة المغربية الأمريكية”، أقدم معاهدة لا تزال سارية المفعول في التاريخ الأمريكي.

    ويأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورًا مستمرًا، مع تعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس عمق الصداقة التاريخية بين الرباط وواشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يستعد للاحتفال في 2027 بالذكرى 250 لاعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة

    الدار/ خاص

    يستعد الكونغرس الأمريكي للاحتفال في عام 2027 بمرور 250 عامًا على اعتراف المملكة المغربية باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. هذا القرار الذي يُعتبر خطوة تاريخية هامة، يسلط الضوء على العلاقة التاريخية المميزة بين البلدين، حيث كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال أمريكا بعد إعلان استقلالها في عام 1776.

    وتستند هذه الذكرى إلى جذور متينة من التعاون الدبلوماسي الذي يعود إلى القرن الثامن عشر، حيث أبدت المملكة المغربية دعمها الثابت للولايات المتحدة في وقت كانت فيه العديد من الدول الأوروبية في موقف معارض. وكان الاعتراف المغربي بالولايات المتحدة بمثابة تأكيد على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    من جانب آخر، ينص القرار الذي سيصوت عليه الكونغرس الأمريكي على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والعسكرية والأمنية. وقد أعرب المسؤولون في واشنطن عن رغبتهم في مواصلة العمل المشترك مع المغرب في إطار مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    ويؤكد القرار أيضًا على أهمية المغرب كحليف استراتيجي في المنطقة، مما يفتح آفاقًا جديدة لزيادة الشراكة بين البلدين في المستقبل. في هذا السياق، يُنتظر أن تشمل الاحتفالات التي سيتم تنظيمها بهذه المناسبة سلسلة من الأنشطة الرسمية والثقافية التي تبرز العلاقة الخاصة بين الشعبين الأمريكي والمغربي.

    من المتوقع أن يشهد هذا الحدث تأكيدًا على الروابط العميقة التي تربط البلدين في مجالات متعددة، بما في ذلك التجارة، التعليم، والبحث العلمي، ما يعزز مكانة المغرب كحليف رئيسي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار غير مسبوق في الكونغرس الأمريكي للاحتفاء بعلاقة الصداقة الطويلة مع المغرب

    الدار/ خاص

    جرى تقديم مشروع قانون في مجلس النواب الأمريكي يهدف إلى إحياء الذكرى السنوية الـ250 لعلاقة المغرب التاريخية مع الولايات المتحدة. هذا التاريخ سيصادف الأول من ديسمبر 2027، وهو اليوم الذي أصبح فيه المغرب أول دولة تعترف رسميًا بالولايات المتحدة الأمريكية. ويُعد هذا المشروع علامة فارقة في واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة.

    المشروع الذي اقترحه النائبان براد شنايدر من ولاية إلينوي وجو ويلسون من ولاية كارولاينا الجنوبية، تم إحالته إلى لجنة الشؤون الخارجية لمناقشته. هذا القرار يعكس عمق العلاقة بين البلدين، ويتناول العديد من الجوانب المهمة، بدءًا من تأثير الجاليات المغربية-الأمريكية في التنوع الثقافي في الولايات المتحدة، إلى التطرق إلى الشراكة الاستراتيجية في مجالات الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، والتنسيق العسكري. كما يبرز الاتفاق التجاري الحر الذي يربط بين الولايات المتحدة والمغرب، وهو الاتفاق الوحيد من نوعه بين أمريكا وأي دولة أفريقية.

    كما يتطرق المشروع إلى التعاون العسكري بين البلدين، بما في ذلك المشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة مثل “أسد أفريقيا” التي تسهم في تعزيز التنسيق بين القوات المسلحة للبلدين. وفي النهاية، يؤكد المشروع على أهمية الاحتفال بالذكرى الـ250 لهذه العلاقة الاستراتيجية، ويعبر عن دعم الولايات المتحدة لكافة الجهود المبذولة في هذا السياق.

    المشروع الآن في المرحلة الأولى من العملية التشريعية، حيث من المقرر أن يتم النظر فيه من قبل اللجنة المختصة قبل أن يتم رفعه إلى مجلس النواب أو مجلس الشيوخ لمناقشته على نطاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس يصدر قرارا بالاحتفال بالعلاقات المغربية الامريكية ومرور 250 سنة عليها.. القرار صاغه جو ويلسون الذي يدعو لتصنيف البوليساريو كيانا ارهابيا

    القرار H.RES.251 الصادر عن مجلس النواب الأمريكي في 25 مارس 2025، هو قرار يكرّم ويعترف بعُمق الصداقة التاريخية والدبلوماسية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية. إليك ملخصًا لأهم ما جاء فيه:

    مضمون القرار:

    1. الاعتراف بالعلاقة التاريخية:

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    • يحتفل القرار بالذكرى الـ250 لاعتراف المغرب بالولايات المتحدة (في 1 ديسمبر 1777)، كأول دولة تقوم بذلك.

    • يؤكد أن هذه العلاقة هي من أقدم العلاقات الدبلوماسية المستمرة في تاريخ الولايات المتحدة.

    2. العلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة « صفع قائد تمارة » تعيد نقاش حق تصوير الموظفين العموميين إلى الواجهة

    عادت قضية تصوير الموظفين العموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم إلى الواجهة مجددًا، عقب الحادثة التي هزت الرأي العام المغربي في الأيام الأخيرة، والتي باتت تُعرف إعلاميًا بـ »واقعة صفع قائد تمارة »، حيث طرحت هذه الحادثة، التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، أسئلة ملحة حول الحدود القانونية والأخلاقية لتوثيق تدخلات رجال السلطة في الفضاء العام، وما إذا كان من حق المواطن توثيق ما يعتبره تجاوزًا في أداء المهام الرسمية. 

    وبدأت القصة حين أقدمت سيدة على صفع رجل سلطة برتبة قائد أمام مقر الملحقة الإدارية السابعة بمدينة تمارة، وذلك بعد محاولة منعها من تصوير مشادّة بين شقيق زوجها، الذي يعمل بائعًا متجولًا، وعناصر من القوات المساعدة إثر مصادرة بضاعته.

    وتحوّل المشهد في ثوانٍ معدودة إلى ساحة صدام حقيقية، حيث ظهرت السيدة في مقطع فيديو متداول وهي توجه صفعتين متتاليتين للقائد، وسط ذهول الحاضرين، ما جعل الفيديو الذي وثّق الحدث ليس مجرد مشهد عابر، بل أشعل نقاشًا واسعًا حول مفهوم السلطة، وحدود التصرفات الفردية، وحقوق المواطن في مواجهة الإدارة.

    ويظل الجدل حول تصوير الموظفين العموميين في المغرب من الناحية القانونية قائمًا، إذ لا يوجد نص صريح يُجرّمه، لكنه قد يقع تحت طائلة قوانين أخرى، من بينها تلك التي تُجرّم المساس بالحياة الخاصة أو التشهير أو إهانة موظف أثناء أداء مهامه.

    ومن بين هذه القوانين، نجد الفصل 447-1 من القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وغرامة من 2000 إلى 20.000 درهم، كل من قام عمدًا بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات أو صور دون موافقة صاحبها، إذا كانت تمس بحياته الخاصة أو بكرامته.

    كما أن الفصل 263 من القانون نفسه ينص على معاقبة كل من أهان موظفًا عموميًا أثناء قيامه بمهامه بالسجن من شهر إلى سنة، وغرامة من 250 إلى 5000 درهم، وهي النصوص القانونية التي تجعل المسألة مفتوحة للتأويل، حيث يمكن للسلطات أن تعتبر التصوير انتهاكًا أو إهانة، في حين يرى المواطنون أن التوثيق حق مشروع يهدف إلى فضح التجاوزات وضمان الشفافية.

    ولا تقتصر القضية، التي أخذت بُعدًا وطنيًا، على الجوانب القانونية فقط، فبينما يرى البعض أن السيدة تجاوزت الخطوط الحمراء بالاعتداء على رجل سلطة، يرى آخرون أنها ردة فعل في لحظة غضب على ما اعتبرته ظلمًا في حق أحد أقاربها.

    في المقابل، يجد آخرون أن منع التصوير هو محاولة للتستر على سلوكيات قد لا تكون دائمًا في إطار القانون، معتبرين أن التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي باتت سلاحًا قويًا في يد المواطن لكشف أي تجاوزات محتملة.

    ولم تبق هذه الواقعة مجرد حادثة معزولة، بل تحولت إلى قضية رأي عام يمكن أن تحدد مسار النقاش حول العلاقة بين السلطة والمواطن في الفضاء العام، فبينما يتابع الرأي العام فصول المحاكمة، تبقى التساؤلات مطروحة حول حاجة المغرب إلى تأطير قانوني أكثر وضوحًا بشأن حق المواطنين في تصوير الموظف العمومي باعتباره الساهر على تطبيق القانون، حتى لا تبقى هذه الممارسات خاضعة لاجتهاد القضاء وفق كل حالة على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره